استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين وبعد تتميما كلامي لمهامه البارحة في تردوا عليها مسألة الكسب وافعال العباد وما فيها من غموض
0:36غصبا عن الاشاعرة الله عز وجل قلق العباد وخلق افعالهم هكذا يقول اهل السنة والجماعة وهكذا يقول الاشاعرة متفقون على ان الله عز وجل هو الذي خلق العباد وخلق افعالهم
1:07هذا بخلاف ما يقوله لان الناس يمكن على ثلاثة اصناف هناك من يقول ان الله عز وجل خلق العباد ولم يخلق افعالهم بعض العباد منسوبة اليهم وهؤلاء هم القدرية وهم اصناف منهم غولات
1:29الذين قالوا ان الله لم يخلق افعال العباد على اطلاق بل ادعوا وزعموا تعالى الله عما قالوا علوا كبيرا نعم ان الله لا يعلم ما فعل العباد الا بعد وقوعها
1:49ونسب الى الله عز وجل للجهل وهؤلاء الكفار قال ام الجهمية اتباع جاهم اعجاب لصفوان وجاءهم اخذ اه الاعتزال اخذ نفي الصفات ونفي او عدم علم الله عز وجل بافعال البر
2:13اخذوا عن الجعد ابن درهم وجعد ابن درهم تابعي لكنه سيء الحال وهذا اللي قلنا انه قتله قال لابن عبد الله القسري يوالي هشام بن عبد الملك على العراق وولي وولي الولي وتولى مكة من قبل الوليد ابن عبدالملك
2:37وهو ايضا سيء الحال لانه هو الذي قام بقتل سعيد بن جبير وارسال رأسه الى الوليد بن عبدالملك مع فيه من صفات الكرموس كذا ولكن اهل الحديث يقول انه سيء الحال
2:56ولكن يعدون من حسناته هو قتله لجعد بن درهم كان في يوم الاضحى بعد ان انهى الخطبة قال ايها الناس عودوا الى بيوتكم وضحوا فاني مضحي اليوم بجعد ابن درهم
3:14زعماء ان الله عز وجل لم يكلم موسى تكليما ولم يتخذ ابراهيم خليلا قالوا وذبحه في اصل المنبر وعدوا هذه من حسناتهم وهذه الطائفة الجهمية ينكرون الصفات وينكرون ويقول ان الله عز وجل خلق العباد فقط ولم يخلق افعالهم
3:39واستدل بما ذكرناه قول الله تعالى الا يعلم ما خلق وهو اللطيف الخبير وقالوا من هي مفعوله ليست فاعلا وآآ وهي للعقلاء. فالله عز وجل يعلم العقلاء ولكن لا يعلم افعالهم. وهذا كلام باطل كلام
3:55اله كفار وليسوا مسلمين الطائفة الثانية قال الله عز وجل خلق العباد وخلق افعالهم وهؤلاء انقسوا فيما بعد الى قسمين اهل السنة والجماعة واهل السلف اثبتوا ان للعبد قدرة يختار بها
4:18ما يشاء من الخير من الشر وعليها مدار العقاب والثواب فالعبد له اختيار اثبت له اختيارا واستقلالية في العمل وان كانت الامور بذاتها جميعا كلها بقدر الله لا يعزب عنه مثقال ذرة
4:38وكلوا ما في السماوات وما في الارض وما يقع وما يقوم وما آآ يقع وما سيقع كله بعلم الله وقدره لكن هذا العلم علم الله هذا غيب لا نعلمه وجعل للناس او للعباد
4:54جعل لهم ارادة يخترون بها ما يريدون من الخير والشر هي مناطق تكليف والله امرهم بالطاعات ونهاهم عن المعاصي فمن اختار بارادته طريق المعاصي فانه يعاقب من اجل عصيانه للامر
5:15واذا اطاع الله عز وجل فانه يثاب لانه اطاع امر الله عز وجل فاثبتوا للعبد اختيارا وارادة. هي مناص التكليف اذا شاهدت هذه المسألة جاؤوا بين البينين جاؤوا بين الجهمية
5:38الذين هم جبرية الجهمية اللي قلنا انكروا الصفات وانكروا الله عز وجل لا يخلق افعال العباد اينما خلقهم فقط يقولون ان الناس مجبرين مضطرين الانسان مثل الريشة في الهوار الانسان مثل الجماد تماما
6:02لان كل شيء سبق في علم الله هو مقدر وانتهى فالانسان لا يفعل شيء باختياره ليس له ارادة ولا هو اختيار هذا مسلك الجهمية ويسمونه ايضا جبرية مع الجانب الاخر هناك المعتزلة وهم ايضا فرقة من القدرية
6:21وهنا يقولون ان العبد يستقل بفعل ما يريد ويفعل الشيء بارادته لا بقدرته لا بقدرة الله عز وجل ولكن هذه القدرة التي يفعلون بها الاشياء طلقها الله تعالى فيهم فجعلوا للعبد قدرة
6:45فلا يفعل الانسان ما يفعله بقدرة الله وانما يفعله بقدرته هكذا قالوا وبنوا هذا على مذهبهم فيما يسمونه العدل لهاي المعتزلة عندهم خمسة اشياء اساسية من وصولهم جميعهم يتفقون عليها
7:04الوعد والوعيد بمعنى ان من اطاع الله لابد ان يدخل الجنة ومن عصاه لابد ان يدخل النار منه جعلوا ان العاصي يخلد في النار مبني على هذا الاساس ايضا وآآ
7:24يرتبط بمبدأ العدل والامر التاني او المبدأ التاني والاصل التاني اللي هو التوحيد وهو مبني على نفيهم للصفات واذا كانوا يسمونها معطلة انه يضل الفرق منها ما هو معطل الذين ينفون صفات مثل الجهمية ومثل قدرية
7:49ويقول ان تعدد الصفات تقضي تعدد القديم وذلك يستحيل ان ينتصف الله بهذه الصفات بزعمه من اجل التوحيد فمبنى التوحيد او مبدأ التوحيد بنوا عليه لفي الصفات ثم بذلك معطلة
8:06وتقابلهم فرق اخرى مثل كرامية وغيرهم يسبون يسمون المشبهة او المجسمة على رأسهم مقاتل بن سليمان والكرامية وكتير من ايه؟ فرق ايضا نهجت هذا المنهج فنبدأ المعتزلة هنا هو اللفظ التاني اللي هو اصل التوحيد اللي هو ينفي الصفات
8:35والاصل الثالث اللي هو اصل العدل اللي هو بنوا عليه مسألة ان الانسان له قدرة يستقل بها في فعل ما يريد. فيفعل الاشياء بقدرته هو لا بقدرة الله عز وجل. ولكن هذه القدرة هي
8:50قال الله تعالى فيه هذا الاصل التالت هو آآ يسمونه العدل والاصل الرابع الامر بالمعروف والنهي عن المنكر ومنه قالوا يجب الخروج على ولاة الجور كل عام والي عاصي او مرتكب لمعصية يجب الخروج عليه ويجب قتاله ويجب قتال من لم يقاتله
9:14من باب هذا المبدأ اللي هو الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والمبدأ الخامس اللي هو المنزلة بين المنزلتين هذه حكم بها على الفساق لان الناس عندهم ثلاثة اصناف اما مؤمن
9:29واما كافر واما فاسق. والفاسق هذا في منزلة بين منزلتين. لا هو كافر لا يحكم عليه بالكفر ولا يحكم عليه بالايمان هذه المبادئ الخمسة التي بنى عليها المعتزلة المعتزلة مذهبهم
9:44وعرفنا منهم ان انهم يسندون الى العبد قدرة وجبرية تقابلهم ليس الى العبد قدرة فلاشاع يتوسط بينهم وحولا يوجدوا شيئا طموه الكسل واوقعهم في اشكال لان معناه صار غامضا لم يخرج عن الاجبار عند كثير من المحققين
10:12لانهم لما سئلوا قالوا ان الله يخلق العبد ويخلق افعاله سئلوا هل افعال العباد هي من فعلهم هم او من فعل ربهم فقالوا لا هي من كسبهم هربوا من الجواب لم يقولوا هم هي من فعلهم هم كما قال المعتزلة
10:35ولم يقوله هي من فعل ربهم كما قال الجهمية وليس لهم فعل فهم توسطوا وقالوا هي من كسبهم عندما سئل سئل عن الكسب هذا هو جمهورهم هذا جمهورهم يقولون بالكسب عندما قيل وما العبد يفعل ما يفعل به قدرته
10:55غيره قالوا يفعلها جمهور قالوا يفعلها بكسبهم ومنهم اه مثل الغزالي قال هي بفعل مشترك بين الفاعلين والباقي اللابي قال ذات الفعل من الرب المخلوق والفعل من المخلوق هو صفة من صفاته
11:26لكن عندما ارادوا ان يعرفوا الكسب اللي هو جمهورهم وقالوا ان آآ العبد يفعل فعله لا ينسب اليه الفعل وانما ينسب اليه الكسب آآ قال له اعرفوا لنا الكسب فقالوا الكسب هو
11:46مقارنة القدرة الحادثة للفعل من غير تأثير فليبارك مقارنة القدرة الحادثة ليه بيفعلها الانسان مقارنة للفعل الذي يريد ان يفعله من غير تأثير اه قيد من غير تأثير هذا حتى يفروا
12:19مما وقع فيه المعتزلة لان لان الفعل عند المعتزلة او القدرة عند المعتزلة لها تأثير بالفعل فهم حتى لا يقعوا فيما وقع فيه المعتزلة قالوا من غير تأثير وانما بمعنى لما نقول من غير تأثير مقارنة القدرة الحاجز الفعلي
12:40لو اراد ان يشبهها بشيء واقي بحيث نقرب معناها يعني شيء موجود ولكن لا قيمة له ولا تأثير له. زي ما مثلا تقول فلان هو عضو مراقب في هذا المكان
12:56لا حق له في تصويت ولا حق له في امر ولا في نهي ولكنه هو موجود بصفة مراقب فقط لا تأثير له فيما يجري ولكنه موجود لابد من وجوده فهذا هو ايضا
13:10آآ رأي الاشعرية في مسألة العبد في فعل هل له قدرة او لا هو يعني هو عنده كسب وهذا الكسب معناه مقارنة القدرة الحادثة اللي بتصدر منا مقارنتها للفعل اللي عندما يريد ان يفعله من غير ان يكون له تأثير فيه
13:37طيب ما قيمة هذا ما دام ما ليش تأثير؟ قالوا يرد عليهم معنى ان آآ حتى العاجز ينبغي ان يكون مكلفا لان هو ما دام قدرة مجرد هي اه ايرادتها وانها موجودة تكون موجودة فقط حتى العاجز ينطبق عليها. هل يبقى حتى قالوا الزم بان العاجز يصير ايضا من المكلفين وهو
13:59محال مرفوع بالشرع تكليفه قيد يعني من غير تأثير حتى فروا من مسألة ايه ما وقع فيه الاعتزال وقولهم بالكسب ما دام اللي يشتهين لماذا اذا قلتم بالكسب قالوا فرار مما وقع فيه الجهمية
14:18الجهمية لا يقع بالكسب يقول الانسان مجبر ولذلك اهل العلم يقولون هم وقعوا في جبر مخفف بمسل كلمة الكسب التي لا تأثير لها ولا فائدة منها قال هم وقعوا بجبر مخفف
14:39حتى انهم يسمون يعني آآ جبرية او وآآ جبرية في صورة او جبر في صورة اختيار هو جبر يعني واقع مذهبهم واقع مذهبهم جبر في صورة اختيار. صورته اختيار ولكنه في واقعه يرجع الى الجبر
15:02ولذلك يقول فخر الرازي وهو من كبار الباحثين فالعلوم العقلية يقول عند التحقيق يظهر ان الكسب عند الاشاعرة هو اسم لا مسمى له اذا ارادوا ان يوجدوا مذهب اه يخلصون فيه من بدء المعتزلة ومن مذهب الجهمية ولكن في الواقع
15:27ما خلصوا منه يعني كانه الاسم من حيث المعنى تجد نفسك وقعت في الجبر ولا وقعت في اذا اثبتت قدرة وقعت في مواقع في المعتزلة واذا نفيت القدرة وقعت في موقف ايه؟ الجهمية
15:43هذا هو تحقيق معنى الكسب كما قلنا هو يعني فيه فيه غموض وغير واضح واذا كم اه مذهب اهل السنة ومذهب السلف مذهب واضح في المسألة لانهم تمسكوا بنصوص القرآن والسنة. القرآن اثبتت الانسان ارادة وهي مرض التكليف
16:05فالله عز وجل يقول ولو ارادوا الخروج معناها نسب الارادة اليهم اذا ارادوا ان يخرجوا لهم من يخرج لا يمنعهم احد ليس هناك مانع يمنعهم يقول تعالى لمن شاء منكم ان يستقيم
16:16الانسان يريد ان يستقيم الله عز وجل اعطاه مشيئة فاودع فيه مشيئة هذه هي مناطق تكليف وذلك ما في داعي لمسألة ايه؟ ندخل في اصطلاح عند التحقيق تجد لا فهيتمنى ولا معنى منه ولا معنى له
16:32هذا هو اه تحقيق مذهب الكسب عند الاشاعرة اه تقريبا هذا اللي نرجع لبنان بسم الله الرحمن الرحيم يقول المؤلف رحمه الله تعالى في وضع فيه من نقطة اخرى بس يتعلق ايضا حتى مشهورة بها الاشاعرة لانهم عندما قالوا
17:03قالوا الكسب هو مقارنة القدرة الحادثة للفعل من غير تأثير بنوها ايضا على مبدأ اخر عندهم القائمة وهو وقد اشتهروا به وهو عدم الربط بين الاسباب والمسببات ليس هناك بين الاسباب والمسببات والمسببات
17:29ربط بين المسببات لا تحدث بحدوث السبب عندهم فليس هناك بينهما ارتباط وانما اذا حدث السبب اوجد الله المسبب لان ايضا دخلوا في مسألة اخرى فيها شيء من الغبوط نصوص الشرع ونصوص الوحي
17:55كلها يعني القرآن مملوء بباءة السببية انزل انزل من السماء ماء فانبتنا به اللي نبات بماذا حصل بالماء يعني سبب الماء سبب اه للانبات الله عز وجل قال لمريم وهزي ايديك بجذع النخلة تتساقط عليك رطب الجني امرها بالسبب. وعند السبب رتب الله عز وجل المسبب
18:21وهو تساقط الثمرة عليها فنصوص النصوص واضحة في ربط الاسباب بالمسببات وان لان هي الاسباب صحيح ليست هي اه الفاعلة الحقيقية وانما كل من السبة والمسبب هو من قراية الله وبايجاد الله عز وجل. ولذلك عندما سئل النبي صلى الله عليه وسلم وقيل له
18:48اه سئل عن رقى نسترقيها ودواء نتداوى به تقاتل نتقيها فهل تغني ذلك من قدر الله شيء؟ قال هي كله من قدر الله. هي من قدر الله. ايه الاسباب والمسببات هي من قدر الله
19:05اليس معناه لما نقول المسببات الناتجة عن اسبابها معناها هي اسباب طبيعية زي ما يقول الماديون والطبيعيون وان الدنيا خلقت نفسها بنفسها وان الاشياء بطبيعتها تتوالد لا لا يكون هكذا
19:22يقول سبب المسبب هو بايجاد الله لكن الله عز وجل لحكمته حتى يعمر الكون ربط الاسباب بالمسببات بحيث يكون الناس يتنافسوا الناس بتحصيل هذه الاسباب حتى يتحصلوا على ما يريدون
19:37من الخير ومن الرقي ومن السعادة ومن لان لو لم يملك الامر كذلك هو مجرد مصادفة ومجرد قد يحدث وقد لا يحدث وليس هناك بينهما ارتباط فيبقى بعد ذلك ليس لهم قاعدة ينطلقون منها وان تبقى المسألة كأنها مسألة حظوظ. هناك من
19:54يعمل ويحصل ويتحصل على شيء هناك من يعمل ولا يتحصل رفعا لهذا الله عز وجل جعل من سننه الكونية الامور ماشية على نظام واحد وان هناك ارتباطا بين السبب والمسبب
20:10هذا معليا اهل العلم من السنة لكن علماء الاشاعرة ايضا مشت الكسب ابنها على هذا ايضا الاسباب لا تنتجوا مسبباتها النار ليست سببا لاحراق وانما عندما اذا وجد النار وجد في بجانبه الوقود الله عز وجل يخلق فيها الاحراق في ذلك الوقت فتحرق فتحرق
20:35الطعام ليس سببا للاشباع في ذاته وانما اذا اكل الانسان يخلق الله عز وجل في الشبع عند وجود السبب. وهكذا كل الاسباب هي مفرغة من تأثيرها اليس لها ارتباط بمسبباتها؟ وانما عند وجودها يوجد المسبب بايجاد الله عز وجل
20:56فهذا ايضا يرجع بملامسة الجبر ومستطاع عدمه اه فاعلية الاسباب وان الانسان لا قدرة له و ولذلك بنوا عليه ايضا ان الله عز وجل قد يعذب آآ قد يعذب المطيع وقد يدخل الجنة العاصي
21:18هكذا يعني باطلاقه وصحيح لا يحكم على الله احد لكن الله عز وجل وعده وهو لا يخلف الميعاد ان من اطاعه ادخله الجنة ومن مات على الاسلام. وطال الله عز وجل دخله الجنة ومن عصاه وادخله النار هذه
21:35قاعدة شرعية صحيحة دلة نصوص الكتاب والسنة والله عز وجل وعد بها وهو لا يخلف الميعاد فهي كقاعدة مطردة لكن هم قالوا لا هذه القاعدة يعني الله عز وجل آآ
21:50هكذا قد يعذب العاصي وقد قد يعذب المطيع وقد يذكر جنة العاصي والاسباب لا ارتباط بينها وبين مسبباتها. واستدلوا وايضا اه قول النبي صلى الله عليه وسلم لن يدخل احدكم عمله الجنة قالوا ولا انت
22:09يا رسول الله قال ولا الا ان يتقرب الى الله برحمته هذا الحديث هو عند آآ جمهور اهل العلم معناها ان النبي صلى الله عليه وسلم ينفي المعاوضة لا ينفي السببية
22:26لان السبية ايات القرآن كلها بما كسبت ايديهم بما كانوا يعملون لادخلهم الجنة بما كانوا يعملون بما قدمت ايديهم ليدخلهم النار بما كانوا يفعلون. بظلمهم. ها؟ بظلمهم ظلمهم يعني النصوص كثيرة جدا كلها تربط
22:43الاسباب المسببات ان من عصى يدخل النار ومن اطاع يدخل الجنة حديث هذا قالوا وهذا وارد في نفي المعارضة لا ينبغي للمسلم ان يعتقد ان عمله يكون ثمنا لدخول الجنة في حد ذاته
23:01لان نعم الله عز وجل عليه اعظم من جميع اعماله فلا تكن هناك يعني معاوضة ولا مماثلة ولا صفقة الامر ليس كذلك كان احد يريد ان يقول اي عملي يدخلني الجنة وهو معاوضة وثمن لدخول الجنة هذا كلام غير صحيح
23:23كون عملك كون عملك يكون سببا في دخولك الجنة هذا قطعا هذا آآ اخبر به النبي صلى الله عليه وسلم وثبت في القرآن جزاكم الله خيرا نعم يقول المؤلف رحمه الله تعالى في باب ما تنطق به الالسنة وتعتقده الافئدة من واجب امور الديانات
23:46قال ويخرج منها بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم من شفع له من اهل الكبائر من امته يتكلم بدأ يتكلم على الشفاعة والشبع مما يجب الايمان به اثبات الشفاعة للنبي صلى الله عليه وسلم
24:05وقد ورد فيها احاديث كثيرة صحيحة وآآ قران ايضا ذكرها واشار اليها عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا والمقال المحمود يعني هو المقام الذي يحمده عليه الاولون والاخرون وهو مقام الشفاعة
24:30كما ورد في صحيح البخاري وفي غيره عندما يشتد الكرب على الناس في المحشر وتدنو السماء وتدنو الشمس من الناس حتى تكون يعني على قدر الميل. يقول الراوي لا ادري هل هو ميل الارض او ميل المكحلة
24:47وآآ يغرق الناس في العرق الى ذقونهم ويشتد عليهم الكرب اشتدادا عظيما الا من اظله الله في ظله عرشه يوم لا ظل الا ظله. هذا هو وقت اه ظل العرش في هذا الموقف
25:07حديث الوارد في ان الله عز وجل سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل الا ظله ومنهم يعني قلب رجل قلبه معلق بالمساجد والامام العادل الى اخر السبعة هذا هو موضعي وهذا هو ما كان وما كان مكانه يوم المحشر عندما يشتد الكرب على الناس حتى انهم يتمنون يتمنون ان يؤخذ بهم ولو الى النار
25:28من شدة ما يقاسون في هذا الموقف يلجأ الناس بعضهم الى بعض ويقولون من يشفع لنا الى الى ربنا من يدعوه. آآ ربنا ليخفف عنا يتجلى لنا في القضاء يلجأ الناس الى الانبياء الواحد ثم الاخر ثم الثالث ثم الرابع حتى يأتون الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول انا لها انا لها فيسجد تحت العرش
25:57ويحمد ربه بمحامد ويثني عليه بثناء علمه اياه آآ لم يعلمه احدا غيره لو لم يعلمه من قبل وثم يقول له الباري عز وجل ارفع رأسك واشفع تشفع واسأل تعطى
26:16فيشعر الخلائق فيتجلى الله عز وجل الى لفصل القضاء هذه تسمى الشفاعة العظمى هذه هي ها الشريعة العظمى التي اه وصفت بانها المقام المحمود وللنبي صلى الله عليه وسلم شفاعات اخرى منها
26:35انه اه يشفع في سبعين الفا يدخلون الجنة من غير حساب يقول النبي صلى الله عليه وسلم فاستازت ربي فزادني بكل واحد سبعين الفا كلهم يشفع فيهم النبي صلى الله عليه وسلم ويدخل الجنة بغير حساب
26:55وهناك ايضا شفاعة ثانية للنبي صلى الله عليه وسلم وهي في اناس يستحقون دخول النار فيشفع لهم النبي صلى الله عليه وسلم فلا يدخلونها قالوا وهذه تكون النبي صلى الله عليه وسلم وتكون للملائكة وتكون لمن شاء الله
27:13لان الشفاعة ورد في غير النبي صلى الله عليه وسلم ولا ولا يشفعون الا لمن ارتضى من يرتضي الله شفاعته يشفع لكن في هذه في الشفاعة لي في ناس يستحقون النار فلا يدخلونها بشفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم وبشفاعة
27:31غيره من العلماء ومن الشهداء وممن اجتباهم الله اه في منزلة قد يعطيهم هذه الشفاعة وهناك شفاعة اخرى رابعة للنبي صلى الله عليه وسلم وتكون ايضا لغيره لاناس دخلوا النار فيخرجون منها بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم. كما ثبت عنه في الصحيح
27:54فحد لي حدا آآ اخرج من النار ثم لي حدا اخر فثانية فثالثة قال حتى لم يبقى الا من حبسه الوحي الا من حبسه القرآن وهم اه غير المؤمنين الذين الله عز وجل حكم عليهم بالخلود
28:14فهذه كلها شفاعات ثابتة للنبي صلى الله عليه وسلم بالاخبار الصحيحة ويجب الايمان بها يجب على المسلم ان يؤمن بها ويجب على المسلم ان يدعو الله عز وجل ان يجعله ممن يدخلون في شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم
28:29ولكن مع العمل لا مع المعصية ولا مع الاعراض عن هدي النبي صلى الله عليه وسلم زي ما يفعل كتير من الجهال يرتكب المخالفات ويصر عليها ويجاهر عليها ويرتكب البدع المخالفة لهدي النبي صلى الله عليه
28:47وسلم ويبقى هو دائما يستنجد بشفاعة النبي صلى الله عليه وسلم يقول اه ان هو يريد الشراء النبي صلى الله عليه وسلم قال لابنتي وهي احب الناس اليه اعملي فاني لا اغني عنك من الله شيئا
29:00فاذا انسان لقي الله عز وجل بالمعاصي وبالكبائر واصر عليها ثم بعد ذلك هو آآ يتمنى فهذا يسمى متمني آآ وليتمنى لا يصل في الغالب لا يصل ليتمنى ليصل هو اللي يشد العزم والهمة العالية و
29:21اه يعني يأخذ بالاسباب هذا لما يأخذ بالاسباب مع التوكل على الله ورجاء الشفاعة قد يتحصل عليها اما من يعرض عنها ويبقى يتمنى على الله الاماني فليس هذا هو آآ المؤمن الحزم الذي آآ امر الله امر الله عز
29:43وجل ان يكون في في صحته وفي عافيته ان يكون في اقصى ما يمكن ما يمكنه ان يكون عليه من الطاعة ولا يركن الى اي امل لان المؤمن في وقت الصحة يجب عليه ان يغلب الخوف من الله عز وجل
30:06فانه لا يأمن مكر الله الا القوم الخاسرون وعمر رضي الله تعالى عنه كان يقول لو كانت احدى رجلي في الجنة ما امنت مكر الله هذا هو المؤمن الحق وهذا هو المؤمن اذا يتوكل على الله ويرجو شفاعة النبي صلى الله عليه وسلم. لا يأمن مكر الله ويأخذ بالحزم ويأخذ بالحزم
30:30لكن من يعرض ويتمهل ويتواكل ولا يعمل او يعمل مخالفات ويصر عليها تسول نفسها الامانة ويقول اني طامع في عفو الله وطامع في مغفرة الله هذا من التفريط لانهم لو
30:51احسن ها قال لو احسن ما ايه لاحسن العمل يعني ويكون احسن الظن يقول نحن نحسن الظن في الله يقال كما ورد لو احسنوا الظن لاحسنوا العمل. من يحسن الظن في الله عليه ان يحسن العمل
31:10مم ومنكرها يعني كافر يعني يحكم بكفره وليس منكر الشفاعة ربما لا يكفر لان هي معتزلة ينكرونها معتزل نكون للشباب ولذلك لم يحكموا بكفرهم لان اللي ينكر الاخبار الثابتة الضنية ينكر ما ثبت فيها بتأول
31:36ينكرها بتأول لا يحكمون بكفره وان الله سبحانه قد خلق الجنة فاعدها دار خلود لاوليائه واكرمهن فيها بالنظر الى وجهه واكرمهم الضار واكرمهم لانهم اولياء. هم واكرمهم فيها بالنظر الى وجهه الكريم
32:00الجنة بما فيها من نعيم وخيرات درجات يا ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر مع ذلك نعيم الجنة كل هذا من اوله الى اخره وما ورد فيه من الاحاديث ومن القصور ومن المسك ومن الحور العين ومن
32:25الى اخره كله عندما يأتي المريض الى اهل الجنة فيقول لهم هل ازيدكما تريدون شيئا؟ فقالوا اه يا يا ربنا نحن اعطيتنا واعطيتنا ما تزيد لانه ليس هناك شيء افضل مما هم فيه
32:48في كشف عنهم الحجاب فلا يجدون شيئا احب اليهم اه مما رأوا بنعيم الجنة كلها بعد ذلك لا يكون في منزلة ما رأوه من جلال الباري عز وجل ولذلك هذا افضل ما يتمناه اهل الجنة وافضل ما يكرم به اهل الجنة
33:13وهو المراد في قول الله تعالى للذين احسنوا الحسنى وزيادة نرى التفسير قال الزيادة هي رؤية الباري في الجنة وهذه تكون الناس بحسب منازلهم وبحسب اعمالهم ودرجاتهم في الجنة آآ حتى انها تكون للانبياء غدوا وعشيا وتكون لغيرهم
33:35مرة في اليوم ولغيرهم مرة في الجمعة وهكذا الناس بحسب منازلهم وحسب اقدارهم اما مذاهب العلماء في مسألة رؤية الباري عز وجل في رؤية الباري على اهل السنة والجماعة يثبتونها وكل ما عدا المعتزلة المعتزلة والقدرية ينفونها
33:55ويستدلون بقول الله تعالى آآ لن تراني رب ارني انظر اليك قال لن تراني ولكن انظر الى الجبل فان استقر مكانه فسوف تراني الصحيح ان موسى عليه السلام لم يرى ربه
34:15ولن هذه نسميها المعتزلة والعلماء الزمخشرية تفيد التأبيد عند الزمغشري يعني لن معناها ابدية ولكن اه يرد عليهم ان ان لا نهي للنفي اصلا ولكن التأبيد هذا اتوا به ويعارض ما ذهبوا اليه من هذه الاية ادلة اخرى كثيرة صحيحة
34:41وضمنية اولا هذه الاية نفسها تدل على جواز الرؤيا لان لو كانت الرؤية غير جائزة لما سألها موسى لان موسى لا يسأل شيئا مستحيلا قالوا السؤال موسى اياه عليه السلام هذا في حد ذاته
34:57يدل على جوازها ويدل على جوازها ايضا قول الله تعالى في الكفار كلا انهم عن ربهم يومئذ لمحجوبون دل هذا العقاب للكفار على ان الكفار محجبون عن رؤية البيت دل هذا على ان المؤمنين على خلاف ذلك
35:19واذا ما كانت عقوبة لهم لو كان الناس كلهم محجوبين عن ربهم ما هي العقوبة للكفار وما فيش اي يعني يستحق به الكفار يعني عقوبة زائدة هي هذه عامة الناس كلهم فلا فائدة ان تذكر
35:34خاصة بالكفار قالوا هذه في حد ذاته يدل على انها ان المؤمنين يرون ربهم وهم غير محجوبين عن ربهم وكذلك قول الله تعالى وجوه يومئذ ناضرة الى ربها ناظرة ناظرة النظر يعني تنظر
35:52والمعتزلة هم عندما منعوا الرؤيا قالوا لان الرؤية تستدعي جهة ومكانا وتحديدا وجسما وكذا وهذا محال على الباري عز وجل ولذلك هم يعني متعودين فيه نفي رؤية لكن النصوص يعني
36:11اه اتت بها فيجب التسليب بما جاء لان المؤمن يجب ان اذا جاءه قال الله وقال رسوله يقول على الرأس والعين لا يحكم عقله او بعد ذلك قالوا اذا جاء نهر الله ها بطل نهر معقل. اذا جعل نصر من الله عز وجل بطل العقل. ما عاد في مجال العقل
36:31الله عز وجل ذكر ان الناس ينظرون الى ربهم يوم القيامة والنبي صلى الله عليه وسلم اخبر في الحديث الصحيح انكم سترون ربكم يوم القيامة كما ترون القمر ليلة البدر لا تضامون في رؤيته. ما فيش حتى مضايقة
36:46كل واحد يراه براحة وباستقرار وكون الرؤية تتضمن جهة هذا بحسب تصور العقل القاصر هذا مثل سائر الصفات الثابتة لله عز وجل عندما نقول الرحمن على العرش استوى لا نقول بكيفية نقول على ما يليق به
37:05الله عز وجل منزه عن المكان وعلى الحد وعلى الجسم والله عز وجل يخلق في الناس حينها قدرة على ان يروه بما يليق بذاته وبما يليق بجلاله هكذا اهل الايمان يقولون لانه ليس
37:24مستحيل على الله عز وجل ان يخلق في الناس قدرة ان يروه بالصورة التي تليق بالله تبارك وتعالى. الله عز وجل لا يعجزه شيء ولا اه يصعب عليه شيء ما دامه
37:38قد اخبر بان المؤمنين يرونه فيجب ان نقول يرونه لابد ان يرونه تصديقا لوعد الله وتصديقا لوعد رسوله صلى الله عليه وسلم وكون ذلك يستدعي مكان هذا لا يلزمنا لان هذا فيما تقتضيه عقولنا القاصرة
38:00ولكن لا يستحيل على الله عز وجل ان يخلق في الناس قدرة بان يروا الباري عز وجل بصفة تليق به وقد ورد في احاديث صحيحة ان الباري عز وجل آآ يتجلى للناس في عرصات القيامة
38:19المحشر وجاء ربك والملك صفا صفوا ويرون ربهم اه الناس كلهم يرون ربهم معشر قيل حتى الكفار يرونه اه في المحشر وزي ما يأتي في تفصيل محشر والعرض ابن الناس
38:39تتبدل عليهم الاحوال من صورتي الى صورة فاذا وهل مسألة تتعلق بهذا هل الله تبارك وتعالى يمكن ان يراه في الدنيا ولا يمكن ان يرى في الدنيا قالوا لا يمكن ان يرى في الدنيا يقظة هذا امر متفق عليه اشبه عليه اهل العلم
39:03والنبي صلى الله عليه وسلم اخبر بانه لا يكون ومن ادعاه فهو ضال مضل واختلفوا في في كفره من الاسماء يقول انه كافر لانه ادعى امرا مجمعا على انه لا يجوز
39:16آآ ليدعي يقول يعني نصعد الى الباري ولا نرى الباري فهو ضال لا ينبغي ان يصدق مهما ادعى من الولايات ولا من الكرامات لان هذا لم يكن لاحد لكن هل وقع للنبي صلى الله عليه وسلم ولم يقع
39:34هذا مسألة خلافية مسألة خلاف بين العلم بين الصحابة وانفسهم تلوا في ذلك هل رأى النبي صلى الله عليه وسلم ربه ليلة المعراج او لم يره ابن عباس يقول رآه
39:47وعائشة تقول من قال ان محمدا ربه فقد كذب لان هذا مما استغفر الله به في ثلاثة آآ منها الرؤية ومنها لا يعلم الغيب الا الله الى كيفاه عائشة رضي الله عنها كما ثبت في الصحيح
40:08انها نفت ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى ربه ليلة المعراج وانما رأى جبريل آآ في قوله تعالى في سورة النجم ولقد رأوا نزلة اخرى عند سدرة المنتهى والعائشة وراء جبريل
40:25ولم يرى ربه وآآ ذكر اهل العلم ان النبي صلى الله عليه وسلم رأى جبريل في صورته الحقيقية مرتين مرة في السماء في المعراج رأوه في صورته الحقيقية ومرة اخرى في مكة
40:46في جياد كما ورد في الحديث ما له ستمائة جناح ملى ما بين السماء والارض النبي صلى الله عليه وسلم رأى جبريل في صورته الحقيقية مرتين مرة هددت هي في المعراج كما ذكرت عائشة رضي الله تعالى عنها
41:07ولم ير ربه ووافقها بعض الصحابة على ذلك ونفوا رؤية النبي صلى الله عليه وسلم للباري وخلفها ابن عباس وبعض اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وقالوا قدر محمدا صلى الله عليه وسلم ربه ليلة المعراج. المسألة فيها خلاف ممن يرجح هذا ومنهم من يرجح هذا
41:27انه يرجح كلام ابن عباس لكن كثير من المحقين يرجحون كلام عائشة لان كلام عائشة ثابت في الصحيح. حديث ابن عباس ليس في الصحيح او ومن يرجحون كلام ابن عباس يؤولون بان
41:45كلام عايش هو اجتهاد منها وليس عندها فيه وحي من النبي صلى الله عليه وسلم مم هذه يقظة او منما؟ نعم هذا يقظة يقظة ومناما فيه من يجوزها من اهل العلم يعني هناك من يجوزها بالعلم لان آآ الشيطان لا
42:03يتمثل بالباري عز وجل فهناك لانه يمكن ان يكرم الله عز وجل بعض اوليائه فيرى النور فيلقى في قلبه انه رأى الباري عز وجل لكن في اليقظة اتفقوا على انها لا تجوز
42:20انه يفسر هذه الاية ليس ليس هو عنده فيه حديث مرفوع الى النبي صلى الله عليه وسلم ولكن هو هذا تفسيره لاية ولقد رأه نزلة اخرى نعم نعم يوارد في السنة انه نور ان ان ناره يعني
42:50واكرمهم فيها بالنظر الى وجهه الكريم وهي التي اهبط منها ادم نبيه وخليفته الى ارضه وهي التي اهبط منها ادم. مم. نبيه وخليفته الى ارضه بما سبق في سابق علمه
43:10اللي الجنة اه كان فيها ادم وحواء علم السلام واهبطهم الله عز وجل من الجنة عندما اكل من الشجرة لحكمة يعني اعلمها ببعض قال اهبط منها جميعا بعضكم لبعض عدو وفي اية اخرى اهبطوا منها جميعا
43:36بصيغة الجمع فمن المفسرين ما يقول المراد بيهبط وجمع ادم وحواء والشيطان او ادم والشيطان والحية ان صح خبره وخبرها قد لا يصح وحوا تبع لادم وفي الاية الاخرى قال اهبطا منها جميعا
44:01والمراد ادم وحواء وآآ ليرد على هذا ان الشيطان قد اخرج من الجنة قبل ذلك اخرج من الجنة قبل ذلك لانه عندما امره بالسجود قال خلقته بالله وخلقته من طين. قال فاخرج منها فانك رجيم. يعني اخرجه الله عز وجل من الجنة بمجرد ما امتنع
44:26من السجود لادم فجئ بعد ذلك يخرج منها مرة اخرى هذا اشكال في بعض الناس يقول ادخلها مرة اخرى وفي الصحيح ممن يقول لا ليس قال لي عمر بالخروج منها المرة التانية هو الخروج الحقيقي وانما هو
44:46آآ للتأكيد انه لن يدخلها فيما بعد خروجه منها ابدا ولكن من المفسرين منهم آآ شيخ من عاشور يذهب الى ربما يكون فيه وجهة يعني مقبولة ولها وجه يعني في التأويل
45:07يقول واهبط بلفظ الاثنين هذا هو لينبغي ان نحمل عليه الايتين فالخطاب موجه لادم وحواء والشيطان لم يدخل الجنة مرة اخرى والتعبير بيهبط هذا لان العرب احيانا تستثقل التثنية وتضع موضعها الجمع. وهذا كثير في اشعة العرب وفي
45:33القرآن ايضا كما في قوله تعالى فقد صغت قلوبكما الاصل انه جمع يعني ولكن نسي الضمير يسند الضمير احيانا الى الاثنين واحيانا الجمع ومن اجل مراعاة التخفيف ويكون تكون الايتين تكون الايتان على نسق واحد
45:54خرج الشيطان من الجنة عندما امتنع عن السجود وخطاب بعد ذلك هو لادم وحواء والشيطان هو قد خرج من الجنة قبل ذلك ولو طردنا نشيطان ادخل الجنة مرة اخرى وهو او ولو افترضنا ان نحمل الضمير على الجمع فيه بطول اخر يمكن ان نحمله على ما حمله عليه كثير من
46:19المتقدمين ليس المراد به هو الخروج الحقيقي وانما هو سد الباب عليه وانه لن يدخلها ابدا الوصفة قد تكون هي في الجنة وقد تكون في غير الجنة الوسوسة يعني لا يشترط ان يكون الشيطان يعني
46:40اه الوسواس قد تصلح هكذا وهكذا لا تشترط يعني لان الدخول الشيطان للجنة مرة اخرى ما فيش نصوص صريحة ثابتة يعني هو الاسرائيليات كلها اسرائيليات انه دخل في جوف الحية وكذا
47:00هاي كلها من الاسرائيليات ما فيهاش يعني نصوص على النبي صلى الله عليه وسلم والله اعلم قد يكون المهم الاية هذه فيها يعني عدة توجيهات في في تفسيرها ولكن الغرض
47:25يعني هذه هي المؤلف اراد ان يعرف الجنة اه لان هذه هي التي وهبط منها ادم وخرج منها ابليس وبسبب ما الله عز وجل امر هذا ملائكة من الشجرة فاكل منها فبات لهما سوءاتهما فطفق يخشين عليهم ويروحوا الجنة
47:47ما عصى ادم ربه فاغواه ثم اجتباه وربه فتاب عليه وهداه يعني قبلت قبل الله تعالى توبته هذه المسألة كما سبق ان موسى عليه السلام احتج على ادم بها ولامه كان هو سبب في اخراج الناس من الجنة وكيف يفعل ذلك
48:12ادم عليه السلام رد عليه وقال له كيف تحتج علي بشيء قد قدره الله علي قبل ان يخلقني وخلق النار فاعدها دار كفر دار اه دار من كفر به او كذا نعم والحد في اياته. ايوة. جعل دار من كفر به
48:37والحد في اياته وكتبه ورسله وجعلهم محجوبين عن رؤيته ان كان لقينا مع ربهم يومئذ لمحجوبون النار مما يجب الايمان به وجود النار ووجود الجنة وان النار للعصاة والجنة للمطيعين للمؤمنين
48:59وان من مات على التوحيد لا يخلد في النار ويخرج من النار من كان في قلبه مثقال حبة خردل من ايمان قالوا والنار دركات والجنة درجات والله عز وجل سمى النار باسماء متعددة
49:17قالوا هي كناية عن يعني اهوالها ودركاتها بعضها اشد من بعض اه في الظلمة وفي النبي صلى الله عليه وسلم اخبر اخبر في الحديث الصحيح ان نار الدنيا واحد من سبعين جزءا من نار جهنم
49:36كل وحدة منهم واحدة مثل نار مثل نار الدنيا سبعين مرة آآ يعني تزيد نار الاخرة لو ابتليت بتسع وستين ضعفا وآآ ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء
49:57اهل المعاصي كلهم يرجون من تاب منهم ان يغفر الله لها عز وجل وآآ لكن الذي لا يغفره ولا يتجاوز عنه هو الموت على غير الايمان من مات على غير الايمان
50:15باتفاق اهل العلم مصيره النار يعني لم تصل قضية ابناء الكفار كذلك ابناء الكفار ورد فيهم خلاف الحديث الله اعلم بما كانوا يعملون عندما سئل عن اولاد المؤمنين قال وما في كفاءة ابراهيم عليه السلام وفي رواية في الاعراف
50:42والصحيح انهم في الجنة من المؤمنين والحق بهم ايضا اولاد الكفار الذين ماتوا قبل البلوغ لانه ورد في بعض الروايات عن سئل عن هؤلاء الكفار قال واولاد الكفار ايضا عطفهم على اولاد المؤمنين
51:00فكثير من اهل العلم يذهبون الى انهم في الجنة لانهم معذورون انا وردت بعض روايات الحديث واولاد الكفار في اول الحديث قال الله اعلم بما كانوا يعملون بما يكون عليه لو عاشوا يعني
51:17اسد امرهم الى كل واحد الى الحالة التي ربما هو يكون عليها لو يعني انا وكل مولود يولد على الفطرة فابواه يهودانه يهودانه او ينصرانه او يمجسانه فنظرا بناء على انهم يموتون على الفطرة
51:36الله عز وجل النبي صلى الله عليه وسلم قال الله اعلم بما كانوا يعملون ثم ورد في بعض الروايات آآ الحاقهم باولاد المؤمنين وقال واولاد الكفار اما اهل الفترة فايضا مختلف فيهم هل هم ناجون او غير ناجون
51:54كثير من العلم يرون انهم ناجون بدليل قول الله تعالى وما كنا معذبين حتى نبعث الا من ورد فيه نص النبي صلى الله عليه وسلم انه من اهل النار او انه
52:07يعني بخصوصه وما عدا الاصل فيه انه من اهل الجنة لان الله عز وجل لا احد احب اليه العذر من الله عز وجل. كما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم
52:20لا احد احب اليه العذر من الله عز وجل ولهذا ارسل الرسل ان الله عز وجل حاكم عدل ويحب ان يعطي للناس العذر ما يظلم احد ابا ولا يترك لاحد
52:33تبهى في ان يشعر بانه تظلم او نقص شيء من حقه فنظر لذلك هو ارسل الرسل حتى يعذر الى الناس هذا يقتضي ان من لم يرسل اليه الرسل معنى هو معذور
52:52لا يؤاخذه واهل الفترة هم يعرفونه هو كل ناس عاشوا بين فترة نبيين يعني بعد ما يموت النبي صلى الله عليه وسلم لانه الرسالات السابقة على رسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
53:07كلها محدودة بازمانها بعثت للناس كافة وبعث الان بياكل او الرسل كل رسول بعث الى قومه خاصة والى عهد خابون والى ثمود اخاهم صالحا كل الرسل يعني يرسل الى اهلهم
53:26اه ولكن آآ مما اختص به رسول الله صلى الله عليه وسلم واعطيته خمسة لم يعطهن احد قبل وبعثت الى الناس كافة لها وبعثت للناس كافة. البعث رسالة الرسل والانبياء كلها خاصة باقوامهم ولذلك كل فترة
53:47بعد ما ينتهي رسوله ويعيش الناس من غير رسالة هذي يسمى اهل اهله ويسمون يسمون اهل الفترة ومنهم ايضا الناس الذين عاشوا في الجاهلية قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم هم ايضا
54:02سمونا اهل الفترة هذا هو المقصود لاهل الفترة لم يسمع هذا هذا كان ربما تعرض له بالامس قلنا من لم يسمع برسالة محمد صلى الله عليه وسلم على الاطلاق ولم يسمع بان هناك اسلام ولا هناك
54:22الاسلام ولا قرآن هذا قد يكون من اهل الفترة يعذر لكن من سمع بان هناك رسالة وان فيه اسلام وان كذا يجب عليه ان يبحث ويتحقق من هذا الامر وهو مكلف في هذه الحالة
54:37واذا قصر يكون ملاما وقلنا هذا اللون في هذه المسألة يشترك فيه هؤلاء الناس الذين قد نسميهم بعد الفترة ومنهم من هو معذور ومنهم ما هو غير معذور مع المسلمين الان الذين
54:53يعبثون باموالهم الملوك والحكام مليارات ومئات المليارات في اللهو واللعب والقصور الفساد ولو استعمل عشرة في المية منها بس والى حتى اموال الزكوات من هذه الثروات في الدعوة الى الله عز وجل دعوة خالصة دون ان تكون مسيسة ولا موجهة
55:17لفتحوا العالم كله اه وعدوه الى الاسلام لان من اسر ما يكون الاسلام هو يحمل القوة في ذاته عنصر القوة موجود في الاسلام في ذاته لو انت صحيت والامر قليلا فقط
55:33واوجدت له دعاة مخلصين صالحين يرون الناس من انفسهم القدوة الصالحة والمثل الحسن وبثتهم في انحاء البلاد التي تريد ان تدعو اليها تعبثت ناس لي هما قدوة حسنة وعملهم يحتسبونه لله عز وجل لا للدعوة
55:55البلد الفلاني ولا للمكان الفلاني ولا للرئيس الفلاني وكذا واعطيتهم جزء من الاموال حتى عشر معشار ما اه تعطيه يعطيه النصارى والكنيسة على نشر المسيحية لك تسعى الاسلام والعالم في وقت قصير
56:15لكن للاسف حتى الجهات الدعوية مع ان هي تؤتي بعض ثمارها ولكن الذي جعله لا تؤتي ثمارها كاملة لان اكثرها هو مسيس تدفع يمكن عشرة منها في المية فقط ولا اقل هو يمكن يقع في ناس
56:39يعني يصرفونه في الدعوة لله عز وجل صرفا خالصا. ويقصدون به وجه الله ولكن اكثر الاموال كلها تدفع للدعاية للبلد الفلاني او للرئيس الفلاني والامر عندما يراد به غير وجه الله عز وجل لا يثمر ولا يفيدها وياكلها
56:57يعني نتائجه قليلة ولا فائدة منها مم لو ترفعوه درجة ليس هي درجة في الجنة يعني درجة هنا حسنة. اه تحط عن الخطيب بدون مقابلته بالخطيئة هي تعطيه حسنة وتمحو عنه خطيئة
57:33والجنة درجات من الله عز وجل لانها في الجنة ما لا يخطر بالبال من النعيم فيها ما لا عين رأت ولا اذن سمعت ولا خطر على قلب بشر وكل ما يتصور الانسان لا يستطيع ان
57:51يتصور نعيم الله وملك الله لان الله عز وجل يقول اه وملكا كبيرا ايه اه وصف بانه الملك الكبير يعني ملك الجنة ملك كبير ليس هكذا زي الملك اللي هو في اعداء الناس. قصر مثل قصور الناس ولا كرسي مثل كراسي الناس
58:16ولكن وصوا بانه اه ملكا كبيرا فنعيم الجنة يعني حتى ما ورد في الاشياء التي لها شبه لا في الدنيا من الفاكهة ومن اللحم ومن الطير ومن اه انواع الفواكه وانواع
58:35المتعة اللي هي موجود منها في الدنيا قالوا هذا وفقطت للتقريب للاذهان والا فليس هناك مقارنة بين رمان الجنة ورمان الدنيا ولا بين اه فواكه الاخرة وفواكه الدنيا بين السماء والارض؟ نعم نعم بين الدرجة والدرجة مسيرة كذا وارد على
59:02فالملك الملك كبير يعني لا يستطيع الانسان يتخيل ويتصوره لان ملك الله واسع ليس وكما ربما انسان يتخيل ان هي مسألة مجرد حديقة لديك النبي صلى الله عليه وسلم قال ليست جنة وانما هي جنان
59:20والمؤمن له خيمة يعني مسيرة كذا آآ مؤمن للمؤمن يخيم له فيها زوجتان مسيرة الخيمة كذا يعني سنة وكذا وان سألتم الله فاسألوا الله الفردوس واذا سألهم الله فسوف يسألوه الفردوس الاعلى
59:41آآ يعني نعيم الجنة لي تخيل اذا كان الانسان هو كما ورد في الصحيح ان اخر واحد يدخل الجنة بعد ان يعني كل الناس يخرج منها وهذا اقل الناس شأنا
1:00:00ويهيئ الي ان الجنة قد امتلأت الله عز وجل يأمره بدخولها ثم عندما يدخلها يقول له ان لك الدنيا وعشرة امثالها يعني هو ظن انه لا يجد حتى موضع قدم
1:00:17والله عز وجل يمنع انه هذا اخر الناس واغرقته ذنوبه ومع ذلك منزلته في الجنة مثل نعيم الدنيا من اولها الى اخرها. تصور يعني ما في الدنيا كلها من ملوك ومن قصور ومن متع من اولها الى اخرها
1:00:33قال له لك الدنيا وعشرة امثالها حتى ان الرجل تعجب وصار يعني اه يتكلم ويقول يا ربي انت الملك تضحك بي تسخر بي. كيف هل انا استحق ان يعني اتحصل على الدنيا وعشر تمتلئ وانا اخر واحد يدخل الجنة
1:00:54فالنبي صلى الله عليه وسلم كما يقول الصحابي ضحك حتى بلت نواجده من فعل هذا الرجل الذي كان يائسا وكان لا يتوقع ان يتحصل على هذه المنزلة ولموضع صوت احدكم في الجنة
1:01:12خير من الدنيا وما فيها مقيار الشبر الواحد منها ولا مناديل سعد الجنة خير من الدنيا وما فيها فما بالك لما يكون لا هو قيمة مسافتها كذا ولا قصور ولا
1:01:26ولذلك الناس عندما يعترضون على كثير من الاشياء في الجنة وكذا يقال لهم اللي دخل الجنة بعد ذلك لاغبنا عليه لان الله عز وجل يقول فيها ما تشتهيه الانفس اي حاجة تشتهيها نفسه يجدها يعني ما عاش فيه بعد ذلك اعتراض ولا
1:01:44بعض الناس يقول كيف الرجال لهم الحور العين والنساء. اذا ماذا لهن قال له هذا هذا وجه من النعيم الذي ذكر الله عز وجل للرجال وان لم يكن القرآن ولم يذكر للسنة واحاديث كل النعيم وكل ما
1:02:01يعني يحصل من متعة في لاهل الجنة لم يذكرها كلها هذا جزء منها ولكن ذكر في الجنة ان من دخل الجنة له فيها ما تشتهيه نفسه وهذا ساري على الرجال وعلى النساء وكل ما يدخل الجنة
1:02:17فاذا كان الانسان اذا دخل الجنة يتعصى على ما تشتهي نفسه بعد ذلك ليس هناك شيء اه تقدره انت وتقول له وكيف اعطي هذا ولم يعط هذا نعم الصحيح انه يقع التخصيص يعني تقصير القرآن من السنة
1:03:13ثابت والده والصالحين من اقوالهم مذهبت السنة ثابتة وصحيحة الله عز وجل قال لتبين للناس ايمان الزي اليهم وهذه هي وظيفة السنة اياها تخصيص العموم وتقييد المطلق ايش تاني السنة تخص العام وتقيد المطلق وتبين المجمل
1:03:37ولها قسم رابع وهو الاخبار باحكام اخرى تفصيلية لم ترد في القرآن لان السنة هذه وظيفتها تخصيص العام باتفاقين تخصص السنة الصحيحة تخصص العام وتقيد المطلق وآآ نبين المجمل وهذا كثير وارد يعني في
1:04:01ايات القرآن العامة تخصيصها وبيان مجملها وتقييد مطلقها له امثلة كثيرة وايضا تأتي باحكام اخرى اضافية النبي صلى الله عليه وسلم قال اوتيت القرآن اه ومثله معه لو الفين رجل منكم متكئ على اريكته يقول بيننا وبينكم كتاب الله
1:04:27فما وجدنا فيه من حلال استحللناه وما وجدنا فيه من حرام حرمناها لانا الا وانما اوتي رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل ما اوتي الله من اه ما اتاه الله عز وجل به
1:04:39فما جاء من قبل الرسول هو كما جاء من قبل الله عز وجل اذا كان ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم صحيحا لان الله عز وجل هو الذي يقول وما اتاكم الرسول فخذوه
1:04:50وما نهكم عنه فانتهوا والذي يعني يقول انا لا اعمل الا بما جاء في القرآن وفي الواقع يكذب القرآن ولا يعمل بالقرآن القرآن هو الذي امرنا به طاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:05:03طاعة امره انتهاء عن نهيه وما اتاكم الرسل فخذوه وما انهاكم عنه فانتهوا فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما فيرى بينهم ثم لا يجدوا في انفسهم حرجا مما قضيت
1:05:19ويسلموا تسليما فنصوص العامة في القرآن كثيرة يعني خاصة السنة يعني. مم وان الله تبارك وتعالى يجيء يوم القيامة والملك صفا صفا لعرض الامم وحسابها وعقوبتها وثوابها من وراء هنا اشار الى مجيء الباري عز وجل والى العرض والى الحساب
1:05:50معرض اشار اليه القول يومئذ تعرضون لا تخفى منكم خافية العرض عندما يأتي الباري اه يعرض اعمال الناس والعرض هو اخف من الحساب ان عارض ان يقف العبد امام ربه
1:06:15ويعرفه يعني اعماله فيعترف بها ويقول له قد سترته عليك في الدنيا فانا اغفرها لك اليوم ولا يحاسبه وهذا من قالوا بمن زادت حسناته على سيئاته او من استوت حسناته وسيئاته
1:06:36هذا هو العرض وهو الامر الخفيف يعني هو مراجعة اعمال العباد مع الاغضاء والصفح هذا العرض برضو ان يراجع الناس واعمالهم وان يراجع الناس اعمالهم ويسألون عنها من قبل الباري عز وجل
1:06:59مع الاغضاء والصفح هذا يسمى عرضا قيل لعلي رضي الله تعالى عنه كيف الله عز وجل يحاسب ويسأل الناس كلهم في وقت واحد قال كما يرزقهم في وقت واحد يحاسبهم في وقت واحد
1:07:18المسألة ليست بعقولنا الله عز وجل ان يرزق الناس كلهم في وقت واحد وان لا يرزقهم وان يرزقه كل في وقت واحد ها وكذلك يحاسبهم في وقت واحد. ايوة فهذا هو العرض عرض يعني هو
1:07:36ان الله عز وجل تعرف الناس باعمالهم ويقرون بها ويقرون حسناتهم وبسيئاتهم وبما عملوه ولكن مسائلة خفيفة مع الاغضاء والصفح ويقول لهم على اعمالهم هي مخالفات وسيئات سترتها لكم في الدنيا في اليوم اغفرها لكم
1:08:02في حديث جابر الذي رواه الحاكم هذا فيمن زادت حسناته على سيئاته وفي من استوت حسناته وسيئاته هذا هو العرض وهناك موقف اخر موقف حساب وليس موقف عرب الحساب معناها في مسائلة وفي مناقشة
1:08:26وآآ وهو المشاريع اما من اوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن هذه الاية فقال ذلك العرض ليحاسب حسابا يسيرا ذلك هو العرض اللي قلنا انه يكون مع الاغضاء والمسامحة
1:08:47اما من نوقش الحساب هلك النبي صلى الله عليه وسلم قال من نوقش الحساب هلك ومن نوقش الحساب عذب فلما بكى النبي صلى الله عليه وسلم ان من نوقش الحساب هلك قالت يا عائشة رضي الله تعالى
1:09:01الم يقل الله تعالى فاما من اوتي كتابه بيمينه فسوف يحاسب حسابا يسيرا قال ذلك العرض يا عائشة اما من نوقش الحساب من حاسبه الله وناقشه ان يخشى الحساب عذب
1:09:17ومناقشة الحساب معناه هذا يختلف بين الكفار وبين العصاة الذين اوبقتهم معاصيهم وكثرت سيئاتهم وغلبت حسناتهم اما الكافر فعندما يسعه الله عز وجل عن اعماله ويقول له لو كان لك
1:09:43مثل الدنيا تفدي به نفسه نفسك اكنت تفعل؟ يقول نعم والله لو انه قد طلب منك اقل من ذلك يعني الله عز وجل اطلب منا اقل من ان يفدي نفسه
1:10:02الدنيا وما فيها اطلب منا ان يعبد ويوحد فقط ولكنه لم يفعل ويقيم عليه الحجة وعندما يسأل عن عمله ينكره المؤمن عند العرض ليحاسب حساب يسير عندما يسأل الله عز وجل عن عمله يقر به
1:10:26فيقول عملت نعم يقول عملت وعملت فالله عز وجل لما يقرن له عبده يدعو به يقول له سترت عليك في الدنيا فاليوم اغفر لك الكافي عندما يسأل عن ذنوبه ينكرها ويقول انا لم افعل ويقول الملك الملك كتب علي كذا وكذا ولم افعله
1:10:44فيأتيه الملك فيقرره ويقول له الم تفعل كذا في يوم كذا ويذكر له بالبينة ويقول لا لم افعل عندما يلج بالعناد ويقول لم افعل الله عز وجل يختم على سمعه وجوارحه
1:11:02يختم على لسانه وينطق جوارحه وهو قول الله تعالى يوم نختم على افواههم وتكلمنا ايديهم وتشهد ارجلهم بما كانوا يكسبون اه فهذا لاقامة الحجة عليه والمؤمن ايضا عندما يحاسب فاذا كانت سيئاته اكثر من حسناته
1:11:28فهذا هو الذي يعطى كتابه بشماله فاما من فاما ايش؟ كتابه بشماله والاية الاخرى اوتي كتابه وراء ظهره الكافر ومن اوبقته السيئات يعطى كتابه بشماله ويعطى من وراء ظهره قال تعالى وكل انسان الزمناه طائره في عنقه
1:11:59ونخرج له يوم القيامة كتابا يلقاه منشورا اقرأ كتابك كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا لتقام عليه الحجة وكل انسان ازا له طائرة وفي عنقه الزمناه وعمله يعني طائر هنا العمل
1:12:16والانسان يعني يدينه عمله هذا معنى ان يدينه وملازم له عمله لان الانسان يوم القيامة عندما يقف امام ربه ينظر ايمن فلا يرى الا عمله وينظر اشأم فلا يرى الا عمله
1:12:34وينظر بين يديه فلا يرى الا النار قال النبي صلى الله عليه وسلم فاتقوا النار ولو بشق تمرة هذا هو الموقف يوم القيامة للحساب ثم بعد ذلك آآ من اوتي كتابه بشماله
1:12:52هذا اوبقته سيئاته ونؤتي كتابه بيمينه نجا ومن سامحه الله وعفى عنه ولم يحاسبه ايضا نجا ثم بعد ذلك الله تبارك وتعالى يقول للناس من كان يعبد شيئا فليتبعه كما ورد في صحيح النبي صلى الله عليه وسلم
1:13:16فيتبع المجوس ما كانوا يعبدونه وهل لو اثان يتبع اوثانهم واهل والصليب يتبع صليبهم فكل الاديان كلها تتبع ما كانت اعبده او لا هم وما يعبدون انك وما تعبدون من دون الله
1:13:39عاصموا جهنم انتم لها واردون لا يبقى بعد ذلك في المحشر الا من كان ليعبدوا الله فقط من بر وفاجر يعني كل من كانوا يعبدوا يعني اخرى واية اخرى كلهم يتبعون
1:14:00الهتهم وتقودهم الى النار فلا يبقى في المحشر الا من كان يعبد الله منبر وفاجر حتى المنافقون يكونوا موجودين لانهم يتظاهرون بعبادة الله عز وجل فهو لا يهم الذين يبقون
1:14:16اه يتجلى الله عز وجل عليهم في صورة في الصورة التي لم يروها فيها من قبل فلا يعرفونه ولا يكلمه الا الانبياء في ذلك الوقت ويعرفه الانبياء هنا في هذا الموقف يكشف عن الساق ويكشف عن الشدة منهم ما يفسر الساق بالشدة ومنهم ما يفسروه بان الله الباري عز وجل
1:14:37عن ساقه فيأمرهم بالسجود فيسجدون لله عز وجل من كان يسجد لله عز وجل طاعة له في الدنيا يسجد. وما كان انني هنا ليتميز المنافق والمرائي ممن كان يعبد الله خالصا لان
1:14:56المرحلة الاولى تصفى فيها وخرج كل من يعبدون الهة اخرى فلم يبقى الا من كان يدعي الله عز وجل اما بصورة صحيحة اه من بر او فاجر فيؤمرون بالسجود فيسجد الناس الذين كانوا يعبدون الله عز وجل طاعة له واخلاصا له
1:15:13آآ اما من كان يعبد الله رياء فيريد ان يسجد فيصير ظهره طبقا لا يستطيع السجود. وهو قول الله تعالى آآ لا لا يسجدون لا يوم يكشفوا عن ساق عن ساقهم يدعون الى السجود فلا يستطيعون. ها فلا يستطيعون
1:15:34ثم بعد ذلك يأمره الله عز وجل بالتحول من هذا الموضع كل هذا ثابت في السنن الصحيحة من هذا الموضع الى موضع اخر ويعطى كل انسان نوره بقدر عمله فمنهم ما يكون نوره على قدر الجبل
1:15:56نور عظيم من هو على قدر النخلة ومنهم من يكون نوره على قدر ابهامه اصبع رجله وعندما يتحولون من هذا الموضع الى موضع اخر يسأل المنافقون المؤمنين انظرونا نقتبس من نوركم
1:16:18يرون الناس كلهم معهم نور يهديهم الى الجنة وهؤلاء في ليس لهم نور المنافقون فيسأل المؤمنين انظروها نقتبس من نورك عندما يأمر الله عز وجل بالتحول فالمنافقون لا نور لهم يتبعون
1:16:33هنا المؤمنون ويقولون انظروا النقد المسلمين فيقول يقول لهم ارجعوا وراءكم فالتمسوا نورا. ارجعوا الى المكان اللي انتم فيه لعل الله يعطيكم نور كما اعطانا في جويل المكاين الذي كانوا فيه
1:16:48فيصير عليهم ظلمة وضرب بينهم بسور له باب باطن وفيه الرحمة ليوفيه المؤمنين المخلصين وظاهرهم من قبله العذاب فيؤخذون الى النار هذا صورة المحشر والحساب باختصار قبل ايه؟ ان توزن الاعمال وايضا في هذا ضمن المحشر هذا
1:17:10في وزن الاعمال ووزن الاعمال بمعنى ان هذه الصحف التي تتطاير وفيها الاعمال توزن وآآ الله عز وجل من تمام عدله ومن تمام حكمته انه يضع الناس ميزان قسط وميزان حقيقي هكذا يجب الايمان به
1:17:31وتجسد فيه الاعمال يعني ليست اعراض وانما هي اجسام بتتحول الحسنات والسيئات الى شيء يوزن بالفعل والميزان له كفتان فتوضع فيه الحسنات وتوضع فيه السيئات وما ثقلت موازينه فاولئك هم المفلحون. يعني من
1:17:52رجح ميزان حسناته فاولئك هم مفلحون ومن رجح ميزان سيئاته فاولئك الذين خسروا انفسهم وهذا ورد فيه حديث البطاقة في هذا الموضع وهو الحديث الصحيح الثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم
1:18:08انه سيخلص رجلا من امتي فينشر له تسعة وتسعين سجلا كل كل سجل كل سجل مد البصر كله سيئات فيريه الله عز وجل هذه السجلات فيقول له ولتنكر منها شيء يقول لا
1:18:35كلها عندي لا ينكرونها شيء وييأس ويظن ان آآ الله عز وجل يعني فيدخله النار وثم يقول له انتظر لا ظلما اليوم عليك فتخرج له بطاقة فيها اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا
1:19:01عبده ورسوله فيقول ما هذه البطاقة مقابل هذه السجلات العظيمة الكبيرة فيقول الله عز وجل انتظر فتوضع البطاقة في كفة وتوضع سجلات في كفة اخرى فتنجح البطاقة لانه لا يرجح مع اسم الله شيء
1:19:26فيدخله الله الجنة بهذه البطاقة. هذا حديث البطاقة يستدل بظاهره الذين يقولون انه لا تضر مع الايمان معصية ولا تنفع مع الكفر طاعة يعني الايمان هو في القلب فقط ويقولون ان ايمان
1:19:52احد الناس من العصاة ولا الفسقة هو متل ايمان جبريل ومثل ايمان الرسل لان الايمان هو التصديق في القلب وهذا لا يزيد ولا ينقص وهو مذهب بعض العلماء الذين يقول الامام يعني لا يزيد ولا ينقص وهذا غير خلاف وهذا خلاف مذهب اهل السنة والجماعة
1:20:09وحديث البطاقة هذا لا حجة فيه وليس اه المراد منا ان الايمان هو اعتقاد في القلب فقط وان الانسان يعني يستطيع ان يعتمد على هذا الحديث ولا يعمل يوضع له الميزان يوم القيامة ويخرج بطاقته وترجح البطاقة جميع سيئاته قال ليس هذا مورده وليس هذا المراد منه
1:20:39وانما هذا الحديث هو في سياق بيان منزلة التوحيد وعظم قدر التوحيد عند الله عز وجل ولا يعارض ما ثبت في سائر ايات القرآن حتى ان رحمه الله يقول ذكر الله عز وجل في ست وخمسين موضعا في كتابه
1:21:04انه لا يدخل المؤمن الجنة بالايمان وحده الا وقرن معه العمل الصالح مية ستة وخمسين موضع في كتاب الله ذكر الله عز وجل انه لم يدخل لم يدخل المؤمنين عز وجل بالايمان وحده
1:21:22وانما ادخلهم بالايمان المقرون بالعمل الصالح فهذا هذه الايات لا يقضى عليها بهذا الحديث ويقال للانسان يستطيع ان يعتمد على هذا الحديث ويقول انا ما دمت مؤمن وموحد الله عز وجل ستخرج بطاقة هذه وتنجح كل سيئاته
1:21:44هذا لا يعمله ليعمل هذا الا مفرط ولم ينزل السنة منزلتها ولم يضعها موضعها لانها احاديث اخرى ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم مشابهة لهذا الحديث منها حديث آآ ابي هريرة رضي الله تعالى عنه في الصحيح ايضا ان النبي صلى الله عليه وسلم اعطاه نعليه
1:22:11وقال اذا فما هو رأيته وما وجدته من وراء هذا الحائط فبشره بالجنة فقابله عمر وهو خارج قال ما هذا؟ قال ان على رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال لمن رأيته
1:22:26فبشره بالجنة. قال ابو هريرة عنه فضربني بين ثديين بين ثدييي حتى خاررت على استي ورجع الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يشكو قاله ما فعله عمر به
1:22:50وكان عمر ورأى فادركه فسأل النبي صلى الله عليه وسلم عمر سأل النبي صلى الله عليه وسلم عمر ما حملك على هذا قال لا تفعل يا رسول الله فيتكلوا اقر النبي صلى الله عليه وسلم عمر على ذلك
1:23:11قال لا يتكل لا يريد الناس ان يتكلوا وترك هذا الامر الذي امر به ابا هريرة رضي الله تعالى عنه ان يبشر كل من آآ رأى وهو يحمل نعليه الرسول صلى الله عليه وسلم يبشره بالجنة
1:23:32نعم نعم اي نعم وكذلك ورد في في الحديث الاخر اه ورد في الحديث الاخر في من اه ما من احد يشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
1:23:54آآ خالصا الا دخل الجنة او الا حرمه الله على النار كما ورد في الحديث لحرمه الله على النار فايضا والنبي صلى الله عليه وسلم قال وعمر اه ايضا اه
1:24:17لا تفعل دعهم يعملون دعهم يعملون. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم دعهم يعملون فهذه البشارات التي يعني تلف في بعض الاحاديث وتبين ان اه كلمة التوحيد ربما الانسان يجد بها يصل بها الى ما يريد من دخول الجنة ومن تحريم جسده
1:24:45على النار هذه ليست محمولة على اطلاقها وانما هي لبيان منزلة كلمة التوحيد بدليل ان النبي صلى الله عليه وسلم عندما رجع في هذا الامر فهذا يدل على ان ليس محمولة على عامة الناس
1:25:02بينه عندما رجع في هذا الامر وقيل له دعهم يعملون قال دعهم يعملون. قال ام لا تفعل فيتكلوا فقال ايضا اه لئلا يتكلوا. لا تفعل لئلا فهذه كلها تجعل ان الامر الثابت الذي عليه عامة نصوص الشريعة في القرآن وفي السنة
1:25:23ان الذي ينجي عند الله عز وجل هو الايمان المقرون بالعمل الصالح ولا يجوز للمسلم ديانة ان يعتمد على ظواهر بعض هذه الاحاديث مثل حديث البطاقة ويتكل عليه ويقول ان هذه البطاقة سترجح كل المعاصي التي اعملها فلا يعمل ذلك
1:25:44الا مفرط واذا فرط وجد نفسه بعد ذلك قد اوبق نفسه ماذا ينفعه؟ لانه ليس هناك دور تاني وليس هناك اعادة لو كان المسألة فيها فرصة اخرى الانسان عندما يجرب يمكن ان يرجع
1:26:02بعيد الامر تكون المسألة لا بأس يعني الامر مقبول لكن المسألة مرة واحدة هي مرة واحدة وبعتة لي مصير يعني ما فيش اه حل وسط مصير اما نعيم دائم لا ينتهي واما عذاب مقيم لا ينتهي
1:26:22ان الله عز وجل اخبأ عن النار بان الناس لا يدخلوا النار لا يموتون ولا يخفف عنهم العذاب وآآ يريد العذاب فيها وقالوا يا مالك ايه ليقضي علينا ربك قال انكم ماكثون. كلما نضجت جلودهم كلما نضج جلودهم بدلناهم جودا غيره
1:26:50ايات القرآن كلها تدل على ان عذاب النار ليس له نهاية وكذلك عذاب الجنة ليس له نهاية فالمسألة المغامرة فيها المغامرة خطيرة مغامرة ليست مغامرة سهلة انسان يعني يعتمد على ظواهر بعض الاحاديث
1:27:09لتخالفها نصوص كثيرة جدا في القرآن وفي السنة. هذا لا يفعله عاقل وآآ الله عز وجل عندما يدخل اهل النار النار ويدخل اهل الجنة الجنة كما ورد في صحيح النبي صلى الله عليه وسلم يؤتى بالموت في صورة كبش فيذبح بها الجنة والنار
1:27:30وينادي منادي ويقول يا اهل الجنة خلود ها وكذلك اهل النار قالوا ذلك ليزداد اهل الجنة حبورا وسرورا ويزداد اهل النار اهل النار غما وحزنا اللي ما عاش في موت بعد هذا الموت انتهى
1:27:55خلود لا نهاية له خلود ابدي هذه هي هذا هو المصير هذا هو المصير. ولذلك الانسان يجب عليه ان يفكر في مصيره يعني يكون ها عند اندراس هل عنده دراسة العلم
1:28:27هذا عند الدراسة العلمي يعني. اه ادركنا ابائنا يقولونها اه انه كذلك لا احد البطاقة حيث واضح وانه صحيح في البخاري وكذا ولكن هو هو هذا هو هذا هو محمله ومحمله وانه يبين منزلة التوحيد لان التوحيد له منزلة عظيمة عند الله عز وجل
1:28:54ولكن الاتكال عنه وحده مخالف لكل نصوص الكتاب كما ورد في ايات كثيرة اكثر من خمسين موضعا ان الذي يدخل الجنة هو الايمان مقوم بالعمل الصالح. لم يقل الله عز وجل ان
1:29:10دخول الجنة بالايمان دون ان يقرنه بالعمل الصالح فينبغي ان يحمل حديث البطاقة هادا على ما لا يخالف النصوص الاخرى لان نصوص الوحي لا تتضارب لابد ان يحمل بعضها على بعض
1:29:28اشهد ان لا اله الا الله نعم التي تدخل المسلمين من النار يعني تخرجه من النار هي التي تخرجه من النار يعني هي هذه الكلمة تعيده النار في النهاية ها
1:29:44ان يدخلوا بالله في النهاية صحيح هذا بيان قدرها النار والجنة ما تفسير قوله تعالى في مريم وان منكم الا واردها هذه هي آآ من مات له ثلاث من الولد
1:30:05لا يدخل النار الا تحلة القسم. قسم والمراد بتحديد القاسم هي المرور على الصراط لان الصراط جسر مضروب على متن جهنم لا يدخل احد الجنة الا بعد المرور عليه ويمر عليه جميع الخلائق حتى الانبياء
1:30:24هذا لا يستثنى منه احد لان الله تعالى يقول وان منكم الا واردها يعني ما في احد من الخلائق اللابية يرد والدها هل هو المراد بدخول النار؟ قالوا لا مراد بيه هو المرور على الصراط لان الصراط هو على متن جهنم
1:30:42او والصراط هذا موقف عظيم وموقف صعب حتى دعاء الانبياء في ذلك الموقف اللهم سلم سلم نفسهم النبي صلى الله عليه وسلم ودعاء الرسول وفي رواية ودعاء الرسول دعاء النبي صلى الله عليه وسلم محمد اللهم سلم سلم وفي رواية دعاء الانبياء يومئذ
1:31:04اللهم سلم سلم لان الناس يمرون على الصراط على قدر اعمالهم فمنهم من يمر كالطارف يعني ايه لمح البصر ومنك البرق ومنهم الريح ومنهم كاجاويد الخيل منهم كالركبان ومنهم ناج
1:31:22مسلم ناج وناج مكدوس ومنهم من يزحف زحفا والصراط عليه كلاليب قال النبي صلى الله عليه وسلم مثل شوك السعدان اتعرفون شوك السعدان؟ قالوا نعم قال مثل الشوك السعدائي الا انه
1:31:46لا يعلم عظامها الا الله. هذه الكلاليب فالناس يموا على الصراط على قدر اعمالهم منهم من يمر كطرف البصر ومن يمر كالبرق ومن المرور كالريح الى اخره ومنهم من هو من يسلم
1:32:04ومنهم من يكدس ومن يخدش خدش الى اخره ومنهم ما يلقى في النار لان هذه هذا هو المعبر الذي اه يمر به الى الجنة لان منهم ما يلقى في النار من اجل ان
1:32:20ليأخذ حسابه لان ثقلت سيئاته على حسناته فلابد ان يكدس في النار واذا الله عز وجل لم يغفر له ولم يرحمه وبعد ان يقضي امده في النار يخرج لانه هذا هو الطريق بعد ذلك الى الجنة
1:32:40جزاكم الله خير وقت العشاء بالنسبة للدرس هل الدعاء يرمى في اللوح المحفوظ آآ الدعاء نعم قد يكون معلق يعني يعني الكتاب اللي في اللوح المحفوظ تكون معلقة هكذا اذا هذا الانسان يعيش ستين سنة ان لم يصل رحمه
1:33:06وان وصل رحمه يعيش سبعين سنة وفي علم الله انه سيصل رحمه وسيعيش سبعين سنة فهو اذا تصدق وترك الله عز وجل الامر اليه اذا هو تصدق ووصل رحمه يعيشوا سبعين
1:33:27واذا هو اختار قطيعة الرحم يعيش ستين فاللوح المحفوظ مكتوب فيه عداي العمران يعني قضاء معلق يسمى قضاء معلق ولكنه في علم الله ثابت النهاية اللي بينتهي اليه العبد هي ثابتة لا ترى. يعلم الله عز وجل اجلا انه سيصل رحمه ويعيش سبيلا
1:33:48او لا يصل رحمه يعيش ستينا هذا معنى الدعاء يزيد في العمر وصلة الرحم تزيد في العمر يعني جزاكم الله خير بارك الله فيكم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.