استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
افتح في المكتبة ↗
0:01بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين قال المصنف رحمه الله تعالى وغفر له ولشيخنا وللحاضرين والسامعين في كتابه القواعد الفقهية. فاحرص على فهمك
0:21قواعد جامعة المسائل الشوارد لترتقي في العلم خير المرتقى وتقتفي سبل الذي قد وفق وهذه قواعد ان نظمتها من كتب من كتب اهل العلم قد حصلتها. جزاهم المولى عظيم الاجر والعفو مع غفرانه والبر. امين
0:43اقول امين لانه دعا فنؤمن على دعائه وهذا وهذا لان معرفة القواعد من اقوى الاسباب لتسهيل العلم وفهمه وحفظه لجمعها المسائل المتفرقة نعم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ونبيه محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فان
1:07رحمه الله بعد ان قدم بالابيات السابقة اللطيفة التي فيها استمالة القلوب والترغيب في العلم النافع دخل في المقصود الذي لاجله صنف او لاجله نظم هذه المنظومة ووظع عليها هذا الشرح اللطيف فقال فاحرص
1:27على فهمك للقواعد الامر بالحرص لانه سنة نبوية. فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم احرص على ما ينفعك وما هو الحرص؟ الحرص هو جمع الهم على تحصيل المقصود الحرص هو جمع الهم والسعي في تحصيل المقصود
1:50قال فاحرص على فهمك للقواعد ونحن يرعاكم الله ان الشيخ رحمه الله اه امر بالفهم لان الفهم هو الثمرة وقد يحفظ الانسان المنظومات دون فهم فلا ينتفع بها فليكن حرصك على الفهم
2:11ولما كان اعظم متن المطلوب فيه الفهم كان ما دونه من باب اولى. ما هو اعظم متن يحفظ قال الله سبحانه وتعالى كتاب انزلناه اليك مبارك ليدبروا اياته وليتذكر اولو الالباب. فثمرة القرآن وغايته ان يتدبر. وان يتذكر ما وراء الكلمات من المعاني
2:39حظ وحث على تدبره افلا يتدبرون القرآن امان قلوب اقفالها ونعى على من اعرض عنه افلم يتدبروا القول عليك يا طالب العلم ان تحرص على الفهم الاول. فاذا انضم الى الفهم حفظ فهذا نور على نور. اما اذا تعارض
3:03عمران بمعنى انك ان اشتغلت بالحفظ لم تتمكن من الفهم لوجود عين في حافظتك. فليكن سعيد في الفهم. لان الفهم هو الذي به حياة قال فاحرص على فهمك للقواعد والقواعد جمع قاعدة
3:25القواعد جمع قاعدة القاعدة في اصل الوضع عند الاصوليين يفسرونها بانها قضية كلية قاعدة اه اكتبوا هذا التعريف. القاعدة قضية كلية تجمع انواعا وافرادا في الكلية تجمع انواعا وافرادا. وتدل دلالتين
3:52ودلالة عكس هكذا يعرف الاصوليون القاعدة القاعدة هي قضية كلية تجمع انواعا وافرادا وتدل دلالتين هذا التعريف نص وتعريف ابن القيم رحمه الله تعالى في تعريف القاعدة فاذا اردنا ان نتكلم عن القواعد الفقهية نضيفك لوصف فقهيا. فنقول في تعريف القواعد الفقهية انها او القاعدة الفقهية
4:26قضية فقهية كلية طيب ما هو مقصودنا بقولنا تجمع انواعا وافرادا اي انها ام. هذه القاعدة عبارة عن ام لعديد من الجزئيات ما بده الخل او ما هو قسيم الكل الجزء
4:49الكل يضم عدة اجزاء انواع وافراد كلها تنضوي تحت هذه المظلة الكبيرة التي نسميها قاعدة فهي انواع وافراد بمعنى ان منها ما يلتئم تحت نوع واحد ثم تحت هذا النوع افراد تفصيلية لكن الجميع ينضوي تحت هذه
5:13تدل دلالتين دلالة ودلالة عكس ما هو تعريف الطرد عند الاصوليين عند الاصوليين ما يوجب الحكم لوجود علة ما يوجب الحكم لوجود علة يعني انه تلازم في الثبوت كيف ذلك
5:37اذا وجد كذا وجد تسمى دلالة طرد اذا وجد كذا وجد كذا يعني اذا وجد آآ هذا الحال وجد هذا الحكم. مثلا اذا وجدت المشقة وجدت اذا وجدت المشايخ المشقة وجد التيسير
6:01ومن هو مثلا القول الفقهاء ما ما يلزم بالنذر يلزم بالشروط ما يلزم بالندم يلزمه بالشروط يعني بمعنى ان ما يلزم للنذر مثلا الصيام على سبيل المثال يلزم بالندم لزمه ان يفي بندم
6:22ومن دخل في صوم واجب شرع فيه فانه يلزمه اتمامه طيب ما هو العكس؟ قد عرفنا تعريف الطرد عند الاصوليين فما تعريف العكس العكس عندهم تعليق تعليق نقيض الحكم المذكور بنقيض بنقيض علته المذكورة
6:46نقيب الحكم المذكور بعلته المنكوبة اي بمعنى انه اذا انتفت العلة التي بني عليها الحكم انتهى الحكم هذا عكس الاول طال والثاني عكس اذا قلنا اذا وجد كذا وجد كذا
7:10فاذا قلنا ان لم يوجد كذا لم يوجد كذا هذا عكس والمقصود ان القواعد جمع قاعدة وقد اه يعني تواتر تواترت تعريف الاصوليين للقاعدة على لفظ متقارب جدا اتلوا عليكم بعض
7:31ما ذكروه في الكتب المشهورة. من ذلك مثلا ما ذكره الجرججاني صاحب كتاب التعريفات. وينبغي لطالب العلم ان يقتني كتاب كتاب مجلد واحد يفيده في معرفة بعض التعريفات لا سيما في التعريفات الاصولية والكلامية الغامقة
7:53يقول الجرجاني في تعريف القاعدة قضية كلية منطبقة على جميع جزئياتها قضية كلية منطبقة على جميع جزئياتها وجاء في المحلى قضية كلية يتعرف منها جزئياتها وجاء عند التلفزاني اه ان القاعدة حكم كلي. ينطبق على جميع جزئياته. ليتعرف احكامه منها
8:29وكذا آآ عند الخادم قال حكم كلي ينطبق على جميع جزئياته ليتعرف به احكام الجزئيات والتي تندرج تحتها من الحكم الكلي. المؤدة واحد المعنى واحد وعند ابن السبكي الامر الكلي الذي ينطبق على على جزئيات كثيرة تفهم احكامها
8:56وفي كشاف القناع للبهويكي من الحنابلة امر كلي منطبق على جزئيات موضوعة وكذا في الكوكب المنير لابن النجار الحنبلي. يقول عبارة عن صور كلية تنطبق كل واحدة منها على جزئياتها
9:15وكذا في مختصر الروضة الطوفي وهو من الحنابلة ايضا هي القضايا الكلية التي تعرف بالنظر فيها قضايا جزئية وهكذا بمعنى ان جميع من عرف القواعد اثبت قضية الكلية يندرج تحتها انواع وافراد
9:36العلم بهذه القواعد دافع جدا لطالب العلم. لهذا قال الشيخ رحمه الله فاحرص على فهمك للقواعد جامعة من شأن القاعدة انها تجمع شوارد المساعي المتناثرة لما؟ قال لترتقي في العلم خيرا مرتقى
9:57وتقتدي سبل الذي قد وفق هذه ثمرة عينك بالقواعد انك تترقى في سلم العلم بخلاف الذي يشتغل بالجزئيات وافراد المسائل فانه لا يزال يعني يتبعثر مع هذه المسائل ولا اه يستطيع الاحاطة بها. اما
10:19الى معرفة القواعد فانه يكون عنده نظرة شمولية جميع الجزئيات تحتها واه يطبقها على الجزئيات تلقائيا فيكون فقيها بحق لهذا قال الشيخ رحمه الله وهذه قواعد نظمتها من كتب اهل العلم قد حصلتها يعني انه رحمه الله جمع هذه
10:45واحد من كتب اهل العلم المختلفة وقد الف في القواعد من المتقدمين كثير ممن الف آآ الاشباح والنظائر هذا من كتب القواعد الاشباه السيوطي كذلك من كتب القواعد. قواعد ابن رجب المشهورة كذلك. جمع من المتقدمين ومن المعاصرين ايضا في
11:15جمع هذه القواعد على طالب العلم ان يعتني بها الشيخ رحمه الله جمع مما قد سبقوه وجاء بعده مما جمع اكثر من ذلك ذكرت لكم في الدرس السابق ان الشيخ جمع في هذه المنظومة كم قاعدة
11:34خمسا وثلاثين قال جزاهم المولى عظيم الاجر والعفو مع غفرانه والبر اي والله من نفعنا في علم فحقه علينا ان ندعو له فان الذي ينفعك بعلم خير من الذي ينفعك بطعام او ماء او غير ذلك. لان العلم فيه حياة القلوب والطعام والشراب هو حياة
11:57الابداع وحياة القلوب اشرف من حياة الابدان وقبل ان ندخل في هذه القواعد آآ اقرأ عليكم كلاما بديعا للقراصي رحمه الله. والقرافي فقيه مالكي اه مجتهد له كتب نافعة منها كتب الفروق وغيرها
12:17وهو من ائمة المالكية يقول القرافي رحمه الله مبينا وثمرة العلم بالقواعد الفقهية يقول من جعل يخرج الفروع بالمناسبات الجزئية دون القواعد الكلية تناقضت عليه القواعد واختلفت وتزلزلت خواطره فيها واضطربت. وضاقت نفسه لذلك وقنطت
12:45واحتاج الى حفظ الجزئيات التي لا تتناهى وانتهى العمر ولم تقضي نفسه من طلب مناها ومن ضبط الفقه بقواعده واستغنى ومن ضبط الفقه بقواعده. استغنى عن حفظ اكثر الجزئيات لاندراجها في الكليات
13:07واتحد عنده ما تناقض عند غيره واجاب الشاسع البعيد وتقارب وحصل طلبته في اقرب الازمان وانشرح صدره لما اشرق فيه من البيان ذكر هذا في مقدمة الفروق المجلد الاول اه في خطبة الكتاب
13:28يرجع اليك وندخل في اه هذه القواعد النية شرط لسائر العمل بها الصلاح والفساد للعمل وهذه قاعدة القواعد. واجلها وتدخل في جميع ابواب العلم. وصلاح الاعمال المدنية والمالية. اعمال القلوب
13:51واعمال الجوارح انما هو بالنية وفسادها في الاعمال بفساد النية. فاذا صلحت النية صلحت الاقوال والاعمال فسدت النية فسدت الأقوال والأعمال كما قال صلى الله عليه وسلم انما الأعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى
14:11هذا الحديث انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى. هذا من جوامع الكلم الذي اوتيه نبينا صلى الله عليه وسلم عبر الشيخ رحمه الله عن هذا المعنى بهذا البيت فقال والنية شرط لسائر العمل
14:35النية في اللغة القصد والارادة في اللغة القصد والميراث ومحلها القلب تنشأ في القلب القصد والارادة ينبعث من القلب وبعض الاصوليين يعني يذكر فروقا بين النية والارادة او بين والقصد. لكن المعنى متقارب
15:04قبل ان نفيد يعني في اه ذكر هذه الفروقات الدقيقة لان مقصود هذا هذا النظم بيان اه اه امهات النساء قال والنية شرط لسائر العبد. ما هو الشرط في اللغة
15:21هل ينظرون الى الساعة ان تأتيهم بغتة؟ فقد جاء لكن ما هو الشرط عند الاصوليين ما تعليق الشرط عند الاصوليين نعم الشر عند الاصوليين هو ما يلزم من عدمه العجب
15:55ولا يلزم من وجوده وجود ولا عدم تعريف الشرط عند الاصوليين ما يلزم من عدمه العدل يعني اذا عدم عدم المسحوق ولا يلزم من وجوده وجود ولا عدم فقط يوجد الشاب لا لازم انه يوجد المشروب. اضرب لكم مثالا
16:16في صحة الصلاة اذا عدمت الطهارة عدمت الصلاة حتى وان صلى لكن صلاته ليست صلاة شرعية صلاة باطلة لانها فقدت شرطا وهو الطهارة ولو قدر ان انسانا تطهر هل يلزم من ذلك
16:40اصلي لا اذا هذا هو معنى قولنا الشرط ما ما يلزم من عدمه العدم ولا يلزم من وجوده وجود اذا الشيخ رحمه الله يقول والنية شرط لسائر العمل بها الصلاح والفساد للعمل. نعم. هذا كما قلت
17:01مستمد من قول النبي صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ما نوى لكن العلماء اختلفوا في معنى قول النبي صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات
17:19هل المراد بالاعمال الاعمال المشروعة فقط ام المراد بالاعمال كل الاعمال سواء كانت مشروعة او غير مشروعة فبعضهم ذهب وهذا هو رأي كثير من المتعثرين قالوا ان تقدير انما الاعمال بالنيات. اي الاعمال الصحيحة
17:47اي اي الاعمال صحيحة او معتبرة او مقبولة بالنيات سيكون المراد على قول هؤلاء المتأخرين الاعمال الشرعية المفتقرة الى نية يعني كالصلاة والزكاة والحج والصوم وغير ذلك دون امور ولا يدخل فيها على فهم هؤلاء الاكل والشرب والذهاب الاياب ونحو ذلك
18:12القول الثاني وهو قول جمهور السلف جمهور المتقدمين ان الاعمال ان معنى انما الاعمال بالنيات معنى هذا الكلام؟ اي الاعمال واقعة او حاصلة بالنيات بمعنى ان الاعمال الحاصلة ثمرة النيات
18:33وناتج النيات التي قامت بالقلب وبناء على هذا فيكون هذا النص انما الاعمال بالنيات اخبار عن الاعمال الاختيارية التي تصدر من الانسان انها لا تقع الا عن اصل سواء كانت من امور العبادات او كانت من امور العادات
18:56هي هذا اه اخبار بانها ناتجة عن نية ثم الشق الثاني من الحديث وانما لكل امرئ ما ما نوى. اخبار عن حكم الشرع وان كان هذا الذي هذه النية التي انتجت هذا العمل نية صالحة كتب عليها
19:18سواء كانت من الاعمال الشرعية او نمور العادات. يعني من العبادات او من العادات وان كان الحامل عليها نية فاسدة فانه يأثم عليها. كما لو صلى رياء الصلاة في اصلها عبادة. فلو كان باعثها الرياء لم يثبت بل
19:39يأثم بذلك. وكذلك العادات من اكل او شرب ناويا التقوي على طاعة الله اثيب على اكله وشربه ومن اكل او شرب يتقوى على الفساد في الارض وقطع الطريق فانه يأثم باكله وشربه
20:01ومن لا هكذا ولا هكذا بمعنى انه اكل وشرب من امور العادات ولم يغتنم بها نية لا حسنة ولا سيئة فانه لا ولا عقاب السلف رحمهم الله كانوا ينزعون الى ان
20:18ان جميع الاعمال ليست فقط الاعمال المشروعة انها واقعة بحسب ما يكون في القلب من نيات وان الحكم الشرعي بحسب تلك النية وانما لكل امرئ ما نوى. ولهذا قال الامام احمد رحمه الله كلاما حسنا. يقول احمد
20:38قال احب لكل من عمل عملا من صلاة اوصياني او صدقة او نوع من انواع البر المختلفة ان تكون النية متقدمة في ذلك قبل الفعل تكون النية متقدمة في ذلك قبل الفعل
20:58اذا قبر نبينا صلى الله عليه وسلم انما انما اداة حصر انما الاعمال بالنيات اي ان الاعمال التي تصدر من ناشئة عن نية قامت بالقلب لان القلب هو المحرك والمعنى
21:17وانما لكل امرئ ما نوى اي ان العبد ينال من عمله قام في قلبه من نية صلحت نيته صلح عمله وافيد. وان ساءت نيته ساء عمله واكمل هذا معنى هذه القاعدة وقد عظم الشيخ هذه القاعدة وحق له ذلك ابتدأ بذكرها قال هذه القاعدة انفع
21:44واجلها وتدخل في جميع ابواب العلم. اي والله هذه القاعدة في جميع ابواب العلم لان النية في كل عبادة في الصلاة والزكاة والحج والصوم وكله آآ الامور العملية لكن النية
22:04لا تلزم في بعض الاشياء كما سيأتي بيانه ان شاء الله تعالى قال والنية لها مغفرتان والنية لها مرتباتان احداهما تمييز العادة عن العبادة وذلك ان الصوم مثلا وهو ترك الطعام والشراب ونحوهما
22:24ولكنه ولكن تارة يتركه الانسان عادة من غير نية التقرب الى الله في هذا الترك وتارة يكون عبادة فلا بد من التمييز بينهما. الثاني تمييز العبادات بعضها من بعض. وبعضها طرف عين وبعضها فرض كفاية
22:42وبعضها راتبة او وتر وبعضها سنن مطلقة. فلابد من التمييز افادني الشيخ رحمه الله فائدة مهمة. بان النية لها تميز العادة عن العبادة ونية تميز العبادات بعضها بعضها عن بعض. كيف ذلك
23:01تمييز الحاجة عن العبادة مداره على النية. مداره على النية. فالصوم في اصل معناه في اللغة معناه الامساك الصوم والامساك عن الطعام والامساك عموما كما قال الشعب خيل وصيام واخرى غير صائمة تحت الغبار واخرى تعلك النجوم
23:24فهو بمعنى ان الامساك مريم رضي الله عنها تقول اني نذرت للرحمن صوما فلم اكلم اليوم انسيا اي صامت عن واكتفت بالاشارة. فهذا الصوم معناه الامساك. فالصوم الناشئ عن عادة هو ترك الطعام والشراب فقط
23:47يتركه الانسان من باب الحمية. وقد يتركه مثلا من باب الشبع والاكتفاء وقد يتركه لعدم الشهية ايا كان. اذا هذه عادة وليست عبادة وقد يتركه الانسان مع محبته له تقربا الى الله تعالى فيمسك من طلوع الفجر الى غروب الشمس. تعبدا لله
24:11تعالى فيكون عبادة. اذا الفرق بين انسان يعمل رجيم عن الطعام والشراب واخر يصوم الاثنين والخميس او البيض تقربا الى الله مع ان الصورة واحدة كلاهما امتنعا عن الطعام. فقد ميزنا بالنية العادة عن العبادة
24:30المقام الثاني او المرتبة الثانية في تمييز العبادات بعضها عن بعض. من المعلوم ان العبادات نفسها نفسها هناك فضاء وهناك واجبات. وهناك سنن ومستحبات فهذه العبادات كيف نميز بعضها عن بعض بالنية
24:51لابد من من نية مميزة اذا قام الانسان يصلي لابد ان يقوم في قلبه. هل هذه فريضة؟ ام نافلة؟ ثم هل هي نفي مقيد ام نفي مطلق سيدة صففت لتصلي لابد ان تستحضر
25:10هل هذه فريضة المغرب او العشاء الظهر العصر؟ لابد ان ان تنوي هذا وبعض العلماء وهي رواية عن الامام احمد قال يكفي تمييز الفريضة ان ينوي بها فرظ الوقت وهذا قول قال من الحنابلة
25:31هو رواية عن الامام احمد ولا يعني يصلح حال الناس الا به او لا يسع الناس الا ذلك. لان اصحاب الحوانيت والدكاكين يرفعوا الاذان ثم يندفعون ينجفلون الى المساجد ويصفون يصلون. احيانا يجهلون عن
25:50هل هي الظهر او العصر المغرب او العشاء اذا قام في قلبهن فرظ الوقت ان الذي قمت اليه هو ما امر الله تعالى به فرضا في هذا الوقت فاحدى الروايات عن الامام احمد جواز ذلك وفيها سعة
26:07لا شك وايضا في الصيام قد يصوم الانسان اه صوما صوما فيحتاج الى تعيين من كان عليه صوم واجب كصوم رمضان او صوم نذر او صوم قضاء لابد ان يبيت من الليل نية
26:28فهو يحتاج الى نيتين. نية الصوم ونية الفرض. نعم اما اذا لم يكن صوما واجبا فلا يخلو. اما ان يكون صوما نفلا او يكون نفلا مطلقا فان كان نفلا مطلقا لم يضر ان ينوي ولو من اثناء النهار. ويؤجر من حين نيته
26:55وكذلك ايضا لو كان نفلا مقيد يعني يصح ان ان ان يصوم اثناء النهار لكن لا يرتب الفضل الموهود به الا على نية تستوعبه وانتبهوا فكثير من الناس يخفى عليه هذا الامر مثلا
27:13تجد مثلا يوما من ايام شوال يصبح الساعة العاشرة صباحا وهو لم ينوي ان يصوم احد ايام الست يقول لعلي اكمل بقية يومي صالح في الواقع لم يصم يوما من الست
27:32انما يؤجر من حين نيته النفل المقيد يفتقر الى نية من الليل ولو قبل الفجر بلحظة. لتستوعب جميع اجزاء النهار تستوعب جميع اجزاء النهار نعم هو لو اتم صوبه صوبه صحيح لكن نقول ان الذي وعد به النبي صلى الله عليه وسلم هو من صام ست ايام
27:57وانت قد صمت خمسة ايام ونصف مثلا بدأ من المنتصف بالنهار من منتصف النهار وهذا وهذا ينطبق ايضا على من احتسب صيام الاثنين او الخميس او عاشوراء او آآ عرفة
28:15ان ينوي وان كان نفلا نية من الليل لكي يستوعب جميع اجزاء النهار اذا هذا من باب تمييز النوافل بعضها عن بعض ولهذا قال اهل العلم لابد للوتر من نية
28:32لابد للوتر من نية تجد مثلا الناس في رمضان يصلون خلف امامهم ثم لا يشعرون الا وقد قام الامام يوتر. الفقهاء يقول لا لابد ان تنوي لتمييز العبادات بعضها عن بعض
28:52ولا شك ان هذا امر له حظه من النظر وربما كان هو القول المقدر انك لابد ان تنوي ان هذا وجب ان هذا آآ حتى تحقق النية وبعض العلماء يقول
29:09اذا اكتفى بنية الايمان قال انا تبع للامام اصلي معه مثنى مثنى واوتر بوتره تعلموا ان يسعه ذلك لكنها الحيطة ان ينوي الانسان ابتداء قبل اي عبادة من العبادات. اذا افادنا الشيخ رحمه الله بان النية
29:30يميز العاب عن العبادة وان النية تميز العبادات بعضها عن بعض اما ابن رجب رحمه الله فقد ذكر تقسيما قريبا فقال تمييز العبادات بعضها عن بعض. وتمييز المقصود بالعمل تمييز العبادات بعضها عن بعض وتمييز المقصود بالعمل
29:56تميز العبادات بعضها بعض قد عرفناها من النفل الراتبة من الوتر السنن المطلقة من السنن المقيدة تمييز المقصود بالعمل هذا هو الامر العظيم. من هو المقصود بها الله سبحانه وحده لا شريك له
30:18بمعنى ان المعنى الاول للنية التي ذكرها الشيخ مفصلة في فقرتي تمييز العادة عن العبادة وتمييز العبادات عن بعض هذه هي النية في اصطلاح الفقهاء سلاح الفقهاء لان الفقهاء يعنيهم صحة انعقاد العبادة
30:42فلابد من نية تقوم في القلب لكي يصح العمل وهذه النية تسمى النية المصححة. او النية المجزئة لكن في نية اشرف منها النية المقربة وهو ما يقوم بالقلب من الاخلاص لله تعالى
31:03هذا هو الذي يتكلم عنه آآ ائمة الدين وآآ علماء الملة ويتكلمون عن آآ الاخلاص اهميته فهذا اكثر استعمال السلف للنية يريدون به المعنى الثاني الذي بمعنى الاخلاص. النية بمعنى الاخلاص. فهو غالب مراده. ولذلك تجدها في القرآن الكريم يعبر عنها
31:29بالارادة من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها. ومن اراد الاخرة وسعى لها سعيها يريدون وجه الله وقد يعبر عنها بالابتغاء الا ابتغاء وجه ربه الاعلى صار عندنا أنواع من التقسيمات المئة تقسيم النية
31:52تمييز بين عهد الف وعبادات. وبين عبادات عن بعضها بعضا. وتقسيم النية الى قسمين نية صحيحة مجزئة لا يصح العمل الا بها وهي نية اصطلاح الفقهاء ونية مقربة وهي الاخلاص. وسيتكلم الشيخ الان عن الاخلاص فيقول
32:16المراتب النية ومن مراتب النية الاخلاص. وهو قدر زائد عن مجرد نية نفس العمل. فلا بد من نية نفس العمل والمعمول به هذا هو الاخلاص وهو ان يقصد العبد وهو ان يقصد العبد بعمله وجه الله لا يريد غيره لاحظوا انه عبر
32:39قال فلابد من نية نفس العمل هذه هي النية اصطلاح الفقهاء والمعمول الى من المعمول له؟ هو الله سبحانه وتعالى وهو الاخلاص لابد من الامرين. اولا اخلاص النية لله تعالى بمعنى التقرب اليه سبحانه. والنية الاخرى هي نية التمييز
33:02ينعقد بها العمل ولولاها فلو قدمنا ان انسانا مثلا آآ نام من الصبح الى ان غربت الشمس. فلم استيقظ قال انا لم اكل ولم اشرب اذا الله يجعله صيام ولابد ان النية تسبق العمل
33:29هذا هو شرط العبادات جميعا هو حصول النية قبل القيام بالعمل وكونها خالصة لله تعالى لقوله سبحانه في الحديث القدسي ان اغنى الشركاء عن الشرك. من عمل عملا اشرك معي فيه غيري
33:49ومن اخرة هذه القاعدة العبادات كلها كالصلاة فرضها ونفلها والزكاة والصوم والاعتكاف والحج والعمرة فرض الكل والاضاحي والهدي والنذور والكفارات والجهاد والعتق والتدبير ويقال بل يسري هذا وسائل المباحات اذا نوى بها التقوي على طاعة الله او التوصل اليها كالاكل والشرب والنوم واكتساب المال والنكاح والوطن
34:22وفي الابت اذا قصد به الاعفاف او تحصيل الولد الصالح او تكفير الامة نعم اذا الشيخ رحمه الله بين لنا بهذه القطعة تخلف النية وانتشالها في جميع العبادات. بل ايضا وفي العادات
34:41فكل العبادات تتقي الالهية لابد فيها من نية ولو لم تكن النية لن ينعقد العمل ارأيت لو ان انسانا دفع به فوجد نفسه في الصف الصلاة فتابع الامام الدخول في الصلاة. هل ينعقد تنعقد صلاته؟ لا تنعقد
35:00لا تعد صلاة ولو ركعة وساجد لو ان انسانا احتمله اهله اه فمروا على الميقات وطاف وسعى معهم وهو لم يعقد نية لا يقع له نسك. لا عمرة ولا انت ولا غيرها. لا بد منها في جميع العبادات. ودعوني اختار لكم مثلا مهما لاحظ الشيخ رحمه الله
35:21قال والاضاحي والهدي والنذور والكفارات. بعض الناس اضرب لكم مثالا على اهميتها. وهي مثلا نية التعيين في نية التعيين في الاضحية. كيف تتعين الاضحية كيف تتعين الاضحية انسان اشترى شاة من السوق
35:43ثم اتى بها وذبحها يوم العيد لا تكون اضحية الا باحدى صورتين اما بان يقول هذه اضحيتي هذه اضحية يلفظ فتتعين اضحية واما بنية مقارنة عند الذبح ولو لم يلزم
36:06والا لن تقع اضحية وصارت لحما لو قدر عنا انسان اجرى السكين على حلق اه الشاة او نحل البعير طيب ولم ينوي وقال بسم الله والله اكبر نقول يحلها اكلها لانها قد ذكر اسم الله عليها لكن لم تقع لك اضحية لانك لم تنمو ذلك
36:31تتلفظ وتعين ايضا مما الحاجة اليه بعض الناس مثلا يوصيه اصحابه في الحج يقولون اذهب يا فلان واشهد لنا مثلا سبع سبعا من الغنم هدي عن عن عنا نحن السبعة
36:49يذهب ويكثر السبع معه ثم يقدمها على انها هدي تذبح واحدة اثر واحدة يذكر اسم الله عليها لابد ان نعين هذه لفلان وهذي لفلان وهذي لفلان لا يصلح ان يذبح سبعا عن سبعة
37:11لابد ان يعين كل واحد عمن هذه امور يغفل عنها قال الشيخ والنذور والكفارات والجهاد والعتق صحيح لو ان انسانا يتقلب في فراشه ويعني يهدي فلان عتيق يعقوب لانه لم تقع نية
37:35لو مثلا قال في يعني وهو بين اليقظة والمنام يقرأ فيها اللبنية محققة يعني هذه الالفاظ قد تأتي مثل اللي بيقول اراد ان يقول مثلا طائر فقال طالقته لا بد من نية ولهذا يدين الرجل
37:56لو بدر منه شيء قال انا ما ما اردت كذا ما اردت كذا وكذا يدين بينه وبين الله اه طيب ما هو التكليف؟ قال والتدبير ده المحصول التدبير قال والعتق والتدبير
38:14تعرفون العبد المدبر هذا المقصود بالتلبيد ليس المقصود بالتنبيه اه يعني تدبير الامور لا يعني التدمير هو ان يعني يوصي ان عبده يعفو بعد موته ويسمى هذا العبد المدبر لانه يعتق
38:33دبر موته ها هنا فلابد فيه من نية. ثم الشيخ رحمه الله قال ان هذا يسفي في جميع المباحات. وصدق رحمه الله فان الله تعالى يقول قل ان صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين
38:55الموفق هو الذي يحول الى عباداته والمخدوم هو الذي تتحول عباداته الى عادات انتبهوا لهذا المعنى يرعاكم الله الموفق هو الذي يحول عباداته عاداته الى عبادات تجده مثلا يحب الخلطة
39:14الزيارات واللقاءات. طيب فاذا نواها صلة للرحم وتوددا للمسلمين تحولت هذه المتع الشخصية الى عبادة لان هذا من مقاصد الشريعة ان تتحول الى صلة وبرق نحو ذلك والمخذول هو الذي تتحول عباداته الى عادات
39:37بمعنى انه يدخل في عباداته فقط يأتي بالنية المصححة بالنية المجزئة. لكن لا يكون في قلبك من الاخلاص لله سبحانه وتعالى ما يعود عليه اه ظلمه ونفعه تنبه لهذا المعنى. حتى ان الشيخ رحمه الله مثل بالامور التي تتعلق بالمناذ قال والنكاح والوضع فيه
40:02اكثر الناس اذا يعني رغبت في النكاح انما يريد آآ وقضاء الوطن يعني الزوجة الاستناد وهذه المقاصد مباحة وصحيحة لكن لو نواها نية صالحة ان يعف نفسه ويعف اهله ان يكثر امة محمد وان يتقرب الى الله بتنمية الاولاد من بنين وبنات
40:29اذا كان ثلاث بنات تدخلن الجنة وابنتان يدخلن الجنة. واستصحب هذه المعاني. استصحب انه يربيهن او يربي اولاده و يجعل هم يدعون له. هذه المعاني اذا تواردت على الذهن استحالت العادات الى عبادات
40:48ولهذا قال والوطء فيه حتى الوطء. فقد قال نبينا صلى الله عليه وسلم وفي بضع احدكم صدقة تعجب الصحابة قالوا يا رسول الله ايأتي احدنا شهوته؟ ويكون له بذلك اجر؟ قال ارأيتم لو وضعها في حرام
41:05فاذا وضعها في حلال كان له بذلك اجر. فتأمل هذا المعنى يا عبد الله ويعني قلل الطرف في جميع احوالك المعاشية ترى انك يمكن ان تحول كل عمل الى الاعمال باذن الله الى قربة آآ الى الله
41:27قال اذا قصد به الاعفاف وتفصيل الولد الصالح وتكثير الامة ثم قال وهنا معنى ينبغي التنبه له. وذلك ان الذي يخاطب به العبد نوعان امر مقصود فعله وامر مقصود تركه. فاما
41:43به فلابد فيه من النية فهي شرط في صحته وفي حصول الثواب به كالصلاة ونحوها. واما ما يقصد تركه كازالة النجاسة في الثوب والبدن والبقعة. وكأداء الديون الواجبة. فاما براءة الذمة من النجاسة اذا ازالها. والديون اذا
42:03ولا يشترط لها النية فتبلغ الذمة ولو لم ينمو. واما حصول الثواب عليها فلا بد فيه من نية التقرب الى الله في هذا نعم هذا الشيخ رحمه الله بلفتة مهمة
42:18وهو ان ما يخاطب به العبد من التكليفات نوعا اما شيء مقصود الفعل واما شيء مقصود تركه وان شئ مقصود تركه ما هو الذي تستدعى فيه النية ويطلب تحقيق النية فيه؟ ما طلب فعله
42:38الامور التي ينشئها الانسان ان شاء كالصلاة والزكاة والحج والصدقة ونحو ذلك. فان هذه لا بد فيها من نية لا بد فيها مني وان كان تم تفصيلات بدت في مسألة الزكاة
42:54عند بعض الفقهاء حتى انه روي عن ابي حنيفة انه اذا اخرج يعني زكاة زكاة النصاب ولو لم ينوه وقع ذلك لكن اقوال خلاف ما دل عليه الدليل الذي طلب الشارع فعله لابد فيه من نية كما تقدم
43:15واما ما طلب او التخلي منه فلا يلزم له نية. نضرب لذلك كتابا رجل اصابته نجاسة او في بقعة اشتغل بازالتها. هل يلزم لها نية؟ لا يلزم لازم بازالة النجاسة نية. وتزول النجاسة بزوال عينها
43:40ولو انه فرك الثوب او طهر البقع حتى ذهبت عين النجاسة ولم ينوي هذا النية كازالة النجاسة فانها تكفي لكن لو استصحب النية في هذا وانه يفعل هذا لامر الله لكان
43:57آآ امرا وآآ حسنا كذلك ايضا قضاء الديون. قضاء الديون مطلوبة يعني مطلوب من ان يتخلى الانسان من الدين الذي في ذمته يقضي بينه. لا يلزم لقضاء الدين وجود النية. تبرأ الذمة بدفع المال الى مستحقه
44:18فهذه امور لا يطلب لها نية بل تبرأ ولو لم ينوي. لكن الثواب لابد فيه ولهذا تأملوا معي رعاكم الله قول الله تعالى لا خير في كثير من نجواهم من امر بصدقته
44:42او اصلاح بين الناس اذا الله تعالى نفى الخير عما يتناجى به الناس كل الا ثلاث سور من امر بصدقة او معروف او سلاح بين الناس. هذا سماه الله تعالى ماذا؟ خيرا
45:03ما سماه الله حتى ولو لم ينمو في حقيقته. لكن انظر بقية الاية قال ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه اجرا عظيما اذا الثواب مرتب على النية المقربة
45:24اما فعله هذا ويوصف بانه خير ويحمد عليه فاعله لكن الثواب مرتبط بالنية نكتفي بهذه القاعدة في هذا الدرس. وللحديث سنة ان شاء الله وصلى الله على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.