تفسير سورة البقرة قوله تعالى أولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم (70)
0:01الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله. وصلنا الى قوله تعالى في المنافقين اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما وضحت تجارتهم وما كانوا مهتدين اذ ترعوا الضلال المعتاد ان يشتري الانسان الشيء النافع. المفيد لكن هؤلاء اشتروا ما
0:35ويضرهم اذ سرؤوا الكفر اذ شرؤوا المعاصي اذ شرعوا الاستهزاء بايات الله اشتروا الضلال هدى يعني اخذوا الضلال وتركوا الهدى. فمثلهم كمثل من اشترى خنزيرا البدنة ثمينة فما يقال في هذا يقال انه من اسفه الناس. يشتري خسيسا خبيثا
1:17لما هو من الطيبات النافعة التي فيها منافع اكل وشرب. اولئك الذين سرغوا الضلالة بالهدى. فما ربحت تجارتهم. لا يرجى مني في هذا من يفعل هذا لا يربح بل يخسر واعظم خسران وهكذا المنافقون المنافقون بهذا التصرف الذي
1:47تظنون انهم من يعني انه ينفعهم لا بل هم خسروا اعظم خسران في العاجل والاجل فهم مقبوحون ملعونون توعدهم الله بانواعه اشد العذاب كما تقدم. ان المنافقين في الدرس الاسفل من النار. وما كانوا مهتدين
2:17اظهروا الايمان يظنون ان هذا ينفعهم وانهم قد خدعوا الله وخدعوا المؤمنين والحقيقة انهم انهم مفظوحون خاسئون ولا ينالون من ذلك الا والعار والبوار في الدنيا والاخرة. والمنافقون كانوا في عهد النبي عليه الصلاة والسلام
2:47وكانوا وكذلك بعدهم. فهم موجودون في كل وقت. فكل من يظهر الاسلام ويبطل اعداء الكفر والعداوة للمؤمنين فهو منافق. وهم كثير كثير بين المسلمين فعلى المسلم ووالله تعالى يقول في المنافقين ولتعرفنهم في لحن القول. يتبين نفاقهم من خلال كلماتهم
3:17اذا رأيت شخصا يستهزئ بالدين وباهل الدين آآ العبادة وبالصلاة فاعلم انهم منافق نسأل الله ان يعيذنا واياكم من النفاق كله ويعيدنا من خزي الدنيا والاخرة وعذاب الدنيا والاخرة والله اعلم