المجلس (22) | التعليق على كتاب فتح القوي المتين | الشيخ عبدالمحسن العباد | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد الحديث الخامس والعشرون عن ابي ذر رضي الله عنه ايضا
0:18ان اناسا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم ذهب اهل الدثور بالاجور يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون بفضول اموالهم قال اوليس قد جعل الله لكم ما تتصدقون
0:40ان بكل تسبيحة صدقة وكل تكبيرة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وامر بمعروف صدقة ونهي عن المنكر صدقة وفي بضع احدكم صدقة قالوا يا رسول الله ايأتي احدنا شهوته ويكون ويكون له فيها اجر
1:04قال ارأيتم لو وضعها في حرام؟ اكان عليه وزر فكذلك اذا وضعها في الحلال كان له اجر. رواه مسلم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فهذا الحديث الخامس
1:25في عشرون من احاديث الاربعين النووية وهو حديث ابي ذر الغفاري رضي الله عنه ان جماعة من من فقراء المسلمين جاءوا الى الرسول صلى الله عليه وسلم وقالوا للنبي صلى الله عليه وسلم ذهبا
1:41الاجور يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويصدقون بفضول اموالهم وهذا يدلنا على عناية الصحابة رضي الله عنهم على التنافس في الخير. وان من كان يعني آآ ليس عنده مال يحب ان
1:56يلحق بمن كان عنده مال وان يتصدق كما يتصدق. ولهذا قالوا وفي سؤالهم النبي صلى الله عليه وسلم ذهب اهل الدثور بالاجور يعني انهم حصلوا الاجور على الاموال اللي يتصدقون بها. لانهم لاننا شاركناهم يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم
2:16ويتصدقون بفضول اموالهم يعني يتصدقون بالاشياء الزائدة عندهم من المال والتي هي زائدة عن حاجاتهم زائدة عن وكفاياتهم فانهم يتصدقون بها. ولهذا سبقوا غيرهم ممن لم يكن كذلك. وطلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم
2:36يريدون وهم يريدون ان يدلهم على شيء يعني انهم يحصلون او يتداركون هذا الشيء الذي حصل لهم من النقص الذي سبقهم به الاغنياء. قالوا ذهب اهل الدثور بالاجور. والدثور هي الاموال الكثيرة
2:56ثم بينوا يعني يعني هذا الذي يريدونه قالوا يصلون كما نصلي يعني اهل الدثور يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم لكن عندهم اموال زائدة عن حاجاتهم فنحن نريد ان يعني يكون لنا نصيب وان نلحق بهم وان نكون مثلهم
3:16الرسول عليه الصلاة والسلام ارشدهم الى الى ما يحصلون به اللحوق بمن كان قبلهم وذلك انهم الاعمال التي تقربهم من الله عز وجل وتزيد بها حسناتهم. وهم وان لم يحصلوا يعني شيئا من الصدقة المالية فان
3:36عندهم الصدقات الصدقات الاخرى التي هي متيسرة وسهلة عليهم فقال عليه الصلاة والسلام اوليس قد جعل لكم ما تصدقون يعني ان الله جعلكم ما تتصدقون به وهو وهو الذكر وهو
3:52القول والفعل الذكر الذي هو كون الانسان يأتي بالتسبيح والتهليل والتكبير والتحميد والفعل الذي هو كونه يأمر بالمعروف نهى عن منكر الذي كونه يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر وكذلك يأتي شهوته ويأتي وضعه يعني
4:12يكون له في ذلك اجر لانه احسن الى نفسه واحسن الى غيره. وقوله يعني بكل تسبيحة صدقة وكل تهليل صدقة وكل صدقة يعني هذي من الصدقات القولية التي هي قاصرة على الانسان
4:30والتي هي للانسان يعني فالانسان يتصدق على نفسه بان يذكر الله عز وجل بالتسبيح والتهليل والتكبير والتحميد فيكون بذلك احسن الى نفسه وتصدق على نفسه بهذه الاعمال الصالحة التي هي قولية ويتقرب بها الى الله عز وجل. وكذلك بالافعال
4:53المتعدية فالامر بالمعروف والنهي عن المنكر فانه اذا آآ امر الانسان بالمعروف ونهى عن المنكر فانه صدق على غيره وعلى نفسه. تصدق على غيره بان يفعل الاعمال الصالحة ويعمل يأتي بالاعمال الطيبة وعلى نفسه بكونه ارشده ودله على هذا الحق والهدى ومن دل على
5:15فله مثل اجر فاعله فالنبي عليه الصلاة والسلام ارشدهم الى ما يعني يقوم مقام الصدقات المالية بهذه الصدقات القولية والفعلية التي هي التسبيح والتهليل والتكبير والتحميد والفعلية التي فيها الامر بالمعروف والنهي عن المنكر التي هي الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فيكون احسن من ذلك الى
5:37غيره بان ارشده الى ان يأتي بالاعمال الصالحة واحسن الى نفسه بان يكون له يعني بان يكون له مثل اجره لانه من دل على خير فله مثل اجر فاعلهم. ولو في وضع احدكم صدقة. لان الذي هو الجماع
5:56ولاتيان النساء يعني سواء كان يعني عن طريق الزواج للزوجات او عن طريق الاسرية التي التي هي الامام فانه يحسن بذلك الى نفسه والى غيره يحسن بذلك الى نفسه والى غيره ويتصدق على نفسه وعلى غيره
6:15ثم ولما ارشدهم الى ان الانسان اذا اتى اهله فانه يعني يكون صدقة قالوا ايأتي احدنا شهوته ويكون لها فيه اجر اخبرهم بان هذا نعم ويتضح ذلك بانه لو وضعها في حرام كان عليه وجه
6:35فاذا كان اذا وضعها في الحرام كان عليه وزر فكذلك اذا وضعها في الحلال كان له كان له اجرا نعم ان اناسا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم
6:53ذهب اهل الدثور بالاجور يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون بفضول اموالهم. قال اوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون ان بكل تسبيحة صدقة وكل تكبيرة صدقة وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة
7:13وامر بمعروف صدقة ونهي عن المنكر صدقة وفي بضع احدكم صدقة قالوا يا رسول الله ايأتي احدنا شهوته ويكون له فيها اجر؟ قال ارأيتم لو وضعها في حرام؟ اكان عليه وزر
7:31فكذلك اذا وضعها في الحلال كان له اجر رواه مسلم. نعم اولا اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم احرص الناس على كل خير واسبقهم الى كل خير يتنافسون في الاعمال الصالحة
7:47ها ويحب بعضهم ان يلحق في الاجر بمن سبق بمن سبقه منهم. وبهذا ذكر جماعة من فقراء اصحاب رسول الله صلى الله عليه سلم مشاركتهم للاغنياء بالصلاة والصيام وكون الاغنياء تميزوا عليهم بالصدقة بفضول اموالهم
8:05وقد ارشدهم النبي صلى الله عليه وسلم الى ان هناك انواعا من الصدقات يقدر الفقراء على الاتيان بها كالاذكار والامر بالمعروف والنهي عن المنكر ثانيا الصدقات التي ارشد النبي صلى الله عليه وسلم الفقراء الى الاتيان بها تنقسم الى قسمين
8:27قسم يقتصر نفعه عليهم وهو التسبيح والتكبير والتحميد والتهليل وقسم يتعداهم الى غيرهم يكون نفعه لهم ولغيرهم وهو الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والجماع ثالثا ان ما يأتيه الانسان من المباحات التي فيها حظ للنفس تكون قربة بالنية الصالحة مثل قضاء الانسان
8:53قهوته اذا قصد بذلك اعفاف نفسه واعفاف اهله وتحصيل الاولاد رابعا مما يستفاد من الحديث اولا حرص الصحابة على فعل الاعمال الصالحة والتنافس بالخيرات ثانيا ان الصدقة لا تقتصر على الصدقة بالمال. وان كانت اصلا في ذلك
9:15ثالثا الحث على التسبيح والتكبير والتحميد والتهليل وان ذلك صدقة من المسلم على نفسه. رابعا ان من عجز عن لشيء من الطاعات لعدم قدرته عليه فانه يكثر من الطاعات التي يقدر عليها
9:33خامسا الحث على الامر بالمعروف والنهي عن المنكر. وانه صدقة من المسلم على نفسه وعلى غيره سادسا ان قضاء الانسان شهوته بنية صالحة يكون صدقة منه على نفسه وعلى غيره
9:51سابعا مراجعة العالم فيما قاله للتثبت فيه ثامنا اثبات القياس لان النبي صلى الله عليه وسلم شبه ثبوت الاجر لمن قضى شهوته في الحلال بحصول الاثم لمن قضاها في الحرام والذي في هذا الحديث من قبيل قياس العكس
10:13نعم اللي بعده. الحديث السادس والعشرون عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه
10:26الشمس تعدل بين اثنين صدقة وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها او ترفع له عليها متاعه صدقة والكلمة الطيبة صدقة وبكل خطوة تمشيها الى الصلاة صدقة وتميط الاذى عن الطريق صدقة. رواه البخاري ومسلم
10:46ثم هذا الحديث السادس والعشرون يعني مثل الحديث الذي قبله يتعلق بيان الصدقات وانواع الصدقات التي يفعلها الانسان وقد اه وجاء في هذا الحديث قوله كل سلامة من الناس عليه صدقة يعني كل يوم
11:04يعني كل يوم من الايام يكون الانسان عليه يعني على على سلاماه يعني صدقة والسلامى هي المفاصل التي تكون في في جسم الانسان وقد جاء في بعظ الاحاديث بعظ الروايات في صحيح مسلم من غير حديث ابي هريرة انها ثلاث مئة وستون
11:24فكل يوم من الايام يعني يجيء كل يوم يجيء الانسان فانه يأتي بهذه الصدقات التي هي تشمل جميع الجسد وهي سلامة التي في جسم الانسان والتي اذا تحرك فانها تتحرك معه
11:40ولهذا جاء في بعض الاحاديث في صحيح مسلم من حديث عائشة اما انها ثلاث مئة وستين لانها سلامة انها ثلاث مئة وستين ومعنى ذلك انه اذا يعني اتى يعني هذه الاعمال يعني فانه يحصل الاجر وجاء في رواية مسلم عن عن ابي ذر
12:06يعني فيها ان النبي قال ويجزئ ذلك ركعتان من الضحى يعني ان الانسان اذا ركع من الضحى يعني ركعتين التي هي من السنن التي يعني جاءت جاء الترغيب فيها والحث عليها في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم لانه جاء
12:25عن ابي هريرة قال اوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم ان اصوم ثلاثة ايام من كل شهر وركعت عظها وان اوتر قبل ان انام وكذلك جاء في حديث اخر عن
12:35ابي الدرداء رضي الله عنه مثل ما جاء عن ابي هريرة فاذا ركع ركعتين من الضحى فانها تجزي عن هذه الصدقات التي ارشد اليها الرسول صلى الله عليه وسلم في اليوم في اليوم وانه يكون عليه صدقة كل سلامة عليه صدقة يجزى عن ذلك ركعتان من الضحى فان
12:55هات الركعتان يتحرك فيها الجسد يتحرك فيها الجسد ويتحرك فيها الاعضاء والمفاصل فيعني يحصل بذلك الاجر. فالرسول عليه الصلاة والسلام الى عمل سهل الانسان يحافظ عليه ويحرص عليه وهو ان انه يركع ركعتين من الضحى ويحرص على الركعات
13:15الديار السعودية التي ارشد اليها الرسول صلى الله عليه وسلم في الضحى في حديث ابي هريرة وحديث ابي الدرداء رضي الله تعالى عنهما وبذلك يكون قد آآ تصدق او حصل منه الصدقة من السلامى التي هي مفاصله واعضاءه التي تتحرك بتحركه
13:35فان ركعتين الضحى يحصل بها يعني تحقيق يعني هذا المطلوب وتعليق هذا الامر. الحديث كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس. تعدل بين اثنين ذلك انه ليس هذا مرة واحدة وانما فى كل يوم
13:57يعني كل يوم ثم ذكر انواعا من الصدقات التي تكون يعني للانسان يعني في كل يوم تعدل بين اثنين صدقة تعدل بين اثنين بان اذا يتحاكموا الى الانسان وهو اهل الحكم فانه يحكم بينهم بالعدل وكذلك اذا طلبوا منه ان يصلح بينهم وهم متخاصمون
14:18فاصلح بينهم بالعدل فان هذا من الصدقة التي يعني تكون يعني من الانسان على نفسه وعلى غيره نعم تعدل بين اثنين صدقة وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها او ترفع له عليها متاعه صدقة. وكذلك هذا نوع من الصدقات وهو ان
14:41عشان يعني كونه يساعد انسان على ان يحمله على دابته يعني بحيث انه يعني يساعده على الركوب وان يركب بنفسه يساعده او يحمل متاعه عليها يعني يناوله متاعه اذا كان اذا كان على دابته راكب فانه يناوله متاعه والشيء الذي يحتاج
15:01لانه يعمله معه وهو راكب فهذا كله من أنواع الصدقات يعين الرجل بان يسعيه على الركوب او يساعده على يعني مناولته اياه يعني لمتاعه والشيء ان يريدوا ان يحمله معه وهو راكب. نعم
15:25والكلمة الطيبة صدقة. والكلمة الطيبة صدقة. اي كلمة طيبة فانها صدقة صدقة يعني اذا كانت اذا كانت الكلمة الطيبة يعني من قبيل يعني آآ التسبيح والتحميد والتكبير فهي صدقة على نفسه وان كانت
15:41من قبيل الامر بالمعروف والنهي عن المنكر او غير ذلك من من اماطة الاذى عن الطريق وغير ذلك من الاعمال فانها ايضا صدقة نعم وبكل خطوة تمشيها الى الصلاة صدقة. وبكل خطوة يخطوها يمشيها الى الصلاة صدقة. الانسان اذا ذهب الى المسجد يعني يصلي فان كل
16:02كخطوة يخطوها والخطوة هي ما بين القدمين من من الخطى فكلما رفع قدما وظعها صارت خطوة فكل خطوة يخطوها للمسجد صدقة وكذلك في الرجوع ايضا جاء في الحديث في صحيح مسلم
16:20ان رجلا كان بيته بعيدا عن المسجد فقيل له الا تشتري حمارا تركبه؟ يعني في الرمظا وتأتي بها قال ان لا احب ان يكون بيتي قرب المسجد اني احب ان يكتب الله لي بكل خطوة اخطوها في ذهاب المسجد والرجوع منه صدقة. قال بلغ ذلك الرسول
16:40فقال قد كتب الله له ذلك كله يعني انه يحصل اجرا بعدد الخطوات في ذهابه ومثلها في ايابه ورجوعه من المسجد الى بيته. نعم وتميط الاذى عن الطريق صدقة. وتميط الاذى عن الطريق اذا وجد في الطريق طريق الناس زجاج
17:01او وجد شوك او وجد يعني حديد او وجد يعني اشياء يعني تؤذي الناس فانه يزيلها فانه يزيلها عن الطريق. وبذلك يكون احسن الى نفسه والى غيره احسن الى نفسه
17:18بان يعني اه اه حصل له انه لا لا يحصل له انه هذا الضرر الذي وكذلك لا يحصل لغيره لا يحصل الا انه اذا ماته فانه يستفيد وغيره يستفيد. اذا اماط الاذى عن الطريق يعني شوك او حديد او يعني
17:40آآ اه اه او زجاج او غير ذلك فانه صدقة منه على نفسه وصدقة منه على غيره. نعم اولا قول كل سلامة من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس
17:58السلامى المفاصل وهي ستون وثلاثمائة. جاء تفسيرها بذلك في صحيح مسلم من حديث عائشة رضي الله عنها والمعنى ان كل يوم تطلع فيه الشمس فعلى جميع تلك السلامة صدقة في ذلك اليوم. ثم ذكر بعد ذلك امثلة
18:18ما تحصل به الصدقة وهي فعلية وقولية وقاصرة ومتعدية وجاء في صحيح مسلم من حديث ابي ذر ويجزئ من ذلك ركعتان يركعهما من الضحى. وذلك ان صلاة هاتين الركعتين يحصل بهما تحرك المفاصل في هذه العبادة
18:38هي الصلاة فتكون مجزئة عن الصدقات في هذا اليوم ثانيا كل قربة يأتي بها الانسان سواء كانت قولية او فعلية فهي صدقة. وما ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث
18:54هو من قبيل التمثيل لا الحصر فالعدل بين الاثنين يكون في الحكم او الصلح بين متنازعين بالعدل. وهو قولي متعد. واعانة الرجل واعانة رجلي في حمله على دابته او حمل متاعه عليها هو فعلي متعد
19:14وقول الكلمة الطيبة يدخل تحتها كل كلام طيب من الذكر والدعاء والقراءة والتعليم والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وغير ذلك وهو قولي قاصر ومتعد وكل خطوة يمشيها المسلم الى الصلاة صدقة من المسلم على نفسه
19:35وهو فعلي قاصر واماطة الاذى عن الطريق من شوك او حجر او زجاج وغير ذلك وهو فعلي متعد ثالثا مما يستفاد من الحديث اولا ان على كل سلامة من الانسان كل يوم صدقة سواء كانت قاصرة او متعدية
19:55ثانيا الحث على الاصلاح بين متنازعين بالعدل ثالثا حث المسلم على حث المسلم على اعانة غيره بما يحتاج اليه كحمله على دابته او حمل متاع عليها. رابعا الترغيب في كل كلام طيب من ذكر وقراءة وتعليم ودعوة وغير ذلك. خامسا فضل المشي
20:20الى المساجد وقد جاء في حديث اخر انه يكتب له ممشاه في ذهابه وايابه. رواه مسلم. سادسا فضل اماطة الاذى عن الطريق. وقد جاء في حديث اخر انه من شعب الايمان رواه مسلم
20:38والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين