12 الحموية د أحمد القاضي
0:00استعن بالله يا علي. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه ومن سار على دربه الى يوم الدين. اللهم انا نسألك ان توفق شيخنا وان تعينه وان تغفر له
0:40ولنا وللسامعين وللمسلمين. قال المؤلف شيخ الاسلام ابو العباس ابن تيمية رحمه الله تعالى. وقال الامام محمد بن خبير في كتابه الذي سماه اعتقاد التوحيد اثبات الاسماء والصفات. قال باخر خطبته
1:00فاتفقت اقوال المهاجرين والانصار في توحيد الله عز وجل ومعرفة اسمائه وصفاته وقضائه قولا واحدا ظاهرة وهم الذين نقلوا عن عن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم ذلك حتى قال عليكم بسنتي
1:20ذكروا الحديث وحديث لعن الله من احدث حدثا او اوى محدثا. وقال فكانت كلمة الصحابة على اتفاق من غير اجتناب وهم الذين امرنا بالاخذ عنهم اذ لم يختلفوا بحمد الله تعالى في احكام التوحيد ورسل الدين من
1:40الاسماء والصفات كما اختلفوا في الفروع. ولو كان منهم في ذلك اختلاف لنقل الينا كما نقل سائر الاختلاف. فاستقر ما صحة ذلك عن خاصتهم وعامتهم حتى ادوا الى التابعين لهم باحسان. فاستقر صحة ذلك عند العلماء المعروفين
2:00حتى لقبوا ذلك قرنا بعد قرن. لان الاختلاف كان في الاصل عندهم كفر ولله الملة. ثم اني وبالله اقول. نعم الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ونبيه محمد. وعلى اله وصحبه اجمعين
2:20ابو عبدالله محمد بن خفيف رحمه الله وصفه بالامام وهو شافعي شيرازي من الزهاد العباد اه ولد رحمه الله سنة مئتين وستة وسبعين للهجرة وتوفي سنة ثلاث مئة وواحد وسبعين
2:40وقد ذكر في خطبته هذه التي نقل الشيخ منها هذه القطعة اتفاق الصحابة رضوان الله عليهم على مسائل التوحيد وعدم خلافهم في شيء من مسائل الاصول. وان اختلفوا في الفروع. وذلك لان هذه المسألة العظيمة مسألة محكمة لم يتطرق
3:00اليها الخلف وانما وقع الخلف في ما هو مسرح للاجتهاد في مسائل الفرائض والفروع مما جرى بين الصحابة واحتمل. اما ما سوى ذلك فان الخلاف فيه كفر. لان الاصل عندهم محفوظ بحمد الله
3:20وهو ما دل عليه الكتاب والسنة. نعم. ثم اني قائلا وبالله اقول انه لما في احكام التوحيد والنهي. انه احدث انا عندي انه لما اختلفوا عندك احدثوا ولا اشار الى انها حاشية طيب اقرأ ثم اني قائل وبالله
3:50انه لما احدثوا في احكام التوحيد وذكر الاسماء والصفات على خلاف منهج المتقدمين من الصحابة والتوحيد والتابعين ولم يعقدوا قولهم بذكر الاخبار وصار معولهم على احكام هواجس النفوس لخرجت من سوء الطوية وما وافق على مخالفة السنة والتعلم والتعلق منهم بايات لم يسعدهم فيها
4:20فتأولوا على اهوائهم لم يسعدهم فيها بعدها شيء هم والتعلق منهم بايات لم يسعدهم فيها ماذا؟ ما الذي اين فاعل يسعد؟ ها ايش؟ قالوا لا صوابها اه والتعلق منهم بايات لم يسعدهم فيها ما وافق النفوس. او ما وافق هواهم. لانه لابد
5:00مسعد من فاعل فتأولوا على اهوائهم وصححوا بذلك مذاهبهم احتجت الى المتقدمين وماخذ المؤمنين ومنهاج الاولين ومأخذ ومناعي كلها معطوفة على صفتي ومأخذ المؤمنين ومناهج الاولين خوفا من الوقوع في جملة
5:30التي حذر رسول الله صلى الله عليه وسلم امته. ومنع ومنع المستجيبين له حتى حذرهم طيب اذا هذا مدخل حسن فانه لما ذكر اتفاق الصحابة الكرام على مسائل التوحيد والاصول وبين انه وقع اختلاف
5:50وفي من كان بعدهم بسبب قلة بضاعتهم في العلم. وآآ عدم احتمالهم للاثار وعدم تعقلهم اخبار فوقعوا في مخالفة السنة يعني فاهوا بما لم يقله اه الكتاب والسنة والسلف المتقدمون لاجل ذلك آآ اراد ان يبين وان يكشف الحق من الباطل. نعم. ثم ذكر ابو عبد الله
6:20خروج النبي صلى الله عليه وسلم وهم يتنازعون في القدر وغضبه وحديث لا الفين احدكم متكئا على وحديث ستفترق امتي على ثلاث وسبعين فرقة. وهذه ثلاثة احاديث مشهورة فيها اه
6:40النبي صلى الله عليه وسلم من الفرقة والاختلاف. فاما حديث تنازعهم في القدر فهو حديث حسن اخرجه الامام احمد. ولفظه انه خرج صلى الله عليه وسلم على اصحابه وهم يختصمون في القدر فكأنما فقأ في وجهه حب الرمان من الغضب
7:00كناية هذا التعبير كناية عن الغضب. لان من فقع في وجه حب الرومان احمر وجهه. فكان كناية عن فقال ابي هذا امرت او لهذا خلقتم تضربون كتاب الله بعضه ببعض بهذا هلكت الامم قبلكم. هذا واحد
7:20لا الفين هذا حديث آآ صحيح ولعله قصد به آآ لاوفين احدكم متكئا على اريكته يقول ما وجدتم في كتاب الله فخذوه وما آآ لم تجدوا فدعوه. آآ وحديث الافتراق مشهور. حديث ستفترق
7:40على ثلاث وسبعين فرقة وهو حديث صحيح تلقته الامة واحتملته. نعم. ثم قال فلزم الامة قاطبة معرفة عليه الصحابة ولم يكن الوصول اليه الا من جهة التابعين لهم باحسان. فالمعروفين بنقل الاخبار ممن لا يقبل
8:00فيتصل ذلك قرنا بعد قرن ممن عرفوا بالعدالة والامانة. الحافظين على الامة ما لهم وما من اثبات السنة الى ان قال فاول ما نبتدأ به مما اورثنا هذه المسألة من اجلها ذكر اسماء الله عز وجل
8:20وصفاته مما مما ذكر الله في كتابه وما بين صلى الله عليه وسلم من صفاته في سنته وما به عز وجل نفسه مما سنذكره قبل القائلين بذلك مما لا يجوز لنا في ذلك ان نرده الى احكام عقولنا
8:40الى احكام عقولنا بطلب الكيفية بذلك. ومما قد امرنا باستسلام له. الى ان قال اذا اذا هو رحمه الله رأى ان البداءة بالاهم. بالاهم قبل المهم. واهم هذه المسائل ما يتعلق بالعلم بالله
9:00في ذكر اسماء الله عز وجل في كتابه وما بينه نبيه صلى الله عليه وسلم من صفاته في سنته. فدل ذلك على ان السلف المتقدمين يبتدئون الحديث بهذه المسائل ولا يعرضون عنها كما يدعي بعض الناس اه
9:20بل بل يبتدئون في تقريرها كما ذكرها الله. وكما ذكرها نبيه صلى الله عليه وسلم. لكن لا يفتحون على العامة باب اشكال وانما يقررونها كما جاء تقريرها في الكتاب والسنة. لا يزيدون عن ذلك ولا ينقصون. وانما
9:40يتحول المقام الى مقام جدال رد للخصومة اذا انبرى مخالفون بالدعاوى الباطلة. فحينئذ يتعين كشف زيفهم والرد عليهم. اما ابتداء العامة فلا يكون الا بما نطق به الكتاب والسنة وهو كاف في تحصيل العلم النافع. واما ابتداء العامة بذكر الشبهات
10:10اه تفتيق المسائل التي هي بعيدة عن اذهانهم غريبة عن اه خواطرهم فهذا ليس بمنهج اه مستحسن بل انه مفتاح للوسوسة. فابقاؤهم على فطرهم الاصلية السليمة اولى بالعالم من ان يفتح عليهم باب شك. نعم. الى ان قالوا ثم ان الله تعرف الينا
10:40اقرار الالوهية. ان ذكر تعالى في كتابه بعد التحقيق. بما بدأ به من اسمائه وصفاته واكده عليه السلام لقوله بقوله اقبلوا فقبلوا منه كقبولهم من اوائل التوحيد من ظاهر قوله
11:00لا اله الا الله. الى ان قال في اثبات نفسه بالتفصيل من بالتفصيل من المجمل. فقال لموسى عليه السلام واصطنعتك بنفسي وقال ويحذركم الله نفسه ولصحة ذلك واستقراره ناجاه المسيح عليه السلام
11:20فقد تعلم ما في نفسي ولا اعلم ما في نفسك. واكده عليه واكد عليه السلام صحة اثبات ذلك في فقال يقول الله عز وجل من ذكرني في نفسه ذكرته ذكرته في نفسي. وقال صلى الله عليه وسلم
11:40كتابا بيده على نفسه ان رحمتي سبقت غضبي. وقال سبحان الله رضا نفسه. وقال في ادم لموسى انت الذي اصطفاك الله واصطنعك لنفسك فقد صح بظاهر قوله انه اثبت لنفسه نفسه واثبت له الرسول ذلك. فعلى من صدق الله ورسوله اعتقاد ما اخبر الله به عن نفسه ويكون ذلك
12:10مبنيا على ظاهر قوله ليس كمثله شيء. نعم الحمد لله. قد ذكر ايات من كتاب الله واحاديث صحيحة. كل ما ذكر من هذه النصوص الحديثية فهو صحيح بحمد الله عند البخاري وعند مسلم وكلها قد توافرت على اثبات
12:30لاحظ النفس. فيوصف سبحانه بان له نفسا كريمة. ونفسه سبحانه وتعالى ذاته اه ولكن تفهم نفسه على ما دل عليه قوله ليس كمثله شيء. فليس نفس كنفس. بل الله تعالى ليس كمثله
12:50في شيء نعم ثم قال فعلى المؤمنين خاصتهم وعامتهم قبول كل ما ورد عنه عليه السلام بنقل بنقل العدل عن العدل حتى يتصل به عليه السلام. وان مما قص الله علينا في كتابه ووصف به
13:10في نفسك ووردت به السنة بصحة ذلك من قال الله نور السماوات والارض ثم قال عقب ذلك نور على نور وبذلك دعاهم صلى الله عليه وسلم ان تنور السماوات والارض ثم ذكر حديث ابي موسى حجابه النور
13:30انه لو كشفه لاحرقت سبحات وجهه بصره من خلقه. وقال سبحات وجهه جلاله ونوره ثم نقل عن الخليل وابي عبيد وقال قال عبد الله ابن مسعود نور السماوات من نور وجهه. ثم
13:50قال ومما ورد به النص انه حي. وذكر قوله تعالى الحي القيوم والحديث يا حي يا قيوم برحمتك قال ومما تعرف الله الى عباده ان وصف نفسه ان له وجها او صوفا بالجلال والاكرام. فاثبت
14:10ولنفسه وجها وذكر الايات ثم ذكر حديث ابي موسى المتقدم فقال في هذا الحديث من اوصاف الله عز وجل لا موافق لراعي الكتاب لا تأخذه سنة ولا نوم وان له وجها موصوفا بالانوار وان له بصرا كما
14:30اعلمنا في كتابه انه سميع بصير. ثم ذكر الاحاديث في اثبات الوجه وفي اثبات السمع والبصر والايات الدالة على ثم قال ثم ان الله تعرف الى عباده المؤمنين وانه قال ان قال
14:50تعرف الى عباده المؤمنين ان قال ماذا عندكم؟ يعني طيب اه ما عندي اه احسن. هم. ان قال له زجاني قد بسطهما بالرحمة وذكر الاحد بسم الله ما شاء الله وانه قال ايه يعني هي الواقع انه هذا من جملة التعرف قال ثم قال ثم ان الله تعرف الى عباده
15:20المؤمنين ان قال يعني كأنها تفسير للجملة السابقة. نعم. ان قال له يدان قد بسطهما المؤلف يا شيخ. ثم انه قال المؤلف الاول. آآ الاولى نعم ثم قال نعم. مراده بذلك
15:40محمد بن خفيف له يدان يقربهما للرحمة وذكر الاحاديث في ذلك ثم ذكر ثم ذكر حديث يلقى في النار وتقول هل من مزيد؟ حتى يضع فيها رجله وهي رواية البخاري. وفي رواية
16:00وفي رواية اخرى يضع عليها قدمه. ثم ما رواه مسلم عن ابن عباس ان الكرسي موضع القدمين وان العرش لا يبلغ قدره الا الله. وذكر قول مسلم المبين نفسه وقول السدي وقول
16:20وابي ما لك وبعضهم يقول موضع قدميه وبعضهم يقول واضع من شيء عليه سبحانه وبحمده قد اثبت محمد بن خفيف رحمه الله وهذه الصفات الخبرية لله سبحانه وتعالى فاثبت بعد النفس آآ
16:40وصف النور واثبت كذلك والوجه واثبت اليدين واثبت الرجل او او او القدم كما جاءت بلفظين فهذا يدل على ان طريقة السلف قبول هذه الاخبار واحتمالها اه عدم رد شيء منها بشناعة شنعت. فان القوم قد اه احسنوا الظن بربهم سبحانه فلم يتبادر الى اذهانهم
17:10ما يوجب ان يصرفوها عن ظاهرها كما فعل من بعدهم. فانه لا يصرفها عن ظاهرها الا من ظن بالله ظن السوء واعتقدها دالة على نقص. فحينئذ يفزع الى التحريف. اما من حملها على المحمل اللائق بالله سبحانه
17:30وتعالى فانه يتماشى معها ويمرها على ظاهرها ولا يتعرض لها باي نوع من انواع آآ التحريف ثم قال بعد ذلك كله. ثم قال فهذه الرواية قد رويت عن هؤلاء من صلي هذه الامة موافقا لقول النبي صلى الله عليه وسلم
17:50متداولا في الاقوال ومحفورا في الصدور. لا ننكر خلف عن سبب ولا ينكر عليهم احد من نظرائهم. نقلته الخاصة والعامة مدونة في كتبهم الى من حدث في اخر في اخر امة من قلب الله عددهم ممن حتر
18:10قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مجالستهم ومكالمتهم. وامرنا الا نعود مرضاهم ولا نشيع جنائزهم لقصد هؤلاء الى هذه الروايات فضربوها بالتشبيه وعملوا وعملوا الى الاخبار. فعملوا في دفعها على احكام
18:30المقاييس وكفروا المتقدمين وانكروا على الصحابة وردوا على الائمة الراشدين. فظلوا واضلوا عن سواء نعم اشار بذلك الى طريقة الجهمية ومن سار على نهجهم من القدرية والمعتزلة وغيرهم الذين واجهوا
18:50وهذه النصوص التي تلقاها سلف هذه الامة بالقبول بان آآ ردها هؤلاء واعمل فيها المقاييس العقلية وخطأ المتقدمين بل ربما كفروهم وانكروا بذلك على سلف الامة طريقتهم بطريقة مباشرة بالرد والاعراض وآآ نبزهم بالقاب السوء كوصفهم لهم بانهم نوابت وحشوية
19:20ومجسمة وغير ذلك من القاب السوء التي نحتوها ورموا بها السلف المتقدمين او بطريقة فيها نوع تلبيس قول من قال طريقة السلف اسلم وطريقة الخلف واحكم كانما السلف يؤمنون بالفاظ جوفاء لا دلالة لها. وانهم اول تأويلا اجماليا بزعمهم. وان
19:50خلفهم الذين سلكوا طريق التحقيق. فلهذا كانت كان هؤلاء قد ضلوا واضلوا عن سواء السبيل. نعم ثم ذكر المأثور عن ابن عباس وجوابه لنجلة الحظر. ثم ذكر حديث الصورة وانه صنف فيه كتابا مفردا
20:10واختلاف الناس في تأويله. نعم اما المأثور عن ابن عباس وجوابه لنجدة الحروري فقد اشار عندي في الحاشية قال اخرج مسلم في صحيحه ان نجدة تعلمون ان نجدة الحروري هذا من كباري ومن رؤوس الخوارج هو ونافع بن الازرق
20:30واشكالهما. تنسب اليه فرقة من الخوارج. يقال لهم النجدات نسبة اليه قال اخرج مسلم في صحيحه ان نجدة كتب الى ابن عباس يسأله عن خمس خلال. فقال ابن عباس لولا ان اكتم علما ما كتبت اليه. لولا
20:50ان اكتم علما ما كتبت اليه. يعني انه كتب اليه تحرجا وتورعا من كتمان العلم. كتب اليه نجدا ما بعد فاخبرني هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو بالنساء؟ وهل كان يضرب لهن بسهم؟ وهل كان يقتل الصبيان
21:10ومتى ينقضي يتم اليتيم وعن الخمس لمن هو. هذه خمس مسائل. فكتب اليه ابن عباس كتبت يسألني هل كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يغزو بالنساء وقد كان يغزو بهن فيداون الجرحى ويحذين من الغني
21:30اه واما بسهم فلم يضرب لهن. واما بسهم فلم يرد وانما يكذين اه كسبيل العطية وتطيب الخاطر. لانهن لا يشتركن في ذات الغزو وانما يخدمن الجيش والعسكر دواء الجرحى اسقائهم ونحو ذلك. قال وان رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن يقتل الصبيان فلا تقتلوا الصبيان
22:00انت تسألني متى ينقضيتم اليتيم؟ فلا عمري ان الرجل لتنبت لحيته وانه لضعيف الاخذ لنفسه. ضعيف عطائي منها فاذا اخذ لنفسه من صالح ما يأخذ الناس فقد ذهب عنه اليتم يعني كأنه رحمه رضي الله عنه
22:20عرف اليتم بالرشد فان انستم منهم رشدا فادفعوا اليهم اموالهم. اه وكتبت تسألني عن الخمس طبعا وهذا اليتم اه غير ما يترتب على احكام البلوغ. فان اه البلوغ تثبت به احكام كثيرة جدا. لكن
22:40ما يتعلق بالولاية على المال متعلق بالرشد. قال وكتبت تسألني عن الخمس لمن هو؟ وان كنا نقول هو لنا فابى علينا قومنا ذاك. يعني قصده وان كنا نقول هو لنا اي لاهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال
23:00فابى علينا قومنا ذاك هذه خمس مسائل اثبتها الامام مسلم في صحيحه من مساءلة نجدة لابن عباس وجوابه عنها نعم ثم قال وسنذكر اصول السنة وما عندي قبلها ثم ذكر حديث السورة
23:20ثم ذكر هذه الصورة وذكر انه صنف فيه كتابا مفردا واختلاف الناس حديث السورة حديث مشهور والحديث قد روي في الصحيحين اذا قاتل احدكم اخاه اجتنب الوجه فان الله خلق ادم على صورته. جرى خلاف في هذه المسألة حتى انه غلط فيها يعني امام
23:50ابن خزيمة واستدرك عليه ذلك. اه فان الله خلق ادم على صورته قد ذهبت بالناس ما ذهب فيها كما اشار رحمه الله فمنهم من جعل مرجع الضمير على ادم. قال فان الله خلق ادم على صورته يعني على صورة ادم
24:10كان الامام احمد يقول واي سورة لادم قبل ان يخلق؟ آآ وقيل ان مرجع الضمير الى الله سبحانه وتعالى وهذا هو الحق لكن من ارجع الضمير الى الله اه اما انه حملها فان الله خلق ادم على صورته
24:30يعني على الصورة التي خلقها الله سبحانه وتعالى فهي صورة مخلوقة خلق يعني عليها ادم واما وهذا هو الصواب. انه خلق على صورته على صورة الرحمن. وليس المقصود انه مثله. حاشا وكلا
24:50انما الرحمن سميع بصير حليم قدير. له وجه وله يدان وابن ادم له سمع وله بصر وله علم وله قدرة وله وجه وله يدان ونحو ذلك. لكن ليس سمع كسمع ولا بصر كبصر ولا وجهك وجه ولا يدانك
25:10لا يلزم من كون آآ الضمير عائدا الى الله تعالى ان تكون الصفة مطابقة للصفة وانما هو اتفاق في الاسماء. وفي المعنى العام الكلي المشترك. فالسمع ادراك الاصوات والبصر ادراك المرئيات. وليس
25:30يسمعونك سم ولا بصر وكبصر ولا وجه كوجه. ولذلك جاء هذا اللفظ عند ابن ابي عاصم مصرحا به ليس مضمرا اسما ظاهرا. قال فان الله خلق ادم على صورة الرحمن. هكذا. وكما رأيتم
25:50انها تتوجه بتوجيه لا اشكال عليه ولا غبار عليه ولا يلزم منه تمثيل كما قد سبق الى بعض الاذهان فاضطر الى العمل على اه تأويلها اما بجعل الضمير يرجع الى ادم ولا على الاخ المضروب ولا غير ذلك من
26:10التأويلات. طيب. ثم قلت وسنذكر اصول السنة وما ورد من الاختلاف فيما نعتقده فيما خالفنا فيه اهل الزيت وما وافقنا فيه اصحاب الحديث من المثبتات ان شاء الله. ثم ذكر خلافة الامامة واحتج عليها وذكر
26:30اتفاق المهاجرين والانصار على تقديم الصديق رضي الله عنه وانه افضل امة ثم قال وكان الاختلاف في خب الافعال هل هي مقدرة ام لا؟ قال وقولنا فيها ان افعال العباد مقدرة ومعلومة. وذكر اثبات القدر. ثم ذكر
26:50من الكبائر ومسألة الاسماء والاحكام. وقال قولنا انهم مؤمنون على الاطلاق قاموا بهم الى الله ان شاء عفا عنهم وقال اصل الايمان موت. موهبة يتولد منها افعال العباد. فيكون اصله التصديق والاقرار والاعمال
27:10وذكر الخلافة في زيادة الايمان ونقصانه وقال معنى قوله اصل الايمان موهبة يتولد منها افعال العباد يعني ان الله سبحانه وتعالى هو الذي خلق الناس فمنهم مؤمن ومنهم كافر. فقد قضى الله في الازل آآ من هم اهل الايمان
27:30ومن هم اهل الكفران. وهدى من شاء واضل من شاء. فلما كانت هذه موهبة من الله جاءت افعال العباد وفقها فاما من اراد الله به اه خيرا فقد يسره لليسرى بافعاله. ومن اراد به شراء يسره للعسرى بافعاله
27:50التي يكتسبها حقا وفعلا اذان الله تعالى قال فاما من اعطى واتقى وصدق بالحسنى فاسند هذه الافعال الثلاثة الى العشر وبايزا ذلك قال واما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى فسنيسره فاسند هذه الافعال الثلاث الى العبد مما
28:10ما يدل على انها افعال للعباد مكتسبة لهم وهي من خلق الله تعالى. فالله الخالق المقدر ولا تنافي بين الامرين. ومراد شيخ الاسلام ابن تيمية بذكر هذه ثم ثم لم؟ لكي يبين ان محمد ابن خفيف على على طريقة
28:30السنة والجماعة في ابواب الاعتقاد المختلفة. ليثبت بعد ذلك ما يتعلق بباب الاسماء والصفات. نعم هذا سبب اه يعني تنقله من باب الى باب ليري القارئ بان ابنه خفيف كان في باب الاعتقاد على طريقة اهل السنة
28:50ليس مرجئا ولا قدريا ولا آآ حروريا آآ ونحو ذلك. وذكر الخلافة في زيادة الايمان ونقصان ثم قال ظن انه يزيد وينقص. ثم قال ثم كان الاختلاف في القرآن مخلوق او غير مخلوق. فقولنا
29:10ائمتنا ان القرآن كلام الله خير مخلوق. وانه وانه صفة منه بدأ قولا واليه يعود حكما ثم ذكر خلافا في وقال قولنا وقول ائمتنا فيما نعتقد ان الله يرى في يوم القيامة وذكر
29:30ثم قال واعلم رحمك الله اني ذكرت احكام الاختلاف على ما ورد من ترتيب محدثين في كل الازمنة وقد بدأت وقد وقد بدأت ان اذكر احكام الجمل من العقود. فنقول ونعتقد ان الله عز وجل. قوله وقد بدأت
29:50ان اذكر احكام الجمل من العقود يعني كأنه اراد التفصيل بعد الاجمال ومراده بالعقود يعني الامور المعتقدة ما يعقد عليه القلب. اراد ان يفصل. اذكر وقد بدأت ان اذكر احكام الجمل. يعني افصل هذا
30:10اجمال مما سبق ذكر مجمل اعتقاده. نعم. ونعتقد ان الله فنقول ونعتقد ان الله عز وجل له عرشه وهو على عرشه فوق سبع سماواته بكمال اسمائه وصفاته. قوله وهو على عرشه فوق سبع سماواته
30:30آآ هذه اللفظة وردت في اكثر في اكثر من متن آآ او من كلام السلف ولكن الافصح لغة ان يقال قال فوق سماواته السبع. لان العدد لا يضاف الى تمييز مضاف الى ضمير. العدد وهو
30:50سبع لا يضاف الى تمييز مضاف الى ضمير. اه ففيها من حيث اللغة نوع من عدم الفصاحة بان يقال وهو على عرشه فوق سبع سماوات. وانما يقال الافصح فوق سماواته السبع. والخطب سهل نعم
31:10احسن الله اليكم. كما قال تعالى الرحمن على العرش استوى. مدبر الامر من السماء الى الارض ثم يعرج اليه. ولا نقول من انه انه في الارض كما هو في السماء على عرشه. لانه عالم بما يجري على عباده. الى ان قال ونعتقد ان الله
31:30خلق الجنة والنار وانهما مخلوقتان للبقاء لا بالفناء. الى ان قال ونعتقد ان النبي صلى الله عليه سلم عرج بنفسه الى سدرة المنتهى الى ان قال ونعتقد ان الله قبض قبضتين فقال هؤلاء الى الجنة وهؤلاء
31:50ونعتقد ان للرسول صلى الله عليه وسلم ونعتقد ونعتقد انه اول شاب واول مشفع وذكر الصراط والميزان والموت وان المقتول قتل باجله. واستوفى رزقه اذا قال هذا اشارة خلاف وان المقتول قتل باجله. لان المعتزلة يقولون قطع عليه اجله. قطع عليه اجله. ولكنه
32:20في الواقع المقتول قتل باجله لان الله سبحانه وتعالى قد كتب مقادير الخلائق وهو سبحانه وتعالى آآ نفسا الا بعد ان ان تستوفي رزقها واجلها. انه لن تموت نفس حتى تستوفي رزقها واجلها. لكن هذه من حمقات المعتز
32:40حينما يقولون ان القاتل قطع على المقتول اجله. لم يقطعه. هذا اجله الذي وقته الله تعالى له. فهذا يموت على فراشه وهذا يموت بالسيف. نعم. الى ان قال ومما نعتقد ان الله ينزل كل ليلة الى السماء الدنيا في ثلث الليل الاخر
33:00فيبسط يده فيقول الا هل من سائل؟ الحديث وليلة النصف وعشية عرفة. وذكر الحديث في ذلك قال ونعتقد ان الله كلمه النزول ليلة النصف من شعبان فيه خلاف بين العلماء آآ فقد روي
33:20فيه حديث آآ وحسنه بعض اهل العلم وضعفه اخرون. نعم. لكن حتى الذين اثبتوا الحديث او اخذوا به لم يثبتوا لتلك الليلة فضل قيام او ليومها فضل صيام. فلا يثبت لليلة النصف من شعبان فضل قيام بان تخص بالقيام ولا
33:40نهارها فظل الصيام. نعم. قال ونعتقد ان الله كلم موسى تكليما واتخذ ابراهيم خليلا وان الخلة غير الفقر لا كما قال اهل البدع. نعم الخلة هي اعلى المحبة. ليست الخلة بمعنى الحاجة والمدق
34:00والفقر كما قاله اهل البدع. هذا من من اه مخاريق الصوفية. نعم. ونعتقد ان الله تعالى خص واتخذه خليلا كما اتخذ ابراهيم خليلا. ونعتقد ان الله تعالى اختص بمفاتيح بمفاتيح
34:20خمس من الريب لا يعلمها الا الله. ان الله عنده علم الساعة. ولا تقف المساء على الخوفين ثلاثا للمسافر ويوما وليلة للمقيم. ونعتقد هذه الجملة مع انها لا تبدو انها من مسائل الاعتقاد لكنها من علامات اهل السنة
34:40المميزة لهم عن علامات اهل البدعة وهي المسح على الخفين. فان اهل السنة يثبتون المسح على الخفين بل يعدونه من المتواتر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم تواترا معنويا. اه وهي اشارة الى البراءة من طريقة المبتدعة من الرافضة
35:00الذين لا يرون المسح على الخفين ويرون المسح على القدمين. يرون المسح على القدمين ولا يرون المسح على الخفين. مع ان من من اشهر من روى حديث المسح على الخفين علي ابن ابي طالب رضي الله عنه. فهذه الجملة يأتي بها السلف لبيان العلامات الفارقة بينهم وبين اهل البدع
35:20نعم ها؟ من؟ اه الخوارج؟ لا الذي ينكر المسح الخفين هما الروافر. ذكر الخارج ايضا. ها؟ هم. ربما. نعم السلام عليكم ونعتقد الصبر على السلطان من قريش ما كان من جر او عدو ما اقام الصلاة من الجمع والاعياد والجهاد
35:50والجهاد معهم معهم ماض الى يوم القيامة. والصلاة في الجماعة حيث ينادى لها واجب اذا لم يكن عذر مانع والتراويح سنة. ونشهد ان من ترك الصلاة عمدا فهو كافر. والشهادة والبراءة بدعة. والصلاة على
36:10مات لله القبلة سنة ولا تنزل ولا ننزل احدا ولا انزل احدا جنة ولا نارا حتى يكون الله ينزلهم والميراث والجدال في الدين بدعة. نعم كل هذه الجمل جمل من آآ جمل اهل السنة
36:30الجماعة في عقائدهم. مر مثلها وقريب منها في كلام الطحاوي رحمه الله لا تكاد تجد من متون اهل السنة والجماعة الا وهو يذكر مثل هذه الجمل يلحقها ابواب الاعتقاد المختلفة. آآ فهي معلومة بحمد الله لا نطيل بذكر تفاصيلها
36:50لكننا نبين معنى قوله والشهادة والبراءة بدعة. والشهادة والبراءة بدعة. قال عندي في الحاشية يقصد شهادة بالجنة للمحسن والبراء من المسيء او الشهادة له بالنار يعني بمعنى ان اهل السنة لا يقطعون
37:10لمحسن بالجنة ولا لمسيء بالنار. فهذا مخالف لعقيدة السلف. يقول الامام الطحاوي رحمه الله في عقيدته نرجو للمحسنين من المؤمنين ان يعفو عنهم ويدخلهم الجنة برحمته ولا نأمن عليهم ولا نشهد لهم بالجنة ونستغفر لنسيء
37:30ونخاف عليهم ولا نقنطهم. وقال شارح الطحاوية ابن ابي العز عند قول الطحاوي ولا نتبرأ من احد منهم كما فعلت وافظة قال فعندهم يعني الروافظ لا ولاء الا ببراء. لا ولاء الا ببراء. اي لا يتولى اهل البيت
37:50حتى يتبرأ من ابي بكر وعمر رضي الله عنهما واهل السنة يوالونهم كلهم وينزلونهم منازلهم الى ان قال وهذا معنى قول من قال من السلف الشهادة بدعة والبراءة بدعة. اذا رأيتم يكون معنى الشهادة
38:10والبراءة رد على زعم الرافضة لا ولاء الا ببراء. يعني انا لا نوافقهم على هذا الباطل. شارحوا الطحاوية صرح بهذا قال وهذا معنى قول من قال من السلف الشهادة بدعة والبراءة بدعة. يروى ذلك عن جماعة من السلف من الصحابة
38:30التابعين منهم ابو سعيد الخضري والحسن. البصري وابراهيم النخعي والضحاك وغيرهم. ومعنى الشهادة ان اشهد على معين من المسلمين انه من اهل النار وانه كافر. اذا هذا معنى الشهادة. واما البراءة
38:50فهي البراءة التي ادعاها الروافض من انه لا ولاء الا ببراء. طيب. ونعتقد ان ما شجر بين اصحاب صلى الله عليه وسلم ننظر من الله ونترحم على عائشة ونترضى عليها والقول في اللفظ والملفوق
39:10وكذلك بالاسم والمسمى بدعة. والقبر في ان الايمان مخلوق او غير مخلوق بدعة. واعلم اني ذكرت هذه ايضا من الجمل التي يكثر تكرارها القول في اللفظ والملفوظ وكذلك في الاسم والمسمى بدعة
39:30القول في اللفظ والملفوظ يعني اه لو قال لفظي بالقرآن مخلوق او لفظي بالقرآن غير مخلوق. فقد قال الامام احمد من قال لفظي بالقرآن مخلوق فهو جهمي. ومن قال لفظي بالقرآن غير مخلوق فهو مبتدع. لماذا؟ لان الذي
39:50تقول لفظي بالقرآن مخلوق قد جعل كلام الله مخلوقا لاحتمال ان يكون مراده باللفظ الملفوظ نفسه الذي هو كلام رب العالمين. لا مجرد تحريك الشفتين واللسان. فلذلك قال من قال ذلك فهو جهمي. ومن قال لفظي بالقرآن غير مخلوق
40:10فهو مبتدع لان هذا موهم ليس من كلام السلف فرأى ان عبارته تلك فلذلك قال عنه مبتدع. كذلك الاسم والمسمى هذه ليست من مباحث السلف رحمهم الله. حتى ان الطبرية اه
40:30اه ابن جرير قال واما القول في الاسم اهو المسمى ام غير المسمى فانه من الحماقات الحادثة. التي لا اثر فيها فيتبع ولا قول امام فيستمع فالخوض فيه شيء والصمت عنه زيد. والمشكلة في هذه
40:50الالفاظ انها حمالة اوجه توقع في في الوهم لان الاسم يراد به المسمى تارة مثل اذا قلت قال الله فلفظ الله يراد به المسمى وهو الله سبحانه وتعالى. ومثل قولك سمع الله لمن حمده
41:10فلسط الله في سمع الله لمن حمده هو المسمى الذي هو الله سبحانه وتعالى. ان اريد ان الله كان ولا اسم له حتى خلق لنفسه اسماء او حتى سماه خلقه بها فهذا باطل. هذا باطل
41:30لهذا كان الكلام في الاسم هل هو المسمى او غير المسمى؟ محتم. وتارة الاسم يراد به اللفظ الدال عليه. فكان يقول قائل مثلا الله لفظ عربي. فانت الان اذا قلت الله لفظ عربي تقصد بكلمة الله
41:50هذا اللفظ لا تقصد به الله سبحانه وتعالى وانما تقصد اللفظ. فنريد به آآ بالمغايرة ان تصغير المعنى فحق. المقصود ان هذا هذه المباحث الاسم والمسمى واللفظ والملفوظ والايمان هل يقال مخلوق او
42:10زي المخلوق كل هذه من مما فتقته عقول المتكلمين ولم يكن من مباحث المتقدمين ثم قال نريد ان نصل الى موقف مناسب. واعلم واعلم السنة على ظهر ما ورد عن الصحابة والتابعين مجملا من غير استفسار. اذ تقدم القول عن مشايخنا المعروفين من اهل الامامة والديانة
42:40الا انني احببت ان اذكر ان اذكر عقود اصحابنا المتصوفة. فيما احدثه الطائفة انتسبوا اليهم مما قد تخلصوا من القول ومما نزه الله المذهب واهله من ذلك. نعم هذا اه يبين ما قررناه ليلة البارحة بان لفظ التصوف يطلق على
43:00اطلاقات متعددة يطلق على قوم ساروا على طريقة السلف محمد ابن خفيف وكذلك عمرو بن عثمان المكي اه حيث قالوا عمل حسنا وساروا على طريقة السلف في الاعتقاد ولكنهم اولوا جانب العبادة والزهادة وآآ اصلاح
43:20قلوب وتهذيب النفوس اه جل همهم. فعرفوا بهذه الطريقة. اه ولم يكن لهم مزيد فضل في معرفة اثار والرواية والدراية والفقه فغلب عليهم ذلك وسموا متصوفة. فقد يطلق على قوم على السنة والتفاوت بين
43:40اه اطباق الامة حاصل ففي الامة عباد ومجاهدون سلاطين ومحتسبون وانواع لا شك ان الله تعالى لم يخلق الناس على نسق واحد. ولكنه ادرك رحمه الله بانه قد دخل في عقد
44:00قوم شانوه. وادخلوا فيه من البدع والاعتقادات الباطلة. لهذا قال احببت ان اذكر عقود اصحابنا فيما احدثته طائفة نسبوا اليهم نسبوا اليهم ما قد تخرصوا من القول بما نزه الله تعالى المذهب
44:20واهله من ذلك فهو يشير الى اه وجود اه شيء من المدخلات البدعية على اه اهل طريقته. فتبرأ منها. طيب ثم قال الى ان قال وفرج عبد الجليل الطبري في كتابه سماه التوصيف كتب بذلك الى طبغستان في اختلاف عندهم وسألوه ان يصدق لهم ما يلتقي ما
44:50ويذهب اليه فذكر في كتابه اختلاف القائلين برؤية الله تعالى. فذكر عن قائمة اثبات الرؤية في الدنيا والاخرة ونسب هذه البقالة الى الصوفية قاطبة لم يخص طائفة دون طائفة فتبين ان ذلك على جهالة منه
45:10المحصنين منهم وكان ممن نسب اليه ذلك القوم. بعد ان ادعى على الطائفة ابن اخت عبدالواحد ابن زيد. والله واعلموا بمحله عند المحصلين. فكيف بمن يخطئ وليس اذا احدث الزائغ في مهنته قولا يرسل الى جملة
45:30كذلك في الفقهاء والمحدثين ليس من احدث قولا في الفقه او لبس فيها حديثا ينسب ذلك الى جملة الفقهاء والمحذرين. نعم اذا تبين انه رحمه الله اه اخذته الغيرة واراد الانتصار للمتصوفة السائرين على
45:50وانه قد اطلع على كتاب لمحمد بن جرير الطبري ينتقد او يثبت او ينسب فيه مقالة الى عموم وهو رحمه الله عن ابن خفيف يبرأ من هذا الاطلاق. فذكر ابن جرير في اختلاف القائلين برؤية الله
46:10اه ان الصوفية يقولون باثبات الرؤية في الدنيا والاخرة. اي انهم غلوا في في اثبات رؤية الله حتى قالوا انه في الدنيا ولا شك ان هذا واقع من بعضهم. فان بعض المتصوفة يزعم بانه رأى الله وخاطبه وكلمه في الدنيا
46:30هكذا ولا شك ان هذا باطل. فان النبي صلى الله عليه وسلم قد قال واعلموا انكم لن تروا ربكم حتى تموتوا. فلا يمكن ولاحد ان يرى الله لو كان احد حري ان يرى الله في الدنيا لرآه موسى حينما تجلى للجبل. قال ربي ارني انظر اليك. قال
46:50فلن تراني ولكن انظر الى الجبل فان استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا فدل ذلك على ان الله لا يمكن ان يرى في الدنيا. فالمهم ان ابنه خفيف اراد ان يبرئ المحصلين هكذا عبر
47:10بهذا التعبير المحصلين يعني الذين حصلوا العلم والدين النقي من اصحابه ممن اختلط امرهم كعبدالواحد ابن زيد وابن اخته فانه قد لمزه بكلمة. قال والله اعلم محله عند المحصلين. فكيف بابن اخته؟ وقال ليس اذا احدث الزائغ
47:30في نحلته قولا نسب الى الجملة وصدق. لو ان انسانا مثلا من الحنابلة او من الشافعية او الاحناف او المالكية قال مقالة شاذة فان هذا لا ينسب الى عموم المذهب. فالانصاف يقتضي ان يلزم كل بمقالته ولا
47:50ينسحب ذلك على باقي آآ طائفته واصحاب مذهبه. طيب ثم قال واعلم ان الفاظ الصوفية فيطلقون الفاظهم على موضوعات لهم ومرموزات واشارات تجري فيما بينهم. فمن لم نداخلهم على التحقيق
48:10ولا زال له عليه رجاء عنه خاسيا وهو حسيب. ثم ذكر الرؤية بالتقين. فقال كثير ما يقولون رأيت الله وذكر عن جعفر بن محمد قوله لما سئل ارأيت الله حين عملته؟ قال رأيت الله ثم عبدته. فقال السائل كيف
48:30فقال لن تره عيونا ان لم تره العيون بتحديد العذاب ولكن رأت القلوب لتحقيق الايقان. ثم قال وفي الاخرة كما اخبر بكتابه وذكره رسوله صلى الله عليه وسلم. اذا هدى هذا نوع اعتذار او توجيه قال انه قد يوجد
48:50في كلام بعضهم اه التعبير بالرؤية ورأيت الله وهم يريدون بذلك الرؤية العلمية لا الرؤية البصرية واستدل بهذا الاثر المروي عن جعفر بن محمد الذي هو جعفر الصادق جعفر بن محمد بن علي بن الحسين
49:10ابن اه علي ابن ابي طالب اه رحمه الله ورضي عن اباءه. نعم. هذا قولنا فهذا قولنا وبر ائمتنا دون الجهال من اهل الغباوة فينا. وان مما نعتقد ان الله حرم على المؤمنين دماءهم واموالهم
49:30واعراضهم وذكر ذلك في حجة الوداع. فمن زعم انه يبلغ مع الله درجة درجة يبيح يبيح الحق على المؤمنين الا المغتر على حال ما يلزمهم احياء النفس. وان بلغ العبد ما بلغ من العلم والعبادة
49:50فمن فذلك كفر بالله والقائم بذلك قائم بالالحاد. وهم المنسلخون بنا الديانة. قال مما لا تقيده هذا ايضا هذا نقض منه لدعاوى بعض غلاة الصوفية الزاعمين بانه اذا بلغ العبد منه
50:10مبلغا في التصوف وهو درجة اليقين سقطت عنه الواجبات وابيحت له المحرمات. ويقولون انه يقول سبحانه واعبد ربك حتى يأتيك اليقين. فمن بلغ درجة اليقين توقف عن العبادة عياذا بالله. فبرأ من مقالتهم
50:30واكثر قائل هذه المقالة. نعم. وبين ان ذلك لا يجوز لاشتقاقه ولعدم ورود الشرع. اين هذا وان مما نعتبره تركا اطلاقا اطلاق العشق على الله. عندي ترك اطلاق تسمية العشق ما عندك من كلمة تسمية
50:50تسمية على الله وبين ان ذلك لا يجوز ولعدم ورود الشرع به. وقال هذا ما فيه انه بدعة وضلالة. وفيما مس الله من ذكر المحبة كفاية وان مما نعتقد اذا اذا هذا ايضا من المآخذ التي اخذها هو على بعض المنتسبين الى التصوف وهو استخدامهم للفظ العشق
51:20يقول ان العشق الالهي ويعبرون بعشق الله حتى انهم يقرؤون القصائد التي ركبت اصلا بين المعشوق بين شق معشوقه او معشوقته. ثم يتخيلونها في ذات الله سبحانه وتعالى. ويتواجدون معها. ويقع لهم احوال
51:40لا رحمانية احوال ابليسية لا ملائكية ويدعون ان هذه احوال راقية ومراتب علا مدارج سابقة الى غير ذلك وكل ذلك من تزيين الشيطان. فلفظ العشق ليس من الالفاظ الشرعية التي تستعمل في حق الله تعالى. قال ابن ابي العز
52:00رحمه الله وقد ذكر مراتب المحبة قال السابعة العشق. السابعة العشق وهو الحب المفرط الذي يخاف على صاحبه منه ولكن لا يوصف به الرب تعالى ولا العبد في محبة ربه وان كان اطلق بعضهم واختلف في سبب المنع
52:20الى عدم التوقيف يعني انه لم يأتي به توقيف وقيل غير ذلك ولعل امتناع اطلاقها ان العشق محبة مع شهوة انتهى كلامه وصدق. فان العشق محبة مع شهوة. ولهذا يقع منهم يعني امور مستنكرة مستبشعة. فلا
52:40لا يجوز التعبير بهذا التعبير. لا ولا استعماله في القصائد ولا في المنثورات. وانما يعبر بلفظ الحب. يحبهم ويحبونه. نعم ونعم نعتقده ان الله لا يعود في المضيات. انه المنخرد بسد كمال اسمائه وصفاته. عالم من خلقك
53:00مستوي على عرشه وان القرآن كلامه غير مخلوق. حيثما تلي وحفظ وجلس. ونعتقد ان الله تعالى اتخذ ابراهيم واتخذ نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم خليل وحبيبا والخلبة لهما منه على خلاف ما قاله معتزلا ان
53:20قلة الفقر والحاجة الى قال لماذا قالوا ذلك؟ لانهم ينكرون الصفات. ينكرون الصفات لا يثبتون صفة المحبة لله عز وجل لذلك قالوا لا المقصود بالخلة الفقر والحاجة يعني بمعنى انهما مضطران مفتقران الى الله ولا شك
53:40انهما مضطران مفتقران الى الله كسائر عباده المؤمنين. لكن مراده تعالى بذلك المحبة. نعم والخلة والمحبة صفتان لله هو موثوق بهما. ولا تدخلوا اوصافه تحت التكييف والتشديد. وصفات من المحبة والهدوة جائزة جائز عليهم جائز عليها الكيف. جائز عليه الكيف وانت لست
54:10جائز عليها الكيف. ويصلح جائز عليهم يعني على الخلق. يعني مراده ان آآ صفة المحبة والخلة من الله لا يمكن تكييفها لا يقال انه انجذاب النفس او غير ذلك من من
54:30التكييفات البشرية اضافتها الى الله على الوجه اللائق به كاظافة السمع والبصر اليه على ما يليق به. واما اضافتها الى المخلوقين فامر مدرك. يمكن تكيفه. يمكن تكييفه ووصفه. لانه وصف مخلوق. نعم. واما صفات
54:50الله تعالى فمعلومة في العلم وموجودة في التعريف قد انتبه قد انتبه هو التشبيه فالامام واجب وحسب انا عندي فالايمان به واجب واسم واسم الكيفية عن ذلك ساقط. نعم. لا
55:10لا كيف يكون حسم الكيفية عن ذلك ساقط؟ الحسم لا يسقط ينبغي ان تحسب الكيفية. هم. يحتاج الى تقدير محذوف. ومما نعتقد ان الله اباح المكاسب والتجارات والصناعات. وانما حرم الله غش وظلم
55:30وان من قام بتحرير المكاسب. واما من قال يصلح ان نعم. واما من قال المكاسب فهو ظالم مضل مبتدئ. اذ ليس الفساد والظلم والغش من التجارات والصناعات في شيء. وانما حرم الله ورسوله
55:50الفساد لا الكسب والتجارة فان ذلك على اصل الكتاب والسنة جائز الى يوم القيامة. وان مما نعتقده ان الله ان الله لا يأمر باكل حلال. ثم يلزمهم الوصول اليه من جميع الجهات. لان ما طالبهم به موجود الى
56:10يوم القيامة والمعتقد ان الارض تخلو من الحلال. والناس يتقربون في الحرام. فهو مبتدع ضال. الا انه يقل في موضع ويكتب في موضع انه مفقود من الارض. نعم هو يشير في هذا الى مسائل يحدثها اهل
56:30لا سيما من المنتسبين للتصوف والورع والزهد. فيزعمون ان الارض خلت من الحلال. فهو يقيم عليهم حجة. يقول لا يمكن ان الله الله يأمر بالاكل من الحلال. اين امر الله بالاكل من الحلال؟ يا ايها الذين امنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم. يا ايها
56:50ايها الناس كلوا مما في الارض حلالا طيبا. فلا يمكن ان يأمر الله باكل الحلال ثم يعدمهم الوصول اليه. فمن ادعى من هؤلاء المتنطعين انه ما عاد في الارض شيء حلال وان كل شيء قد التعث بالحرام وداخله الحرام فهذا في الحقيقة
57:10مضيق محرج على الامة. نعم. ومما نعتقده انا اذا رأينا مظاهره جميل لا تهنوه بمكسبه وماله جاهز ان يؤكل طعامه والمعاملة في تجارته. فليس علينا الكشف عن ما له. فان ساد سائر على سبيل الاحتياط
57:30الا من داخل الظلمة. نعم هذا ايضا مهم. وهو ان الاصل حسن الظن بالمسلمين. والا يقال للانسان اذا بايعه واشار ها من اين جئت بهذا؟ هل اخذته من طريق مباح ام لا؟ فالاصل في المسلم الستر. وسؤاله عن مصدره هذا نوع من التكلف
57:50وقد قال الله تعالى قل ما اسألكم عليه من اجر وما انا من المتكلفين. وقد باع النبي صلى الله عليه وسلم واشترى واقترض من يهود مع ان الله قد قال عنهم اكالونا للسحت. فالحرمة لا تنتقل من ذمة الى ذمة. فما كان كسبه حرام فالحرمة
58:10تتعلق بكاسبه. بخلاف ما كانت عينه حرام. فان الحرمة تنتقل معه. اه سنقف ان شاء الله ثم قال الا من داخل الظلمة ومن لا ينزع عن الظلم واخذ الاموال بالباطل ومعه غير ذلك السؤال والترقي
58:30الصديق غلامه فان كان معه يعني مراده بذلك انه ان قامت قرينة على الشبهة شرع السؤال او اخبر او تكلم فبذلك متكلم شرع السؤال كالغلام الذي قال لابي بكر اني قد تكهنت في الجاهلية. فحينئذ ادخل الصديق اصبعه في فيه وقال
58:50ما في جوفه تورعا من هذا. نعم. فان كان معه امام سوى ذلك مما هو خارج عن تلك الاموال فاختلط ولا يطلق عليه اسم على دول الحرام الا انه مشتبه فمن ساء الاستقرار لدينه كما فعل الصديق واجاز ابن مسعود ابن سلمان قال كل من
59:10والناس طبقات والدين الحنيفية السبحة. طيب نقف عند هذا وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين