المجلس (517) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02قال الامام البخاري رحمه الله باب النعال ومن ظل فبعد اللحان وقال حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن ابن شهاب ان سهل ابن سعد الساعدي رضي الله وعنده اخبره ان عويمرا عجلاني جاء الى عاصم ابن ابي الانصاري فقال له
0:24يا عاصم ارأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا ايقتله وتقتلونه؟ ام كيف يفعل؟ سل لي يا عاصم على ذلك فسأل عاصم رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك ففرح رسول الله صلى الله عليه وسلم المسائل وعابها حتى كبر على عاصم
0:46حتى تمر على حازم ما سمع من رسول الله صلى الله عليه وسلم. فلما رجع عاصم الى اهله جاءه عوين فقال قال يا عاصم قال ماذا قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال عاصم لهويمر لم تأتني بخير. قد كره رسول الله صلى الله
1:09عليه وسلم المسألة التي سألته عنها. فقال هويم والله لا انتهي حتى اسأله حتى اسأله عنها فاقبل عويمر حتى جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وسط الناس فقال يا رسول الله
1:27ارأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا ايقتله فتقتلونه؟ ام كيف يفعل؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لم قد انزل الله فيك وفي صاحبتك فاذهب فات بها. قال سهل فتلاعنا وانا مع الناس عند رسول الله
1:47صلى الله عليه وسلم. فلما فرغا من تلاعنهما قال غويمر كزبد عليها يا رسول الله. ان امسكتها فطلقها ثلاثا قبل ان يأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن شهاب فكانت سنة المتناقلين
2:07بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فيقول الامام البخاري رحمه الله باب اللعان ومن طلق بعد اللعان
2:25ورد في حديث سهل بن سعد الساعد رضي الله عنه وسبق ان تقدم بفرصة وفي عوينة العدلاني الى عاصم ابن عدي وطلبه منه ان يسأل رسول الله عليه الصلاة والسلام عن الرجل
2:46ويجب مع امرأته رجلا فيقتله فيقتل او او يعني يسكت على امر عظيم. الرسول عليه الصلاة والسلام فلما سأله فرح هذه المسألة المسألة هو لم يجبه بشيء ثم ان عاظما
3:15يا الهي وسأله عن نتيجة فقال ما تجدني بخير؟ قال يا رسول الله صلى الله عليه وسلم ما سألته عنه قال والله لاعتزلنا عن الرسول صلى الله عليه وسلم ذهب وسأله
3:33ثم انه قال ان الله قد انزل فيك وفي صاحبتك قرآنا فاتى بها ثم تلاعن عند رسول وكان سهل بن سعد الشاعر راوي الحديث يذكر انه كان عندهما لما تلاعنا عند رسول الله عليه الصلاة والسلام
3:55ثمان آآ لما حصلت الملاعنة آآ قال كذبت عليها ان امسكتها ثم طلقها ثلاثا قبل ان يأمره رسول الله عليه الصلاة والسلام قال قال سهل ولا بجهاد كان سنة المتلائمين
4:22بان يحصل تفريق بينهما بعد ان يحصل اللعن وهذا الحديث فيه فيه دلالة على اه على حصول اللعان وعلى وعلى اه نزول الاعياد التي نزلت فيه انا قصتي العجلاني وصاحبته
4:48وان طلق قبل ان ينظر الرسول صلى الله عليه وسلم والامر امر الطلاق ليس ليس بلازم لان منه لانه من شدة الكراهية لها خشي ان الفراق خشي ان اللعان لا يترتب عليه فراق فبادر الى
5:08هذا لازم ليتخلص منها وليبتعد عنها للخروج منها وكراهيته ان تبقى عنده ان يطلقها ثلاثا رغبة او حرصا على ان التخلص منها والبعد منها وذلك ليس بلازم لان لانه ما حصل التلاعب فان الفرصة تتم بعد ذلك على خلاف بين العلماء هل هو بمجرد الفرصة؟ او بحكم الاخر
5:38الثالث يقول بانه يطلق الزوج بعد حصول اللعان يطلق الزوج بعد حصول اللعان بناء على كما فعله العائلان حيث طلق زوجته ولكن جاء في الحديث انه قبل ان يأمره الرسول صلى الله عليه وسلم. واما
5:58اللعان يحصل به التفريط بين المتلائمين المتلائمين وانها لا تحل له ابدا بعد ذلك لا تحل له ابدا بعد ذلك والصلاة والسلام على آآ الرسول عليه الصلاة والسلام آآ يعني لما حصل من آآ العجلاني يعني هذا الشيء
6:25برغم عنها آآ ما جاء شيء يدل على انه عليه وانما سكت ووجود هذا الصلاة منذ لانه في غير محله لان الزوجة قد بانت بحصول التلاعب وحصول الطلاق ثلاثا في هذا طلاق بدعي
6:47طلاق بدعي ولكن ولكنه يمضي اذا حصل الطلاق من ثلاث متفرقات او طلقه ثلاثا بلفظ واحد على خلاف بين العلماء بقول يمظي او لا يمظي فيه خلاف اذا طلقها طلقات متفرقة فانه يحصل يحصل
7:07الطلاق ويحصل مع ان هذا طلاق بدعي. ان يطلقها طلقة واحدة رجعية. ثم بعد ذلك اذا اراد ان يلقي عليها يلقي عليها ثم يطلقها توبة ثانية ثم بعد ذلك يرفع عليه الثالثة التي اذا
7:27بانت منه عاصم ابن ابن حصل من ابي جهاد في بعض الرواية انه قال يعني قال باب التلاعب في المسجد وقال حدثنا يحيى ابن جعفر قال اخبرنا عبد الرزاق قال اخبرنا ابن البريد قال اخبرني ابن
8:26عن المتناعنة وعن السنة فيها عن حبيب فهل ابن سعد رضي الله عنه اخي بني ساعدة ان رجلا من الانصار جاء الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ارأيت رجلا وجد مع امرأته رجلا ايقتله ام كيف يفعل
8:46فانزل الله في شأنه ما ذكر في القرآن ما ذكر في القرآن من امر المتناعين. وقال النبي صلى الله عليه وسلم قد قضى الله فيك وفي امرأتك. قال فبذلاعنا في المسجد وانا شاهد. فلما فرغا قال كتبت عليها يا رسول الله ان امسكتها. فطلقها ثلاثا
9:13قبل ان قبل ان يأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم حين فرغا من التلاعب ففارقها عند النبي صلى الله عليه وسلم وقال ذاك تفريق بين كل متلاعنين. قال ابن جريج قال قال ابن شهاب فكانت السنة
9:33لهما ان يفرق بين المتناعين وكانت حاملا وكان ابنها يدعى لامه. قال ثم جرت السنة في ميراثها انها ترثه ويرث منها ما فرض الله له. قال ابن جريج عن ابن شهاد الفهل ابن سعد الساعدي رضي الله عنه في هذا الحديث
9:53ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان جاءت به احمر قصيرا كانه وحرة ولا اراها الا قد صدقت وكذب عليها وان جاءت به اسود اعين قائلتين ولا اراه الا قد صدق عليها فجاءت به على
10:13من ذلك حديث سهل ابن سعد وهو مستمر على ما ترجم له البخاري التلاعن بين بين الرجل الذي رماها الذي تلعن مع زوجته عند رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد. وفرق بينهما
10:43رسول الله عليه الصلاة والسلام ثم ان النبي عليه الصلاة والسلام ذكر صفات في هذا الموجود الذي حملت به والذي آآ والذي لعنها من اجل ان يتخلص منها ومن اجل ان يمضيه رأي الولد فقال انجح فذكروا
11:03الى انطبقت عليه يعني اذا وجدت فيه فانه يكون آآ نم زوجها والا فانه يكون من ذلك الذي رميت به واللي اتهمت به يعني من ناحية الشبه. وجاءت به على الشبه المفروظ انه على شبه الذي دنا بها
11:29ثم ان وفرق بينهما وكان سنة متلائمين ان يفرق بينهما وان يكون ذلك التحريم يكونوا بينهم مؤبدا بحيث لا يرجع اليها ابدا ولا يتزوجها في المستقبل ذكر فيه ايضا شيء يتعلق بالنيران الى امه وانه كقطع صلته زوجها الذي
12:00بينها وبينه وانها ترده هو ابنها من الزنا يتوارثان الاذن يا اخوان ليس له منهج قال باب قول النبي صلى الله عليه وسلم لو كنت راجما بغير بينة. وقال حدثنا سعيد بن عثير قال حدثني الليلة
12:43عن يحيى بن سعيد عن عبدالرحمن بن القاسم عن القاسم بن محمد عن ابن عباس رضي الله عنهما انه ذكر التلاعن عند النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ذكر التلاعن عند النبي صلى الله عليه وسلم وقال عاصم ابن علي في
13:03قولا ثم انصرف واتاه رجل من قومه يشكو اليه انه قد وجد مع امرأته رجلا وقال عاصم جئت بهذا الا لقولي فذهب به الى النبي صلى الله عليه وسلم فاخبره بالذي وجد عليه امرأته وقال ذلك
13:23الرجل مصرا قليل اللحم اصطف الشعر وقال الذي ادعى عليه انه وجده عند اهله خذلا ادم كثير النهر فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم بين فجاءت شبيها بالرجل الذي ذكر زوجها انه وجده. فما على
13:43النبي صلى الله عليه وسلم بينهما قال رجل لابن عباس في المجلس هي التي قال النبي صلى الله عليه وسلم لو ردمت احدا بغير بينة لردمت هذه فقال لا تلك امرأة كانت فوق جنود الاسلام السوء. قال ابو صالح
14:03عبدالله بن يوسف قبل المحامي رحمه الله حديث ابن عباس ذكر الصلاة عند النبي صلى الله عليه وسلم ثم ذكر شيخ المجيد عاصم ابن عدي رضي النبي صلى الله عليه وسلم سؤال الذي آآ طلب منه عوينة العدلاني ان يشغله نصر الله عليه السلام
14:43فاعرض عنه ثم ان آآ انه قال اني ما تريد ثم انه جاء بعد ذلك وقال واخبر بانه وجد مع امرأته رجلا فقال عاصم ما ابتليت يعني الرسول صلى الله عليه وسلم عن
15:13من الذي عن رجل ان يجد مع امرأته رجلا عن امرأته رجلا يعني حصل الابتلاء بذلك حصل ان رجل آآ وجد مع المرأة وانما قال ابتليت عن الذي اذا ابتلي هو
15:33اوين قيل لان لان الزوجة يعني لها يعني قرابة معها اليه او لها علاقة به ومن اجل هذا الابتلاء اليه مع انه مع ان الزوج الذي ابتلي لوجود رجل مع امرأته هو عين اوين الرجل عاصم ابن علي لكنه قال
16:03مبدوليته قالوا لانه لانه له علاقة بالزوجة. الذي رميت الذي اه دعي عليها لانه وجد الرجل معها ثمان عند رسول الله عليه الصلاة والسلام وفرق بينهم وما ذهب به الى
16:33صلى الله عليه وسلم فاخبره بالذي وجد عليه امرأته. وكان ذلك الرجل مصفرا قليل اللحم رقب الشعر وكان الذي ادعى عليه انه وجده عند اهله قتلا ادم كثير النهر. فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم بلغ
16:53فجاءت شبيها بالرجل الذي ذكر زوجها انه وجده. فلا على النبي صلى الله عليه وسلم بينهما. قال رجل لابن عباس في المجلس هي التي قال النبي صلى الله عليه وسلم لو رجمت احدا بغير بينة لرجمتها فيه فقال لا
17:15الامرأة كانت تنظر في اسلام السوء. قال رجل لابن عباس حدث في الحديث اقول كلام بين قال هل هذه دينتي؟ قال عنها لو كنت راج قال لا ولكنه ما ثبت عليه شيء
17:55ولكن ما ثبتت عليها بينة وما حصل منها اصرار وذلك لحصول اه استغاثة والعياذ بالله ولكنه لم يثبت هذا الرجل يعني ناعم لانه ما دام حصل اللعان لانه الملاعنة من اجل ما فيها. الملاعنة من اجل
18:35قال باب صداق المناعنة وقال حدثني عمرو بن زرارة اخبرنا اسماعيل عن ايوب عن سعيد بن جبير قال قلت لابن عمر رجل قذف امرأته وقال فرق النبي صلى الله عليه وسلم بين اخوي بني العجلان وقال الله يعلم ان احدكما كاذب فهل منكما تائب؟ فابى
19:05فقال الله يعلم ان احدكما كاذب فهل منكما تائب؟ فابيا. وقال الله يعلم ان احدكما فهل منهما تائب؟ فابدا ففرق بينهما. قال ايوب قال لي عمرو ابن دينار. ان في الحديث شيئا لا
19:25قال قال الرجل مالي؟ قال قيل قال قيل لا مال لك ان كنت صادقا فقد دخلت فيها وان كنت كاذبا فهو ابعد منك. تعلق بصداق الملاعنة وانها اذا حصل تلاعب بينهما تلاعن هما فرق بينهما فهل يستعيد زوج الصداقة منها
19:55ام يتركها ويتركه معها ولا يطالبها به؟ واورد هذا الحديث الذي فيه ان عمرو بن دينار قال وهو ان ان الرجل لما حصل اللعان بينه وبين وفرق بينهما قال ما من؟ يعني الذي
20:25المالية التي جمعته لها قال ان كنت صادقا ان كنت صادقا يعني في انها جنت يعني لا يحل لك المال لانك قد استمتعت بها وقد يعني وان كنت كاذبا عليها فهو ابعد معناه انك لا تستحقه
20:55من باب اولى ذلك لانك تجمع لهذين المصيبتين اذا كنت هذه نأخذ نأخذ المال منها ثم تلحق بها عيبا اليها مثبتا فتقوم الجماعة العظيمة يعني امرين بنين امرين يعني طيب يعني بين ان هناك عقول وان الزوجة لا يستحق الصداق لا يستحق
21:25جاء الصداق من الملاعنة سواء كان صادقا او ساجدا لانه كان صادقا فزاد بما تعلم فرجها وان كان كاذبا ومن باب اولى بانه قبل ويكون ايضا اضاف الى ظلم ابي اتهامها ان يأخذ القضاء
21:45وهو ابعد ابعد في الوصول اليه ولا يستحقه ابدا لا ان كان صادقا ولا ان كان ذاهبا قال بعض قول الامام للمتناعمين ان احدكما كاذب فهل منكما تائب؟ وقال حدثنا علي بن عبدالله قال
22:08ناس سفيان قال قال عمرو سمعت سعيد ابن جبير قال سألت ابن عمر رضي الله عنهما عن الي فقال قال النبي صلى الله عليه وسلم ذي متناعمين حسابكما على الله احدكما كاذب لا سبيل لك عليها. قال الله
22:28قال لا مال لك ان كنت صدقت عليها فهو بما استحللت من فرجها. وان كنت كذبت عليها فساك ابعد لك قال سفيان حفظته من عمرو وقال ايوب سمعت سعيد بن جبير قال قلت لابن عمر رجل لا على امرأته
22:48باصبعيه وفرق سفيان بين اصبعيه الدبابة والوسطى وفرق النبي صلى الله عليه وسلم بين اخوي بني وقال الله يعلم ان احدكما غازب فهل منكما سائق ثلاث مرات؟ قال سفيان حفظته من عمرو
23:08وايوب كما اخبرت احدكما يعني لعب آآ المتلاعبين بان يحصل الصدق وعدم الكذب ان يعني وان واحدا منهما كاجر حجم لانه اذا كان هو ادعى عليها بانها جنة وهي تقول انها
23:38وواحد منهما صادق والثاني كافر الرسول صلى الله عليه وسلم وعظهما ونصحهما وقالا ان ان ان احدكما ثابت فهل منكما ثائب؟ يعني هل منكم احد يدعوك؟ ويرجع ويقلع ما حصل منه ما كنت ما حصل منه من الكذب وقد ارم البخاري رحمه الله الحديث الذي سبق ان مر
24:08طريقة اخرى وفيه عدم فرج ملحوظ البخاري. البخاري وفيه غيره مما سبقت الترجمة له. وورد رحمه الله من طرق اخرى على تلك التراجم المشتملة عليها او الحديث هذا الحديث يعني
24:48هل يفرق بينهم؟ هل يفرق بينهم قال باب التفريق بين المتلاعنين وقال حدثني ابراهيم ابن المنذر قال حدثنا انس بن عياض عبيد الله عن نافع ان ابن عمر رضي الله عنهما اخبرا ان رسول الله صلى الله عليه وسلم فرق بين رجل وامرأة
25:18وامرأة قذفها واحلفهما الذين يفرقوا بينهما الحديث والحديث المتعلق بالنعال دون التوفيق من المتلائلين عن التفريق يكون مؤكدا حيث رماها بالفاحشة وهي يوم تلاعنا ولف بينهما بسبب هذا التلاهم. فانه ينتج عن ذلك التحريم. المستمر
25:58الذي لا يطأ بعده ولا زواج بعده في المستقبل. المرأة مع انها يعني ولدا على الشهادة وعلى الاعتراف ان لا هذا ولا وان كان الا ان حكم البحار اجريت على
26:28قال حدثنا مسدس قال حدثنا يحيى عن عبيد الله قال اخبرني نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال لاعن النبي صلى الله عليه وسلم بين رجل وامرأة من الانصار وفرق بينهما
26:58قال باب يلحق الولد بالملاعنة وقال حدثنا يحيى ابن جبير قال حدثنا ما لك قال حدثني نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال ان النبي صلى الله عليه وسلم لا انا بين رجل وامرأته
27:18اذا انتفى من ولدها ففرق بينهما والحق الولد بالمرأة. وهي اعطى الولد واورد من هذا الحديث الذي هم من حديث اللعان في في ان الولد الكفى من الزوج وان الحق بملاعنة
27:48يهمه كما جاء ذلك في رواية اخرى او يلحق بها الذي تبرأ منه والذي رماها بالفاحشة ولا انا افرق بينهما بسبب اللعان فانه لا علاقة له بهذا الولد وانما يضاف الى امه وينزر اليها
28:18ولا ينسب الى زوجها الذي تبرأ منهم وفرق بين وبينه باللعان. قال باب قول الامام اللهم بين وقال حدثنا إسماعيل قال حدثني سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد قال أخبرني عبد الرحمن بن
28:38الحازم عن القاسم ابن محمد عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال ذكر المتلاعنان عند رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان عاثم بن ابي في ذلك قولا ثم انصرف فاتاه رجل من قومه فذكر له انه وجد مع امرأته
28:58في رجلان وقال عاصم ما ابتليت بهذا الامر الا لقولي فذهب به الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاخبره بالتي وجب عليه امرأته وكان ذلك الرجل مضطرا قليل النحل صف الشعر وكان الذي وجد عند اهله
29:18ادم خذلا زفير النهر جعدا خففا. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم بين فوضعته بالرجل الذي ذكر زوجها انه وجد عند اهلها وجد عندها فلاعن رسول الله صلى الله عليه وسلم بينهما
29:38قال رجل لابن عباس في المجلس هي التي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لو ردمت احدا بغير بينة لرجمتها فيه وكان ابن عباس لا تلك امرأة كانت تظهر السوء في الاسلام
29:58رجع بهذا الحديث الذي سبق المرء مرارا وهو مجتمع على ما قدم له البخاري وقول الامام اللهم وكل ذلك يظهر عن شيء يتبين به مثل احدهما وقد رفض ذلك ما يدل على صدق الزوج يجد الزوجة حيث جاء شبيها الذي رميت به والذي سئلت به
30:28الولد الذي شبيها بالرجل الذي اتهم بانه زنا بها وحصل البيان وحصل الوضوء بان المرأة هي التي هي كاذبة فيما قالت وان زوجها حيث فان بلادك عن كل شيء ولا يعني يعني ما ظلم امه لقومها بكونها يوجب ان يقال
31:11ان هذا الولد من غير ابيه. جاء شبيها بابيه. دل على يعني حيث كان الولد شبيها بالعبد الرسول صلى الله عليه وسلم قال اللهم بين جاء البيان بوجود الشبه الثاني الذي
31:41فهم الرجل عنه زلمه لانه دنى مثل ايضا في هذا دليل على لا يعلم غيره لانه لو كان يعلم الغيب لعرف الاول دون ان يحتاج الى انما يقول انت كاذب او قد تصاغ او انت كاذبا. ولو كان يعلم الغيب ما كان شيء من هذا. ولكنه
32:11انه لا يعلم الغيب عليه الصلاة والسلام وانما يعلم من غير ما اطلعه الله تعالى عليه. انظروا لعن بينهما وما كان يعرف وقال وقال اللهم بين وهذا يدلنا على ان الرسول صلى الله عليه وسلم
32:31الا ما طلعه الله تعالى عليه وان الاصل انه لا يعلم الغيب الا اذا جاء اه الا اذا اطلعه الله عز وجل على فانه يعلم لاعلام الله عز وجل الرياء. اما قوم الغيوب كلها يعلمها. وانه يعلم الغيب مطلقا. فهذا
32:51لا يكون الا لله عز وجل هو الذي يعلم الغيب هو دعاء وهو الذي لا يقبل في الارض ولا في السماء عن رسول الله عليه الصلاة والسلام فانه يعلم من غير ما اطلعه الله تعالى عليه. وما لم يطلعه الله عز وجل عليه لا يعلم. وهذه من قيمة
33:11احاديث كثيرة او الشواهد العديدة التي فيها شهور الحوادث والوقائع التي يخفى فيها الامر عن صلى الله عليه وسلم ولا يعلم آآ الصادق آآ بمجرد آآ دعوة فانه لا يعلم الا اذا اوحى الله عز وجل
33:41الله على امر مغيب فانه يعلم ذلك. صلوات الله وسلامه وبركاته عليه قال ماء اذا طلقها ثلاثا ثم تزوجت بعد العدة زوجا غيره فلم يمسها فهو الامر يحتاج الى