المجلس (228) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02قال الامام البخاري رحمه الله باب من مات وعليه الصوم. وقال الحسن بن صام عنه ثلاثون رجلا يوما واحدا جاء وقال حدثنا محمد بن خالد قال حدثنا محمد بن موسى ابن اعين. قال حدثنا ابي عن
0:22ابن الحارث العبيدي الله ابن ابي جعفر ان محمد ابن جعفر حدث العروة عن عائشة رضي الله عنها انها قالت ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من مات وعليه صيام صام عنه وليه تابعه ابن وهب
0:42امر ورواه يحيى ابن ايوب عن ابن ابي جعفر قال حدثنا محمد ابن عبد الرحيم قال حدثنا معاوية بن عمرو قال حدثنا لا زائدة عن الاعمش عن مسلم البطن عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما انه قال جاء
1:02رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ان امي ماتت وعليها صوم شهر افافضيه عنها قال نعم. قال فدين الله احق ان يقضى. قال سليمان فقال الحكم وسلمة ونحن جميعا جلوس
1:22حين حدث مسلم بهذا الحديث قال حدثنا مجاهدا يذكر هذا عن ابن عباس قال سمعنا يذكر هذا عن ابن عباس ويذكر عن ابي خالد قال حدثنا الاعمش عن الحكم ومذنب البطين وسلمة بن
1:42جهيل عن سعيد بن جبير واخاء ومجاهد عن ابن عفاف قال قال امرأة للنبي صلى الله عليه وسلم ان لماذا؟ وقال يحيى وابو معاوية قال حدثنا الاعمش عن مسلم عن سعيد عن ابن عباس قال قالت
2:02للنبي صلى الله عليه وسلم ان امي ماتت. وقال عبيد الله عن زيد بن ابي بنيفة عن الحكم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال قالت امرأة للنبي صلى الله عليه وسلم ان امي ماتت وعليها صوم نذر
2:22قال ابو حليم حدثنا عكرمة عن ابن عباس قال قالت امرأة للنبي صلى الله عليه وسلم ماتت امي وعليها فاصوم خمسة عشر يوما بسم الله الرحمن الرحيم يا رب العالمين
2:41الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبيه محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد النيابة هم وقال البخاري رحمه الله فيه فباب من مات حاول اثرا عن اذى او لا رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:13كل كما قال عز وجل رجلا يوما واحدا ميتا والله هذا انه كان عليه الامام جهر ثم على ان يصوم عنه يوما واحدا فانه فمن هذا فيما اذا لم يكن هناك
4:21اه الان هناك لا بد ان يكون شعر متوالية هذا الذي ذكره الاذى يقومون دفعة واحدة في يوم واحد على الرجل ذو الجهد الله ثانيا عليه غفارا هناك فلا بد من التسارع لان الاداة لان القضاء على على على صفة الاعداء
5:16وكذلك الذي يقضي عنه ويقوم بالنيابة عنه اذا مات فانه نهنيه على على الهيرة اللازمة وكذلك اذا نظر ان يصوم شهرا متتابعا يلتزم بهذا ولابد ايضا فيه ذلك ولا يكفي فيه ان يكون عنه من الروح
5:53في يوم واحد لم يفعل الواحد كما قال حسن والنيابة عن الميت جاء فيها هذا الحديث عن عائشة وهذا الحديث عن ابن عباس عليه الصلاة والسلام من مات وهو عليه صيام قام عنه وليه هذا لفظ عام لفظ مطلق
6:24قلنا قيام على اسلام سواء كان واجبا في ارض السنة في رمضان وواجب لايجاد الانسان الايجاب الاسلامي على نفسه صوما فلم ندري يعني ينظر ان يصوم اياما فانه يوجب على نفسه صيامه
6:55الواجب او واجبة من اهل الشرق في شهر رمضان فانه يدخل تحت هذا الحديث وهو قوله عليه الصلاة والسلام مات وعليه قياما قام عنه وليه ما نوى عنه صام عنه وليه
7:23المراد بالولي هو قريب ان العلماء من لفظ الحديث قال انه يتصل الحكم على القريب. ولا يجزئ ان يفعل هنا النبي من العلماء من قالوا بان والصيام والنيابة عن الميت بقيام حج من القريب ومن الاجنبي. فانما جاء ذكر القريب
7:56لانه هو الذي يحسم الغالب لان الاقرباء هم الذين يوجد عندهم الاحساس بالشعور والشفقة والرحمة لاقاربهم سيؤدوا ما وجب عليك قضائيون ومن يقضي ليلة فكذلك ايضا يصوم عنه اذا كان عليه
8:21جزية ذكر هؤلاء قالوا ذكر الولي ليس شرطا انما هو اشارة الى الغالب ان هذا هو الواقع فلو صام عنه الاجنبي صحة الى هذا يمين البخاري رحمه الله اذ قال في اثر الحسن او
8:45وهذا الحزن وقوله وقال حسن اذا قام عنه ثلاثون شخصا يوما واحدا حتى يعني ليش هذا الشخص او يكون احد الاشخاص العدد فيقومون بالقيام هذا انما يكون ذلك من الاجانب او من الاقارب والاجانب
9:25من هو؟ علاقة وان لم يكونوا وان لم يكون بينهم اه فيه مودة فيقول الاجنبي يقول ما ذكرنا هذا الذي وجها للذي صحيح البخاري البخاري رحمه الله انه اذا ذكر اثارا بعد الترجمة انها تدل على وعلى ما يميل اليه
10:10هذا وعليه قيام قال عنه نبيه العامة كفارة ولا بقوم قال وانما هو لفظ عام يشمل كل من كان عليه ثم الحديث الذي بعده حديث قال ابن عباس رضي الله عنهما جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ان امي ماتت
10:58فيها صوم شهرا افاقضيه عنها؟ قال نعم. قال فدين الله احق ان يقضى رمضان اطلق وسلم هذا لعمومه على ما رجعه البخاري الذي يمكن ان يقوم عن قوله يشمل ما اذا قضاه قريب او قضاه اجنبي. ثم ايضا ومثل قضاء الليل
12:04انه اذا تراه اجنبي المخلوق كذلك اذا حصل عنه دين الله عز وجل وحق الله عز وجل قوله على من القريب ومن الاجنبي ويدل على جواز زيادة الذي عليه ومن العلماء من خصص ذلك بالنظر
12:54قال انه رمضان اننا يحمل هذا على ما جاء في بعض الروايات من ذكر هذا انه كان واجبا في الكفارة حصل بسبب ان يصوم عنه غيره وان يقوم غيره ولا يكون ذلك خاصا بالندم. ولا يكون ذلك اصلا لان قوله
13:53قوله وهو في شرف او في ايجاده على نفسه من هذه على هذا ان هناك من كل واجب ان يقضى وكذلك فهو لكن ما هو معلوم ورمضان كل ما يلزم القضاء عنه او انما ينكر
15:01او اذا كان مفرط وان كان على الفوز وروان وبريء. ومصر معه مرض حتى مات. فان هذا لا يلزم ولا يلزم غيره انما يلزم لو انه اما رمضان عليه ممكن ان يؤدي الى ان يفعل هذا هو الذي يمكن ان يقرأ عنه. لن
16:11رمضان كله شفاه الله عز وجل ولن يخرج. هذا يمكن ان يقال عنه. لانه ان هذا لم يكن عليه قيام يجري عنه ان يلزم النظر عنه الروايات في احدى الروايات خمسة عشرة الرواية الاخرة خمسة عشر يوما
16:51في هذه الرواية قال باب من لا يحل ذكر الصائم وافطر ابو سعيد الخدري حين غاب مرسي الشمس وقال قال الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثنا هشام بن عروة قال سمعت ابي يقول سمعت عاصم بن عمر بن الخطاب
17:21الله عن ابيه رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اقبل الليل من ها هنا وادبر النهار من ها هنا وغربت الشمس فقد اسفر الصائم. وقال حدثنا اسحاق الواقظي. قال حدثنا خالد عن الشيباني
17:41عن عبد الله ابن ابي اوما رضي الله عنه قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفري وهو صائم ولما ضربت الشمس قال لبعض القوم يا فلان قم بالزحزنا وقال يا رسول الله لو امسيت
18:01لنا قال يا رسول الله فلو امسيت قال اني فازح لنا قال ان عليك نهارا قال فاجلح لنا فنزل ونزل فجنح لهم فشرب النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال اذا رأيتم
18:21حين قد افظل منها هنا فقد اخبر الصائم اعوذ بالله من الشيطان الرجيم رسول الله صلى الله عليه وسلم الشمس الظلام وقال طرق الشمس عقب غيابه هذا هو الوقت الذي يكون فيه الفطر ويحل فيه الفطر
19:31لما الشمس هو الزمن الذي يحل معه الفطر الخائف لا يلزم حصول الظلام وآآ الذنوب والايام الذي يتبع السنس ويأتي بعد غروب الشمس على هذا انه لا يلزم ان الانسان يكون جزء من الليل ان وان
20:21بعد غروب الشمس سنقرأ علم التحقق في غروب الشمس ومن الحديث الاول ابن عمر عمر بن الخطاب وعمر رضي الله تعالى عنه هو الذي يقول فيه الرسول رزق الله الا اذا اقبل المؤمن ها هنا
21:01المغرب وغربت الشمس فقد افطرت واذا وجد قبال الليل واجبار النهار وقف غروب الشمس من افضل يعني معناه دخل في وقت الافطار. دخل في وقت الافطار حلله المفطر وان لم يأكل فانما يكون ضحية في وقت الاخطار كما يقال
21:41والمكان المرتفع المكان المنحدر يقال لهذا انجز كذلك هنا يقال يعني دخل في وقت وليس معنى ذلك انه يكون مفطرا بالفعل وان لم يأكل لانه لو كان الامر كذلك ما كان هناك حاجة الى التنبيه والتعديل
22:23لان الامر كذلك ولكن يعني دخل اليوم الى النار دخل يوكل الصوم لانه صار بالفعل لا اكل او اما اذا لم يأكل ولم يشرب فقد لقي هده بعد انه لا يقال انه قد اصدر بالفعل ولكنه دخل في يوم اخر
23:03عمر قال اذا اقبل الليل ها هنا واعذر الناس والمغرب وغربت الشمس وعلامة التي اذا وجدت وحصلت والحديث الثاني الذي كان في سفر قال لذلك الصحابي كانه لما رأى الضياء
23:53ان ان الامر يتطلب انه ينتظر فيذهب الرياء والرسول صلى الله عليه وسلم قرر وقال له وشرب خاصة صلى الله عليه وسلم وافضل الناس نعم يحب فيه القوى لفظ دقيق مع الماء تحريكه بالنسبة للغرض
24:33وقيل غير ذلك وكله يرجع الى تهيئة الى تهيئة ما يحصل به وهذا الحديث سبق ان مر بالصوم وهو مسافر بسبب قوله يفتح لنا يعني في سفر يعني وهنا اورده من اجل سرعة الاحرام بعد غروب الشمس
25:23ان الامر لا يتطلب ان يكون جزءا من الليل مع النهار سياقا بل اذا خطب غروب وفاض غروب الشمس فانه حل اللقاء ولا يحتاج الامر الى ان يحتاط الاحتياط يكون فيما اذا كان هناك غيب. اما اذا كانت الصحوة والشمس ترى
25:53هذا هو الوقت الذي يحل معه الاعمار ولا يلزم الاقامة حلقاء يفطر بما تيسر عليه بالماء وغيره وقال حدثنا مسلسل قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا الشيباني قال قال سمعت عبد الله ابن
26:33الذي اوفى رضي الله عنه قال سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو صائم فلما غربت الشمس من مجلح لنا قال يا رسول الله لو امسيت قال انزل واجلح لنا قال يا رسول الله ان عليك نهارا
26:53قال ان يده ثم قال اذا رأيتم الليل افضل من ها هنا فقد افطر الصائم فاشار باصبعه قبل المشرق. ويكون فيه الاطفاء وانه وفى ما انزل وغيره سواء كان خالصا
27:23او مطلوبا لشيء اخر بانه وهو قال بماء خالق او مخلوق بشيء اخر. او مخلوق واذا وجدت امرا فان الاخطار يكون به فاذا لم يمكن يفطر بالماء او بغيره بما تيسر
28:13بالماء او بغيره من المتيسر رحمه الله اورد هذا الحديث الذي مره ان هناك اورده من اجل وقت الافطار وهنا اورده بما يكون فيه الالقاء. وهو الماء او غير الماء. او شيء
28:43يعني اللقاء يكون بذلك. لان الصيام كما عرفنا هو الامساك عن الاكل والصوت. وكان المفطرات واذا غربت الشمس تعمل ما منع منه من الاشياء المباحة واخبر على ما تيسر من طعام من شهر او ماء او
29:13لغير الله قال انزل فاتح لنا. فقال يا امي عليك نهارا نهار الضياء موجود الذي يرجع الشمس من الذي وراء غيار الشمس ظن ان هذا مطلوب انا اللي فخور بي وان طوب الشمس يحصل به انتهاء النهار
29:53ويحصل بالافراغ وانه لا يلزم الاسلام ان ينفق جزءا من الليل بعد غروب الشمس قال باب تعجيل الافطار. وقال حدثنا عبدالله بن يوسف قال اخبرنا ما لك عن ابي حازم الزهل بن سعد ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا
30:23الناس بخير ما عجلوا الفطر. وهذا تتعلق بتعديل الاخوان. وعرض في هذا الحديث الرسول صلى الله عليه وسلم لا يزال الناس بخير نعجل الفضل. من اجل الفطر يعني بعد الحق مبرور
30:43لتحفظ الظروف الا اذا كانت صحوا والناس يرون الشمس وقد غانت فذهب فانه يكون فالسنة ان يؤخر السحور ويعجل الاحباط. وذلك اتباعا سنة ولنا فيه ايضا من الرفق بالناس اي
31:23مشقة عليهم عليهم لقيام زيادة على ما بين طلوع قبل غروب الشمس لانهم اذا اذا فكروا السحور في وقت من الليل وكذلك وهذا فيه مشقة. الشرع جاء الاصرار لمحقق غروب الشمس اما قومي يضاف اليها
32:13الى طلوع النجوم والى صراط الصلاة كما يفعله اليهود وما يفعله الرافضة فهذا خلاف الحق. وخلاف النجاة للسنة حتى يظهر النجوم والرافضة مثلهم يشبهونهم في امور كثيرة وهذا من يعني اليهود والراغبة بينهم شبه كبير ذكره شيخ
32:53في اول نهاية السنة. وهذا منه لانه كانوا يشابهون واختلاف الظلام والسنة جاءت بتعديل وان الناس لا يزالون بخير مع واذا اخطأوا فاذا اخروا الافطار معناه انهم لم يحصلوا بهذا الذي بينه الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم انكم لا يزالون بشيء
33:33قال حدثنا احمد ابن يونس قال حدثنا ابو بكر عن مانع عن ابن ابي اوبا رضي الله عنه قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفره في سفر فصام
33:53حان لرجل حان لرجل منزل فاذ تحميك قال لو انتظرت حتى تمسي انا نزلت عالمتحني اذا رأيت الليل قد اقبل من ها هنا فقد افطر الصائم الحب في هذا الحديث مرة يعني في مواقع متعددة. وهو هنا يشير
34:23لان النبي عليه الصلاة والسلام لما انزل يعني وضربت الشرك كما جاء في رواية سابقة قال لو امسيت انه فهم ان هذا الضياء انه من النهار وانه وانه يمسك الانسان فيه
34:53ان انهار صوما ان غروب الشمس وان هذا الذي يكون وراء غيابها لالنهار ولا يعتبر ولا يصومها الانسان وانما يقوم الانسان الى تحقق الظروف. اذا تحقق الغرور عند ذلك انتهى وقت
35:23فيه تعجيل الافطار لان لما غربت الشمس قال انزل فجأة نريد ان نعجل ثم ايضا هذا يبين لنا ان معنى قول افطر القائل بمعناه انه دخلت وقت لقاء لانه اقرب بالفعل لانه لو كان الامر كذلك كان انقر وهو يمشي وان حصل
35:53الاحصاء وهو امره بان ينزل ليجزة. بان يهيء له طعاما يحلو به انهاء اثرياء. الذي امسك فيه من طلوع الفجر. حتى يكون الاكل بعد تحقق الغروب. قال باب اذا اسفر في رمضان ثم
36:23عن الشمس وقال حدثني عبد الله بن ابي شيبة قال حدثنا ابو اسامة عن هشام بن عرة الناظمة عن اسماء بنت ابي بكر رضي الله عنهما انها قالت اصبرنا على عهد النبي صلى الله عليه
36:43وسلم يوم غيل ثم طلعت الشمس قيل لهشام وامروا بالقضاء قال كل للقضاء وقال لم يأتوا هشاما لا ادري اخذه ام لا. هذه الكلمة تتعلق قال باب اذا اخبر في رمضان ثم صنعني الشيخ
37:13يتعلق فيما اذا حصل الافطار وان للغروب ثم وبين الشمس لم تغرب يعني هل وصحت يا مالك اليوم؟ او انه لا يصح يجب قضاؤه رواه البخاري في ذلك هذا الحديث وان
37:53الرسول صلى الله عليه وسلم ثم طلع الشيخ لانه ما حصل غيابها كان الغيب معناه ان كانوا غيب جديدا وصار هناك قلنا وظنوا ولكنها بعد ذلك لجل الغيب وظهرت الشمس عليه واما انها لم تغرب
38:33الحديث سكت عن القضاء وليس فيه نص على انه حصل القضاء او لن يحصل قضاء لكن هشام مروى واحد رواد الحديث انه هل قضوا؟ قال مبد للقضاء يعني لابد من قضاء ان القضاء لابد منه لانهم
39:03راح اخذ منهم غياب ذلك اليوم باكمله بل افطروا قبل قول الشيخ في رواية انه قال انه لا يدري القمر اذا والحديث ثبت عن اسكات القواعد الى انه يجب الغراب لان الاصل هو بقاء النهار. ولا يجوز. والخروج عن الاصل
39:53قمنا بتحقق بلاده الى او حصل في النهار ان فيه قلوب عن الاصل. بغير يقين يجب القضاء امور العلماء من قال لانه لا يقول من العلماء من قال هو يقضي. ويظهر ان القول في وجود القضاء هو الظالم
40:33لان الاخر هو بقاء النهار. ولم يأتي ما يدل على عدم القضاء. ومع ايضا هذا هو الذي وهذا بالخلاف لو حصلت يدك لطلوع الفجر. حتى يتحقق القلوب واما هنا لا صدقاء النهار
41:13هذا البقاء الاصل في النهار حتى يتحقق لنفسه في هذا هو ما ذهب اليه من نور العلماء انه وجدوا القضاء اذا غضبت اذا طلعت الشمس في محل برافو ان الانسان قصر مثلا بشدة ثم بعد الافطار
42:13والطائرة تجعل الغرب وبعد ما ارتفعت الطائرة وهي الصنف موجودة. فمثل هذا لا يقال انه لم يفطر وانه يعني آآ حصل له ان كان صنع ان بسرعة الطاهرة من جهة الغرب. لا يعني انه عليه لانه
42:43يستمر معنا ويستمر معها فترة كل هذا لا يؤثر لانه لانه افضل عند عند عند اطفاله قد غضب. وانما الشمس طلعت عليه لانه لحق ابو صالح. لانه لحق قال مثل هذا لا يؤثر كما هو معلوم الشمس يغيب عن الناس ونقرأ له الناس
43:23في غيرها منذ هذا اذا حصل نصاب حقا ثم ركب الطائرات وطلعت عليه الشمس لانه حصل منه الاكفار وقت ايه؟ ولا يلزمه ان ينذر ولا يقال انه آآ طلعت عليه الشمس فيجب عليه
43:53من حقه هذا او من جدة ويجينا في الرياض. ها هو من الغرب الى جهة الشرق. وعند لكن بعد ما نيجي على جهة الشرق العبرة في الوقت الذي تغرب الشمس
44:33عليه النهار وقد النهار فهو اذا امسك في بدنه نمسك في البلد اللي قبض عليه الاسلام كثير وعلى هذا يقول عليه النهار الذي يمسك في الرياض ثم يأتي الى المدينة
45:03وديال نص ساعة على على قيام بالرياض. لان العبرة في الوقت اللي هي المسائل وقد يكون الاخ يعني الذين هم ووصل الرياظ فان مدة الصيام تقصر في حق نصف ساعة
45:33نص ساعة هذا العمل حتى اذا جاء وقت والى هم رأيت ذلك ولا يكون غريبا عليكم ايها الاخوة في هذا اول رحمه الله عاد يترجم بذلك انا في رمضان وعلى قيام النفل هذا اورد البخاري رحمه الله اثر عمر وحديث
46:23عاشوراء وانهم به اذا طلبوا الطعام اعطوهم لعبا في بها حتى واظهر عمر رضي الله عنه وارضاه ولما جاء بن عثمان قال ويل كيف تفطر؟ وكيف نحضر منها؟ يعني على امر محرم وقف الذي اتجاه وهو غير مكلفين بالرموز
47:32على الصيام ويعودون على الصيام خبرا وهو يعني اقام عليه الحكم اقام عليه الحج هل يؤمنون هذا هو الذي كان يعلمون اولادهم يعلمونهم حتى يكونوا على اعياد وتهيؤ هذا الواجب عند كل وجود وهو
48:13حديث ابي ومن اصبح الا ان هذا يدل على ان سورة كان حرة في اول الامر وجمهورهم قالوا انه لم يكن فرضا وان اول ما غلوه رمضان لان ما كان على سبيل الاخلاص اكيد الاستحباب وانه دليل على استقلاله
49:02على انه كان مفروضا متحددا وانه فرض اول من فرض الامام عن نورا وما بينه من هذه النصوص انه فرق وان هذا قبل رمضان ومنهم من قال وانه يوم عظيم
49:32له شأن كبير. شأن عظيم. ايه قول يعني ما علاقة هذه الترجمة بالذي قبلها؟ وهذه الترجمة والانفجار