استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح القواعد الحسان -إرشادات القرآن على نوعين - الشيخ عبدالرحمن البراك (28)

0:00الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لشيخنا وللحاضرين والمستمعين. قال الشيخ عبدالرحمن بن سعدي رحمه الله تعالى واسكنه انه الله فسيح جنانه. امين امين. اصول وقواعد في تفسير القرآن الكريم
0:31القاعدة الثالثة والعشرون ارشادات القرآن على نوعين. لا اله الا الله. لا اله الشهادات في القرآن يعني ما في القرآن من الاوامر والنواهي يا ايها الذين امنوا اذا سمعت الله يقول يا ايها فرأى سمع فاما خير تؤمر به
1:01المهم هذه الاوامر والنواهي مؤيدة من الوادي والوعيد الانبياء مضت به سنن الله من نصر انبيائه واوليائه واهلاك اعداءه نعم على نوعين نعم احدهما ان يرشد امرا ونهيا وخبرا. ايش؟ احدهما ان يرشد امر
1:37امرا ونهيا وخبرا. هم. وخبرا الى امر معروف شرعا. او امر او او معروف او عرفا كما تقدم والنوع الثاني ان يرشد الى استخراج الاشياء النافعة من اصول معروفة ويعمل الفكر في استعادة المنافع منها
2:08وهذه القاعدة شريفة جليلة القدر. اما النوع الاول فاكثر ارشادات القرآن تؤان في الامور الخبرية والامور الحكمية داخلة فيها واما النوع الثاني وهو المقصود هنا فانه دعا عباده في ايات كثيرة الى التفكر في خلق السماوات والارض
2:47وما خلق الله فيها من العوالم. والى النظر فيها. واخبر انه سخرها صالحنا ومنافعنا. وانه انزل الحديد فيه بأس شديد. ومنافع للناس لا اله التفكر الذي ارشدنا الله اليه العوادم والموجودات
3:19المقصود الاول المقصود الاول هو الاهتداء بهذه الايات الى معرفة الرب معرفتي سبحانه لربوبيته الهيته وقدرته وحكمته ورحمته الليل والنهار لايات اولي الالباب الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلنا ويتفكرون في خلق السماوات والارض
4:09ربنا ما خلقت هذا باطل الكون فيها يعلمون ان الله لم يخلق هذا العالم عبث ولا لعبا فخلقه بالحق ربنا ما خلقت هذا باطلا ما يظنه الكفار الله ما خلق من السماء والارض وما بينهما باطلا. ذلك ظن الذين كفروا
4:33الذين اعتبروا يظنون ان هذا العالم لم ليس له غاية ليس لوجوده غاية ولا حكمة. فاما ان يكونوا جاحدين لخالقه واما ان يكون جاهلين وجاهدين لحكمته لحكمة خالقه سبحانه وتعالى
4:56ذلك ظنوا الذين كفروا فويل للذين كفروا من النار. هذا هو المقصود الاول من توجيه توجيه العباد الى التفكر فلم ينظروا في ملكوت السماوات والارض وما خلق الله من شيء وان عسى ان يكون قد اقترب اجله
5:19اما التفكر في في المنافع هذا امر اخر يعني يعني يمكن للسميع امر ثانوي ليس هو المقصود الاعظم حتى حتى ما يذكرنا الله به من التفكر في في في نعمه
5:40كما قال تعالى هو الذي انزل من السماء ماء واخذنا به نبات كل شيء فاخرجنا منه خضرا هذا كله اذا قال الله ان في ذلك لاية لقوم يتفكرون يهتدون بما يشاهدونه من هذه الايات
6:00حكمة سبحانه ورحمته بعباده قالت العبادة انواع المنافع من من بهيمة الانعام ومن ومن الاشجار ومن المياه والانهار وخلق البحر يأكل منه لحم طريا. نعم وانه انزل الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس. نعم. وسخر لكم ما في السماوات وما في الارض جميعا
6:34ونبه العقول على التفكر فيها واستخراج انواع العلوم والفوائد منها. وذلك اننا اذا فيها ونظرنا حالها واوصافها قامها ولاي شيء خلقت؟ تمام ولاي فائدة ابقيت وماذا فيها من الايات؟ وما احتوت عليه من المنافع
7:10هذا الفكر فيها علمين جليلين. نعم تمام. احدهما اننا نستدل بها على مال الله من صفات الكمال والعظمة. هذا هو الثمرة الاولى والعلم الاول نعم. نعم. وما له من النعم الواسعة والايادي المتكاثرة. وعلى صدق ما
7:40ترى به من المعادي والجنة والنار. وعلى صدق رسله واحقية ما جاءوا به الله المستعان وهذا النوع قد اكثر منه اهل العلم وكل ذكر ما وصل اليه علمه فان الله اخبر ان الايات انما ينتفع بها
8:08اولو الالباب وهذا اجل العلمين العلمين واعلاهما واكملهما نعم والعلم الثاني اننا نتفكر فيها ونستخرج منها المنافع المتنوعة. فان الله سخر لنا وسلطنا على استخراج جميع ما لنا فيها من المنافع والخيرات الدينية والدنيوية
8:41فسخر لنا ارضها لنحرثها. ونزرعها ونغرسها. ونستخرج مع دينها وبركتها. وجعلها طوع اه وجعلها طوع علومنا واعمالنا لنستخرج منها الصناعات النافعة. فجميع نفنون الصناعات على كثرتها وتنوعها وتفوقها لا سيما في هذه الاوقات. كل ذلك داخل في تسخيرها لنا
9:21وقد عرفت الحاجة. الله اكبر. بل لكن تسخيرها لنا هو ابتلاء لنا وبكذا المؤمنون فالمؤمنون اولى البصائر استثمرون هذه النعم وهذا وما سخره الله في تحقيق العبودية لله تكون يعني وسائل
9:56معينة لهم على الغاية التي خلقهم الله له واما الكفار فهم قد اخذوا من هذا من نصيب الاعظم في باب يعني اعني نصيب التفكر لاستخراج المنافع التي تتضمنها وتشتمل عليها هذه المخلوقات
10:37قضية او هوائية او ولكنهم قد حرموا قد حرموا يعني العلم النافع الذي وهو العلم الاول الذي اشار اليه الشيعة فافكارهم قاصرة على على المعنى الثاني على المنافع المادية يعني هذه الاشياء
11:14ماذا تنتج ما لا يحصل ما لا يعني اراد الله ان يكون للبشرية في هذا تفوق هائل وقدر عجيبة ولكن يعني معظمها معظمها يعني ابتلي به الكفار وجرى على ايديهم
11:45وصار فتنة لهم اوجبت لهم تمادي في الكفر والغرور واوجب لي جهالة المسلمين الاعجاب بالكفار والاغترار والانبهار وكذا اما اهل العلم واهل البصائر من العلماء او من العامة فانهم ياه
12:20يقيمون لهذه الحضارة وزنا ولا توجب لهم الاعجاب بالكفار بل هم يبغضون الكفار ويعرفون انهم كالانعام بل هم اضل ولو بلغوا ما بلغوا في في العلم والرقي وما يسمى بالتقدم. نعم. احسن الله اليك. اللهم كل ذلك داخل
12:44وفي في تسخيره لنا وقد عرفت الحاجة بل الضرورة في هذه الاوقات الى استنباط المنافذ منها وترقية الصنائع الى ما حد له. وقد ظهر في هذه الاوقات من موادها عناصرها امور فيها فوائد عظيمة للخلق. الله اكبر. صحيح
13:11منافع عظيمة ولكن ماتت ان استعان بها المسلمون على الخير صارت خيرا عظيما هذا الجوال اللي في ايديكم سبحان الله عظيم النفع عظيم الضار وهذا مرده الاستعمال مثل المال المال خير
13:38لكنه خير يكون خيرا لمن احسن في كسبه وفي صرفه وشر هذا من مساء المال وانفاقا وهكذا هذه الالات من احسن استعمالها انا وفق شرع الله انتفع بها وصارت نافعة له في الحاضر
14:10والاجل وان اساء الاستعمال صارت وبالا عليه. وشر عليه في في العاجل والاجل وتدبروا ذلك من حال الناس تجدونه كذلك. نعم وقد ظهر في هذه الاوقات من موادها وعناصرها امور فيها فوائد عظيمة للخلق. صحيح. وقد تقدم
14:38فلم او قد تقدم لنا في قاعدة لازم ان ما لا تتم الامور المطلوبة انما لا تتم امور المطلوبة المطلوبة فهو مطلوب. نعم الا به. نعم. ما لا تتم الامور المضروبة الا
14:58لابيه نعم. وهذا يدل على ان تعلم الصناعات والمخترعات الحادثة من الامور المطلوبة في شرع كما هي مطلوبة لازمة عقلا. وانها من الجهاد في سبيل الله. ومن علوم القرآن فان القرآن نبه العباد على انه جعل الحديد فيه بأس شديد ومنافع للناس
15:28وانه سخر لهم ما في الارض. فعليهم ان يسعوا لتحصيل هذه المنافع من اقرب الطرق الى تحصيلها والاستعانة بها على عبادة الله الاستعانة بها على اقامة امر الله نعم. احسن الله اليكم
15:47وهي معروفة بالتجارب. وهذا من ايات القرآن وهو اكبر دليل على سعة علم الله وحكمته ورحمته بعباده بل بان اباح لهم جميع النعم ويسر لهم الوصول اليها بطرق لا بطرق
16:13لا تزال تحدث وقتا تحدث وقتا بعد وقت. وقد اخبر في عدة ايات انه تذكرة يتذكر به العباد كل ما ينفعهم فيسلكونه. وما يضرهم اتركونا وانه هداية لجميع المصالح نعم نعم انتهت قصيدة جزاك الله خير

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.