استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (20) | التعليق على كتاب فتح القوي المتين | الشيخ عبدالمحسن العباد | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد الحديث الثالث والعشرون عن ابي ما لك الحارث ابن عاصم الاشعري رضي الله عنه قال
0:21قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الطهور شطر الايمان والحمدلله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملآن او تملأ ما بين السماء والارض والصلاة نور والصدقة برهان والصبر ضياء والقرآن حجة لك او عليك
0:44كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها او موبقها. رواه مسلم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد في هذا الحديث الثالث والعشرون من احاديث من احاديث الاربعين النووية. وحديث ابن مالك
1:06رضي الله عنه هو حديث عظيم اشتمل على جمل عديدة اولها قولها طهور شطر الايمان وطهور المقصود به التطهر لان كلمة الطهور تأتي مفتوحة الطاء وتأتي مضمومة فاذا كانت مفتوحة فالمقصود بها الماء المستعمل للوضوء
1:26وللطهارة الماء المستعمل للطهارة واذا كانت مظلومة فالمقصود بها نفس الاستعمال. وكل انسان يغسل وجهه يتمضمض ثم يغسل وجهه ثم يغسل يديه الى المرفقين وهكذا فان العملية هذه يقال لها طهور بضم الطاء
1:44واما نفس الماء الذي يستعمل للطهارة فانه يكون بفتح الطاء قال الطهور شطر الايمان اطهر شطر الايمان لان الشطر يأتي بمعنى النصف يعني انه نصف الايمان ويعني وهذا يدلنا على على فضل الوضوء وعلى فضل الطهارة وقد جاء في بعض الاحاديث يعني بدل الطهور
2:10الوضوء ومعلوم ان الطهارة يعني اعم من الوضوء لانه الطهارة تكون بالماء وتكون بالتيمم وبدل الماء اذا فقد وسيقوم بالتيمم بدل الماء اذا فقد كله اقالة طهور. كل هذا يقال له يطلق عليه طهور. يعني هذا
2:31وهذا فرع عنه الذي هو التيمم فرع عن اه عن الوضوء الطهور شطر الايمان والحمد لله وطهور هذا يعني له كلمات تماثله الطهور الطهور والطهور الوضوء والوضوء السحور والسحور الوجور والاجور السعود والسعود يعني آآ آآ
2:57ما كان بالفتح فيها فانه للشيء المستعمل وما كان بالضم فانه لنفس الاستعمال بنفس الاستعمال الطهور شطر الايمان والحمد لله تملأ الميزان والحمد لله يعني هذا يدل على فضل التحميد. تحميد الله عز وجل وهو اثبات جميع المحامد واثبات جميع
3:23صفات الكمال لله عز وجل لان التسبيح والتحميد التسبيح تنزيه الله عز وجل عن كل نقص والتحميد وصفه بكل كمال وصفه بكل كمال والحمد لله والحمد لله تملأ الميزان وهذا يدلنا على وزن الاعمال وعلى اثبات الميزان
3:45قد توزن الاعمال يعني بالميزان والحمد لله تملأ الميزان يعني وسبحان الله والحمد لله تملآن او تملأ ما بين السماء والارض يعني انه يعني يعني يقدر بان يكون لو كان جسما يكون يعني يشمل او في هذه هذا الحجم
4:05فانه يعني آآ فانه يكون يعني آآ ما بين السماء والارض ومعنى ذلك انه ثقيل عند الله تبين في الميزان عند الله عز وجل والصلاة نور الصلاة يعني نور للانسان يعني في قلبه ونور في وجهه
4:27ونور فيه في الهداية لان النور يعني يشمل ما كان نورا يعني حقيقيا يضيء طريقه امامه ويشمل ايضا ما كان يعني هداية وما كان يعني فيه الهداية لكل خير لان هذا نور
4:45لانه يقولونه لهذا جاء في الحديث الذي فيه يعني يدعى به في الذهاب الى المسجد لصلاة الفجر وقد اشتمل على اثنا عشر جملة اثنتا عشر جملة فيقول اللهم اجعل في قلبي نورا وفي لساني نورا وفي بصري نورا وفي سمعي نورا واما
5:05نورا وخلفي نورا وعن يميني نورا وعن شمالي نورا ومن فوقي نورا ومن تحتي نورا وفي نفسي نورا واعظم لي نورا في اثنعشر مرة وكلها فيها ذكر النور. وكلها ذكر النور. ومعلوم ان ان النور يشمل النور الحسي والنور المعنوي. النور الحسي
5:24الذي هو يعني شيء يضيق يضيق الطريق امامه وشيء معنوي وهو الهداية الهداية الى الصراط المستقيم والهداية فعل الخيرات نعم والصلاة نورا والصدقة برهان والصدقة برهان على على ايمان صاحبها وعلى برائته من البخل وعلى يعني براءته من الشح
5:50وهذا يا برهانا ودليل على ايمان صاحبها وعلى سلامته من البخل وسلامته يعني من آآ ان يحصل منه الشيء الذي آآ لا تحمد عاقبته نعم والصبر ضياء والصبر فيها يعني
6:11الصبر يعني ثلاث انواع صبر على طاعة الله وصبر عن معاصي الله وصبر على اقدار الله المؤلمة. وكل هذه تدخل تحت الصبر فصبر على طاعة الله يصبر الانسان على الطاعات ولو شقت على النفوس. ويصبر على المعاصي ولو مالت اليها النفوس
6:29ويصبر على اقدار الله المؤلمة يعني يرضى ويحتسب ولا يتسخط ولا يتضجر من الشيء الذي قدر الله عليه من الامور المؤلمة وانما يعني يسترجع ويقول انا لله وانا اليه راجعون ولا يحصل من التسخط والضجر من كوننا حصل له
6:51الصبر على طاعة الله ولو شقت عن النفوس وقد جاء عن حفت الجنة بالمكاره. يعني الطريق الى الجنة فيه صعوبة وفيه مشقة وليس كل يصبر على المشقة ولهذا يعني الانسان يصبر على الطاعات ولو ولو شق ولو شقت على النفوس ويصبر عن المعاصي ولو ماتت الموت لان المعاصي تورده
7:13الى النار اذا استرسل معها فانها توقعه في النار ولهذا جاء عن بعض السلف في المعنى يعني يعني هذا الحديث مكانه قال ان ان ان الحسنة يعني حضرت مرارتها وغابت حلاوتها
7:35ولهذا ثقلت حظرت مرارتها وغابت حلاوتها ولهذا ثقت على النفوس واما المعاصي فانها لو انحظرت حلاوتها وغابت مرارتها حضرت حلاوتها الشهوات حضرت حلاوتها وغابت مرارتها فهما متقابلان يعني الطاعة يعني حضرت المرارة وغابت الحلاوة ولهذا يشقق النفوس وهذه حصلت
8:10الا وهو مقابل في المرارة ولهذا سهلت على النفوس ان تقع في الامور المحرمة والصبر على اقدار الله يعني يعني اذا وقع كان عليه حوادث او يعني في بدنه او في ماله او في اهله فانه يعني يقول انا لله وانا اليه راجعون ولا
8:30يتسخط ويتفجر نعم. والقرآن حجة لك او عليك. والقرآن حجة لك او عليك. حجة لك ان قمت بما يجب عليك نحوه وحجة عليك ان كنت بخلاف ذلك. لم تقم بما جعلك نحوه
8:46فالقرآن حجة لك ان قمت بما يجب عليك نحوه وحجة عليك اذا كنت بخلاف ذلك وهذه الجملة شبيهة بالجملة التي جاءت في حديث في صحيح مسلم عن عمر رضي الله عنه
9:01ان النبي عليه الصلاة والسلام قال ان الله يرفع بهذا الكتاب اقواما ويضع به اخرين لان عمر رضي الله عنه لقي اميره على مكة فقال له من وليت؟ والحديث في صحيح مسلم على اهل مكة في حال غيبتك
9:17يعني من انبت عنك يقوم بتدبير الامور بعدك قال وليت عليهم ابن ابزى قال ومن ابن ابزى؟ قال مولى من الموالي قال وليت عليهم مولى قال نعم انه حافظ لكتاب الله عالم عارف بالفراغ
9:32يعني هذي مسوغات الترشيح والاختيار وان وان هذا لما صار بهذه المثابة انه حافظ لكتاب الله وعارف الاحكام الشرعية عارف من الاحكام الشرعية اختاره لان يكون نائبا له حتى يرجع. فعمر رضي الله عنه تذكر الحديث
9:54تذكر قوله قال صدق صلى الله عليه وسلم ان الله يرفع بهذا الكتاب اقواما ويضع باخرين. فقلنا الله يرفع بهذا الكتاب ومن معنى حجة ويضع في اخرين يعني حجة عليه
10:07انا في هذا الحديث الذي حديث ابن مالك الاشعري. نعم كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها او موبقها. كل الناس يغدو يسعى فمن الناس من يبيع نفسه على الله فيعتقها من عذابه
10:22ويحصل ثوابه عند الله عز وجل ومنهم من يبيعها على الشيطان ويحسن الخذلان ويحصل الخسارة ويحصل العذاب فكل الناس يغدوا فبايعوا نفسه. وهذا البيع عما بيع على الله ومما بيعنا الشيطان
10:42اذا كان بيعنا مع الله فهو معتق لنفسه وان كان بيعا للشيطان فهو موبق لنفسه نعم اولا الطهور فسر بترك الشرك والذنوب والمعاصي والتخلي عنها وفسر بالوضوء للصلاة وفسر الايمان بالصلاة
11:03كما قال الله عز وجل وما كان الله ليضيع ايمانكم اي صلاتكم الى بيت المقدس ويرجح تفسير الطهور بالوضوء رواية الترمذي للحديث وفيه بدل الطهور الوضوء ورواية ابن ماجه بلفظ اسباغ الوضوء والشطر فسر بالنصف
11:26وفسر بالجزء وان لم يكن نصفا. وشرط الصلاة الوضوء كما جاء في الحديث لا تقبل صلاة بغير طهور الا صدقة من غلول. رواه مسلم والطهور بالضم اسم للفعل وهو التطهر. وبالفتح
11:45اسم للماء الذي يتطهر به ومثل ذلك لفظ الوضوء والسحور والاجور والسعوط ثانيا قوله والحمد لله تملأ الميزان وسبحان الله والحمد لله تملآن او تملأ ما بين السماء والارض الميزان هو ميزان الاعمال وهو يدل على فضل التحميد والتسبيح
12:10والتسبيح هو تنزيه الله عن كل نقص. والتحميد وصفه بكل كمال وقوله تملآن او تملأ يحتمل ان يكون ملء ما بين السماوات والارض للتسبيح والتحميد معا او لاحدهما ويحتمل ان ملء ما بين السماء والارض لهما معا
12:33والخبر جاء على الشك من الراوي هل هو بالتثنية او بدونها ثالثا قوله والصلاة نور يشمل النور في القلب والنور في الوجه ونور الهداية والنور يوم القيامة رابعا قوله والصدقة برهان
12:53اي دليل على ايمان صاحبها وصدقه وذلك ان النفوس تشح بالمال. فمن نوقي شح نفسه وتصدق كان علامة على ايمانه ولان المنافق قد يصلي رياء ولا تسمح نفسه باخراج الصدقة لبخله وحرصه على المال
13:12خامسا قوله والصبر ضياء اي الصبر على الطاعات ولو شقت على النفوس وعن المعاصي ولو مالت اليها النفوس وعلى اقدار الله المؤلمة فلا يجزع ولا يتسخط وحصول ذلك من المسلم يدل على قوة ايمانه ونور بصيرته. ولهذا وصف الصبر بانه ضياء
13:36سادسا قوله والقرآن حجة لك او عليك. اي ان القرآن اما حجة للانسان اذا قام بما يجب عليه وما هو مطلوب منه في القرآن من تصديق الاخبار وامتثال الاوامر واجتناب النواهي وتلاوته حق تلاوته
13:55واما حجة عليه اذا اعرض عنه ولم يقم بما هو مطلوب منه ومثل هذا الحديث قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه مسلم في صحيحه ان الله يرفع بهذا الكتاب اقواما ويضع
14:10وبه اخرين سابعا قوله كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها او موبقها معناه ان الناس يغدون ويسعون فينقسمون الى قسمين قسم يبيع نفسه على الله بفعل الطاعات واجتناب المعاصي فيعتقها بذلك من النار. ويبعدها عن اضلال الشيطان
14:36اغوائه وقسم يوبقها بارتكاب الذنوب والمعاصي وذلك بوقوعه في الشهوات المحرمة التي توصله الى النار ثامنا مما يستفاد من الحديث اولا بيان فضل الطهور. ثانيا بيان فضل التحميد والتسبيح ثالثا اثبات الميزان ووزن الاعمال
15:02رابعا فضل الصلاة وانها نور في الدنيا والاخرة خامسا فضل الصدقة وانها علامة على ايمان صاحبها سادسا فضل الصبر وانه ضياء للصابرين سابعا الحث على العناية بالقرآن تعلما وتدبرا وعملا. ليكون حجة للانسان
15:27ثانيا التحذير من الاخلال بما يجب نحو القرآن لئلا يكون حجة عليه تاسعا الحث على كل عمل صالح يعتق الانسان نفسه به من خزي الدنيا وعذاب الاخرة عاشرا التحذير من كل عمل سيء يجعل صاحبه من اولياء الشيطان ويفضي بصاحبه الى النار
15:53والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.