المجلس (404) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02قال الموسيقى رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم كتاب غازي اول ما بدا النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا وهب قال حدثنا عن ابي اسحاق
0:29قال له النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة؟ قال اثنى عشر قال سبعة عشر اعوذ بشيئا سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين ان الغالي بعد ما نقرأ لنرى نعيا
1:38الانبياء صلى الله عليه وسلم هذا مناظره قريش الذي هو منها وشمائله صلى الله عليه وسلم ثم ذكر الله الى اصحابه اصحابه من فجر ثم ذكر مبعثه كما حصل صلى الله عليه وسلم
2:26ثم بعد ذلك اتى يقول فيما يتعلق بالرسول صلى الله عليه وسلم انه ذكر كان يتعلق بالرسول عليه الصلاة والسلام وما حصل لكم من اصحاب الله عز وجل ثم ذكر بعد ذلك
3:05عقب ذلك بمغازيه الذي بدأها على الاخرة او يريد ان يجهزها وانزلها كل هذه الابواب والكتب من بعد اما المتعلقة بالرسول الكريم محمد صلوات الله وسلامه عليه المغازي دمه ذا والمراد بذلك الغزوة. والغزوات التي غداها النبي عليه الصلاة والسلام
3:47سنبدأ ونقبل ونمغز الكلام مقصده والمراد بالمغازي النبي صلى الله عليه وسلم بنفسه بجيشه كان ذلك في ديارهم او في مكان اخر غير زيادة لما حصل هاجر عليه لينازلهم او غزوه لهم في مكان اخر او ديارهم
4:47فخرج عليهم الرسول صلى الله عليه وسلم وكل ذلك يسمى غزوة وقدرات الرسول صلى الله عليه وسلم التي حضر على نفسه هي تسعة عشر غزوة في رحلة وعشرين البخاري رحمه الله بدأ من باب الغزوات او كتاب المغازي لغزوة العشير
5:15رضي الله تعالى عنه الذي لما سئل الرسول صلى الله عليه وسلم قال اننا تسعة عشرة. كم حظرت منها؟ فقال صوم عشرة قال فايتها كانت اول قال العشيرة قال العشيرة او
5:48في بعض الروايات العشيرة بدون شك فتكون هذه الغزوة هي اولها على حسب ما ذكره جزء اخر عن ابن اسحاق اول ثم العشيرة على هذا هي الثالثة على حسب وعلى ما قال النبي
6:37انها تكون الاولى ولعل زيد ابن ارغم انه رضي الله عنه ان يعلم لديه غدوتين سيكون ذكرى تسعة عشر وغيره ذكرى احدى وعشرين واولها الابواب ثم بواب التي هي الاولى من فيما ذكره رضي الله تعالى عنه وارضاه
7:18وعلى هذا فالغزوات التي غداها رسول الله صلى الله عليه وسلم هي على ما قاله فيكون ايه الباقية كانت اولها العشيرة والاموات كانت في جهة الابواب كان خروج النبي عليه الصلاة والسلام ومعه من بخاري قريش ثم جاء بعدها
8:11وهو جبل غريب من روى في جهة ينبع العشيرة هي الاولى اني ايضا الى جهة ينبع هذه الثلاث الاعتراف ولن يحضرها بنفسه عليه الصلاة والسلام. فهي كثيرة منهم من جعلها ستة وثلاثين. ومنهم من جعل
8:49رغم ذلك الذي امره بنصبه على الرحمن في احدى وعشرون والذي لم يحضره للمسلم وانما اتخذه فهذا النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثني احمد ابن عثمان قال قال حدثنا ابراهيم بن يوسف عن ابيه عن ابي اسحاق قال
9:33عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال كان صديقا ميت كان صديقا لاميق ابن خلف وقالوا رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة انطلق ساعة معتمرا فنزل على امير من مكة فقال امية انظروا لعلي انا
10:03وقال هذا فقال له ابو جهل الا اراقبكم من مكة امنة؟ وقد اويتم الشبهات وجعلتم منكم تنصرونهم وتعينونا؟ اما والله لولا انكم مع ابي فقال له سعد ورفع صوته عليه اما والله
10:33واجب دعاءك به طريقك على المدينة. اهل الوادي. وقال انا عندي يومية والله لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول انهم قاتلون قال قال لا ادري فزعا شديدا. قالت وما
11:03فقال له وقلنا له في مكة قال انا لا ادري والله لا اخرج من مكة. قال ادركوا فقال الوادي ولم يزل في ابو جهل حتى قال اما بعد ثم قال امية
11:43تشاهديني وقد نسيت ما قال بعضكم قال لا ما اريد ان معهم الا قليلا فلما خرج اميته اخذت اخذ لا يترك منزلة الا حبل بعيرة فلم يزل بذلك حتى قتله الله عز وجل ببدر
12:03لان هذا عليه الصلاة والسلام ما يحصل قريش اخبر بذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام وقد روى البخاري رحمه الله عن الحديث عن معاذ من قال اودي اوتي يوم يصبر كعب رضي الله عنه عن النبي عليه الصلاة والسلام لما قدم المدينة يعني لما هاجر ذهب
13:11الى مكة لان دليل على ان العمرة كانت موجودة الصحابة وانهم اهل الهجرة لم يعتبروا وان الامر لم يكن مثل الحج هاتين الا بعد الله الحج على رسوله عليه الصلاة والسلام
13:41رضي الله عنه عن عمر النبي عليه الصلاة والسلام بعد الهجرة وبذلك هذا الذي حصل في اليمن المبكر بعد الهجرة وهو يهاب سعد ابن معاذ رضي الله عنه من الهجرة وذهابه الى مكة قبل ذلك
14:23قبل بدري معرفة ان كل واحد ينزل ضيفا على الاخر الى بلده اذا ذهب الى مكة نزل على رضي الله تعالى عنه عند واراد ان يذهب الى البيت ويرموه فيه ويعتمر في وقت يكون فيه عدم
15:18وعدم انتشار الناس وقت الظهيرة. الوقت الذي تكون فيه الحرارة والناس هل او الى منازلهم؟ فهذا هو اياه في ذلك الوقت لنبوها في قال يا ابا قفوان من هذا الذي معك؟ قال هذا كافر. قال كيف
15:56متى يكون معايا اليوم في مكة وعندنا المدينة. وقد اويتم السباب. يعني رسول الله هو الذي رجع عن دينه الى دين اخر. هذا هو المقصود الغالي. يقولون عن الرسول عليه الصلاة
16:31ويقولون عليه الصلاة والسلام جماعة معه رجل اخر يجلسون هناك وجدوا امرأة مشركة راكبة على بعير وعليه من ذلك لا فقالوا لها اين الماء؟ فقالت انه بعير. فقالوا هيا امشي معنا. الى رسول الله
17:15ها هو الصالح ها هو الصادق يريد ان يراجع عن الدين عن قوله فقال هو ما الذي تعنيه؟ ما قالوا هو صالح وانما قالوا هو الذي تعنيه. قال من حسنه وتصرفهم وحسن تعبيرهم
17:35هاجروها ووافقوها على الكلام الذي قالت وحينما قالوا انه هو الذي فكذلك امامة الذي هو الليل اليمامة لما جاء الى المدينة واسلم ذهب معتمرا فقال له الكفار هذا اه محمد
18:14هنا وقد حاولتم قباء. اويت محمدا صلى الله عليه وسلم واصحابه والله لولا انك تنصرونه فوالله لولا انك معوان فلم نرجع لاهلك الحريم. وانما تركهم من اجل انه مع ابن خلف
19:07الذي هو له والذي كان معه ولم يمله باذان رد عليه فعل ورفع صوته عليه عن ابي الحكم وهو سيد ابو بكر. لا ترفع صوتك يا على ابي الحكم هذه كنية
19:40يعني شعر بهذا في هذه الدنيا او بهذا الوصف وبهذا الرقم يليه ابو جهل رفع صوته عليه وقال له لما الا على على امية وقال اني اخبر بانهم قاتلوه لانه يعلمون فقر رسول الله وما دام انك اقوى بانها قاتلوك
20:30انه قال ابي مكة عرف انه مقتول واما وعزم على ان يخرج من مكة. عزم على الا يخرج من مكة ومعه من المسلمين في الاعتراف قائلة الرسول صلى الله عليه وسلم فارسل الى مكة
21:21ويحذرهم فاعلموا النفيس ونادر بالنفيذ ليلة العيد الذي كان فيه ابو سفيان ثم ان واراد ان يبقى عليه كما قال سعد ابن معاذ رضي الله عنه وارضاه اراد ان يشتري ناقة
22:01فيكون والانطلاق حتى عندما يرى امرا مكروه ان تجهز له من الصغر فلما طلب منها قالوا ما قال الا تعبد معاذ؟ من قال لا تعبد معاذ الاخوة هنا يعني وهي تقوله
22:47كافرة فيقول نسيت ما قال ابوك كافرة بكافر قال ما يزيد ولكنه يعمل على ان يفروا ان ولكن غير هذا وانما خرج حياء ما الحوا عليه فقالوا كيف الخطأ؟ واهل البيت واهل الواجب
23:44وكل واحد منهم اثنى على الاخر وكل منهم ثم انه خرج وكان يعقل بعيره في كل مكان ينزل فيه. يعني حتى اذا عقلوا عروض الى بعير اقول ما يتركه يرعى او يتركه طليقا وانما يعقله في كل مكان يمليه
24:25ونرعى وانما يعقله استعدادا للحروف واستعدادا للفرار لانه يعلم الذي قالها ان الرسول صلى الله عليه وسلم قال انهم انهم قابلوه فلم يزل امره هكذا نحن ننزل الى منزل يعقل بعيره حتى قتل في يوم بدري؟ قتل في غزوة بدر
24:55والرسول عليه الصلاة والسلام قال هذا قبل ان توجد الغزوة قبل ان يخرج الناس منها ولما خرجوا الى بدر اما العير في حدث ويجد منهم لكن الذين جاءوا لتخليصها ما ارادوا ان يرجعوا
25:18عليه الصلاة والسلام ما خرج للنساء وانما خرج لاحترام هذه العيد والركبان واولئك عن اخي منهم عددا وعدة والرسول عليه الصلاة والسلام لما ومن التلاقي اشاروا الى رباعهم وقال العلماء فهؤلاء يشيروا الى الارض ويقول هذا المكان
25:58يقع في فلان وهذا مثل يقع في فلان وهذا المكان لصهيونه. فكل واحد منهم مات عدل المكان الذي اشار اليه الرسول صلى الله عليه وسلم انا من علامات الامور والبخاري رحمه الله عقد هذه الاضحية من قبل ان يذكر ابن بدر لانها اقبال على نبي المستقبل
26:18وعن امية كان قتله ببذر وعلى من عليه الصلاة والسلام وعلى نهج النبوة عليهم السلام فانه يخبر عن امر المستقبل صلوات الله وسلامه وبركاته عليه ولقد نصركم الله بقدر وعنكم علما
27:04اتقوا الله نعلمكم بالسرور الا ان قولهم وما جعله الله الا بصرانكم الا من عند الله العزيز الحكيم. وقال وحشي هذا له الحمد لله وكان وحشي قتل حمزة وقال وحشي طعيمة ابن عديم في يوم بدر قوله تعالى
28:01ويجعلهم الله الى وقال حدثني يحيى قال عني شهاب عن عبدالرحمن بن عبدالله بن جعبي ان عبدالله بن الرعبين قال سمعت كعب بن مالك رضي الله عنه يقول فلما تقلب
28:21رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزة الامور. غير اني تحدثت عن غزة بدر ولم يعان ولم يعاتب احد انما خلق رسول الله صلى الله عليه وسلم يريد يريد قريش بينهم وبين عدوهم على
28:41الميعاد تتعلق لانه قريش الذي قال له قاتلوه فزع بذلك خرج وخرج معه النفير الذي خرج لحماية الير ثم استمر حتى ووقع بعض الايات بما قصه الله عز وجل من اخبار هذه الغزوة
29:43حيث قال الله عز وجل ان الله عز وجل ويقول في كتابه العزيز ان الله لقوم عزيز لله عز وجل الذي بيده الامر يعز من يشاء ويذل من يشاء نصر الله عز وجل المؤمنين وقت بدن وهم اذلة
30:18قليلا ما خرجوا للنساء وما كانوا على استعداد للنهاية. لانهم كما خرجوا ليعترضوا العيد عن ابو سفيان من خرجوا معه السلاح ومعهم الخير ومعهم الفرسان وهم عدد كبير يبلغون الاضعاف المسلمين الذين خرجوا مع رسول الله عليه الصلاة والسلام. المسلمين يجبون على الثلاث مئة قليل
31:02ومساعدون الحرب. قليل العدد العدة وجمع الله بينكم وبين عدوكم على غير نعم وانما خرجتم لهذا الغضب ثم ان العدو جاء بسلاحه ليقاتلهم واستمعوا فهذا هو معنى قول البلية بيد الله
31:47اللهم لغنينا بيد الله سبحانه وتعالى ولهذا الله عز وجل ومعاذ علامة الامن الخائف لا ينام خائف لا يفتح عيونه بالنوم هل هو الذي والله عز وجل غشاهم ابن معاذ يغشيكم ابن معاذ
32:35لان الله تعالى ربط على قلوبهم وانزل التكيس عليهم وزال عنهم الفزع والرعب يا ترى المعاش هم في اصغر لفزع ولا بخوف الله عز وجل لعباده المؤمنين الذين قالوا الا سبيلا
33:14من اعدائهم. وذكر يعني ابن مالك هو قطعة من الحديث الطويل يجلس في توبته وينشره رحمه الله في غزوة تبوك له قصة رسول الله عليه الصلاة والسلام نعم قال وعلى الثلاثة الذين امنوا احدهم رضي الله عنه
33:57ويقول كعب انه ما تخلف عن رسول الله وهذه عثر عليها اي ان الناس كل من نذير وكل منهم دعاء قيل ابي الروم يعني ان عوجب على ذلك التي بينها في حديثنا الطويل التي اختار الله عز وجل اليها بقوله وعلى الثلاثة
34:45ثم قال الله عز وجل كان فاذا وانما كان في اعتراض عيد اهلها واخذ الغنائم الذين اخرجوهم من من مكة واذوهم ثلاثة عشر عاما وجاء النذير والله عز وجل قال يعني العيد واما النحيف وتوفينا عن النبي صلى الله عليه وسلم
35:47يعني يريدون ان يكونوا حصلوا العيد وما يحبون والنفير واعز الله عز وجل وهزمنا الكفار الذين خرجوا لقتال الرسول الكريم صلوات الله وسلامه وبركاته ان هناك استعداد لان ولهذا قال ولم يعاقب عليه احد. ما عثر عليه احد لان من
36:39واما وان هذه واذا فكانت على غير ميعاد عدد قليل وبدون ابدأ واولئك عليهم ومعكم العدد ومع ذلك نسأل الله عز وجل عبده للمؤمنين معك ونوه الله عز وجل بهذا النصر بهذه النعمة من قوله ولقد نصركم الله لنذروا وانتم اذلة فاتقوا الله لعلها
37:18الله تعالى الملائكة المرسلين. وما جعله الله الا تطمئن به قلوبهم. من فضل الا من عند الله ان الله عزيز حفيظ وعاش امانة منه ويبشر عليكم من السماء ماء ليطهركم به الشيطان
37:48ذلك رسوله الله شديد العقاب. ابو نعيم قال حدثنا اسرائيل عن منفرد عن يقول النبي صلى الله عليه وسلم ولكن النبي صلى الله عليه وسلم تقره يعني قوله قول البخاري رحمه الله من فضله المتعلق بالاية يقول الله عز وجل
39:06وجعله الله لنا في قلوبكم ان الله على قلوبهم معكم هذه الاية ذكر فيها استغاثة المسلمين قبله فانه دعا واسأل الله عز وجل ان ينصره وان وان له وعده وجاء
39:56النبي عليه الصلاة والسلام انه قال هذه العصابة لن تعبد. لان هؤلاء هؤلاء هم رسول الله صلى الله عليه وسلم واذا هزمت هذه الاقامة وهي خلاصة المسلمين مع نعم انه لا يعبد الله عز وجل
40:20من المبادرة ربه ونسأل الله عز وجل رحمه الله يقول فيه انه شهد مشهدا احب اليه على هذه الشجاعة واظهر فيه الكلام الذي قاله رسول الله المشركين يا رسول الله اننا لموسى
41:15القاضي معك عن يمينك. نعم حيث تخلوا عن موسى نبيه عليه الصلاة والسلام انما قال نحن نقاتله رسول الله عليه الصلاة والسلام وظهر على كلام جميل تنال على وعلى الشجاعة وعلى الملازمة للرسول صلى الله عليه وسلم وعدم الفرار عنه عليه الصلاة
42:05على هذا الموقف المرداد ويقول لو كان لي اذا كان احب الي مما عمل به لانه موقف شريف. وكلام عظيم فيه الاستعداد الرسول عليه الصلاة والسلام على ولهذا الباب هو يدعو الله عز وجل والله تعالى
42:51وصار عن العدد القليل انزل الله تعالى في قلوبهم على قلوبهم سكينة وغشاهم النعاس من الله عز وجل لان الذي ينعس ما يخاف هو الذي لا لا بالنوم. يترقب بين لحظة واخرى ان يأتيه البلاء ويأتيه
43:31وما قوله انه كان يدعو ربه يستجيب الله عز وجل ينصره عليه وان يعيذه بجنده اجاب الله عز وجل دعاء وانزل الملائكة وانزل الرعب في قلوب الكفار قتل كثير منهم على اعقابهم. المسلمون
44:11سنعظم من اغمنا الاموال التي خرجوا بها والعدد التي بها رسول الله صلى الله عليه وسلم واغلى النصرة بيد الله عز وجل. يريدكم الله ولا غالب لكم ان يقولوا ان الذي بعده
44:30والله انا حاطه فيديو لمحمد بن عبدالله ابن حوشا عن ابن عباس قال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم اني اسألك عهدك ووعدك. اللهم اذهب الى كل مكان ان الادلة لله عز وجل على انه ميت زبير
45:09الحديث من تذمره على موتك. لان النبي عليه الصلاة والسلام يقول ذلك يعبد الله عز وجل كان موجود النجاة ليتشرف بحق الرسول صلى الله عليه وسلم بالجهاد معه هذا دليل على انما انزل الى النار
45:51على قيد الحياة كما يقوله بعض الناس ويعتدل بها العلماء على انه قد مات اللهم في يشارك الذي مع المسلمين في مكان من الارض وفي هذا في هذا في هذه الحالة الشديدة
46:31اعداء الذي والله عز وجل يقول وما جعلنا لبشرهم ولكنه ويجاهد ويقابل شيخنا محمد عليه الصلاة والسلام. وقال يعيش الجزية مريم عمرة او يجمع ما بينهما انه يحج ويقول ولكنه
48:12انا باخد شكري ان شاء الله تعالى انه باطل. لانه ما جاء عن الله عليه الصلاة والسلام سيجدوه على حياة واحد من الناس غير هذه موسى سمع مسلم مولى عبد الله بن حارث يحدثنا عن ابن عباس انه سمعه يقول من المؤمنين؟ عن بدر
49:08القادمون الى مصر وعمله علاقة بالذي قبله وعندما له علاقة الذين خرجوا على غيرهم لماذا؟ لكنه ليس نحن ذلك انه خاص ببدر يعني هذه التي حصل فيها اللقاء الله عز وجل وانزل الله الينا بالقرآن
50:48عندك اصحاب من مهما لا بد ان يكون امرهم ومآلهم الى الجميع. رضي الله عنه لماذا والله على اضلع نبيه وعلى محمد بعد ذلك اجاب الجواب الذي قال انني لست يعني ليس لي
52:21يعني جماعة هناك قبيلة فانما هو مرفق بهم. ليس له سند واراد ان يجعل يده قال عمر رضي الله عنه انه من عبادته منه هذا العمل فقال لا وانهم لان الوقت
53:23الله تعالى قال هذا كان افضل الاربعة فالمدينة فيها ولكن المعروف منها يعني وكل ما كان واجبا وهناك واشياء يعني واية قول النبي صلى الله عليه وسلم لان هذا الحيوان ابن ابي هريرة رضي الله عنه حيوان ابن القارب يعني يقتله والقريب الذي
56:53انهم جعلوه ويعبدونه يكفره. يأمر الناس ان يقتلوه. جامر ابن عفو الحمد لله الله الله يخليك يا رب هو دعائه في كل قبر لا يذهب اليه يعني لا احد يصل اليك ولا احد يتمكن من ان
1:00:01واما كون الانسان يدعوه فقد يدعوه وهو ها؟ وقد يأتي اليه ويدعوه ويستغيث به على فكرة ويعني يعني فهذا كله شيعيين لا يرونهم ولا يتمكنون من من نشرهم ومن سلام
1:01:12سيدنا ابراهيم رسول لكن الامر ما حدث بينه. يعني يخبر نفسه ما حدث به. وامر الرسول صلى الله عليه وسلم فمن دعاه في اي مكان مع الله وان يحمد الله عليه وان يشهد عليه ابدا