استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

شرح صحيح مسلم (كتاب الزكاة: باب ثبوت أجر المتصدق وإن وقعت في ..) || جـ1 الشيخ مشهور بن حسن 2024/5/30

0:00الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد فقد قال الامام النبوي رحمه الله تعالى قبل ثبوت اجر المتصدق وان وقعت الصدقة في يد غير اهلها. قال الامام مسلم رحمه الله تعالى حدثني
0:20السويد بن سعيد قال حدثني حفص بن ميسرة عن موسى بن عقبة عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال قال رجل لتصدقن الليلة بصدقة فخرج بصدقته فوضعها في يد زانية
0:38فاصبحوا يتحدثون تصدق الليلة على زانية. قال اللهم لك الحمد على زانية لا تصدقن بصدقة صدقة. فخرج بصدقته فوضعها في يد غني. فاصبحوا يتحدثون تصدق على غني. قال اللهم لك
0:58الحمد على غني لاتصدقن بصدقة. فخرج بصدقته فوضعها في يد سارق. فاصبحوا يتحدثون تصدق على على سارق. فقال اللهم لك الحمد على زانية وعلى غني وعلى سارق. فاوتي قيل له اما صدقتك فقد قبلت. اما الزانية فلعلها تستعف بها عن زناها. ولعل الغني يعتبر
1:28سينفق مما اعطاه الله. ولعل السارق يستعف بها عن سرقته. ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره. مم. ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا. من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل
1:51فلا هادي له. واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له. واشهد ان محمد غدا عبده ورسوله اما بعد فهذا حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه لم يورده مسلم الا من طريق واحد وهو
2:15الذي سمعتموه وهو كذلك في صحيح الامام البخاري ولم يورده البخاري الا من طريق واحد. وذكره ايضا في كتاب الزكاة. وهذا هذا الحديث من الاحاديث الشهيرة على السنة الناس وفيه فوائد عظيمة
2:40وفيه ما يلزم المسلم في اعماله القلبية والقالبية وفيه بيان لاحكام كلية وفرعية. نبدأ بالاسناد فالاسناد الذي معنا اسناد سداسي مدنيون. من اهل المدينة واصحاب الصحيحين يبدأون بالاسانيد المدنية ان ذكروا الحديس من طرق متعددة
3:24وفيه ايضا رواية تابعي عن تابعيه. فابو الزناد يروي عن الاعرج وكلاهما مدنيان وابو الزناد هو عبد الله ابن دحوان. والاعرج هو عبدالرحمن ابن هرمز. والحديث رواه مسلم من طريق موسى ابن عقبة عن ابي الزناد
3:54وموسى بن عقبة هو ذاك الامام الجليل الازدي المدني صاحب كتاب المغازي وهو اول من الف في المغازي وكتابه بعد فترة طويلة من غيابه يسر الله عليه فطبع حديثا كتاب المغازي
4:19من تأليف موسى ابن عقبة والذي وجدناه قطعة كبيرة هنيئة مريئة من هذا الكتاب واما حفظ حفص ابن ميسرة فهو العقيلي. ويروي عن حفص شيخ الامام مسلم المسمى المعروف بسويد ابن سعيد الحدثان. نسبة الى الحديثة وهي على الفور
4:49في العراق وكان سويد قد عمي ولما عمي اصبح يتلقن وهو سلوط فالاسناد حسن واعلم علمني الله واياك ان مسلما يعلو بسنده من خلال سويد بن سعيد سيخرج الحديث عنه حتى لا ينزل ان روى عن غيره باسناد اطول وعلماء الحديث
5:23يتقصدون العلوة والكلام في سويد شيخ مسلم لا يضر. لان الحديث قد اشتهر ورواه جمع كبير من رواية ابي الزناد عن الاعرج عنه ابي هريرة ومن احسن الروايات واهنئها رواية الامام النسائي المسلسلة
5:53في رواية النسائي من طريق شعيب بن ابي حمزة وهي عند البخاري ايضا لكن رواية النسائي من طريق شعيب ابن ابي حمزة قال حدثني ابو الزناد حدثه عبدالرحمن الاعرج مما ذكر انه سمع ابا هريرة رضي الله تعالى عنه
6:18عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فساق الحديث. فالرواية مسلسلة بالتهديث من ابي الزناد بل من الراوي عن الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. والتسلسل بالتهديث مما يؤمن فيه
6:42افة التدليس ويكون هذا السماء شرط شرطا من شروط صحة الحديث كما هو معلوم في علم الاحاديث قال قال رجل لاتصدقن الليلة. قال رجل اخرج احمد في المسند من طريق ابن لهيعة عن الاعرج به بالاسناد
7:09عن ابي هريرة قال قال رجل من بني اسرائيل زاد احمد في زاد احمد في المسند قال رجل من بني اسرائيل فهذا الرجل وهذه القصة قصة بني اسرائيل وساقها مسلم والبخاري سياقا
7:35للاعتماد. وفي هذا دليل على ان شرع من قبلنا مقبول في شرعنا ما لم يكن هنالك دليل يناقضه او يصدمه وشرع من قبلنا مع شرعنا على صور والوان وضروب. الصورة الاولى ليرد الامر في شرع من قبلنا ويرد ايضا
8:04في شرعنا ما هو شرع لنا باتفاق من غير خلاف من مثل قول النبي صلى الله عليه وسلم ضحوا فانها سنة ابيكم ابراهيم فالنبي امرنا بقوله صلى الله عليه وسلم ضحوا فهو فهي من ديننا. الاضحية من ديني. وقص الله علينا عن ابراهيم وفديناه بذبح عظيم
8:30والنبي صلى الله عليه وسلم قال ضحوا فانها سنة ابيكم ابراهيم فهذا مما ورد في شرع من قبلنا وجاء في شرعنا ما يؤكده. وهذا امر متفق عليه انه من شرعنا. وورد
8:46في شرع من قبلنا ما لم يرد في شرعنا كحالي من شدد الله عليهم ومر هذا بنا في كتاب الطهارة في صحيح مسلم من حديث ابي موسى الاشعري رضي الله تعالى عبد ان النجاسة كانت اذا صابت الثوب عند بني اسرائيل
9:09كان طهارتها ان تقص وان تقطع. ولا يكفيها الماء. هذا ورد في شرع من قبلنا وورد في شرعنا ما هو على خلافه الصورة الثالثة التي يشملها هذا الحديث وتشملها صور كثيرة جدا
9:29وهي المرادة في مبحث شرق من قبلنا هل هو شرع لنا ام لا وقال اهل العلم اذا ورد شيء في شرع من قبلنا على لسان نبينا صلى الله عليه وسلم او ورد في كتاب ربنا وجاء الاقرار وعدم النقد ولا يوجد شيء يخالفه
9:51فالاصل فيه انه شرع لنا وان ما فائدة هذا الاخوة؟ الاصل فيه انه شرع من قبلنا. فها هنا عمل قلبي عمل فيه اخلاص وتوجه الى الله تعالى والظاهر انه وضعها هذا الرجل الصدقة في غير مكانها
10:19وكان مخلصا وعلامة الاخلاص ان المخلص ان فعل شيئا فلم يضعه في مكانه فانه لا سيحاول ويكرر المرة تلو المرة. وهذا الذي حصل مع هذا الرجل. صدق المرة الاولى فعلم ان الله لم
10:43يوفقه لان يضعها في مكانها. ثم الثانية ثم الثالثة فاوتي في منامه انه مقبول عند الله عز وجل. وهذه فائدة اخرى وهي مهمة واكتفي يعني هذا الكلام الموجز وهو من اهم المهمات على الاطلاق حول هذا الحديث. الاعمال نفعل
11:07من اجل حق لا اله الا الله فكلمة لا اله الا الله مفتاح والمفتاح لابو اسنان واسنان هذا المفتاح الاعمال والاعمال جزء من الايمان. ولا يدخل اليقين القلب الا مع العمل. فكل من رام ان يحصل درجة اليقين من غير عمل
11:40فهو واه وانما افعالنا نفعلها حتى يتأكد لا اله الا الله وحق لا اله الا الله في القلب لذا الله جل في علاه امرنا بالصلاة والزكاة والصيام والحج كل هذا من اجل لا اله الا الله. وكل هذا له صلة عميقة بلا اله الا الله
12:01هذا الحديث يفيدنا فائدة مهمة جدا لو ان عبدا اتى بسورة العمل على الوجه الذي يحبه الله. ولكن في باطن العمل كان باطن العمل على سورة تناقض شرع الله فأتى بالصلاة والزكاة
12:28بنية فاسدة سورة العمل سورة صحيحة هذه الصورة ننتقل الان للصورة الثانية. الصورة الثانية اتى بعمل في باطنه موافق لشرع الله ولكن في ظاهره خالف امر الله هو مخلص ولكن في عمله ما وضع
12:57هذا العمل في المحل الذي اوجبه الله مثل الصدقة على غني. الصدقة على مومس على زانية صدق على فارق هل يقبلها الله في هذا الحديث قيده الله الله يقول ايهما احسن؟
13:19ان يستقيم لك الظهر ام الباطن قلت الجواب الواجب ان يستقيم الظاهر مع الباطن الظاهر توضع الصدقة في مكانها على نحو ما شرع الله والباطن ان تكون خالصة لله تعالى
13:39لكن لو اضطررنا للمقابلة في المصاضلة بين امرين بين قسيمين ظاهر صحيح مع فساد باطن وباطن صحيح مع فساد ظاهر. ايهما الاحب عند الله عز وجل؟ ايه هو الاحب؟ الباطن الصحيح
14:02الباطن الصحيح. فالله عز وجل لا يستفيد من اعمالنا انما هي اعمالكم احصيها لكم نحن نستفيد من اعمالنا وفائدتنا من اعمالنا ان تكون خالصة لله اولا فاذا ما كانت خالصة لله حبطت
14:25فاذا كانت خالصة لله ووضعت في غير مكانها قبلت لانها من حق لا اله الا الله من الاخلاص شرط من شروط اركان العمل ومن حق لا اله الا الله. ومن حق لا اله الا الله
14:44من حق اشهد ان محمدا رسول الله ان يكون العمل موافقا سنته صلى الله عليه وسلم من العلماء الربانيون يفرقون شيخ الاسلام يقول رجل جاهد جلس مع قوم يذكرون ذكرا بدعيا
15:05بدروش و بنطوا بالافكار البدعية فهل يؤجر ايش الجواب؟ العلماء الصادقون المنصفون يفصلون فيقولون يؤجر على نيته ويحاسب على خلاف سنة نبيه صلى الله عليه وسلم فالذين يعملون على افساد الاعمال الظاهرة
15:42باقوام يقاتلون يهود مثلا فيدخلون في قلوبهم ويفسدونها هذا ليس الصنيع الموفق لو ورثت ان تدخل في قلوب العباد اتجعل العباد فجرة فسقى وهاد الرسالة لنا في ظاهر الاعمال وباطن الاعمال هي لله سبحانه وتعالى. فهذا الرجل
16:12فعل فعلا في ظاهره في الاعمال الباطنية تصدق في ثلاث مرات ووضع الصدقة في غير محلها ولكن في عمله الباطن كان صادقا في نيته واخلاصه كان صادقا فالله جل في علاه قال
16:36كيف قبل منك؟ ايضا هذه تحتاج الى وقفة تأتينا باذن الله تعالى قال النبي صلى الله عليه وسلم قال رجل كما قلنا عند احمد من بني اسبان لاتصدقن الليلة بصدقة
16:58لاتصدقن من باب الالزام وهذا الالزام كالندر ولذا صلح ان تكون هذه الصدقة من الواجبات كيف كانت هذه الصدقة واجبة لقوله لاتصدقن لاتصدقن ندر ندرا ان يؤدي صدقة فهذه الصدقة ليست مندوبة
17:33هذه الصدقة واجبة كيف كانت واجبة باخذه العهد على نفسه بقوله لاتصدقن صدقة لا تصدقن بصدقة. ما علقها الاصل في النذر ان يكون مطلقا لله والنذر المشروط يستخرج من البخيل
17:58في كراهية النذر اذا كان مشروطا اما ان تقول لا اتصدقن بصدقة لاصلين لاصومن ويكون هذا من غير شرط فهذه عبادة ومدح الله اصحابها بقوله ويوفون بالنذر فهذا الوفاء بالنذر هو اخذ على نفسه صدقة وكانت هذه الصدقة واجبة
18:23لاتصدقن الليلة وصدق في الليل هذا صنيع من يحرص على الكتمان ولا ولا يصنع الكتمان الا من كان حريصا على الاخلاص وعدم ارضية وخص الليلة الليلة بالصدقة يتصدقن بصدقة يعني لاخرجن من بيتي
18:52ولا ابحثن عن فقير واضع صدقتي في يده خص الليلة الخروج حتى لا يراه احد قل لاتصدقن الليلة بصدقة المراد صدقة خالصة لوجهه سبحانه وتعالى صدقة عظيمة لها موقع عظيم. وفإن قرنها الله عز وجل فالقبول عظيم وله بركة
19:22ما بعدها من بركة وكفى بالصدقة ان تقي مصارع السوء. وذكرت لكم اكثر من مرة ان الصدقة التي تقي هي الصدقة التي يضعها الغني بنفسه في يد الفقير دون وكالة او واسطة
19:42كما ثبت عن الحسن البصري رحمه الله تعالى. قال اتصدقن الليلة بصدقة؟ خرج خرج من بيته وجاهد الصدقة وحملها والصدقة اما طعام واما شراب الصدقة مبهمة في الحديث لكنها عطية يعطيها الغني للفقير
20:12بنية صادقة والاصل في الصدقة ان توضع بيد الفقير اصالته فخرج من بيته بصدقته فوضعها في يد زانية وهو لا يعلم رأى امرأة فحسبها فقيرة ما تحرى الصدقة كما ينبغي
20:43لكن تحرى الصدق مع الله عز وجل فوفق له رؤية امرأة زانية هو وضعها في يدها وهو لا يعلم فاصل ابو حماس يتحدثون اخبرت من حولها فلان اعطاني صدقة وشأن
21:18الزواني واهل اهل المعاصي لا يحفظون احوالهم ولا السنتهم فاصبحت تتندر به عند بعض جلسائها فشاع الخبر وذاع واصبح الناس يتحدثون في الصباح ويقولون من يحدث بعضهم بعضا على وجه الاستكبار او على وجه التعجب
21:43يحدث بعضهم بعضا تصدق الليلة على ذلك ناس يتندرون ويستكبرون ويتعجبون ويقولون من عجيب امر الله ان يضع متصدق صدقته في يد زاني والطاهر ان حال من قبلنا ان الصدقة كانت مختصة باهل الحاجة
22:16وهذه امرأة ليست من اهل الحاجة فاصبحوا يتردون ولذا وقع التعجب والكلام على وجه الاستغراب او الاستكبار فلما بلغ هذا المخلص ما هو موقف المخلص ان فعل فعلا وكان موفقا في فعله
22:41كان مخلصا في فعله وفقه الله تعالى بالاخلاص ماذا يقول ماذا يفعل انظر الى حال المخلص ان عمل عملا ووضع ووضعه في غير مكانه قال اللهم لك الحمد لم يقل اللهم الحمد لك
23:06اللهم لك الحمد. قدم الخبر عن المبتدأ وتقديم الخبر على المبتدأ يفيد الحصر الحمد لك الحمد لك في كل الاحوال الحمد لك بالتوفيق للطاعات والحمد لك ان وفقتني لان اعمل طاعة ولكني ما وضعتها في مكانها
23:30فالحمد لك على كل حال. فحمد الله تعالى وهذه اشارة الى اخلاصه وان وضعتا وان وضع الصدقة في غير مكانها قال اللهم لك الحمد على زانية كان ذلك بارادتك لا بارادتي
23:56فسلم امره لله تعالى ولم يتضجر في صدقته هذه واستسلم لامر الله عز وجل قال الحمد لك على زاني المخلص اخلاصه يجره الى عمل صالح. لا يجعله ينقطع. فحمد الله على كل حال
24:27واستشعر ان هذا العصنيع ابتلاه الله تعالى به ثم قال على صنيعه قال لاتصدقن الليلة بصدقة قال لاتصدقن الليلة بصدقة ثانية غير الصدقة الاولى. المخلص لا ينقطع الذي ينقطع المرائي. المرائي لا يمكن ان يثبت
24:57علامة الاخلاص عند العقلاء ان يثبت الانسان على عمله والا يكون متلونا بفاخر الزمان يصبح الانسان مؤمن ويمسي كافر يمسي مؤمن يصبح كافر كثرة التقلب وهذا دلالة على عدم الاخلاص. المخلص حاله مع ربه
25:24في السر والعلن في القول والعمل حاله وهو. فقال لاتصدقن بصدقة اخرى على وجه فيه اخلاص فخرج بصداقته في الليل او في جوف الليل فوضعها في يد غني فاصبح الناس يتحدثون كما فعلوا في الزاني
25:59فيقولون من عجيب امر هذا الرجل رأى رجلا غنيا فوضع الصدقة بيده. والصدقة لا تعطى للغني وضعه ووضع هذه صدقته في يد غني وهو ليس بمحتاج فقال بلغه الخبر فقال اللهم لك الحمد على غني
26:24حمد الله تعالى على ان وضع الصدقة في يد غني ثم قال لاتصدقن بصدقة لا تصدقن بصدقة ثالثة غير التي وضعتها في يد الثانية وغير التي وضعتها في يد غني
26:49لاتصدقن بصدقة فخرج بصدقته اي خرج من بيته بصداقته في الليل فوفق لرؤية رجل للساق رجل لص فارق فرأى فاعطاه فوضع الصدقة في يده فاصبح الناس يتحدثون وصدق على سارق
27:16من عجيب الامر ان هذا الانسان لص شاء فلان ووضع الصدقة في يده. فقال اللهم لك الحمد على زان وعلى غني وعلى سار فاوتي فقيل له. فاعطي ما معنى فاوتي هذا الرجل؟ هذه الرواية
27:56نحتاج للتفصيل والتفصيل موجود في رواية عند الطبرادي في مسند الشاميين فيها تفصيل وروايته فساءه ذلك ساءه ان يضع صدقة ولكن يا رب لك الحمد لك الحمد الذي لا يحمد على مكروه سواك
28:22مساءه ذلك فاتي به في منامه وادي الطبران واتي به في منامه. فقيل له اما صدقتك فقد قبلت المنام الصواب فيه وسط بين طرفين طرف لا يعتد به ولا يقيم له وزنا
28:56وهذا شأن رؤوس المعتزلة وقوم يبالغون فيه ويغالون ويجعلون المنام كالنص ويعتبرونه ويعتدون به في كل حال وكلا الفريقين ذميم والصواب قول وسط بين القولين. فالمنام يستأنس به وليس لا شيء
29:38المنام يستأنس به. مذهب اهل السنة فيعتد به استئناسا وليس دليلا مستقلا كالالهام كذلك الالهام استأنسوا به المعتزلة لا يرون به لا يرون له وزنا الصوفية يرون ان المنام يعتد به
30:11وكثير من الخرافات التي راجت وشاعت وقامت عليها اعمال بعض الخلق في هذا الزمان وهو اثر من اثار صوفية بسبب المنامات خروج تبليغ قائم على منام شيخ التبليغ رأى مناما
30:30اصبح شريعة فنقول لاخوانا الخروج وسيلة لا يرونه وسيلة يرونه غاية ويحددونه بايام ويحددونه بمراسم اذا انا خرجت وجئت الى مسجد حيي في سنن الخروج يحرم علي ان اعود الى بيتي. ابي ينازع حرام عليك تروح على بيتك
30:55ابي نازع يريد ان ان اودعه ممنوع الخروج من اين هذا الخروج؟ من اين هذا التشريع؟ من ام منامات الشاهد ان المنام مخطئ من الغاه ولم يرفع به رأسا ومخطئ من اعتمده وجعله شريعة
31:27وانما المنام انما هو للاستئناس طيب قال فاوتي به في منامه فقيل له اما صديقتك فقد قبلت قيل فاتي به في كتب الشروح قيلت اقوال غير المنام ولكن اتي به فساءه ذلك واتي به في المنام رواية صحيحة اخرجها الطبراني من طريق شعيب
32:02ابن ابي حمزة عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة اسناد صحيح قيل صنع هاتفا او قيل اخبره نبي وقيل افتاه عالم من العلماء وقيل ان ملكا حدثه يقظة
32:30فجاءه ملك وقال له اما صدقتك فقد قبلت فقيل ملك خبره وقيل هاتف سمع هاتفا يهتف يقول له يا فلان قبلت صداقتك وهذا كله مع وجود النص ليس بصواب هذه اقوال تقال
32:54قيلت في من قال له والصواب ان الذي قال له انما هو في المنام قيل له اما صدقتك فقد قبلت فلا تتأسف لا نتأسف على ما صمت فانها لا تخلو من اجر
33:20ومن ثواب عند الله عز وجل وفي هذا اشارة الى بركة التسليم والتفويض لامر الله. وعدم التضجر من الاعمال. المخلص لا يتضجر يسلم ويفوض امره لله سبحانه وتعالى ثم جاء التفصيل والتفصيل مهم. في بركة
33:50صنيع هذا الانسان. وبركة صنيع هذا الانسان اسمع ما ورد في الحديث والاما الزانية فلعلها تستعف بها عن زناها ان كان الزنا من اجل ضرورة وحاجة. وفي هذا اشارة الى ان النساء لما يضيقوا بهن الحال
34:16ولا يكون هنالك تقوى لله عز وجل فانها تعمل لان تتكسب بفرجها فقيل له لعل اما الزانية فلعلها تستعف بها على زناها واما الغني يعتبر يتعظ ويتذكر فينفق مما اعطاه الله. في هذا ايماء مهم جدا
34:44الى ان بعض الناس يترك فعل الخير غفلة ودهولا الغفلة سبب كبير من اسباب ترك كثير من الناس الاعمال الصالحة فقيل له ولعل الغني يعتبر فينفق مما اعطاه الله ولعل السارق يستعد بها
35:17يستعد يمتنع بسبب هذه الصدقة عن سرقته يستحق بها اما مطلقا او يستعد بها مدة اكتفائه بهذه الصدقة الحديث اخرجه البخاري برقم الف واربعمئة وواحد وعشرين بوب عليه تبويبا حير العلماء
35:46ذكره في كتاب الزكاة هل الصدقة التي فعلها هذا الرجل صدقة واجبة ام نافلة لانها ندر خضعنا السيدات فبوبوا عليه الامام البخاري بقوله باب اذا تصدق على غني وهو لا يعلم
36:16باب اذا تصدق على غني وهو لا يعلم لو ان رجلا تصدق بصدقة وهو لا يعلم انه غني فهل يعتد بها ام لا يعتد البخاري ما قال كلمتان باب اذا تصدق على غني وهو لا يعلم
36:48وهذا مما وقع فيه خلاف العبد قد تبرأ ذمته وهو لم يضع الشيء بشروطه على وجه التمام والكمال وكان ذلك بسبب عدم علمه لو ان رجلا مثلا وهذا امر ممكن
37:15صلى صلاة وهو لا يعلم انه على غير وضوء وقائم عنده انه متوضأ وهو في حقيقة امره ليس بمتوضأ ثم مضت الصلاة هل يؤاخذ عليها لا يؤخذ عليه بناء على عموم المقتضى
37:41رفع عن امتي النسيان ورفع المؤاخذة ورفع التكليف وكذلك من تصدق على غني او على مومس او على لص وهو لا يعلم فهذا وهو لا يعلم كان يعلم فهذا لا يجزئ
38:05ومن كان لا يعلم فهذا ما وقع فيه خلاف نسمع كلام الشارح ثم نبسط المسألة بسطا فيه سعة ان شاء الله قال الامام النووي رحمه الله تعالى باب ثبوت اجر المتصدق وان وقعت الصدقة في يد فاسق ونحوه
38:29في حديث المتصدق على سارق وزانية وغني. وفيه ثبوت الثواب في الصدقة وان كان الاخذ فاسقا وغنيا. ففي كل وهذا في صدقة التطوع واما الزكاة فلا يجزئ دفعها الى غني والله اعلم. نعم
38:49دفعها للغني وهو يعلم انه غني. لكن لو كان لا يعلم كلام الامام النووي مجمل. وكلام الامام النووي يحتاج الى بسط وبسطه سائر الشراح فكلام ابي العباس القرطبي في كتابه المفهم شخصه مسلم قال بيان انه اذا دفع الزكاة الى غير مستحقيها ظانا استحقاقا
39:15سقطت عنه وضعتا الزكاة وهو ضال. هناك مسألة لها صور متفق عليها وصور فيها خلاف المتفق عليه اعطى رجل فقير وهو فقير زكاة مالك ثم مع مضي الزمن يصبح هذا الفقير غنيا
39:42عندما اعطيته الصدقة كان فقيرا فهذا باتفاق صدقة صحيحة ما لنا وشأن مستقبل هذا فقير الان وهم مستحقي الزكاة فاعطيته هذه صورة متفق عليها. الصورة الثانية المتفق عليها تعطي غنيا
40:06صدقة ما لك وتعلم انه غني فهذا لا تقبل صدقة هذه الصورتان متفق عليهما. الصورة الان التي تشملها الحديث انك انك تضع الصدقة في غير محلها وتظن ان هذا محلها
40:30هل هذا يقبل او لا يقبل؟ يقبل. هذا يقبل من مثل وكلت صديق لك في دفع الصداقة لك صديق امين صاحب ديانة اعطيته مثلا الف دينار فقلت له هذه الالف دينار. صدق
40:58فاعطى جزءا منها لابيك وابوك فقير وانت تنفق عليه لكن هو في حد الفقر مع انفاقك عليه هل يجوز لك ان تعطي زكاة ملك لابيك طب هو اعطاه صدقة مالك وانت لا تعلم
41:23وتقبل وضعت في غير محلها ولكن من غير علمك فكذلك لو وضعتها في يد غني او لص او زانية وانت لا تعلم الصورة الاولى لذا قال الامام ابو العباس القرطبي يستفاد من حديث صحة الصدقة
41:53وان لم توافق محلا. هذا الذي قلته لك ان العمل الباطن في الشرع مقدم على العمل الظاهر توافق محلا مرضيا. اذا حسنت نية المتصدق فاما لو علم المتصدق ان المتصدق عليه يستعين بتلك الصدقة على معصية الله لحرم عليه ذلك
42:18فانه من باب التعاون مع الاثم والعدوان تعطي رجل صدقة تطير. فيذهب فيشتري خمرا لماذا نذهب بعيدا دايما من الخمر تعطي فقيرا فيشتري دخانا هذا وارد ولا مش وارد؟ وارد. كل من اعطيته صدقة مالي
42:43واعلم انه يدخن. انا اقول له حرام عليك الدخان وهذه الصدقة بين يديك لتشتري بها دخان فهو اشترى دخانا الوزر عليه والصدقة التي اعطيت اليه مقبولة الصدقة التي اعطيت اليه مقبولة وليست بمردودة
43:09لكن لو كنت تعلم علم يقين انه لن يفعل الا الحرام الخالص وجه واحد حرام حرام تعطيه. هذا تعاون عالاثم والعدوان انظر الان للحافظ ابن حجر. حافظ ابن حجر له كلام موجز
43:28ومن معه بعض الوقفات في كلامي وبينه الحافظ قال الحافظ موجها مذهب الامام البخاري تذكروا ان البخاري بوب على هذا الحديث بقوله باب اذا تصدق على غني وهو لا يعلم
43:49باب تذكر هذا الان بدنا نبدأ نناقش الحافظ يقول باب اذا تصدق على غني وهو لا يعلم. قال الحافظ ابن حجر في الفتح لا دلالة في الحديث على الاجزاء. ولا على المنع. هل هذا صحيح
44:08ليس بصحيح هل في الحديث اجزاء مع الحديث عند مسلم واضح فاوتي فقيل له اما صديقتك فقد قبلت هذا اجزاء وقال الحافظ الحديث ليس فيه دلالة على الاجزاء ولا على المنع لان الحديث فيه دلالة على على الاجزاء قبلت
44:32اوتي في المنام وقيل له قد قبلت قال ومن ثم ترجم البخاري على هذا الحديث بلفظ الاستفهام وقال باب اذا تصدق على غني وهو لا يعلم ولم يجزم بالحكم كلام الحافظ ان البخاري ترجم علي
44:56بنطلب الاستفهام غير صحيح اعيد لكم المرة الثالثة طبيب البخاري قال باب اذا تصدق على غني وهو لا يعلم. اين الاستفهام؟ هو بلفظ فيه تعليق باختصار اذا تصدق على غني وهو لا يعلم
45:17لم يذكر جوابا هل يقبل ام لا في رواية البخاري لكن في رواية الامام مسلم وقد اوتي في منامه وقيل له اما صدقتك فقد قبلت فهذا دليل على الاجزاء الصدقة الواجبة
45:42وقوله لاتصدقن من باب الالتزام. فهي من الصدقات الواجبة فصارت الصدقة واجبة علي وقد قرر النبي صلى الله عليه وسلم قبول صدقة هذا المتصدق فدل الحديث على جزاء على اجزاء الصدقة
46:08دل الحديث على اجزاء صدقة. طيب شوف الان الثاني لصحيح البخاري. على الامام البخاري بعد هذا الباب قلنا قال باب اذا تصدق على غني وهو لا يعلم ما في استفهام
46:26علقه على لا يعلم وترك الخبر هل فيه ازاء ابناء ومسلم؟ بين ان فيه اجزاء في رواية اخرى قال الامام البخاري بعد هذه الرواية قال باب اذا تصدق على ابنه وهو لا يشعر
46:45بخاري بعد هذا الباب قال وهو قال باب اذا تصدق على ابنه وهو لا يشعر واورد هدية معا ابن يزيد قد كان ابي يزيد اخرج دنانير تصدقوا بها ووضعها عند رجل في المسجد
47:05فجئت فاخذتها الولد اخد صدقة ابيه. على عكس ما قلناه وهذا اوضح الوالد اعطى ورجل وكلهم بالصدقة والولد فقير يحتاج فجاء فاخذ صدقة ابيه يقول كان ابي يزيد اخرج دنانير تصدقوا بها فوضعها عند رجل في المسجد
47:36فجئت فاخذتها هذا في البخاري برقم الف واربع مئة واثنين وعشرين فاتيته بها فقال ابي والله ما اياك اردت ما اردت ان تأخذها انت ما اياك اردت وخاصمت ابي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم
48:02فقال صلى الله عليه وسلم لك ما ما نويت يا يزيد. ولك ما اخذت معه لك ما نويت يزيد ولك ما اخذت يا معاذ جائزة الصدقة جائزة فلا يجوز ان يقال
48:27اما الامام البخاري خرج هذا الحديث عن طريق الاستفهام ما في استفهام. في اقرار الرواية الاولى ليست عند البخاري. وانما يعني مسلم ولكن البخاري يلغز في تراجمه فذكر حديثا اخر فيه بيان الاجزاء في صدقة صدقة على الابن وهو لا يشعر
48:55هذا كله يشير الى اجزاء صدقة وان الصدقة مجزئة. لكن نحافظ اثار سؤالا وهو مهم فقال في الفتح فان قيل ان الخبر انما تضمن قصة خاصة ومع الاطلاع فيها على قبول الصدقة برؤية صادقة اتفاقية
49:22فمن اين يقع تعميم الحكم الحديث ورد الاجزاء وعالم وعلمنا الاجزاء برؤية خاصة للرجل حافظ الان يسأل سؤالا قال من اين لنا ان نعمم الحكم وان نقول ان جميع هذه الصدقات مقبولة
49:46ما هو الجواب؟ الجواب جوا باء. قصة معن بن يزيد مع ابيه. ونفس الحادثة الجواب ان التنصيص في هذا الخبر على رجاء الاستعفاف علق الحكم على الاستعفاف وهو الدال على تعدية الحكم لكل رجل
50:09سواء امرأة ما رأى في المنام او ان يقع الاستعفاف في اخر الحديث قال اه واما الزانية فلعلها تستحق ولعل الغني يعتبر ولعل السرق يستعف تعلق الحكم على الاستعفاف وتعليق الحكم على علة منصوصة تفيد دوران
50:37الحكم مع العلة وجودا وعدما. فاذا وجدت وجد الحكم واذا نسيت نسي الحكم فليست المسألة مسألة رؤيا رجل خاص ويرى رؤيا خاصة. وانما علق الحكم في اخر حديثي على الاستعفاف
51:01وهذا وبهذا يتفق الكلام مع حديث معن ابن يزيد ويتفق مع القبول وان الحكم عام وليس بخاص لرجل وانه رأي رأى رؤيا قبلت فيه آآ الحكم وفي هذا الحديث ايضا فائدة
51:31اه استحباب اعادة الصدقة اذا وضعت في غير مكانها وايضا فعل الحكم مرة ثم مر ثم مرة وفي هذا اشارة الى ان المخلص لا ينقطع عن عمله والاصل في الحكم انه للظاهر
51:55حتى يتبين خلافه وظاهر الحديث ان الصدقة قد قبلت واجزأت وكذلك فيه بركة التسليم والرضا. وذم التضجر والتسخط بالقضاء ولذا قال بعض السلف قال مقولة حسنة يستفاد منها في هذا الحديث قال لا تقطع الخدمة
52:23لا تقطع الخدمة ولو ظهر لك عدم القبول لو ظهر لك عدم القبول لا تقطع الخدمة. لا تقطع خدمة مولاك. والاستجابة لامره سبحانه وتعالى وفيه فضل صدقة اه السر وكذلك فضل الاخلاص
52:48المسألة المذكورة العلماء فصلوا فيها اعني ان تضع الصدقة في يد غير مستحقيها واختم درسي هذا بنقل ذكره الامام ابن قدامى في كتابه المغني والامام ابن قدامة كما تعلمون حنبلي المذهب
53:13يقول اذا اعطى من يظنه فقيرا فبان غنيا فعن احمد فيه روايتان. احداهما يجزئه اي تسقط عنه الزكاة. ولا تجب عليه الاعادة. واختار واختارها ابو بكر وهذا قول الحسن البصري وابو عبيد القاسم بن سلام وابي حنيفة لان النبي اعطى الرجلين الجلدين وقال ان شئتما
53:38اعطيتكما ولا حظ فيها لغني ولا لقوي مكتسب جاك شاب اطلب الصدقة وهو جند. تعطيه. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم قال لهما ان شئت ما اعطيتكما. ولا حظ فيها
53:59جميل ولا لقوي مبتسم وقال للرجل الذي سأله الصدقة ان كنت من تلك الاجزاء اعطيتك حقك. ولو اعتبر حقيقة لما اكتفى لقولهم ثم قال الرواية الثانية لا يجزئه. وعليه الاعادة. لانه دفع الواجب الى غير مستحقه. فلم يخرج من عهدته
54:20كما لو دفعها الى كافر وهذا قول جماعة من اهل العلم وبه قال الامام الشافعي والثوري والحسن بن صالح وابو يوسف وابن المنذر ابو الراجح فيما تبين معنا من خلال تبويب الامام البخاري ومن خلال الرواية التي عندنا ان الانسان ان وضع
54:46الصدقة في غير محلها وهو يظن ان صاحبها مستحق لها فقد برئت ذمته واجزأت عنه قبلها الله سبحانه وتعالى. هذا هو الراجح في المسألة والله سبحانه وتعالى اعلى واعلم طيب نكتفي اه هذا المقدار من الشرط في هذا الدرس
55:16اه وانا مضطر اعلن لاخواني واحبائي اني يسر الله لي الحج. اسأل الله التيسير الحج اه ساغيب شهر ذي الحجة عنكم في هذا الدرس بتمامه وكماله واعود اليكم في الاسبوع الاول من محرم
55:39وفترة شهر ذي الحجة عبادة وصيام تقرب الى الله سبحانه وتعالى. فاسأل الله ان يمن علينا وعليكم بالقبول. وان اشرح صدورنا لفعل الخيرات. فدرس الى اول خميس من شهر محرم يعني بعد شهر
56:01معلش الاسبوع الاول من محرم اعود لدرسها. طيب في احمد رواية صريح انه جاوب عند احمد وابن عيم في المستخرج وعند الطبراني في مسند الشاميين ورواية احمد رواية ابن لهيعة علي الاعرج. وابن لهيعة
56:35عن الاعرج يعني ابن لايعه فيه ضعف كثير من الناس يترك الصدقة من كتر ما يتوسوس بعدم الثقة من يتصدق عليه. قلت لكم لتكن يعني معطاء اعط الصدقة لمن لم تتأكد اعطه القليل لتطمعه فيك. واما زكاة مالك فتحرى ما استطعت
57:00فان تحريت فالصدقة قبلت فالصدقة قبلت واطمئن. ان تحريت ثم تبين لك بعد التحري ان تحريك الاول ناقص وليس بتام. فصدقتك مقبولة. وهذا باب يؤكد ما قلناه في الدرس الماضي
57:20من ان الاصل في الانسان ان يكون معطاء. وان يتعود على البذل. هل شرط قبول العمل ان يكون الباطن صحيح؟ نعم. لكن الباطن آآ قال ام يشمل جميع العبادات من الصيام والصلاة
57:40اهل العلم يفصلون في هذا واحسن وابدع من تكلم في هذا الباب في جواب هذا السؤال. الامام ابن القيم رحمه الله في كتابه اعلام الموقعين من فعل طاعة ونيته فاسدة. فقلبه متجه الى غير الله والدار الاخرة
58:00متجهر الى الدنيا اتجاها صرفا. فهذا لا لا تقبل عبادته وهذا مراء وهذا ترد يرد عمله في وجهه ولا يقبل. لكن رجل بدأ باخلاصه ثم جاءه الشيطان يحاول ان يحرفه
58:23عن الصواب فسرق شيئا من الاخلاص مع انه بدأ العبادة بالاخلاص. قال فعمله مقبول وينقص من عمله بمقدار ما سرق الشيطان منه من بدأ عبادته بغير اخلاص يفضحه الله. هذا صنف الله عز وجل يفضحه
58:49فرق بينه وبين من بدأ باخلاص ثم جاء الشيطان واشوس اليه فحرفه عن الاخلاص الثاني عمله صحيح ومقبول ولكن ينقص من اجره بمقدار ما سرق الشيطان منه من تصدق بارسال من تصدق بارسال صدقته الى دولة اخرى غير التي يقيم فيها
59:22عن طريق مكتب او بنك والواسطة وهل تكون في واسطة ام انه تحسب انه وضعها بيده لا هذي بواسطة هذه بواسطة الصدقة التي تطفئ السر هي الصدقة التي يضعها الغني في يد الفقير
59:43يأتيك مثلا تعرف صور فيها فقر شديد. يأتيه يعني يقول لك هالف دينار فقها تعال معي انظر على الفقراء كم من غني لما ذهب ونظر لحال الفقراء كان ناويا يتصدق بالف تتصدق بعشرة
1:00:04فهذا التحري له بركة هل يجوز ارجاع الصدقة؟ لا نهى النبي صلى الله عليه وسلم ان يبيع الرجل صدقته كيف يبيع الرجل صدقته؟ تصدق بغرض بشات ببقرة بشيء لكن ان تبين انها وضعت في غير محلها يأخذها
1:00:34من الذي اخذها بغير حقها والواجب عليه ان يضعها في محلها الواجب عليه ان يضعها في محلها هل يجوز التصدق على زانية فقيرة؟ نعم ولا سيما اذا استعفت بالصدقة عن الزنا
1:00:57الزنا النفس الابية النفس السوية النفس الطبيعية لا تقبل الزنك. وكثير من المنحرفات للزنا السبب الحاجة السبب في حاجة فاذا يسر الله عز وجل لك ان تنفق على امرأة استقام حالها
1:01:21واصبحت مكفية ولا تلجأ للزنا فلك اجر. بل لك اجران هل هذا من من الغيبة يقال المرأة زانة وتصدق عليه نعم ليست من الغيبة الغيبة عرفها النبي صلى الله عليه وسلم ان تذكر
1:01:42اخاك بما يكره. فاما اذا كانت الزانية غير مذكورة معماة ليست بمسماة. فلانة فهذا ليس من الغيبة هذا ليس من الغيبة. الغيبة معناها ان تذكر اخاك بما يكره تخص الرجل
1:02:02كان النبي صلى الله عليه وسلم يقول ما بال اقوام لما يصوب ما يسمي انما يعمم يقول ما بال اقوام؟ هذا ليس من الغيبة. الغيبة ان تسمي الرجل بعينه سؤال لماذا قبل هذا الغني الصدقة
1:02:23من لا يتقي الله جاءه المال يأخذ المال وهيأ الله تعالى لهذا الرجل ان يقبل هذه الاصناف الثلاثة منه المال ولا سيما ان الصدقة بالليل ولا يراه احد وهذا رجل لا يتقي الله فيأتي المال فيأخذه. فالامر يعني اظنه سهل
1:02:44الصدقة واجبة لها نذر. فمما يؤخذ انها نذر؟ قال لاتصدقن الصدقة. هو قال لاتصدقن الليلة بصدقة المطلق لا اتصدقن الليلة بصدقة. فهذا القول واضح جدا انه الزم نفسه بصدقة والزام النفس بطاعة
1:03:08النذر الزام النفس بالطاعة هو النذر. والله تعالى اعلم طيب حتى لو كانت الصدقة غير واجبة اصالة ولكن الزم نفسه بها تصبح واجبة هل يجوز قول الحمد لله الذي لا يحمد على المكرون سواه نعم لا حرج في ذلك
1:03:38ان تقول الحمد لله الذي لا يحمد على مكروه سواه فلا حرج في ذلك. هل تعد العيدية صدقة؟ لا اعراف الناس اليوم في ضغوط مناسبات الزواج وفي الهدايا يعتبرونها واجبة
1:04:02انت لما تذهب بعض عادات بعض الاقوام في النقود عنده واحد يكتب يكتب واحد كتب يعني ما قطب خمسين بعشرين ويعتبر هذه الكتابة دين عليه صنقوط يتسامح فيه بمقدار الدين
1:04:25ولكن الذي افتى به جمع كبير من القرن السابع بل الثامن من اواخر السابع اوائل الثامن يقولون النقود عبارة عن دين يتسامح فيه بالمقدار وكل يؤدي ما تطيب به نفسه
1:04:45قنطوط عبارة عن طب العيدية؟ العيدية هي هدية تعطى الباب الصلة وهي امر عرفي الا ان خرجت العيدية عن المبلغ الرمزي الذي هو متعارف عند الناس تضع بيد رحمك مبلغا كبيرا لا يعطيه الناس بنية الزكاة فلا حرج
1:05:13يعني رجل غني تزور اخت له صغيرة يعطيها خمس مئة دينار ويعطيها الف دينار واضح لم يعد هذه هذا المبلغ مبلغ زكاة وينوي الزكاة فلا حرج ان يكون هذا من الزكاة والله تعالى اعلم
1:05:33المخلص لا ينقطع. لا هذا ينطبق على طلب العلم والدعوة. نعم المخلص علامة الاخلاص ان تثبت على طاعتك اذا تطوعت بل علامة فقيه السائر الى الله والدار الاخرة قبل ان يبدأ باي طاعة
1:05:56نافذة يفحص استعداده فيفعل الشيء الذي يدوم عليه طالب علم حفظ قرآن يدرس الاصل في العبد ان يصيب هدي النبي صلى الله عليه وسلم وذكرنا بابا طويلا وفصلنا فيه عند مسلم في الصحيح
1:06:23عن عائشة قالت رضي الله تعالى عنها كان عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم ديمة وفي رواية روى مسلم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا عمل عملا اثبته
1:06:48وثبت في الصحيحين ان النبي صلى الله عليه وسلم قال عن العمل الصالح القليل منه الباقي خير من الكثير المنقطع فالاصل في العبد ان فعل شيئا من الطاعات ان يفحص استعداده فان فعل
1:07:13فينبغي ان يداوم عليه ولا ينقطع عنه قرأنا في كتاب تفسير العلي القدير في تفسير هذه الاية ان الله انعم به ان الله كان بصيرا ان النبي قرأها ووضع يده على السمع وبصره
1:07:36وقال هكذا سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأها ويضع يديه هذا اشارة الى ان البصر والسمع حقيقي ولكن ليس فيه تمثيل وتشبيه سمع وبصر الناس هذا والله اعلم
1:07:55وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد. جاء اكثر من سؤال بمناسبة الحج عن حكم قول لا حج الا بتصريح جوار هذا السؤال يذكرني باجتهاد ثبت عن عمر وهذا الاجتهاد
1:08:19صحيح مسلم كان الناس في عهد عمر يحجون متمتعين فهجر البيت اصبح الناس من ردي تمر يؤجل العمرة للحج وكانت الوصول الى مكة في ذاك في الوقت امر صعب للناس كان الوصول امرا صعبا جدا
1:08:53فكان عمر يعاقب من حج متمتعا وكان يصرح بالعلة ويقول حتى لا يهجر البيت اسرة الحج حتى لا تنقطع العمرة. حتى لا يهجر البيت بقلة الوافدين للحجيج الحجيج معنا النبي صلى الله عليه وسلم اقر
1:09:34التمتع وحج قارنا ومن لم يسق الهدي امرهم بالتمتع وقال على المزدلفة في الشوط الاخير امر من لم يسق الهدي ان يتمتع وقالوا له اي الحل يا رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ فقال الحل كله
1:09:59قال جابر فذهبنا الى منى تذكر تقطر اذكارنا منية. كنا متهللين متمتعين مع ازواجنا متاعا تمتعا حقيقية والزوجات معهم تمتع حكمي وتمتع حقيقي. كانوا متمتعين وتمتعا حقيقيا ومع ثبوت هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم احتج كثير من الصحابة على عمر
1:10:30قال انا اعلم ان النبي تمتع ولكن متعتين كانتا على عهد النبي صلى الله عليه وسلم اعاقب عليهما متعة النساء كانت على عهد النبي صنم نعم حرمها النبي في حياته؟ نعم
1:10:53اذا الروافض الذين يجوزون التمتع بالنساء سواء النكاح المتعة يأتون بحديث مسلم هذا ويقولون المتعة حرمها عمر لقوله متعتان كانتا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم انا اعاقب عليهما
1:11:13هذا الكلام حق يراد به باطل المتعة كانت في عهد النبي سلم والمتعة حرمت نكاح المتعة حرم في زمن النبي صلى الله عليه وسلم في عام خيبر حرم النبي المتعة
1:11:29لكن كانت قبل ذلك كانت وفي قصة في كتاب النكاح عند مسلم فيها صريح واضح جدا رجل غني دميم وشاب اه فقير تقدم بامرأة وكانت محتارة تريد جماله يتمتع بها ام تريد مال الذميم؟ القصة طويلة مذكورة في صحيح مسلم. فالتمتع كان في زمن الرسول صلى الله عليه وسلم. الشاهد من الايراد
1:11:55القصة اما المتعة كانت في عهد النبي صلى الله عليه وسلم متعة النكاح حرمها رسول الله قبل ان يموت متعة الحج. تمتع بالحج ما حرمها رسول الله فاجتهد عمر واجتهاده قائم على اصل
1:12:19وهذا الاصل مطلب مهم. وهذا المطلب الا يهجر البيت الا يهجر البيت ربنا عشيئا ثابتا حتى لا يهجر البيت سياسة تدبير اجرائي سياسي بوقت معلل بعلة وهذه العلة يدور الحكم معها وجودا وعدم
1:12:47اليوم جواب السؤال هل عدد الحجيج الذين يأتون مكة المكرمة؟ زادها الله تشريفا وتعظيما. عدد قليل ولا كبير هل في زحمات في الحج في زحمات شديدة وبعض الناس لا يطيق لو ترك لو ترك الامر فوضى
1:13:15وان يترك العدد هكذا في الحجيج قد تحصل وفيات كثيرة الخدمة التي تقدم للحجيج خدمة متميزة جزى الله القائمين عليها كل خير ويبذلون جهودا عظيمة جدا ولا ينكر ذلك الا بكابر او جاحد. غير المنصف
1:13:37الجهود التي تبذل للحجيج جهود كبيرة واعداد كثيرة جدا تخدم الحجيج ومع هذا الحجيج يجدون مشقة زائدة فهل يجوز لاولياء الامور ان يعكسوا ما فعل عمر فيضعون نسبا معينة للحجيج ويأذنون بتقيد بهذا الامر
1:14:07ويمنعون ما سواه كما فعل عمر لمصلحة كانت قائمة العلة في تحديد نسب الحجيج اب اوضح وابرز من العلة التي فعلها عمر ولد من حق اولياء الامور ان ينظموا موضوع الحج وان يحددوا النسب
1:14:36المعينة ليس فيه يعني مش ممكن واحد اه جماعة مثل قطر او مثل دبي فيها مليون مليونين مثل اندونيسيا اللي فيها ميتين مليون مسلم مش معقول حجيج قطر ولا حجيج اه
1:14:52دبي عدد الحجيج المليون المليونين مثل عدد الحجيج في ميتين مليون مش معقول ترى في الحج الاقوام اللي عددهم كبيرة جدا هم ابرز الناس في الحج من الحج واضح جدا ماليزيا واضح جدا اينما ذهبت تجد ماليزيين. نسأل الله ان يبارك فيهم وان يقويهم. وان يخرجهم مما هم فيه من جهل
1:15:20عندما كنا في اندونيسيا يموت الانسان لا يحسنون تكفينه افة المسلمين الجهل. فمن حق اولياء الامور تنظيم موضوع الحج والاصل في التنظيف ان يكون واجبا. لكن الان مسألة اخرى الان مسألة اخرى
1:15:42واحد ما تقيد فذهب حج باطل؟ لا وقوله واني حجة يستجدوا نص القول ببطان الحج يحتاج النص. هل هو اثم؟ نعم اثم هل كل من هو اثم حجه باطل؟ لا
1:16:06فنحن نقول ان الاصل ان نتقيد والا نحج الا بتصريح فلو وقعت مخالفة من فلان او علان فحج بلا تصريح فالحج يسقط من ذمته وبالتالي يعرف حكم مسألة اخرى وهي مهمة
1:16:34ان اسم من حج بلا تصريف. حج نافلة اشد اثما ممن حج بلا تصريح حج فريضة يعني يكون الاثم اشد. مع الفتوى بان الاصل في التقيد بالتصريح الوجوب هذا الذي اراه والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.