الدرس الرابع والعشرون
مشهور بن حسن آل سلمان
الدرس 174 / 385
1:01:48
YouTube ↗
التفريغ: باحث ↗
→ الدرس السابق
الدرس التالي ←
0:02فانه نستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهدي الله فهو المهتد ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
0:17واشهد ان محمدا عبده ورسوله اما بعد موعدنا اليوم ان شاء الله الحديث السابع احاديث المسند الصحيح للامام مسلم ابن الحجاج رحمه الله تعالى وهذا الحديث هو الحديث المشهور المعلوم
0:40بني الاسلام على خمس اورد له مسلم في مسنده الصحيح اربع الطرق وهذا الحديث مما ان شارك فيه البخاري مسلما وهو متفق عليه واخرجه البخاري في موطنين الاول في كتاب الايمان
1:16دراسة ثمانية والثاني في كتاب التفسير اربع الاف وخمس مئة خمسة عشر والطريق الاولى عند البخاري طريق عكرمة عن ابن عمر وفي الثانية النافع عن ابن عمر وشارك البخاري مسلما
1:49الطريق التي اوردها الاولى وهي الرابعة عند الامام مسلم عكرمة عن ابن عمر اما الاولى والثانية ما هي عند مسلم من طريق ابي ما لك وهو سعد بن طارق ابن عبيدة
2:15عن عبدالله بن عمر والطريق الثالثة طريق محمد بن زيد ابن عبد الله ابن عمر عن عبدالله بن عمر نسمع هذه الطرق بالفاظها طرقها الاربعة ثم نعلق ان شاء الله تعالى على الطريق الاولى
2:42وعلى المتون ونحاول ان ان شاء الله على اللازم وعلى المهم المفيد قال الامام مسلم رحمه الله حدثنا محمد بن عبدالله بن نمير الهنداني حدثنا ابو خالد يعني سليمان بن حيان الاحمر
3:04عن ابي ما لك الاشجعي عن سعد ابن عبيدة عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بني الاسلام على خمسة على ان يوحد الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة
3:22وصيام رمضان والحج وقال رجل الحج وصيام رمضان قال لا صيام رمضان والحج هكذا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وحدثنا سهل بن عثمان العسكري حدثنا يحيى بن زكريا
3:46حدثنا سعد بن طارق قال حدثني سعد بن عبيدة السلمي عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بني الاسلام على خمس على ان يعبد الله ويكفر بما دونه
4:04واقام الصلاة وايتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان قال حدثنا عبيد الله بن معاذ حدثنا ابي حدثنا عاصم وهو ابن محمد ابن زيد ابن عبد الله ابن عمر عن ابيه قال
4:22قال عبدالله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان
4:44قال وحدثني ابن نمير حدثنا ابي حدثنا حنظلة قال سمعت عكرمة بن خالد يحدث طاووسا ان رجلا قال لعبدالله بن عمر الا تغزو وقال اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الاسلام بني على خمس
5:07شهادة ان لا اله الا الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصيام رمضان وحج البيت هذا هو الحديث بطرقه والفاظه اما الاسناد الاول رجاله كوفيون الا صحابي هو وهو عبدالله بن عمر بن الخطاب
5:40رضي الله تعالى عنهما وعبدالله بن عمر مكي ثم مدني فمن اقام ببلدة مدة ثم انتقل الى غيرها ينسب للبلدتين عبدالله بن عمر كان بمكة ثم انتقل الى المدينة ومنهم من هدد ذلك باربع سنوات
6:11من مكث في بلدة اربع سنوات فاكثر نسب اليها هذا الحديث كوفيون الا صحابية وشيخ مسلم نسبة الى همدان وهي قبيلة وهذا اللفظ لم يقع في الصحيحين الا باسكان الميم
7:01وبالدار المكملة غير المنطوطة الا في رواية او في بعض روايات بصحيح البخاري وقع فيها مسلم الهمزاني الروايات العديدة الشهيرة للبخاري والفرق بين الهمدان والهمزان ان الهم داهي نسبة الى قبيلة همدان
7:56اما الهمزان فنسبة الى بلدة حمزة او اذا مت الى بلدة خامزان ويعرفها من كتب البلدان لانها مدينة من مدن من مدن من مدن الجبال وبعضهم يقول هي مدينة من مدن
8:32العجب ولما يذكرون مدن الجبال يريدون شمال العراق هذه الايام كردستان وما حولها وهمدان في شمال غرب كردستان وهي من مدن ايران هذه الايام هنا فائدة نفيسة ينبغي لطلبة علم الحديث
9:22ان ينتبهوا لها وهي ضرورة معرفة البلدان ومعرفة اين هي الان اذ وقع تغيير الاسماء وكذلك الحدود واحسن من صنت في هذا الباب مستشرق اسمه له كتاب مطبوع بلدان الخلافة الشرقية
10:12ذكر فيه الموجود في كتب المسلمين من البلدان وما يوازيها اليوم على خارطة العالم الجديدة وذكر خرائط وهذا عمل جاد ومفيد ومفيد جدا نحن اليوم في ارض الجزيرة النصوص الواردة في الصحيحين
10:48البقاع المذكورة في الصحيحين كثير من الباحثين لا يعرفون هذه البقاع الواقع مما وقع عليها من تغيير التكيف بما وراء النهر وبلاد الاعاجم وما شابه واخة كيلو سترمب في بلدان الخلافة الشرقية لما قال
11:11محمدان يطلق يطلق عليها في بعض الكتب حمدان وبعضهم يقول همزان ولعل اللهم يصعب عليهم التفرقة بين الزاني والزاي اما عدم التفرقة بين همدان فضحك امه الهمدان كما قلنا اما همزان
11:40وفضلت في هذا لان النووي رحمه الله تعالى ذكر ذلك فانا تابعته في هذا التفصيل سنقرأ ماذا قال الامام النووي قال الامام النووي يا ابو بيان اركان الاسلام ودعائمه العظام
12:05قال مسلم رحمه الله حدثنا محمد بن عبدالله بن نمير الهمداني حدثنا ابو خالد يعني سليمان ابن حيان الاحمر عن ابي ما لك الاشجعي عن سعد ابن عبيدة عن ابن عمر رضي الله عنهما
12:23عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بني الاسلام على خمسة على ان يوحد الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصيام رمضان والحج وقال رجل الحج وصيام رمضان. وقال لا صيام رمضان والحج
12:43هكذا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي الرواية الثانية بني الاسلام على خمس على ان يعبد الله ويكفر بما دونه واقام الصلاة وايتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان
13:02وفي الرواية الثالثة بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا عبده ورسوله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وحج البيت وصوم رمضان وفي الرواية الرابعة ان رجلا قال لعبدالله ابن عمر رضي الله عنهما الا تغزو
13:26وقال اني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ان الاسلام بني على خمسة شهادة ان لا اله الا الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصيام رمضان وحج البيت اما الاسناد الاول المذكور المذكور هنا فكله كوفيون
13:48الا عبدالله بن عمر رضي الله عنهما فانه مكي مدني واما الهمداني فباسكان الميم وبالدال المهملة وضبط هذا للاحتياط واكمال الايضاح والا فهو مشهور معروف وايضا فقد قدمت في اخر الفصول ان جميع ما في الصحيحين فهو همداني
14:14بالاسكان والمهملة وقعت في الصحيحين رواية في مجموعة من رجال الحديث من همزان ولكن لم يصرح ببلدتهم فاينما وجدت رسم الكمداني او همداني فاعلم انها بالجال غير المنصوبة وباسكان الميم
14:50اينما وجدت هذه الرسمة في الصحيحين وفي موطأ مالك فاعلم ان الميم ساكنة النووي الروايات الاربعة والمتأمل فيها يجد بينها فروقة الفروق ان تعبد الله وقبلها ان يوحد الله. ثم ان تعبد الله وتكفر بما دونه
15:28ثم ذكر في الشهادتين شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله ثم ذكرت فقط شهادة ان لا اله الا الله الطريق الرابعة وفرق ثان ما وقع بين الصيام والحج من تقديم
15:53وتأخير وخلق ثالث نسبة خمسة وتارة وقعت خمسة التاء المربوطة وتارة وقعت خمس المربوطة هذه اهم الفروق بين الالفاظ المذكورة ان الامام مسلم في المسند الصحيح رحمه الله تعالى نعود الى اسناد الطريق الاولى
16:35ونقول هذا الاسناد كله كوفيون اورده مسلم بكنية واحد مرة وبتسميته مرة اخرى الا وهو ابو ما لك الاشجعي ومن طريق شيخه شيخ شيخه ابي خالد الاحمر سليمان ابن حيان
17:09ولن يسمي اما في الطريق الثانية من طريق شيخ شيخه يحيى ابن زكريا فقد سماه ابو مالك الاشجعي في الطريق الاولى هو سعد بن طارق في الطريق الثانية وهذا التابعي
17:34سعد ابن طارق ولد الصحابي الجليل طارق ابن اشيم الاشجعي اخرج له مسلم واستشهد به البخاري في الصحيح وروى له البخاري في الادب المفرد وفقه احمد وابن ضعيف وقال ابو حاتم صالح يكتب حديثه
18:07وقال النسائي لا بأس به وسعد بن طارق هو الذي سأل اباه وقال له يا ابتي لقد صليت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم وخلف ابي بكر وعمر وعثمان وعلي
18:40وهل رأيته فهل رأيتهم يقنتون في الفجر قال اي بنية محدث في بنية الخلود في الفجر محدث وقد عرف بعد متعصبة الشافعية الزمان فلما طبع المجموع للامام النووي وضعه اي بنية
19:17حدث كانوا يفعلون فحدث مع ان هذا طارق سوف اما طارق ابن اشين قال محدث وطارق ابن اشيم صحابي جليل سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله اني ادعو ربي
19:53فماذا اقول اخذ صلى الله عليه وسلم بيده وعدى سوى الابهام وقال قل اللهم اغفر لي وارحمني واهدني وارزقني ولم يمسك الابهام صلى الله عليه وسلم وقال انك ان قلت ذلك
20:18جمع لك خير الدنيا والاخرة اما ابنه وقد روى عن انس وعن ابيه وعن عبدالله بن ابي اوفى من صحابة رسول الله وروى عن كبار التابعين وروى عنه جمع كبير من العلماء
20:43على رأسهم سفيان الثوري ويزيد من هارون ايضا فصلت في ذلك متابعة للامام النووي اسمعوا كلام الامام النووي قال النووي واما حيان وتقدم ايضا في الفصول بيان ضبط هذه الصورة
21:17واما ابو مالك الاشجعي وهو سعد ابن طارق المسمى في الرواية الثانية وابوه صحابي اما الفاظ الحديث فقد وقع في هذه الرواية خمسة ووقع خلاف بين رواد الصحيح في ضبط هذه الكلمة
21:47الرواية الرابعة ووقعت عندنا في المطبوع خمس وصحى ان بعض رواد هذا الكتاب قال خمسة الطريق الاولى اما الطريق الثانية والثالثة ففيها خمس التاء المربوطة وتحمل وتخرج على وجهين الصحيحين
22:26فمن المعلوم في القواعد العربية ان العدد من ثلاث الى تسعة الى عشرة مخالف المعدود من ثلاث الى تسعة يخالف المعدود فان كان المعدود مذكرا كان العدد وان كان المعدود مؤنثا كان العدد
22:51مذكرا وعلى رواية خمسة المحظور المقدر خمسة اركان اشياء وعلى رواية يكون المحظور شيء لما يكون مذكر حرف يكون المعدود المقدر حلو العبرة قال هو مذكر ام مهند العبرة فيه
23:32ليس بالجنح وانما بالمفرد جمع دعيمة وبهيمة يقال خمس دعائم وخصال جمع الخاء وليس بكسر الخاء كما يقولها الكثير وانما خصلة خمس فصائل او خمس والتقدير بالدعاء الاقوى لانه وقع عند عبد الرزاق في المصنف قوله صلى الله عليه وسلم خمس دقائق
24:24الخمس دائم الدعاية اسف عليها عبدالرزاق هذا هو التوفيق بين الخلاف في الروايات خمسة او اسمع الكلام الامام النووي قال النووي واما ضبط الفاظ المتن ووقع في الاصول بني الاسلام على خمسة في الطريق الاول والرابع للهاء فيها
25:00وفي الثاني والثالث خمس بلا هاء وفي بعض الاصول المعتمدة في الرابع بلا هاء وكلاهما صحيح والمراد برواية الهاء خمسة اركانا او اشياء او نحو ذلك وبرواية حذف الهاء خمس خصال او دعائم او قواعد او نحو ذلك والله اعلم
25:27هنا نأتي للخلاف بين الروايات الثانية وهو خلاف قوي النووي فيه النفق ولم يصب في ظني وسابرهن ان شاء الله تعالى على عدم الطواف بعد قراءة كلامه اسمع ماذا قالوا
25:54قال واما تقديم الحج وتأخيره وفي الرواية الاولى والرابعة تقديم الصيام. وفي الثاني وفي الثانية والثالثة تقديم الحج ثم اختلف العلماء في انكار ابن عمر على الرجل الذي قدم الحج
26:11مع ان ابن عمر رواه كذلك كما وقع في الطريقين المذكورين. اقول عدد تحميل البناية اختلاف او التعارض الصحابي امر مطلوب وتحميله للرواية التابعي فمن دونه اقوى وهكذا ينبغي ان نسلك في جميع الطرق
26:46ما لم تكن القرائن على ان الخلاف قد وقع من الصحابي نفسه وقد يقال ان هذا الخلاء قد وقع في ابن عمر وذكر النووي ما قد يؤيد ذلك ونتابع كلامه
27:07قال والازهر والله اعلم انه يحتمل ان ابن عمر سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم مرتين مرة بتقديم الحج. ومرة بتقديم الصوم ورواه ايضا على الوجهين في وقتين فلما رد عليه الرجل وقدم الحج
27:29قال ابن عمر لا ترد على ما لا علم لك به لا ترد لا ترد علي ما لا علم لك به ولا تعترض بما لا تعرفه ولا تقدح فيما لا تتحققه
27:45بل هو بتقديم الصوم هكذا سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس في هذا نفي لسماعه على الوجه الاخر ويحتمل ان ابن عمر كان سمعه مرتين بالوجهين كما ذكرنا. ومحتمل انه سمعه على وجه واحد
28:06وانه انكر عليه ذاك التقديم والتأخير وبقي الامر على الاحتمال ولابد من ترجيح شيء قال لما لما رد عليه الرجل نسي الوجه الذي رده فانكره الا نحمل هذا الصحابي النسيان
28:30ولا سيما انه وقع منه نكران كذلك خير من غير برهان والله الموفق والمستعان نكمل ان شاء الله قال فهذان الاحتمالان هما المختاران في هذا وقال الشيخ ابو عمرو بن الصلاح رحمه الله تعالى
28:51محافظة ابن عمر رضي الله عنهما على ما سمعه من رسول الله صلى الله عليه وسلم. ونهيه عن عكسه تصلح حجة لكون الواو تقبض تقتضي الترتيب وهو مذهب كثير من الفقهاء الشافعيين
29:10احرج المسألة عن حدها وعن مخرجها. المسألة في اصولها هل يجوز رواية الحديث بالمعنى ام لا وسنأتي في بيان نبذة عن هذه المسألة بعد قليل اخرجوها لما هو مقرر في فقه الشافعية من
29:32ان الواو تفيد التركيب واستدلوا بايات المائدة في الوضوء على وجوب الترتيب بالواو والحق والحقيقة ان لا تفيد الا مطلق الجمع ولا تجيد الترتيب الزعب الان ان ابن عمر انت لا انكر على ذاك الرجل بان الواو تفيد الترتيب
30:00ليس بصحيح. فالمسألة ليس لها وحدها. هل هي تفيد الترتيب ام لا؟ وانما المسألة حلها ان يقال كيف قال النبي صلى الله عليه وسلم. هذا الحديث بتقبيل الصيام على الحج او العكس
30:16وهذا الكلام اللاحق بالذات ان قواعد المذكورة والمدونة عند الشافعية هي في ذهن الامام النووي وهي عنده ويحاول ما استطاع ان يعني اني استحضرها وان يسوغ لها وان يدلل عليها. والله اعلم
30:38قال وهو مذهب كثير من الفقهاء الشافعيين وشذوذ من النحويين ومن قال لا تقول الترتيب وهو المختار وقول الجمهور فله ان يقول لم يكن ذلك لكونها تقتضي الترتيب. بل لان فرض صوم رمضان نزل في السنة الثانية من الهجرة
30:59ونزلت فريضة الحج سنة ست وقيل سنة تسع بفتاء المثناة فوق ومن حقي الاول ان يقدم في الذكر على الثاني ومحافظة ابن عمر رضي الله عنهما لهذا وكأنه وقع ممن كان يرى الرواية بالمعنى
31:18ويرى ان تأخير الاول او الاهم في الذكر شائع في اللسان وتصرف فيه بالتقديم والتأخير لذلك هل يجوز تأخير الاهم حملة لغة لغة يجوز من بعد وصية يوصي بها او دين
31:40ايهما يقدم في التركة؟ الوصية الدين واخر الدين لكي يشعر بالاهمية واحيانا التأخير هو الذي يشعر بالاهمية وهنا قالوا جاء التأخير لكي يشعر باهمية الحج ولكن هذه كما قلت خروج عن اصل المسألة
32:06تابعوا الكلام ثم اذكر الوجه المختار ان شاء الله تصرف فيه بالتقديم والتأخير لذلك مع كونه لم يسمع نهي ابن عمر رضي الله عنهما عن ذلك فافهم ذلك فانه من المشكل الذي لم ارهم بينوه
32:28هذا اخر كلام الشيخ ابي عمرو بن الصلاح وهذا الذي قاله ضعيف من وجهين احدهما ان الروايتين قد ثبتتا في الصحيح وهما صحيحتان في المعنى لا تنافي بينهما كما قدمنا ايضاحه
32:47فلا يجوز ابطال احداهما الثاني فلا يجوز اعطال احداهما ثم الثاني قال الامام النووي وهذا الذي قاله ضعيف من وجهين الاول والثاني ولا يجوز ابطال ابطال احداهما ماذا يقول النووي الان رحمه الله تعالى
33:16يقول التقديم والتأخير ورد تقديم بين ماذا وماذا الحج ورد في الصحيح ورد القصة من اين هذا التقديم والتأخير ابن عمر ابن الرواة وبلا شك بلا شك هو من الرواة
33:44والا لماذا انكر عبد الله ابن عمر؟ لو انه قدم او اخر غيره ممن لم يسمع انكاره قدم اخر وممن سمع انكاره ابقى الامر على ما هو ولد الامام الامام مسلم قدم رواية
34:02صيام رمضان على الحج فقال الرجل الحج وصيام رمضان وقال عبدالله ابن عمر لا صيام رمضان والحج هنا فائدة وهي انه متى تحققنا لفظ النبي صلى الله عليه وسلم لا يجوز رواية ذلك بالمعنى البتة
34:24هل علمنا ان النبي قال هذا اللفظ؟ لا يجوز ان نحيد عنه ابدا وهذا وقع خلاف بين العلماء هل يجوز رواية الحديث بالمعنى وهنالك مسائل متفق عليها انه لا يجوز فيها رواية الحديث بالمعنى
34:41الالفاظ التي فيها تعبد الاذكار والادعية هذه لا يغير فيها ولا يبدل وكما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لفظ بعينه فلا يجوز ان يغير فيه وان تبدل لا يجوز ذبح
35:02ان تملي من حفظك بتغيير وتبديل في حديث تستطيع ان تضبطه من كتاب ولكن ولكن ان تيقنت خمسة انك تؤدي المعاني وعثر عليك نذكر اللفظ بعينه فلك ان تمليه بشرط ان تؤدي المعاني. اما ان كنت تعرف المعاني
35:29لست متبحرا في بداية الطلب حينئذ لا يجوز لك الا ان تنكر الحديث بالفاظه. الواردة في الكتاب الذي تحفظ منه عبدالله بن عمر تيقن على لفظ قاله صلى الله عليه وسلم
35:47وهو تقديم الصيام على الحج فالرجل غير وبدل فانكر عليه عبدالله بن عمر وهذه مسألة من ضمن المسائل التي تبحث في متى يروى متى لا يجوز رواية الحديث المعنى وجرح الى عدم الجوار في الرواية بالاطلاق
36:04الامام البخاري ومالك في رواية وهذا مذهب شهر عن ابن سيرين كان لا يجوز ابدا حتى انه كان اذ سمع شيخه يلحن في الحديث فانه يؤديه باللحن نفسه كان يتشدد رحمه الله تعالى
36:30اما الائمة الاربعة وغيرهم فيجوزون الرواية بالمعنى في مسائل وليس باطلاق الا نتيقن ماذا قال النبي صلى الله عليه وسلم ان لا يكون ذلك في اذكار فيها تعبد وان يكون ذلك من قبل
36:48فهم يقظ عالم يحسن فهم ترتيب الالفاظ والتقديم والتأخير وما يؤثر في ذلك وما لا يؤثر على المعنى المسألة التي عندنا عن ابن عمر سمع النبي صلى الله عليه وسلم قال قولا فما فرد على الرجل
37:12لكن اخرج في مستخرجه انا مسلم وغيره ان ابن عمر ذكر الحديث وقدم الحج على الصيام وقال الرجل بتقديم الصيام على الحج فظهره عبد الله ابن عمر يعني ورد في مستخرج ابي عوانا عكس المذكور
37:51هنا مع زجر عبد الله بن عمر فان صح هذا سنرجع الى كلام النووي ان هذه انه قد وقعت هذه الحادثة مرتين ونسي ابن عمر الاولى ثم وقعت عكسها ونسي ما كان قد تذكره
38:12وهذا بعيد وهذا بعيد وسنبرهن على بعده بعد قليل كلام الامام النووي قال الثاني ان فتح باب احتمال التقديم والتأخير في مثل هذا قدح في الرواة في الرواة والروايات فانه لو فتح ذلك
38:34لم يبق لنا وثيق بشيء من الروايات الا القليل. وهذا رائع هذا كلام جيد اما فتح باب الاحتمال لاوله ولا اخر حتى تقوم الاساليب النظيفة الصحيحة على قوة هذا او ذاك
38:49نسمع قال ولا يخفى بطلان هذا. وما يترتب عليه من المفاسد وتألق من يتعلق به ممن في قلبه مرض والله اعلم ثم اعلم انه وقع في رواية ابي عوانة ابي عوانة الاسرائيلي
39:08في كتابه المخرج على صحيح مسلم وشرطه عكس ما وقع في مسلم من قول الرجل لابن عمر ووقع فيه ان ابن عمر رضي الله عنهما قال للرجل اجعل صيام رمضان اخرهن كما سمعت من تي رسول الله صلى الله عليه وسلم
39:32قال الشيخ ابو عمرو بن الصلاح رحمه الله لا يقاوم هذه الرواية ما رواه مسلم. وهذا هو المعتمد في هذه الرواية رجل اسمه يزيد ابن بكر السكسكي قال عنه ابو حاتم مجهول
39:56الرواية التي وقع فيها عكس ما في صحيح مسلم اذا القول بان هذه القصة وقعت مرتين مع عبدالله بن عمر قول مرجوح لان الذي يؤيد احتمال هذه القصة مرتين وهذا الاسناد لا يقاوم ما عند الامام مسلم من الانتقاء والاختيار
40:22وهذا يبرهن ان اصحاب الصحيح انفقوا وتخيروا رحمهم الله تعالى نتابع قال قال الشيخ ابو عمرو بن الصلاح رحمه الله لا يقاوم هذه الرواية ما رواه مسلم قلت وهذا محتمل ايضا صحته
40:42ويكون قد جرت القضية مرتين لرجلين والله اعلم هنا لابد ان نذكر ان الطريقة الرابعة عند الامام مسلم رحمه الله تعالى وقلنا هي الطريق عكرمة عن عبد الله ابن عمر
41:05وفيها شهادة ان لا اله الا الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصيام رمضان وحج البيت تقدم الصيام على الحج ووقعت هذه الرواية في صحيح الامام البخاري في الموطن الثاني في كتاب التفسير
41:38بتقديم الزكاة على الصلاة وقعت هذه الرواية في صحيح الامام البخاري بتقديم عفوا رمضان على الزكاة ففيها واقام الصلاة وصيام رمضان وايتاء الزكاة وحج البيت وعلى هذا الكلام هل تقول ان عبدالله بن عمر روها ثلاث مرات
42:10فلماذا لا نعامل هذه الرواية وهي في البخاري وفيها تقديم الزكاة على الصيام كما عاملناها بنفس منطق اختلاف الحج على الصوم وهذا يجعلنا نجزم ترجيح القول بان هذا الخلاف التقديم والتأخير انما وقع من الرواة
42:37وان عبدالله بن عمر رضي الله تعالى عنهما سمعها سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بتقديم الصوت على الحج فلما تيقن ان هذا الرجل قد قال شيئا يخالف ما قاله صلى الله عليه وسلم زجره ونهى
42:59واما هناك الروايات التي ينبغي فهي من ثم وقع فيه خلط من رجل مجهول ومستخرج ابي عوادة هو مسنده المطبوع مسند ابي عوام المطبوع هو مستخرج هذه اعوانك على صحيح مسلم
43:21وقد طبع منه الاول والثاني والرابع والخامس ثم طبعت منه من قريب قطعة فيها احاديث مفقودة والكتاب لليوم ما تم وهذا وهو ناقص شيء يسير من بداياته وشيء كثير من نهاياته. وهذا الموطن
43:44مما وقع فيه النقص عند واخذنا هذا الطريق الذي فيه قلب الرجل مما وقع في مسلم قلبي من عمر للتقديم وعكس اه ما وقع في صحيح مسلم من رواية اوردها الخطيب البغدادي
44:08في كتابه الاسماء المبهمة. وسنقرأها عليكم عند ذكر مناسبة الامام النبوي بذكر هذه في الرواية قال النووي واما اقتصاره في الرواية الرابعة على احدى الشهادتين وهو اما تقصير من الراوي في حث الشهادة الاخرى التي اثبتها غيره من الحفاظ
44:35واما ان يكون وقعت وقعت الرواية من اصلها هكذا ويكون من الحذف للاكتفاء باحد القرينتين ودلالته على الاخر المحذوف. والله اعلم على اي حال ما يذكر في ذكري ان تعبد الله ان توحد الله شهادة ان لا اله الا الله وما شابه ايضا
45:01هو من اختلاف الروايات ومما ينبغي ان يقرأ كلام نفيس الامام الحافظ ابن حجر فتح الباري يتعقب فيه الامام النووي في كلامه السابق في التقديم والتأخير بين رمضان والحج وقال كلاما حسنا
45:25فيه ادب مع النووي ولم يسمه وقل ما ذكر النووي رحمه الله تعالى في كتابه الاذكار في اواخر الاذكار ان العالم المشهور ان زل او اخطأ فيذكر خطأه وصواب هذا الخطأ ولا يعجل هذا الخطأ له
45:45حتى تبقى منزلته بين الناس ولا سيما بين العوام كما يحب الله ويرضى قال الامام الحاكم بن حجر بعد كلام ويبعد ما جوزه بعضهم. اي نووي ان يكون ابن عمر
46:06سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم على الوجهين ونسي احدهما عند ربه على الرجل ووجه بعده ان تطرقا للنسيان الى الراوي عن الصحابي اولى من تطرقه الى الصحابي. تفرق النسيان عن الراوي عن الصحابي
46:29اولى من تطرقه الى الصحابي كيف وفي رواية مسلم من طريق حنظلة عن عكرمة بتقديم الصوم على الحج ولابي عوانة بوجه اخر انه جعل صوم رمضان قبل فتنويعه دال على انه روي بالمعنى ويؤيده ما وقع
46:51عند البخاري في التفسير بتقديم الصيام على الزكاة. افيقال ان الصحابي سمعه على ثلاثة اوجه هذا مستبعد. والله تعالى اعلم هذا كلام الحافظ ابن حجر وفيه بعد من قال ان ابن عمر سمع هذا الحديث
47:13من النبي صلى الله عليه وسلم على الوجهين وان هذا الخلاف انما هو من الرواة وهكذا وقع الخلاف في ذكر الشهادتين او توحيد الله او عبادة الله او الاختصار على اشهد ان لا اله الا الله دون محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم
47:39نكمل قال وقوله صلى الله عليه وسلم على ان يوحد الله وبضم الياء المثناة من تحت وفتح الحاء مبني بما لم يسمى فاعله اما اسم الرجل الذي رد عليه ابن عمر رضي الله عنهما تقديم الحج
48:01فهو يزيد ابن بشر السكسكي ذكره الحافظ ابو بكر الخطيب البغدادي في كتابه الاسماء المبهمة هنا مسألة ان الابهام قد يقع في السند وقد يقع في المتن والابهام التعيين المبهم امر مهم
48:34قد يعين لتحديد تاريخ الحادثة او الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد يعين على ذكر هل هذا الحديث وذاق واحد ام اثنان هذا الراوي هو عين فلان وما شابه
48:58ولذا العلماء المبهمات للتأليف والتصنيف ومما طبع في هذا الباب الى هذه الساعة شيء كثير اجمعها كتاب الحافظ العراقي المستفاد مبهمات المتن والاسناد حديثا في ثلاث مجلدات وهو كتاب غزير الفوائد
49:32وقتنا الحافظ ابن حجر بل اكاد اقول ركب الحافظ ابن حجر شرحه في الاحاديث على تعيين الموسى وله في تأييد مبهم بناية فائقة البخاري وقد الف غير واحد في البخاري
49:59والف امر واحد في مهمات مسلم وابي ذر ابن العجمي الف كتابه تنبيه المعلم بمبهمات صحيح مسلم ذكر في منظمات المسن منظمات الاسلام في صحيح مسلم وممن الف في المبهمات
50:17في كتاب مقبول في المجلدتين ويسند فيه وممن الف ايضا الخطيب البغدادي في كتابه الاسماء المبهمة الانباء المحكمة وهذا الكتاب ينقل منهم نووي كثيرا وقد اعتنى به عناية فائقة ورتبه وهذبه وتعقبه
50:59النووي رتب وهذب وتعقب كتاب خطيب في كتاب سماه الاشارات الى بيان المبهمات وهو مطبوع في اخر هذا الكتاب الخطيب يسند الخطيب رتب كتابه على ترتيب اسماء المبهمين رواية لا اعرف من صائبها
51:35لا اعرف اسم هذا الرجل مبهم الخطيب عرف اسمه ورتب الاخبار كلها على اسماء المبهمين. فقال النووي في المقدمة في مقدمة ترتيبه نوزع في اشياء ذكرته وترتيبه اثر اذ ان الناظر لا يعلم
52:03النووي على اسماء اصحاب الاخبار من الذي اسد الخبر الذي فيه مبهم ارتبها ولا اسماء اصحاب الاخبار وطلب ترتيب كتاب الخطيب رحمه الله تعالى وعلى الرغم من عناية النووي الفائقة في كتاب الاسماء
52:34الا انه في عبارته هذه لما قال اما اسم الرجل الذي رد عليه ابن عمر الرجل الذي قال لابن عمر الحج وصوم رمضان ابن عمر هذا الرجل ويزيد ابن بشرى السفلة
52:56هذا الكلام في الحقيقة ليس بدقيق ماذا وقع في كتاب الخطيب قال الخطيب بسنده الى الحجاج ابن دينار عن منصور ابن المعتمر عن يزيد ابن بشر السكسفي ان رجلا اتى عبدالله ابن عمر
53:25وقال يا ابن عمر ما لي اراك قد اقبلت على الحج والعمرة ولا اراك تجاهد حتى قالها ثلاث مرات قال فرفع اليه رأسه وقال ويحك ان الاسلام بني على قبس
53:50شهادة ان لا اله الا الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت وصوم رمضان وحج وقال ابن عمر ما ولكن حج البيت وصوم رمضان هذه الرواية شبيهة بالرواية التي عين
54:19هذه الرواية شبيهة بالرواية التي عند عكس ما وطأ فيه مسلم المسند الصحيح فقال لا ولكن حج البيت وصيام رمضان هكذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما وقع في هذه الرواية تصريح بانه يزيد
54:42قال يزيد اعيد وتأملوا قال يزيد ان رجلا اتى عبدالله ابن عمر فقال ابن عمر مالي اراك قد اقبلت ثم قال ابن عمر فقال رجل قال ابن عمر لا ولكن حج البيت وصيام رمضان
55:02ما وقع تصريح بانه ولكن اخرج هذا الحديث الخطيب نفسه في كتابه الكفاية في علم الرواية هو من كتب المصطلح المسندة القديمة الرائعة وقع بطنه في الكفاية هكذا ان رجلا اتى عبدالله ابن عمر
55:27وقال يا ابن عمر ما لي اراك قد اقبلت على الحج والعمرة؟ ولا اراك تجاهد. فقالها ثلاث مرات. قال دعى اليه رأسه وقال ويحك! ان الاسلام بني على خمس. قال يا جن بشر فقلت وانا مستفهم
55:46بني الاسلام على خمس شهادة ان لا اله الا الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت. فقال ابن عمر لا ولكن حج البيت وصوم رمضان هكذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
56:02اما ان يكون وقع نقص في المطبوع من هذا الكتاب واما ان يقال ان الرواية التي اوردها الخطيب في الكفاية هي التي فيها التصريح بانه يزيد ابن بشر والله تعالى اعلم
56:22والقول الاول قول ان سقطا وقع في هذا في هذا الكتاب. لما قوي المتأمل في المتن انا رجل اتى عبدالله بن عمر فقال يا ابن عمر ما لي اراك قد اقبلت؟ قال فرفع لي رأسه وقال ويحك؟ هذا كلام من
56:41ابن عمر المطلوب لكن قال ابن عمر بعد هداه فلا ينبغي ان يكون هذا الكلام كلام ابن عمر وانما ينبغي ان يكون الذي وقع تصريح فيه قال يزيد فقلت وانا مستفهم بني الاسلام على قبري
57:04هذه اللفظة فقلت انا مستفهم سقطت من متن الاسماء فان وقع الامر كذلك فيكون كلام الامام النووي صحيحا والا فرواية الكفاية هي التي وقع فيها تصريح بان الرجل هو يزيد ابن بشر السكتكي
57:26الله تعالى اعلم قال واما قوله الا تغزو فهو بالتالي المسناة من فوق للخطاب ويجوز ان يكتب تغزو بالالف وبحذف بالالف وبحذفها الاول قول الكتاب المتقدمين والثاني قول بعض المتأخرين وهو الاصح
57:52اتاهما ابن قتيبة في ادب الكاتب وما جوابي واما جواب ابن عمر له بحديث بني الاسلام على خمس والظاهر ان معناه ليس الغزو بلازم على الاعيان فان الاسلام بني على خمس ليس الغزو منها. والله اعلم
58:13ثم ان هذا الحديث اصل عظيم في معرفة الدين وعليه اعتماده وقد جمع اركانه والله اعلم مما ينبغي ان يذكر ان الطريق الاخيرة في الحديث في عند الامام البخاري في الموطن الاول
58:30الامام البخاري قال برقم ثمانية في صحيحه حدثنا عبيد الله بن موسى اخبرنا حنظلة بن ابي سفيان في الحديث اي حظ لعن عكرمة. ولم نذكر الامام البخاري ذكرا لطاووس وانما قال سمعت عكرمة عن عبد الله ابن عمر
58:52رضي الله تعالى عنه واكرم ابن خالد اثنان متشابهان في الطبقة احدهما ثقة باتفاق والاخر ضعيف ومما يقع ومما يقع لبس بينهما عكرمة بن خالد المراد في هذا في هذه الرواية هو عكرمة ابن خالد ابن سعيد
59:16ابن العاص خلافا لعكرمة ابن خالد ابن سلمة ابن هشام هذا ضعيف وايضا من طبقة واحدة ولكن يختلفان الشيوخ ثم مما ينبغي ان يقال اما هذا الرجل سمعت عكرمة بن خالد يحدث طاووس ان رجلا قال لعبدالله بن عمر
59:44ان هذا الرجل قد سماه الامام البيهقي بانه حكيم قال حكيم لعبدالله بن عمر فهذا الرجل اسمه حكيم وقعت تسميته في عند البيهقي رحمه الله تعالى وزهب ابن بطال في شرحه للبخاري ان هذا الحديث
1:00:07مما كان قبل الجهاد هذا خطأ لان الجهاد فرض قبل الحج الجهاد فرض قبل الحج ووقع ذكر الحج هناك فالقول بان الجهاد لم يكن انذاك واجبا ولذا لم يذكر الحج هذا ليس بصحيح. والصحيح ما قاله الامام النووي رحمه الله تعالى بان الغزو ليس واجبا على الاعيان
1:00:36وللجهاد احكام تأتي في موانئها ومكانها في كتاب الجهاد ان شاء الله وبها نكون قد انتهينا من شرح الحديث السابع وطرقه الاربعة وفي درسنا القادم ان شاء الله نذكر الحديث الثامن بطرقه والفاظه ونعلقه عليها. هذا واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك
1:01:02على محمد وعلى اله وصحبه اجمعين