أخ يسال ويود الأستفسار عن صناديق الإدخار الخاصة بالموظفين حيث يتم أقتطاع مبلغ شهريا من راتب ....↓↓↓
0:00اخ يقول يسأل من الاردن يود الاستفسار عن ارباح صناديق الادخار الخاصة بالموظفين. حيث تم اقتطاع مبلغ شهري من راتب الموظف. وتقوم الشركة باضافة مبلغ مساوية له. بحيث يقوم الموظف باخذ المبلغ المتجمع
0:20كل خمس سنوات او عشرة حسب نظام الشركة. علما بان الشركة تقوم باقراض الموظفين كقروض سيارات ومباني وشقق لكن كما تعلمون تشوب هذه المرابحة شبه الحرام حسب ما يتردد كانظمة البنوك الاسلامية
0:40التي لا يتملك البنك فيها العقار والسيارة. ماذا افعل بهذه الارباح وتكون حوالي خمسمائة دينار من اصل عشرة الاف دينار؟ هل هي ان اخذها واعطي للمحتاج اما اتبرع فيها لبناء السؤال ورد مثله او شبيهه كثيرا في اكثر
1:00المنصورة تتغير المسميات ولكن لن يقتطع لك من راتبك ولك والذي يوضع لك مثل ما تطع هو لك. ايضا. ثم التشغيل. فالتأصيل يوضع. فالشغل كل حلال لك والشغل الحرام ليس لك. الان طبعا هذا اصبح على مستوى العشاير ومستوى النساء
1:30يجمعونا بمبالغ ويعطون من يحتاج يشتري ثلاجة وغسالة وسيارة او شقة او شيء يعني تزيدنا بنسبة على حسب المدة. مثلا سنة سبعة بالمائة تدفع سنتين على اربعة وعشرين قسط تدفع واحد وعشرين اربعتاش بالمئة ستة وثلاثين شهر تدفع
2:00واحد وعشرين بالمائة ويوم من الايام بعد درس الخميس صحيح مسلم خرج معنا شاب يقول كم اشترى شقة بكانهم ستين ويدفع مئة واربعين. حرام هذا. يعني قيمته لانه قصت عليها اصبحت مئة
2:20اه هؤلاء يبيعون ما لا يملكون واكثر من مرة قلنا هذا هذا اذا لم يكن حراما ففيه شبهة. وعبدالله بن عباس في مثل هذا كان يقول درهم بدرهم بينهما حريرة. يعني من المعطيك بايدك المئة وخذ منك مئة وعشرة
2:40اه ندخل سلعة بتفق انا واياك اعطيت سلعة. ادفع ثمن سلعة لمن يعني يريد ان يبيعها لك. فانا في الحقيقة فاعطيتك بها واخذت مئة. وضربت اكثر من صورة في المثل
3:00يعني جاءني جاري قال لي بدي اشوف بدي غرفت نوم. غرفة نوم ابو اربعمية دينار. مثلا او بالف دينار. بالف دينار. اعطيه الالف واقول له روح واعطيني اياهم مئة وعشرين. اعطيني اياهم الف وميتين. الف وميتين. ايش هذه المعاملة؟ حرام رجع
3:20يعطيك الف وروح اشتري غرفة نوم ورجع لي اياهم الف وميتين طب مشيت انا واياه واعطيته اياه في الطريق اه اه ربا. طب وصلنا المحل واعطيته اياه مع باب المحل. طب دخلنا شوي واعطيته اياه
3:40طب مش طالبنا شي معه لعند صاحب المعرض واعطيته انا صاحب المعرض. اذا الان اعطيت صاحب المعرض حلال اه واذا قبلها بشوي اعطيته اياهن وقلت له ان تعطيهن لصاحب المعرض يصير حلال يعني لعب كل هالعنف ليس
4:00هكذا الفقه. الفقه ليس هكذا. الفقه ينظر لحقائق الافشاء. لا ينظر الى صور فشاء. لو نظرنا لصور الاشياء يبقى حراما. كل حرام ممكن وعلى هذا يعتمد اصحاب نسأل الله تعالى العافية اصحاب
4:20اذا آآ هذا الاخ السائل ما قطع من راتبك فادخر لك وما وضع على راتبك مقابل عملك هو ليست هبة هذا كله لك ثم يضمن في طرق الاستثمار فالحرم تخلص منه. الحرام يتخلص منه. لكن انبه في السؤال على امرين
4:50الامر الاول بيعطوه كل خمس سنين او عشر سنين. ايهما الافضل ان تبقيه؟ ام ان تأخذه؟ تأخذه. تأخذه اخذه خير من بقائه. لماذا؟ لانه في بقائه تزداد المدة. تكون ستكون
5:10بالغ الارباح عالي جدا. فتعرض نفسك لفتنة لعلك لا تستطيع ان تقاوم مقابل هذا المبلغ الكبير. فالاسهل الا تمكنه من ان يبقوا يستثمروا بمثل هذه الطرق المشروعة. الامر الاخر لو اخذناه اين نتصرف؟ اين نتصرف
5:30وفي كيف ماذا نفعل فيه؟ ما هي يعني مواطن الانفاق فيه؟ القاعدة بالعلماء المال الخبيث اجمل حديث سبيله صدقة. الافضل ان تكون في المصالح العامة والاشياء المهانة والاشياء الزائدة للواقف المال ولما استقى الاصحاب
6:00فعجنوا بالماء فالنبي صلى الله عليه وسلم قال له اعرفوه النواب عرفوه التي هي معك فالبال مهينا عن اضاعته. والمال الخبيث سبيل الصدقة. سبيله صدقة. طب لو كان صاحبه اه فقيرا له ان
6:30عن نفسه اشياء اذا وصل الامر لدرجة الحاجة. اذا في الحاجة اصبحت ملحة. اما اذا كانت الحاجة غير ملحة فليس له ذلك وهذا مال خبيث سبيل الصدقة والمال الذي سبيله صدقة صاحبه ان دفعه فانه لا يؤجر
6:50بعض الشياطين وبعض الناس يمشي على مذهب الشيطان في بعض الاحاديث هذا واحد كان يسرق ويتصدق. قال ليش تسرق وتصدق؟ قال انا اذا سرقت كتبت لي سيئة. واذا تصدقت كتبت لي عشر حسنات. اه كنا العشر حسنات ما كتبت لك. هذي تفريط الشيطان. لان النبي صلى الله عليه وسلم
7:20قال ان الله طيب لا يقبل الا طيبا. طيبا. انت سد السيئة لكن ما كسبت لك اجر حسنات. اها. لانك تصدقت بغير مالك ان الله طيب لا يقبل الا طيبا. فالذي حتى لو انك تصدقت فانك لا تأخذ اجر الصدقة. هل لك اجر
7:40الاجر نعم تخلصك من الحرام وبحثك عن الفقير لك اجر ناقل الصدقة. ليس لك اجر صدقة لك اجر نعقد الصدقة والله تعالى