شرح القواعد الحسان - إذا أراد الله إظهار شرف أنبيائه وأصفيائه بالصفات الكاملة أراهم نقصها (57)
0:00الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين والمستمعين قال الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى واسكنه فسيح جنانه. امين وامين علماء المسلمين
0:26الصالحين في رسالته اصول وقواعد في تفسير القرآن الكريم القاعدة الثامنة والخمسون اذا اراد الله اظهار شرف شرف انبيائه واصفيائه بالصفات الكاملة اراد الله اذا اراد الله اظهار شرف انبيائه واصفيائه بالصفات الكاملة
1:00اراهم نقصها في غيرهم من المستعدين للكمال وذلك في امور كثيرة وردت في القرآن. منها هذا يقولون الشيء يظهر حسن الظن وبضدها تتبين الاشياء يعني ذكره تعالى له لاخلاق انواع
2:04الضلال واحوالهم هو مما يظهر فضل انبياء الله ورسله اعداء الله مفسدون مفسدون الفئة واولياء الله هم المصلحون يصلحون انا بعض المسلمين واليا صالحا فيهم العدل وادى الحقوق ثم ثم حدث بعد ذلك
3:09تغير انه يعرف فضل الاول الصالح المصلح يظهر بتولي هذا الجيل المفسد يظهر الله قوله عبادي الصالحين والولاة العادلين كان هذا هو معنا القاعدة نعم وذلك في امور كثيرة وردت في القرآن منها
4:12لما اراد اظهار شرف ادم عليه الملائكة بالعلم وعلمه اسماء كل شيء ثم امتحن الملائكة فعجزوا عن معرفتها. فحين اذ نبأهم ادم عنها فخضعوا لعلمه وعرفوا فضله وشرفه ولما اراد الله تعالى اظهار شرف يوسف في سعة العلم والتعبير
4:46رأى الملك تلك الرؤيا وعرضها على كل من لديه علم ومعرفة فعجزوا عن معرفتها ثم بعد ذلك عبرها يوسف عليه السلام ذلك التعبير العجيب الذي ظهر به من فضله وشرفه وتعظيم له شيء لا يمكن التعبير عنه
5:14ولما عارض فرعون الايات التي ارسل بها موسى وزعم انه سيأتي بسحر يغلبه فجمع كل سحار عليم من جميع انحاء المملكة واجتمع الناس في يوم عيدهم والقى السحرة عصيهم وحبالهم. في ذلك المجمع العظيم
5:43واظهروا للناس من عجائب السحر. فسحروا اعين الناس واسترهبوهم وجاؤوا بسحر عظيم فحينئذ القى موسى عصاه فاذا هي تلقف وتبتلع بمرأى الناس جميع حبالهم وعصيهم وظهرت هذه الاية الكريمة الكبرى
6:12وصار اهل الصنعة اول من خضع لها طاهرا وباطنا رحمهم الله ورضي عنه السحرة موقع ساجدين اشرق الايمان في قلوبهم وعرفوا انهم كانوا على باطل وانما جاء به موسى هو الحق
6:38حتى قالوا امنا بربي موسى وهارون امنا برب العالمين رب موسى وهارون ولما نقص اهل الارض عن نصرة النبي صلى الله عليه وسلم وتمالأ عليه جميع اعدائه. ومكروا مكرتهم الكبرى للايقاع به
7:04نصره الله ذلك النصر العجيب فان نصر المنفرد الذي احاط به عدوه الشديد حرض. حرده حاء حرده القوي مكره الذي جمع كل كيده ليوقع به اشد الاخذات واعظم النكايات وتخلصوا وانفراج الامر له من اعظم انواع الصبر
7:39كما ذكر الله من اعظم انواع النصر كما ذكر الله هذه الحال التي عاتب بها اهل الارض وقال الا تنصروه فقد نصره الله. اذ اخرجه الذين كفروا ثاني اثنين اذ هما في
8:03اذ يقول لصاحبه لا تحزن ان الله معنا. فانزل الله سكينته عليه وايده بجنود لم تروها وقريب من هذا نصره اياه يوم حنين حيث اعجبت الناس بكثرتهم فلم تغني عنهم شيئا
8:28وضاقت عليهم الارض بما بما رحبت ثم ولوا مدبرين. وثبت صلى الله عليه وسلم. فانزل الله عليه سكينته ونصره في هذه في الحالة الحرجة وكان لهذا النصر من الموقع الكبير من الموقع. من الموقع الكبير ما لا يعبر عنه
8:57وكذلك ما ذكره الله من الشدائد التي جرت على انبيائه واصفيائه وانه اذا اشتد البأس وكاد ان يستولي على النفوس اليأس انزل الله فرجه ونصره ليصير لي ذلك ليصير لذلك موقع في القلوب. ليسير لذلك
9:24ليصير لذلك موقع في القلوب وليعرف العباد الطاف علام الغيوب ويقارب هذا المعنى. هذا يشير الى ما جاء في مثل ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يأتيكم مذهب الذين خرجوا من قبلكم نستهم البأساء والضراء وجزروا. حتى يقول الرسول هو الذي لا
9:51امنوا معه متى متى نصر الله تعبير عن استبطائهم النصر متى نصر الله جاء الرد الا ان نصر الله قريب ان في الحديث وان الفرج مع الكرب الفرج من الله يأتي بعد
10:18احكام الشدة ليكون موقعه في النفوس عظيما حتى اذا السيئة الرسل وظنوا انهم قد كذبوا جاءهم نصحنا اذا وقع في الناس الجذب الشديد ومضى عليهم يعني والارض وميتة ثم جاء الغيث
10:56هذا هو وقع في النفوس يأتي هذا فيما يتعلق بالامور الكونية المحضة ومن امور الشرعية الكونية نعم ويقارب هذا المعنى انزاله الغيث على العباد بعد ان كانوا من قبل ان ينزل عليه من قبله مبلسين
11:28ويحصل من اثار رحمة الله والاستبشار بفضله ما يملأ القلوب حمدا وشكرا وثناء على الباري تعالى لا اله الا الله بالنسبة للمؤمنين اما الجاهلون والكافرون يزيدهم الا غرورا فخرا شأن الانسان
12:01ان اصابته الراء جزع وسخط ولا ان ذكر الانسان منا رحمة ثم نزعناها منه انه لا يموت الكفر ليقولن ذهب السيئات عني انه لفريق الله لكن المؤمن كما جاء في الحديث
12:36ان اصابته سراء شكر وان اصابته ضراء صبر كان خيرا له وليس ذلك الا للمؤمن وكذلك يذكرهم نعمه بلفت انظارهم الى تأمل ضدها كقوله قل ارأيتم ان اخذ الله سمعكم وابصاركم وختم على قلوبكم
13:05من اله غير الله ياتيكم به؟ وكذلك قل ارأيتم ان جعل الله عليكم الليل سرمدا الى يوم القيامة. الايات وتلمح على هذا المعنى قصة يعقوب وبنيه حين اشتدت بهم الازمة
13:29ودخلوا على يوسف وقالوا قد مسنا واهلنا الضر ثم بعد ثم بعد قليل قال ادخلوا مصر ان شاء الله امنين في تلك النعمة الواسعة والعيش الرغيد والعز المتين والجاه العريض. فتبارك من لا يدرك العباد من
13:57الطافه ودقيق بره اقل القليل الحمد لله الحمد لله ان يتدبر نعم الله عليه وجليلة حتى نشكر ربه ويعترف بفضله سبحانه وتعالى اي امر ثم تصل الى مطلوبك لا تنسب هذا الى السبب
14:31الى حولك وقوتك والى الاسباب التي قدرت عليها لا والبادل بحمد الله احمد الله الذي هداك واوصلك الى مطلوبك لا تكون من الغافلين من الذاكرين الله المتذكرين بفضل المتذكرين بنعمة
15:02متذكرين لالطافه نعم يناسب هذا من الطاف الباري. ان الله يذكر عباده في اثناء المصائب ما يقابله ومن النعم لئلا تستوصل النفوس للجزع فانها اذا قابلت بين المصائب والنعم خفت عليه المصائب
15:44وهان عليه حملها. كما ذكر الله المؤمنين حين اصيبوا باحد ما اصابوا المشركين ببدر وهان عليها حملها كما ذكر الله المؤمنين حين اصيبوا باحد ما اصابوا من ما اصابوا من المشركين ببدر فقال اولما اصابتكم مصيبة قد اصبتم مثليها
16:18وادخل هذه الاية في اثناء قصة حصلت لكم مصيبة في احد قتل منكم من قتل الى سبعون فقد اصبتم في بدر قد اصبتم مثليها قلت ان هذا كله من عندي انفسي
16:50تعمل او هذا الطريق من الموازنة هذا اسمه موازنة بين النعم والمصائب يا اخي تذكر اعلن ما انعم الله به عليك في عمرك وما ابتليت به من بعظ المصائب اذا تأمل الانسان مثل هذا المعنى
17:17يجد النسبة جدا وازن بينه وبين النعم التي انعم الله بها عليك سنين وانت طيب معافى ثم اصابتك علة ايام او بعض الشهور لا تسوي شيئا ماضي حياتك وانت ممتع
17:53الصحة والعافية. نعم وادخل هذه الاية في اثناء قصة احد ولقد نصركم الله ببدر وانتم اذلة فاتقوا الله لعلكم تشكرون ويبشر عبده بالمخرج منها حين تباشره المصائب. ليكون هذا الرجاء مخففا لما نزل من البلاء
18:20قال تعالى واوحينا اليه لتنبأنهم بامرهم هذا وهم لا يشعرون وكذلك رؤيا يوسف اذا ذكرها يعقوب رجا الفرج وهب على قلبه نسيم الرجاء ولهذا قال يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف واخيه. ولا تيأسوا من روح الله
18:48وكذلك قوله تعالى لام موسى واوحينا الى ام موسى ان ارضعيه. فاذا خفت عليه فالقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني انا رادوه اليك وجاعلوه من المرسلين واعظم من ذلك كله ان الله وعد ان ان وعد الله لرسله بالنصر وتمام الامر
19:18هون عليهم المشقات وسهل عليهم الكريهات. فتلقوها بقلوب مطمئنة. وصدور منشرحة والطاف الباري فوق ما يخطر بالبال. او يدور في الخيال هذا وين كان يقارن هذه الطمأنينة حسن الظن وحسن العمل
19:45ما تقتضيه البشرية مهما كان الانسان صالحا ومتوكلا فانه يجد مشقة فيما يصيبه من من الاذى من الاذى الاعداء او من المرض الذي يبتلى به يجد انه وان كان في قلبه ما في من حسن الظن بالله والرجاء
20:12وكل شيء يقدر فايمانه توكلوا على الله يوجب له حسن الظن وقوة الرجاء وما يبتلى به من العلل والمصائب يوجب له يعني الاسى والازى والالم لانه يبكي الى انه يكون عنده
20:43وقلق الطبيعية البشرية اثارها او مقتضى ومقتضياتها. وللمعاني الايمانية والعلمية يعني مقتضياتها. نعم سلام عليكم القاعدة التاسعة والخمسون. حشمك يا اخي