قاعدة: [ الجمع بين النفي والإثبات في باب الأسماء والصفات ] || أ.د أحمد بن عبدالرحمن القاضي
0:00ذكر الشيخ رحمه الله فيما تقدم قاعدة في باب الاسماء والصفات وهو ان الله سبحانه وتعالى قد جمع فيما وصف وسمع به نفسه بين النفي والاثبات. ثم ضرب لذلك امثلة فقال وقد دخل في هذه الجملة ما مراده بهذه الجملة
0:20الجمع بين النفي والاثبات ما وصف به نفسه في سورة الاخلاص. التي تعدل ثلث القرآن وقد قال ذلك من لا ينطق عن الهوى صلى الله عليه وسلم وسط سورة الاخلاص كما في حديث ابي الدرداء وابي هريرة في آآ المتفق عليه انها تعدل ثلث القرآن. وانما كانت تعدل
0:42نصوص القرآن لان الناظر في القرآن يجد ان القرآن اما اخبار عن اسماء الله وصفاته وهو التوحيد واما اخبار عن الامم والانبياء وما جرى بينهم. واما احكام وتشريعات. فكان ثلث ثلث القرآن متعلق
1:02توحيد لهذا كانت تعدل ثلث القرآن. وسميت سورة الاخلاص بهذا الاسم لانها تخلص قارئها من الشرك وقد ارشد النبي صلى الله عليه وسلم ان وقع في نفسه شيء من الشك ان يقول الله احد الله الصمد. لم يلد ولم يولد. ولم يكن له كفوا احد
1:23فهي دواء للشبهات او لانها اخلصت في صفة الرحمن فهي من اولها الى اخرها في صفة الرب سبحانه وتعالى فهذه السورة اه فيها الجمع بين النفي والاثبات. تأملوا قل هو الله احد
1:42اثبات الله الصمد. اثبات لم يلد ولم يولد. نفي ولم يكن له كفوا احد. نفي. ارأيتم كيف ان الله قد جمع بين النفي والاثبات؟ فدلت الاية الاولى على اثبات وحدانية الله. ودل في الاية الثانية على اثبات
2:02مدنيته سبحانه وانه السيد الذي بلغ الغاية في السؤدد والشرف حتى ان جميع الخلائق لتصمد اليه سبحانه ثم نزه الله نفسه عن الولادة من اعلى ومن اسفل لم يلد ولم يولد. اختلف التسلسل من الاعلى ومن الاسفل
2:22لان من شأن الواحد الا يكون له نظير. ومن كان له والد او ولد فان المماثلة لابد حاصلة. فان الولد من جنس ابيه ولم يكن له كفوا احد اي لا احد يكافئه سبحانه. في ربوبيته والوهيته واسمائه وصفاته. فكما في هذه السورة
2:45الجمع بين النفي والاثبات والتعريف بالله تعالى على اكمل حال