8- شرح كتاب التوحيد || الشيخ عبدالمحسن العباد || الشيخ عبدالمحسن العباد كتاب التوحيد التوحيد
0:00رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد الماضي خوف من الشرك وندرس فيها وندرس الان في باب الدعاء اذا شهدت ان لا اله الا الله
0:26بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول المؤلف رحمه الله تعالى باب الدعاء الى شهادة ان لا اله الا الله وقول الله تعالى قل
0:49ادعو الى الله على بصيرة. الاية هذه الترجمة ذكرها الشيخ محمد بن حمد محمد بن عبد الوهاب رحمه الله يعني بعد او من الشرك وبعد ان مضى قبلها باب حول التوحيد ما يكفر من الذنوب
1:11باب من حقق التوحيد داخل الجنة بغير حساب ولا عذاب وباب الخوف من الشرك وهي تتعلق بالعامل نفسه فان الانسان فعليه انه يعتني تحقيق التوحيد الاعمال الصالحة التي يكفر بها تكبير الذنوب. وكذلك الحذر من الشرك والخوف من الشرك والابتعاد عنه
1:39ثم بعد ذلك ذكر هذه الترجمة التي هي الدعاء الى شهادة ان لا اله الا الله هو ان الانسان بعدما يعني يعنى باصلاح نفسه الجد والاجتهاد للعمل الذى يعود عليه بالخير فى الدنيا والاخرة فان
1:59انه يسعى الى تعدية هذا النفع الى غيره ولا يجعله قاصرا على نفسه ويقف عند نفسه. بل يستفيد ويفيد وآآ يحصل الخير الذي حصل يسعى الى الى ابلاغه لغيره والى دعوة غيره اليه
2:21لانه بذلك يكون احسن الى نفسه واحسن الى غيره لانه اذا عمل اعمالا صالحة ودعا الى الله عز وجل على بصيرة فان هذا هذا الدعاء منه على بصيرة يعني يستفيد منه هو نفسه لانه
2:40على خير ويستفيد منه من دعاه لانه اعانه وارشده الى ما فيه الخير ولهذا جاء من سور القرآن والعصر ان الانسان لفي خسر الا الذين امنوا وعملوا الصالحات وتواصوا عق وتواصوا بالصبر
3:00فهذه السورة الكريمة فيها بيان ان الخسران يعني يحصل لكل انسان وانه لا ينجو من هذا الخسران الا من اتصف وبهذه الصفات ومن عمل هذه الاعمال وذلك الا الذين امنوا
3:18وعملوا الصالحات يعني معناه انهم عرفوا الحق او تعلموا العلم النافع هو عرفوه وعملوا به لان لان ثمرة العلم العمل والعلم بدون عمل وبال على الانسان والعمل بدون عمل وبالانسان
3:39ولكنه اذا اه علينا وعمل فانه يسعى الى تعدية ذلك الى غيره. ولهذا قال وتواصوا بالحق يعني كل يوصي كل كل واحد يوصي اخاه يعني من الجانبين التواصي من الجانبين
3:58وليس من جانب واحد كل من عنده علم ويعمل به ويدعو اليه. ويرشد غيره اليه. وكذلك يصبر على ما اصابه من الاذى في هذا السبيل لان الطريق الى الله عز وجل فيها مشقة وفيها تعب ونصب ولكن الامر يتطلب الصبر
4:20والاحتساب لأن لأن الإنسان لا يعني يمل ولا ان يترك العمل الصالح والدعوة اليه بل يدعو ويصبر على ما يصيبه من الاذى في هذا السبيل. ويصبر على ما يصيبه من الاذى يعني
4:42هذا السبيل وعلى هذا فاما يعني الشيخ رحمه الله ذكر هذه الترجمة ثم قوله الدعاء اذا شهادة ان لا اله الا الله يعني لابد مع من شهادتي ان محمدا رسول الله عليه الصلاة والسلام لان كل رسول ارسله الله عز وجل يجب
5:04على على قومه ان يؤمنوا به وان يستسلموا وينقادوا لما جاء به واما نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فهو رسول الله الى الناس كافة الى الجن والانس الى الثقلين الجن والانس عليه الصلاة والسلام. فدعوته
5:21عامة للبشر يعني وكل من كان موجودا موجودا في زمانه من الجن والانس فلابد ان يستسلم وينقاد لما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام يحصل منه الاستسلام والانقياد لما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام. وقد جاء في الحديث الصحيح
5:44خلقت قال عليه الصلاة والسلام والذي نفسي لا يؤمن والذي نفسي بيده لا لا يسمع باحد من هذه الامة يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي جئت به الا كانوا من اصحاب النار
5:58والذي نفسي بيده لا يسمع بي احد من هذه من هذه الامة. والمقصود بذلك امة الدعوة لان بان الجن والانس هم امة الدعوة والدعوة موجهة اليهم والدعوة الى التوحيد موجهة اليهم. لا يسمعوا باحد من هذه الامة يهودي ولا نصراني
6:20هذا يفيد ان اليهود والنصارى لا ينفعهم انهم اتباع وانبياء سابقين بعد بعثة النبي عليه الصلاة والسلام لا ينفع اليهودي ان يقول انه على طريق على منهاج موسى ولا ينفع النصراني ان يقول هذا منهاج عيسى حتى يؤمن
6:38بهذا النبي الكريم عليه الصلاة والسلام. والذي لا يسمع به والذي نفسي بيده لا يسمع باحد من هذه الامة يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن اللي جئت به الا كان من اصحاب النار
6:51ثم لا يؤمنوا الذي جئت به الا كان من اصحاب النار هذا عموم دعوته صلى الله عليه وسلم وعموم رسالته وانها الى الثقلين. والانسان اذا دعا اذا دعا غيره فانه يحصل الاجر
7:08يعني بعمله ويحصل بدعوته. وقد جاء في الحديث الصحيح الذي رواه مسلم في صحيحه قال من دعا الى هدى كان له من اجر مثل اجور تبعه لا ينقص ذلك من اجورهم شيئا. ومن دعا الى ضلالة كان عليه من الاثم مثل اثام من تبعه لا ينقص ذلك من اثامهم شيئا
7:30ثم ذكر في هذا الباب ثم ذكر في هذا الباب اية وحديثين ذكر في هذا الباب اية الاية فيها قوله صلى الله عليه وسلم قوله سبحانه وتعالى قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني
7:47هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا والتبعني وهنا قال ادعو الى الله على بصيرة هذا لان باب الدعاء الى شهادة ان لا اله الا الله دعاء يدعو الى الله على بصيرة
8:01على بصيرة على علم وعلى يعني شيء واضح من كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ادعو الى الله على بصيرة انا ومن اتبعني وهذا المنهج الذي هو عليه وهو انه يدعو الى بصيره وعلى علم
8:17هذا سبيله وهو الذي على على اتباعه ان يسلكوه وان يعملوا به. قال انا ومن اتبعني. قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن تبعني وسبحان الله وما انا من المشركين يسبح الله عز وجل وينزهه عن كل ما لا يليق بجلاله وعظمته قال وما من المشركين يعني انني
8:41لست منهم شيء المشركون ليسوا مني ولست منهم. كما قال الله عز وجل في اخر سورة الكافرون لكم دينكم ولي دين لكم دينكم ولي دين فهو ليس ليس من الكفار والكفار ليس منهم
8:58ليش ومن هو؟ وانما يعني هو على المنهج القويم الذي جاء به عليه الصلاة والسلام وسار عليه اصحابه واتباعه الذين الذين الذين هم على منهجه وعلى طريقته قل هذه سبيلي ادعو الى الله على بصيرة انا ومن تبعني وسبحان الله وما انا من المشركين. نعم
9:23قال وعن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بعث معاذا رضي الله عنه الى اليمن قال له انك تأتي قوما من اهل الكتاب
9:37فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله. وفي رواية الى ان يوحدوا الله فانهم اطاعوا فلذلك فاعلمهم ان الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة فانهم اطاعوك لذلك فاعلمهم ان الله
9:57عليهم صدقة تؤخذ من اغنيائهم فترد على فقرائهم. فانهم اطاعوك لذلك فاياك وكرائم اموالهم واتق دعوة المظلوم فانه ليس بينها وبين الله حجاب. اخرجاه. هذا هو الحديث الاول من الحديثين
10:17الذين اوردهم الشيخ رحمه الله في هذا الباب وهو حديث ابن عباس رضي الله تعالى عنهما الذي فيه قصة او حكاية بعث النبي صلى الله عليه وسلم معاية معاذ ابن جبل الى اليمن
10:32بالدعوة الى الله عز وجل وللقضاء والافتاء يعني في اليمن قال قال ابن عباس رضي الله عنه لم ما بعد الرسول صلى الله عليه وسلم معادنا الى اليمن قال له انك تأتي قوما اهل الكتاب
10:51انك تأتي قوما اهل الكتاب هذا فيه بيان يعني انه قادم على اناس عندهم معلومات وعندهم علم عن الانبياء السابقين وانه يعني يستعد ويتهيأ يعني لمناظرتهم ولبيان الحق الذي جاء به وان وانهم يعني لا يستفيدون من متابعتهم لانبيائهم الا اذا امنوا به
11:19عليه الصلاة والسلام وساروا على نهجه وعلى طريقته انك تأتي قوما اهل الكتاب اخبر يعني رسم له الخطة التي يعني يسير عليها في دعوته الى الله عز وجل وبين له انه سيكذب على اناس عندهم علم
11:38وانهم ليسوا يعني آآ يعني ليس عندهم شيء من العلم بل عندهم علم يعني من من الرسالات السابقة السابقة فانه يستعد لمناظرتهم ويستعد يعني لرد او كشف ما عندهم من الشبه وما
11:56عندهم من الاشياء التي تحتاج الى الى الى بيانا وايظاح انك تأتي قوما اهل الكتاب فليكن اول قل ما تدعوهم اول ما تدعوهم اليه هذا اول شيء يدعى اليه اول شيء يدعى اليه التوحيد
12:13اول شيء يدعى اليه الايمان بالله عز وجل. اول شيء يدعى اليه شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله لان لان الانسان لا يدخل في الاسلام الا اذا شهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. ولابد من الجمع بين هاتين الشهادتين
12:29لان شهادة ان لا اله الا الله تعني اخلاص العبادة لله عز وجل وشهادة ان محمدا رسول الله تعني آآ على منهاجه وعلى طريقته وعلى ما جاء به في سنته عليه الصلاة والسلام لان الرسول عليه الصلاة والسلام جاء بالكتاب والسنة من الله عز وجل
12:51هو المبلغ للكتاب وهو مبلغ للسنة. والسنة موضحة للكتاب وشارحته له ودالة عليه انك تأتي قوما اهل الكتاب فليكن اول ما تدعوهم اليه شهادة ان لا اله الا الله. في بعض آآ الروايات واني رسول الله
13:07ولابد من الثنتين ولا يكفي اليهود والنصارى ان يقول انهم يشهدون ان لا اله الا الله دون ان يشهدوا ان محمدا رسول الله لان ذلك لا ينفعه ولا يفيدهم شيئا
13:20وانما يفيدهم اذا جمعوا بين بين الامرين بين شيئين الخلاص والعبادة لله عز وجل والمتابعة للرسول عليه الصلاة والسلام الاخلاص العبادة الذي هو مقتضى اشهد ان لا اله الا الله وتجهيز المتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم الذي هو معنى اشهد ان محمدا رسول الله
13:41انك تأتي قوما هكذا يقول وفي لطم ان يوحده الله وفي لفظ يعني بدل ويوحد الله ويعني التوحيد الله عز وجل هو هو شهادة ان لا اله الا الله وهو معنى اشهد ان لا اله الا الله
13:59وقد اورد البخاري رحمه الله واشار الشيخ رحمه الله الى هذه الرواية وهي وكل منهما في صحيح البخاري واكثر الروايات عند البخاري جاءت بذكر الشهادة وجاء في موضع يعني في كتاب التوحيد اول حديث في كتاب التوحيد او اول اول باب في كتابه باب الدعوة الى توحيد الله عز وجل
14:23ابو الدعاء الى توحيد الله عز وجل ثم ذكر يعني هذا الحديث الذي فيه آآ فيه ذكر التوحيد وانه يوحد الله وهو معنى اشهد ان لا اله الا الله فاذا اشار الشيخ رحمه الله الى الروايتين
14:41والرواية الثانية هي التي التي اه اوردها في اول كتاب التوحيد وهو اول حديث فيه وهو حديث بعث معاذ اليمن وقد اورده قبل ذلك في عدة مواضع ولكنه اورده يعني فيها اول كتاب التوحيد وعقد كتاب التوحيد وذلك ان فيه ذكر التوحيد قال ان
15:06الله يعني هذه هذه العبارة جاءت في هذا الحديث فلهذا اورد البخاري رحمه الله هذا الحديث الذي فيه ذكر عبارة التوحيد ولن يوحدوا الله اورده في هذا الباب وعقد الباب بقوله باب الدعاء الى توحيد الله عز وجل. باب الدعاء الى توحيد الله عز وجل
15:30انواع انواع وفي رواية الى ان يوحدوا الله فانهم اطاعوك لذلك فعلمهم اطاعوك لذلك يعني استجابوا ودخلوا في الاسلام وشهدوا ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. وتركوا ما كانوا عليه من قبل
15:49يعني من قولهم انهم اتباع موسى واتباع عيسى وانما يعني بعد بعثته لا ينفعهم ذلك. وانما الذي ينفعهم ان يكونوا على ان يشهدوا يشهد لله من يؤمن بالالوهية ولنبيه محمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة
16:07من شيء لله عز وجل بنلغية ولنبيه محمد صلى الله عليه وسلم بالرسالة اذا فاذا فعلوا ذلك وشهدوا ان لا اله ودخلوا في الاسلام وحصل منهم الاستجابة لهذه الجملة الاولى التي هي اهم المهمات
16:26واعظم الاشياء فيه آآ اخلاص التوحيد لله عز وجل والمتابعة للرسول عليه الصلاة والسلام فانه ينتقل بعد ذلك الى ما يليها وهو الصلاة والصلاة هي اعظم اركان الاسلام بعد الشهادتين
16:44وهي عمود الاسلام وهي التي تنهى عن الفحشاء والمنكر وهي التي جاءت الاحاديث الكثيرة عن رسول الله عليه السلام ببيان عظم شأنها وان انه لابد يعني للانسان ان يعني يأتي يعني
17:05آآ هذه الصلاة وان يحافظ عليها وان يؤديها في اوقاتها وان لا يحسن منه التهاون فيها ولا تكاسل وبالنسبة للرجال يؤدونها جماعة في المساجد لا يؤدونها لا يؤدونها في البيوت
17:22اين هم؟ اجابوك لذلك فاعلمهم هذا يدل على الانتقال من الاهم الى الى المهم. وانه يبدأ بالاهم فالاهم. واهم شيء التوحيد ويليه صلاته التي هي عمود الاسلام وناهية عن الفحشاء والاثام
17:41آآ في اكثرها عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة وهذي الصلاة هي التي يعني الانسان يكون فيها على صلة وثيقة بالله عز وجل لانه في اليوم والليلة يصلي لله خمس صلوات
18:00هذا غير النوافل وغير الصلوات التي يتمثل بها ويتقرب بها الى الله عز وجل يعني يأتي بهذه الفرائض وفي كل يوم وليلة فهي صلة وثيقة بين العبد وربه دائما وابدا على صلة بالله
18:17يعني اذا قام اذا اذا قام من النوم عنده صلاة الفجر ثم بعد ذلك يعني آآ يأتي وقت الضحى طويل وشرع فيه يعني ركعتي الضحى او او صلاة الضحى سواء ركعتين او اكثر
18:37و وثم بعد ذلك صلاة الظهر ثم بعد ذلك العصر ثم المغرب ثم العشاء ودائما على صلة بالله عز وجل دائما على صلة وثقة بالله سبحانه وتعالى هذه فهي اعظم اركان الاسلام بعد الشهادتين وهي اهم شيء يدعى اول شيء يدعى اليه بعد بعد الاسلام وبعد التوحيد
19:01ولهذا قال له فانهم اجابوك لذلك فاعلمهم الله افترض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة فانهم اجابوك لذلك يعني انت يعني اجابوا الى الصلاة وصلوا فانه يؤمرون بالشيء الذي يليه وهو
19:19وهو زكاة التي فرضها الله عز وجل في اموال الاغنياء وجعلها للفقراء وجعلها للفقراء فيعلمه الله اعترض عليه صدقة في اموالهم وهذا يعني فيما اذا توفرت شروط زكاة وذلك بان يملك نصابا ويحول عليه الحول
19:41بان يملك نصابا ويحول عليه الحول فانه عند ذلك يزكيه. والزكاة هي ربع العشر. والزكاة هي ربع الاشهر. جزء من اربعين جزءا جزء من اربعين جزءا يعني شيئا يسير الله اعطى الكثير وفرض اليسير. اعطي الكثير وفرض اليسير
20:02اعطى الكثير الذي هو الاموال الطائلة وفرظ ان يسير الذي هو يعني ربع العشر يعني يؤخذ من الاغنياء ويعطى للفقراء وهذا فيه يعني بيان مصدر الزكاة وانهم وانها تكون للفقراء. وقد جاءت مصارف الزكاة في اية في سورة التوبة
20:25انما الصدقات للفقراء والمساكين والعاملين عليها قلوبهم وفي الرقاب والغانمين وفي سبيل الله وفي السبيل هذه ثمانية مصارف ويجوز ان توزع الزكاة على هذه المصارف بان يعطى الفقراء ويعطى المساكين ويعطى العاملون ويعطى كذا. ويجوز ان تعطى لصنف واحد
20:46ويجوز ان تعطى لصنف واحد كما جاءت الاشارة في هذا الحديث قال تؤخذ من اغنيائهم وترد على فقرائهم وترد على فقرائهم فتؤخذ من اموال الاغنياء وتعطى يعني للفقراء ثمان الله عز وجل كثيرا ما يقرن يعني بين الصلاة والزكاة
21:10في كتابه وكذلك في سنة رسوله عليه الصلاة يأتي في ايات كثيرة القرن بينهما وكذلك بسنة الرسول عليه الصلاة والسلام احييه كثيرة يأتي فيه الجمع بينهما الجمع بين الصلاة والزكاة
21:29بين الصلاة والزكاة يعني يأتي الجمع بينهم كثيرا في كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم بينهم اجابوك لذلك فاعلمهم فاياك وكرائم اموالهم يعني اذا استجابوا بزكاة وادوها
21:47فالعامل الذي يتولى اخراجها اخذها اخذها من من اصحاب الاموال عليه ان يحذر ان يظلمهم وان يأخذ اكثر من الحق لان الحق الواجب هو الوسط يعني فلا يؤخذ الاجود ولا يؤخذ الرديء
22:07وانما يؤخذ اوساط المال يؤخذ اوساط المال ولا يؤخذ اجواء لانها في هذا ظلم ولا يؤخذ الرذيلة لان هذا فيه تقصير يعني في اخذ الحق وايضا كذلك عدم يعني اه
22:24اصول الفائدة التامة للفقراء الذين يعطون الزكاة اذا كان يعني ذلك الشيء الذي يؤخذ من الاغنياء ويعطونا اياه فان ذلك لا تحصل فيه الفائدة قال اياك وكرائم اموالهم والكريمة وكرائن الاموال هي النفيسة
22:44التي يعني هي غالية في اعين اهلها وحريصون عليها ومهتمون بها ويعني ما هي عزيزة عليهم يعني راجحة لكن اذا اذا جادوا بها وقالوا انهم يريدون ان ان يعطوا الكلمة تؤخذ منهم
23:06الى المانع هو ان تؤخذ منهم قهرا وانهم غير غير راضين بذلك اما اذا جادوا بها وقالوا انهم يريدون ان يدفعوا الذي هو الاكمل يعني فان هذا يمكن ان تؤخذ منه. اياك وكرائم اموالهم
23:25ثم ارشد الى ان اخذ الجرائم من الظلم وقال واتق دعوة المظلوم يعني انك اذا اخذت الكرائم فانك تكون ظلمتهم وقد يدعون اليك وليس بين دعوتهم وبين الله حجاب فانها مستجابة. والله عز وجل يعني اه يجيب دعوة المظلوم. وليس بين هنا هناك حجاب يحجبها عن الله عز
23:50عز وجل بل الله عز وجل يعني آآ تصل اليه وليس هناك حاجب عنه واياك وكرائم اموالهم واتق دعوة المظلوم فانه ليس بينها وبين الله ليس بينها وبين الله حجاب
24:10نعم قال ولهما عن سهل بن سعد رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر لاعطين الراية غدا رجلا تحبوا الله ورسوله ويحبه الله ورسوله. يفتح الله على يديه. فبات الناس يذوقون ليلتهم. ايهم
24:34طه فلما اصبحوا غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجو ان يعطاها فقال اي علي ابن ابي طالب فقيل هو يشتكي عينيه فارسلوا اليه فاتي به فبصق في عينيه
24:54ودعا له فبرأ كأن لم يكن به وجع. فاعطاه الراية فقال انفض على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم الى الاسلام واخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه. فوالله لان يهدي الله بك رجلا
25:14واحدة خير لك من حمر النعم. يدكون اي يخوضون. ثم ذكر هذا الحديث هذه ذكرها يعني هذا الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام عن ابن سعد ها؟ سهلة بن سعد الساعدي رضي الله عنه عن سهل بن سعد سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه ان ان النبي عليه الصلاة والسلام قال يوم خيبر
25:42يعني لاعطي ان الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه يعني هذا الرجل الذي يعني يعطى الراية هو الذي سيعطيها الرسول الراية يحصل له جمع بين امرين
25:59يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ويحصل فتحه على يديه وهذا من دلائل نبوته عليه الصلاة والسلام بانه يخبر عن امور مغيبة ويخبر عن اشياء ثم تقع طبقا لما اخبر به صلوات الله وسلامه وبركاته عليه لان النبي اذا اخبر عن شيء فانه يقع طبقا لما اخبر به عليه
26:24والصلاة والسلام قال يعني انك تأتي قوما اهل الكتاب. قال لاعطين لاعطين الراية غدا يعطي ان الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه يعني معناها انه يحصل الفتح على يديه
26:48نعم؟ وبات الناس يدهم. فبات الناس يدوقون صاروا في تلك الليلة يعني فيه فتح وفيه يعني اخبر به الرسول وانه سيكون هناك بتر ولكنهم انشغلوا عن الفتح لهذه الفضيلة التي تكون لمن يتولى يعني ولاية الجيش ورئاسة الجيش
27:14وان يكون هو القائد للجيش حرق كل واحد منهم يحب ان يكون ذلك الرجل كل واحد منهم من يحبه فباتوا يدركون كل واحد من هو؟ من هذا الرجل كل يرجو ان يعطاها
27:32فلما اصبحوا غدوا الى الاسلام كله يرجو ان يعطى كل واحد يبين وجهه يأتي قدام الرسول يقول لعله يقول تعال انت انت صاحبه ولهذا جاء عن عمر رضي الله عنه قال ما احببت الامارة الا يومئذ
27:46يعني ما يعني احبها من اجل هذه الفضيلة كما في صحيح مسلم عن عمر رضي الله عنه قال ما احببت الامارة الا يومئذ من اجل هذا الفضل الذي فيها كون صاحبها يحب الله ورسوله ويحب الله ورسوله ويحصل على يديه الفتح
28:04ويحصل على يدي الفتح فباتوا يعني يذوقون ليلتهم من الذي يعطاها؟ ولما اصبحوا جاءوا الى الرسول صلى الله عليه وسلم يعني كل يبرز يعني يبرز نفسه امام الرسول صلى الله عليه وسلم يتحرى ان يدعوه ويقول انت صاحب شأن وانت صاحب
28:25صاحب الفضل وهذه الفضيلة الرسول عليه الصلاة والسلام قال اين علي ابن ابي طالب اين علي بن ابي طالب؟ وانه يشتكي عينيه. يعني ما كان موجود يعني في نفس اللقاء الذي حصل
28:41انه يعني عندهم مرض في عينيه فيه الرمد يعني في عينيه دعا به وجاء واعطاه الراية وقيل هو يشتكي عينيه. نعم. فارسلوا اليه. نعم. فاوتي به. فبصق في عينيه. فاتي به وبصق في عينيه
29:05تفل في عينيه وشفاه الله وعافاه ببركة هذه التفلة التي صارت في عينه من رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعني وهذا من بركة ما خالطه ما مس جسده وما خالط جسمه وما
29:23يعني خرج منه من الريق وكذلك العرق وكانوا يعني يتبركون يعني بعرقه بشعره ويتبركون يعني بفضل وضوءه وآآ كانوا يعني وهذا منه هذا من البركة التي جعلها الله عز وجل فيه حتى شفى الله عز وجل عليا بهذه البصخة التي حصلت في
29:52في عينيه رضي الله عنه وارضاه نعم قال فبصق في عينيه ودعا له فبرأ كأن لم يكن به وجع. فبرأ كأن لم يكن به وجع. يعني بقيت عينه كما كانت
30:06قبل يعني بلحظة يعني ما حصل يعني تدرج يعني في الشفاء وانه شيء حصل شيئا فشيئا في نفس اللحظة التي بصق في عينيه صارت عينه سليمة ما فيها يعني ما فيها اي اداء
30:23لصق في عينه ودعا له ثم قال فاعطاه الراية فقال واعطاه الراية؟ نعم. فقال انفذ على رسلك حتى تنزل لان لان رئيس الجيش هو الذي يعني يكون يعني معه الراية ويكون تحت الراية. ولهذا يستدل على على الرئيس وعلى
30:45بالرؤية اذا اذا رفعت من فوق يعلم ان ان الرئيس تحتها وانه يعني في هذا المكان الذي تبدو فيه الراية نعم قال انفض على رسلك حتى تنزل بساحتهم. قال انفذ على رسلك يعني على مال
31:02يعني لا يصير فيه صخب ويصير فيه اصوات ويصير فيه يعني فوضى وضوظى وانما يكون يعني بهدوء سكينة ويعني على رسله وعلى ماله لا يحصل يعني هناك كلام يعني من الناس يعني في آآ
31:23اصوات يخرجونها ويظهرونها ويبتونها انفذ على رجلك حتى تنزل بساحتهم. نعم. ثم ادعهم الى الاسلام. ثم ادعهم الى الاسلام وهذا محل الشاهد هيدا محل الشاهد من هذا الحديث في هذا الباب. يعني يدعوهم للاسلام وهو الى التوحيد الى توحيد الله عز وجل والايمان بالله عز وجل. وشهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله
31:49هذا هو الدعوة الى الاسلام وهذا هو الذي اورد من اجله الحديث الذي جاء من اجله الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم هو هذا الذي هو دعوتهم للاسلام. دعوتهم الى التوحيد والى اخلاص لعبادة الله عز وجل
32:06الاسلام واخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه. واخبرهم بما يجب عليهم من حق الله تعالى فيه يعني يبين لهم الاشياء المطلوبة والاشياء اللازمة التي يعني يلزمه الاتيان بها
32:22ويعني ما يجب عليهم ان يفعلوه في تفاصيل تفاصيل الاسلام وتفاصيل اه ما ما جاء به الرسول عليه السلام يعني يخبرهم ويبين لهم ذلك وما يجمع من حق الله فيهم ثم قال فوالله لان يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم فوالله لان يهدي الله
32:47اليوم واحدا يعني اذا دعاهم للاسلام ودخلوا في الاسلام فالرجل الواحد يهتدى على يد الانسان فانه خير له من حمر النعام. لان حمر النعام هي هي النفائس النفائس الاموال عند العرب
33:04نعم يعني هي التي هي لها شأن عندهم. ولهذا يضرب المثل يعني بالشيء النفيس انه خير من كذا وانه اطول من كذا خير له من حمل النعام لان هداية رجل واحد يقول في الاسلام وخروجه من الظلمات الى النور وآآ يحصل الاجر على ذلك اجرا عظيم
33:29وهو انفس وخير من اموال الدنيا وزينة الدنيا والاشياء التي يحرص عليها الناس في امور الدنيا وهي آآ وهي الاموال ولا سيما انفسها واغلاها واهمها عندهم وهي حمر النعم النعم التي هي بهيمة الانعام
33:50التي هي النعم التي هي بهيمة العناء عمرها وهو انفسها واجملها هو عقلاها واهمها عنده. فوالله لان يهدي الله بك رجا واحدا خير لك من حمر النعام الحديث ولهما عن سهل بن سعد رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يوم خيبر لاعطين الراية غدا رجلا يحب
34:16الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه. فبات الناس يذوقون ليلتهم ايهم يعطاها فلما اصبحوا غدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهم يرجو ان يعطاها فقال اين علي بن ابي طالب
34:36فقيل هو يشتكي عينيه فارسلوا اليه فاتي به فبصق في عينيه ودعا له فراكا لم يكن له لم يكن به وجع فاعطاه الراية فقال انفذ على رسلك حتى تنزل بساحتهم ثم ادعهم الى الاسلام واخبرهم بما
34:56لا يجب عليهم من حق الله تعالى فيه. فوالله لان يهدي الله بك رجلا خيرا. رجلا واحدا خير لك من حمر النعم يدكون اي يخوضون والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم الهمكم الله الصواب
35:19للحق افعل الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين