ما أصاب من مصيبة إلا بإذن الله || أ.د. أحمد القاضي (مقطع قصير)
0:00ينبغي للانسان ان يحسن الظن بالله. وما منا من احد في هذه الدنيا من مؤمن او كافر او بر او فاجر الا وتقع عليه انواع البلاء ونبلوكم بالشر والخير فتنة. والينا ترجعون. الف لام ميم احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امنا وهم لا يفتنون
0:23ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين. ما اسهل ان يدعي الانسان الايمان بلسانه. لكن ليست الامور بالدعاوى بل بالبينات. واعظم بينة هو ما يصدر منك حينما يقع عليك شيء مؤلم. يقول الله عز وجل
0:43ما اصاب من مصيبة الا باذن الله. ومن يؤمن بالله يهدي قلبه قال علقمة قال هو العبد تصيبه المصيبة في علم انها من عند الله فيرضى ويسلم وقد تجد من العامة الذين لم يضعوا سوادا في بياض
1:00من الاميين من عنده من الرضا والتسليم والطمأنينة ما لا يكون لحملة الشهادات العليا والالقاب الكبيرة. لان الايمان شيء قلب ولهذا على الانسان ان يقتني لانه سعادة الدنيا والاخرة. يقول في اية اخرى ما اصاب من مصيبة في الارض ولا في انفسكم
1:21الا في كتاب من قبل ان نبرأها. ان ذلك على الله يسير. ما الثمرة؟ لكي لا تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا بما اتاكم والله لا يحب كل مختال فخور. علينا ايها الاخوة ان ننظر الى ان كل خير يقع علينا فهو ابتلاء. وان كل شر يقع علينا
1:41وهو ابتلاء ايضا