الخوف والرجاء في العبادة | أ.د. أحمد القاضي (مقطع قصير)
0:00من حسن العمل ان يكون مقرونا بالخوف والرجاء. ان يكون مقرونا بالخوف والرجاء. قال الله تعالى والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة الذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة. انهم الى ربهم راجعون. قالت عائشة للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله الذين يزنون
0:32وو قال لا يا ابنة الصديق بل الذين يصلون ويتصدقون ويخشون الا يقبل منهم. لهذا ما معنى ان قلوبهم وجلة؟ يعني انها بين الخوف والرجاء. يعملون العمل ويخشون ان يرد عليهم. ويطمعون ان يقبل منهم
0:52وهذا امر يغيب عنا كثيرا. كلنا صلينا قبل قليل. هل احد منا خطر بباله هذا الشعور ان صلاته قد تقبل وقد لا تقبل. هل احدنا شعر بانه يرجو ان الله قبل صلاته ويخشى
1:12ان الله رد صلاته. الغالب علينا ونسأل الله ان يتوب علينا وعليكم ان اللسان يعمل العبادة كأنما هي تحلة قسم يغادرها وهو ليس على الصفة التي ذكر الله وقلوبهم وجلة انهم الى ربهم راجعون. قال ابو الدرداء رضي الله عنه
1:32لو اعلم ان لي ركعتان متقبلتان لعلمت اني من اهل الجنة. ذلك ان الله تعالى يقول انما يتقبل الله من المتقين وكثير منا يصلي الصلاة ويفعل الصالحات وكأنه جازم بان الله قد تقبل منه. انما يتقبل الله من المتقين
1:52فعلى الانسان ان يكون دوما في عباداته بين الخوف والرجاء