استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (681) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:02قال الامام البخاري رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم. كتاب الديات. باب قول الله تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم. وقال حدثنا ختيمة بن سعيد قال حدثنا جرير عن الاعمش عن ابي وائل عن عمرو بن شرحتين قال قال عبدالله
0:32قال رجل يا رسول الله اي الذنب اكبر عند الله؟ قال ان تدعو لله ندا وهو خلقك قال ثم اي؟ قال ثم ان تقتل ولدك خشية ان يطعم معك. قال ثم اي؟ قال
0:52ثم ان تزاني حليلة جارك. فانزل الله عز وجل تصديقها. والذين لا يدعون مع والله اله الاخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يوم اثاما. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين
1:22وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد يقول بهذه ما يجعل في مقابر النفس المقبولة. اي ما يدفع في مقابل قبلها وهذا كما هو معلوم يكون في قبل الخطأ سيكون كذلك ثقة العمد اذا انزل
1:56القصاص انتقل الى فان تكون في قبرك ليس هناك الايضا اذا تنازل وبعضهم عن ورضوا بالدياء فانها تؤخذ بهذه الحالة. والبخاري رحمه الله او الكتاب في كتاب ومن العلماء من يعنون ويقول كتاب القصاص
2:46وهنا لترضيات ما يتعلق بالقتل العام انما ذكر كتاب الديات بدأ الكتاب التصاعدي لكونه اجمل لانك يا تكون في العلم خطأ وتكون في العمد الى جنود العمدان. وتكون في العام
3:16اذا نزل عن قصاصه. ومن العلماء من يطبق ويقول ويجعل يغلد الاصل الذي هو القصاص انتقال انما هو فرع عن التنازل عن القصاص. والاصل في قتل النفس عمدا القصاص واذا نزل عن رجع الى رحمه الله او ترجم
3:56لكونه اشمل واعم او التعبير في الديات. لان الديان تكون في الخطأ ويجرى هناك في الخطأ وتكون ايضا بالعمد اذا هي اهم واجمل ان قمنا بذلك اختار الصرف مبدأ فيها. ومن العلماء من على
4:26ويترجم في كتاب القصاص ويترجم في كتابه عن ما يتعلق بالقتل العمد وما ورد فيه واحكام على حدة على حدة قل فمن يتقي على احد على البخاري هنا على التعبير بالديانة
4:56هم ان البخاري رحمه الله قال باب قول الله عز وجل متعمدا فجزاؤه بجهنم وهذا يعني معناه انه في ان هذه التربية معقودة لقتل او في الاية دليل على خطورة قتل الناس بغير حق. واما يعني هذا عقاب
5:26وان الله وانه قد ورد للوعيد الشديد بحق قبر النفس عمدا بغير حق وله علم شديد يعرفه في هذه الارض الكريمة المتعمدة وجزاه جهنم فيها وغضب الله عليه ولا عمل
5:46واعد له عددا عظيما. وكل هذه آآ نصوص وكل هذه آآ آآ هذه الاية المقصودة على انواع هذا الوعيد الذي جاء في حق من قتل نفسا آآ بغير حق متعمدة ثم ان في البخاري حديث عبد الله بن مسعود
6:16الذي سبق ان اورده مرارا فيما مضى اورده هنا من اجل اشتماله على خطورة القتل بغير حق. قال قال اي الذنب اكبر عند الله؟ قال رجل اي الذنب؟ قال رجل اي ذنب
6:46عند الله اكبر عند الله. قال اتجعل لله ان تجعل ندعو ولله الحمد تدعو ولله ندا وهو خلقه. بعض رواياته تجعل لله يدا وطلب. ان تجعل له مثيلا وان تجعل له مزيدا يماثله ويشابهه ويغفر له شيء من العبادة. مع ان الله سبحانه وتعالى
7:16من يكون خالقا رازقا يسرق معه هو الذي تفهمه العقول والذي يناسب الحقول الكريمة. وهو بالعقول السليمة عنا الخالق هو الذي يجب الله ان ذلك لا معبود بحق سوى هو الذي يجب ان يذهب بالعبادة. لهذا قال ان نجعل الشكر لله ندا
7:56يعني هذا هو الشيء الاشراك بالله ان تجعل لكن قول الله خلقه هذا فيه تذليل الا الى سفه من مع ان الله تعالى هو الخابر وكان معرفة الاسلام يعرف ان الله تعالى خالقه
8:26والمتفرد في حقه وايجابه يعني معنى هذا يقتوي ان يكون هو وحده المعبود لا معبود بحق سواه ولهذا يأتي كثيرا في القرآن بتوحيد الربوبية على توحيد وان هناك عليه ان يقر بالاخلوقية
8:56ولهذا اقول علماء بمعنى يلزمه ان يأتي ويقولون المهم لانه وتوحيد الربوبية بمعنى ان من وجد الوهية فقد وجد لكن لا يلزم ان يوجد ولكنهم وجاء في الايات الكثيرة فيها الزامه والاستدلال عليهم
10:16وان عليهم ان يأتوا بتوحيد الالوهية لانها اغتر بهذا يلزمه ان يأتي ان تدعو هذه فيها تنبيه وبيان كفى من جعل لله ندا مع معرفته وعلمه بان الله تعالى هو الخالق الرازح
10:46وهذا الذنب هو اعظم الذنوب. لان كل ذنب فهو تحت مشيئة الله عز وجل يوجد ان الشرك فانه لا يوتر ان الله لا يظهر ويغفر ما دون ذلك النية. وكل ذنب من دون الشرك بالله عدو
11:16اما الشرك فهو الذي كتب الله عز وجل وقدر وقضى وانه الاول وليس لصاحبه الا النار وليس لصاحبه الا القلوب. انما لابد الاعمال لا يخرج منها ولا يدخل جنة اما ما دون الشرك من الذنوب فهو تحت المشيئة. وان شاء الله تعالى عفى عني
11:46عنه ولكنه اذا عذبه اساء النار فلا تمر فيها ويبقى فيها بقاء الكفار بل لابد وان يأتي عليه وقت الجنة ولا الا اهلها الذين لا يخرجون منها ولا سبيل لهم من الخروج منها
12:16ففيها ابدا الى غير النهاية والعياذ بالله. وقلت لكم معين مؤيد كم باعظم بعد ذلك؟ ثم اي اي ذنب اعظم بعد ذلك؟ ثم اي قال في كتاب زياد وفي باب
12:46التحذير بغير حق ان تقتل ولدك اخشى ان يقتل نعم هذا في بيان قبل النفوس بغير حق اعظم. ثم ايضا كل انسان يبذل ولده فيه ظلمات الى قتل النبي. آآ آآ عدم
13:16وفي قضاء الله والقلة على هذا البلد والله عز وجل ستر ذلك الايتين ينهى عن ذلك فهو يقوم من كتاب الله. من سورة اليسرى اولادكم خشية لله. نحن نرزقكم واياكم
13:56وقدم رزق الاولاد عن رزق الاباء. لان الفترة ما وقع وانما هم قتل خشية شيء يقع. فذكر بان وذكر بان الله عز وجل هو فهو الرازق لكم وله قدم الابناء
14:26على نحن نرزقهم واياكم وفي سورة اولادكم من املاء نحن نرزقكم واياكم. يعني من اجل الفقر الحاصل والواقع ولما كان الفقر مطفيا ومتوقعا وآآ قدم الابناء رزق الاباء وقد يكون سبب الوجود الادنى سبب الاباء. فنحن نرزقهم واياكم. لكن لما كان فقره واقعا
15:16اصل عظم الاباء عن الابناء بقوله نحن نرزقكم واياكم ونرزقكم واياكم لاننا نصر واقع وحاصل وهم يذكرونه النبي ان يتخلص منه ويتخلص وقال نحن نرزقكم اياكم. اولا فهذا الحديث دلوا على خطورة النفس والحق وانه من اعظم الذنوب وانه قد جعله النبي صلى بيده الشرك
15:56ثم قال ثم اي؟ قال امن في جاره. يعني الزنا هو في حد ذاته خطير. من اكبر واعظم الفواحش واذا كان في حية الجار فهو اشد خطورة واعظم اثما واعظم
16:26لان الجار المطلوب ان يكون مسلم النجاح وان يدفع الاذى عن وان يوصل اليه ضرا ويمنع عنه ذرا. هذا هو الذي كان عليه في ان يفعله مع جاهز اذا اتى تكون قوية لان منع منه خيرا واوصل اليه شرا بل واوصله في جريمة
16:56وجريمة كبيرة وهي الفاحشة الذي كان عليه حقا ان يدفع عنه وان يذب عنه وان آآ يبعد ابا عم يكون هو من يجلي بالاذى الى جاره وهو الذي يأتي بالشر الى جاره
17:16النبي صلى الله عليه وسلم بين ان الرجال حقا عظيما. ولا سبق عن مذهبنا في الحديث قوله عليه الصلاة والسلام من حديث عائشة ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت انه سيورثه. ها ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت انه
17:36قد مضى لنا هذا الحديث في صحيح البخاري ويدل على عظم حق الجامع اذا كان هذا الحق فليوصله في فاحشة وفي امر خطير الا وهو الزنا والعياذ بالله. وحديث الجار
18:06زوجته التي يعني يحل له وضعها والتي يحل له بقاعها حديث التجار فهذا الذنب الخطير الذي عده النبي صلى الله عليه وسلم من اكثر الذنوب اخطر التعاطي بعد بعد الشرك وبعد قتل النفس هذا ان في حديث
18:36هو في الفترة الثانية. لانها المتعلقة بقتل النفس. والدالة على حرمته وعلى خطورته وانه من اعظم الذنوب واكبر الذنوب. قال اخوان انزل الله تصديقها قال فانزل الله عز وجل تطبيق ذلك في كتاب الله. والذين يدعون مع الله الا ان اقول الحق
19:06هذه الثلاث اللي جاءت في هذه الاية على التنفيذ هي الثلاث اللي جاءت في الحديث. والذين لاجون مع الله اله اخر هذا هو ان يجعل الله حرم الله الا بالحق ولا
19:26من هذه الاية هذه امور الثلاثة في هذا الحديث في كتاب الله عز وجل انزل الله عز وجل هذه الاية والذين لا يدعون مع الله الرحمن من صفات عباد الرحمن
19:46التي مدحوا عليها واثني عليهم بها انهم لا يدعون الله الى ان يعصي. ولا يجوز ثم قال الله عز وجل ومن يفعل ذلك يلقى النار يضاعف له العذاب يوم القيامة ويخرج فيه تهانا الا من
20:06قال حدثنا علي قال حدثنا اسحاق بن سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص عن ابيه عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لن يزال المؤمن في فسحة من دينه
20:31ما لم يصب لنا الحرام. عليه الصلاة والسلام لن يزال المسلم المصحف من دينه ما لم يثبت من حرام. وان يدل على خطورة على خطورة قتل النفس وسفك الدماء بغير حق لا يزال المسند
21:01ما لم يصب ومن حراما فعند ذلك يحصل عندهم وهذا يدل على ضعف الايمان لمن قبل من قبل النفس بغير حق وهو دليل على ضعف ايمانه. قوله عليه الصلاة والسلام لا يزال مذنب من دينه اي في سعة
21:31هذا المسجد الحرام فانه عند ذلك يقع في امر عظيم. ويقع في امر عظيم. ليس من امر هين وقد يبين الله عز وجل ذلك في كتابه العزيز الذي قال ومن يوق مؤمنا متعمدا جزاءه جهنم فيه
21:51صلى الله عليه ولعنه والناس هي اللي الشديد وهم اعظم ما هو الذي رأيت في الكتاب العزيز في المعاصي والذنوب التي قال حدثني احمد بن يعقوب قال حدثنا اسحاق بن سعيد قال سمعت ابي يحدث عن
22:31عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما انه قال ان من ورثات الامور التي لا مخرج لمن اوقع نفسه فيها سفك الدم الحرام بغير حل قال حدثني احمد بن يعقوب قال حدثنا اسحاق بن سعيد قال سمعت ابي
22:55ليحبب العبد الله ابن عمر رضي الله عنهما انه قال ان من ورطات الامور التي لا مخرج لمن اوقع ونصبه فيها سفك الدم الحرام بغير حل. هذا الحديث عن ابن عمر وهو
23:15هنا لان هذا من كلامه لكن آآ اضافته ذلك الى النبي صلى الله عليه وسلم في الحديث المتقدم وهذا في معناه يدل على انه مرفوع ثم ايضا هذا من الاشياء التي لها حكم الرغبة
23:35ان لان مثل الوعيد مثل بيان الثواب المحدد المقدر هذا لا يقال من قبل الرأي ولا يحط من الرأس وهذا له حكم الرفع وقد جاء في طرق اخرى ان انه مرفوع لكن من دينه حرام
24:05وهنا يقول عبد الإله بن عمر التي لا مخرج لها. نعم قال ابن عمر رضي الله عنهما ان من ورطات الامور التي لا مخرج لمن اوقع نفسه فيها. سفك الدم
24:25الحرام بغير حل. فيها سفك الدم الحرام من غير حل سدد له الحرام لا يحل به. في علاج. لانه فيه تعرض للعقوبة الشديدة عرفنا كتاب الله عز وجل فجزاؤه جهنم قال
24:55وغضب الله عليه ولا واعد له عذابا عظيما. واعد له عذاب ورقاب الذي لا مخرج لا مخرج للانسان منها وذلك من خطورتها وشدتها وعظمها ان يسجد بغير علمه والمقصود بسبك الدم القتل. ليس المقصود بذلك اه القرآن الثاني
25:25قد يكون قد يكون القتل للخمس ولا يظهر من الزمن ويموت والمفروض هو القتل القتل وليس مقصود ان يكون لم يخرج المقصود هو القتل والاماتة لابد يقوم بهذه الطريقة الا ان القتل يكون بدون ان يكون بدون وجهة اسلام
26:05ايوا الغائب قال حدثنا عبيد الله بن موسى عن الاعمش عن ابي وائل عن عبدالله بن مسعود رضي الله عنه انه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم اول ما يقضى بين الناس في الدماء
26:50والدال على خطورة اه رجل بغير حق وذلك انه اول ما يقدم عليه الاب يوم القيامة. الناس بالجن. اول ما على خطورتها بعض الاحاديث وهنا ان هذا في حقوق الله وهذا في حقوق النبيين. ان هذا اول بالنسبة لحقوق الله عز وجل في الصلاة
27:40عليه العبد فان الاولية لان هذه اولية وهذه اولية باعتبارها الادميين واول ما يرضى الى الناس بحقوقهم. واول ما يقرب عليه العبد يوم القيامة ان هذه التي بينه وبين الله والصلاة. الصلاة. واذا هذه تدلنا على الحق
28:30وانه اول ما يحرر عليه العبد يوم القيامة واوليته في المحاسبة يدل على عظمه وعلى خطورته وعلى ان شأنه عظيم وامره خطير. ابي وائل طول هذا يكون حافظ هذا السلف يعني من الثلاثينات. نعم. ولكن في حكم السلفيات. نعم. لان
29:10فيعني وآآ نعم عبيد عبيد الله بن موسى عن ابي وائلة. موسى الشيخ البخاري. هذا من ابناء التابعين التابعين. وابو وائل من كبار التابعين فاذا يعني اثنان في طبق واثنان في طبقة يعني في صحابي في طبقة الصحابة وطبقة التابعون وطبقة
30:00لان الاتنين لان البخاري اربعة لكن لما كان اثنين اثنان منهم وطبقة واحدة قال هو كيف اقرب ابوائي صار صحابيا ولكنه ادرك الاسلام ولا تدرك ولكنه ما رآه. يعني قال حدثنا عدان قال حدثنا عبد الله قال حدثنا يونس عن الزهري قال حدثنا عطاء بن يزيد
31:30ان عبيد الله بن عدي حدثه ان المقصاد بن عمرو الكندي رضي الله عنه حنيفة بني زهرة وكان شهد بدرا وكان شهد بدرا مع النبي صلى الله عليه وسلم انه قال
31:50يا رسول الله ان لقيت كافرا فاقتتلنا فظرب يدي بالسيف فقطعها. ثم لاز بشجرة وقال ظلمت لله اقتله بعد ان قالها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقتله
32:10قال يا رسول الله فانه فرح احدى يدي ثم قال ذلك بعدما قطعها. اقتله؟ قال لا فان قسمته فانه بمنزلتك قبل ان تقتله. وانت بمنزلته قبل ان يقول كلمته التي قال
32:30قال حدثنا عبدان قال حدثنا عبد الله قال حدثنا يونس عن الزهري قال حدثنا عطاء ابن يزيد ان عبيد الله ابن عدي ابن عدي حدث ان المقداد بن عمرو الكندي حليف بني زهرة حدث وكان شهد بدرا مع النبي صلى الله
33:00وعليه وسلم انه قال يا رسول الله ان لقيت كافرا فاغتسلنا فضرب فضرب يدي بالسيف فقطعها ثم لاذ بشجرة وقال اسلمت لله بعد ان قالها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا
33:25قال يا رسول الله فانه فرح احدى يدي ثم قال ثم قال ذلك بعدما خطأها اقتل؟ قال لا. فان قتلته فانه بمنزلتك قبل ان وانت بمنزلته قبل ان يقول كلمته التي قال
33:51اللهم قال قال اسلمت ما اقوله؟ قال لا. قال انه قطع يدي قال له اطلبه وهو بمنزلتك وانت بمنزلتك ومنزلتك قبل ان تقوله. قبل ان تقوله وهو منزلة الله وانت بمنزلته
34:41كلمته الذي قال ان الحديث رواه البخاري هنا من اجل تقويم ولو كان ذلك في بداية الاسلام ولو كان ذلك عند دخوله قال اني رأيت رجلا وقطع يده وضع يد المخبع ثم وضعت
35:21خلقته بعد ان اضع يدي. قال اسلمت قال لا افتي. قالوا للغضب عليك انه قبلته فانك اعلم ان قتلته فهو بمنزلتك قبل ان تقول. قبل ان تقتله يعني معناه انت قبل انت معصوم الذهن معصوم الدين وهو بمنزلة بعد ان اسلم
36:01كان معصوم الزهر فلا يجوز قتله لانك انت معصوم الذنب لا تقتل وهو لانك مسلم هو مسلم معصوم الدم. وهو بمنزلتك قبل ان تقتله. يعني الهيئة الحالة التي كان يعني يعني علينا قبل القتل هو منزلته
36:31وانت بمنزلته قبل ان يقول الكلمة التي قال وبمعناه عند منزلته. نعم نعم. قبل ان يقول كلمتهم للرقاب. وانت بمنزلته قبل ان يقول الكلمة التي التي قالت يعني في قومه آآ يعني
37:01آآ اذا فعل ذلك وظون ذلك يعني قالت ان غسلته فانه بمنزلتك قبل ان تقتله. وانت بمنزلة به قبل ان يقول كلمته التي قالها. وانت بمنزلته قبل ان يقول الكلمة التي قال يعني في انك تكون حلا
37:31يعني عن طريق القصاص يعني اه عن طريق الاثم وقوله آآ قول هو يستحق القتل قبل ان يقولها انت تستحق قتل يعني عقافا بعد ان قتلته لكونه قتلا بغير حق
38:01ليس المقصود من ذلك انه يكون كافرا انه يكون كافرا ومن العلماء من قال ان مقلوب الكفر اذا كانت سهلات اذا كان على سبيل الاستقلال للامر المحرم. ان هذا لكن الاخر ممكن ان المطلوب منها
38:21بين خطورة هذه النفس المحكومة. وان وانه صار معصوم الدم كما كان القاضي معصوم الدم وان منزلته قبل ان نقول الكلمة التي قال بمعنى انه يستحق ان يقتل بما ان الجهد يستحقه المقبل وان كان هناك فرق بين القتلين هذا قتل بقصاص وذاك قتل
38:51قال وقال حبيبنا ابي عمرة عن سعيد عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال قال النبي صلى الله عليه وسلم للمقداد اذا كان رجل ممن يخفي ايمانه مع قوم كفار
39:14واظهر ايمانه فقتله فقتلته. فكذلك كنت انت تخفي ايمانك بمكة من قبل هذا يوضح وهذا يوضح ما تقدم بحديث وهذا الانسان قد يكون قد يكون مع الكفار وهو يخفي اسلامه. يخفي اسلامه. فاذا تمكن من اظهاره اظهره
39:44هذه اظهرت وهو يعني فيه وهو يوضحه من حيث ان قد يكون مع الكفار وهو في الاسلام. ولهذا قال كذلك لسان مكة قبل الهجرة قبل الهجرة يكون اسلامه خوفا من الاذى
40:14جديد كلمة مؤمن ببعض النطق اذا كان رجل مؤمن في بعض النسخ وفي بعضها لم تكن يعني غير موجود منها يعني ان يكونوا مع الكفار وقد يعني يكون المسلمون سيساهم مثل ما كان مثل ما كان الصحابة
40:54الهجرة قال قول الله تعالى ومن احياها قال ابن عباس رضي الله عنهما من حرم قتلها الا بحق فكأنما احيا الناس جميعا. وقال حدثنا قبيصة قال حدثنا سفيان عن الاعمش عن عبدالله بن مرة عن مسروق عن عبدالله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال
41:35لا تقتل نفس الا كان على ابن ادم الاول طفل منها ومن احياها من احيا الناس جميعا. المقصود بذلك الاية لاولها سلمنا على بني اسرائيل من الحق لانه في غاية القبور. لانه من قتل نفسه فكأنما قتل الناس جميعا. ومن احياها فكانما احيانا في الجنة
42:15فبين البخاري رحمه الله اثره ابن عباس في بيانه عن الاعداء قال من حرم قبلها بغير الحق من حرم قبلها الا بالحق. فكأنما احيانا بجميع. لان الله احيا الناس جميعا. والمفروض ان من قتل
42:35الحق وكأنه قبل الناس. ومن احياها المعبث هنا حرم قبلها الا بالحق. لاننا اهلنا جميعا وخسر بعدة فسيرات منها ومنع منع من قتلها وكان الحيلولة دون قتل هذه النفس والابقاء عليها حية والقاء عليها حية. ثم ورد البخاري رحمه الله
43:13هو حديث ابن مسعود عبدالله ابن مسعود حديث ابن مسعود رضي الله عنه ما قتلت نفسا ظلما الا كان على ابن ادم الاول شبل من دمها وفي بعض الروايات لانه اول يأتي بعض لانه اول من كان
43:33وقتلت نفسهم ظلما بغير الحق الا كان على ابن ادم الاول كفل من لبنان لانه اول من في الشر فانه يناله او شيء من تبعه مقلدة وتابعه في ذلك انه ليس ببدعة ويقول هذه سنة
44:23وعلمه وانا قدوة من كل قتل من كل نفس وقد ضلالة قال حدثنا ابو الوليد قال حدثنا شعبة قال ابن عبد الله اخبرني عن ابيه انه سمع عبدالله بن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال لا
45:35ارجعوا بعدي غفارا يضرب بعضكم رقاب بعض. ابن عمر كلها الحق على كل مسلم حرام يعني الذين يعني باحكامه وفيها وبيان خطورته وبيان خطورته وان امره خطير. وان امره عظيم
47:25او المشروع هذا فيه تكريم اسمه يقول بعض الرواد يقول حديث النوافل هذا هو لكنه يأتي قليل العبد من الوقوف وهو حديث واحد لكن قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا
48:25قال حدثنا شعبة عن علي بن المدرك قال سمعت ابا زرعة بن عمرو بن جرير عن جرير رضي الله عنه قال قال لي النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع استمسك الناس. قال لا ترجعوا
48:45وعنهم كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض. رواه ابو بكرة وابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم وبمعنى حبيبنا ابن عمر. وفيه ان جميع قال يعني يطلب منه من ينفقه من خطبته انشده يعني معناه ندعو منهم ان ينسوا
49:25وارزقنا يعني وان يلفتوا اخواننا يقبلوا على سماع الخطبة وان يخرجوا الى الى سماعها فكان مما قال ثم ذكر او اشار الى انه رواه عن غير جرير ابو بكر وابن عباس
50:05محمد بن جعفر وقد جاء في الاسناد الذي بعده باسمه حمدان شيخ البخاري وهو من كبار شيوخ النبي بشار ومن فراسه له بسنتين مات قبل البخاري في سنتين. وفي او انه بينهم سنتين او اربعة. اللي تقدموا بالوهات
50:50وهم صغار جعفر فذكره هنا بلقبه وفي الحديث الذي بعد هذا او الاسناد الذي فهذا ذكره باسمه مرة ذكر باللقب ومرة ذكر ما المحدثين لان الانسان اذا عرف ان فقط لا يظن ان الشخص الواحد شخص واما اذا كان لا
51:40يظن ان شخص واحد لانه اما اذا عرف ان هذا هذه وانه مرض ومرض يظهر بالدنيا انه ما يظن وانما هو مرة يأتي باذى فهو هنا قال وبعد ذلك بعده
52:20قال حدثني محمد ابن بشار قال حدثنا محمد ابن جعفر قال حدثنا شعبة عن فراس عن الشعبي عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنه او عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال الكبائر الاشراك بالله وافوق الوالدين او
52:50قال اليمين يمين الغموس شق شعبة وقال معاذ حدثنا شعبة قال الكبائر الاشراك بالله واليمين الغموس واخوخ الوالدين اوقانا وقتل النفس. ثم كبر حديثا يا عمر وانهم محمد البكاء فيقول فقد ذكر في الاسناد الاول في لقبه وخلق القرآن باسمه محمد بن جعفر او محمد بن جعفر
53:50قال حدثنا اسحاق بن منصور قال حدثنا عبد الصمد قال حدثنا الشعبة قال حدثنا عبيد الله بن ابي بكر انه سمع انس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه
54:10وسلم انه قال الكبائر وحدثنا عمرو قال حدثنا شعبة عن ابن ابي بكر عن انس ابن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال اكبر الكبائر الاشراك بالله وقتل النفط واخرى
54:30عقوق الوالدين وقول الزور او قال وشهادة الزور عن انس ابن مالك قال اكبر الكبائر الاشراك بالله وقتل النفس واقوق الوالدين الاولى ثم سكت يعني هو مثل الذي بعده الا ان هذا فيه الكبائر. الاول الطريقة الاولى
55:10فيه ففرق بين الاسلامين او بين الطرفين النسر واحد الا ان الفرق بينهما ان الاول قال والثاني قال ويدل على قضية فضل النفس بغير حق. قوله وحب الكلام هذا من قول البخاري او من شيخه
55:50وحدثنا عمرو قال حدثنا شعبة الى سيدنا يوسف الاخ منصور ما يحدثنا عبد الصمد قال حدثنا اليوم. يعني ما في علامة تحويل ولا شيء انا وحدثنا عمرو قال عن ابن ابي بكر عن انس يعني ضاع الامر هذا لشيخه
56:20منه هو لا لو في تحويل وكل صمد قال حدثنا عمرو بن زرارة قال عمرو بن عمر اللهم قال حدثنا عمرو بن زرارة قال سيدنا حسين قال حدثنا حسين قال حدثنا ابو ظبيان قال سمعت اسامة بن زيد اسامة بن
57:27الرضيع اسامة ابن زيد ابن حارثة رضي الله عنهما يحدث قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الى الفرقة من جهينة قال فصبحنا القوم فهزمناهم قال وانا ورجل من الانصار رجلا منهم قال فلما غشيناه قال لا اله الا الله قال فكف عنه
57:57فكف عنه الانصاري وطعنته برمحي حتى قتلته. قال فلما قدمنا بلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم قال فقال لي يا اسامة اقسمته بعد ما قال لا اله الا الله
58:17قال قلت يا رسول الله انه انما كان متعوذا قال قللته بعد ما قال لا اله الا الله قال فما زال يقررها علي حتى تمنيت اني لم اكن اسلمت قبل ذلك اليوم
58:37عليه في هذه في الجيش الذي رجل منهم قال لا اله الا الله عليه اشهد ان لا اله الا الله يعني حتى يعني اعظم من هذا الامر ضعف منه والذي هذا الكلام يعني معه حيث
59:57عليه وقال اخذته بعد ما قال لا اله الا الله كل ان هذا وقع بالفعل سأل عن شيء فقد صار عن شيء لم يقع وانما هو آآ اذا وقع هذا يقول لانه قال رأيت ان لقيت رجلا ارأيت ان رجلا
1:00:27ما قطع يدي لا لما قال اسلمت اقوله؟ قال لا وقع بالفعل قاصد له واما وقد كان سؤاله عن وشهادة فيه دليل على جواز السؤال عن الاسئلة التي لم تقع في ليلة ابنها
1:00:57ما دام هذا شيء مما هو معروف بالعادة ان يقع فانه يسأل عن احكامه وان لم يكن ولهذا نجد ان كثيرا من مسائل الفصل اذكروا ما حكمها وان لم يوجد
1:01:17يا رب الشيء الذي يطرق اوعاده بعض السلف هو المسائل النادرة الاجواء التي فيها وفي العادة والتي فيها وفيها يعني يعني ولا ينبغي يقع في العادة ويقع كثيرا ليس معه لا يقع في
1:02:17وقال يا رسول الله قال افي كل عام يا رسول الله؟ افيكم نعم يا رسول الله قالوا نعم نعم ولو جلست في صلاتك فيها تعمد وفيها الدين وفيها يعني وقعوا في العادة ولذلك هذا السؤال
1:03:08ارأوك الا قيل؟ وحصل كذا فعمل كذا الا لكنه ما وقع قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال حدثنا الليل قال حدثنا يزيد يزيد عن ابي الخير عن الصنافحين وعن عبادة عن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه انه قال اني من النقباء الذين بايعوا رسول الله
1:03:40صلى الله عليه وسلم بايعناه على انا نشرك بالله شيئا ولا نسرق ولا نزني ولا النصر الذي حرم الله ولا ننهب ولا نعصي بالجنة ان فعلنا ذلك ولا نعصي بالجنة
1:04:10يعني هذا يعني من ترك هذه الاشياء فان له الجنة. قال قال ولا نقتل النص يحرم الله ولا ننهب ولا نعصي بالجنة ان فعلنا ذلك. فان غشينا من ذلك شيئا كان قضاء
1:04:40الى الله والمقصود منه قبل النصر. وهذه بيعة هي ليست بيعة للعقبة وهو من وهو من النقباء الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم في العقبة كان الذين شاؤوا غائبين عن الانصار في العقبة. ولكن هذه بيئة بيئة متأخرة
1:05:20يعني يبايعهن على ما بيع الرجال عليه. وفي شريعة متأخرة. المقصود منها انه كأنه كان يبايعونه على ان يصلوا النبي والحديث قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا جويرية عن نافع عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي
1:06:00الله عليه وسلم انه قال من حمل علينا السلاح فليس منا. رواه ابو موسى عن النبي صلى الله عليه وسلم. هذا ايضا وقبل السلاح لقتاله فهذا ليس علينا فاذا عمله لهم ليس عليهم فهذا ليس لا نقول
1:06:43محذر منهم من حمل علينا السلاح فهذا يدل على خطورة القتل لان الاستيلاء عليهم يعني بقتلهم. يعني بقوا ارادة قتلهم تدل على حمل السلاح وقتل المسلمين. يعني القتل الذي هو الحق
1:07:13اذا اتقائي فهذا ينفع باطلا. قال حدثنا عبد الرحمن بن المبارك قال حدثنا حماد بن زيد قال ايوب ويونس عن الحسن عن الاحنف ابن قيس قال ذهبت لانصر هذا الرجل ونقيني ابو بكر
1:07:43وقال اين تريد؟ قلت انصر هذا الرجل قال ارجع فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا التقى المسلم ان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار. قلت يا رسول الله هذا القاتل فما بال
1:08:03مقصود قال انه كان حريصا على قتل صاحبه هل احمد ابن قريش؟ وقال هذا الرجل عن ابي طالب رضي الله عنه قال اريد ان افرح لرجل قال ارجع على الى هذا اي نعم. نعم
1:08:53والمقصود منه بيان خطورة ومن المعلوم ان الصحابة معاوية ومنهم من رأى ان عدم الدخول واعتزال الفريقين وكلهم جميعا يعني القادم مسلمين ومن كان عامر لقبله ومن كان حريصا على قبره فانه يعاقب على هذه
1:10:13على هذا الحرص وعلى هذه الرغبة وعلى هذه الجهاد ومحاولة قتله الا انه ما كان ذلك وكل هذه الجملة على خطورة قتل النفوس بغير حق. اه والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على المرسلين وعلى اله واصحابه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.