المجلس (242) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02قال الامام البخاري رحمه الله تعالى بعض ما قيل في الصواب وقال قاوص عليه عباس رضي الله الله عنهما قال النبي صلى الله عليه وسلم وقال العباس ان لابنه لقلبهم وبيوتهم. وقال ان لم يدخل وقال حدثنا عدنان قال اخبرنا عبد الله قال
0:32اخبر يونس عن ابن شهاب قال اخبرني علي ابن حسين. وان حسين ابن علي رضي الله رضي الله عنهما قال قال اخبره ان علي عليه السلام قال كانت لي شارف من نصيبي من المغرب. وكان النبي صلى الله عليه
0:52يا اخواني شاربا من الخمس فلما عرضت عنها الدنيا بفاطمة عليها السلام الى رسول الله صلى الله عليه ان يرتحل معي واستعين به في وليمة العرش. وقال حدثنا اسحاق قال حدثنا خالد ابن عبد الله عن
1:22رضي الله عنهما يا رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله حرم مكة ولم تحلف لاحد قبله. ولا لاحد ضعيف وانما ولا يعظم شجرها ولا ينفر ولا يلزم
1:47وقال عباس بن عبد المطلب فقال ان وقال علمتها تدري ما ينفر كلها هو ان يؤحيه من الضر والمنزل انزل مكانه قال عبدالوهاب عن طالب اصابتها وقبورها الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحابته اجمعين
2:26اما بعد فهذه الترجمة من الامام البخاري رحمه الله هي قوله باب ما قيل في الصواب المقصود منها ذكر حرفة من الحرص الذي يعرفها في الاحاديث الصحيحة عنها حرفة معروفة وانها موجودة في زمن النبي عليه الصلاة والسلام
2:53لهذا اورد البخاري رحمه الله تحت هذه الترجمة عجيب علي رضي الله عنه حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنه حديث علي فيه انه لما اراد التزوج لفاطمة رضي الله تعالى عنها
3:16كان له شارف عليها من المغنم فذهب هو احد الطواغين ان يأتي بارث ليبيعه على الطواغين. ليستفيد منه في وليمة الزواج ها اللي شاهد من هذا ليبيعه على الصواغين. يعني معناه ان هذه المهنة وهذه الحرفة موجودة
3:48في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم وان مهنة انها موجودة في زمانه هو معمول بها في زمانه فيدل هذا على ان هذه حرفة جاء اقرارها بهذه الشريعة وجاء بيان
4:15مما يدل على احترافها وانها كانت موجودة في زمنه عليه الصلاة والسلام الحديث الثاني حديث ابن عباس هو حديث سبق ان مر من مكة المحل الشاهد منه ان النبي عليه الصلاة والسلام لما بين تحرير مكة وانها لم تحل لاحد قبله ولا تحل لاحد بعده. وان
4:41انه لا يبتلى خلاها ولا يرفع شجرها. قال العباس بن عبد الله رضي الله عنه فانه لصاغتنا من بيوتنا هل نشاهد منه؟ كما قال النبي عليه الصلاة والسلام ففي هذا بيان ان هذه الحرفة موجودة وان هذا العمل موجود في زمن النبي عليه الصلاة والسلام
5:08المستعملة في زمانه عليه الصلاة والسلام فاذا حرفة صواق من الحرص التي ذكرت الاحاديث والتي جاءت النصوص في ذكرها وبيان انها موجودة في هذه الشريعة وقال حدثنا محمد ابن بشار قال حدثنا ابن ابي علي عن شعبة عن سليمان عن ابي
5:45عن مسرور عن خطاب قال للجاهلية وكان لي على العاصي وائل زين فازيته وتقاضى بمحمد صلى الله عليه وسلم. فقلت لا اذكر حتى يملك الله ثم تبعث قال دعني حتى اموت وابعد وزوجي مالا وولدا باقين. ونزلت افرأيت الذي كفر بايات
6:15وقال له جلنا مالا وولدا. فاطالع الغيب عني اتخذ عند الرحمن عهده وهذه الترجمة تتعلق بالخير والحجاج. لما ذكر ما يتعلق بالصاغة. وذكر ما يتعلق بالحجاجين. وذكر حديث عباس رضي الله عنه الذي فيه انه كان في الجاهلية. انه كان قولا في الجاهلية وانه كان له دين على
6:45العاصي اللوائي جاء يتقاضاه يطلب منه ان يبيعه وان يسدد له الدين الذي عليه له فلا ينكر البعث وينكر نبوة محمد عليه الصلاة والسلام وقال له لا اعطيك دينا تتحقق حتى تكبر بمحمد. المسلمين. رضي الله عنه. كان مؤمنا مسلما وقال لا وفيك حقا
7:17حتى نشعر بمحمد وقال رضي الله عنه انه رضي الله عنه وكان يظهر البعض وقال انه نعم. قال نعم اعطيك حتى يميتك الله ثم تبعث من بعد اللي هو قال لا اصبر لا اصبر حتى يميتك الله ثم تبعث. فمعناه ان هذا الذي طلبته مني هذا لا يمكن ان يكون
8:16كما لا يمكن ان يكون يعني حتى يميثك الله ثم تبعث. يعني معناه انه اذا اميت ثم بعث في هذه الحياة في هذه الحياة الدنيا يمكن ان يعطيه وقال وقال العاص
8:36فيقول الامام وهو قيل يعني من باب التهكم من باب الاستنكار كان النبي عليه الصلاة والسلام من البيان امور الاخرة وبيان البعث وان الناس يبعثون من قبورهم. فكانوا ينكرون البعث
9:03ينكرون اه نبوة محمد صلى الله عليه وسلم فخباب رضي الله عنه قال انه لا يكفر بمحمد حتى يموت ثم يبعث. فقال ما لم انني انني سأبعث؟ يعني من باب التهكم
9:21كل هذا فانا اوصيك اذا بعثت هل يكون عندي مال ثم اوفي فانزل الله عز وجل عليه فانزل الله عز وجل في حقه في هذه الاية اخبر ان الذي كفر باياتنا وقال له فان ماله وولده
9:37وقال حدثنا عبد الله ابن يوسف قال اخبرنا مالك عن وقول رضي الله عنه حتى ان يكون يعني المقصود يعني انه يموت ثم يبعث ومعلوم ان الناس في هذه الحياة الدنيا اذا ماتوا لا يبعثون ولا يبعثون الى يوم القيامة
10:07لهذا كان الكفار يعني عندما يعارضون وعندما يبين لهم يقول ادعو لابائنا يعني اذا كان الناس يبعثون او اباؤنا الاولون يعني اين هم؟ ويحتمل ان يكون المقصود به وهو الذي يدل عليه
10:29ما جاء في هذا الحديث ونزول الاية انه قال حتى به حتى تموت اللهم يبعثك معنى هذا انه لا يمكن ان يحصل منه الكفر بمحمد عليه الصلاة والسلام وانه مؤمن به ولا ينكر
10:49الاخوة به فقال ما دام انني سابعث فانني ساكيب لاولي ما ثم وكيل الله عز وجل وقال حدثنا عبد الله عبد الله بن يوسف قال اخبرنا مالك عن اسحاق ابن عبد الله ابن ابي طلحة
11:19انه سمع انس بن مالك رضي الله عنه يقول ان خياطا دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم لطعام صنعه قال انس ابن مالك فذهبت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى ذلك الطعام تقرب الى رسول الله صلى الله
11:39عليه وسلم حبا ومرقا فيه دفاع وطبيب ارأيت النبي صلى الله عليه وسلم ويتتبع من حوالي قال فلم ازن احب استطاع من يومه يعني فيها مهنة الخياطة كما لانه دفن الطواف ثم ذكر الحجاج ثم ذكر الخياط. الاحاديث جاء فيها ذكر هذه المهن. لهذا حديث
12:09رضي الله عنه انه ان فياضا صلى الله عليه وسلم الى طعام محل الشاهد منه ان الخياط الظاهر ان هذه المهنة دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم الى طعام وقدم له طعاما فيه مرض ولب وخفيف
12:29اللحم الذي اه قد ثم استعمل يعني بعد بعد مدة بعدما ان يجلس اعيد وجاءت الحاجة اليه طبخ واكل هذا هو اللحم الذي يشرح ويقطع ثم يؤمن بعد ذلك. الرسول عليه الصلاة والسلام اجمل هذا الطعام من هذا الخياط. وكان
13:10معه انس ابن مالك وكان النبي عليه الصلاة والسلام يحب الدفاع. الذي هو الفرح. وكان يتناوله من جوانب القحبة. يعني معناه من الجهة التي يليه وليس معنى ذلك انه يذهب الى جهة الجهة المقابلة او الى جهة يعني غيره
13:30لا تليث بينما بمحبته اياه كان يتتبعه في الجوانب التي تليه. يعني هذا هو المقصود. يقول عليه ارشد الى ان يعطي الانسان مما يليه ليسمي الله ويأكل مما يليه. لا يأكل من الجوانب الاخرى. اذا فالمقصود من هذا
13:50هذه جوانب صاحب التي امامك وليست الجهات الاخرى التي لا تليق فلما رأى انس رضي الله عنه ولذلك منه احب يعني احبه يحبه جعل يحبه ويحرص عليه منذ ذلك اليوم الذي رآه
14:20الرسول صلى الله عليه وسلم يتناول الدفاع وهذا يدلنا على ما كان عليه اصحاب الروح صلى الله عليه وسلم من الاتباع ومحبة ما يحبه. لان انس رضي الله عنه وارضاه لما رأى النبي كان يحبه. معقول من المأكولات
14:40رأى النبي صلى الله عليه وسلم يحبه فاحبه لقوم النبي صلى الله عليه وسلم احبه. اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم انهم يتبعونه. وآآ ما يحب ويقتدون به ويهتفون به بافعاله. حتى في هذه الاشياء التي هي
15:04امور الجبلة والاشياء التي تميل اليها النفوس الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم يحبون ما يحبه الرسول عليه الصلاة من هذه الانواع انواع الاطعمة اه جاء في بعض الروايات بهذا الحديث
15:37ان انس رضي الله عنه لما رآه يحبه جعل يأخذه ويلقيه في جانب الرسول صلى الله عليه وسلم. لما رأى يتتبع الجوانب التي تليه جعل يأخذ من جهته ويلقيها بجانب الرسول عليه الصلاة والسلام وامام الرسول
15:57عليه الصلاة والسلام وقال هنا انه لم يزل يحب انه احب شبرا منذ ذلك الوقت الذي شاهد من الحديث هو الخيار ذكر الخياط ان الخياطة يعني للاطعام يعقوب بن عبدالرحمن عن ابي حازم قال سمعت سأل ابن سعد رضي الله عنه قال جاءت امرأة قال جاءت امرأة
16:37فقيل له نعم هي الشملة منسوج في حاشيتها. قال يا رسول الله اني لحز هذه بيدها فاخذها النبي صلى الله عليه وسلم محتاجا اليها فخرج الينا وانها فقال رجل وقال رجل من القوم يا رسول الله فقال نعم وجلس النبي صلى الله عليه
17:07وسلم في المسجد ثم ارسل بها اليه. فقال له القوم ما احسنت فتأله اياه لقد علمت الا انه لا يرد قائلا. فقال الرجل والله ما سألته الا لتكون كفني يوم اموت. قال سهل فقال
17:27وقالت اهل المكان الكفنة وهذه الترجمة تتعلق بالنتائج واورد به هذا الحديث في لسان ابن سعد رضي الله عنه الذي يفيد ان هذه المرأة جاءت الى الرسول صلى الله عليه وسلم ببردة وقالت اني نسيتها لاسلوكها عن الشاهد منه
17:50قولها رسول الله عليه الصلاة والسلام. وهذا يدلنا على ما كان عليه اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم. رجالهم ونسائهم اكرام الرسول عليه الصلاة والسلام ومحبتي لايصال الشيء اليك واهداءهم اليه
18:19هاي بدون سواء من لباس او من طعام. كانوا ينظرون اليه وكان يقبل الهدية عليه الصلاة والسلام اللي فيها تطييب لنفوس اصحابه. رضي الله تعالى عنهم وارضاهم الرسول عليه الصلاة والسلام قبل الهدية ودخل ولبسها وجاء
18:46وكان عليه الصلاة والسلام لا يرد سائلا عندما يسأل الشيء يعطيه كان يعطي عطاء من لا يخشى الفقر عليه الصلاة والسلام مقابل احاديث في بعض الاحاديث ان رجلا صلى الله عليه وسلم فاعطاه غنما غنما بين جبلين وذهب يدعو
19:06الاسلام وقال يا قوم اسلموا فان محمدا يضع عطاء من لا تصبه. كان عليه الصلاة والسلام يعطي العطاء. ويبذل ولا يرد سائلا عليه الصلاة والسلام. فلما سأله هذا الرجل دخل ولفح
19:26واعطاها اياه وكان اصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام الذين رأوا هذا الرجل يسأل ثم رأوا النبي صلى الله عليه وسلم اعطاه اياه عابوا عليه ذلك العلماء وتكلموا معهم وقالوا ما اعيننا فمن محتاجا اليها
19:46رسول الله يا جانبيها وقال لهم رضي الله تعالى عنه وارضاه انني ما سألته اياها الا دون سببا قصده فهذا هو قصده. لان هذه هذه البردة التي مسجد جسد رسول الله عليه الصلاة والسلام اراد ان يمس جسده اذا مات وان يكفن بها
20:16لانها بردة مشت جسد رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد سبق ان مر بنا في الحديث ان النبي عليه السلام لما ماتت ابنته زينب آآ ماتت احدى بناته هذه زينب وغيره
20:36انه آآ قال المذن للذي يغسلنها اذا فرقهن فاذن لي ثم اعطاهن فقال اشعرنا اياه. وان يجعلنا يلجأ يلي جسدها. اه اهل المسجد الجسد عليه الصلاة والسلام شيء مبارك هذا الرجل اراد ان تكون هذه البردة التي لبثها رسول
21:06الله عليه السلام ان تكون سفنا. لهذا الغرض. انه لكونه لا يرد سائلا وهو له اتجاه طيب وله مصدر حسن وهو انه ليس لم يسألها نعم فيها بان يلبسها وان يستفيد منها باللباس وان لا
21:36وان الرسول صلى الله عليه وسلم بعد ان لبسها ليلبسها ويبليها ما اراد هذا وانما اراد ان يكفن به فصله عظيم اصله نبيل وكلامه معه كلام جميل وكله نصيحة رضي الله تعالى عنهم وارضاه. هنا قول المرأة اني
22:06رفيه رجل النفاذة او حرفة النفاسة قال حدثنا كتوبة ابن سعيد قال حدثنا عبد العزيز عن ابي حازم قال اتى رجال من الفهم ابن سعد يسألونه عن المنبر. فقال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم الى فلانة امرأة
22:36يعمل لاعوان اجلس عليهن اذا كلمت الناس. وامر فمن فوق الغابة ثم جاء بها فارسلت الى رسول الله صلى الله عليه وسلم بها. فامر بها فوقعت فجلس عليها قال حدثنا محمد ابن يحيى قال حدثنا عبد الواحد ابن ايمن عن ابيه عن جابر ابن عبدالله رضي الله عنه
23:06ثم ان امرأة من الانصار قالت لرسول الله صلى الله عليه وسلم يا رسول الله الا اجعل لك شيئا فان لي غلاما نجارا. قال ان شئت قد ارفع ارفع من التهم ارفع منت له المنبر. فلما كان
23:26يوم الجمعة بقاعة النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر الذي صنع وصاحت النخلة التي كان يسقط عندها ونظر النبي صلى الله عليه وسلم حتى اخذها فضمها اليه وجعل السر امين الطبيب
23:46الذي يفرق الذي يسبب حتى استقر الذي يثبت حتى استقرت وعرضت على ما كانت تسمع من الذكر وهذه تتعلق بالنجار مما ذكر من والعبادة والمزاجه ذكر بعد ذلك ما يتعلق
24:18نجارة واورد هذا الحديث الذي في قصة هذه المرأة من الانصار التي لها غلام نجار وعرضها النبي عليه الصلاة والسلام ان تعمل له شيئا يجلس عليه في بعض الاحاديث انه امرها
24:38اولا لغلامها ولا تنادي بين الاثنين فيمكن ان تكون هي عرضت عليه اولا ثم امرها وقال مر لغلامة ان يفعل كذا وكذا وهذا الحديثون قال مر بالجمعة فيما يتعلق بالمنبر
24:58ولكن محل الشاهدين هنا ذكر النجارة وذكر هذه الحرفة. وذكر النجار. وان يعني هذه مهنة من المهن جاء ذكرها في الاحاديث والرسول عليه الصلاة والسلام كان يحكم على ذلك الجذع من النخل
25:18فلما تحول عنه عليه الصلاة والسلام الى هذا المنبر الذي صنع له من طرفاء الغابة حول الرسول صلى الله عليه وسلم يوم الجمعة سمع لذلك الجذع حنين من البكاء لفراق
25:38ما كان يحمل عليه رسول الله عليه الصلاة والسلام. في هذا بيان اما المخلوقات الجامدة والمخلوقات لغير انها الله عز وجل يخلق فيها ما يخلق الدنيا تسبح وتذكر الله عز
26:08وجل ونفرح وتحزن كما في هذا الحديث فان هذا الجذع جعل يبكي وجعل يئن انين القبي الذي يشكك حتى نزل الرسول صلى الله عليه وسلم وضمه حتى استقر سكن والله على كل شيء قدير
26:38هذه المخلوقات يجعل فيها ما يجعل من هذه القوة وهذا الادراك والله عز وجل يقول وانقذهم من شيء لا يسبح بحمده ولكن لا تكرهون تسبيحهم. يقدم جاء في عن رسول الله عليه الصلاة والسلام انه قال انه يعرف حجرا بمكة كان يسلم عليه ولذلك الحجر الذي في مكة
27:08يسلم على رسول الله عليه الصلاة والسلام ويقول السلام عليك يا محمد. ولهذا ان الحجارة يغضب الله فيها ما يخلق من من الكلام ونحن لا نعرف كيفية هذا الكلام لانه ليس على ما نشاهده ونعهده من المخلوقين من البشر كلامهم لان الكلام من البشر
27:36معلوم طريقته بان فيه لسان وشفتين ومن خارج حروف حنجرة ولهاك. والكلام قل منها من الاعدام بطريقة المعروفة. ولكن بالنسبة لهذه المخلوقات كالحجر وكالجذع فان الكيفية التي يحمل بها منهم منها الكلام فلا تدرك وانما يسمع الكلام ويحضر الكلام منهم
28:06كلامه صدر من الحجر ولكن ما عرف كيف صدر منه. الطريقة التي صدرت منه والجدية التي حصل الكلام بها وكذلك هذا الجذع الذي كان يئن بفراق الرسول عليه الصلاة والسلام وكان النبي صلى الله عليه وسلم
28:26قال عنه الى ذلك المنبر الذي صنع له وهو يدلنا على ان الكلام ان كل كلام على الهيئة التي نشاهدها في الانسان. ولهذا لما جاءت النصوص في الكتاب والسنة اثبتت
28:51لله عز وجل وجب علينا اثباته على وجه الله في به سبحانه وتعالى. ولا يجوز ان ينفع في ذهن احد من الناس ان كلام الله عز وجل هذا كلام المخلوقين. لان هذه
29:11هذه الشبهة التي جعلت صفات الله عز وجل يعطلها لانه لما رأى ان في الكتاب والسنة ان الله تعالى له كلام انه ليس هناك كلام الا على ما هو مشاهد معاين. فراح ينفي الكلام عن الله عز وجل. وينفي صفة الله عز وجل به وصف
29:39فاذا كان هذه المخلوقات وهي مخلوقة سنتكلم ونحن لا نعرف كيف هي الكلام وليس كلامها مثل كلامنا. وليس كيفية تكلمها مثل كيفية تكلمنا. واذا كان هذا حصل من مخلوقات نزل منها الكلام وسمع منها الكلام. ونحن لا نعرف كيف نتكلم فكيف نقول او كيف يتصور
30:09ان الكلام لا يقوم الا بالطريقة التي يجاهدون. وانه لو ثبت الكلام لله عز وجل كما يقوله من نفع. الكلام عن الله عز وجل اذا كان فيه لسان وكذا وكذا وكذا. لانه ما تصور الا هذه الهيئة. فهذه المخلوقات التي خلقها الله عز وجل
30:29التي يجادلها في هذا الحديث من الحجر والجدع وجد منها الكلام ووجد منها يعني هذا الوصف ولكن ما هو بالطريقة التي نشاهدها من لسان وحنجرة ومخارج حروب وشفتين وكذا الى اخره. ليس هناك شيء من هذا. فاذا كان هذه مخلوقات
30:49كلامهم مع انها تكلمت ما وصف الله به نفسه من الكلام يجب لله عز وجل على وجه الله ولا تصور الكيفية ولا نبحث عن الكيفية علمها الى الله سبحانه وتعالى. وانما الذي علينا ان نثبت الله ما في قول لنفسه. لكن كيف؟ الله تعالى اعلم
31:15نتصور انه لا كيفية الا على ما نشاهده من بنعاين وشبه الله بخلقه ثم كن فاصل عن الله عز وجل لان هذه الاحاديث التي جاءت في كلام هذه المخلوقات من اقوى الادلة الدالة على ان الكلام
31:35فيقول كما شاء الله عز وجل وكما قدر الله عز وجل وانه ليس كل كلام يصدر يكون بالطريقة التي تكون من الادمية والله تعالى على كل شيء قدير. ان يجعل الحجر يتكلم كلاما لا نعرف كيفية تكلم به. لا نعرف
31:55لسانا ولا حنجرة ولا لها كذا حروف وهذا من اوضح الادلة الدالة على ان الواجب على كل المسلم ان ينجز لنفسه والا ينقدح في ذهنه انه لا كلام الا ما يشابه المخلوقين بدون مخلوق عن الله عز وجل
32:16وبشر الامام الحوائج بنفسه. ثم قال ابن عمر رضي الله عنهما بشرى النبي صلى الله عليه عليه وسلم جملا من عمر وقال عبد الرحمن بن ابي بكر رضي الله عنهما جاء مشرك بغنم بشر النبي صلى الله
32:36عليه وسلم شاة واشترى من جابر بعيرا. وقال حتى ترى يوسف بن عيسى قال حدثنا ابو معاوية. قال الاعمش عن ابراهيم قال حدث من اعمس عن ابراهيم عن الاسود عن عائشة رضي الله عنها قالت
32:56صلى الله عليه وسلم من غسل طعاما لنسيئة ورهنه ورهنه درعه وظهره يرعى وهذه الترجمة يقول البخاري رحمه الله باب شراع الامام حوائجه بنفسه عودة الامام حوائجه بنفسه وورد فيه عدة احاديث معلقة عند الامام البخاري رحمه الله في الصحيح وهي شراء
33:36الرسول صلى الله عليه وسلم من عمر وكذلك المشرك وشراء البعير من جابر هذه الاحاديث التي جاءت هنا معلقة فيها احاديث مسندة. ولكن البخاري رحمه الله يكتفي بعض المواضع كان يشير الى الى الاحاديث لانه لا يأتي بها مكررة
34:06رايحين نكتفي بهذا التعليق كما هنا فانها ثلاثة احاديث معلقة وكلها مسندة تأتي عند الامام البخاري واورد حديثا مرة قريبة وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم السلام اليهودي شعيرا ورهنه درعا. شعرا يهودي شعيرا ورهنه
34:26هل الشاهد من هذا ان اجبر بنفسه؟ والمقصود من الترجمة ان الكبير الشريف انه ليس يقل ان يتولى البيع والشراء بنفسه انه لا بأس ان يتولى الكبير الشريف الامام ان يباشر البيع بنفسه وان
34:56بنفسه وليس هذا مخلا بالمروءة. وان وجد من يخدمه. لان النبي عليه الصلاة والسلام له من يكفيه لو اراد ان يكفى عليه الصلاة والسلام يعني يتشرفون بخدمته عليكم السلام ويسرهم ان يقوموا بالشيء الذي يريد عليه الصلاة والسلام ولكنه كان يباشر احيانا
35:26نفسه تواضع منه عليكم السلام وليشرع وليبين ان مثل هذه الاعمال يمكن ان يفعلها من هو كبير وان ذلك لا يحق من شأنه ولا يخل بمروءته اذا كان صلوات الله وسلامه عليك وعلى ذلك بنفسه وهو سيد المتواضعين عليه الصلاة والسلام سيد المرسلين عليه الصلاة والسلام
35:56فغيره من باب اولى. يكون تبعا لا. اذا كان رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو اشرف الناس وهو سيد الخلق عليه الصلاة والسلام باشر بنفسه فاذا لا يترفع احد عن زاد
36:16ولا يعتبر هذا اقلانا بالمروءة لو فعل لانه فعله المصطفى صلوات الله وسلامه وبركاته عليه ابو شراء الدواب والحمير. واذا اشترى دابة او جملا وهو عليه هل يكون ذلك قبل ان ينزل وقال ابن عمر رضي الله عنهما قال النبي صلى الله عليه وسلم لعمر بعنيه
36:46يعني ثمرا صعبا. وقال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا عبد الوهاب. قال حدثنا عبيد الله عن واهدني كيف كان عن جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما. قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في غداة فاوضى في جملي
37:06واعي واتى عليها النبي صلى الله عليه وسلم فقال جابر وقلت نعم. قال ما شأنك؟ قلت علي جملي واعيا وتخبطت فنزل يحزنه ثم قال اركب وركبت فلقد رأيته اكفه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال تزوجت قلت نعم. قال بدر ام طيبا؟ اكتبا طيبا
37:36قال اثر جارية تلاعبها وتلاعبك. قلت ان لي اخواتي فاحببت ان اتزوج امرأة تجمعهن. وتبسطهن وتقوم عليهم قال اما انك قادمون فاذا قبلت فكيف ثم قال ثم قال اتبيع جمله؟ قلت نعم. واشتراه مني باوقية ثم
38:04قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قبلي وخرجت بالغداة فجئنا الى المسجد فوجدته على ما من مسجد. قال قلت نعم قال فزعتم لك فادخل وصلي ركعتين ودخلت فصليت فامر مرارا ان ينزل لي اوصية فهو
38:24خوذاني بلال وارجح في الميزان. وانصرفت حتى والليل فقال ادعو لي جابر. رد من ان يرد علي الجمل ولم يقل شيء قرب الي منه قال خذ ثمنك ولك ثمنه او هذه الترجمة تتعلق بشراء وقد اورد البخاري رحمه الله تحت هذا الحديث
38:51رضي الله عنه في شراء ببيع جمله على رسول الله عليه الصلاة والسلام وكذلك اشار فيه الى اه حديث عمر رضي الله عنه الذي سيأتي والذي مر ذكره في الباب الذي قبل هذا
39:11في شراء من المعتصم لنفسه من عمر بعيرا وهنا اورده في باب يعني فردة مهيئة وشراء الزواج والحمير. وقد وهذه الترجمة على على ذكر البعير والجمل وهو شيء واحد. وليس فيه هدف عميق
39:40نأتي بهذه الترجمة شيء يتعلق بالحمير وانما جاء فيها شيء يتعلق بالابل لان حديث عمر فيه بعير وهو حديث جاب فيه جمل وليس فيهما ذكر الحمير البخاري انه لا فرق بين دابة ودابة
40:01ان هذه الدواب ينتفع بها هذه الحيوانات ينتفع بها ويعني بيعها وشراؤها بيعها وشرائها لا فرق بين الحمير والابل. يعني النص جاء في الابل فالحمير مثلها والامير مثلها لان الكل ينتفع به. فان كان الامر هناك فرق في الانتفاع بين هذا و
40:31وهذا والكل يرفض عليه. حرام في الانتفاع والركوب وينتفع بهذا وينتفع بهذا وحديث جابر رضي الله عنه البخاري رحمه الله في عدة مواضع في كتاب البيع وفي غير كتاب البيع
41:02وهنا اورده من اجل شراء البعير او شراء الدواء عن النبي عليه الصلاة والسلام قال له بعنيه فباعه اياه ووفاه بعد ما وصل الى المدينة. لانه امر بلالا بان يزن له. عند زمن بعيرا. ثم بعد ذلك
41:25بعدما ولى واخذ الزمن دعاه واعطاه البعير عليه الصلاة والسلام وهذا محل الشاهد من الحديث هو حديث طويل رحمه الله يعني يورده باطول من هذا في كتاب الشروط محل الشاهد من هنا ذكر شراء
42:04الجواب وهو دال على ما ترجم له البخاري رحمه الله هذا البيع رضي الله عنه على رسول الله عليه الصلاة والسلام جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم صيغة خاصة بجمل واعياه فاتى علي النبي صلى الله عليه وسلم
42:42فقال جابر فقلت نعم. قال ما شأنك؟ قلت اقطع علي جمري واعيا. لقد خلصت فنظر يحمله فرأيت فلقد رأيته اكفه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال تزوجت وهذه الجملة هذا المقدار من الحديث يعني يقول رضي الله عنه انه كان معرض في غداة من الغزوات
43:12انه كان على جبل قد اعيى ما اصابه العيا والتعب اصابه العيا والتعب فتأخر عن الناس او قال بطيئة بطيء الحركة فجاء الرسول صلى الله عليه وسلم وقال له يا جابر ماذا
43:33فاخبره بما حصل من جمله. وحزنه يعني فانطلق حتى صار يكفه بعد ذلك حتى لا يتقدم على رسول الله عليه الصلاة والسلام. وكان يكبه هذا الذي حصل رسول الله جعل الله تعالى به البركة. فتحول هذا الجمل من كون في بطيء الحركة. قم به
44:03فيه اعيا وتعب يا انصار سريع الحركة وصار يكفه ويمنعه عن ان يتقدم على الناس قال تزوجت قلت نعم قال ذكرا ام طيبا؟ رتبا طيبة. قال جارية تلاعبها وتلاعبني ان لي اخواتي فاحببت ان اتزوج امرأة تجمعهن وتمشطهن وتقوم عليهن قال اما انك قادم فاذا
44:41لقد كيت الكيد ثم قال اتبيع ثمنك؟ قلت نعم. واشتراه مني لي ثم قال رسول الله صلى الله عليه ونلعن سأله هل تزوج؟ فقال نعم. فسأله قال من قال طيبة قال فلا جارية تلاعبها وتلاعبك فقال رضي الله عنه انه كان له اخوة له اخوات ابوه لما مات ترك اخوات
45:11فقلنا بحاجة الى من يحافظ عليهن ويقوم بشؤونهن فتتزوج امرأة طيبا حتى تقوم بهذه المهمة لانه لا يتزوج قاعدة صغيرة وذكرا يعني لا يكون عندها من خبرة واننا نعرف ما تتمكن من رعايتها هؤلاء البنات وهؤلاء
45:31وهذا يدلنا على ما كان عليه اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم فيه آآ وارجح عليه الصلاة والسلام واعاد عليه الجنة. عليه الصلاة والسلام ثم اصحاب الاسواق التي كانت في الجاهلية فبايع بها الناس في الاسلام. وقال حدثنا علي ابن عبد الله
46:39قال حدثنا سفيان عن عمرو عن عن ابن عباس رضي الله عنهما قال كانت عكاظ ومجنة وذو في الجاهلية ولما كان الاسلام تأثموا من التجارة فيها وانزل الله ليس عليكم جناح في مواسم
46:59وبعد ذلك على ذلك فان هذا على ان على ان تكون طاعة ما يحرم على او الاجر والعائب المخالف للفصل في كل شيء وقال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا سفيان قال قال عمرو لو كان ها هنا رجل اسمه نواس
48:21عنده ابل هيك وذهب ابن عمر رضي الله عنهما فاشترى في القريب لمن شريك له ورجع اليه مقال اعظم في سبيله مقال ممن بعتها وقال من شيخ كذا وكذا وقال ويحك ذاك والله ابن عمر
48:41وجاءه فقال ان شريكي باعتبار الهيما ولم يعرفه عرفوا السقها عرفوا ما ذهب يساقها فقال على رأسنا من قضايا رسول الله صلى الله عليه وسلم لا عدوى سمع سفيان عمرة
49:00اه وكان هذا الرجل الذي قاله شريك عمر يقول قال هذا الابل الذي بذل وهذا وقتها ثم جاء اليه وقال له قال نواف وقال ان قال قال وان مولانا رسول الله صلى الله عليه وسلم معناها ان ابي عمر تدارك وترك
51:01او عزل عن التنازل عنها ثم وكان هذا النصر يعني هو يعدي عدل عنه واراد الاكراه عليها وقال رضينا بقراءة خيرا ولا ابو بيع السلاح في الفتنة وغيرها. وكره عمران بن حصين بيعه في الفتنة. وقال حدثنا عبدالله بن
52:19عن مالك عن يحيى ابن سعيد عن ابن اخلف عن ابي محمد مولى ابي قتادة عن ابي قتادة رضي الله عنه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حنين واعطاه يعني درعا فبعت للدرع
52:38فانه لاول مال في الاسلام ولا حدثنا عن عبد الله ابن مسلمة عن مالك عن يحيى ابن سعيد عن ابن افلح عن ابي محمد عن ابي محمد مولى قتادة عن ابي قتادة رضي الله عنه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم عام حنين
53:08اعماله اقول هنا يباع منه لان من تبعه بالخدمة فيه عام على حلولها ووقوعها واور رحمه الله احدى اولا انا بيعه بفتنة بين هنا عليها تمكين لها اولا آآ مغربا
55:00الحديث هذا وغيرها انه على المسلم ومئات الى انه البخاري وغيره يعني ان هذا من اصل بيع السلاح يكون بيع السلاح على اصحابها تمكين يكون فيه تمكين لهم. انه في هذه الحالة يمتلئ
55:58لا يتعلق الذين يتعلق بغير لانه يباعوا بغربه ثم اه رائع الوسائل التي تؤدي الى الضرر اذا عرف الاستخدام هذه فيها انه لا يجوز. ولهذا قال العلماء لا يجوز بيع العنب ممن يتخذه امرا
56:35الانسان الذي يعرف انه يعمل من العنب الخمر وانه العلب في هذا لا يباع يباع عليه العلم لانه يقدمه بمحرم ويستعمله في امر حرام. كذلك تأثيرها اذا كان في امر محرم في امر محرم ان ذلك لا يجوز ولا يجوز
57:05لانهم حلال والاستعمال دينه حلال ودينه مباح واذا سيكون في حرام لانه هذا لا يجوز ولا يجوز به الشريعة في كتاب السنة وبيع فقال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا ابو بردة ابن عبد الله قال
57:52ابن ابي موسى عن ابيه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عمل الجليس الصالح لصاحبك اما ان تشتريه او تجد ريحه يحرق بدنك او توبة او تجد منه ريحا خبيثة
58:20وغير المسك قال آآ عند وصولك اليه كما اقل شيء انك تشم ريحا طيبا وان يعطيه انه يعني شيء طيب وان من يبيع الطيب ومن يجالسه فهو لا يعدم فائدة وهو اما ان يشتري ويذهب في بيته
59:27الذي نراه من هذا العطاء. صاحب النصر على اقل الاحوال يشم ريحا طيبا هذا وهو يدل على بيع المسك يدل على صاحبه من يجالسه يستفيد منه مما يشتري واما ان ينال
1:00:03حياة طيبة ويدلنا هذا على ذكر العقار وان لم يأتي بالنص الا انه مطلوب لان العطاء هو الذي يبيع والذي يعني يتعامل فيه اش من انواع الطين حديثنا يا ابنتي وغيره
1:00:30ثم محمود او في مرض النظر الى اذان السامعين من سورة اركان الذي اذا جالس خلقا وهدى واستفاد شيء يقربه الى الله عز وجل جسده لان الذي يأتي اليك اما ان يحمل منه شيئا الى رجله
1:01:15ما علاقة الاحوال؟ والعياذ بالله فان واما على اقل الاحوال قليلة ليظهر انها تراها للتعريف اللعيبة يعني الناس ذلك