الوصايا العشر في القرآن - للشيخ عبدالرحمن البراك (51)
0:00اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. وان تطع اكثر من في الارض يضلوك عن سبيل الله سكون. ان ربك هو اعلم من يضل عن سبيله واعلم بالمهتدين. فكلوا مما ذكر اسم الله عليه ان كنتم
0:40وما لكم الا تأكلوا وان كثيرا ليضلون بغير علم. ان ربك هو اعلم بالمعتدين وذروا ظاهر الاثم وباطنه ان الذين يكسبون الاثم سيد يزون بما كانوا يقترفون. ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم
1:40اوليائهم ليجادلوكم وان اطعتموهم انكم جزاك الله خير لا اله الا الله يقول تعالى لنبيه وان تطع اكثر من في الارض يضلك عن سبيل الله. هذا خبر من من الله
2:23لان اكثر الخلق في ضلال اكثر اهل الارض في ضلال اذا فلا يأمرون الا بالضلال فمن يطيعهم يضلونه من تطع اكثر من في الارض يضلوك لانه ضالون وان تطع اذكار من في الارض يضلوك عن سبيل الله
2:56ان يتبعون الا الظن ليسوا على هدى ولا ولا يتبعون الا ما يخطر في نفوسهم من من الظنون والاوهام والوساوس يتبعون الا الظن وانهم الا يخافون ان ربك هو اعلم من يضل عن سبيله. وهو اعلم بالمهتدين. الله تعالى يعلم
3:32احوال العباد المهتدي منهم والضال وهو الذي يمن على من يشاء الحكمة البالغة يظل من يشاء ويهدي من يشاء ان ربك هو اعلم من يضل عن سبيله وهو اعلم بالمهتدين
3:59وكلوا مما ذكر اسم الله عليه هذا امر اباحة. كلوا مما ذكر اسم الله عليه يعني عند ذبحه كلوا مما ذكر اسم الله عليه ان كنتم باياته مؤمنين فالمؤمن يستبيح ما اباحه الله ويتجنب ما حرم الله
4:36وكلوا مما ذكر رسول الله عليه ان كنتم بايات المؤمنين وما لكم الا تأكلوا مما اسم الله عليه وقد فسر لكم ما حرم عليكم الله الحرام بينه كما في كما في مثل قوله انما حرم عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما اذل لغير الله به
5:21وقد فسر لكم ما احرم عليكم الا ما اضطررتم به كما حرمه الله اباحه لعباده عند الاضطراب في قوله تعالى فمن اضطر غير باغ ولا عاد فلا اثم عليه ان الله غفور رحيم
5:45والظرورة بحياة والضرورة ان يخشى الانسان ان لم يأكل ان يموت فاذا وصل الانسان الى هذه الحال ابيح له ان يأكل من هذه المحرمات. يأكل من الميتة او الدم او الخنزير او غير ذلك مما حرم الله
6:09ثم قال تعالى وذروا ظاهر الاثم باطنه امر باجتناب الاثم كله الظاهر منه والباطن وللذنوب منها ظاهر ومنها باطن منها ما هو ظاهر للعيان وللناس ومنها ما هو باطن بين العبد وربه
6:31وهو ما يفعله في في خلواته وفي غيبته عن العيوب ظاهر الاثم وباطنه ان الذين يكسبون الاثم سيجزون بما كانوا يقتربون وفي هذا تهديد للمجترئين والمغترفين للاثام وتحذير لهم من الاقدام على ذلك
6:59ان الذين سيجزون بما كانوا يختلفون ثم قال تعالى ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه اما يذبح ولا يذكر اسم الله عليه. او ما ينكر عليه غير اسم الله
7:19المراد قوله ولا تأكلوا مما لم يدخل اسم الله عليه هو متروك التسمية متروك التسمية المزكى الذي لم يذكر اسم الله عليه وكيل المراد هو ما ذكر عليه غير اسم الله
7:36سيكون هو بمعنى وما اهل لغير الله به قال عليه الصلاة والسلام ما انهر الدم وذكر اسم الله عليه فقل ومفهومه ان ما لم اسم الله عليه لا تأكل به
8:07ولا تأكلوا مما لم يذكر اسم الله عليه. وانه لفسق وان الشياطين ليوحون الى اوليائهم ليجادلوكم. جاء في اسباب النزول ان الكفار قالوا للمسلمين ما تذبحونه بايديكم تأكلونه وما ذبحه الله يعنون الميتة
8:28لا تأكلونه البيت ذبحها الله وهذا من وحي الشياطين اليهم فان الشياطين ليوحون الى اوليائهم ليجادلوه. وهذا شاهد لما تقدم في قوله تعالى شياطين الانس والجن يوحي بعضهم الى بعض
8:52وان الشياطين ليوحون الى اوليائهم ليجادلوه اذا الشبهات التي يعارض بها شرع الله واخباره هذه من وحي الشياطين الى الانس وان الشياطين ليوحون الى اوليائهم ليجادلوه وقد وقد يكون المراد بالشياطين شياطين الانس
9:24فان من دعاة الشر والفساد ما يلقون الى بعض الناس الافكار والشبهات التي يضلونهم بها ويأمرونهم بنشرها بين بين الناس كلهم شياطين كل من يدعو الى الباطل والى الفساد والى ما حرم الله ويدعو الى الكفر
9:50والصد عن سبيل الله فهو شيطان سواء كان من الانس او من الجن وان اطعتموهم انكم لمشركون ان اطعتموه بتحليل الحرام وتعليم الحلال انكم لمشركون. ان ان اطعتموهم فاستحللتم الميتة
10:16لانه قالوا لهم الميتة ذبحها الله فكيف تحرك يحرمونه ما تذبحونه بايديكم وقال الله وان اطعتموهم فيما يدعونكم اليه من استحلال ما حرم الله او تحريم ما احل الله انكم لمشركون
10:44وهذا شرك الطاعة الطاعة في التحليل والتحريم شرك بالله الطاعة في تحليل ما حرم الله وتحريم ما احل الله بالله كما قال الله في النصارى اتخذوا احبارهم ورهبانهم اربابا من دون الله
11:06وذلك انهم اطاعوهم في تحليل الحلال تحليل الحرام وتحريم الحلال كما قال عليه الصلاة والسلام فتلك عبادتهم فعبادتهم للاحفار والرهبان بطاعتهم في التحليل. تحليل الحرام وتحريم الحلال