المجلس (382) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02الامام البخاري رحمه الله تعالى ما من قصة البيعة والاتفاق على عثمان بن عفان رضي الله عنه عمر رضي الله عنه وقال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا ابو عوانة عن حصين عن عمرو ابن ميمون قال رأيت عمر ابن الخطاب رضي الله
0:25وان ان يقام بايام في المدينة وقف على حذيفة ابن اليمان وعثمان بن قال كيف فعلت اتخافان ان تكون قد حملتم الارض ما لا تطيق. قال حملناها امرا هي له مطيقا. قال قال
0:45انها امر هي له موسيقى ما فيها كبير فضل. انظرا ان تكونا حملتهما الارض ما لا تطير. قال قال وقال عمر لان كلمني الله لاضعن ارامل اهل العراق لا لا يحتاجن الى رجل بعدي ابدا
1:05عليه الا رابعة حتى اصيب؟ قال اني لقائم ما بيني وبينه الا عبد الله ابن عباس ماذا اصيب؟ وكان اذا مر بين الصفين قال الشوك حتى اذا لم ير بهن خللا تقدم فتكبر وربما
1:25وقرأ سورة يوسف او النحر او نحو او نحو ذلك في الركعة الاولى حتى يجتمع الناس وما هو الا لعل الله من نعمه يقول قتلني او اكلني الذنب طعنه فقال العلم بسكين ذات طرفين
1:45لا يمر على احد يمينا ولا شمالا الا طعنه حتى طعن ثلاثة عشر رجلا مات حتى طعن ثلاث عشر رجلا هذا منها ثلاثة عشر رجلا مات منهم سبعة. فلما رأى ذلك رجل من المسلمين طرح عليه برمس ولم
2:07ما ظن العلم انه مأخوذ نحر نفسه وتناول عمر يد عبد الرحمن بن عوف فقدم ومن يلي عمر فقد رأى الذي ارى واما نواحي المسجد فانهم لا يدرون غير انهم قد فقدوا صوت عمر وهم يقولون
2:27سبحان الله سبحان الله وقلنا بهم عبد الرحمن صلاة خفيفة ولم ننصرفوا قال يا ابن عباس انظر من ثم جاء فقال غلام المغيرة. قال اصنع. قال نعم. قال قال له الله. لقد امرت به
2:47الحمد لله الذي لم يجعل ميزتي في يد رجل يدعي الاسلام ان نذكر ان تغفر القلوب العنود بالمدينة. وكان العباس عسكرهم رفيقا. فقال ان شئت فعلت اي ان شئت بعد ما تكلموا بلسانكم وخلوا قيل لكم حجكم. الى بيته
3:17مصيبة قبل يومهم وقائل يقول لا وقائل يقول اخاف علي وخرج من جوفه ثم اوتي بلبن فشربه فخرج من وعلموا انه ميت فدخلنا عليه وجاءنا ليصمون عليه لانهم يثنون عليه وجاء رجل شاب فقال ابشر يا امير المؤمنين بغفر الله لك من صحبة رسول الله
3:56صلى الله عليه وسلم ثم صحابة قال ومن رغم ذلك ثقافة. قال وجدت ان ذلك الرخاء قلت لا علي ولا لي. فلما ادبره يمس الارض ارد علي الغلاق قال اما اخي ارفع ثوبك فانه اما من النوم ما وعدك لربه يا عبد الله ابن عمر انظر ما علي من الليل
4:28فوجدوا علة وثمانين الف او نحوه. قال ان وقع له مال عمر واجره من اموالهم ولا تعدهم الى غيرهم منطلق الى عائشة ام المؤمنين رجل يقرأ عليه عمر السلام ولا تقل امير المؤمنين اني لست
4:58للمؤمنين اميرا. عمر بن الخطاب ان يدفن مع صاحبيه. وسلم واستأذن ثم دخل عليها فوجدها قاعدة تبكي وقال يقرأ عليك ان يقرأ عليه عمر ابن الخطاب السلام ويستأذن ان يدفن مع صاحبيه
5:18لنفسي ولأجرنه به اليوم على نفسي فلما افطر قيل هذا عبدالله ابن عمر رضي اربعون ما اكمله رجل اليك وقال ما لديك؟ قال الذي تحب يا امير المؤمنين اذنت قال الحمد لله
5:38ما كان من شيء احب الي من ذلك. فاذا انا قضيت فاحملوني ثم سلم والله سلم فقل يستأذن عمر ابن الخطاب ردوني الى مقابر المسلمين. وجاءت ام والنساء نسير معها. فلما رأيناها قمنا فولدت عليه فبكت عنده ساعة. واستأذن الرجال
6:06فوردت داخلا له فسمعنا بكائها من الداخل. فقالوا اوفياء فقالوا اوفياء امير المؤمنين. استخلف قال ما احق بهذا الامر من هؤلاء النفر او الرفض الذي الذين توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راض
6:26وغم عليا وعثمان والزبير وطلحة وسعدا وعبدالرحمن. وقال يشهدكم عبدالله ابن عمر وليس له من شيء ثم هيئة الدعوة ثم هيئة تعزيتنا فان اصابت الامرة سعدا فهو ذا وان من يجتمع به ان يضم ما امر
6:46فاني لم اعزله عن عدل ولا خيانة. فقال اوصي وقال اوصي الخليفة من بعدي بالمهاجرين الاولين. ان يعرف لهم حقهم ويحفظنا ويحفظ لهم حرمتهم. واوصيهم بالانصار خيرا الذين تبوأوا النار والايمان والايمان من قبلهم
7:06ان يقبل من ان يقبل من محسنهم وان يعفى عن نفسه اوصيه باهل الانصار خيرا فانهم رب الاسلام الناس وغيب العدو وان لا يؤخذ منهم وان لا يؤخذ منهم الا قولهم عن رضاهم واوصيهم الاعرابي
7:31فانهم اصل العرب ومادة الاسلام ان يؤخذ عنهم ان يؤخذ عن اموالهم وترد على فقرائهم اوصيه بذمة الله وبذمة رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يوحي له بعهدهم وان يقاتل من من ورائهم
7:51ولا يطلقوا الا طاقتهم. فلما خرجنا به فانطلقنا نمشي وسلم عبدالله بن عمر كان يستأذن عمر ابن الخطاب قال بدلوا ولما خلق من ذقنه اجتمع هؤلاء الرأس فقال عبد الرحمن
8:11اجعلوا امركم الى فراغ منكم. فقال الزبير قد جعلت امري الى علي. وقال فرحة قد جعلت امري الى عظمى. فقال سعد امره الى عبدالرحمن بن عوف فقال عبدالرحمن ايكما تبرأ من هذا الامر فنجعله اليك؟ والله علي
8:31لينظرن انظرهم لنفسه. والله عليهم الاسلام لا ينظرون لا ينظرن اقصرهم في نفسه. روث الشيخان فقال عبد الرحمن اتجعلونه الي والله علي الا عن قولهم قال نعم فاخذ بيد احدهما وقال لك قرابة من رسول الله صلى الله عليه وسلم والخدم في
9:03الاسلام ما قد علم الله عليك لئن امرتك فلتعبلا ولئن امرت ولئن امرت عثمان لتطمعا عنه ثم قال للاخر ونوره مثل ذلك ولو ما اخذ النفاق قال ارفع يدك يا عثمان فبايعهم وبايعنهم
9:23او علي وولد اهل الدار فظايعون وعلى اله واصحابه اجمعين فان الامام البخاري رحمه الله لما ذكر رضي الله عنه رضي الله تعالى عنه اما بهذه الترجمة المشتملة على او على بيعة عثمان والاتفاق عليه. هذا الاثر
10:08ايها الاخوة هي ما حصل لعمر رضي الله عنه وارضاه وغفر شهيدا في سبيل الله عز وجل منها ما حصل بعد ذلك رضي الله عنه وارضاه ونبض ان الامام البخاري رحمه الله اورد في صحيحه
10:45عن عمر رضي الله تعالى عنه وارضاه العمال اللهم ارزقني شهادتك في دليلك واجعل وفاتي في بلد رسولك صلى الله عليه وسلم يا بشمهندس تحقق له ذلك الذي يسأل الله عز وجل اياك
11:09فحقق له فحصلت له الشهادة في سبيل الله وكان ذلك في بلد رسول الله صلى الله عليه وسلم اكرمه الله بالسجن بجوار رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله تعالى عنه وارضاه
11:30سبق ان مر بمنابر عمر ان النبي عليه الصلاة والسلام اطلق عليه بانه شهيد انه كان على احد معه ابو بكر وعمر عدنان وقال النبي صلى الله عليه وسلم انما عليك نبي وصديق وشهيدات
11:52اعوذ بالشهيدين فانهما في مدينة الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم اذا عمر رضي الله عنه وارضاه اطلق عليه النبي عليه الصلاة والسلام بانه شهيد. كما في هذا الحديث الذي قال معه فيه على الجبل
12:22رضي الله تعالى عنهم فانهما قد استشهدا ورأينا نسأل الله هذه الشهادة وتحققت له فيك وتحققت له هذه الشهادة على يد رجل مجوسي كان في هذه المدينة انا وهو غلام المغيرة بن شعبة رضي الله تعالى عنه كان صاحب مهن وحرص عنده مهارة
12:59على مختلف فكان معاوية او كان فارسله الى المدينة للاستفادة منه هذه ومن صناعاته المختلفة وبقي المدينة كان له فرج الغيرة اراد وكان جاء الى عمر وطلب منه ان يخفف عنهم اراضيهم
13:40فوعده خيرا رضي الله تعالى عنه وارضاه رضي الله تعالى عن عمر وارضاه ثم فانه في فيوم من الايام في بلاد من الليالي اما وعزم على قبر عمر رضي الله تعالى عنه وارضاه. فاخذ سكين
14:03اذا الطرفين وعقابها في وسطها فان هذه الستين وجاء عمر رضي الله عنه وارضاه جاء ليصلي للناس الصبح ويصلوا منها في الفجر يعني اذا دخل يمر بين الصفوف ويقول فاذا
14:34تقدم وكبر وكان من عادته رضي الله عنه وارضاه انه يطيل القراءة في الركعة الاولى في هذا الاثر انه ربما قرأ في يوسف او بالنحل الاولى ليجتمع الناس فلما دخل في الصلاة فقد عمر رضي الله عنه وارضاه. هذا ما بدأ بالصلاة صدق من فقدوا قوله. وذلك انه تقدم
15:05وطعنه في بطنه بهذه السكين ثم هرب وكان لا يمر باحد الا ومرضه بهذه السكين. حتى اقام ثلاثة عشر رجلا. مات منهم سبعة معاشر الباغوز من السبعة يعني ستة بقوا وسبعة ماتوا بسبب هذه هذا
15:35الذي قام به هذا المجرم علمنا عمر رضي الله عنه وارضاه اخذ بيده عبد الرحمن بن عوف وقدمه ويحمل بالناس الصلاة فصلى بالناس مقاطعة سنتين خفيفتين الذين عند عمر ويرون ما حصل يعرفون ما حصل. والذين هم بعيدون من عمر
16:12فقد وقوف عمر ولا يدرون ماذا حصل وصاروا يسبحون ويقولون سبحان الله حتى دخل آآ عبد الرحمن بن عوف رضي الله عنه ثم بعد ذلك احد وكان هذا الرجل القديم عندما
16:38ذهب غارا يطعن كل من في طريقه. رآه رجل اخذ فوضعه عليه. يعني به يغضب عليك فلما رأى انه مغفور وانه لن يسلم من الفراغ قتل نفسه عمر رضي الله عنه وارضاه بعدما صلى الناس عندما فرغوا من الصلاة
17:06الى داره من الذي قتل؟ فقالوا فلان فلان منيرة فقال اقول بذلك انه صاحب قناعات الذي هو ماهرة الصناعات؟ والله نعم. وقال قاتله الله قاتله الله لقد امرت به معروفا. والمقصود من ذلك انه لما طلب منه ان
17:45يعلم ان يأمر على الغيرة بشعبة غير ان يخصص عنه فرجه وعده خيرا الحمد لله الذي لم يجعل منيته على رجل على يد رجل عن ابن عباس انت وابوك في
18:16في المدينة وكان عمر رضي الله عنه وارضاه يوافق على دخولهم فيها بل جاء اننا لما في خارج المدينة ان يوافق بمهارته في الصناعات وان اهل المدينة بحاجة اليه فجاء هو جاء الى المدينة وكان
18:48قال وقال عمر رضي الله عنه وارضاه ابن عباس في ثم انه رضي الله عنه وارضاه كان في بيته رؤية الناس يعودون ويزورون وعلى حالة على حالته الشديدة ووضعه الذي هو في غاية الضرر وفي غاية المشقة رضي الله عنه وارضاه. وكان يثني عليه ويفيق
19:31يغنى عليك ويفيق من شدة ما هو فيه من المرض. ان بطنه مخلوع. فيخرج من جوزه النبي سيخرج من فوقه الناس يأتون اليك. وكان يثنى عليه ويشير فاذا اخافت انا عن الصلاة قال اصلى الناس؟ قالوا نعم. قال اما انه يحرص للصيام لما ترك الصلاة
20:01انه توضأ وصلى رضي الله تعالى عنه وارضاه. شغله الشاغل الصلاة. انما فلا يسأل الا عن الصلاة فلما قالوا له نعم صلوا يامروني قالوا لانه لاحظ في الاسلام لمن اضاع فلان
20:21هذا يدلنا على ايضا الصلاة. انها عظيم ان اولياء الله عز وجل الذين هم شهادات الاولياء انه هذا كانت الصلاة عندهم في حال شدة في حال مشقة ويغنى عليه ويفيق
20:47واذا افاق لا يسأل الا عن الصلاة رضي الله تعالى عنه وارضاه ثم اذا انه اثني عليه فهنيئا لك يا امير المؤمنين احب رسول الله صلى الله عليه وسلم وكفى قدمه في الاسلام
21:15ابا بكر ثم وليد انثى بان الرعية وعلى خير ما يرام. قال رضي الله عنه وجدت ان يكون ذلك لا علي ولا لي قولوا هذا وهو من اهل الجنة. وقد بشر بالجنة واخبر بان له اخ في الجنة. رآه النبي صلى الله عليه وسلم في الناس
21:46ومع ذلك لما اثني عليه وعلى اعماله وعلى جهاده وعلى قيامه مصالح الرعية قال وبكم ان يكون ذلك؟ لا علي ولا هذا شأن اولياء الله عز وجل جمع بين الايمان والخوف
22:09ايمان واعمال صالحة ومع ذلك هم قال الله عز وجل والذين يرجون ما اتوا وقلوبهم وجلة انه الى ربه راجعون. وهذا هو شأن اولياء الله. كما حصل من عمر حب
22:32انه لما لانه قد نشر اخبر بانه الجنة وعمل الاعمال المجيدة في مدة عشر سنوات اشهر وخليفة المسلمين عقد فيها الخير الكثير عقد فيها فيها الجهاد في سبيل الله وفتحت البلاد ودخل الناس في دين الله عز وجل في هذا العهد الميمون
23:00وبهذه المدة المباركة التي بارك الله فيها وحصل فيها الخير الكثير ومع ذلك يقول وان يكون احبابي وشباب الله علي ومثل هذا عائشة رضي الله عنها وارضاها لما انزل الله عز وجل براءتها في
23:24العزيز ان فيها نرى وترى ان انها لا تستحق ان ينزل الله فيها قرآنا يتلى فاقول عن نفسها ولا شأن بنفسي اهون الله تعالى فيه ايات الذكر تواضع لله عز وجل وهم في السنة وهم في غير الاداء. هم اهل الكمال ومن اهل السمو والرفعة. ومع ذلك
24:01اهون وكذلك مثل هذا اويس القرني ومن التابعين من اهل اليمن وكان النبي عليه الصلاة والسلام قال انه يأتي عليكم رجل هذه صفته وهذه صفته اهل اليمن وجد عنيفه ان يقصر له
24:42او كانت الامداد تأتي من اهل من اليمن يذهب الى العراق والى الشام من خلال للجهاد في سبيل الله عز وجل. وجاءت الى العراق وكان عمر يسأل عنه فلما وجده وسأله وعرض انا واليه قال استغفر لي. عمر وهو من اهل الجنة
25:15الافضل هذه الامة مع ابي بكر. فلما كان النبي عليه الصلاة والسلام قال من وجد اوليس خلقه فلا يستغفر له انت لما قال يسامحني والا لماذا كان جوابه؟ قال انتم محافظ رسول الله صلى الله عليه وسلم وانتم الذين يضربون الاستغفار. انتم الذين
25:39عمر فهو من اهل الجنة ويطلب منه الاستغفار لانه افضل منك وهذا ايضا يظهر منه ما ومن معرفة فضل اهل الفضل. عن الرسول صلى الله عليه وسلم وانتم الذين يظلمون ولا يتقون. اللهم انه ظلم
26:05ولما قال انس فقال الا اقول لك الى اميرها؟ هل يريد ان يوقيه به خيرا؟ فقال لا. دعني اقول يعني في في عامة الناس يعني لا يريد ان يظهر يبرز ولا يكون له بروز وان يكون له شهرة وظهور وبما اراد
26:33ان يكتفي مع الناس وان يكون واحدا من عامة الله آآ هذا جمع بين الكمال والرفعة لله عز وجل فهذا كان هنا ظلال هذا الذي قاله في هذا في هذا الاثر وفي هذا الحديث
26:54ثم ان هذا الغلام الذي اثنى عليه ان هذا ينطلق رآه عمر رضي الله عنه وارضاه وقال ردوا علي الغلام فقال يا ابن ابي ارفع ثوبك فانه اسقى لربك وانقى لقومك. وانقى لقومك
27:22عمر رضي الله عنه وارضاه في حال شدة وفي حال ظيق من شدة الالم اللبن ياخذ ويقول النبي فيخرج من جوفه لكنه ما منعه ما هو فيه من شدة عن ان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر
27:43وان يرجع الى الاخطاء التي تحصل على الناس في هذا الزمان يقولون ان فيه من افضل الباطل ومن اكمل الخطأ ان من يأمر ببعض الامور بعض الاشياء او ينبه على بعض الاشياء التي اقل من غيرها
28:10اللي يشتغلون في مثل بعض الاوامر والنواهي في تفاوت الاوامر متفاوتة ومن الاوامر المتفاوتة ايضا هذا كله خير وكل ما يأمر به فهو خير وكل ما يمنع عنه فهو شر فيجب
28:45ويلزم ويتعين الجهة واللفظ عن عورات. ولا يجوز ان يوصف الدين النبي خير مباركة لكنه متفاوت بعض الاوامر اهم اعظم بعض المناهج واخطاء عمر رضي الله عنه وارضاه ما منعه ما هو فيه من الشدة من ان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر فلما امره
29:24ارسله الى عائدة ايش؟ عائدة جميلة وفائدة قوية على امر الذي امره به وهو ان يرفع ثوبه اية عاجلة العاجلة انه ابقى للصوم وانقى لهم لانه اذا وصل الارض يستحق
29:49ويناله ما يناله ان الاخلاق التي تجعل اه اليه الامته والفائدة الاخرى قوية بل هي ايضا لان فان قول الله عز وجل فوائدها عاجلة واجلة الافضل الى هاتين المريخ الفائز الدنيوية والفائزة نسأل الله عز وجل فائدتها عاجلة عاجلة
30:39وفوائدها عاجلة وعاجلة عز وجل والثانية فائدتها عادلة فقط ويكون لا تعرض للبناء والدماء فهذه هذا عمل عمر رضي الله عنه وارضاه الرجل الملحق المحدث وهذا هذا من الله عز وجل له وهذا من قوته في الدين
31:24وصلاة في دين الله عز وجل وشجاعته وامره بالمعروف والنهي عن المنكر في جميع الحالات على الرخاء وعن الشدة رضي الله تعالى عنه وارضاه. وانصره ان يهديه. فيخرج الجو بالنبي
31:44ليس النبي بمحرم الذي هو ملحق الامر ها نقع فيه ثمرات حتى يحذر من الماء آآ في هذه الحالة كانوا ينقعون ثمرات الدماء ويعمرونها فيه حتى يتغير طعمه الى الحلاوة. مثل ما
32:23هذه النكتة فيكون عاليا موضع تمر او لا يتغير طعمه الى الحلاوة. هل هو مقصود النبي الذي عن سبب الذي ينزل القبص النبي عليه الصلاة والسلام نهى عن الابتلاء في اوعية معينة خلف
32:58ان يخلص فيها دون نعمة انه نسخ ذلك وقال عليه السلام انفردوا في كل وعاء ولا تشربوا شيئا ولكن لا تشربوا من شراء حتى يتغير لونه الى الحلاوة اه يفهمه المريض او يشربه الذي يراده اياه في اللبن فيخرج من يومه
33:33رضي الله تعالى عنه وارضاه ثم فانهم لما رأوا ورأى انه قالوا له اوصي ويعين ابيها عليه آآ عمر الله عنه وارضاه لم يعين احدا ولكنه جعل الامر الى فتنة
34:13ابي رسول الله صلى الله عليه وسلم ورظي الله عنهم وارضاهم عن نبيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راغب ستة من عشرة المبشرين بالجنة جعل الامر اليك
34:32انهم يقارون الامارة وكان رضي الله عنه وارضاه قال من استخلص وقد استخلف من هو خير مني للاسف فقد استفرغ هل هو خير من هو خير ورسول الله عليه الصلاة والسلام
35:02فلما رأوا النبي عليه الصلاة والسلام علموا بانه غير مستحق بعينه ولكنه جاء ثمرات وجاء يعني تدل على ان ابا بكر على امر البعض قال فهموا هذا وعرفوا هذا والله انا
35:33اين عمر صلى الله عليه وسلم فانه لم يستخلص ولم يعين قريبا من بعده ولكنه جاء عنه نصوص علامات قرارات تدل على انه الاولى بالامر الفعلي ذلك على خير عثمان علي
36:19ابن عبد الرحمن هؤلاء الفتنة قال ويشهدكم عبد الله ابن عمر ليس لهم من الامر شيء ليس له نصيب في الخلافة وانه لا قال ولكنه يشاركهم او اذا عن ابو عبيدة يوصي رضي الله عنه وارضاه عمر رضي الله عنه
37:09ومنهم ايضا عن عمر رضي الله عنه لكنه ما دخله فيهم في قرابته هذا لا يحابى لانه قريبه اخرجه من ان يكون من العشرة المبشرين بالجنة. ومنهم موجودون رضي الله عنه وارضاه
37:36عمر رضي الله عنه وارضاه وكان عمر رضي الله عنه كان قبل هذا كان عمر رضي الله عنه وارضاه على ان يدفن بجوار النبي عليه الصلاة والسلام ولعل سؤاله الذي سأله رضي الله عنه وارضاه اللهم اجعل وفاتي في بلد رسوله صلى الله عليه وسلم
38:03فهذا من غرظه على سؤال رضي الله تعالى عنه انظر الى عائشة فيضرب منها ان تأذن في بيتها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع النصر فذهب الرحيل وكان وكان الرسالة
38:51الدعوية على بها كلها يطلب منك عمر ابن الخطاب عمر ويطلب منك ان يظهر الى جوار مكة امير المؤمنين لكنه رأى انه انتهى انه قال لما قال يقول عمر يطلب من عمر يعني من ظلم حقه
39:36ثلاثة بحكم انارة وبحكم الولاية الايقاع لانه اذا قال امير المؤمنين ممكن ان يكون في الاوامر المعروف انها الرجل يحصل لها احراج ويحصل لها يعني شيء من انها قد توافق
40:11اصدر امره اليها قال فلما اقبل الرسول قال ابيعوني لهذا الامر قال ما عندك؟ قال قلت اذنت الحمد لله الى الله عز وجل على هذه النعمة انه وافقت على الى جهة
40:53مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ومع عبد الله بن عوفان وارواح ولكن عمر رضي الله عنه وارضاه وهو لان الاخ ان تكون موافقتها امعان حياته ايها الموافقة مجاملة لانها فقط حياء منه. وانها قد تغير رأيها اذا مات
41:24قال عمر رضي الله عنه وارضاه انه لا يمثلون هذا الابن عن ما يمرون به ومن عند بابها ويقولون لها يعيدون لعلي مرة اخرى فان اذنت الا مثل به لمقابر المسلمين
41:51ومن هذا الورع والا يكون حصل على هذا الشيء وبنفس عنه شيء اما الحين موجودة انه اذا مات يمكن انها تؤثر بهذا الخير بهذا المثوى ففعلوا ما او قال لعمر رضي الله عنه وارضاه
42:29بجوار بجوار ابي بكر لهذا الرجل العظيم كثير هذا هو اعمل ايه فلما اسلم الاسلام اخوة المسلمين شاهد مع رسول الله هل اذن رسول الله في مكة الذين ثلاثة عشر سنة
43:25ثم هاجر معه يا نبينا ان المشاهد كلها معك لازمه يا جماعة وصار لخليفة النادق ابي بكر رضي الله عنه وارضاه انها تولى الخلافة من بعد ابي البشر الجاهد في سبيل الله وحصل في زمانه ثم استشهد اكرمه الله بوجهه بجوار رسول الله صلى الله عليه وسلم
44:09ثم بعد ذلك حصل له كما حصل الطبيب الاول رضي الله عنه وارضاه هذه المناظر هذه المواد العظيمة الملازمة في الحياة الدنيا ثم نبني بجواره اول ما ذكر عمر من ديوان رسول الله عليه الصلاة والسلام
44:47ابو بكر رضي الله عنه وارضاه الذين يتشاورون على اختيار خليفة منهم كان عمر رضي الله عنه وارضاه لما عين او خلوا هديكم خيرا ذنوبنا اما عاد له منها ما حصل بينه وبين
45:27ولكنه عندما اوصى لهؤلاء الفتنة قال ان اصابتهم انتهى الامر والا ان يأتي عنده من ام فاني ما عزلته من عدل ولا قيام آآ فهذا المعرفة يا اخي لاهل الشهادتي
46:14في هذه يعني واعمالهم وانه رضي الله عنه وارضاه حينما عزله ولم يكن لعبد الله واوصى الخليفة ان يستعين بالله لانه ما كان عن يعني فنبه انه قد لانه لو ترك الامر
46:56وقد ننوع وقد عزله عمر رضي الله عنه ثم يتولى المسلمين جميعا نبه الى ان الذي قد حصل لا يؤثر لانه لا ظهر عليه وهي لا بينه وبينها من نظر اليه وارشد الى انه ما عدله امة ولا قيامة او ان يحظر بها
47:46ثم فان الفتنة ان يجتمعوا وانا عرفنا ان النساء اخذ منهم بعيد لانهم من اهل عمر وابن عدم ستة والا يحابى لانه وفريقه لانه فضيلته فلم يدخله كيف نعزيك رضي الله عنه وارضاه
48:36رأى رأيه وهو نفسه وارجع الى مثلا يجعل امره الى واحد انه اذا الاختلاف قلة الاراء فان الصفات الى ثلاثة وكل واحد من الثلاثة جعل امره الى واحد من الثلاثة
49:05على علي على امروا الى عبد الرحمن يعني امره الى الناس حفظه الله عن الجميع رجعت المسألة الى ثلاثة وان ابن ابي طالب عبد الرحمن ابن عوف رضي الله تعالى عنه وارضاه
49:38عبدالرحمن رضي الله عنه قال انه لا يريدها وانه يجعل الامر للاثنين السلام عليكم عمل اعمالا عظيمة رضي الله عنه وارضاه من الليالي والايام المزق البيعة رب عن الناس اذهب الى من في بيوتهم
50:15في بعض الاحيان يذهب اليها في اخر الليل لان الليلة ونهار مشغول مهموم في البحث عن ان يكون الاولى اه كان يدخل عليه في ليلة النهار حتى يعرف وجهات النظر
50:40الى من فرأى ان الاتجاه الى عثمان رضي الله عنه وارضاه هذا الذي تداوله رجع اليهم هذهن الاعمال رغم اخذ العهد والنقاب على كل واحد منهم ان الله ليعدلن فان غيره ليسمعنه
51:21وكل واحد منهم لا يدري من هو لوعد فلما اخذت قال النبي عليه الصلاة من لم يولى فولي غيره يسمع ويطيع لغيره اخذ يده فبايعه فبايعه عليه ولا يعفو الناس هم نفقة كلمة على بيعته ولهذا قال بعض السلف
51:59من قدم علي على فقد اجرى بالمهاجرين والانصار وكلهم وكل وكل من النهاية يهان علي رضي الله عنهما في السموم ولكن عثمان رضي الله عنه وارضاه افضل منه واولى منه الخلافة فهو قد اتفقت
52:33عليه الناس على هذا يعفو لا يعو الناس هذه الاسر يتجنب عثمان رضي الله عنه وارضاه عمر ثم ان عمر رضي الله عنه وارضاه رأى اوفر وصية عظيمة او خوافير جامع
53:17لم يكن احدا الا واصحابه اوصى بالمهاجرين والانصار هؤلاء رضي الله عنه فاوصى بالمهاجرين واوصى الحاضرة هو ان الله قناة الرعية انواع الرعية واحلام الرعية ما تركت احدا الا وشملت
54:26والامر كله وقد حملتهم الوفية اما بهمة واما بحرب واهل الجنة كاملة كما اخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم رضي الله تعالى عنه وعن الصحابة امي رضي الله عنه وارضاه
55:54قال امر هذه الايام اما ان تكون بعضهما بعض الادوات بعض العراق لنعرف ثم رجع هؤلاء قال انظر ان لا تكون النجم قال قال ان امك على من عدل والابتعاد عن الظلم
56:54صلاح رعية فلا يجب ان نريد الان الا اروح الى على الذي اراده من البلغ عنه وارضاه هذين العاملين ينبغي ان نعلم معلوم ان قال تعالى ان هذه الاعمال الصالحة
58:16فهذا الرجل الذي ويعرف انه من الجنة والمسلمون انهم ولكنه اراد ان احافظ على شرفهم قدرة الله على العلم ولو قال انه يذهب ويجعل بجوار الجنة السعادة ولا ينفع المحذر ان يكون في جوار
59:17وهذا بجوار هذا ولا هذا واهل العذاب لا ينفع هذا لا يدري عنهم هذا المهدد واذا انما هو آآ شيء عن ابي هريرة ولا يقال ان آآ ارض الاعادة او ارض النعيم
1:00:04ان الامرأة هنا فانما الاعمال بالقوانين جاء هؤلاء فايضا لو تلاحظون اولا