المجلس (679) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02قال الامام البخاري رحمه الله باب احلام اهل الذمة واحصانهم اذا دنوا ورفعوا الى الامام وقال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الشيماني قال سألت عبد الله ابن ابي عوفى عن
0:22رجل فقال رجم النبي صلى الله عليه وسلم فقلت اخاف من النور ام بعده سبحاننا لا ندري تابعه علي ابن مطهر وخالد بن عبدالله والمحاربي وعبيدة بن حميد عن الشيباني
0:39ومان بعضه المائدة والاول اصح بسم الله الرحمن الرحيم الى رب العالمين وسلم وبارك على عبدنا ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد اذا بنوا وارفعوا يا امام
1:12رحمه الله من هذه ان اهل الذمة فهم اليهود والنصارى وغيرهم انه اذا حصل منهم الزنا فانها تجري عليهم احكام الاسلام والذي سبق ان تزوج فانه يرجم وانه يجري على اهل الجنة
1:46مما يجري على الاسلام رحمه الله واخوانه هذه اشارة الى ان المقصود بالاخوان فليكون مع الرجل هو التزويد. وفيه كما يقول الحافظ ابن حجر اشارة الى الرد على من يقول ان الاسلام وانه لا يجري عليه في ذلك الا اذا
2:23اذا دخلوا في الاسلام وان يكون الذي يقام عليه اخوانهم هو احصان اهل الاسلام ان يكونوا متزوجين وان يكونوا قد تزوجوا وتمسحوا باللذة فنولد البخاري رحمه الله حديث عبدالله ابن ابي هريرة رضي الله عنه وانه قد سئل على جبل النبي صلى الله عليه وسلم
3:05قال نعم الا للرجل فقال رجل النبي سئل عن الرجم وقال رجل النبي صلى الله عليه وسلم نعم فقلتها قبل النور ام بعده؟ هاجم النبي صلى الله عليه وسلم فقلت اقبل النور بعده اذا اي قبل نزولي سورة النور عن بعد نزولها
3:32قال لا ادري يعني انه يثبت الرجم النبي صلى الله عليه وسلم سيحقق فصوله منه ولكنه لا يدري هل كان سورة النور او بعد نزولها ان كان ذلك قبل نزولها او بعد نزولها
3:55البخاري رحمه الله عن الحديث في هذه الترجمة ليس فيه نص على الترجمة لانها وهذا فيه ليلة من حديث تعرض لاهل الدين. انما سئل عن رجل قال وجدني هذا وهو عاش
4:19ليس فيه آآ نص على على موضوع احكام في اهل العلم فمن العلماء قال ان الحكم مأخوذ من العموم واما الرسول صلى الله عليه وسلم رجم يعني سيكون ذلك عام في اهل الجنة وغير المسلمين او في
4:43يقول الحافظ ابن حجر لعل البخاري اشار الى ما جاء في بعض طرقه ان انه رجم يهودي اليهودية ليكونوا في ذلك دلالة على المقصود ومن عادة البخاري رحمه الله انه
5:08اذا كان الحديث يدل في بعض طرقه على ما ترجم له وقد يكون ذلك الحديث في بعض طرقه لا يصل الى ويقول عن شرطه ولكنه صحيح انه فانه يورد ذلك الحديث على انهم الذي على فرضه وفي ذلك اماء الى
5:38من ما يتعلق بموضوع واذا سيكون ان خلق في نفس مما العلوم اهل السنة في عمومه او ان ذلك اشارة الى ما جاء في بعض الفرقة من ذكر آآ لبعض اليهود من اهل الدلالة على ما قدم له فهو يشير الى ما جاءت مع الرسول
6:18فان لم يكن في المسجد الذي ساقه الذي فانما في بعض طرقه وان لم يكن به ذلك الشيء الذي اراده وجاء وقد جاء عن بعض الرواة في هذا الحديث ان ان السؤال كان ذلك
6:48بعد نائبته قبل المائدة او بعدها او بعد نزول سورة النور رحمه الله قال لا ادري قال بعضهم وكان ذلك بعد اخر. قال البخاري والاول واصح اي ان السؤال قل هو ورفعوا الى الامام
7:41اذا رفعوا نعم اذا رفعوا اذا ترافعوا او رفعوا اليه ان تقيم عليك دعوة الامام فان عيدا بهذه الايام الا وغردنا على ما كان محسنا قال حدثنا اسماعيل ابن عبد الله
8:18الصراحة انني مالك عن نافع عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما انه قال فان اليهود جاءوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا له ان رجلا منهم وامرأة زنيا فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما تجدون في التوراة في شأن الرجل
8:40فقالوا ننصحهم ويجلدون. قال عبد الله بن سلام كذبتم ان فيها الرجل. فاتوا بالتوراة فنشروها ووضع احدهم يده على اية الرجل فقرأ ما قبلها وما بعدها. وقال له عبدالله ابن السلام ارفع يدك
9:00فرفع يده فاذا فيها اية الرجل قالوا صدق يا محمد فيها اية الرجل فامر بهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فرجم ورأيت الرجل يحني على المرأة يقيها يقيها يقيها الهجارة
9:20رحمه الله عبد الله ابن عمر ابن عمر رضي الله تعالى عنهما اليهودي الذين بني رجل وامرأة جاءوا النبي عليه الصلاة والسلام ويحضرونه ويطلبون منه ان يحكم فيه. فقال ما تجدون ما تجدون في كتابكم
9:50تجدون في التوراة في شأن الرد. وقالوا انهم ينطقونهم عن الجناة ويذبحونه آآ الغرب ولذلك ايضا على حمار اه متقابل الذكور واحد منهم الى ظهر الحافظ ليس وجه هذا هذا فان
10:46على هذه فقال وقال قال عبد الله ابن سلامة هذا هو الختم الذي عندكم وانما الرجل هو الرجل. الرجل هو الرجل. في التوراة وقرأ منه واحد منهم ووضع يده على يد الرجل ورفع يده
11:27واذا نعم يا محمد والرسول صلى الله عليه وسلم امر بهما امر بهما فرأى اه الرجل يحمي المرأة عندما وبنفسه يسره لنفسه. فالحديث رابع الدلالة على البخاري لان اهل اننا وهو الرجل على
12:17اجب على مكان وهذهن يهوديان حكمها الرجل بالزيارة اثناء الموت. فيه كما هو آآ دلالة على ما قدم له البخاري اذا علينا بعد نزولي عليه الصلاة والسلام نسخت ولم يبقى حكمها ولكن بعض
13:07موجودة في الزواج وموجودة في هذا الذي الذي حصل لهذين ان حكمه الرجم والاسلام وهو مطابق لان هذا مما اشعار الصدقة وجاء الاسلام بتقريره وباسباته فصار على الحكم اذا المختص بالاسلام وانما هو مما هو موجود في الفرائض عن التراب وجاء
13:57بشريعة نبينا محمد صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وفي هذا دليل على ان الكفار مخاطبون بفروع الشريعة. كما انهم مخاطبون بالاصول. مخاطبون بالفروض كما انهم مخاطبون انا بشوف يجري عليه احكام الاسلام. وان كانوا لم يدخلوا في الاسلام. ان كانوا لم يدخلوا في الاسلام وهم
14:24ولا ينفعكم ولا ينفعهم لجانب القروب الى ان يأتوا لكن سائلة بذلك انهم يعاقبون على على ضربهم كما انهم معاقون على وعدم قيامهم عذابهم عذاب فوق العذاب بسبب فرجهم الرسول وبسبب فركهم
15:04واذا ما النبي عليه السلام؟ عثنا عليهما بالرجم وهما من اهل السنة وهو حكم جاء بالاسلام وهو حكم مطابق لما جاء في الزواج ومن رسول لن يحكم فيه عند القرآن
15:24انما حكم بهم بحكم الله. لكن هذا الذي حكم به من احكام الاسلام وهو موجود في احكام التوراة لكنهم يحررون كلمة عن مواقف ظنا منهم انه سيكون هذا تقديم وان عنده احكام اخص انه موجود عندهم في التوراة. فتبين ان الحكم الموجود في الاسلام
15:54وهو الرجل على من كان وما فائدة سؤاله لهم اذا حكمت الشريحة شريعتنا فائدة السؤال فائدة ان هذا الذي وانهم آآ يهربون من الحق ويتركون يريدون اياهم عن عن ذلك
16:35قبل ان يكون بوحي من الله ان الثواب موجود فيها على الحكم او انه عن طريق عبد الله ابن سلام الذي هو من اهل الكتاب وانا على علم بالقرآن اخذ الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا الحكم وصوم صومهم يسألون عن
16:55سواء ويبينون او يتبين بان في هذا الحكم ثم آآ يحكم فيه بغير حكم شريعته عليهم غالبا لما والله تعالى يقول الله وان يكون بينهم بما انزل الله الذي امر به ان يكون الامام هو الله عز وجل فالكتاب مهينة
17:25على ما خلق من والناس كلها لكن اذا كان الحكم موجود وقد وجد في شريعتنا اذا حكم اتفقت عليه تلك الشرائع لكن ليس الحكم ان له دكتوراه الحكم وما في التوراة مطابق لهذه الامور
17:55هذا دليل على شرع من قال شرع لنا هذا ليس ذنبه به لكن هذه المسألة وهي ان ترى ما قبلنا هذه فيها الرصيد من العلل ولانه جاء في شرعها انه شرع لنا فهو شرع لنا لانه جاء في شرعنا. هذا التشريع
18:20فعرفنا انه شرع لنا لانه جاء في شرعنا انه واذا جاء في شرعنا انه ليس لنا عرفنا بانه ليس لنا وان لم يأتي في شرعنا لا يدل على انه لنا
18:40انه ليس لنا هذه العلماء ومنهم من قال انه يكون شرعا لنا لانه ما ذكر في الا الا لنعتبره لنأخذ به من قال انه ليس بشرع لها الا اذا جاء ما يدل على انه لنا فعند ذلك يقول يأتي في شرحنا
19:10ولن يأتي بشرعنا يدل على غيابه يدل على هؤلاء وهذا هو الصحيح الذي عليه من قبلنا ولم يأتي بشرعنا ما يدل على خلافه يدل على انه قال باب اذا رمى امرأته او امرأة غيره بالزنا عند الحاكم والناس على الحاكم ان يبعث
19:45اليها فيسألها عما رميت به وقال حدثنا عبدالله بن يوسف قال اخبرنا مالك عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود عن ابي هريرة هذا هو زيد ابن خالد انهما اخبراه ان رجلين اختصما الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. فقال احدهما
20:11بيننا بكتاب الله اجل يا رسول الله فاقض بيننا بكتاب الله وائذن لي ان اتكلم قال تكلم قالت قال ان ابني ان ابني كان عجيبا على هذا قال ما لك والعجيب
20:31نزلها بامرأته فاخبروني ان على ابن الرجل وارتديت منه بمائة شاب وبجارية لي ثم اني سألت اهل العلم ان ما عن ابني جلد مئة وتغريب عام. وانما الرجم على على امرأته. وقال رسول الله صلى الله عليه
20:54سلم اما والذي نفسي بيده لاقضين بينكما بكتاب الله اما اما غنمك وجاريتك فرد عليك وجلد وجلد ابنه مئة وغربه عاما. وامر انوثا للاسلمية ان يأتي امرأة اخر اعترفت وارجمها فاعترفت فرجمها
21:24اي حاكم يبعث الى بسؤالها عما اجيت اليها قول رحمه الله حديث عسير مرارا رضي الله عنهما من قصة وانه جاء النبي صلى الله عليه وسلم قال احدهما قال الاخر ديننا بكتاب الله واجل ان نتكلم. وقال تكلم
22:14فحكى القصة فقال ان ابنه كان عفيفا على هذا. قال مالك العزيز الاسير بامرأته من زوجها وكادر اهل العلم اخبروني ان عليهم تجزئة وتغريب عام. وعلى رؤى هذا الرجل وقال عليه الصلاة والسلام
22:54وورد ان وامره بان يذهب الى المرأة وان اعترفت فذهب اليها وقالها فاعترفت ورضي معها. في البخاري رحمه الله اورد ما جاء في اخره وان الوالد الاخير مع زوج المرأة حضرة النبي صلى الله عليه وسلم واخبر والدي العزيز
23:37وان ذلك الرجل اصطلح معه على ان يأخذ منه مئة من الغنم ووليد اذا فهذا رمي في مرض الجلد ومجرد العجيب هذا الا بشهود عرضوا عليه الشجون على حصول السنة
24:07يعني بها او اعترافها او اعترافها وشهور ها هناك بين يدل على ذلك فامر ان يذهب اليه ان المرأة اذا رضيت بما ان ذلك يتوقف على اعترافها او على يديه
24:37موجودة فانه يبقى هذا الاقتراب وسؤالها عما نسب اليه غرقت الى بيتها واقيم عليها الاب وان لم تعدل فانه يقام الاب على القادر على على وهي احترقت ورجمت كل رجالها
25:07في الحديث والحديث وسبق ان الفهم على وعلى ان والتقارب الذي يحول بين اجانب رجال النساء يؤدي ذلك الى ان الرجل الاخير بني السبب الذي نادي ابيض مولانا عزيز يعني عنده بسبب هذا الاحتياج يعني
26:07الابواب سبب بهذا تنبيه ودليل واضح على ان الرجال الاجانب يجب ان يصدر كما بتوسع الناس تنافسهم حاجة من غير حاجة من ضرورة او غير ضرورة هذا من شرف وهذا من العمل الذي يؤدي الى
27:02بسبب ذلك الواجب الحذر وامن الانسان لا يفرز على استقدام القدر الا بمرض قصوى واقدم على ذلك من يقوم بالاحتياطات التي تقوم بها السلام ومن الاحتياط في ذلك ان يكون
27:36ويقول المرأة تأتي بالشغل عند النساء ولا فهذا هو الذي ينبغي على الله اما اذا يأتي القاضي مرحبا بيك صاحب البيت وشكرا على ايقاع الشر بين الناس وعلى وقوع الناس في الفاحشة وقوع النية
28:46حتى يأخذ من ذلك ان الحذر من هذا اخواننا والى متساهل في هذا الامر وانا اطلب من جانب الغرورة النبي عليه الصلاة والسلام نهى عن قال الحمد معناه ان سبب بسبب ان الحكومة آآ
29:36ويقول هنا في الحلوى فقد الرجل والمرأة ولو كانت زوجة الشيخ ولو كان للشيطان حريص على اولاده وحريص على وحريص على ان يستر الراوي لذلك وهذا الحديث واضح دلالة على ان به كان عزيفا على هذا
30:17يعني كل الجماعة خادما هذه الخدمة وهذه فرض عن المرأة ادى الى الضعفاء والعياذ بالله من القادم لزوجة صاحب البيت. لزوجتي ومعها قال باب من ادب اهله او غيره دون السلطان. وقال ابو سعيد وقال ابو سعيد رضي الله عنه عن النبي صلى الله
31:00الله عليه وسلم انه قال اذا صلى فاراد احد ان يمر بين يديه فليتبعه فان ابا فليقاتل وفعله ابو سعيد قال حدثنا اسماعيل قال حدثني مالك عن عبدالرحمن ابن القاسم عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها انها قالت
31:21جاء ابو بكر رضي الله عنه ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضع رأسه على وقال حببت رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس على وليسوا على ما فعاقبني وجعل يطعن بيده في خاطرتي ولا يمنعني من التحرك الا مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم
31:47فانزل الله اية التيمم قال باب من ادب اهله او غيره دون السلطان. لان دون الحاجة الى ربيع اهله او غيره دون الحاجة الى الرجوع الى الله خرج البخاري رحمه الله
32:12ينبغي ان على ان تعذيب وعلى ان اقامة ولي الامر عليها صلوات الله وبركاته وذلك احد يمر بينه وبين اسرته انه يدافعه يدفعه وانما يغافله وهذا فيه تأديب على العمل تأديب هذا الذي يأتي يمر فهو ابن او فهو
33:12قد فعله ابو سعيد رضي الله عنه فعله ابو سعيد بلغ مروان والذي اخبر عن حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام في ذلك ثم ذكر البخاري رحمه الله حديث عائش
33:42ويتعلق وذلك ان رضي الله عنه وارضاه لما وابي جبل رضي الله عنه وارضاها يكلم الناس غاضبا على عائشة حجرها من حركة منها لانها لا تريد ان وان يعني ان يتحرك
34:42عليه الصلاة والسلام وطعن ابي بكر عائشة لان هذا من التأجيل. وفيه دليل على تعذيب الرجل وفيه فهو لو كان مزوج. ولو كان معدو لو قال قال حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثني ابن وهب قال اخبرني عمرو ان عبدالرحمن بن القاسم حدثه عن ابيه عن
35:42عائشة رضي الله عنها انها قالت اقبل ابو بكر رضي الله عنه فنقزني نغزة شديدة وقال حبسني الناس في قلادة هي الموت لمكان رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد اوجعني نحو نسب نقز ووقز واحد
36:04وهذا وطعنه في قدرتها يعني قال باب من رأى مع امرأته رجلا فقتلت وقال حدثنا موسى قال حدثنا ابو عوانة قال حدثنا عبد الملك عن وراد زات بن المغيرة عن
37:02هريرة رضي الله عنه قال قال سعد ابن عبادة لو رأيت رجلا مع امرأته مع امرأتي لضربت لضربته بالسيف غير مصفح. فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم وقال اتعجبون من من غيرة سعد؟ ان انا اغير منه والله اغير مني
37:27انها حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال انه لا اغير مني البخاري رجل مع امرأته لكن هذا الحكم هل هل له ذلك؟ او ليس له ذلك من العلماء من قالوا ليس له ذلك الا اذا سلف. وكان هناك آآ بينة او شهود يشهدون على ذلك. لانه لو
38:37لو حصل رجل بمجرد دعوة الاسلام قد يترتب على ذلك اضرار وهي تنقل نريد قبلها يقول انه وجده مع رأسه وجده مع امرأته ومنهم من قال انه ان دمه هدر
38:57ومعهم من قال انه يقال به ومنهم من قال انه اخذ الهدية واخذوا منه الدين وفي الحديث دليل على ثبوت الغيرة لله عز وجل وان الله تعالى يرى وان الله تعالى بالغيرة ذلك من قوله والله اغير مني
39:17ومن المعلومات التي تثبت لله عز وجل في كتابه العزيز وسنة نبيه المطهر عليه الصلاة والسلام انها تثبت كما جاءت من غير تعرض لتأويل او او تشبيه او تنفيذ وانما يليق بجلال الله وعظمته والصفات كلها من انواع كلها طريقها واحد
39:47على ما يليق بالله عز وجل وعلى ما يليق بجماله وجلاله دون ان يتصور فيها تمثيل او تجديد موضوع الان يتعرض لها بشيء من والتحريف بل تثبت كما جاء في كتاب العزيز
40:07آآ كفر ولا شبيه له ولا مزيد بسمعه وبصره مخلوقين وصفات المخلوقين صفات الله سبحانه وتعالى واجباته يليق بتمامه وجلالة وصفاته تليق ببعضهم المنفق عليه قال باب ما جاء في التعريف وقال حدثنا اسماعيل قال حدثني مالك عن ابن شهاب عن سعيد ابن المسيب عن
40:44ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءه اعرابي فقال يا رسول الله ان امرأتي ولدت غلاما اسود وقال تعلق من ابل؟ قال نعم. قال ما الوانها؟ قال حر. قال فيها من اورق؟ قال نعم
41:05قال فانى قال ذلك؟ قال غراه عرق نزع. قال فلعل ابنك هذا نزعه عرق ابي هريرة رحمه الله باب التعريف ان التعريف بالزنا التعريف هو ذكر كلام بلاتي بكلام مستمع
41:35ابو بكر مبارك. له ظاهر وباطن. يأتي به يريد شيئا ويفهم منه جمعاء ويحرم منه شيئا اخر هذا هو التعريف. والتعريف بالزنا صريحا يجلد عليه الحد اللي هو واننا يعاقب عليه ويؤدب عليه. اذا كان يستحق التأديب. اما
42:15اذا جاء الذي جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله انه عندي ولد فلان اجود يعني ان شاء الله وشكله ابيض وجاءت في ولد اسود لونه يخلف لونه. فجاء يستثني فقال ان امرأتي ولد فلانا عنده
42:35هذا ليس في تصريح بقلبها يعني حزنت ولكنه جاء آآ مشفيا فالرسول صلى الله عليه وسلم قال هلك ابل؟ قال نعم. قال ما الوانها؟ قال عمر. قال هل فيها من اوراق
42:55قال نعم قال فما بالك؟ قال لعله يرجع يعني معناه ان هذا يعني احد يعني فكذلك هنا فيه دليل على اثبات القيام لان النبي صلى الله عليه وسلم قال فهذا على هذا
43:22هذه الحالة التي سئل عنها التي اه حرر بها هذا المعنى وهو صاحب العلم هوى هذا نزع وابن يعني في فضله سابق نسبه ويكون هذا نظير هذا يكون هذا هذا تعليق والتعليق اذا كان اذا ظهر منه اه
44:02ما ينبغي ما يقتضي ان ما كان مثل هذه الحالة مثل هذا الرجل ان ولا وانما راح وطمأنه بسبب ما بينه له صلوات الله وسلامه وبارك عليه. وفي هذا دليل على
44:31على ايمان الاسلام والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه محمد وعلى اله واصحابه اجمعين