مجلس فتاوى الجمعة بتاريخ 12 10 2012 للشيخ مشهور بن حسن آل سلمان
0:00وما ارسلنا قبلك الا رجالا نوحين اليهم. فاسألوا اهل وما جعلناهم جسدا لا يأكلون وما كانوا خالدين ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور من شرور انفسنا ومن سيئات اعمالنا. من يهده الله فلا مضل له. ومن يضلل فلا هادي له
0:47واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله. اما بعد فنحن مقبلون على ايام عظيمة عند الله عز وجل. نستحق من اقبل المعظم لاوامر الله ان يشمر عن ساعد الجد. وان يجتهد وان يعمرها بالطاعات
1:17والخيرات والبركات. هذه الايام هي ايام العشر من ذي الحجة. التي ثبت فيها عدة احاديث ومنها ما في الصحيحين عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:37ما من ايام من العمل الصالح احب الى الله تعالى فيهن من العشر الاوائل من ذي الحج من ذي الحجة قالوا ولا الجهاد في سبيل الله؟ فقال صلى الله عليه وسلم ولا الجهاد في سبيل الله. وهنالك روايات استثنت
1:57تم عند احمد وغيره الرجل الذي قد اخرق دمه وعطر جواده في بركة ينزل عن جواده يترجل ويريق دم جواده حتى يتيقن انه ارجعوا دون ماله ودون نفسه. فهذا فقط الذي عمله خير من العمل في العشر الاوائل
2:27من ذي الحجة. اما المجاهد الذي يعود بماله ونفسه الى اهله. بعد فراغه من جهاده. فالعمل الصالح في العشر الاوائل خير من عملي. ان لربكم نفحات في دهركم تتعرف فهذه من النفحات بين يدي اعظم الايام. فقد ثبت في مسند احمد
2:57ان النبي صلى الله عليه وسلم قال احب الايام الى الله يوم النحر ثم يوم القر والمراد بيوم القر يوم الاستقرار بمنى. الايام الثلاثة من ايام التشريق بعد العيد الحادي عشر والثاني عشر والثالث عشر من ذي الحجة. فيوم النحر وهو يوم العيد
3:27هو احب الايام الى الله سبحانه. وقبل يوم النحر الذي يتقرب الى الله تعالى فيه بالتكبير والذبح والصلاة وما شابه من الطاعات بين يديه العشر كما ان بين يدي ليلة القدر الاوائل من رمضان. فالانسان حتى يصل
3:57فالى هذا اليوم وهو على احسن حال مع ربه حثه الشر على التكثر من الطاعة والعبادة في هذه الايام وقد وقعت مفاضلة بين العلماء اي الاعمال احب الى الله؟ العمل الصالح في العشر
4:17في الاواخر من رمضان ام العمل الصالح في العشر الاوائل من ذي الحجة. فقال العمل صالح في ليالي العشر الاواخر من رمضان احب الى الله تعالى من العمل الصالح في ليالي
4:37العشر الاوائل من ذي الحجة والعمل الصالح في نهار العشر الاوائل من ذي الحجة احب الى الله تعالى من العمل الصالح في نهار العشر الاواخر من رمضان. ذلك ان رمضان
4:57قام شهر القرآن والقرآن يحب الليل والليل يحب القرآن. ان ناشئة ذات الليل هي اشد وطئا واقوم قيلا. ناشئة الليل اشد مواطئة بقلب العبد مع الرب واقوم قيلا. اقوم القراءة والتدبر. والفهم
5:27في القرآن ذل نزوله في الليل. ونزل اول ما نزل في الليل في ليلة القدر فكان بين يدي ليلة القدر الايام ايام الشهر ليالي الشهر اما العمل صالح في نهار العشر الاوائل من ذي الحجة فهو احب الى الله تعالى من العمل الصالح
5:57في اوائل في الاواخر من نهار رمضان. علما بان نهار رمضان فاضل وان ليالي العشر فاضلة. كيف لا؟ وقد اقسم بها الله في سورة الفجر فقال والفجر وليال عشر والمراد ليال عشر هي ليالي
6:27العشر من ذي الحجة. وكذلك العمل الصالح في نهار رمضان في العشر الاواخر فاضي. الا اننا ان فضلنا نجد ان العمل في العشر في النهار. ولذا ندب للعبد ان يصومه
6:47في ذي الحج في ذي الحجة وان يكثر من الذكر فقد صح. عند احمد وغيره ان النبي صلى الله عليه وسلم قال فاكثروا فيهن من التكبير والتحميد والتهليل. فالنبي ارشدنا صلى الله عليه وسلم
7:07في العشر ان نكثر من ذلك. ثم لما يبلغنا ربنا تعالى اليوم العاشر ونكون قد اتممنا فالطاعات ومنا البركات شكرناه بالنار. شكرناه بالاضحية اما احسن الاعمال على الاطلاق الى الله عز وجل في هذه العشر من ذي الحجة فهي بلا شك
7:37فريضة الحج. من تيسر له الحج فخير عمله. واحب عمل الى الله عز وجل في الاخ الاوائل من ذي الحجة ان يحج الانسان البيت ولذا من حج البيت كان عيده يوم عرفة. ولم يكن يوم النحر. ولذا جاء النهي
8:07عن صيام يوم عرفة للحاج فقد ثبت في مسند احمد ان النبي صلى الله عليه وسلم قال عيدنا اهل الاسلام عرفة والنحر وآآ ايام التشريق. عيد الحاج عرفة. واذا اختلف اهل العلم على قولين في حكم صيام
8:37عرفة للحاج. فمنهم من كره ومنهم من حرم. والقول بالتحريم وارجح. الحاج يحرم عليه ان يصوم يوم عرفة. وقد وقع خلاف بين الاصحاب. هل كان النبي صلى الله عليه وسلم صائما لما كان واقفا بعرفة ام لا؟ فسمعت الخلافة امرأة
9:07كما في صحيح البخاري ام الفضل بنت الحارث فلما سمعت الخلافة وقول الناس منهم من يقول انه صلى الله عليه وسلم صائم ومنهم من يقول انه مفطر فاخذت بكوب فيه لبن
9:27بل قد شيب بماء فارسلته الى النبي صلى الله عليه وسلم فشربه النبي واقفا ليبين الناس وليشهر للناس انه صلى الله عليه وسلم كان مفطرا ولم يكن صائم واما يوم العيد وايام التشريق فهذه باتفاق يحرم الصيام فيها
9:57وايام التشريق في حق من لم يدرك الحج. في الحق المتمتع الذي لم يدرك في الحج ولم يستطع ان يصم عند عدم مقدرته على الاضحية. فالواجب بدلا من اضحية في حق المتمتع الذي لا يقدر عليها الواجب عليها بنص القرآن ان يصوم ثلاثة ايام
10:27في الحج وسبعة اذا رجعتم والثلاث تبدأ من ذي الحجة فلو ان رجلا ائتمر ويعلم وانه لا يقدر على الاضحية فباب عمرته. وقبل ان يتلبس بالحج في اليوم الثامن