الأسماء والصفات 3 د
0:00سبقهم من الغلاة والغلاة الجهمية لا يثبتون لله ولا الاسماء فاذا قيل لهم ما تصنعون بهذه الاسماء التي اثبتها الله في كتابه؟ فانهم يمسكونها بالسلوب والاظافات. ما معنى هذا الجملة التي فات بيانها
0:19وصفهم لله عز وجل بالسلوك يعني يقولون آآ معنى انه العليم اي نفي ليس بجاهل لا ان له صفة ثبوتية هي العلم معنى انه الخالق وجود مخلوق له. فهذا يراد به الاظافات
0:37واحيانا تكون مركبة من من سلب واضافة. كما يقولونه في اسم الله الاول فكل هذا امر يعني فيه من التكلف والعنت ما يقطع الانسان بانه لم يدر احد من الصحابة والتابعين وانما الجأ اليه هذا هذه المذاهب الباطلة والمقدمات المنطقية التي
1:07اخذوها عن اه اليونان وغيرها طيب اذا هؤلاء الطبقات كلهم اصحاب تعطيل كلي ثم قال التعطيل الجزئي وهم صنفان وهم طوائف متعددة الاصل فيهم الاثبات وتعظيم ائمة السلف والاشتراك برواية
1:35الا انه اشكلت عليهم بعض شبهات المعتزلة. فلم يحسنوا حلها ورافقوا المعتزلة بنفي الصفات الخبرية وتأويلها تأويل مجازيا على تفاوت بينهما المنسوبون الى عبد الله ابن سعيد ابن كلاب والاشعري المنسوبون الى ابي الحسن الاشعري
2:01كل ما تريدين المنسوبون الى ابي منصور الماجندي وامثالهم يستاهل المفوضة الذين يزعمون ان بعض الصفات من المتشابه من المتشابه الذي لا يعلم تأويله الا الله وان معناها مجهول لا سبيل للعلم به. فيثبتون الفاظ الصفات ويعظمون معانيها. فاوصفوا باب العلم
2:31نعم ولنا عودة ان شاء الله الى الحديث عن موضوع المفوضة آآ حاجته الى مزيد ان شاء الله وطريقة القرآن الإسلام المفصل لأنه ابلغ في التعريف وادعى لتحقيق العبادة وعمارة الخلق
2:57المحبة والخوف والرجاء ولا ولا يجد لساني في الذكر والحمد والثناء. بخلافة طريقة السائقين من اهل التعظيم الذين عكسوا طريقة القرآن فعرفوا الله بالسلوك فعرفوا الله بالسلوك والنذل. كما حكى الاشعري
3:17الله في مقالاته عن المعتزلة قولهم عن ربهم وليس بجسم ولا شبه ولا جثة ولا صورة ولا لحم ولا دم ولا شخص ولا جوهر ولا عرض ولا بذي يوم ولا رائحة ولا مجسة ولا بذي حرارة ولا برودة. ولا رطوبة ولا نبوسا ولا طول
3:42ولا يتحرك ولا يسكن ولا يتبعظ وليس بذي تعاقب واجزاء صالحا واعطى وليس بذي جهات ولا به يمين وشمال وامام وخلف وفوق وتحت. ولا يحيط به مكان يجري عليه زمان الى اخره. وهذا الاسم الاسترسال بالنفي. والاقتصاد في الاثبات يفضي الى
4:12كما ادرك ذلك ائمة السلف من مقالات معطلة. قال الامام احمد رحمه الله حدثنا عن ابن مسلم حدثنا سليمان ابن حرب قال سمعت حماد ابن زيد وذكر الجهمية وقال انما يحاملون ليس
4:36نعم هذا هو مؤدى قول هؤلاء النفاة. لانهم اذا عرفوا الله بالنفي عكسوا طريقة القرآن تماما. طريقة القرآن الاثبات المفصل والنفي المجمل. هم عكسوا جعلوا طريقتهم النفي المفصل والاثبات المجهر
4:55يقولون هو الوجود المطلق بشرط الاطلاق. ثم يقولون ليس بكذا ولا كذا ولا كذا ولا كذا ولا كذا فيعرفون الله بالنفي والسلوك ولهذا قال حماد بن زيد آآ انما يحاولون ان ليس فوق السماء له
5:11يعني مؤداهم الى هذا. ولهذا اختم بهذه الطرفة التي صور بها احد السلف اه طريقة هؤلاء المعطلة. قال ما مثلكم الا كمثل رجل قال في بيتنا نخلة فقيل له جذع؟ فقال لا. فقيل له اله جذور؟ فقال لا. فقيل لها سعف؟ فقال لا. قيل اتحمل الثمر؟ قال لا. قال فما في بيتك
5:36اذا نفيت جميع خصائص الشاي معنى ذلك انه بقي فكرة في الذهن لا وجود له في الحقيقة فهذا هو مؤدى مذهب هؤلاء المعطلة نحتفي بهذا القدر هذا اليوم ونستميحكم عذرا عن آآ الاجابة عن الاسئلة. ولعلنا آآ اعذرني يا اخي لان الوقت ضيق
5:58صلى الله على نبينا محمد واله وصحبه السلام عليكم