تفسير سورة الفاتحة وما تتضمنه من التوحيد - الشيخ عبدالرحمن البراك (02)
0:00اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. الرحمن الرحيم ما لك يوم الدين اياك نعبد واياك نستعين اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين انعمت عليهم
0:25ويل المغضوب عليهم ولا الضالين لا اله الا الله الحمد لله تقدم التذكير بشأن هذه السورة الفاتحة وقد تضمنت ثلاثة من اسماء الله واربعة الله وهذا هو الاسم الجامع في جميع معاني الاسماء الحسنى
1:07والصفات العلى واصل هذا الاسم الاله يقول اهل اللغة فمثلا الاله عذبت الهمزة وادغمت اللاب في اللاب ومع التفخيم الله والاسمان الاخران الرحمن الرحيم في الاية الثانية وهما يدلان على
1:53اثبات صفة الرحمة له سبحانه فهو الرحيم الرحمن وسيأتي ما يذكره البغي من الكلام في الفرق بين الرحمن والرحيم والاسم الرابع الرب وهو رب العالمين المالك جميع العوالم مالكها ومالكها ومدبرها
2:29وهو المنعم بجميع النعم سبحانه وتعالى الاسم الاول يدل على على استحقاقه تعالى للعبادة فهو الاله الحق الذي لا يستحق العبادة سواه واسم الرب يدل على توحيد الربوبية وانه خالق كل شيء ومليكه
3:03وانه سبحانه وتعالى المتفضل بجميع النعم رب العالمين العالمين كلهم والعوام وجميع المخلوقات عوالم والله سبحانه وتعالى رب العالمين كلهم وسيذكر وسيأتي ما ذكره المفسرون في المراد بالعالمين في مثل هذه الاية
3:37وكذلك ملك يوم الدين هذا اسم خامس من الاسماء التي في هذه الاية ملك يوم الدين فهو المالك والملك والملك جاء في مواضع من القرآن الملك القدوس ملك الناس والمالك
4:09لعله لم يأتي الا في هذه السورة بهذا اللفظ مالك يوم الدين ومالك يدل على الملك والملك يدل على الملك وهو التصرف والتدبير وهو مالك كل شيء ويدل على معناه
4:35ايات كثيرة له ما في السماوات وما في الارض له ما في السماوات وما في الارض له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير رب السماوات والارض له الدنيا
4:56له الدنيا والاخرة والمتصرف في وان لنا للاخرة والاولى وقوله اياك نعبد اي لا نعبد غيرك كما يقول اهل البلاغة واللغة ان تقديم المفعول يدل على الحصر اياك نعبد اي لا نعبد الا انت. الا اياك
5:24واياك نستعين الاول يدل على معنى التوحيد توحيد العبادة وقوله واياك نستعين يتضمن توحيد الربوبية والتوحيدان متلازمان توحيد الربوبية توحيد العبادة توحيد العبادة يتضمن توحيد الربوبية اياك نعبد واياك نستعين
6:10قال العلماء قدم العبادة على الاستعانة لان العبادة هي الغاية والاستعانة وسيلة العبد يقر بالعبادة لله ويستعين بربه على ذلك. فهو المعين سبحانه وتعالى اياك نعبد واياك نستعين وخير ما يستعين العبد
6:46فيه بالله هو عبادته تعالى والعدل في في ضرورة الى عون ربه في جميع اموره فانه لا حول ولا قوة الا بالله وقوله اهدنا الصراط المستقيم هذا افضل دعاء وانفع دعاء
7:19واوجب دعاء وصراط الله ودينه ويفسر بالقرآن ويفسر بالدين ويفسر بالرسول صلى الله عليه وسلم الهادي الى قرية الحب صلى الله عليه وسلم اه الصراط المستقيم الموصل الى الغاية المطلوبة
7:53فمن سلك الصراط المستقيم وصل الى افظل الغايات ووصل الى غاية السعادة ومن استقام على الصراط في الدنيا على دين الله استقام على الصراط الذي في الاخرة الذي يعبر عليه الناس
8:24ثم بين تعالى ان هذا الصراط هو الصراط المنعم عليهم وصراط اوليائه الذين انعم عليهم وقد فسر هذه الاية قوله تعالى ومن يطع الله ورسوله فاولئك مع الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين
8:44والشهداء والصالحين فهذه الاية تفسر اية الفاتحة صراطا الذين انعمت وصفح الصراط يضاف الى الله ويضاف الى سالكيه. وهم المنعم عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين يعني كان يطلب العبد الهداية الى الصراط المستقيم وان يجنبه الصراط المغضوب عليهم
9:27والضالين وجاءت في تفسيرها كما سيأتي ان المغضوب عليهم هم اليهود والضالون هم النصارى ويدل على هذا التفسير وهذا المعنى ايات كثيرة وقد اخبر تعالى عن اليهود بالغضب عليهم بغضب على غضب
9:54الم ترى الى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم النصارى للضلال. كما في قوله قل يا اهل الكتاب لا تغلوا في دينكم لا تغلوا في دينكم غير الحق ولا تتبعوا اهواء قوم قد ضلوا من قبل واضلوا كثيرا واضلوا عن سواء السبيل