المجلس (724) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:03لا يستقبل الرجل القضاء. وقال الحسن الحكام الا يتبعوا الهوى. ولا يخشوا الناس ولا يشتروا باياتي ثمنا قليلا. ثم قرأ يا داوود انا جعلناك خليفة في الارض فاقبل بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى. ولا تتبع الهوى فيضلك عن سبيل الله. ان الذين يضلون
0:33عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسي يوم الحساب. وقرأ انا انزلنا التوراة فيها هدى يحكم بها النبيون الذين اسلموا بالذين هادوا والربانيون والاحبار بما اكتسبوا من كتاب فبالله وكانوا عليه شهداء ولا تخشوا الناس واخشوا ولا تشتروا باياته ثمنا قليلا
1:03ومن لم يحكم بما انزل الله فاولئك هم الكافرون. بما استودعوا من كتاب الله هذا وقرأ وداوود وسليمان اذ يحكمان في الحرس غنم القوم. وكنا لحكمه مشاهدين وقسمناها سليمان وكل الاتينا حكما وعلما. فحمل سليمان ولم يلم داود
1:33ولولا ما ذكر الله من امر هازين لرأيت ان القضاة هلكي. فانه ادنى على هذا بعلمي. وعزا هذا باجتهادي. وقال مزاحم ابن زهر قال لنا عمر بن عبدالعزيز خمس اذا اخطأ
1:53ان يكون فهما فهم ان يكون فهما حليما والعجيب الصليب عالما مسؤولا عن العلم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد
2:23يقول البخاري رحمه الله متى يستوجب باب متى يستوجب الرجل القضاء رجل باب متى يستوجب الرجل في القضاء باب متى يستوجب الرجل القضاء؟ اي متى يكون اهلا؟ او متى يكون من
2:43اهل او متى تكون فيه الاهلية لان يكون قاضيا هذا هو مراد البخاري رحمه الله تعالى هذه الترجمة. وقد اورد البخاري رحمه الله فيها اثرين. احدهما عن الحسن البصري رحمة الله عليه انه قال اخذ الله على الحكام ثلاثا الا يتبعوا الهوى والا يخشوا الناس
3:13والا يشتروا بايات الله ثمنا قليلا هذه امور ثلاثة اخذها الله عز وجل على الحكام الذين يحكمون بين الناس ويقضون بين الناس الاولى منها الا يتبعوا الهوى وانما يقصد الحكم بالحق
3:40وان يعطوا الحق لمستحقيه ولا يحيد عن الجادة وان يحيبوا ويصف الحق عن من يستحقه ويعطوه لمن لا يستحقه لان هذا انما ينتج عن اتباع الهوى انما ينتج وعن اتباع الهوى
4:07وعدم مراقبة الله عز وجل والخوف منه والثانية الا يخشوا الناس الا يخشوا الناس وانما يكون رصدهم ايصال الحق الى من يستحقه ولا يأخذهم في الله لومة لائم لا يراعوا لا يراعون احدا
4:34ولا يؤثر عليهم احد من الناس بل يكون الدافع لهم والحافز لهم الحكم بين الناس بالحق وايصال الحق الى من يستحقه وايصال الحق الى من يستحقه ولا يحشر الناس وانما يخشون الله عز وجل
5:05ويراقبونه ويعلمون ان في رضاه كل خير وفي سخطه كل شر ومن ارضى الناس بسخط الله سخط الله عليه واسخط عليه الناس ومن ارضى الناس ومن ارضى الله بسخط الناس
5:24رضي الله عليه وارضى عنه الناس لان القلوب بيد الله عز وجل القلوب بيد الله سبحانه وتعالى ولا يراقب فلا يراقب الانسان الناس عند الحكم ولا ينظر اليهم وانما يكون
5:43شأنه ان يعدل وان يعطي الحق لمن يستحقه وان يمنع الحق ممن لا يستحقه وهو بهذا يكون محسنا الى الى المحكوم عليه والمحكوم له لان المحكوم له اعطي حقه والمحكوم عليه حرم او منع
6:08من ان يصل اليه شيء يعود عليه مبرته لانه لا يستحقه وهذا من جنس قول الرسول صلى الله عليه وسلم انصر اخاك ظالما او مبلوغ قال انصره مظلوما فكيف انصره ظالما؟ قال تمنعه من الظلم
6:24فاذا حكم القاضي اليمن هو مستحق للحق و منع من لا يستحقه يكون محسنا الى هذا والى هذا محسنا الى المستحق اذ اوصل اليه حقا ومحسن الى غير مستحق ان
6:49لم يمكنه من ان يصل اليه شيء لا يستحقه فيكون على ذلك عليه مغبته وتبعته وقد مر بنا الحديث الذي يقول فيه الرسول صلى الله عليه وسلم انكم تختصمون الي
7:06ولعل بعضكم ان يكون الحمد بحجة من بعض فاقضي على نحو ما اسمع ومن خرجه له بحق اخيه فانما اقطع له قطعة من النار وان شاء فليأخذها وان شاء فليدعها
7:19الامر الثالث ان يشتروا بايات الله ثمنا قليلا يعني ما يكون شأنهم ان يبيعوا دينهم بالدنيا وان يحيدوا عن الحق من اجل الطمع في الدنيا ويشترون بايات الله ثمنا قليلا
7:41يعرفون الحق ولا يعملون به ويحكمون بغيره من اجل طمع دنيوي ومن اجل حظوظ دنيوية ويبيعون دينهم بالدنيا يبيعون دينهم بالدنيا فلا يخشون الله ولا يخافونه فاخذ الله عز وجل على الحكام هذه الامور الثلاثة
8:10ان لا يتبع الهوى وان لا يخشون الناس والا يشتروا بايات الله زمنا قليلا والا يشعروا بايات الله ثمنا قليلا ثم قرأ الحسن ثلاث ايات ايتين يدلان على هذه الامور الثلاثة
8:36الاولى هذه اية نعم ايتين وفيها ثلاثة امور لا في غيره لا في غيره هذه الامور الثلاثة اشتمل عليها ايتان لان قول بان قراءة الحسن قول الله عز وجل يا داوود انا جعلناك خليفة في الارض
9:05بعض الناس بالحق ولا تتبع الهوى ويضلك عن سبيل الله. ان الذين عن سبيل الله لهم عذاب شديد وقوله ولا تتبع الهوى هذا يستشهد به على الخصلة الاولى من الخصال الثلاث
9:24وقرأ هذه الاية مستشهدا بها على هذه الخصلة من الخصال الثلاث وهي عدم اتباع الهوى ولا تتبع الهوى ثم قرأ الاية الثانية في سورة المائدة انا لنورك فيها هدى ونور
9:45يحكم بها النبيون الذين اسلموا للذين هادوا والربانيين والربانيون والاحبار من كتاب الله وكانوا عليه شهداء فلا تخشوا الناس واخشوني ولا تشعروا باياتي زنا قليلا وهذا فيه الخصلتان الثاني هو الثالثة
10:02ولا ولا تخشوا الناس بسيوني ولا تشعروا باياته ثمنا قليلا فهذا فيه الخصلتان واذا فالثلاث في الخصال التي ذكرها الحسن استدل عليها بهذين الايتين الاية الاولى فيها خصلة والثانية فيها خبلتان
10:25لا تقتل الناس واخشوني هذه الخصية الثانية ونشر باياته ثمن قليل هذه الثالثة واذا فالثلاث خصال استدل عليهما بايتين من كتاب الله اية تستمر على خصلة واية فشمل على خصلتين
10:42ثم ذكر بعد ذلك قرأ اية يعني فيها اخوكم سليمان وداوود عليهم الصلاة والسلام بشأن الغنم الذي نفشت في التي نفشت في حرف القوم وحكم كل فيها بحكم واخبر الله عز وجل
11:12انه فهم سليمان واثنى على الاثنين جميعا لقوله وكلا اتينا حكما وعلما وكلن يعني من داوود او سليمان فهو لما خاصة سليمان بالتخييم اتى بشيء فيه ذكر فيه ذكر مما يعود على الاثنين
11:38وما يشمل الاثنين والقدر الذي يشترك فيه الاثنين ومثل قول الله عز وجل لما ذكر الله عز وجل الصحابة في سورة الحديد بقول الله عز وجل وما لكم الا تنفقوا في سبيل الله
11:56ولله مرار السماوات والارض لا يستوي منكم من انفق من قبل فتح وقاتل اولئك اعظم درجة من الذين انفقوا من بعدي وقاتلوا ثم قال وكلا وعد الله الحسنى وبعد ان ذكر هؤلاء وهؤلاء
12:12وميزة فمن انفق من قبل فتحه وقاتل على من انفق من بعد الفتح وقاتل اثنى على الجميع بقوله وكلا وعد الله الحسنى وذكر الجميع لهذا الوعد الذي وعدهم اياه فهذا مثله
12:29بعد ان ذكر التفهيم لسليمان قال في حق الجميع او في حق الاثنين وكلا اتينا حكما وعلما وكلنا اتينا حكما وعلما ومثل قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الاخر
12:46المؤمن القوي خير واحب الى الله منهم من الضعيف ثم قال وفي كل خير لما ذكر فضيل المؤمن القوي على المؤمن الضعيف اتى بشيء بعد ذلك يبين اشتراكهم في الخيرية
13:03واشتراكهم في الفضل بسبب الايمان الا ان من عنده قوة ايمان فازا ولكنه ذكر الاثنان بخير وان كلا منهم على خير وفي كل الخير المؤمن القوي خير واحب الى الله من الضعيف وفي كل خير
13:24يعني المؤمن القوي والمؤمن الضعيف فذكر بعد ذلك الحسن رحمه الله قرأ هذه الاية وداوود وسليمان الذي يحكمان في الحرف وكنا لحكم الجاهدين ففهمناها سليمان وكلا اتينا حكما وعلما وكلا يعني من سليمان وداوود
13:45اتاه الله حكما وعلما فهو اثنى على الاثنين حصة سليمان بالتقييم ولم يحصل اللوم لداوود لكونه ما حصل له التقييم ولكنه حصل بعد ذلك الشيء الذي يفيد اشتراكهما لاعطائهم اللا اعطائهم اعطاء الله عز وجل اياهما
14:17واذا هيهما الحكم والعلم وكلا اتينا حكما وعلما وكلا اتينا حكما وعلما وقد فهم الله عز وجل سليمان واثنى على داوود وسليمان لما حصل لهما من ايذاء الله عز وجل اياهما
14:42العلم والحكم فسليمان فداود وان لم يفهم في هذه القضية الا ان الله تعالى اعطاه من العلم ما اعطاه واعطاه من الحكم ما اعطاه قال الحسن فحمد الله حمد سليمان ولم يأذن داوود
15:09بل اثنى على داوود مع سليمان في ايتاء كل منهما العلم والحكم قال وكلنا اتينا حكما وعلما ولولا هذه الاية ولرأيت ان القضاة هلكوا ولولا ان ولولا ما ذكر الله من امر هذين
15:33لرأيته ان القضاة على ابوه لرأيت ان القضاة هلكوا يعني معناه ان الله عز وجل ذكر سليمان وداوود واجتهادهما وان الله تعالى فهم سليمان واثنى على الجميع ومدح الجميع لقوله وكن اتينا حكما وعلما ولم يلم سليمان
15:55على ما حصل على ما حصل منه من الاجتهاد الذي لم يحصل معه تنبيه بل قال عن الاثنين وكلا اتينا حكما وعلما قالوا لولا ما ذكر الله من امر هذين
16:09لخشيت ان ان ان يكون القضاة هلكوا او ان يهلك القضاة لان القاضي قد يجتهد ويصيب وقد يجتهد ويخطئ لكن الذي يجتهد ويخطئ لا غير عليه لانه بذل وسعه بل قد جاء في السنة المطهرة الحديث الصحيح المتفق على صحته
16:37اذا اجتهد الحاكم فاصاب فله اجران واذا اجتهد فاخطأ فله اجر واحد في هذا بيان ان كلا من المجتهدين المصيب والمخطئ مهجور الا انهم متفاوتون في الاجر المجتهد المقيم له اجران اجر على اجتهاده واجر على اصابته
16:59والمجتهد المخطئ له اجر واحد على اجتهاده وخطأه مرفوع من شارك في اجر الاجتهاد وزاد الذي وفق للصواب ان اعطي اجر الاصابة فكان له اجران للاجتهاد والاصابة وهذا اي المخطئ له اجر واحد على الاجتهاد وخطأه مغفور
17:20الله تعالى مدح الاثنين واثنى عليهما بعد ان خصص الامام وفي هذا الحديث الذي اتفق على صحته تبين ان كلا من المجتهد المصيب والمجتهد المفصل له اجر واحد له اجر
17:41لكنهم متفاوتون في الاجل المجتهد المصيب له اجران والمجتهد المخطئ له اجر واحد. والخطأ مغفور عن المخطئ واذا فما جاء في هذه الاية من الثناء على الاثنين الذي فهم والذي لم يفهم
17:58وكذلك ما جاء في هذا الحديث من ان المصيبة له المجتهد المصيب له اجران له اجرين وان المجتهد المخطئ له اجر واحد وخطأه مغفور هذا يدلنا على ان القضاة اذا بذلوا وسعهم
18:14واجتهدوا في معرفة الحق والوصول اليه فانهم مأجورون على كل حال سواء كانوا مقيمين او مخطئين فانه اثنى على هذا بعلمه يعني بفهمه او بالتفحيم له وعذر هذا باجتهاده ولكن الله عز وجل اثنى على الاثنين بالعلم والحكم
18:35حيث قال وكلا اتينا وقلنا نادينا فاذا هذا يدلنا على ان كلا من النبي النبيين الكريمين حصل لهما علم وحكم ولكن سليمان في هذه القضية قائم فحصل له تميز بانه
18:54وقد قيل ان حكم سليمان عثمان داوود انه حكم بهذه القضية بانه بان الغنم التي نفشت في حرف القوم يأخذها اهل ذلك الحرف بدل بدل ما افسدت من الحرب واما سليمان
19:14فذكر ان حكمه ان تكون الغنم عند اهل الحرث اه يستفيدون من لبنها ويستفيدون من نتائجها ومن صوفها حتى يستوفوا من النقص حتى يسدد النقص الذي حصل ثم يردونها ويعطونها لاهلها. لان تلك
19:36آآ استفادت من الحرث وافسدت استفادت برأيها وافسدت بما وطأته او قطعته مما لم نستفيده سليمان عليه الصلاة والسلام حكم بان تكون هذه الغنم عند اهل الحرف يستفيدون من البانها
20:03ومن آآ صوفها ومن مزاجها حتى ما حصل من النقص لهم بسبب هذا الغنم ثم يعطونها الى اصحابها فيكون الحرف اخذ من هذه او من فوائد هذه الماشية ما يقابل
20:24الاتلاف الذي حصل الائتلاف الذي حصل في من هذه الغنم لذلك الحرف حيث افسدته على اهله فحكم بهذا. وقيل ان هذا هو الحكم الذي فهمه الله عز وجل سليمان واثنى على الجميع
20:46ولم يلم سليمان داوود على ما لم يحصل له من التفكير وقد ذكر العلماء ان الانبياء يجتهدون فيما ينزل عليهم يعني في بعض الاحيان ولكنهم لا يقرون اذا حصل يعني خطأ في الاجتهاد فانهم لا يقرون عليه بل يبين لهم الصواب
21:12قد يبين لهم الفواظ ومما يستدله يستدل به آآ العلماء قضايا او ادلة متعددة منها ما ذكره الله عز وجل في هذه الاية الكريمة من امر داوود وسليمان عليهما الصلاة والسلام. قال لنا عمر بن عبدالعزيز خمس اذا اخطأ الحاضر
21:41منهن خطبة كانت فيه وصلة ان يكون فهما حليما عبيدا صليبا عالما سعيدا عن العلم ثم قال قال مزاحم ابن ابن زفر قال لنا عمر بن عبد العزيز انتم خمس خصال
22:02اذا اخطأ القاضي منهن الخطبة يعني واحدة منهن او غفلة منهن كانت فيه وصمة يعني عيب نقص اذا نفخ عنده واحدة كانت فيه وصمة فاذا نقص عندي اثنتين اشد واشد
22:19فهذه الخمس او هذه الصفات او هذه الخلل الخمس مهمة في القاضي ان تكون متوفرة فيه فاذا اخطأ القاضي واحدة منها حيث لم يترك فيها كان ذلك نقصا فيه وكان ذلك عيبا فيه
22:41ان يكون فهم عنده فهم عنده معرفة وعنده ذكاء وعنده فهم للنفوس وفهم لما يمكن ان يكون آآ او يمكن ان يستنتج من الخصمين يعني من ناحية ما يستطلع به الحق
23:14لان القاضي قد يكون عنده من الفهم والادراك ما يستنتج به من خصوم من يمحقهم من المحق ومن المبطل مثل ما سبق ان مر بنا في حديث سليمان ابن داوود عليه الصلاة والسلام في قصة سليمان ابن داوود
23:33المرأتين اللتين كانا معهما ولدان واحدة كبيرة والثانية صغيرة وكل واحدة لها ولد على ولده الكبرى فاكله وبقي ولدا صغرى. نعم وزعته الكبرى وقالت انه ولدنا الكبرى انه ولدها والصغرى تقول انه ولدها
23:58وكل واحد ابن داوود عليه الصلاة والسلام كما جاء في الصحيح مر بنا الحديث لما جاءك اليك خصمان قال ما دامك تقول واحدة تقول ان ولدها وما هناك بينة اذا اعطوني السكين اقطع قطعتين كل وحدة اعطيها
24:22قطعا من هذا الولد ما دام كل واحد يقول لولدها انا اقطع بينك وبين السكين اقطع وكل وحدة اعطيها قطعة فما دام هناك بين لما قال هذه الكلمة امه التي هي امه وهي الصغرى
24:41آآ اه اه نعرت وحزنت وتبرأت منه وقالت له ليس ولدي ليس هو الاسم هو لها لا اعطيها اياه والكبرى قال يا شيخ معه فعرف ان الاستقامة في الطاعة هو ليست امه
25:03والتي تبرأت منه واشفقت يعني ان يقتل واحبك ان يكون عند غيرها ولو لم يكن عندها المهم ان يبقى على قيد الحياة ولو كان عند غيرها ان تراه لو كان
25:20عند غير امه ننتج عليه الصلاة والسلام من هذه او من كلام هذه انها مبطلة ومن كلامي هذه انها محقة لان الام عندها شفقة على الولد وهذه عاجزة لاختها للثانية
25:44يعني ولدها وتريد ان ولدها يضيع كما ضاع ولدها كما ضاع ولدها تريد ان يضيع فقال اقرعه فعرف انها مبطلة فاعطاه للصغرى قد وسبق ان مر بنا ان النسائي رحمة الله عليه
26:03يعني بوب له او اه الابواب من هذا الحديث منها باب قول الحاكم اريد ان افعل كذا وهو لا يريد ان يفعل اريد ان افعل كذا وهو لا يريد ان يفعل ليستنزج
26:23كان شي يوظح الحق الى فدل او او بوب النداء في سننه الكبرى ان ان للحاكم ان يقول افعل كذا وهو لا يريد ان يفعل وانما يريد ان يستطلع وان يستنتج لشيء يدله على من المحقق المبطل
26:46وابن القيم رحمه الله في كتابه الطرق الحكمية ذكر في اوله مسائل كثيرة يدل على الزكا والنباهة من الحكام الذي بها يستدرجون بالفراسة يعني ما يوضح المحق من المبطل انواع وامثلة
27:12التي تحصل من العقوبات يتبين لهم بها او يستفيدون بها من المحرم من المبطل ذكر امثلة كثيرة في اول كتاب الطرق الحكومية الحرية ذكر منها آآ الفهم والدراسة ويكون الانسان يكون عنده نباهة
27:35بحيث انه يعني يعمل مع الخصوم ما يستنتج منهم من هو صادق ومن هو كاذب من هم حق ومن هو مبطل هل هم حق ومن هو مبطل؟ ان يكون فهما
27:55وان يكون حميما. وان يكون حليما عنده حلم لا يستفز ولا يسرع في الغضب وانما يكون عندي حلم حليم يعني يتحمل ويفرح ولا يبادر بالانتقام لنفسه بل يكون عنده كعتبال
28:27وعنده حلم ان يكون حليما لا يكون متعجل لا يكون آآ عنده غضب او يحصل منه آآ ما يخالف او ما ما يخالف يعني هاي الاتصال بهذا الخصم الخصلة وهي العلم
28:47ان يكون حليما وان يكون وان يكون عفيفا ما يطمع لما عند الناس او يكون عنده محاباة للناس او يكون عنده اه تقديم وتأخير من اجل منازل الناس قد يكون عنده عفة ونزاهة
29:11عقبة ونزاهة فلا يشتري بايات الله ثمنا قليلا اه يستفزه احد لجاهه او لناله او لمنصبه او لعظم منزلته لا ينظر الى هذه الامور ينظر الى الحق يعطيه الحق لمن يستحقه
29:34ويحرم ويمنع الحق ممن لا يستحقه ولا يكون النظر او يحظر حساب كون هذا كبير وهذا زعيم وهذا رئيس وهذا اه له منصب وهذا له جاه وهذا له منزلة لا يكون عفيفا
29:53يعني ما يفكر بطمع ولا يفجر بان يشتري بايات الله زمنا قليلا وان يعطي الحق لمن لا يستحقه من اجلي ان يحابي احدا او يداري احدا فانه كما يقولون في المثل شر الناس من ظلم الناس للناس
30:13الانسان الذي يظلم الناس لنفسه يعني يمكن يعني قبل من الناس لنفسه لكن من يظلم الناس لغيره يعني معناه ما عنده الا الشر. يعني فيكون طالما بعض الناس واستفاد بعظ الناس
30:32ان يكون عفيق حازما قويا ما يكون ضعيف ما يكون ضعيف وانما عنده قوة وعنده صلابة والصليب يعني معناه انه مبالغة من الصلابة يعني عنده قوة وعنده صلابة ما عنده ضعف وخور
31:03وان يكون عالما مسؤولا عن العلم. هذي خصلة واحدة هنا ذو علم وان يكون مذاقا في العلم ومشتغلا بالعلم ما يكون مهمته ان يكون يكتفي بما عنده بل يستشير ويسأل
31:24ويتصل بمن يمكن ان يكون عنده علم ليستشيره عمر بن الخطاب رضي الله عنه وارضاه كان يسأل ويستشير الشيء الذي ليس عنده فيه ولان فيه عنده سنة من رسول الله صلى الله عليه وسلم
31:45كان يسأل وقد مر بنا ان ان عمر استشار الناس في المرأة ذكر الناس في اخلاص المرأة يعني لابد وخرج جنينها سأل اذا شرى الناس في املاص المرأة لما سبق
32:02ان مر بنا ذلك وكذلك ايضا آآ فيما يتعلق بمراث الجدة. ولا يروح يعني يسأل غيره او يرجع الى غيره ممن يكون عنده علم ومن يكون عنده مظنة يعني يذاكر الناس بالعلم ويسأل غيره عما قد يكون عند غيره وليس عنده
32:27عما يكون عند غيره من العلم وليس عنده يفهم. ويكون فهم وان يكون حليما وان يكون عفيفا وان يكون قريبا وان يكون عالما مسؤولا عن العلم. هذه خصال الخمس قال عمر بن عبد
32:47رحمة الله عليه اذا اخطأ القاضي منهن خطة فانه يكون فيه وصما يكون فيه عيب فيه عيب وتكون فيه نقص واذا فهذه حلال تقال نصال يعني آآ مطلوبة في القاضي
33:07وهي من يعني لابد منها في القاضي وانه اذا اصاب منها او فقد منها القاضي خصمه فانها تكون نقصا فيك وتكون عيبا فيه. ومن الامور التي تذكر فيما يتعلق بالقضاة ان يكون ذكرا ان يكون ذكرا لا يكون انثى. ويستدلون على ذلك بما جاء في
33:37الذي الحديث الذي فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم بلغه ان ان فارغ ولوا عليه الملة كسرى كما قال عليه الصلاة والسلام لن يفلح قوم ولو امرهم من بعض لن يفلح قوم ولوا امرهم ورأى فهذا يدلنا على
33:57فعدم جواز كون يد المرأة للقضاء على ان المرأة لا يجوز ان تولى القضاء لان يفلح قوم ولوا اللهم فالقضاء لا يتولاه النساء لان القضاء آآ يحتاج فيه الى البروج للناس يحتاج فيه الى مقابلة
34:17شيخ الخصوص والمرأة ليست من اهل ذلك. وعندها الضعف. ليست الرجال عندها عندها من قوة عندهم الصلابة وعندهم الذي يتميزون بها عن النساء. ثم ايضا هذا الحديث الذي معنا ولا زاد
34:37ويقول صلى الله عليه وسلم لن يفلح قوم ولوا امرهم امرأة فهذا يشمل الولاية العامة وكذلك الولاية الخاصة التي هي ولاية القضاء او الامارة على بلد او ما الى ذلك كل هذا داخل تحت المنع اه الذي ارشد اليه هذا الحديث
34:57الذي قال فيه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم لن يفلح قوم ولوا امرهم امرأة قال بعض رزق الحاكم والعاملين عليها وكان شريح وكان شريح للقاضي يأخذ على القضاء اجره
35:17وقالت عائشة رضي الله عنها يأكل الوفيد بقدر عمالته. واكل ابو بكر وعمر رضي الله عنهما وقال حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن السوري قال اخبرني ان حويصي مبنى ان عبدالله بن السعدية اخبره انه قدم على عمر في خلافته وقال له عمر
35:47الم اسس انك تدري من اعمال الناس اعمالا نساء عمالة كنزها وقلت بلى وقال عمر ما تريد الى ذلك؟ قلت انني افراثا واعبدا وانا بخير. اريد ان تكون عبادتي على المسلمين. قال عمر رضي الله عنه لا تفعل فاني كنت ارد اني اردت. وكان رسول الله صلى الله
36:17عليه وسلم يعطي للارقام فاقول اعطني اقرب اليه مني حتى اعطاني مرة مالا وكل الذي اشقر اليه مني. وقال النبي صلى الله عليه وسلم فما جاءك من ذات المال وارجع وانت غير مسلم ولا سائل فقل والا فلا تسب نفسه
36:47اورد البخاري رحمه الله هذا الباب وهو باب رزق القاضي بابوا رأس الحاكم والعاملين على اي العاملين على الحكومات وهم اعوان القاضي والمساعدوه والذين يكتبون له لانهم عاملين على على الحكومات وعلى الحكم يعني يطلبون ويعملون مع
37:17القاضي الامور التي يحتاج اليها. هذه الترجمة تتعلق برزق القضاة. وما يعطوني وهلأ لهم نقد من المال؟ ذكر البخاري رحمه الله ما يدل على ذلك على ان ذلك سائغ وجاهل وذكر ان جماعة من السلف ابو بكر وعمر رضي الله عنهما وارضاهما كانا يقولان آآ
37:47اه كان يقول ان على على عملهما وعلى ولايتهما شيئا من المال ليؤيتوا انفسهم واهلهم لانهم منشغلون عن منشغلون بالولاية عن الكسب وعن الاشتغال بالمكاتب. وذكر البخاري عدة اثار. ان يأخذوا اه رزقه
38:17وقالوا هو على قضائه اجرا وهما يعطى من بيت الناس ايوه قال وقالت عائشة يأكل الوصي بقدر عمالتي. قالت عائشة يأكل الوصي بقدر عمله هذه روحي يعني مثلا على اهل اليقين يأكل بقدر عمالته يعني بقدر عمله والجهد الذي بذله
38:47صالحي لصالح مالي الذي هو وفي علي يأخذ او يأكل بقدر عمالته يعني بقدر الجهد الذي بذله والعمل الذي عمله في صالحه. هذا الذي هو في عليه معصية لابو بكر وعمر يعني اخذوا على عملهما
39:17في الولاية اه اخذوا من المال الرزق واه ما فيه قادة دراجتهم وايقافوا بانفسهم. ثم ذكر من ذلك الحديث وهو حديث عبدالله بن السعدي الذي قال انه لقي عمر بن الخطاب خلافته خلافة عمر رضي الله عنه وقال عمر انا محدث انك تلي من امور المسلمين
39:47ولا تأخذوا على ذلك شيئا؟ قال بلى قال يقول لا تفعل فاني كنت ارد الذي الذي جعلت فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم فالرسول فكان الرسول يعطيني العطاء فاقول اعطه اكثر مني اعطه افقر مني
40:17وكان اعطاه مرة مالا فقال مثل هذه المقالة التي اعدادها اعطها اكثر مني فقال خذه وتناوله وتصدق به. عندما وما جاءك من هذا المال وانت غير مشرك فقله والا فلا تخبره نفسك. يعني انك اذا اعطيت شيء
40:47من غير اشراف وتطلع ومسألة فخذه وتناوله وتصدقه. وما وما كان مثل في ذلك ولا تتبعه نفسك. لا تسأل. ولا تتطلع وتشرف الى ان تعطى من بيت المال اذا اعطيت من غير مسألة فاخرجه من غير اشراف. والا فلا تتبعه نفسك
41:17الا الصلاة وعبدالله بن السعدي هذا اه عمر رضي الله عنه وارضاه فلما بلغه ما بلغه عنه ما قال له اولا لماذا لم تفعل كذا او لماذا فعلت كذا؟ وانما اراد ان
41:37عن الخبر الذي بلغه هل هو صحيح ام لا؟ ثم يبني عليه الكلام. قال انا محدث عنك انك تلي في ان امور المسلمين ولا تأخذوا على ذلك شيئا؟ قال بل. يعني بعد ما اعترف وبعد ما اقر بان الذي بلغه صحيح. واخبره بان
41:57الذي بلغه صحيح عند ذلك حصل حصلت المحاضرة اما لو قال له انه ليس بصحيح يعني ما صار هناك حاجة للغلام الذي بعد ذلك. لكنه لما كان صحيحا قال ما الذي حملك على هذا؟ لماذا؟ قال انني ان لي
42:17افراشا واعبدا وانا بخير واحببت ان تكون عمادتي يعني ما يعني الذي يستحقه في مقابل العمل يكون صدقة على المسلمين. فيكون عملي فيما هو في غير في غير مقابل وان يكون صدقة وان يكون مجانا لا اخذ عليه شيئا من الدنيا. فعمر رضي الله عنه وارضاه
42:47يدعو الى ان آآ انه كان له مثل الذي حصل له. وانه قال وان من كان يعطيه انه كان يقول اعطه اكثر مني وانه مرة قال هذه المقالة فقال قل هو وتمول به وتصدق وتموله وتصدق به. ثم
43:07قال انه اعطيك من هذا المال وانت غير مشرك فخذه الا فلا تسمعه نفسك والا فلا تتبعه نفسك واذا في الحديث دال على على وان القضاة يعني يأخذون اه ارزاقهم من بيت الناس. وان
43:27وان وان لهم حق انفسهم في القضاء وفضل بين الناس وهذا الحديث فيه اربعة من الصحابة يروي بعضهم عن بعض صار حدثنا ابو اليمان قال اخبرنا شعيب عن قال اخبرني السائق لا يزيد
43:57ابن عبد العزى اخبره ان عبد الله بن سعدية اخبره انه منه على عمر بن خلافة هذا الاثنان مكون من سبعة اشخاص. اربعة صحابة. اربعة صحابة. اولهم الشائب ابن يزيد اولهم السائل ابن يزيد. ولهذا يقول قال هذا الحديث رباعي. وان كان وان كان سبعها
44:27لان اربعة اربعة في درجة واحدة وهي درجة صحبة. واذا فهو رباعي وهو بمعنى الاول الا ان هذه طريقة اخرى الا ان هذه طريقة اخرى غير الطريقة الاولى قال ولا على المسجد. ولا على عمر عند منبر النبي صلى الله عليه وسلم. وقضى شريف والشعبي
45:07في المسجد وقضى مروان على بيت ابن ثابت كان الحكم والزرار ابن اوبا يقضيان في الرحمة خارجا من المسجد. وقال حدثنا علي بن عبدالله قال حدثنا عشرة سنة وفرق بينهما. اما ارد البخاري رحمه الله باب من قضى ولاعن المسجد
45:47يعني انه قضى بين المئة في المسجد يقضي بين الناس ولا عناء يعني اجر اللعان بين المرأة والزوج المتلاعبين بحيث ان قال حلف الزوج الايمان وحلفت المرأة الايمان او التي ذكرها الله عز وجل في سورة النور وشهدت على نفسها وشهد على نفسه هذا هو اللعان يعني اجراؤه في المسجد
46:17فاورد البخاري رحمه الله عدة اثار فيها قضاء او حصول القضاء في المسجد حصول المسجد قال ولا عن عمر عند المنبر ان عمر الله عنه لعن يعني بين المتلاعبين. المرض هو الزوج. لانه قضى في المسجد. بينهما في المسجد
46:47مر بينهما في المسجد ولعن بينهما في المسجد هذا في دليل على جوازي على جوازه على وان القضاء يكون يجوز ان يكون القضاء بين الناس في المسجد. تدل على ذلك بالاثار ومما جاء
47:07من الحديث الذي فيه يعني حكم المسجد يعني كما كما في الحديث الذي بعده كل العلماء من كره ان يكون الخصومة في المسجد لما يحصل فيها من لغط ولما يحدث فيها من كلام يعني لا ينبغي ويصان عنه المسجد قال
47:37خطأ شريح هو الشعبي ويحرق معمرة المسجد. مصطفى شريح والشعبي ويحيى بن يعمر. في المسجد وهؤلاء من التابعين قضوا وحكموا بين الناس في المسجد. هذه اثار عن السلف فيها القضاء في المسجد. قال وقضاء مروان على زيد ابن ثابت باليمين عند المنبر. وقضى مروان على اليمين عند
48:07المنظر يعني وهذا ايضا يعني من من القضاء وكان الحسن والمرارة يقضيان وكان الحسن البصري ينطويان في الرحبة قريب من المسجد متصل بمسجدي عند بابه ملحق به اه اه فكان الحسن البصري وزرارة ابن اوفى يقضيان في الرحبة خارج المسجد. وآآ قيل انه
48:47اذا كانت متصلة بالمسجد فلها حكم مسجد من حيث من حيث الصلاة ومن حيث الاعتكاف واذا كانت انها منفصلة عنه فانها لا يكون لها حكم اذا كان بينه وبينها ممر او شارع او طريق فكانت منفصلة انها لا تقوم المسجد لكن اذا كان
49:07به فانها من العلماء من قال انه يكون لها حق المسجد بحيث ان الاعتكاف فيها يصح حيث رضي الله عنه انه قال هذا هو الذي مر بنا من التابعين مر بنا آآ انه كان يصلي بالناس الصبح وقرأ بالناس وكان اميرا على على
49:37بلده قاضيا ببلد كان يصلي بالناس الصبح وقرأ المدثر ولما جاء عند قوله نقرة في الناقور وذلك يومئذ يوم عسير اه اه جعل يبكي حتى يعني اه حتى اقر ومات وهو
49:57اللي توفي وهو في الصلاة عند كلامه من الصبح ويقرأ هذه السورة جعل يبكي شهيقة ووقع مغشيا عليه وتوفي رحمة الله عليه. قال توفي وهو في الصلاة. قالوا عنه بجريمته
50:17توفي بالصلاة. وذكر ذلك ابن كثير. ذكر قصة الوفاة او يوفي او يصلي بالناس ويقرأ هذه السورة. الفهل ابن سعد رضي الله عنه انه قال عشرة سنة وفرق بينهما. قال حدثنا يحيى قال
50:47حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا قال اخبرنا عن فهمني الفاعلة رضي الله عنه ان رجلا من الخارج جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم ارأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا ايقتل؟ فتلاعنا
51:07وانا شاهد البخاري رحمه الله اه حديث سهل ابن سعد السعدي من طريقين الطريقة الاولى في المسجد والطريقة الثانية كذلك وهو محل الشاهد محل الشاهد كونه لاعن في المسجد يعني انه شهد اه اه وقد لاعن بين
51:37يعني اجرا لعان بينهما وجعل الزوج يقول يشهد الشهادات التي عليه والمرض يشهد الشهادات التي عليها وكان ذلك في مسجد فالحديثان كلهما عنتر بن سعد وعما من طريقين وطريق السلامة في
51:57اه المسابقة للترجمة وهي حصول الملاعنة للمسجد والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه