استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

في حالة وجود العذر الافضل الجمع ام ترك الجمع

0:00في حالة وجود العذر من الافضل الجمع ام ترك الجمع؟ لا الافضل الجمع ان الله يحب ان تؤتى رخصه كما يحب ان تجتنب معاصيه في بعض الروايات والجمع رخصة. الجمع رخصة والقصر عزيمة
0:19لم يعرف عن النبي صلى الله عليه وسلم انه ترك القصر. ولم يعرف عن النبي صلى الله عليه وسلم الا جمع مرات معدودات. وقد الف في هذه المرات الاحاديث التي وردت في الجام
0:29الامام الشاب محمد بن عبد الهادي له جزء اسمه جزء الاحاديث في الجمع بين الصلاتين. وللامام ابو زرعة احمد ابن عبد الرحيم العراقي كتاب لم نظفر به في هذه الساعة اسمه الدليل القويم على صحة جمع التقدير
0:49بعض الاخوة يطالب في كل جمع كيف كان الجمع؟ طب احنا نطالب في كل قصر كيف كان القصر؟ الجمع اصبح قرص للشرق ما كل وقتها الى الصلاة التي قبلها والتي بعدها. جمع تقديم جمع تأخير والجمع جمع وقت. اذا اردت تتعنت وتسأل عن كل جرم كيف كان؟ انا بدي اتعنت اسألك عن
1:09كل قطر تستاهل طب هذي الاربعة وستين ولا الفجر صارت واحدة ولا مو فرض واحدة النبي اشهر الجمع واشهر القصر امام الملأ كله مائة الف. وصار القصر الجمع امران امرين موروثين. ما يحتاج كل حاجة
1:27ايش الدليل على هذا؟ وقرن الظهر والعصر في رواية في حديث عبد الله ابن عباس ولذا اعجبني ابن رشد في بلاد المجتهد يقول وقد صوب الشافعي مالكا اذ استدل ما لك
1:45بجزء من الحديث وهو الصبر وتأول الجزء الاخر وهو الثمان فكان استدلال الامام الشافعي على صحة الجمع بين الظهر والعصر. هذا الصحيح ثم الشريعة معقولة المعنى ولد العلماء يحرمون للحاج ان يصوموا
2:05في عرفة حتى لا ينشغل باعداد الطعام وان تتوق نفسه للطعام ويبقى منشغلا بالدعاء فهي معقولة المعنى والاحاديث الكثيرة الذي يسمع الذي يقرأ الاحاديث ان النبي كان يسمع الحاجة وربط الجمع بنصوص القرآن والاوقات الثلاثة هنالك كلام بذيئ لشيخ الاسلام ابن تيمية وابن القيم انصح كل من تشكك في
2:34الجمع بعامة وجمع الظهر والعصر بخاصة ان يقرأوه الاحكام الامام الشافعي يقول عبارة ذكرها الشاطئ في الموافقات. يقول ما من حديث اذا وله صلة باية ولا يعرف ذلك الا الراسخون في العلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.