الدرس السابع والسبعون
0:00ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
0:16واشهد ان محمدا عبده ورسوله. اما بعد كما ان الله عز وجل اختار نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم وفضله على سائر الخلق فانه اختار الجيل الذي رباه صلى الله عليه وسلم
0:35وفضلهم على سائر القروض وصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحبهم الا مؤمن ولا يبغضهم الا منافق ومن طعن في سائر اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
0:54فهو زنديق كما قال ابو حاتم الرازي رحمه الله تعالى الطعن في جميع اصحاب رسول الله كفر مخرج من الملة لان من خلاله يطعن في الدين ومن خلاله يشكك في القرآن فانهم
1:16هم الذين بلغونا القرآن فان طعنا فيهم جميعا فهذا لازمه ان نرد القرآن وان القرآن ليس من عند الله واما الطعن في بعضهم باشخاصهم او بصفاتهم العامة فهذا فسق وفي هذا اثم عظيم
1:44وثبت في الصحيحين عن النبي صلى الله عليه وسلم قال تسبوا اصحابي فوالذي نفسي بيده لو ان احد لو ان احدكم انفق مثل احد ذهبا ما بلغ مد احدهم ولا نصيبه
2:05وفي رواية عند البريطاني حسنة المبنى والمعنى وحسنة الاسناد فيها زيادة هو الذي نفسي بيده لو ان احدكم انفق كل يوم مثل احد ذهب ما بلغ مدة احدهم او نصيفه
2:31وصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لهم السبق الصحابة يتفاوتون فيما بينهم ولا يقضي من التفاوت الذي بينهم ان يطعن في المفضول منهم تفاضلهم ومفضولهم خير منا ونتعبد الله عز وجل بحبهم وتعظيمهم وتوفيرهم
2:59ونغرض من ابغضهم وحديثنا اليوم حديث في حب الانصار خاصة والانصار نحبهم ليس فقط لانهم شاهدوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا لانهم كلموه وجاوروه وحاوروه بل حبهم ينبع
3:30من اقتدائهم وارتسامهم هدي نبيهم صلى الله عليه وسلم الصحابة بمجملهم هم لنا القدوة وافعالهم وسيرتهم دنا قبلة ومن حاد عنها فهو على ضلال وفي ضلال وعلامة متانة دين الانسان وانه على الجادة والطريق المستقيم انه معظم له
4:04مستشهد باحوالهم يكثر من معرفة سيرهم حتى تقع حتى يقع التشبه والتأسي به نسمع ما ورد في الباب ثم نقرأ شرح الامام النووي معلقين بايجاز على لطائف الاسناد كالمعتاد والله وعلى الله الاعتماد
4:32رواه مسلم رحمه الله حدثنا محمد بن المسمى قال حدثنا عبدالرحمن بن مهدي عن شعبة عن عبدالله بن عبدالله بن جبر قال سمعت انسا قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
4:50اية المنافق نور الانصار واية المؤمن حب الانصار هذا الحديث اسناده بصري جميع من فيه من محمد ابن المثنى الى اخره من اهل البصرة باستثناء عبد الله بن عبدالله بن جبر او يقال فيه عبدالله بن عبدالله بن جابر. ابن عتيك الانصاري
5:16ووثيقة واخرج له الجماعة فهذا مدني وما عداه ممن في الاسناد بصريون. وعبدالله بن عبدالله بن جابر ممن توافقت من وافق اسمه اسم ابيه وهذا باب من ابواب علم الحديث. من وافقت اسمه من وافق اسمه مثلا اه كنية ابيه. ومن وافقت كنيته كنية
5:43ابي او من وافق اسمه اسم ابيه. فهذا من الرواة القلائل الذي هو اسمه عبدالله وابوه ايضا اسمه هو عبد الله. وهذا الحديث اخرجه الامام البخاري في صحيحه في موطنين
5:59وجعله في كتاب الايمان. وفي هذا الاشارة الى ان هذه الخلة وهذه الصفة لها صلة قوية بالايمان جعله الامام البخاري ايضا في كتاب الايمان وبوب عليه باب علامة الايمان حب الانصار
6:19وهو عنده برقم سبعة عشر. قال حدثنا ابو الوليد الصيالس حدثنا شعبة بالاسناد. اي عن عبدالله فيقول الامام البخاري اعلى سندا من تلميذه مسلم بدرجة. ويصبح البخاري في هذا الاسناد كانه
6:39مسلم روى عن شعبة بواسطته مسلم روى عن شعبان بواسطة محمد بن المسمى عن عبد الرحمن بن مهدي. وهو عند البخاري حدثنا ابو الوليد الطيابسي حدثنا شعبة. فكان شيخا لمسلم فيه
6:58واخرجه ايضا في كتاب مناقب الانصار باب حب الانصار من الايمان تحت رقم ثلاث الاف وسبع مئة واربعة وثمانين. وقال حدثنا مسلم ابن ابراهيم حدثنا شعبة وايضا البخاري شيخ لمسلم كأنه شيخ لمسلم في هذا الحديث. نسمع الاسناد الثاني
7:21قال رحمه الله حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي قال حدثنا طالب يعني ابن الحارث قال حدثنا شعبة عن عبدالله بن عبدالله عن انس عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال حب الانصار اية الايمان
7:39وبغضهم اية النفاق. هذا الحديث ايضا كالذي قبله. اسناده بصريون جميعا الا عبد الله بن عبدالله بن جبر ابن جابر ابن عتيك ويحيى بن حبيب الحارثي بصري شيخ الامام مسلم رحمه الله تعالى. وهذا اللفظ حب الانصار اية الايمان وبغضهم اية النفاق
8:01والمراد بالانصار جميعهم وليس واحدا منهم وسيأتي تفصيل بذلك ان شاء الله. وفي رواية وفي رواية عند الامام احمد فيها حب صار ايمان في رواية عند احمد هذه الرواية حب الانصار اية الايمان. وضدهم اية النفاق. في رواية عند احمد فيها حب الانصار
8:31ايمان وهذه فيها دلالة على اهميتهم الانصار وان ذلك لا يكون الا من المؤمن وان النفاق وان بغضه لابد ان يكون المبغض ان يكون المبغض منافقا. وسيأتي بعض التفريع لهذا ان شاء الله
8:52مع الطريق الثالثة الطريق الثالثة قال حدثني زهير بن حرب قال حدثني معاذ بن معاذ حاء قال وحدثنا عبيد الله بن معاذ واللفظ له قال حدثنا ابي قال حدثنا شعبة عن ابي بن ثابت قال
9:10سمعت البراء يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال في الانصار لا يحبهم الا مؤمن ولا يبغضهم الا من احبهم احبه الله ومن ابغضهم ابغضه الله قال شهبة قلت لعبي سمعته من البراء؟ قال اياي حبة
9:33كم رابع المعلم المعاذ هذا الاسناد كم تلميز؟ نعم. من هم زهير بن حرب والثاني ابنه عبيد الله بالتالي من روى عن شعبة فقط واحد في هذا يدور على يدور على معاذ ابن معاذ
9:58وهو الذي رواه عن شعبة وفي هذا في اخر هذا الطريق قال شعبة قلت لعدو سمعته من البراء ايعني ابن ثابت التابعي الجليل سمعته من البراء وفي هذه الاشارة الى ان شعبة كان يتتبع
10:15وكان يدقق ولا سيما سماع من عرف بنوع تدليس ولذا كان يقول رحمه الله كفيتكم تدليس فلان وتدليس فلان شعبة كان يدقق وينظر الى سام الراوي. ماذا يقول اخبرنا حدثنا او يرسل فيقول عن فان قال عن يقول له اسمعته انت
10:38ام بينك وبينه واسطة وهذا دلالة على ضرورة التحري. وانه وان في انه وان وان علم الحديث قائم على تدقيق وتحري من قبل الجبال والجهابدة. والائمة الكبار كشعبة وغيره. رحمهم الله تعالى
10:57وفي هذا وهذا الحديث اخرجه ابو معين في مستخرجه على الامام مسلم وزاد فيه من احب الانصار بحبهم ومن ابغض الانصار فببغضي ابغضهم اذا نحن نحب الانصار لماذا لانه قالوا رسول الله لانهم صدقوه وامنوا به واوه واثروه على انفسهم
11:30على هذا النحو وعلى هذه الجهة من احبهم فحبه ايمان ومن ابغضه ومن ابغضهم فبغضه نفاق من ابغضهم على هذه الجهة فبحبهم فمن احبني فمن احبهم فبحبي احبهم. ومن ابغضهم فبمضي ابغضهم. فمن احبهم على هذه
11:52جهات على جهة انهم امنوا برسول الله وعزروه ونصروه واووه واثروه على انفسهم فهذا هذا هو الحب المطلوب منا للانصار. والبغض نبغض من ابغضهم على هذه الجهة اما ما وقع بينهم من حروب
12:16وما وقع من بينهم من بغض باشياء لغير هذه الجهة فلا يكون المنقض منافقا فلا يكون الممرض منافقا. ولذا المراد الانصار جميعا والانصار قبيلتاي قبيلتا الاوس والخزرج وكانتا وكانت هاتان القبيلتان تعرفان قبل الاسلام قبل مجيء النبي صلى الله عليه وسلم اليهم ببني قيلة
12:43وقيل باسم امرأة هي ام القبيلتين الاصل والقبيلتان تفرعتا عن هذه المرأة. ولذا كانا يعرفان هاتان القبيلتان ببني قيلة فلما جاء النبي صلى الله عليه وسلم خصمهم وفضلهم وسماهم الانصار
13:05ربنا عز وجل كذلك سماهم الانصار وجعل صلى الله عليه وسلم حبه من الايمان على النحو المذكور في الزيادة الموجودة على مستخرج ابي نعيم الحديث صريح. انه لا يحبهم الا مؤمن ولا يبغضهم الا منافق. فمن احبهم احبه الله ومن ابغضه ابغضه الله
13:30على النحو الذي ذكرناه والطريق الاخرى واللفظ الاخر يدلل على هذا المعنى ايضا. نسمع قال رحمه الله قال حدثنا يعقوب يعني ابن عبدالرحمن القاري عن سهيل عن ابيه عن ابي هريرة
13:50ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يوجد الانصار رجل يؤمن بالله واليوم الاخر. فامتثى الايمان بالله واليوم الاخر لا يجتمع الامام اليوم الاخر معمود الانصار اذا بغض الامطار هنا نفاق اكبر من الملة
14:11على اي نحو اي جهة؟ لو ان رجلا انصاريا اخر في حياة رسول الله. فهل نخرجه من الملة لا لو ان رجلا ابغض نصرانيا لقصة واهية ضعيفة. فقام في قلبه وعقد قلبه على بغضه. بهذه الصفة التي لم تثبت
14:33انصاري مطرود انت في حديث مغموس فيه في حديث فيه كذب واحد منا قرأ الحديث فاغضبه فهل نكفره لا الانصار الالف واللام العهد الانصار اللي كانوا موجودين في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم. فمن ابغضهم على الجهة المذكورة او احبهم على الجهة المذكورة. فهذا الحب
14:58ايمان وهذا الوضوء نفاق اما من احبهم او ابغضهم على نحو اخر لو ان رجلا منافقا او كافرا ابغض لي القبي ام احب هذه القبيلة لغيري النحو المذكور فبحبي احبهم وبحبي ابغضهم
15:17ما احبهم باكرامه باكرامهم له قول عفو عنه بلا الايمان ولذا فبحبي احبهم وببغض الغضب هذه الجهة مهمة. وينبغي ان يركز عليها وينبغي ان تستر دوما ولذا مراد النبي صلى الله عليه وسلم لا يغضب الانصار رجل يؤمن بالله واليوم الاخر. في الحقيقة هذا الحديث الذي قبله
15:43يؤكد شيئا مهما يريده النبي صلى الله عليه وسلم. ما ذكره الشراح ولكن اراه مراد النبي صلى الله عليه وسلم اصالة. وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الاحاديث بهذه الالفاظ الجميلة زكى باطن الانصار
16:02زكى باطنهم واكد على ايمانهم واكد انهم صدقوا الله. وانهم قاوه ونصروه من اجل الله. فاصبح هذا الحكم متعين على كل مسلم ومن ابغضهم بهذا الامر فليس في قلبك فهو منافق. وهو لا يؤمن بالله واليوم الاخر
16:27وهو لا يؤمن بالله واليوم الاخر والله تعالى اعلم. نسمع قال حدثنا عثمان بن محمد بن ابي شيبة قال حدثنا جرير هاء قال وحدثنا ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا ابو اسامة
16:43كلاهما عن الاعمش عن ابي صالح عن ابي سعيد قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يغض الانصار رجل يؤمن بالله واليوم الاخر هذا الحديث الذي قبله واوه هذان الطريقان بهذا اللفظ والمخرجان اختلافات. فالاول ابو هريرة والثاني ابو سعيد
17:06يؤكدا فيما ذكرناها في الدروس الاولى ولا بأس ان نعيد وقلنا ان من سمة الامام مسلم في صحيحه انه يكثر من النقل عن النسخ الحديثية وان له اسنادا يتكرر في عشرات الاحاديث في الصحيح
17:24من خلال النقل عن نسخة حديثية معينة والنسخة الحديثية لما تقع للمصنف لما تقع للامام مسلم تكون الفاظها مضبوطة والتحمل كذلك مضبوطة من صاحبها الى صحابي الى الصحابي الذي روى الحديث
17:44وتبقى الواسطة بين الامام وبين من وقعت اليه هذه النسخة فالطريق الاولى سهيل عن ابيه عن ابي هريرة وسهيل هو ابن ابي صالح وابو صالح قلنا من هو ابو صالح؟ لك هون استنى وقلنا ابو صالح صاحب من اصحاب رسول الله
18:09واحد من صاحب ابي هريرة وصاحب ابي سعيد الخدري لذا في الصحيحين عن ابي صالح عن ابي سعيد وعن ابي صالح عن ابي هريرة مئات الاحاديث عن ابي ولا سيما الاستاذ الذي سيأتي مع الطريق الثاني الاعمش عن
18:31ابي صالح عام السعيد او عن ابي هريرة. لو ان باحثا نظر في تكلفة الاشراف ونظر الاعمش عن ابي صالح عن ابي هريرة او الاعمش عن ابي صالح عن ابي سعيد لوجد
18:46عشرات الصفحات تقلب والاستاذ هو هو الطريق الاولى هنالك نسخة صهيب نسخة تداولها العلماء والكفار ومعروفة بنسكت سهيل بن ابي صالح عن ابيه عن ابي هريرة فيها جلد الاحاديث التي رواها سهيل عن ابيه عن ابي هريرة ووضعها الاستاذ محمد الاعظمي حفظه الله
19:16في كتابه الجيد دراسات علم الحديث النبوي وجعلها اصلا بالتدليل على ان الرواة وطول الاسناد حفظ لنا المتون والالفاظ فاخذ هذه النسخة واسنادها كما ترون عالي جدا سهيل عن ابي عن ابي هريرة. وذكر من خرج من طريق هذه النسخة
19:40وقابل الالفاظ بالفاظ ورد على المستشرقين. القائلين بانهم طول سند من مدعاة التحريف والتبديل في الفاظ رسول الله صلى الله عليه وسلم. اتى بكل حديث وين موجود في كتب الحديث المشهورة. ودقق اللفظ باللفظ ورد على افتراءاتهم بالدليل العملي
20:03وهكذا العلم. العلم ليست ادعاءات وانما العلم يقوم على براهين وعلى ادلة اما الطريق الثانية ومن المعلوم ان للاعمش نسخة عن ابي صالح ان للاعماش نسخة الاعمش. اثر فيها عن ابي صالح عن ابي سعيد وعن ابي صالح عن ابي هريرة
20:30وهذا كما قلنا مقصد اصلي للامام مسلم ومن بثقيقه في المحافظة على ادوات التحمل بين الرواد وعلى المحافظة على الالفاظ التي تفوه بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعتمدها بالنسخ. ولذا نزل اسناده مسلم اسناده ليس بعالم كغيره
20:55وكان لما يضطر مخافة ان ينزل الاستاذ بالكلية ويصبح نازل جدا كان اضطر ان يروي عن بعض الرواة المتكلم فيهم. سقط ابن نصير مثلا. لما قيل ماذا تتكلم في قال هذا اسناده عالم
21:14انا حتى حتى لا يعاد الصحيح بمثل هذا العيب الذي في الحقيقة خلا مسلم الا ان الاحاديث الثلاثية مسلم فيه احاديث قليلة رباعية. ولكن مع هذا كان كان محور مراد مسلم في اختيار التدقيق
21:36ومتابعة اللفظ الذي نطق به صلى الله عليه وسلم. والتمييز بين ادوات التحمل والالفاظ التي نطق بها مشايخه والرواة ممن دونهم. والله اعلم نسمع اما الاسناد الثاني ففيه ابو اسامة وابو اسامة محمد ابن اسامة
21:58قال حدثنا عثمان بن محمد بن ابي شيبة حدثنا جرير جرير هو ابن عبد الحميد الضب الكوفي وحدثنا ابو بكر ابي شيبة حدثنا ابو اسامة وحماد ابن اسامة كلاهما ورواه عن الاعمش
22:10ماجد المهران عن ابي صالح الاخوان المسلمين عن ابي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه. نسمع طريق الاخير قال حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا وكيل وعضو معاوية عن الاعمش ها قال وحدثنا يحيى ابن يحيى
22:31اخبرنا ابو معاوية عن الاعمش عن عدي ابن ثابت عن زر قال قال علي والذي خلق الحبة وبرأ النسمة انه لعهد النبي الامي صلى الله عليه وسلم اليه من لا يحبني الا مؤمن ولا يبغضني الا منافق. الاحاديث الاول فيها فضل
22:54الامطار والحديث الاخير في فضل بعلي رضي الله تعالى عن الجميع والاصحاب جميعا هم الذين يقتدى بهم وحبهم علامة ايمان وخير وبغضهم علامة نفاق وشر الله تعالى عليهم فهموا فهموا هذا جيدا
23:17وكان عبدالله بن مسعود رضي الله تعالى عنه يقول استمعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم. اي استمعوا ابو محمد صلى الله عليه وسلم ولا تبتدعوا فقد كفيتم وكان يقول رضي الله تعالى عنه من كان منكم متأسيا
23:35فليتأسى باصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فانهم اعمق هذه الامة قلوبا فانهم ابر هذه الامة قلوبا واعمقهم علما واقلهم تكلفات اختارهم الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه وسلم
23:55وكان حذيفة بن اليمان رضي الله تعالى عنه يقول اتبعونا اصاب لقد سبق سبقا بعيدا ومن اخطأ فقد ضل ضلالا بعيدا وكان سعيد بن الزبير يقول ما لا يعرفه البدريون
24:20فهو ليس من دين الله الشيء الذي لا يعرفه البدريون اهل بدر فهو ليس من دين الله وكان ابراهيم النفعي رحمه الله تعالى يقول لم ادخر لكم شيء خبئ عن القوم بفضل عندكم
24:40لم يدخر لكم ايها التابعون لم يدخر لم يدخر لكم شيء خبئ عن القوم اي عن صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لفضل عندكم احب الاصحاب امر واجب والطعن فيهم والعياذ بالله تعالى زندقة ولا سيما ان كان الطعن في جميعهم
25:06وكذلك من تنكر صحبة من نصص الله عز وجل على ذكره في القرآن هذا كفر وكذلك من ضاد الله عز وجل في زرافة عائشة فاتهمها مع براءة الله دهاء فهذا جحود. وهذا كفر
25:23اما الطعن باحاد صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم. فهذا ليس بكفر. ليس ليخرج من الملة. فمن طعن في ابي بكر بعينه او في عمر فهذا شيء يغضبه الله عز وجل ويبغضه رسوله ويبغضه المؤمنون. ولكن ليس هذا خارجا او ليس هذا مخرجا
25:43من الملة اما الانصار وكما قلنا الاصحاب يتفاوتون فيما بينهم وخص النبي صلى الله عليه وسلم بعضهم فضل بعضهم على بعض وهذا التفضيل قائم بان منهم المكين والامثل ومنهم التالي والمقدم
26:08السابق ليس كالمتأخر والعالم الذي لازم رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي حضره وسفره واخذ عنه واكثر ليس كمن رآه مرة او مرات. وروى عنه حديثا او احاديث قليلة
26:28فهذا ليس كذلك. ومع هذا هنالك قاعدة ذكرها الامام الشاطبي ننوه عليها ان شاء الله في اخر قراءتنا باللف نقرأ كلام الامام النووي رحمه الله. ثم نعلق بما تيسر قال الامام النووي رحمه الله باب الدليل على ان حب الانصار
26:53على ان حب الانصار وعلي رضي الله عنهم من الايمان وعلاماته من علامات النفاق قوله صلى الله عليه وسلم اية المنافق ضد الانصار واية المؤمن حب الانصار. وفي رواية اخرى حب الانصار
27:11الايمان وبغضهم اية النفاق. وفي الاخرى لا يحبهم الا مؤمن. ولا يبغضهم الا منافق. من احبهم احبه الله من ابغضهم ابغضه الله. وفي الاخرى لا يبغض الانصار رجل يؤمن بالله واليوم الاخر. وفي حديث علي رضي الله عنه والذي
27:31انه لعهد النبي صلى الله عليه وسلم اليه. الا يحبني الا محسن ولا يبغضني الا منافق الامي الامي سقط وهو من متن الحديث نعم انه العهد النبي الامي اي على البراءة الاصلية
27:54والامنية ان كانت عيبا في حق سائر الناس فهي مدح في حق رسول الله النبي صلى الله عليه وسلم اتاه الله من العلوم ما لم يؤتى غيره من الانبياء وسائر الناس
28:10وهذه الامية دلالة على ان الله الذي خصه بهذا العلم وان هذا العلم من الله عز وجل وليس من عنده ولذا النبي صلى الله عليه وسلم ذكرت هذه الصفة في اوصافه في الكتب السابقة
28:31ويدل على ذلك قول الله عز وجل الذين يتبعون الرسول الامية الذين يتبعون الرسول النبي الامي الذي يجدوه مكتوبا عندهم الذي يجدونه مكتوبا عندهم فاذا الرسول امي وهذه صفة خير
28:52وامته امة امية لا تحسب ولا تكسب ولا تتنطع وقلنا من اراد ان يسلم له فهم الدين فعليه ان ان ينتبه الى اصلين مهمين الاول حال الامة المخاطبة وهي انها امية
29:11الا يجوز ان تفهم النصوص الا على وفق الحال الذي كانوا عليه والثاني انهم خوطبوا بلسان عربي مبين لا يجوز ان نفهم النصوص من الكتاب والسنة الا على وفق قواعد اللغة. هذان اطفال مهمان جدا حتى لا يشق الانسان ولا
29:30ولا يخرج عن الثابتة نسمع قال النووي قد تقدم ان الاية هي العلامة. هذا اللفظ وهو قوله صلى الله عليه وسلم الطريق الاولى اية منافق ضد الامطار واية المؤمن يحب الانصار
29:51تحرص على عالم وامام لغة واعرب جملة حسنة من احاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم في كتب مستقلة وهي مطبوعة. وهو الامام ابو البقاء العكبري رحمه الله تحرص عليه هذا الحديث
30:12يضع يده هكذا. انه انهم ايمان حب الانصار انه الايمان وحب الانصار ولذا قال في كتابه اعراض في اعراض الحديث قال ابو البقاء العكبري في كتابه والهاء ضمير الشعب والايماء مبتدأ. وما بعده خبر. ويكون التقدير ان الشأن الايمان حب الانصار
30:49وهذا خطأ واقامه وبناه على تصنيف وقال. الصواب ليس انه وانما اية اية الايمان حب الانصار ثم على كلامه السابق الشأن هكذا كلامه. الشأن الايمان حب الانصار فيه حصر الايمان في حب الانصار وليس الامر كذلك
31:16العلامة الخاصة تضطرب ولا تنعكس فان اخذ هذا الحصر من المفهوم فهو مفهوم لقب ومفهوم اللقب عند الاصوليين ضعيف ولا عبرة به ولو سلمنا الحاكم في الحديث فينبغي ان يهمل على الزيادة الواردة عند ابي نعيم. فمحبي احبهم وبمغض ابغضهم. فحب
31:47على النحو المذكور وعلى الجهة المذكورة هو الايمان. وبعدهم على الجهة المذكورة هو النفاق. وسيأتي ايضا بيان ان شاء الله التقدم ان الاية هي العلامة. ومعنى هذه الاحاديث ان من عرف مرتبة الانصار وما كان منهم في نصرة دين الاسلام والسعي في اظهاره وايواء المسلمين
32:17وقيامهم في مهمات دين الاسلام حق القيام وحبهم النبي صلى الله عليه وسلم. وحبي اياهم وبذلهم اموالهم وانفسهم بين يديه ومعاداتهم سائر الناس ايثارا للاسلام وعرف ابن علي ابن ابي طالب
32:37رضي الله عنه قربه من رسول الله صلى الله عليه وسلم حب النبي صلى الله عليه وسلم له وما كان منه في نصرة الاسلام وثوابه فيه ثم احب الانصار وعليا لهذا كان ذلك من دلائل صحة ايمانه وصدقه في اسلامه لسروره بظهور الاسلام
33:00والقيام بما يرضي الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ومن ابغضهم كان بضد ذلك. واستدل به على نفاقه وفساد سريرته. والله اعلم. اذا المراد حب الانصار في الحديث الاول بطرقه ومخارجه والثاني حب علي رضي الله تعالى عنه
33:28المراد بالانصار جميعه والبغض وبالبغض جميعه. لان ذلك انما سيكون للدين. ومن ابغض بعضهم بمعنى يصوغ البغض فيه او البغض له. فليس داخلا في ذلك قال ابن حجر بعد ان نقل هذا عن ابن قال وهو تقرير حسن
33:54اذا المراد ليس واحدا منهم وانما المراد هم لنصرتهم ومؤازرتهم وايثارهم وتضحيتهم وقتالهم وذوبهم ونشرهم بدين الله عز وجل وليس فقط لرؤيتهم ومحاورتهم ومجاورتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم. فقد يراه المنافق
34:24وقد يسمع منه الكافر ولكن الحب للاشياء التي ذكرها المصنف رحمه رحمه الله والعبارات التي ذكرها المصنف هي عبارات الطابع اليوم وكثيرا ما يقع للامام النووي مثل هذا قال من عرف مرتبة الانصار وما كان منهم في نصرة دين الاسلام والسعي في اظهاره. وايواء المسلمين وقيامهم في مهمات دين الاسلام حق القيام
34:55بحبهم النبي صلى الله عليه وسلم. وحبه اياهم وبذلهم اموالهم وانفسهم بين يديه. وقتالهم ومعاداة ومعاداتهم سائر الناس ايثارا الاسلام واعرف ابن علي ابن ابي طالب رضي الله عنه قربه من رسول الله صلى الله عليه وسلم. حب النبي صلى الله عليه وسلم له وما كان منه في نصرة الاسلام
35:15ثم احب الانصار وعليا بهذا كان ذلك من دلائل صحة ايمانه وصدقه في اسلامه وسروره بظهور والقيام بما يرضي الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم. ومن ابغضهم كان بضد ذلك
35:33واستدل به على نفاقه وفساد سريرته فبمقدار ما يعظم الدين في القلب وتعظم بمحبة محبة النبي صلى الله عليه وسلم للقلب تعظم مقدار صحابة النبي صلى الله عليه وسلم ولست اماما ايدوه واثروه ونصروه
35:54اسمع قال واما قوله طلق الحبة فمعناه شقها بالنبات وقوله وبرأ النسمة هو بالهمزة اي خلق النسمة. وهي بفتح النون والسين وهي الانسان وقيل النفس وحكى الازهري ان النسمة هي النفس
36:15وان كل دابة في جوفها روح فهي نسمة. والله اعلم. الازهري ايضا صاحب تهذيب اللغة ومر بنا في اكثر من موطن ان الامام يقبل منه وهذا النقل ايضا بواسطة القاضي عياض رحمه الله تعالى
36:32وقوله صلى الله عليه وسلم لعلي او قول علي انه لعهد النبي الامي صلى الله عليه وسلم الي الا يحبني الا مؤمن ولا يبغضني الا منافق وهذا الكلاب لعلي خاصة
36:52ولو قيل انه بسائر رسول الله صلى الله عليه وسلم باضطراب لكان في ذلك قدر مشترك بين اه علي وسائر الاصحاب في مراد رسول الله صلى الله عليه وسلم النبي صلى الله عليه وسلم من علي والانصار
37:15اه نصرتهم له وتعظيمهم اياه وحبهم وايمانهم وزوجهم وعن وعن دينه هو هذا امر عام والحمد لله في سائر اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الامام القرطبي في المفهم واما الحروب الواقعة بينهم فان وقع من بعضهم بغض لبعض
37:41فذاك من غير جهة الجهة المأمور فيها بالحب والبغض بل للامر الطاريء الذي قضى المخالفة. ولذلك لم يحكم بعضهم على بعض بالنفاق ولذلك لم يحكم بعضهم على بعض النفاق. لو ان انصاريا
38:02وقعت طرف وكان اخر في طرف اخر ما واحد قال انت انصاري والنبي قال كذا من اصحاب رسول الله فانت ابغضك ابغضك قومك اذا فهم منافقون؟ لا. ليس هذا المراد. المراد الجميع وليس المراد وليس المراد الاحاد. والمراد البغض والحب على الجهة المذكورة وليس على
38:25جهة الاجتهاد قال ولذلك لم يحكم بعضهم على بعض بالنفاق. وانما كان حالهم في ذاك في ذاك حال المجتهدين في الاحكام. للمصيب اجران وللمخطيء اجر واحد وللمخطيء اجر واحد. والله تعالى اعلم
38:45وهنالك مفاضلات تقع بين الانبياء تقع بين اصحاب على وجه غير مرضي بحيث الذي يفضل يقدح ويغمس المفضول وليست في مثل هذه الاحاديث اشارة الى الغمز من صحابة رسول الله
39:13ولاسيما من سبقاه وفضلا عليه وهما ابو بكر وعمر وعثمان او من سبقوه وفضلوا عليه وهم وعمر وعثمان رضي الله تعالى عن الجميع وهذا المسلك وقع فيه قديما بعض من تكلم في التفضيل
39:39بين ابراهيم ومحمد صلى الله عليه وسلم وهذا مسلك غير مرضي نفضل محمدا باطعن بغيره. ولم يرضه صلى الله عليه وسلم قال الامام الشاطبي في الموافقات بعد كلام وربما انتهت الغفلة او التغافل
40:03بقوم ممن يشار اليهم في اهل العلم ان سيروا الترجيح بالتنقيص تصريحا او تعريضا دأبه وامروا بذلك دواوينهم وسودوا به قراطيسهم حتى صار هذا النوء ترجمة من تراجم الكتب المصنفة في اصول
40:27فقهي او كالترجمة وفيه ما فيه مما اشير الى بعضه. بل تطرق الامر الى السلف الصالح من الصحابة فمن دونهم فرأيت بعض التآليف المؤلفة في التفضيل بعض الصحابة على بعض على منح التمقيص بمن جعله مرجوحا
40:47الراجح عنده مما نسب الى المرجوح عنده. بل اتى الوادي فطمع للقرى فصار هذا النحو مستعملا فيما بين الانبياء وتطرق ذلك الى شرذمة من الجهال فنظموا فيه ونثروه. واخذوا في ترفيع
41:07محمد عليه الصلاة والسلام وتعظيم شأنه بالتخفيض من شأن سائر الانبياء. ولكن مستندين الى اخذوها على غير وجهها. وهو خروج عن الحق وقد علمت السبب في قوله عليه الصلاة والسلام لا تفضلوه بين الانبياء
41:30لما افضل رجل محمدا على يونس قال لا تفضلوا بين الانبياء على موسى من باب الطعن فيه والغمز. نريد ان نقيل العدو اليهود فبدأ يغمز بنبيهم. وهذا مسلك ليس بحسب
41:47او اشعر هذا التفضيل ذاك الامر ولذا حط اليهود من محمد صلى الله عليه وسلم. فحسم النبي مادة هذا الفساد. ان كان التفضيل على هذا النحو. قال وما قال الناس فيه فاياك والدخول في هذه المضايق ففيها الخروج عن الصراط المستقيم. هذا في
42:11الخامس صفحة ميتين وثمانية وتسعين فاذا لا يستلزم من التفضيل طعن في المقصود. وقد يكون التفضيل في حال ما في صفة معينة في حال دون حال وهذه قوائم احسن من اسهم فيها واصلها وقعدها الامام ابن القيم في بدائع الفوائد
42:31المفاضلات ليست بالصراج. فالقرآن هو خير الذكر. لكن يصبح مفضولا في الركوع والسجود. يصبح التسبيح مثلا القرآن في الركوع في السجود. اليس كذلك؟ واذا ثبت في صحيح مسلم النبي صلى الله عليه وسلم عن قراءة القرآن في الركوع والسجود وهكذا. فالتفضيل له قواعد وله اصول ولا يجوز
42:55على اي ولا يجوز من التفضيل باي وجه باي وجه من الوجوه ان نفعها في المقبول. ولذا الكلمة رأي الصواب والحق كما ذكر الزركشي في البرهان ان كلام الله بعضه يغضب الضيف المبارك
43:14حتى كلام الله عز وجل. والقرآن جميعه كلام الله. ولكن بعضهم يذكر بعضه. ومع هذا المغضوب من قبح فيه او طعن فيه واضح في القرآن الكريم كفر اي نعم. نسمع كلام الامام النووي وبقي كلامه على الاسانيد. ولعلنا تكلمنا
43:38على اللازم منها نسمع قال رحمه الله وان ما يتعلق باسانيد الباب ففيه عبدالله بن عبدالله بن جبر فعبد مكبر في اسمه واسم ابيه وجبر بفتح الميم واسكان الباء. ويقال فيه ايضا جابر
43:56وفيه البراء بن معاذ وهو معروف بالمد هذا هو المشهور عند اهل العلم من المحدثين واهل اللغة والاخبار واصحاب الفنون كلها قال الشيخ ابو عمرو بن الصلاحي رحمه الله وحفظت فيه عن بعض اهل اللغة القصر والمد اي البراء البراء. البراء والبراء
44:18وهذا كلامه كلامه هذا في كتابه الصيانة. صيانة صحيح مسلم نعم. قال وفيه يعقوب بن عبدالرحمن القاري بتشديد الياء منسوب الى القارة قبيلة معروفة وفيه زر بكسر الزاي وتشديد الراء. وهو زر بن حبيش وهو من المعمرين. ادرك الجاهلية ومات سنة اثنتين
44:41وهو ابن مئة وعشرين سنة وقيل ابن مئة واثنتين وعشرين سنة وقيل مئة وسبعة وعشرين. وهو اسدي كوفي واما قول مسلم هو عاش في الجاهلية والاسلام وهذا يسمى بالمخضرم وجمع المخضرمين
45:02آآ تذكرة الطالب المعلم في من قيل انه مخضرم واما المعمرون وجمعهم بعض الادباء في كتاب مطبوع وهو ابو حاتم السجستاني له كتاب اسمه المعمرون من العرب جمع فيه اسماء من عمر اي من عاش طويلا
45:30واما اه الاقوال التي قيلت وقيل انه مات وعمره مية وعشرين سنة والف انه مندا كتابا في من عاش مئة وعشرين سنة جزء فيمن عاش مئة وعشرين سنة ولا اذكر الان هل ذكر فيه زر ابن قبيش ام لا
45:55اسمع قال واما قول مسلم رحمه الله حدثنا محمد بن المثنى حدثنا عبدالرحمن بن مهدي عن شعبة عن عبدالله بن عبدالله بن جبر قال سمعت انسا يقول ثم قال مسلم حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي حدثنا خالد يعني ابن الحارث حدثنا شعبة عن عبدالله بن عبدالله عن انس
46:20وهذان الاسناد ان رجالهم رجالهما كلهم بصريون الا ابن جر فانه انصاري مدني وقد قدمنا ان شعبة وان كان واسطيا فقد استوطن البصرة والله اعلم نكمل ان شاء الله طرح باب اتي الدرس القادم