استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00نعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. اما بعد
0:21الحمد لله الذي احيانا لنشهد العشر الاوائل من ذي الحجة العشر الاوائل من ذي الحجة ايام فاضلة ذكرها ربنا عز وجل في كتابه يقترب من موضع ورغب النبي صلى الله عليه على العمل الصالح فيها
0:50اخرج الامام البخاري في صحيحه بسنده الى عبد الله ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال قال صلى الله عليه وسلم ما من ايام احب الى الله من العمل الصالح فيهن
1:11من العشر الاواخر من ذي الحجة قالوا ولا الجهاد في سبيل الله يا رسول الله فقال صلى الله عليه وسلم ولا الجهاد في سبيل الله الا ان يخرج الرجل بنفسه وماله
1:34سيرجع دون ذلك ولم يرجع من دون ذلك بشيء هذا الحديث بيان ان العمل الصالح العشر الاوائل من ذي الحجة وهي الايام التي نعيش محببة الى الله عز وجل وهي افضل من الجهاد في سبيل الله الا في سورة واحدة
2:14وهذه الصورة هي سورة افضل الجهاد ثبت في سنن ابي داوود ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل اي الجهاد افضل يا رسول الله قال صلى الله عليه وسلم من عقر جواده واريق دمه
2:40والعمل الصالح فاضل في هذه الايام على اختلاف نوعه وخص الذكر في السنة القولية وفي القرآن الكريم في قوله عز وجل في سورة الحج ويذكر اسم الله في ايام معلومات
3:10فقال جماهير السلف في الايام المعلومات اي العشر الاوائل من ذي الحجة والصيام من سنته الفعلية صلى الله عليه وسلم ولذا اخرج احمد في المسند باسناد صحيح ما من ايام احب الى الله من العمل الصالح فيهن
3:36من العشر الاوائل من ذي الحجة اكثروا فيهن من التهليل والتحميد والتسبيح اكثروا فيهن من التهليل والتحميد والتسبيح وعلق البخاري في صحيحه ان ابن عمر وابا هريرة رضي الله تعالى عنهم جميعا
4:08العشر الاوائل من ذي الحجة يخرجان الى السوق ويكبران ويكبر الناس بتكبيرهما الذكرى الذكرى يا طلبة العلم في هذه الايام وكذلك الصيام لقد اخرج ابو داوود عن ابن سلمة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصوم عاشوراء
4:39والتسع من ذي الحجة وثلاثة ايام من كل شهر والعمل الصالح فاضل على سائر الاعمال ورد الحديث بصيغة ما من ايام احبوا وورد بصيغة ما من ايام ما من ما من ايام افضل
5:10وورد في صيغة فيها شك قال احب او افضل العمل الصالح محبب الى الله عز وجل في هذه الايام وتقديم العمل في هذه العشر عن ابن عمر وعن قتادة وعن ابن سيرين
5:37ان صيام اليوم بصيام سنة وقيام الليلة بقيام سنة من هذه العشر وورد هذا مرفوعا في جامع الترمذي من طريق النهاس ابن قاسم عن قتادة عن ابي هريرة مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم
6:12مطعون مغموز فيه وورد ايضا المرفوع الذي لم يصح ان قيام الليلة من ليالي العشر كقيام ليلة القدر ولكن هذا لم يصح المرفوع من حديثه صلى الله عليه وسلم كما تعلمون ثبت في مسند احمد ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
6:47احب الاعمال الى الله احب الايام الى الله يوم النحر ثم يوم القرن يوم النحر هو العاشر من ذي الحجة ثم يوم القر اي يوم الاستقرار بمنى فجعلت هذه الايام
7:08بين يدي ذاك اليوم لكي يصل اليه الانسان وقد هذب نفسه وزكاها ولكي ينال من الاعمال الصالحة النصيب الاوفر ولا سيما ان كان مقتدرا ومن الله عز وجل عليه بالاضحية
7:32وقد ثبت في صحيح الامام مسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا دخلت العشر من ذي الحجة واراد احدكم ان يضحي فلا يمسن من شعره ولا من ظفره
7:53وفي رواية اذا دخلت العشر وهل هل هلال ذي الحجة الامر يبدأ من الليل يبدأ الامساك من الليل من رؤية الهلال يبدأ الامساك الى ذبح الاضحية والممسك المضحي اما اولاده
8:24وزوجته واهل بيته فانهم لا يمسكون وهذه سنة كما ثبت في صحيح الامام مسلم قصر الناس فيها قديما كان الناس لما يدخلون الحمام يأخذون من اشعاره وسألوا اهل الحمام وقال هذه سنة ضيعها الناس
8:57من اراد ان يضحي فلا يجوز له من هلال ذي الحجة الى ذبح الاضحية ان يأخذ شيئا من ظفره ولا من شعره وفي هذا مشاركة مع الحجيج والمطلوب من الانسان
9:24ان يستشعر ان العلماء رحمهم الله تعالى قد فضلوا العمل الصالح في هذه العشر على العمل الصالح في العشر الاواخر من رمضان لان النبي قال افضل وقال احب بينما ليالي رمضان افضل من
9:51ليالي هذه العشر لان ليالي لان رمضان خص بليلة القدر العمل الصالح في ليالي رمضان افضل من العمل الصالح في ليالي هذه العشر والعمل الصالح في نهار العاشر افضل من العمل الصالح في نهار رمضان
10:14مع ملاحظة ان الليالي هذه لها فضيلة وذهب جماهير المفسرين الى انها المراد في قول الله عز وجل وليال عشر الليالي العشر المذكورة في القرآن هي هذه الليالي التي نعيشها ونحياها
10:37اما عرفة فقد ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم والحديث في صحيح مسلم ان صيامه يكفر سنة ماضية يكفر ذنوب سنة ماضية وسنة لاهقة ذنوب سنة سابقة وسنة لاحقة
10:56هذا الصيام يوم عرفة وورد في عرفة احاديث كثيرة وخصها وافردها الامام ابن حجر رحمه الله تعالى في جزء مفرد قوة الحجاج في عموم المغفرة للحجاج وورد فيه حديث العباس بن مرداس
11:33والحديث ضعيف ولكن حسن بشواهده واذكر لكم او اذكر على مسامعكم الفاظ بعض الشواهد التي تخصنا ونربط بينها وبينما سيأتي معنا من الحديث الذي ما زلنا نشرحه في صحيح الامام مسلم
11:55قال العباس ابن مرداس والحديث عند عبد الله ابن احمد في زياداته على مسند ابيه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا عشية عرفة لامته بالمغفرة والمرحمة اكثر الدعاء
12:20فاجابه الله عز وجل ان قد فعلت وغفرت لامتك الا من ظلم بعضهم بعضا فقال يا رب انك قادر ان تغفر للظالم وتثيب المظلوم خيرا من مظلمته فلم يكن تلك العشية الا ذاك
12:42لما كان الغد وذات المزدلفة فعاد يدعو لامته فما لبث النبي صلى الله عليه وسلم ان تبسم وقال له بعض اصحابه يا رسول الله بابي انت وامي ضحكت في ساعة لم تكن تضحك فيها
13:03اضحك الله سنك قال تبسمت من عدو الله ابليس حين علم ان الله عز وجل قد استجاب لي في امتي وغفر للظالم اهو يدعو بالثبور والويل ويحثو على وجهه ورأسه التراب
13:25مما فتبسمت مما يصنع من جزعه ولهذا الحديث شاهد اخر حديث عبادة بن الصامت رضي الله تعالى عنه وهو عند عبد الرزاق في المصنف والطبراني في الكبير. قال قال صلى الله عليه وسلم
13:48ايها الناس ان الله عز وجل فطول عليكم في هذا اليوم غفر لكم الا التبعات فيما بينكم ووهب مسيئكم لمحسنيكم واعطى محسنكم ما سأل بسم الله وكان كلامه في عرفة للحجاج
14:13فلما كان بجد اي بمزدلفة قال ان الله قد غفر لصالحيكم وشفع صالحيكم في طالحيكم ينزل المغفرة ويفرق المغفرة في الارض المغفرة لا تكون فقط الحجيج فتقع على كل تائب ممن حفظ لسانه ويده
14:44وابليس وجنوده على جبال عرفات ينظرون ما يصنع الله بهم فاذا نزلت المغفرة دعا هو وجنوده بالويل يقول كنت استفزهم حقبا من الدار ثم جاءت المغفرة فغشيتهم لا يتفرقون وهم اي الشيطان وجنده يدعون بالويل والثبور. قال الحافظ
15:11ورجال هذا الاسناد ثقات الا الذي سمع قتادة ولم يسمه معمر فان كان ثقة فهو على شرط الصحيح وان كان ضعيفا فهو عاضد للسند الذي قبله وقد سمع معمر من من قتادة كثيرا لكنه بينه ولكنه
15:34في هذا الاسناد بينه وبينه واسطة ثم اخرج مالك في موطئه من من مرسل المراسيل تعضد وتجبر الضعف اخرج مالك في في موطأه من مرسل طلحة ابن عبيد الله ابن كريز
15:57ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما رؤي الشيطان يوما وهو اصغر ولا ادحر ولا احقر ولا اغيظ منه في يوم عرفة وما ذلك الا لما يرى من تنزل الرحمة
16:17وتجاوز الله عز وجل عن الذنوب العظام. هذا مرسل وقد وصله الحاكم عن ابي الدرداء رضي الله تعالى عنه اذا هذه الايام العشر هي مقدمة بين يدي عرفة وبين يدي يوم النحر
16:36الناس اليوم اكثر ما يعصون الله عز وجل. للاسف في يوم النار يوم العيد اللحى لا تحلق الا يوم العيد مصافحة النساء يوم العيد والاختلاط بالنساء يوم العيد. قطيعة الارحام يوم العيد. وزيارة القبور يوم العيد. وشرب الدخان وتقديم الدخان الاضياف
16:58يوم العيد هذه كلها من المحرمات. ومن الاشياء التي لا تحل ولا تجوز المطلوب منا ايها الاخوة الاحبة حتى نصل الى يوم عرفة والى يوم النحر وقد شملتنا هذه المغفرة فعلينا ان نزكي انفسنا وان نتقرب
17:17الى الله ربنا ومولانا فهذه مواسم علينا ان نغتنمها. وان نكثر من العمل الصالح فيها بعموم العمل الصالح من الذكر وقراءة القرآن والاستغفار ولما سئل ابن الجوزي رحمه الله ايهما افضل في حق الانسان ان يكثر من الاستغفار ام من التهليل والتسبيح
17:48وقال ان كان من انسان عاصي يكثر من الاستغفار ان كان الانسان طائعا فليكثر من التهليل فان الاستغفار صامون العصاة وان التهليل طيب الطائعين في عنده قاذورات واوساخ يحتاج الصابون
18:07ومن لم يكن عنده قاذورات واوساخ يحتاج الى الطين ولما سئل ايضا رحمه الله لماذا كان يوم عاشوراء وهو العاشر من محرم يكفر ذنوب سنة واحدة. ويوم عرفة يكفر ذنوب سنتين. فاجاله رحمه الله بان عرفة يوم محمدي وعاشوراء يوم
18:28عاشوراء نجى الله موسى من فرعون ولفضل محمد على موسى كان يومه يكفر ذنوب سنتين خلافا ليوم عاشوراء هذه مقدمة احببت ان اذكر نفسي واياكم بها لكي نجد ونجتهد ونكثر من العمل الصالح في هذه
18:50الايام والليالي الفضيلة لعل الله عز وجل يشملنا برحمته ويغفر لنا زلاتنا ويستر عيوبنا ويجعلنا مفاتيح خير مغاليق شر اسمع ما وعدنا به في الدرس الماضي حول حكم تارك الصلاة
19:14وكنا نربط المسألة باصلها ونبين موقع الاعمال من الايمان وسنقرأ من كتاب فتح الملهم شرح صف مسلم. وسأكتفي بما تسمعون ولن اعلق ثم نتمم الشرح ان شاء الله والقراءة قد تطول قليلا. واذا ارجو الانتباه
19:36ثم يصح النفي والاثبات بعد ذلك الكفر والايمان متقابلان اذا زال احدهما خلفه الاخر ولما كان الايمان اصلا له شعب متعددة وكل شعبة منها تسمى ايمانا الصلاة من الايمان وكذلك الزكاة والحج والصيام
20:07والاعمال الباطنة كالحياء والتوكل والخشية من الله والانابة اليه حتى تنتهي هذه الشعب الى اماطة الاذى عن الطريق فانه شعبة من شعب الايمان هذه الشعب منها ما منها ما يزول الايمان بزوالها كشعبة الشهادة
20:26ومنها ما لا يزول بزوالها كترك اماطة الاذى عن الطريق وبينهما شعب متفاوتة تفاوتا عظيما منها ما يلحق بشعبة الشهادة ويكون اليها اقرب ومنها ما يلحق بشعبة اماطة الاذى ويكون اليها اقرب
20:44وكذلك الكفر ذو اصل وسعدا وكما ان شعب الايمان ايمان فشعب الكفر كفر والحياة شعبة من الايمان. وقلة الحياء شعبة من شعب الكفر والصدق شعبة من شعب الايمان والكذب شعبة من شعب الكفر
21:01والصلاة والزكاة والحج والصيام. من شعب الايمان وتركها من شعب الكفر والحكم بما انزل الله من الايمان والحكم بغير ما انزل الله من شعب الكفر والمعاصي كلها من شعب الكفر
21:16كما ان الطاعات كلها من شعب الايمان وشعب الايمان قسمان قولية وفعلية وكذلك شعب الكفر نوعان قولية وفعلية ومن شعب الايمان القولية شعبة يوجب زوالها زوال الايمان وكذلك من شعبه الفعلية ما يوجب زوالها زوال الايمان
21:37وكذلك شعوب الكفر القولية والفعلية وكما يكفر باتيان كلمة الكفر اختيارا وهي شعبة من شعب الكفر. وكذلك يكفر بفعل شعبة من شعبه كالسجود للصنم والاستهانة بالمصحف وهذا اصل وها هنا اصل اخر
21:57وهو ان حقيقة الايمان مركبة من قول وعمل. والقول قسمان قول القلب وهو الاعتقاد. وقول اللسان وهو التكلم بكلمة اسلام والعمل قسمان. عمل القلب وهو نيته واخلاصه. وعمل الجوارح اذا زالت هذه الاربعة زال الايمان بكماله
22:18واذا زال تصديق القلب واذا زال تصديق القلب لم تنفع بقية الاجزاء فان تصديق القلب شرط في اعتقادها وكونها نافعة واذا زال عمل القلب مع اعتقاد الصدق فهذا موضع معركة بين المرجئة واهل السنة
22:37فان تصديق القلب شرط في اعتقادها وكونها نافعة واذا زال عمل القلب مع مع اعتقاد الصدق هذا موضع معركة بين المرجئة واهل السنة واهل السنة مجمعون على زوال الايمان. وانه لا ينفع التصديق مع انتفاء عمل القلب وهو محبته وانقياده
23:03كما لم ينفع ابليس وفرعون وقومه واليهود والمشركين الذين كانوا يعتقدون صدق الرسول بل ويقرون به سرا وجهرا ويقولون ليس بكاذب. ولكن لا نتبعه ولا نؤمن به واذا كان الايمان يزول بزوال عمل القلب
23:22غير مستنكر ان يزول بزوال اعظم اعمال الجوارح ولا سيما اذا كان ملزوما بعدم محبة القلب وانقياده الذي هو ملزوم لعدم التصديق الجازم كما تقدم تقريره فانه يلزم من عدم طاعة الجوارح عدم طاعة القلب
23:42لو اطاع القلب وانقاد اطاعت الجوارح وانقادت ويلزم من عدم طاعته وانقياده عدم التصديق المستلزم للطاعة وهو حقيقة الايمان فان الايمان ليس مجرد التصديق كما تقدم بيانه وانما هو التصديق المستلزم للطاعة والانقياد
24:02وهكذا الهدى ليس هو مجرد معرفة الحق وتبينه بل هو معرفته المستلزم لاتباعه والعمل بموجبه. يعني لا يوجد انفكاك بين عمل القلب وعبر الجوارح ولا يتصور ان قلبا فيه ايمان
24:20لن يعمل خيرا قط ولكن تصديق القلب وانشراحه هو علامة الدخول في الايمان او في الاسلام. نسمع وهكذا الهدى ليس هو مجرد معرفة الحق وتبينه بل هو معرفته المستلزم لاتباعه والعمل بموجبه
24:39وان سمي الاول هدى فليس هو الهدى التام المستلزم للاهتداء كما ان اعتقال التصديق وان سمي تصديقا فليس هو التصديق المستلزم للايمان. فعليك بمراجعة هذا هذا الاصل ومراعاة ها هنا اصل اخر كلام ابن القيم في كتابه حكم تارك الصلاة
25:03ولكن المؤلف يهذب كلامه باختصار بايجاز والحروف هي هي ولكن استفرادات الامثلة يحذفها قال وها هنا اصل اخر وهو ان الكفر نوعان كفر عمل وكفر جحود وعناد وكفر الجحود ان يكفر بما علم ان الرسول جاء به من عند الله جحودا او عنادا من اسماء الرب وصفاته وافعاله واحكامه
25:32هذا الكفر هذا الكفر يضاد الايمان من كل وجه واما كفر العمل فينقسم الى ما يضاد الايمان والى ما لا يضاده والسجود للصنم والاستهانة بالمصحف وقتل النبي وسبه يضاد الايمان
25:50واما الحكم بغير ما انزل الله وترك الصلاة فهو من الكفر العملي قطعا ولا يمكن ان ينفي عن ان ينفى عنه اسم الكفر بعد ان اطلقه الله ورسوله عليه والحاكم بغير ما انزل الله كافر. وتارك الصلاة كافر بنص رسول الله صلى الله عليه وسلم
26:11ولكن هو كفر عمل لا كفر اعتقاده ومن الممتنع ان يسمي الله سبحانه الحاكم بغير ما انزل الله كافرا ويسمي رسول الله صلى الله عليه وسلم تارك الصلاة كافرا ولا يطلق عليهما اسم الكفر
26:28وقد دفى رسول الله صلى الله عليه وسلم الايمان عن الزاني والسارق وشارب الخمر ومن لا يؤمن جاره بوائقه واذا نفى عنه اسم الايمان فهو كافر من جهة العمل. وهو كافر من جهة العمل
26:45وانتفى عنه كفر الجحود والاعتقاد وكذلك قوله لا ترجعوا بعدي يضرب بعضكم رقاب بعض هذا كفر عمل كذلك قوله من اتى كاهنا فصدقه او امرأة في دبرها فقد كفر بما انزل على محمد
27:02وقوله اذا قال الرجل اذا قال الرجل لاخيه يا كافر وقد باء بها احدهما وقد سمى الله سبحانه من عمل ببعض كتابه وترك العمل ببعضه مؤمنا بما عمل به وكافرا بما ترك العمل به
27:19وقال تعالى واذ اخذنا ميثاقكم لا تسلكون دمائكم ولا تخرجون انفسكم من دياركم ثم اقررتم وانتم تشهدون ثم انتم هؤلاء تقتلون انفسكم وتخرجون فريقا منكم من ديارهم. تظاهرون عليهم بالاثم والعدوان. وان يأتوكم اسارى
27:40صادوهم وهو محرم عليكم اخراجهم. افتؤمنون ببعض الكتاب وتكفرون ببعض فما جزاء من يفعل ذلك منكم الا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون الى اشد العذاب. والله بغافل عما
27:57تعملون اخبر سبحانه انهم اقروا بميثاقه الذي امرهم به والتزموه وهذا يدل على تصديقهم به انهم لا انهم لا يقتل بعضهم بعضا. ولا يخرج بعضهم بعضا من ديارهم ثم اخبر انهم عصوا امره وقتل فريق منهم فريقا واخرجوهم من ديارهم
28:19هذا كفرهم بما اخذ عليهم في الكتاب ثم اخبر انهم يقضون من يفدون من اسر من ذلك الفريض. وهذا ايمان منهم بما اخذت عليهم في الكتاب. وكانوا مؤمنين بما عملوا به من الميثاق. كافرين
28:36بما تركوه منه الايمان العملي يضاد الكفر العملي والايمان الاعتقادي يضاد الكفر يضاده الكفر الاعتقادي وقد اعلن النبي صلى الله عليه وسلم بما قلناه في قوله في الحديث الصحيح باب المسلم فسوق وقتاله كفر
28:57تفرق بين قتاله وسبابه. وجعل احدهما خسوفا لا يكفر به. والاخر كفرا. ومعلوم انه انما اراد الكفر العملي الاعتقادي وهذا الكفر لا يخرجه من الدائرة الاسلامية والملة بالكلية. كما لم يخرج الزاني والسارق والشارب من الملة. وان زال عنه اسم الايمان
29:19وهذا التفصيل هو قول الصحابة الذين هم اعلم الامة بكتاب الله وبالاسلام وبالكفر ولوازمهما ولا تتلقى هذه المسائل الا عنهم فان المتأخرين لم يفهموا مرادهم. فانقسموا فريقين. فريق اخرجوا من الملة بالكبائر. وقضوا على اصحابها بالخلود في النار
29:41وفريقا جعلوه مؤمنين كامل الايمان فهؤلاء ظلوا وهؤلاء جفوا. وهدى الله اهل السنة بالطريقة المثلى والقول الوسط. الذي هو في المذاهب كالاسلام في الملل وها هنا كفر دون كفر ونفاق دون نفاق وشرك دون شرك. وفسوق دون فسوق وظلم دون ظلم
30:06جزاك الله خيرا. يوجد كلام فيما بعد يأتي نسمعه قالوا ها هنا اصل اخر وهو ان الرجل قد يجتمع فيه كفر وايمان وشرك وتوحيد. وتقوى وفجور ونفاق وايمان هذا من اعظم اصول اهل السنة. وخالفهم فيه غيرهم من اهل البدع كالخوارج والمعتزلة والقبلية
30:36ومسألة خروج اهل الكبائر من النار وتخليدهم فيها مبنية على هذا الاصل. وقد دل عليه القرآن والسنة والفطرة واجماع الصحابة قال تعالى وما يؤمن اكثرهم بالله الا وهم مشركون واثبت لهم ايمانا به سبحانه مع الشرك
30:55وقال تعالى قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن كونوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم ان الله غفور رحيم لهم اسلاما وطاعة الله وطاعة الله ورسوله. مع نفي الايمان عنهم. وهو الايمان المطلق الذي يستحق اسمه بمطلقه
31:22الذي يستحق اسمه بمطلقه الذين امنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا وجاهدوا باموالهم وانفسهم في سبيل الله. وهؤلاء ليسوا منافقين في اصح القولين بل هم مسلمون بما معهم من طاعة الله ورسوله
31:40اسم المؤمنين وان كان معهم جزء من الايمان اخرجهم من الكفر يأتي حديث ابادة والكلام تارك الصلاة. نعم وقد بينا ان المعاصي كلها شعب من شعب الكفر. كما ان الطاعات كلها شعب من شعب الايمان. فالعبد تقوم به شعبة او اكثر من شعب
32:06امام وقد يسمى بتلك الشعبة مؤمنا وقد لا يسمى كما انه قد يسمى بشعب الكفر كافرا. وقد لا يطلق عليه هذا الاسم. ها هنا امران امر جسمي لفظي وامر معنوي
32:21المعنوي هل هذه هل هذه الخصلة كفر ام لا؟ واللفظي هل يسمى من قامت به كافرا ام لا الامر الاول شرعي محمي. والثاني لغوي شرعي وها هنا اصل اخر انه لا يلزم من قيام شعبة من شعب الايمان بالعبد ان يسمى مؤمنا. وان كان ما قام به ايمانا
32:47ولا من قيام شعبة من شعب الكفر به ان يسمى كافرا وان كان ما قام به كفرا كما انه لا يلزم من قيام جزء من اجزاء العلم به ان يسمى عالما
32:59ولا من معرفة بعض مسائل الفقه والطب ان يسمى فقيه ولا طبيبا. ولا يمتنع ذلك ان تسمى شعبة الايمان ايمانا. وشعبة النفاق نفاق وشعبة الكفر كفرا. وقد يطلق عليه الفعل كقوله فمن تركها فقد كفر. هنا الشاهد. نسمع وندقق. نعم
33:20وقد يطلق عليه الفعل كقوله فمن تركها فقد كفر. ومن حلف بغير الله فقد كفر. وقوله من اتى كاهنا فصدقه بما يقوله كفر ومن حلف بغير الله فقد كفر. رواه الحاكم في صحيحه بهذا اللفظ. فمن صدر منه خلة من خلال الكفر فلا يستحق
33:40كافر على الاطلاق. وكذا يقال لمن ارتكب محرما انه فعل فسوقا وانه فسق بذلك المحرم. ولا يلزمه اسم فاسق الا بغلبة ذلك عليه وهكذا الزاني والسارق والشارب والمنتهب. ليسمى مؤمنا وان كان معه ايمان. كما انه لا يسمى كافرا وان كان ما اتى به من فصال
34:04الكفر وشعبه. ان المعاصي كلها من شعب الكفر. كما ان الطاعات كلها من شعب الايمان. والمقصود ان سلب الايمان عن تارك الصلاة اولى من سلبه عن مرتكب الكبائر وصل باسم وصل باسم الاسلام عنه اولى من سلبه ممن لم ممن لم يسلم المسلمون من لسانه ويده. فلا يسمى تارك الصلاة
34:28ولا مؤمنا وان كان معه شعبة من شعب الاسلام والايمان. نعم يبقى ان يقال فهل ينفعه ما معه من الايمان في عدم الخلود في النار فيقال ينفعه ان لم يكن المتروك شرطا في صحة في صحة الباقي واعتباره
34:46وان كان المتروك شرطا في اعتبار الباقي لم ينفعه. ولهذا لم ينفع الايمان بالله ووحدانيته. وانه لا اله الا هو من انكر رسالة محمد صلى الله عليه وسلم. ولا تنفع الصلاة من صلاها عمدا بغير وضوء. وشعب الايمان قد يتعلق بعضها
35:06تألق المشروط بشروطه تألق المشروط بشرطه وقد لا يكون كذلك فيبقى النظر في الصلاة هل هي شرط الصحة والايمان؟ هذا سر المسألة والادلة التي ذكرناها وغيرها تدل على انه لا يقبل من العبد شيء من اعماله الا بفعل الصلاة. فهي مفتاح ديوانه ورأس مال ربه
35:30ومحام بقاء الربح بلا رأس مال. فاذا خسرها خسر اعماله كلها. وان اتى بها صورة وقد اشار الى هذا في قوله وان ضيعها فهو لما سواها اضيع. وفي قوله ان اول ما ينظر في اعماله الصلاة
35:49جازت له نزرة في سائر اعماله. وان لم تب وان لم تجز له لم ينظر في سائر اعماله فينظر في سائر اعماله بعد قلت ان في حديث عبادة في المسند قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول خمس صلوات كتبهن الله على العباد من اتى بهن
36:12فكان له عند الله عهدا ان يدخله الجنة. ومن لم يأت بهن فليس له عند الله عهد ان شاء عذبه وان شاء غفر له. ان شاء عزبه وان شاء غفر له. بحق من
36:25من لم يأتي بالصلوات الخمس وهذا يكون في الكفر مخرج من ملة الكبائر. اه. في الكبائر. اسمع قال وحديث عائشة في المسند ايضا قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
36:43الدواوين عند الله ثلاث ديوان لا يعبد الله به شيئا وديوان لا يترك الله منه شيئا. وديوان لا يغفره الله اما الديوان الذي لا ينصره الله الشرك. قال الله عز وجل انه من يشرك بالله فقد حرم الله عليه الجنة. واما الديوان
37:03الذي لا يأبه الله به الذي لا يأبه الله به شيئا فظلم فظلم العبد نفسه فيما بينه وبين ربه. من صوم تركه او صلاة تركها فان الله عز وجل يغفر ذلك ويتجاوز عنه ان شاء
37:20واما الديوان الذي لا يترك الله مثلا علق المغفرة على مشيئة الله في حق من ترك الصلاة واما الديوان الذي لا يترك الله منه شيئا فظلم العباد بعضهم بعضا للقصاص لا محالة
37:37يدل على بقاء نفس الايمان المانع من تخليد النار ولعل المراد من عدم قبول شيء من اعمال تارك الصلاة. الاعمال القالبية التي تلتحق الايمان. والعمل القلبي مع الاقرار الذي يسمى ايمانا والله اعلم
37:56هذا سر مسألة حكم تارك الصلاة وموقعها من الاعمال وموقع الاعمال من الايمان والكلام مركز جدا ويحتاج لتأمل ولعله يسمع بتدبر ويتأمله الانسان جيدا. والكلام قوي وهو بمثابة القواعد الكلية
38:23الشاركي رحمه الله تعالى الظاهر انه لا يرى ان تارك الصلاة كافرة لا يرى ان تارك الصلاة كافرة. صحيفة الملهم واذا ولد ختم اه الكلام عن المسألة بالحديثين الصريحين بان حكم تارك الصلاة ليس بكافر
38:48نعود الى ما وصلنا اليه من شرح الامام النووي ثم على المعتاد نقرأ ونؤلف ان شاء الله قال الامام النووي رحمه الله واما قوله صلى الله عليه وسلم اذا قرأ ابن ادم السجدة فمعناه اية السجدة
39:14وقوله لابوي له هو من اداب الكلام. وهو انه اذا عرض في الحكاية عن الغير ما فيه سوء. وقالت الحكاية رجوع الضمير الى ترك الحاكم الضمير عن نفسه تصاونا عن صورة اضافة السوء الى نفسه. بدلا من ان يقول يا ويلي قال يا ويلة. المراد يا ويلي
39:35ابليس قال يا ويل هذا من الالفاظ ومن الذكاء ايضا وهذا يسمى في علم البلاغة الالتفات التفات تتكلم مع مخاطب يخاطبك فتأتي بضمير قائد وليس بضمير المخاطب والعرب تستملح هذه الاشياء
40:06هارون الرشيد رجلا عالما واخرج من جيبه السواك وقال له ما جمع هذا؟ وقال له العالم محاسنك يا امير المؤمنين محاسنك يا امير المؤمنين. ولم يرد ولم يقل له مساويك
40:30فهذه الاشياء تحتاج الى بديهة والى ذكاء وتحت وذكاء وتحتاج الى فطنة ومن قرأ في تراجم العلماء يتعلم في الحقيقة يتعلم اشياء لطيفة من هذا الباب ولذا قال من اداب الكلام يا ويله
40:51والحديث كما تعلمون اذا قرأ ابن ادم السجدة فسجد اعتزل الشيطان يبكي يقول يا لكن الراوي قال يقول يا ويله يا ويله هو يعني الشيطان اي نعم. وفي رواية نسمع
41:11قال وقوله في الرواية الاخرى يا ويلي يجوز فيه فتح اللام وكسرها يجوز فيه فتح اللام وكسرها وقوله صلى الله عليه وسلم الويل كما تعلمون كلمة تقال لمن وقع في هلاك
41:26والالف في ياء ويلتاء ويا ويلتي ويا ويلتى تصلح الامرين؟ قالوا هذه بالتفجع وللنبذ في اللغة. يفيد التفجع والندل. يا قيلتا يتفجع ويندب نفسه. اي نعم. نسمع قال وقوله صلى الله عليه وسلم
41:52بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة. قبل ذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم اعتزل الشيطان يبكي فنحن نثبت بكاء للشيطان. الشيطان غيب لا نعرف وفي هذا الحديث في منطوقه دلالة صريحة على ان الشيطان يبكي
42:17وكما سمعنا في احاديث عرفة الشيطان يدعو بالويل والثمور. ويضع على رأسه التراب وهذه السورة نؤمن بها وان لم نستطع ان نعرف تفصيلها وكيفيتها بكاء الشيطان لما يسجد العبد لما يقرأ
42:43اية فيها سجدة لماذا يبكي هل بكاؤه من اجل التوبة والندم والاستغفار هل لهذا يبكي؟ لا وانما وقت الشيطان لفرط حسبه وغيره وانا به مما يصيبه من دخول العبد الجنة
43:17استجابته لامر مولاه وهذا مثل بكائي. لما تعم المغفرة لاهل عرفة وكذلك النبي صلى الله عليه وسلم يبين لنا في الحديث ابو هريرة في الصحيحين انه اذا اذن المؤذن يخرج الشيطان وله خبج
43:43في رواية له غرات حسرة من الشيطان وفيها احتقار له واثر هذه الطاعات عليه والمراد بالبكاء الحسرة والغيظ على ان هذا العبد قد نجا منه هنا هل الشيطان فيما يخبر عنه صادق
44:13هل هو صادق هل ايضا في كل ما يخبر عنه الشيطان كاذب قد يصدق الشيطان في امور شرعية ونبينا عن الشيطان وعمله وقوله على وجه الاقرار من غير التأكد ورد
44:49هل هذا يكون حقا وصوابا؟ نعم. يكون حقا وصوابا ولذا قرر الامام الشاطبي قاعدة جميلة في كتابه الموافقات ان ما يحكيه الله عز وجل عن الكافرين اما ان يتعقب واما لا يتعقب. فان تعقب فيكون باطل
45:13وانك تعقد ويكون الحق والتعقب قد يكون قبل حكاية القول. وقد يكون على اثر القول وقد يلقي الله عز وجل اشياء عن الكفار فيتعقب شيئا انكروا شيئا. فيقول الشيء الذي تعقبه ربنا عز وجل
45:33مردود باطل ومسكت عبد مقبول حق ظروف القرآن تجد هذا الشيء على التراب ومثل الامام الشاطئ مثل الامام الشاطبي الشرح الذي معنا ويأتينا. الحديث الذي معنا وننظر كيف العلماء التنافسية
45:56ومثل الامام الشاطبي في كثير من الايات. وذكر ان التعفف قد يكون قبل وقد يكون في الاسلوب في السياق بالتهكم وقد يكون بعد وقد يذكر اشياء فيتعطب شيء والشيء الاخر لا يتعقب هكذا. الذي يهمنا من هذا الكلام نصل اليه. نسمع الان
46:19كلام الامام النووي رحمه الله قال رحمه الله وقوله صلى الله عليه وسلم بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة. هكذا هو في جميع الاصول من صحيح مسلم. الشرك والكفر بالواو. وهو وفي مخرج ابي
46:36كانت الاصفرايني وابي نعيم الاصبهاني او الكفر بيقوي. ولكل واحد منهما وجه. مخرج الاسماء ابي عوانة ومخرج ابي نعيم كلاهما مطبوع. وللاسف كلاهما والكفر والشرك وردات القرآن على انهما واحد
47:02قال لصاحبه وهو يحاوره اكفرت بالذي خلقك من تراب ثم من نطفة ثم سواك رجلا ودخل جنته وهو ظالم لنفسه ثم بعدها قال الله عز وجل عنه ويقول يا ليتني لم اشرك
47:27يربي احدا قال له اكفرت الذي خلقك وهو قال عن نفسه ولم ويقول يا ليتني لم اشرك برب احد. ها هو ذكر الشرك على ان على انه مراد الكفر. ومع هذا فالكفر اعم من الشرك
47:53كفر الشيخ جحده. مطلق الجحود. واشرك مع الله اخر في الطاعة والعبادة. الكفر غاب. ومع هذا يطلب في لسان الشرع الكفر على الشرك والشرك على الكفر وهذا الذي يبينه المصنف لا نسمع
48:11قال ومعنى بينه وبين الشرك ترك الصلاة ان الذي يمنع من كفره كونه لم يترك الصلاة فاذا تركها لم يبق بينه وبين الشرك حائل بل دخر فيه ثم ان الشرك والكفر قد يطلقان بمعنى واحد. وهو الكفر بالله تعالى. وقد يفرق بينهما فيخص الشرك بعبرة الاوثان وغيرها من
48:34مخلوقات مع اعترافهم بالله تعالى بكفار قريش. ويكون الكفر اعم من الشرك والله اعلم اما قوة فاذا تركها لم يبقى بينه وبين الشرك حائز بل دخل في قلنا هذا الشرك والكفر العملي. على الخلاف المشهور المذكور انفا والذي
48:54قرأناه في الدرس الماضي نسمع الان توجيه المسال وقول الشيطان وكيف يستفاد منه؟ كيف العلماء اختلفوا فيه اسمع قال وقد احتج اصحاب ابي حنيفة رحمه الله واياهم بقوله امر ابن ادم بالسجود. امر ابن ادم
49:15على ان سجود التلاوة واجبة ومذهب مالك والشافعي والكبيرين والكثيرين. ومذهب مالك والشافعي والكثيرين ومذهب مالك والشافعي والكثيرين انه سنة واجابوا عن هذا باجوبة احدها ان تسمية هذا امر انما هو من كلام ابليس فلا حجة فيها
49:44وان قالوا حكاها النبي صلى الله عليه وسلم ولم ينكرها كنا قد حكى غيرها من اقوال الكفار ولم يبطلها حال الحكاية وهي باطلة هذا الكلام منازع فيه. وليس بصحيح كلام لابن تيمية رحمه الله تعالى بعد قليل
50:04ادم امر بالسجود كما تعلمون فابى عفوا ابليس امر بالسجود لادم فابى وادم امر الا يأكل من الشجرة واختلفت العاقبة وكانت عاقبة ابليس كفر وكانت عاقبة ادم انه تلقى من ربه كلمات فتاب عليه
50:37والفرق ان معصية ابليس كانت مع استكبار على امر الله لذا قال انا خير منه خلقتني من نار وخلقته من طين لم اكن لاسجد ببشر خلقته من صلصال من حمأ مسموم
51:07ابى واستكبر وكان من الكافرين وفي هذا رد على من يكفر مطلق المعصية في الخوارج ليس بعدم استجابته. ولكن بتكبره على امر ربه قال ابليس فيما حكاه عن النبي المعصوم
51:39صلى الله عليه وسلم قال امر ابن ادم بالسجود وشبه امر ابن ادم بالسجود الامر الذي وجه له بالسجود استجاب ابن ادم فله الجنة وابى ابليس سكن له النار بسأل
52:05قول ابليس الحديث اليس كقوله في الحديث نفسه فسجد فله الجنة وامرت فابيت في الينار سجد فسجد فله الجنة حقنا باطل حق الاول القول الاول قد امرت كهاذين ولذا قال شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله وقد رجح مذهب الحنفية
52:49قال وهكذا جاء في الحديث الصحيح اذا قرأ ابن ادم السجدة فاعتزل الشيطان يبكي يقول يا ليلة ابن ادم بالسجن بالسجود فسجد فله الجنة وامرت بالسجود فابيت فلي النار والنبي صلى الله عليه وسلم ذكر هذا ترغيبا الى السجود. فدل على ان هذا السجود مأمور به. كما كان السجود
53:19ادم لان اسمهما امر وقد سمى السجود عقبه. فمن سجد فمن سجد كان متشبها بالملائكة. ومن ابى ان يتشبه بابليس بل هذا شديد لله فهو اعظم من السجود لادم قال وهذا الحديث كاتب في الدلالة على الوجوب. وكذلك الايات التي فيها الامر المقيد
53:48امر المطلق قال وايضا فان النبي صلى الله عليه وسلم لما قرأ والنجم سجد وسجد معه المسلمون والمشركون والجن وثبت ذلك في الصحيح من حديث عبد الله بن عباس وفي الصحيح عن ابن مسعود انهم سجدوا الا رجلا من المشركين اخذ كفا من حصاه. وقال يكفيني هذا. قال فلقد رأيته
54:14بعد قتل كافرا وهذا يدل على انهم كانوا مأمورين بهذا السجون ومشاركه كان مذموما. وليس هو سجود الصلاة بل كان خضوعا لله. وفيهم كفار وفيهم من لم يكن متوضئا وجود الخضوع الى كلية كلامه سبحانه
54:37وقال وان احتجاج من لم ينزله من لم يرد التلاوة لقول النبي صلى الله عليه وسلم لم يسجد لما قرأ عليه زيد النجم وبقول عمر لما قرأ على المنبر سورة النحل حتى جاء السجدة تنازلت فسجد وسجد الناس حتى اذا كانت الجمعة القادمة
55:00حتى جاء السجدة فقال يا ايها الناس انا نمر بالسجود فمن سجد فقد اصاب. ومن لم يسجد فلا اثم عليه. وفي لفظ فلما كان في الجمعة الثانية تشرفوا اي تهيجوا
55:14فقال انا نمر بالسجود ولم يكتب علينا ولكن قد تشوشتم ثم نزل فسجد. قال ابن تيمية فتلك قضية معينة ولعله لما لم يسجد النبي في النجد لم لم يجد زيد لم يجد هو. كما قال ابن مسعود انت امامنا. فان سجدت سجدنا. وقال عثمان انما السجدة على من جلس
55:41واستمع وهذا يدل على انها تجب على المستمع ولا تجب على السامع. تجب على من جلس يتأمل وليس على من على من مرت به سيئة وعلى مسامعه سجدة. وكذلك حديث ابن مسعود يدل على انها لا تجب اذا لم يسجد القارئ
56:02وقد يقال كان للنبي صلى الله عليه وسلم عذر عند من يقول ان السجود فيها مشروع فمن الناس من يقول يمكن انه على طهارة لكن قد يرجح جواز السجود على غير طهارة. وقيل ان السجود في النجم
56:22على وجه الخصوص ثم قال بعد السلام ورد القول بالنسخ فلما كان الشيطان قد القى حين ظن من ظن انه وافقهم ترك السجود فيها بالكلية. فترك النبي السجود في النجم سدا لهذه الذريعة. وهي في الصلاة
56:43ثم قال واما حديث عمر فلو كان صريحا لكان قوله واقرار من حضر وليسوا كل المسلمين ثم قد يكون مراد عمر انه لم يكتب علينا السجود في هذه الحال. وهو القراءة على المنبر
57:02يبين ذلك ان السجود في هذه الحال ليس كالسجود المطلق. يعني قول عمر يصرف سجود السجود على المنبر فحسب ولا يصرف مطلق القول بوجوب السجود. والله تعالى اعلم ثم فصل وفاض في
57:24الجزء الثالث والعشرين فمن رامى التفصيل فلينظر فيه القراءة الوجه الثاني ان المراد امر نبذ لا ايجاب. والاصل في الامر الوجوب وليس الندل الثالث المراد المشاركة في السجود لا في الوجوب. هذا كلام يحتاج لتفصيل
57:50ما معنى هذا القول؟ المراد المشاركة في السجون لا في الوجوب من هذا الكلام؟ هذا الكلام معناه سلمنا انه مما من ترك السجود ولكن ليس ان السجود نوع واحد فقد قال بعض المفسرين ان السجود الذي
58:16امر الله به الملائكة الرأس مثلا لقول بعض المفسرين على حال مخصوص وكيفية مخصوصة فافترق اشترت سجود التلاوة عن سجود لكنه ينقسم بالاضافة. يتغاير بالكيفية ويصح ان يؤمر باحدها وينهى عن الاخر
58:55بالسجود لله تعالى وينهى عن السجود للصنم كما امر به الملائكة من السجود لادم محرم على ذريته محرم على ذرية ادم ان يصنعوا كما صنع الملائكة لادم كما قد حرم ذلك علينا
59:13فاذا ليس يستدل بوجوب احدهما على وجوب الاخر المشاركة مشاركة ادم في السجود المراد المشاركة وليس المراد الحكم هذا هو هذا هو الصين وشرح الوجه الثالث قال المصنف الثالث لمراد المشاركة في السجود لا بوجود
59:36السجود الذي امر به ادم غير السجود الذي امر به التالي والله اعلم نأتي الى لقاء الاسناد وقد مرت بنا قال رحمه الله واما ما يتعلق باسانيده ففيه ابو غسان. وقد تقدم انه يصرف ولا يصرف
1:00:00واسمه ما لك بن عبدالواحد وفيه ابو سفيان عن جابر قد تقدم ان اسمه طلحة ابن نافع فيه ابو الزبير محمد بن مسلم بن تدرس تقدم ايضا والله اعلم صلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه
1:00:16وسلم ونتمم ان شاء الله في شرح حديث جديد في درسنا القادم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.