منهج المتكلمين في كلام الله والرد عليهم | أ.د. أحمد القاضي (مقطع قصير)
0:00شؤم المقدمات المنطقية التي تذرع بها المتكلمون افسدت عليهم عقائدهم تزعموا ان الله سبحانه وتعالى لا يتكلم متى شاء وانما كلامه معنى قديم قائم في نفسه وان من يسمع الكلام المضاف الى الله لم يسمع كلام الله. وانما سمع
0:28اصواتا وحروفا خلقها الله في زعمهم لتعبر عن المعنى القديم القائم في نفسه هذا ما يعتقده المتكلمون يعني لو قلت لاحدهم بالله عليك حين قال الله في سورة الاعراف للابوين وناداهما ربهما الم انهكما عن تلكما الشجرة واقل لكما ان الشيطان لكما عدو مبين هذا الذي
0:55سمعه الابوان في اذانهما كلام من قالوا هذا الذي سمعه الابوان ليس هو كلام الله. وانما حروف واصوات خلقها الله في جو حكاية عن كلام الله كما تقول او عبارة عن كلام الله كما تقول الاشعرية
1:20ولو قيل لاحدهم ماذا تقولون حينما اتى موسى الشجرة ونودي اني انا الله رب العالمين كلام من؟ الذي سمعه موسى عليه السلام يقولون هذه حروف واصوات خلقها الله في الشجرة
1:41حكاية عن المعنى القديم القائم في نفسه او عبارة عن المعنى القديم القائم في نفسه يعني اذا هو لم يسمع كلام الله. اذا ما معنى كونه الكليم لانه سمع كلام الله وبزعمكم انه لم يسمع كلام الله وانما سمع شيئا يعبر عن كلام الله او يحكي كلام الله
2:04وهو ليس كلام الله والله لو حلف حالف بين الركن والمقام ان هذا ما خطر ببال الصحابة ولا دار بخلدهم ما حدث لكن هذا الذي الجأهم اليه المقدمات الفاسدة. لانهم يقولون كيف يتكلم الله بعد ان لم يكن متكلم؟ هذا يقتضي حدوث
2:24شيء بعد ان لم يكن الى غير ذلك من الاوهاق والقيود التي آآ ارتهنوا لها وقيدوا بها عقولهم على حساب النص