استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (27) | التعليق على كتاب فتح القوي المتين | الشيخ عبدالمحسن العباد | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين الحديث الخامس والثلاثون عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
0:21لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبع بعضكم على بيع بعض وكونوا عباد الله اخوانا المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره التقوى ها هنا ويشير الى صدره ثلاث مرات بحسب امرء من الشر ان يحقر اخاه المسلم
0:49كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه. رواه مسلم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك طيب على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
1:04اما بعد فهذا والحديث الخامس والثلاثون من احاديث الاربعين النووية وعن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لا تحاسدوا قوله لا تحاشدوا الا يحسدوا بعضكم بعضا
1:18اي لا يحصل الحسد من بعضكم لبعض بان يحسده والحسد هو ان يتمنى زوال النعمة عن عن غيره يتولى زوال النعمة عن اخيه المسلم. وسواء آآ احب ان تأتي اليه او انها تذهب عنه
1:38وان لم تأتي اليه يعني كل ذلك يعني يطلق عليه الحسد ان يتمنى زوال النعمة عن غيره وسواء كان زوالها بان تؤول اليه وان تكون له او انها تذهب عنه مطلقا سواء لا فرق بين ان يتمنى ان تأتي اليه او او تأتي الى غيره
2:00هذا هو الحسد وهذا هذا هو المذموم واما ما جاء في بعض الاحاديث من ذكر الغبطة وذكر ان الحسد ليس مذموم فهو ما كان في الغبطة ولهذا جاء في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال لا حسد الا في اثنتين الا غبطة
2:20رجل اتاه الله مالا فسلطه على هلكته بالحق ورجل اتاه الله الحكمة فهو يقضي بها ويعلمها اتاه الله الحكمة وهو يقضي بها ويعلمها فهذا يعني يتعلق يعني بتمني الخير ومن غير ان يتمنى زوال النعمة وانما يحب ان يكون له مثل ما كان لغيره
2:41فيحصل اجرا ويحصل ثوابا كما يحصل غيره يعني هذا هو هو المقصود الذي هو سائغ وغير محظور وانما المحظور هو ان يتمنى زوال النعمة عن غيره سواء جاءت اليه او لم تأتي اليه
2:58قال عليه الصلاة والسلام لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تناجشوا النجش هو ان يزيد في السلعة لا يريد شراءها وانما يريد نفع البائع ويعني الاضرار بالمشتري بان يرتفع عليه السعر
3:14فهذا هو النجش وهو ان يزيد في السلعة وهو لا يريد شراءها. اما اذا كان يزيد فيها ايه؟ شراءها وانه ما قصد الاظرار يعني يعني باحد وانما قصد يعني يريدها لنفسه وانهم احتاجوا اليها فهذا لا محظور فيه وانما المحظور
3:35انه يزيد ولا يريد الشراء ويترتب على ذلك الضرر يعني الضرر يعني لغيره بانه يعني يحصل له ان يزيده في السلعة وكثر عليه ثمنها من شخص لا يريد شراءها. واما من اراد شراءها فان ذلك ولا محظور فيه ولا اشكال فيه
3:57لا لا تحاسدوا ولا تناجشوا. نعم ولا تباغضوا ولا تباغضوا يعني لا تتعاطوا اسباب البغض وان يعني الواحد منهم يعني يجلب يعني اسباب البغض يعني بامور يعني تترتب على على ذلك
4:17هذا هو التباغض المنهي عنه يعني انه لا يفعل الاسباب لا تباغضوا اي لا تفعلوا الاسباب التي تؤدي الى البغض والتي تؤدي الى العداوة والشحن نعم ولا تباغوا ولا تدابروا ولا تدابروا اي لا يهجر بعضكم بعضا ويكره بعضكم بعضا بحيث
4:40انه لو رآه مقبلا لو رآه مقبلا يعني من من يعني من جهة فانه يرجع لما رآه يعني لانه ولا يريد ان يلاقيه وان يعني لانه يكره لقاءه وكذلك الثاني اذا رآه وادبر فصار هذا من التدابر يعني كل واحد ولى دبره
5:03ولى صاحبه دبره لانه لا يريد ان يلقاه ولا يحب ان يلقاه فهذا هو التدابر يعني معناه كل واحد يولي الاخر دبره اذا رأى احدا منهم مقبلا من طريق فان هذا يرجع وهذا يرجع
5:18هذا يعني يذهب الى من حيث جاء وهذا يذهب من حيث جاء فتكون النتيجة ان كل واحد منهم يولي دبره للاخر يعني لا يريد ان يلقاه من لما بينه وبينه من البغضاء والعداوة. نعم. ولا يبع بعضكم على بيع بعض
5:38ولا يبع بعضكم على بيع بعض وذلك ان البائع عندما يعني يبيع سلعة يعني بمدة خيار ثم يأتي يعني شخص اخر ويقول للبائع افسخ العقد وانا اشتريها منك باغلى باغلى من ثمنها باكثر مما يعني بعتها على فلان
6:03نعم وكونوا عباد الله اخوانا وكونوا عباد الله اخوانا هذه هذه جملة يعني عامة تقتضي ان الاخوة المسلمين الا يلحقوا بعظهم بعظا ظرر بعظ وانما تقتظي ان يحب لغيره ما يحب لنفسه
6:24كما جاء في الحديث لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه وهو يحب وخيرا لغيره كما يحبه لنفسه. نعم
6:39المسلم اخو المسلم المسلم اخو المسلم يعني هذه الاخوة تقتضي انه يعني يعامله بالحسنى وانه لا يسيء اليه ولا يجلب اليه ظررا هذا مقتضى الاخوة التي تقوم بها المسلمين. المسلم اخو المسلم
6:58لا لا يظلمه لا يظلمه لا يظلمه لا يلحق به ضررا ظلما لا يلحق به اي نوع من انواع الظرر يعني ظلما له واما اذا كان يعني هناك يعني مقاضاة
7:15وان انه جاز يعني بمثل ما عاقب بمثل ما عوقب به فهذا يعني آآ ليس ليس محظور وممنوع وانما المحظور هو انه يحصل منه يعني آآ ظلمه من غير ان يكون يعني مقابلا باقتصاص منه وعدم زيادة على
7:44ما حصل منه فاذا عاقب يعاقب مثلنا عوقب به هو ان صبر وصفح واعرظ عن اه يعني عن ملاقاته ومقابلته فهذا خير يعني الصبر يعني آآ فيه خير للانسان. نعم
8:03لا يظلمه ولا يخذله لا يظلمه ولا يخبره يعني يخذله يعني لا ينصره وهو قادر على نصرته بان يعني يرى يعني آآ احدا يعتدي عليه او يريد ان يعتدي عليه فانه ينصره بان يحول بين بينه وبين
8:21بين هذا الذي يريد ان يلحق به الضرر وبين ان يوصل اليه الضرر نعم ولا يكذبه ولا يكذبه يعني يعني يكذب عليه او يحدثه بحديث هو كذب فيه يعني لا يكذبه لا يحدثه بحديث هو كاذب فيه
8:43نعم ولا يحقره ولا يحقره بان يزدريه ويعني يحصل منه احتقاره وعدم اه احترامه وعدم توقيره نعم التقوى ها هنا التقوى ها هنا يعني التقوى في القلب التقوى محلها القلب كما جاء في الحديث الا وان في الجسد مظعة مظعة اذا صلح صاحبه كله واذا فسدت فسد الجسد كله انا
9:13وهي القلب فان صلاح القلوب يعني يتبعه صلاح الاعضاء وصلاح يعني صلاح بقية الاعضاء يعني القلب هو آآ الاساس تبع له فما يعني اذا صلح القلب صلحت الى الاعضاء واذا فسد القلب فسدت الاعضاء
9:38اهو التقوى ها هنا ويشير الى صدره ثلاث ويشير الى صدره ثلاث مرات. تقوى ها هنا ويشير الى صدره ثلاث مرات. يعني ان التقوى محلها القلب يعني وما يحصل في الجوارح انما هو تبع للقلب
9:54فان صلح القلب صلحت الاعضاء وان فسد القلب فسدت الاعواء كما في حديث النعمان البشير الذي في اخره الا وان الجلسة دي موظة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب. نعم
10:13بحسب امرئ من الشر ان يحقر اخاه بحسب امرء منه يعني يكفيه من الشر يعني لو لم يكن عنده شر اخر فاما هذا كافيه ان يكون يعني بحسب اخاه المسلم. يعني يكفيه شرا
10:31لو لم يكن عنده شر غيره فكيف اذا كان هذا من جملة الشرور التي تكون عنده بحسب يعني يكفيه وحش بمعنى كافي كما جاء فيها حين وكما جاء في الحديث حديث ابن مسعود الذي قال طلب منه ان يقرأ سورة النساء
10:49فلما جاء لقوله فاذا جئنا من قلوب بشهيد وجئنا بك هذا شهيدا قال حسبك حسبك يعني يكفي فالتفت اليه فاذا عيناه تذرفان. نعم كل المسلم على المسلم حرام كل مسلم على المسلم حرام
11:06يعني اه دمه وماله وعرضه كل هذه الاشياء حرام لا فلا يجوز انه يعتدي عليه في جسده بالقتل او او بالجرح او يعني الاضرار به كليا او جزئيا فلا يجوز له ان يتعدى على انسان في بدنه لا بالقتل ولا الجرح حتى يصير
11:32او الخنط او ما الى ذلك من الاشياء التي يعني يكون فيها ظرر بدون بدون شي لان الدم نعم كل مسلم او مسلم كل المسلم على المسلم حرام حرام دمه وماله وعرضه. يعني دمه حرام فلا يتعرض له بقتل ولا بجرح وآآ
11:55آآ وماله فلا يتعرض له بسيطة ولا بغصب ولا بجحد ولا اي شيء وعرظه تعني فلا يعني يتكلم فيه بعرضه بما يقدح فيه وبما يؤلمه وبما يؤذيه وقد وهذا جاء مبينا
12:14في حجة الوداع وفي خطبته التي سمعها الناس انه قال ان دماءكم واموالكم واعراضكم عليكم حرام وحرمة يومكم هذا في شهر كم هذا في بلدكم هذا. نعم اولا قوله لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا ولا يبع بعضكم على بيع بعض
12:36الحسد يكون في الامور الدنيوية والاخروية ويدخل تحته كراهة الحاسد النعمة التي انعم الله بها على غيره ويدخل فيه تمني زوال هذه النعمة عنه. وسواء تمنى انتقالها اليه او عدم انتقالها
12:57واما اذا تمنى مثل ما انعم الله به على غيره دون كراهية حصولها لغيره ودون تمني زوالها عنه فهذا ها هو الغبطة وليس بمذموم والنجش ان يزيد في ثمن السلعة عند المناداة عليها. وهو لا يريد شراءها. بل يريد نفع البائع بزيادة
13:20بزيادة الثمن له او الاضرار بالمشتري بزيادة الثمن عليه. والتباغض هو تعاطي اسباب بغضاء والاتيان بما يجلبها والتدابر المقاطعة والتهاجر فلا يحب ان يلقى اخاه بل يولي كل واحد منهم دبره بسبب ما يكون بينهما من تباغض
13:46والبيع على بيع غيره ان يتبايع اثنان سلعة وهما في مدة الخيار فيأتي اخر الى المشتري فيقول له اترك هذه السلعة وانا ابيعك سلعة مثلها او احسن منها بثمن ارخص
14:03مما اشتريت به وهذا العمل يسبب التباغض ثانيا قوله وكونوا عباد الله اخوانا. المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره. التقوى ها هنا ويشير الى صدره ثلاث مرات بحسب امرئ من الشر ان يحقر اخاه المسلم
14:26بعد نهيه صلى الله عليه وسلم عن امور محرمة فيها التباغض بين المسلمين وتعاطي اسبابه ارشد صلى الله عليه وسلم الى ما هو مطلوب الى ما هو مطلوب من المسلمين ان يكونوا عليه. وهو ان يكونوا اخوة متحابين
14:46يرفق بعضهم ببعض ويحسن بعضهم الى بعض بايصال النفع اليه ودفع الضرر عنه. واكد ذلك بقوله المسلم اخو المسلم اي ان مقتضى الاخوة ان يحب لغيره ما يحب لنفسه ويكره له ما يكره لها
15:08فلا يظلم غيره بان يعتدي عليه او يلحق اي ضرر به يلحقه. او يلحق اي ضرر به ولا يخذله عند حاجته الى نصرته وهو قادر على ان ينصره ولا يحدثه بحديث هو كاذب فيه
15:25ولا يحقره بان يستهين به ويستصغره ثم بين صلى الله عليه وسلم قبح احتقار المسلم اخاه بقوله بحسب امرئ من الشر ان يحقر اخاه المسلم ان يكفيه من الشر احتقار اخيه لو لم يكن عنده شر غيره
15:45ووسط صلى الله عليه ووسط صلى الله عليه وسلم بين النهي عن الاحتقار وبيان عظم شره قوله صلى الله عليه وسلم التقوى ها هنا مشيرا الى صدره ثلاث مرات اي الى القلب اي الى القلب لبيان
16:03ان العبرة بما يقوم في القلوب من الايمان والتقوى. وانه قد يكون قلب من احتقر معمورا بالتقوى. وان وان انه قد يكون قلب من من احتقر معمورا بالتقوى. نعم. ويكون قلب من احتقره وتكبر عليه بخلاف ذلك
16:24واما ما يقوله بعض من يقع في المعاصي الظاهرة اذا اذا نبه على شيء منها اشار الى صدره وقال التقوى ها هنا فيقال له ان التقوى اذا صارت في القلب ظهر اثرها على الجوارح بالاستقامة وترك المعصية
16:43وقد قال صلى الله عليه وسلم الا ان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب وقال صلى الله عليه وسلم ان الله لا ينظر الى صوركم واموالكم ولكن ينظر الى قلوبكم واعمالكم. رواه
17:05مسلم وجاء عن بعض السلف انه قال ليس الايمان بالتمني ولا بالتحلي ولكن ما وقر في القلوب وصدقته الاعمال ثالثا قوله كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله وعرضه يحرم الاعتداء على النفس بالقتل او ما دونه
17:27والاعتداء على المال بالسرقة والغصب وغير ذلك والاعتداء على العرض بالسب والشتم والغيبة والنميمة وغير ذلك وقد اكد النبي صلى الله عليه وسلم تحريم هذه الثلاثة في حجة الوداع قارنا حرمتها بحرمة الزمان والمكان. حيث قال صلى الله عليه وسلم ان دمائكم واموالكم واعراضكم عليكم حرام
17:54كحرمة يومكم هذا في شهر كم هذا في بلدكم هذا رابعا مما يستفاد من الحديث اولا تحريم التحاسد والتناجش والبيع على بيع اخيه وكذا الشراء على شرائه وكذا كل ما يجلب
18:14فعداوة والبغضاء بين المسلمين. كلنا؟ وكذا كل ما يجلب العداوة والبغضاء بين المسلمين ثانيا النهي عن تعاطي اسباب البغضاء. وكذا كل ما يترتب على ذلك من تقاطع وتهاجر بين المسلمين
18:33ثالثا حث المسلمين جميعا على ان يكونوا اخوة متحابين متآلفين رابعا ان الاخوة بين المسلمين تقتضي ايصال الخير اليهم ودفع الضرر عنهم خامسا انه يحرم على المسلم انه يحرم على المسلم لاخيه ظلمه وخذلانه واحتقاره والكذب عليه
18:59سادسا بيان خطورة احتقار المسلم لاخيه. وان ذلك كاف للمحتقر من الشر. وان لم يكن عنده سواه سابعا ان الميزان في التفاضل بين الناس التقوى كما قال الله عز وجل ان اكرمكم عند الله اتقاكم
19:21ثامنا ان التقوى محلها القلب كما في هذا الحديث وكما في قوله تعالى ذلك ومن يعظم شعائر الله فانها ما من تقوى القلوب تاسعا ان التقوى في القلوب تظهر اثارها على الجوارح وبصلاح القلوب يصلح بقية الجسد
19:43عاشرا تحريم الاعتداء على المسلمين في دمائهم واموالهم واعراضهم والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.