آية لو نزلت على اليهود لاتخذوا يوم نزولها عيدا - للشيخ عبدالرحمن البراك (32)
0:00اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. حرمت عليكم الميتة والدم ولحم تنزير وما اهل لغير الله به. والمنحلقة والموقوذة وما ذبح على وان تستقسموا بالازلام داركم فسق. اليوم يئست الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم واخشون. اليوم اكملت لكم
0:50دينكم واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا. فمن في محمصة غير اثم فان الله غفور رحيم يسألونك ماذا احل لهم قل احل لكم وما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما علمكم
1:30عليكم واذكروا اسم الله عليه واتقوا الله ان الله سريع الحساب. اليوم ان لكم الطيبات وطعام الذين اوتوا الكتاب وطعام الذين اوتوا حل لهم. والمحصنات من المؤمنات والمحصن قناة من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم اذا اتيتموهن اجوراهن
2:20والمحصنات من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم اذا اتيتموهم ان اجورهن محسنين غير دائما محصنة من المؤمنات. جزاك الله خير. والمحصنات من المؤمنات والمحصنات من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم اذا اتيتموهن اجورهن
2:50اذا اتيتموهن اجورهن محسنين غير مسافحين ولا مت ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله وهو في الاخرة من الخاسرين. جزاك الله خير لا اله الا الله يقول سبحانه حرمت عليكم الميتة
3:29هذا بيان لما سبقت الاشارة اليه بقوله الا ما يتلى عليكم استثناء من قوله حل تقوم بهيمة الانعام الا ما يتلى عليه. وهي هذه المذكورات قال الا حرمت عليكم الميتة
3:56وهي التي تموت حتف انفها او تذكى تلبية غير شرعية والدم والمراد به الدم المسفوح السائل. كالذي ينزف من البهيمة عند عند ذبحها لقوله تعالى في سورة الانعام عودة مسفوحا
4:34والخنزير الميتة والدم ولحم الخنزير وليس المراد التقليل باللحم بل الخنزير حرام كله. لحمه وشحمه وكرشه وجميع اجزاءه والدم والحفر خزير وما اهل به وما اهل لغير الله به. والمراد ما ذكر عليه غير اسم الله
5:29كما يقول المشرك باسم كذا. يقول ان الصائم باسم المسيح ومن يعبد حيا الله يقول باسم فمثل المشركين يقول باسم العزة بسم اللات وما احل لغير الله به والاهلال رفع صوت
6:02وعليه مشروعية رفع الصوت بالتسمية يقول ما يذبح يقول بسم الله وما اهل لغير الله به قال والمنخلقة والموقودة والمتردية. هذه انواع من الميتات. كلها ميتة. لكن باسباب مغتربة المنخنقة هي التي تموت بالخنع
6:57هل في سد عليها الحبل او تربط بالحبل في رقبتها ثم هما تنخدع الحبل على حلقها خنعه او خنقه خنقه اذا قتله من الخنق وهو بان يضغط على حلقه حتى يموت. ويكتم نفسه
8:04ومن هذه الطريقة ما يعرف في في الطريقة الحديثة الخبيثة في قتل الانسان يقتلونه بالخنق وهو الذي يسمونه الشنق. يسمونه الشنق. وهو خلق تقتلونه بوظع حبل في رقبته. ثم يجعلونه
8:41ينزل عن مكانه فيخنقه الحبل والطريقة الشرقية الشرعية في قتل من استحق القتل ان يقتل بالسيف بحز رقبته الشاهد ان المنخنقة هي اللي ماتت بالخنق بالضغط على اه جيرانها ومليئها حتى
9:23ليكتم نفسها فتموت والموقوذة هي المرظوظة المظروبة على رأسها او على بدنها حتى تموت. فتموت بالظرب تموت المذهب المثقف بان يرمى عليها شيء فتموت يرمى عليها حجر على اسيا او على اساس انها فتموت. فهذه موقودة. والمتردية قال المفسرون انها التي
10:06تسقط من مكان عال والمقصود ان كلها ميتات. كلها من نوع الميتة وما اكل السبع اذا قتل البهيمة بان شق بطنها فانها تكون ميتة قال الله الا ما لكيتم فاذا ادركت وفيها حياة المنخنقة والموقودة
10:58والنطيعة. وما ادرك حيا ثم ذكي فانه يحل. قال الله الا ما ذكيته وما ذبح على النصب هذا من جملة المحرمات ما يذبح على عند الاصنام والنصب الشيء المنصوب انها حجارة كانت حول الكعبة يذبحون عليها الذبائح لاصنامها
11:48كل هذه كلها مسروقة او جال عليها قول حرمت حرمت عليكم الميتة والدم ولحم الخنزير وما غفل به لغير الله والمنخنقة والموقودة والمتردية والنطيحة ومغفرة السفر الا ما ذكيتم قال الله ثم وان تستقسموا بالازلام. ايضا وحرم عليكم ان تستقسموا بالازلام
12:33وهذي طريقة الجاهلية يتخذون ليعرفوا الخير من من من الامن الذي يترددون فيه كالاستخارة في الشريعة وفي الشريعة اذا الانسان يحمل بامر فانه يسن له ان يستخير فيصلي ركعتين ويدعو الدعاء المعروف
13:08هؤلاء كانوا اذا هم احدهم بامر اتى بالازلام. وهي قطع مكتوب في احدها افعل. والثاني لا لا تفعل. والثالث غفل ليس في هذا ولا ذاك ثم ما هو الافضل في حقه؟ فيدخل يده. فان فان خرج افعل اقدم على ما اراد. وان خرج لا تفعل
13:48احجم وترك. وان كان خلوا اعاد العملية هذه هي يستقسمون من معنى القسم. يطلبونك فيها قسمهم. يطلبون فيها قسمهم يعني القسم القسم الصالح لهم بهذه الطريقة وان تستقسموا ايوة حرم عليكم الاستقسام بالاداب
14:33ثم قال تعالى ذلكم فسق. الاشارة الى كل ما تقدم. اكلوا الميتة وكل ما ذكر حرمت عليكم الميتة والدم. قال اهل العلم معناه حرم عليكم اكلها. فالحكم يتعلق بالفعل بالفعل المكلف
14:57حرم عليكم اكل الميتة والدم ولحم الخنزير واكل المنخنق الى اخره وحرم عليكم الاستقسام بالازلام ثم قال تعالى ذلكم فسق اي كل هذا اكل الميتة. بانواعها كله فسق ثم قال تعالى اليوم يئس الذين كفروا من دينهم
15:33هذي بشارة اليوم يئس الذين كفروا من دينكم فلا تخشوهم يخشون الكفار لا يزالون يريدون ان يردوا المسلمين عن دينهم. سواء كان اليهود او النصارى فرأى المشركون كلهم يريدون رد المسلمين عن دينهم
16:03ولكن اكمل الله هذه لهذه الامة دينها واتم عليها النعمة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ايأس الكفار من رد المسلمين عن دينهم ثم قال تعالى اليوم اكملت لكم دينكم. المراد باليوم هو يوم عرفة في تلك السنة التي حج فيها النبي. لان هذه الاية
16:36بعرفة. اليوم اكملت لكم دينكم. واتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الاسلام دينا وهذه بشارة عظيمة لهذه الامة ولهذا قال يهودي لعمر رضي الله عنه ان في كتابكم اية لو نزلت علينا معشر اليهود لاتخذت لاتخذنا ذلك اليوم عيدا
17:11وقال عمر اني لا اعلم اليوم الذي نزلت فيه والمكان الذي نزلت فيه على النبي صلى الله عليه وسلم نزلت على النبي وهو واقف بعرفة صلى الله عليه وسلم ثم قال تعالى فمن اضطر في مخمصة من اضطر في مجاعة الى اكل شيء من هذه المذكورات
17:43فان الله غفور رحيم. اي فلا اثم عليه الله يغفر له لاجل الظرورة فيجوز الاكل من الميتة بانواعها للمضطر الذي يعني واصحابه الجوع الى حالة يخشى فيها من الموت غير متجانف الاثم اي غير مائل وراغب في الاثم فان الله غفور رحيم