المجلس (424) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02قال الامام البخاري رحمه الله حدثنا يحيى بن كبيل قال حدثنا الليل عن عقيل عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة رضي الله عنها ان فاطمة رضي الله عنها بنت النبي صلى الله عليه وسلم ارسلت الى ابي بكر تسأله ميراثها
0:22رسول الله صلى الله عليه وسلم مما اطاء الله عليه بالمدينة وصدق وما بقي من خمس بيضة وقال ابو بكر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا نور ما تركنا صدقة انما يأكل ال محمد صلى الله
0:42عليه وسلم في هذا المال واني والله لا اغير شيئا من صدقة رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حالها التي كانت عليها في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. ولاعملن فيها بما عمل به رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:02فابى ابو بكر ان يدفع الى فاطمة منها شيئا فوجدت فاطمة على ابي بكر في ذلك فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت وعاشت بعد النبي صلى الله عليه وسلم ستة اشهر. فلما توفيت ابنها زوجها علي ليلى
1:22ولم يؤذن بها ابا بكر وصلى عليها وكان لعلي من الناس وجه حياة فاطمة. فلما توفيت استنكر عليهم وجوه الناس فالتمس مصالحة ابي بكر ومبايعته ولم يكن يبايع تلك الاشهر وارسل
1:42الى ابي بكر ان ائتنا ولا يأتي ولا يأتينا احد معك. كراهية لمحضر عمر. وقال عمرنا والله ما تدخل عليهم وحدك. وقال ابو بكر وما عصيتهم ان يفعلوا بي. والله لاتينهم فدخل عليهم ابو
2:02ابو بكر فتشهد فدخل عليهم ابو بكر وتشهد علي البقاء انا قد عرفنا فضلك وما اعطاك الله ولم ننفث عليك خيرا فاقه الله اليك. ولكنك تكددت علينا بالامر. وكنا نرى بقرابتنا من
2:22الله صلى الله عليه وسلم نصيبا حتى فاضت عينا ابي بكر. فلما تكلم ابو بكر قال والذي نفسي لا قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم احب الي ان اصل من قرابته. واما الذي شجر بيني
2:42بينكم من هذه الاموال ولم الوا فيها عن الخير. ولم اترك امرا رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يسمعه فيها الا صنعته. فقال علي لابي بكر الموعد فالعشية للبيعة. فلما صلى ابو بكر الظهر بقي على المنبر
3:02وذكر شأن علي وتخلفه عن البيعة وعذره بالذي اعتذر اليه. ثم استغفر ثم استغفر وتشهد علي فعظم حق ابي بكر وحدث انه لم يحمله على الذي صنع نفاثة على ابي بكر ولا
3:22دارا للذي فضله الله به ولكنا كنا نرى غنا في هذا الامر نصيبا واستبد علينا فوجدنا في انفسنا فسر بذلك المسلمون وقالوا وكان المسلمون الى علي قريبا حين راجع الامر بالمعروف
3:42بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد فهذا الحديث من جملة الاحاديث التي اوردها البخاري رحمه الله في غزوة هيبة
4:02وذلك ان فيه ذكرى خيبر وذكرى الخمس الذي للرسول عليه الصلاة والسلام من خيبة هذا هو مقصود من ايراد الحديث في هذا في هذا الباب وباب غزوة خيبر لان ففيه ذكر الخمس الذي هو من ايضا. وهذا الحديث آآ عن المؤمنين
4:32رضي الله تعالى عنها وارضاها نذكر ان النبي عليه الصلاة والسلام لما توفي جاءت فاطمة رضي الله تعالى عنها وارضاها الى البيت الصديق واطلبوا ميراثها منه ميراثها من رسول الله عليه الصلاة والسلام
4:52اطلب ذلك من ابي بكر فابو بكر رضي الله عنه وارضاه هو الحديث الحديث الذي جاء عن رسول الله عليه الصلاة والسلام انه قال لا نور وادركنا صدقة من الانبياء
5:12لا يرادون وان ما يخلطونه فانما يكون صدقة. ولا يرف عنهم المال وانما يرف عنهم العلم النافع في الهداية الحق والهدى الذي به اخراج الناس من الظلمات الى النور هذا هو الذي يورث عن الانبياء صلوات الله وسلامه وبركاته عليه. ولا يورق عنهم المال
5:42ثم ان ابا بكر رضي الله عنه وارضاه لما روى الحديث وقال ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لنور ما تركناه صدقة قال انها صدقة رسول الله عليه الصلاة والسلام وهو الذي خلف انني ساصنع به كما
6:02كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يطمح به. وانه سيفعل مثل الذي كان يفعله رسول الله. عليه الصلاة والسلام ولم يعطي فاطمة رضي الله عنها وارضاها ما طلبته من الميراث لان لانه اخذ
6:22في حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام الذي فيه انه لا يورد. كما ان الانبياء جميعا لا يوردون. فلم يعطي فلم يعطي ما طلبته لان ما خلفه الرسول صلى الله عليه وسلم لا يورث وانما يكون صدقة وهذه
6:42صدقة اخبر ابو بكر انه يفعل بها كما فعل رسول الله. عليه الصلاة والسلام. وانه لا يعلو جهده في ان يضعها في الموضع الذي كان يضعها فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم. ووجدت في نفسها ولم تكلمه حتى ماتت. يعني معناه انها
7:02وجد شيئا من الانقباض لم تأتي الى ابي بكر وجدت في نفسها بسبب آآ رد ابي بكر عندها وابو بكر رضي الله عنه وارضاه انه اخذ لحديث رسول الله عليه الصلاة والسلام. وان الصدقة التي خلفها رسول الله عليه الصلاة والسلام. يضعها الصديق رضي الله عنه في
7:32الموظع او يقصفها في المخارج التي كان رسول الله عليه الصلاة والسلام يصرفه يتركها فيه والذي في الحديث هو حصول الانقباض من فاطمة رضي الله عنها وارضاها وانها لم تكن تأتي الى ابي بكر رضي الله عنه
7:53وليس معنى ذلك انها لو لقيته لا تسلم عليه وانما حصل في نفسها شيء ولما يحصل لها النقاب والرياح ولم تكن ابو بكر رضي الله تعالى عنه وارضاه ورضي الله تعالى عنها وارضاها ورضي الله تعالى عن الصحابة اجمعين. ومات في
8:23بعد وفاة رسول الله عليه الصلاة والسلام بستة اشهر. سبق في الحديث ان النبي عليه الصلاة والسلام كان عند عائشة وجاءت فاطمة رضي الله عنها وارضاها فسارها رسول الله عليه الصلاة والسلام فبكت ثم انه فارها فضحكت
8:43فسألتها عائشة عن ذلك واخبرتها بانه اخبرها بوفاته وقرب وفاته ثم ثم ان هبكت ثم اخبرها بعد ذلك بانها اول اهله فضحكت فماتت بعد رسول الله على ستة اشهر. وكان علي رضي الله تعالى عنه وارضاه في حياته
9:13فاطمة الاشهر التي بعد وفاة رسول الله عليه الصلاة والسلام. كان لما كان بين لما كان من فاطمة رضي الله عنها وارضاها انقباض. عن ابي بكر علي رضي الله عنه
9:33اربعة اه صار معها ولم يحصل منه اه الاتصال الوثيق مع ابي بكر رضي الله تعالى يعني هو يرضاه ولم يكن بايع ابا بكر لشيء في نفسه قد افداه رضي الله
9:53طبعا هو الرأي في اخر الحديث عندما حصل اللقاء والاجتماع في منزل علي رضي الله عنه وارضاه منه لابي بكر بين عذره في عدم المبايعة. ولما اوصيت فاطمة رضي الله عنها وارضاها وكان علي رضي الله عنه وهو في زمن وفي حياة فاطمة يلقى
10:23اما في احتراما واكراما وبعد وفاتها لم يحصل منهم الذي كان يحصل له في حياة فاطمة ودعا ابا بكر وطلب منه ان يأتي اليه في منزله فاراد ابو بكر ان يذهب وعزم على الذهاب وكان مما طلبوه ان لا يحضر معه احد. قالوا كراهية
10:53فليحذر عمر وما ذاك الا لكونه رضي الله تعالى عنه وارضاه كان شديدا وكان قويا قسوا ان يحصل كلام من عمر رضي الله عنه وارضاه يعني ما يحصل معه فضاء وما يحصل معه
11:13تقارب فارادوا ان يأتي الصديق وحده. ولا يأتي معه احد قال له عمر لا تذهب اليه. ما دام انهم طلبوا ان لا يذهب معك احد ولا تذهب اليه. وكان المراد عمر رضي الله عنه وارضاه
11:33يعني ان لا يحصل له شيئا من التوقير والاحترام الذي يليق به. فهو اراد ان يكون معه احد انه خاف عليك ان تفتشوا به وان يفتكوا به. ليس هذا واردا وانما خشي الا يحصل له
11:53شيء من التوقير والاكرام الذي يستحقه. ثم ان ابا بكر ذهب اليه ولما التقى تشهد علي رضي الله عنه وارضاه واثنى على ابي بكر بما هو اهله وقال ان لم ان عرفنا
12:23وما اعطاك الله عز وجل ولم نكن ولم ننفق عليك خيرا تابه الله تعالى اليك ولكننا لقرابتنا من رسول الله عليه الصلاة والسلام نرى اننا لنا نصيبا وقد حصل الاستبداد بالامر دوننا. بمعنى هذا انه ما حصلت المشاورة لعلي رضي الله عنه وارضاه عند البيعة وعند
12:53الخلافة وان الامر قظي بدونه. وانه لم يكن استشير ابو بكر رضي الله عنه معذور في هذا لان البيع كما هو معلوم حصلت في وقت مشي من تأثير فصولها ان يحصل شيء من الفرقة وشيء من النزاع كما هو معلوم ان الانصار اجتمعوا
13:23صحيفة بني ساعدة تتحدث في ان يتولى الامر احد منهم او يقول لهم نقيب في الامر والمشاركة فذهب ابو بكر وعمر وجماعة معه الى السقيفة وارادوا ان لا يحصل هناك شيء من
13:43والا يأكل شيئا من الخلاف. وانتهز الفرصة وانهوا الموضوع. ولم يكن حضر علي رضي الله عنه فاذا الذي حصل ما كان ما كان الامر فيه سعة وما كان الامر يعني تم على نهل وانما حصل مباغتة عندما اجتمع الانصار في سقيفة بني ساعدة وخشي
14:13ابو بكر وعمر ومعهم ان يحصل هناك شيء لا تحمل عقباه. فاحب ان يتم الامر وان ينتهي. بما هذا هو عذر ابو بكر رضي الله عنه وارضاه في عدم استشارته لعلي. وابو بكر لما
14:33تكلم علي بما تكلم به تكلم هو فقال والذي نفسي بيده لقرادة رسول الله صلى الله عليه وسلم احب الي اخرا من قرابتي. رضي الله عنه وارضاه اقسم بانه كذبوا ويفضلوا ان يصل قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم اعظم واشد من محبته لان يصل قرابته
15:03ذلك كما هو معلوم من قرابة الانسان لهم اه حق عليه وصلة الرحم وصلة ولكن ابا بكر رضي الله عنه وارضاه يفضل ان يصل قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم
15:23على صلته بكرامته. هذا من محبته لرسول الله عليه الصلاة والسلام. ومن اكرامه اهل بيت رسول الله عليه الصلاة والسلام ورضي الله تعالى عن الصحابة اجمعين ثم واما واما الذي شجر بيني وبينكم من ناحية المال يعني وهو الذي
15:53جاءت فاطمة وطلبته ما كنت اغير شيئا كان يفعله رسول الله عليه الصلاة والسلام الذي دفعه الى هذا هو الشيخ على منهاج رسول الله عليه الصلاة والسلام العمل طبقا لما كان يعمله رسول الله عليه الصلاة
16:13فعذره علي رضي الله عنه وارضاه وزين ما بينهم وزين ما في نفسه لانه من ناحية المشورة كما هو معلوم الامر واقع ان الامر يعني انتهى وان يكن هناك فرصة ومجال لامن
16:33يبحث عن هذا وذاك لان الاستشارة هذا وذاك لان الامر حصل فيه مباغتة وحصل فيه مفاجأة ان يتم الامر على ما تم عليه والا يحصل فرصة وشقاء بين المسلمين حول
16:53الخلاف ثم ان علي رضي الله عنه وارضاه قال موعدك العشية للبيع فلما كان الظهر من الغد اه واذا المنبر فذكر علي رضي الله عنه يعني ما بنفسه وانه ما كان يمنعه
17:23يعني من البيعة شيء الا انه كان يرى بان له اه من اجل مرابته انه لا يتردد وذكره وذكر فظله واثنى عليه. فقام علي رضي الله عنه وارضاه وبايع وذكر قبل ابي بكر وانه ما كان يقوم عليه شيئا وانما كان يرى ان له لقرابة حقا
17:53ثم انه بايع فصار الناس بعد ذلك الى علي وآآ كانوا قريبين منه لانه بايع ابا بكر زال ما كان هناك من الفرصة وما كان هناك من الانقباض علي رضي الله عنه وارضاه لعله
18:23لن يبايع من قبل لانه رأى ان البيعة لا يلزم ان تتم من كل احد وان انه لما تمت البيع كثير من اهل الحل والعقد فانه لا لم يرى انه يتعين على
18:43لاحد ان يأتي ويضع يده في يد البكر وانها لا تتم مبايعة لبكر الا بعد ان يبايعه جميع الناس ليس الامر كذلك البيعة تمت يعني بعض الافراد يبايعوا لا يعني انها لم تنعقد حتى يبايع الجميع وانما رأى ان الامر قد تم وانه من
19:13لكن ليس معنى ذلك انه غير معترف بالبيعة لانه كان يسمع ويطيع كان يسمع ويطيع لابي بكر رضي الله تعالى عنه ولابدين فيه شيء وعذره يعني الذي في نفسه فليبدأ وابو بكر رضي الله عنه وارضاه
19:33معذور لان الاستشارة لم يكن لها مجال فالامر حصل من اجل ان الفرصة ولا يحصل السقاق بين المسلمين. وبهذا يتبين ان ما حصل بين ابي بكر وبين فاطمة رضي الله
19:53انه انما حصل من ابي ميراث وانقضاض لما حصل من اجل ميراث وابو بكر رضي الله عنه وارضاه سلك المسلك الذي سلكه متابعة للرسول عليه الصلاة والسلام وعملا بما جاء عن رسوله عليه الصلاة والسلام
20:13وحصل ما حصل من الانقباط واما بالنسبة لعلي بعدم مبايعته لا يعني انه غير سرا ببيعة ابي بكر فهو سامع مطيع لولي الامر ولا وليس بلازم ان في فرد من الافراد يأتي ويضع يده في في يد الخليفة بعد ان تمت بيعته لان الناس تبعه
20:43لاهل الحل والعقد الذين تمت بهم البيعة. وعذره انه كان مع فاطمة بلغوا عنها وارضاها وكانت منقبضة يعني على لما حصل بينه وبين ابو بكر وهناك شيء من الانقباض وعدم الانبساط
21:03وعدم الاتصال الوثيق بينك وبين وعلي كان معها لا يريد ان يفجر عليها ثم انها لما ماتت دفنها ليلا ولم يفطر ابا بكر وعدم اخباره ابا بكر رضي الله عنه وارضاه
21:23ذلك بانه آآ آآ لشيء في نفسه لا يريد ان القي عليه فهو لا يريد ان يحضرها ولا يريد ان يشارك في تشييعها. وانما لعله علم بانه قد علم من غيره. لعل
21:43انه قد علم من غيره وليس معنى ذلك انه اخفى ذلك عليه بان لا يشارك في الصلاة عليها وفي تشجيعها يا دليل لاحد لان الحديث يدل على عدم احقية ابي بكر ابن خلاف. لان علي رضي الله عنه وارضاه في نفس الحديث اعلن
22:23هذا واظهر هذا وقال ان لا ننفق عليك يعني شيئا خصك الله تعالى به او اعطاك الله تعالى اياه وانما كان في يعني وانما كنا نرى ان لنا في هذا الامر شيء يعني من المشورة
22:43وعن ابي بكر كما هو معلوم معلوم. لان البيعة انما تمت يعني بسرعة. خشية ان يحصل خصوصا المسلمين فلا دليل في الحديث على ان ابا بكر ليس الاحق بالخلافة لان الحل والعقد هم الذين بايعوه
23:03علي رضي الله عنه وارضاه لم يبايعه لانه لم يرى احقيته وانما كان مع فاطمة وارضاه وهي في نفسها شيء ثم انه بين بعد ذلك اه الشيء الذي في نفسه هو انه كان يرى انه يستشار ان
23:23من يعني هذا الامر ولكن العذر معروف كما عرفنا بالنسبة للوطن وهو عدم المبادرة الى ان لا يحصل هناك شقاق ونزاع من المسلمين في تأخر البيعة ستة اشهر مرت والمصالحة
23:53اه وفاقنا لهذا الموقف. ابو بكر رضي الله عنه وارضاه يقول في حديث رسول الله عليه الصلاة والسلام. ووجدت في نفسها وانعزلت وبقيت في بيتها وكما هو معلوم اه هي وابو بكر غير معصومين
24:23لرسول الله عليه الصلاة والسلام. وليس معنى ذلك انها لما غضبت معناها ان ابا بكر ارتكب امرا كبيرا اثرا كبيرا ابو بكر رضي الله عنه وارضاه طلبت منه وقال لها ما تركناه صدقا. وصدقت رسول
24:43انه اخبر بانه يفعل بها كما فعل رسول الله. وابو بكر رضي الله عنه ما حصل يعني منه شيء قل ما حصل منه شيء يعني اه خطير وانما حصل عنه منه شيء اه يطابق ما جاء عن رسول الله
25:03وكما هو معلوم اه العصمة لرسل الله عليهم الصلاة والسلام وفاطمة وجدت في نفسها عدم اه تحقيق ما ارادت وبقيت في بيتها في نفسها في انها وحشة شيء من من الانقباط و يوفاه الله عز وجل
25:33ابو بكر رضي الله عنه وارضاه كما حصل منه شيئا يعاب عليه قال حدثني محمد ابن بشار قال حدثنا حرمي قال حدثنا شعبة قال اخبرني عمارة عن عكرمة عن عائشة رضي الله عنها انها قالت لما فتحت خيبر قلنا الان نشبع من التمر. وقال حدثنا الحسن قال حدثنا
26:03قال حدثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار عن ابيه عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال ما شبعنا خيبر يتعلقان عائشة رضي الله عنها وارضاها قالت اه الان يعني بعد ان قطعت خيبر نسمع من التمر
26:33والحديث الثاني عن ابن عمر يقول ما شبعنا من التمر حتى متعة خيبر يعني وما زالت الا لكثرة تمرها وكثرة نفلها فلذلك قالت عائشة كما قالت وقال ابن عمر رضي الله تعالى عنهما قال قال باب استعمال النبي صلى الله عليه
26:53وسلم على اهل خيبر وقال حدثنا اسماعيل قال حدثني مالك عن عبد المجيد ابن سهيل عن سعيد ابن المسيب عن ابي لسعيد الحكم وابي هريرة رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل رجلا على خيبر فجاءه
27:13فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل تمر خيبر هكذا؟ فقال لا والله يا رسول الله قال نأخذ الطاعة من هذا بالطاعين بثلاثة. فقال ما تفعل؟ بعز جمع بالدراهم ثم افتح بالدراهم جنيبا
27:33فقال عبدالعزيز بن محمد العبد المجيد عن سعيد ان ابا سعيد وابا هريرة حدثاه ان النبي صلى الله عليه وسلم بعث اصابني عدي من الانصار الى الى خيبر فامره عليها. وعن عبدالمجيد عن ابي صالح السماء عن ابي هريرة
27:53في صحيح المفلح وهذه الترجمة تتعلق تتعلق بتعيين وتولية آآ عامل على خيبر بعد ان فتح رسول الله عليه الصلاة والسلام. فامر عليهم من الانصار كما جاء في الرواية الثانية والرواية الاولى بين فيها ابو هريرة
28:23ابو سعيد رضي الله عنهما انه لما ولى عليها رجلا جاءه بتمر جديد من تمر جيد فقال اكل تمر خيبر هكذا؟ قال لا كنا ناخذ الصاع من هذا بالصاعين بالثلاثة. هذا الصاع
28:43هذا التمر الجيد كنا ندفع قاعين من من الجمع ثلاثة ونأخذ مكانها طاعة من هذا. النبي عليه الصلاة والسلام قال لا تفعل نبيع التمرة بدراهم واشتري بالدراهم قريبا. يعني اذا كان عندك تمر رديء واردت
29:13الحصول على دمغ جيد ولا تبيع ولا تبع الجيد بالرديء متغاضلا لانه لابد من التساوي في الجنس الواحد وبيع التمر بالتمر لابد فيه من المماثلة. ولابد فيه المساواة بين المبيع بين بين الشيئين الذي يعني يكون التبايع عليهما لابد
29:43لم يتساوى ولابد من التقاضى لابد ان نتسول ولابد ان نتقاضى. فالنبي عليه الصلاة والسلام ها هو ان يفعل وان يبيع اشياء متفاضة وارشده الى الطريقة التي يمكن بها ان يتوصل الى ما يريد فقال
30:03هو تمر المجمع المختلط الذي هو اصناف ليس نوعا واحدا يعني جيدا وقال به الجامعة الانسان يعني واذا قبضت دراجة نشتري بها ما كان يشتري بها ما شاء اما ان يبيع تمر بتمر يعني
30:33دفاع ردي دفاع جيد هذا لا يجوز. لان التنفع لابد فيه من التساوي. سواء يعني صار التمر جيدا كله او بعضه المهم ان التمر بالتمر لابد فيه من التماثل ولابد فيهما تقابل
30:53واذا اراد الانسان تمرا جيدا وعنده تمر رديء فلا يبيع التمر الرديء بايه؟ التمر الجيد وانما يبيع التمر الذي بعوزته من الرديء يبيعه بالدراهم فاذا قبضت دراهم اشترى بها ما يريد من التمر الجيد الذي
31:13قال باب معاملة النبي صلى الله عليه وسلم اهل خيبر وقال حدث سلام موسى ابن اسماعيل قال حدثنا جويرية عن نافع عن عبد الله رضي الله عنه انه قال اعطى النبي صلى الله عليه
31:33كلما خيبر اليهود اي ان يعملوها ويزرعوها ولهم سطر ما يخرج منها. ايضا تتعلق ايضا وهو معاملة النبي صلى الله عليه وسلم اياهم حيث آآ ابقاهم على على ان يعملوا ان ارضى النخل ويزرعوا الارض ولهم نصف الثمرة ونصف الزرع
32:03ربما ينتج من الحبوب وما ينتج من الخمار الذي يسمى المزارعة والمشاقات يعني المزارعة مجرد تتعلق بالزرع والنشاطات تتعلق بالشجر كالنقل الذي يسقى ويكون له نصف ثمرة فالنبي عليه الصلاة والسلام امطره وابقى ما بيدهم النخل ليعملوا به
32:33اللي يسوى نخلة ويحرق الارض ولهم نصف ما يخرج من الثمرة ومن الشرع وهذا دليل كما عرفنا فيما مضى على بلوغ المشرقات والمزارعة وانها جائزة بجزء مما يخرج من الثمرة او ما يخرج من الذرع. فثبتت بذلك السنة في خيبر وفي غيرها
33:03قال باب الشاة التي للنبي صلى الله عليه وسلم بخيبر رواه عروة عن حدث عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال حدثنا عبد الله ابن يوسف قال حدثنا الليل قال حدثني سعيد عن ابي هريرة
33:23رضي الله عنه انه قال لما فتحت خيبر اهديت لرسول الله صلى الله عليه وسلم شاة فيها خمس وهذه ترجمة تتعلق بقيبر ايضا وبالشاة التي وقدمت للرسول صلى الله عليه وسلم وكانت التي وضعت الثم فيها امرأة
33:53اه وكانت سألت عن اعجب اللحم لرسول الله عليه السلام وقيل له انها ذراع فاكثرت قمنا بزراع وكانت تعجبه عليه الصلاة والسلام فوضعها في فمه ثم اخرجها هي اثر اثر ذلك في فمه عليه الصلاة والسلام. وجاء في بعض الروايات انه لما سألها
34:23لماذا فعلت؟ قال تركت صادقا فانه لا يضرك. وان كنت غير ذلك آآ قال باب غزوة زيد ابن حارثة وقال حدثنا مسدد قال حدثنا يحيى ابن سعيد قال حدثنا سفيان ابن سعيد
34:53قال حدثنا عبدالله بن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال امر رسول الله صلى الله عليه وسلم اسامة على قول على قوم فطعنوا في امارة فقال ان اطعنوا في اماراتهم فحج عنكم في امارة ابيه من قبله
35:13والله لقد كان خليقا للامارة وان كان منه وان كان من احب الناس اليه. وان هذا لمن احب الناس الي بعده وهذا الحديث يتعلق غزوة زيد ابن حارثة رضي الله تعالى عنه وارضاه. قد ذكر البخاري الحديث
35:33الذي فيه ان النبي قد امر على قوم فطعنوا في امارة وقال ان تطعنوا في امارة فقد طعنتم في امارة ابيهم من قبل والله لقد كان صديقا بها يعني بالامارة. يعني حقيقة بها وكثيرا بها. وان كان من احب الناس اليه
35:53فان هذا من احب الناس الي من بعده. يعني نقول ذلك ان النبي عليه الصلاة والسلام اثنى على زيد ابن حارثة وانه خليط بالامارة وانه من احب الناس اليه. ثم بالهم كذلك. ولهذا يقال ابن حارثة
36:13وبمحبه يعني محبوبه وبمحبوبه يقولون هذا على هذا الحديث وانه قال ان هذا من احب الناس اليه وان وان كان من احب الناس اليه وان هذا يعني انه احب الناس اليك. فاسامة رسول الله. يعني محبوبه ابن محبوبين. بناء على هذا الحديث
36:43الذي جاء عن رسول الله عليه الصلاة والسلام. والمقصود من غزوة او الشاهد في غزوة جدة الحارثة قوله فقد طعنت في امارة ابيه من قبل في امارة ابيه في قبل يعني انه قد ولي يعني من قبل
37:03قال باب عمرة القضاء ذكره انس عن النبي صلى الله عليه وسلم وقال حدثني عبيد الله ابن موسى عن اسرائيل عن ابي اسحاق عن البراء رضي الله عنه انه قال لما اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم في
37:43ابى فابى اهل مكة ان يدعوه يدخل مكة حتى قاطاهم على ان يقيم بها ثلاثة ايام. فلما كتبوا الكتاب كتبوا هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله. قالوا لا نقر بهذا. لو نعلم انك رسول الله ما منعناك شيئا
38:03ولكن انت محمد ابن عبد الله وقال انا رسول الله وانا محمد بن عبدالله. ثم قال لعلي ان رسول قال علي لا والله لا امحوك ابدا واخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم الكتاب وليس يحسن
38:23كيف يحسن وكتب هذا ما خاض ما خاض محمد بن عبدالله لا يدخل لا يدخل مكة السلاح ان السيف في القرار والا يخرج من اهلها والا يخرج من اهلها باحد ان اراد ان يتبعه
38:43وان لا يمنع من اصحابه احدا ان اراد ان يقيم بها. فلما دخلها ومضى الاجل اتوا عليا فقالوا قل لصاحبك افرج عنا وقد مضى الاجل. فخرج النبي صلى الله عليه وسلم ردد عنه ابنة حمزة ينادي يا عم يا عم
39:03تناولها علي واخذ بيدها وقال لفاطمة رضي الله عنها دونت ابنة عمه حمل حملتها فاختصم فيها اعمل ايه؟ اعمل ايه؟ انا لسه يعني وقال لفاطمة رضي الله عنها دونك ابنة عمك حمليها. فاختصم فيها علي
39:43وزيد وجعفر قال علي انا اخذتها وهي بنت وهي بنت عمي. وقال جعفر ابنة عمي وخالتها تحكي وقام زيد ابنة اخيه وقضى بها النبي صلى الله عليه وسلم لخالتها وقال الخالة بمنزلة الام وقال
40:03لعلي انت مني وانا مني. وقال لجعفر اشبهت خلقي وخلقي. وقال لزيد انت اخونا ومولانا. وقال علي انس انس الا تتزوج بنت همزة تزوج وقال علي الا تتزوج بنت همزة؟ قال انها ابنة اخي من الرضاعة
40:43السابعة السابعة وفي شهر ذي القعدة لان عمر النبي صلى الله عليه وسلم كلها في ذي القعدة وهي اربعة وهذه هي الثانية منها هذه هي العمرة التي اعتبرها رسول الله عليه الصلاة والسلام والبخاري اورد هذا في كتاب المغازي وان كان
41:13العمرة هي من تتعلق بالحج لانها مترتبة على غزوة ومبنية على غزوة وهي على غزوة الحديبية وقد اشتمل الصلح الذي جرى بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان المجرمين على ان يعتمر ما السنة القادمة
41:33وهذه العمرة هي عمرة قيل لها عمرة القضاء لانه حصل في ولهذا جاء بصيغة صلح هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله لعمرة
41:53التي ترتبت على هذه على هذا الصلح قيل انها عمرة بالقضاء. يعني مبنية على هذه المقامات وعلى هذا الاتفاق الذي قد حصل وليس قضاء للعمرة السابقة التي هي عمرة الحديبية وان وان
42:13هذه قضاء عنها لان تلك مستقلة وهذه مستقلة. ولكن لكون الاتفاق يعني هو مقاضاة في صلب العقد الذي جرى بينهم هذا ما قظى عليه محمد رسول الله سهيل ابن عمرو على كذا وكذا ومن ذلك ان يعتمر من العام
42:33من اجل هذا اورد على البخاري رحمه الله في كتاب المغازي لانها مترتبة على تلك الغزوة ولانها آآ ولان في تلك الغزوة اشارة اليها. اشارة اليها فاطلق عليها هذه بما جاء بالاتفاق من المقاضاة والاتفاق الذي حصل بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين كفار قريش
43:03اولا ابرم العقل بين رسول الله صلى الله عليه وسلم وبين الكفار الذي يتولى طرفه من جهة قريش وقريش هو سهيل بن عمرو رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله فامتنع سهيل ان يقتل رسول الله وانما قال محمد
43:33ابن عبد الله محمد ابن عبد الله وانا رسول الله. وامر عليا ان يمحو فابى ولم يوافق على ان ينوى آآ وصى النبي عليه السلام بانه رسول الله. ولعله لم يفهم ان ذلك امرا واجبا انما كان يتخلف طلب منه ان ان يناوله الكتاب
44:03وطلب منه ان يريه اياه فاخذه ومعه كلمة رسول الله. ثم ان عمر علي ان يكشف وفي الحديث انه قال فاخذه وليس يريد وليس ليكتب فكتب. ليس معنى ذلك انه هو كتب ذلك الكتاب لانه
44:23لانه محى تلك الكلمة ثم عاد الكتاب الى علي رضي الله عنه وارضاه فكتب الكتاب هو الذي كتب عندما محى تلك الكلمة التي لم تسمح نفس علي ان يدعوها قلنا انه كتب بان رسول الله عليه الصلاة والسلام بقية العقل وبقية جملته
44:53ان يرجع هذه السنة وان يعتمر من العام المقبل. واذا جاء لا يأتي معه سلاح وانما معه السيوف نغمج فقدم رسول الله عليه الصلاة والسلام من السلف المقبلة واعتمر في خلقه. وقال لزوج انت اخونا ومولانا. انت اخونا ومولاي
45:23كل واحد منهم تكلم بحقه بكلام حسن وبكلام جميل لعلي قال له انت مني وانا مني؟ يعني يعني ما كان هناك من القرابة تمام الاتصال والمصاهرة وزوج فاطمة رضي الله تعالى عن الجميع. انت مني وانا منك
45:53علي هم اولاد للرسول صلى الله عليه وسلم. وقال لجعفر احببت خلقي وخلقي. انه قضى التي كانت لان الحكم ما كان انما كان من اجل خالتها التي عنده اشبكه خلقي وخلقي اشبه
46:23الخلق والخلق الخلق الذي هو صفة الجسمية والخلق الذي هو من الافعال الجهات التي اتصل بها الرسول صلى الله عليه وسلم وجعفر اشبه في هذا وفي هذا. وقال انت اخونا ومولانا
46:43يعرفون في الاسلام ومولانا لانه مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم انه بعد ذلك قال علي الا تتزوج؟ بنت حمزة؟ قال انها ليلة اخينا الرواح لا تحل لي
47:03يا اما عرض عليه بين صلى الله عليه وسلم انها لا تحل له. العلماء لكونه يتزوجها بوجود المانع من الزواج وهو الرضاع وانجزه عنه رضي الله عنه وارضاه صلى الله عليه وسلم فصار عمه واخاه من الرباة. وعم الرسول واخوه من
47:43قال حدثني محمد ابن رافع قال حدثنا سريب قال حدثنا حقا وحدثني محمد بن الحسين بن ابراهيم قال حدثني ابي قال حدثنا كليث بن سليمان عن نافع ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج معتمرا فحال كفار قريش بينه وبين البيت
48:13فنحر هديه وحلق رأسه بالحديبية وقاضاهم على ان يعتمر العام المقبل ولا يحمل سلاحا عليهم الا في ولا يقيم بها الا ما احبوا. فاعتمر من العام المقبل فدخلها كما كان صالحه. فلما ان
48:33قام بها ثلاثا امروه ان يخرج فخرج. وهذا الحديث ايضا في عمر القضاء مصالحهم اراهم على امن انه لما خرج الى ابي حذيفة خرج من حذيفة ومعه الهدي فلما عن بيت وصام الصلح بينه وبين كفار قريش نحر الهدي في الحدود وحلق رأسه
49:03وقاضاهم على ان يعتمر ان العام المقبل ومن اجل هذا اورد للحديث البخاري هنا في عمرة القضاء لانه قضاء على ان يعتمر على ان يأتي وليس معه الا السيوف مغمدة
49:23وان يبقى فيه وان لا يبقى الا ما احب. وان يبقى فيها ما احبوا. قد جاء تفسير ذلك في بعض الروايات وانهم قد لان لانهم هم الذين حسدوا على المقدار. وهو ثلاثة ايام وهي وهي التي احبوا
49:43والمدة التي احبوها ولكنها في بين الروايات التي هي فيها ذكر ما احبوا وذكر ثلاثة ايام لان يعني فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم من العام المقبل مسجد فيها ثلاث ايام
50:03خرج يقول الله عز وجل عندما تمت الموتى التي تم الاتفاق عليها بينه صلى الله عليه وسلم وبين كفار قريش قال حدثني عثمان ابن ابي شيبة قال حدثنا جرير عن منصور عن
50:23مجاهد قال دخلت انا وعروة ابن جبير المسجد فاذا عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما جالس الى حجرة عائشة ثم كم اعتذر النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال اربعة احداهن في رجب ثم ثم سمعنا السنان عائشة
50:43قال عروتي يا ام المؤمنين الا تسمعين ما يقول ابو عبدالرحمن؟ قال ان النبي صلى الله عليه وسلم اعتبر اربع عمر احداهن في رجب فقالت ما اعتمر النبي صلى الله عليه وسلم عمرة الا وهو شاهده. ومع ثمرة رجب قط
51:03قال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا سفيان عن اسماعيل ابن ابي طالب انه يا ابن ابي اوفى يقول لما اعتمر رسول الله صلى الله عليه وسلم سترناه من ظلمان المشركين. ومنهم ان يؤذوا رسول الله
51:23صلى الله عليه وسلم. والحديث الاول فيه ان ابن عمر رضي الله عنه وارضاه كان يقول ان الرسول صلى الله عليه وسلم اعتبر ابا عمر ذهب لرجل وكانوا عند بنت عائشة رضي الله عنها وارضاها في المسجد
51:43تقريبا في رعايته كانوا يسمعون يعني سياكها يعني يسمعون يعني حركة اه بعد ذلك قالوا الم تسمعي الى ما قال عبدالله بن عمر ابا عمر ابن ابي رجب قال سمعت رسول الله الا وكان معه. ولم يعتمر في رجب. ابن عمر وفي ما
52:13في كونه اعتمر في رجب لان عمره ثلاث اربع وكلها في ذي صعدة. عمر النبي صلى الله عليه وسلم الاربع وكل فكانت في ذي القعدة والبخاري اورد الحديث من اجل ان عمرة القضاء هي احدى هذه العمر التي اعتبرها رسول الله
52:33عليه الصلاة والسلام. اما الحديث الثاني ففيه ان النبي عليه الصلاة والسلام لما جاء بعمرة القضاء آآ اصحاب رضي الله عنهم وارضاهم ستروه. المشركين وعنهم بان لا ينالوه باداب. يعني خوفا على رسول الله عليه الصلاة والسلام. كان
52:53به يذكرونه ويحولون بين بين قريش وبينه بان لا او يناله احد من غلمانهم باذى قال حدثنا سليمان ابن حرب قال حدثنا حماس هو ابن زيد عن ايوب عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال قدم رسول الله صلى الله عليه
53:23عليه وسلم واصحابه. وقال المشركون انه يقدم عليكم وفد وهنتهم ثم يتركوا. فامرهم النبي صلى الله عليه وسلم ان يرملوا الاشواط الثلاثة وان يمشوا ما بين الركنين ولم يمنعه ان يأمرهم ان يرموا الاسواق كلها الا الابقاء عليه
53:43وزاد ابن سلمة عن ايوب عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس قال لما قدم النبي صلى الله صلى الله عليه وسلم لعامه الذي استأمن قال الولوج يرى المشركون قوته والمشركون من قبل روحه
54:03واي سؤال وهل الحديث فيه ايضا يتعلق بعمرة القضاء وذلك لما قدم واصحابه في السابعة ليؤدوا هذه العمرة التي قادوا المشرفين عليها وقالوا انه يقدم عليكم ثم يزرب يعني يقدم عليكم قوم آآ قد وعدتهم الحمى ثم يثرب يعني فيهم ضعف فالنبي عليه الصلاة والسلام امر
54:43امرهم بان يأمروا الاشواط الثلاثة الاول والرمل هو الاسراع الخفيف. وان ينشر ما بين الركنين اليمنيين المسافة التي بين الحجر الاسود والركن اليماني ذلك ان الكفار من جهة الشمالية فاذا كانوا
55:13الجهات الثلاث التي يراهم اظهروا لهم القوة. فاذا كانوا في الجهة التي تسترهم الكعبة يعني حتى يحصلوا شيئا من الراحة ولهذا قال في الحديث لم يأمره ولم يمنعه ان يأمرهم ان يأمروا ان يرموا الاشواط كلها الا الابقاء عليه. يعني ما امرهم ان يقرأ
55:43يعني ما منع من ان يأمرهم ان يرموا الشوط كله الا الابقاء عليهم يعني اه من اجل اه العمل على راحتهم وعدم المشقة عليهم. وهذا هو اصل مشروعية الرمل. وكان
56:03في جهات ثلاث من الكعبة. اما بعد ذلك بحجة الوداع انه على رمل من الحجر الى الحجر المسافة كلها بداية الاجواء صارت سنة انها رسول الله عليه الصلاة والسلام وهي ان
56:23الناس هذا الرمل الذي هو الاسراء الذي يذكر بحالة المسلمين من قبل وانهم كانوا في وقت اه قال فيهم الكفار ما قالوا وامرهم ان يعملوا من اجل ان يظهروا للمشركين القوة
56:43فلما حكي عليه السلام حجة الوداع رمل من الحجر الى الحجر في الاسواق الثلاثة كلها. وما جاء في الحديث من قوله مثل ما يجري هذا حكاية كلام المشركين. الذين يسمون مدينة يثرب. والنبي عليه الصلاة والسلام
57:03المدينة سماها طابت وسماها طيبة وجاء في القرآن تسميتها المدينة وتسميتها دار واما يثرب فان هذا اه في الجاهلية جاء النهي عنه عن رسول الله عليه الصلاة ذلك لان اللفظ يعني فيه آآ المادة فيها تسريب وهي اللون
57:33وهو لا يليق بهذه المدينة وجاء التربية بامور طيبة وما جاء في الحديث النبوي حكاية كلام المشركين. الذين قالوا يقسم عليكم قوم يا انس حمى يكذب قال حدثني محمد عن سفيان ابن عيينة عن عمر عن اخاء عن ابن
58:03رضي الله عنهما انه قال انما سعى النبي صلى الله عليه وسلم في البيت وبين الصفا والمروة بنري المشركين قوته وهذا ايضا يبين ان الاخراع الذي حصل في البيت الذي فرمل
58:23ليري المشركين قوته. انهم لن والمسلمين وقالوا انه يقدم عليكم قوم يدري. كان هذا في السنة السابعة وفي هذا الحديث ذكر ظهر وذكر السعي بين الصفا والمروة والاسراع الذي يكون
58:53بعضه يقول ان هذا وهذا من اجل قراءة المشركين القوة قوة المسلمين الذين لمزوهم وقالوا ان الرسول يقدم عليكم قوم واهنتهم ثم يثرب لا يستطيعون الحركة فامرهم ان يظهرونهم خلاف ما توهموه وخلاف ما ظنوه
59:23وليس هذا من الرياء لان هذا من الكيد في الاعداء. ومن اظعار القوة للاعداء. الذين اه يحبون ان يكون المسلمين لضعف وان يكونوا ضعافا امامهم من الخدعة التي شرعت في الحرب او خدعة كما قال رسول الله عليه الصلاة والسلام
59:53المجرمين ينصرون قوة وان كان فيهم شيئا من الضعف هذا شيء مطلوب. لان النفاية بالاعداء واخافة الاعداء هذا هذا شيء مطلوب ولو كان فيهم شيئا من الطعن هو في الافضل هو في الاخر
1:00:33لكن بعد ما زال المشركين الكهرب وفعل هذا يعني عمله اصل هذا الذي حصل انه تلاتة التي يعني