استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:01افلا ينفذون القرآن ولو كان منا بغير اتمنى يا شيخنا الفاضل توجيه كلمة الى الحاضرين عن الهواتف بان يغلقوها او ان ضعوها على الصامت. فان هذه الهواتف تزعجنا جدا اثناء الدرس. وجزاكم الله خيرا. صحيح. ينبغي ان
1:10تشوش او تشوش في الدرس تصرف الذهن. فينبغي كل واحد يدخل جيبه يده في جيبه يفعل ما طلب. وفي الصلاة اشد مشكلة. نعم. سم بالله. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله
1:40وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين. قال المؤلف رحمه الله تعالى ولا يجمع امرا ونهيا فهي متناولة بذلك الشخص ولغيره ممن كان بمنزلته. ومن كان فهي متناولة لذلك الشخص ولما كان منزلته ايضا. ومعرفة سبب النزول يعين على اهل الاية. فان
2:10عندي ان كانت امرا او نهيا اي نعم احسنت. كمل. ومعرفة شاب النجوم يعين على فهم الاية فان العلم بالمسافر. ولهذا كان اصح انه اذا لم يعرف ما نواه الحارث راجع الى سم يمينه وما هيجها واكرمها وقولهم نزل
2:40الاية في كذا يراد به تجارة. طيب بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه. تقدم لنا ان نزول القرآن الكريم على قسمين نزول ابتدائي لم يتقدمه سبب وهذا غالب ايات القرآن
3:00والنوع والقسم الثاني نزول سببي. وهو ما تقدم نزوله نزوله ما تقدم نزوله سبب. يقتضي وهذا السبب اما جوابا من سؤال يعني ان الله عز وجل يجيب عن سؤال سئل كقوله تبارك وتعالى يسألونك عن
3:20عن الاهلة او ان تقع حادثة او واقعة من الحوادث فتحتاج الى بيان كما في قوله تبارك وتعالى ولئن سألتهم ليقولن انما كنا نخوض ونلعب قل ابالله واياته ورسوله كنتم تستأزون. نزل
3:40في رجل من المنافقين في غزوة تبوك قال ما رأينا مثل قرائنا هؤلاء؟ قال رغب بطونا ولا اكذب السنا ولا اجبن عند اللقاء يعنون رسول الله صلى الله عليه وسلم واصحابه. وايضا او
3:55اه واقعة تحتاج ايضا الى معرفة الحكم. قد تقع واقعة تحتاج الى معرفة الحكم. كما في اه سورة المجادلة قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها فبين الله عز وجل الحكم. قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي الى الله والله يسمع تحاوركما
4:15ان الله سميع بصير الذين يظاهرون منكم من نسائهم ثم بين الله عز وجل في هذه الايات الواجب في الظهار او ما يترتب على الظهار اذا الاسباب نزول القرآن السبب اما يكونا جوابا لسؤال او حادثة وقعت تحت
4:33بيان او حادثة وقعت تحتاج الى بيان الحكم الشرعي. ومعرفة سبب النزول معرفة اسباب نزول الايات مهمة جدا لان فيها فوائد عظيمة فمن فوائد معرفة اسباب النزول اولا بيان ان القرآن نزل من
4:53عند الله عز وجل وذلك ان الرسول عليه الصلاة والسلام تارة يسأل عن الشيء فيتوقف في الجواب احيانا واحيانا نعم يتوقف بالجواب حتى ينزل عليه الوحي. او يخفى عليه الامر الواقع. الامر الواقع فينزل فينزل الوحي الوحي ببيانه
5:19اذا النبي عليه الصلاة والسلام حينما يسأل احيانا يتوقف في الجواب واحيانا يخفى عليه الامر الواقع. مثال ما وقف في جوابه قوله تبارك وتعالى ويسألونك عن الروح. الروح. قل الروح من امر ربي. وذلك ان رجلا من
5:40اليهود سأل النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا ابا القاسم ما الروح فسكت النبي عليه الصلاة والسلام ولم يرد شيئا حتى نزل عليه الوحي في قوله تبارك وتعالى ويسألونك عن الروح قل الروح
5:57من امر ربي وما اوتيتم من العلم الا قليلا. ومثال الثاني وهو خفاء الامر الواقع خفأ الامر الواقع على النبي عليه الصلاة والسلام كما في قوله تبارك وتعالى عن المنافقين يقولون لئن رجعنا الى
6:16ليخرجن الاعز منها الاذل. ليقولون يقولون لئن رجعنا المدينة يخرجن من اعز من هذا كان عبد الله ابن ابي ابن سلول رأس المنافقين يقول الاعز يرى انه الاعز وان النبي عليه الصلاة والسلام الاذل. سمعه زيد ابن
6:36ابن ارقم رضي الله عنه يقول ذلك. بلغ النبي عليه الصلاة والسلام بما قال. وقال ان ابي بن كعب ان عبد الله بن ابي بن كعب يقول كذا وكذا. فدعاه الرسول عليه الصلاة والسلام. هو هو ومن قال من من المنافقين فحلفوا انه
6:56هم لم يقولوا فصدقهم النبي عليه الصلاة والسلام. فانزل الله عز وجل تصديق قول زيد. يقولون لئن رجعنا الى المدينة ليخرجن جن الاعز منها الاذل. هنا حادثة وقعت خفي حكمها على النبي عليه الصلاة والسلام. لكن الله عز وجل انزل البيان
7:16اذا من فوائد معرفة اسباب النزول ايش؟ بيان ان القرآن نزل من عند الله. من فوائد ذلك ايضا بيان عناية الله عز بالنبي عليه الصلاة والسلام والدفاع عنه. كما قال المشركون لو ان القرآن نزل دفعة واحدة
7:36او جملة واحدة فانزل الله عز وجل. وقال الذين كفروا لولا نزل عليه القرآن جملة واحدة كذلك لنثبت به فؤاده ورتلناه ترتيلا وكما في ايات الافك نزلت هذه الايات في الدفاع عن النبي عليه الصلاة
7:56الصلاة والسلام وتطهير فراشه عليه الصلاة والسلام. ومن فوائد ايضا معرفة اسباب النزول من فوائد ذلك بيان ما حظي به القرآن الكريم من العناية والرعاية صيانة لاياته وظبطا لها لان الصحابة رضي الله عنهم قد وعوا وحفظوا هذا القرآن. حفظوه من حيث اللفظ وحفظوا ايضا
8:27متى نزل؟ واين نزل؟ واسباب النزول؟ فكان هذا من اسباب حفظ حفظ القرآن الكريم. ايضا من فوائد معرفة فوائد معرفة اسباب النزول. تمييز الناسخ من المنسوخ. في الايات فقد تلد ايتان او ايات في موضوع واحد. ويكون الحكم فيهما مختلفا. يكون الحكم فيهما
8:57مختلفا فاذا عرف ما نزل اولا وما نزل اخرا كان الاخر ناسخا لاي شيء المتقدم وهذه فائدة مهمة جدا انك تميز ان باسباب النزول تميز بين الناسخ والمسوخ ووجه ذلك انه قد تلد ايتان او اكثر من اية في موضوع واحد. ويكون الحكم بهذه الاية مخالفا للحكم في الايات
9:25اخرى فاذا عرفنا سبب سبب النزول وقت النزول او واذا عرفنا ايهما نزل اولا سهل علينا ان نعلم ان الثانية ها او ان المتأخرة ناسخة للمتقدمة. ايضا من من فوائد معرفة اسباب النزول معرفة
9:47وجه الحكمة الباعثة على التشريع. ان الله عز وجل شرع كذا لحكمة. وهذه لا وهذه لا تعلن والا وهذه تعلم ايضا عن طريق معرفة اسباب النزول. فاذا حصل امر وانزل الله عز وجل قرآنا عرفنا
10:07حكمة من انزال ايش؟ هذه الايات او هذا القرآن. فالتشريع يكون له سبب. فيستفد منه معرفة الحكمة الباعث على التشريق. وان كان شرع الله عز وجل او القرآن كله حكم
10:24الله عز وجل لا يشرع امرا الا لحكمة علمه من علمه وجهله من جهله. وليس جهلنا بشيء من الحكم دليل على انه ليس فيها حكمة ومن فوائد ايضا ذلك ان ان صورة السبب
10:43التي نزلت الاية من اجلها قطعية الدخول. قطعية الدخول وحينئذ لا يصح تخصيصها ولا يصح استثناؤها فاذا حصل امر على شخص ما ولا زالت الاية يقول اول من يدخل في الاية
11:03ها هذا الرجل او هذا الشخص التي نزلت الاية فيه. وحينئذ لا يصح ان يخرج من العموم او ان يستثني من العموم. ولهذا قال اهل اهل الاصول ان سورة السبب قطعية
11:18ها الدخول قطيعة الدخول بمعنى ان اول ما يدخل في ما نزل من اجله او الحكم الذي شرع السبب هو ما شرع له. من فوائد ذلك وهو من اعظمها وهو ما ذكره الشيخ رحمه الله انه يعين على فهم الاية
11:38معرفة سبب النزول يعين على فهم الاية. فيتمكن بسببه الانسان من فهم الاية على الصحيح من فهم الاية عن الوجه الصحيح. ومن امثلة ذلك يضرب مثالا قوله تبارك وتعالى ان الصفا
11:58والمروة من شعائر الله. فمن حج البيت او اعتمر فلا جناح عليه ان يطوف بهما يا جناح فظاهر الاية الكريمة ان التطوف بهما يعني بالصفا والمروة انه مباح. لان نفي الجناح
12:16يلزم منه الاباحة. يلزم منه اباحة. لكن سبب نزول الاية يبين المراد بنفي الجناح. كما في الصحيحين من حديث انس انهم كانوا يرون التطوف بهما من امر الجاهلية كانوا يرون التطوف بهما من امن الجاهلية. فلما كان الاسلام جاء الاسلام امسكوا عن التطوف او السعي بين الصفا
12:43المروحة فانزل الله عز وجل ان الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت او اعتمر فلا جناح عليه يعني لا جناح عليه خلافا لما ظنوه انها من امر الجاهلية. وبهذا نعلم ان نفي الجناح في الاية الكريمة ليس المراد بيان
13:03اصل حكم السعي وان المراد نفي الجناح. واما اصل السعي فيؤخذ من قوله من شعائر من شعائر الله. ولهذا قالت عائشة رضي الله عنها والله ما اتم الله الله حج احد ولا عمرته حتى يتطوف يتطوف بهما. اذا هذه عدة اسباب عدة فوائد لاسباب النزول
13:27وهناك فوائد اخرى لمن تأمل. لكن اهم هذه الفوائد هي ان سبب النزول او ان معرفة سبب النزول مما يعين على فهم الاية. نعم. وقوله نزلت هذه الاية الايات لكذا
13:47ويراد به تارة ان هذا داخل في الاية وان لم يكن السبب كما تقول ها تعني بهذه الاية. طيب بقينا نقول ومعرفة سبب النزول يعين على فهم الاية فان العلم بالسبب يورث العلم بالمسبب. ولهذا
14:07كان اصح كان اصح قولين فقهاء انه اذا لم يعرف اذا لم اذا لم يعرف ما نواه الحالف او اذا لم يعرف ما نوى الحالف اه رجع الى سبب اليمين وما هيجها واثارها. وهذا اذا لم تكن له نية. لان اليمين
14:27ترجع فيها الى نية الحالف. يرجع في الايمان الى نية الحالف لقول النبي صلى الله عليه وسلم انما الاعمال بالنيات. وانما لكل امرئ ما نوى. فان لم لكن بشرط يرجع الى نيته بشرط ان يكون
14:43محتملا يقول اللفظ محتملا فلو قال والله لان من الليلة تحت سقف فنام في العراء نام في العراء ها يبر بيمينه نعم قال نويت السقف السماء وجعلنا السماء سقفا محفوظة قال اخر والله لانامن الليلة على وتد ها فلا معنى جبل ثم قال قال الله عز وجل
15:13والجبال والجبال اوتادا. نقول هنا ما دام انه نوى واللفظ يحتمل. يحتمل فانه يصح. اما اذا لم يحتمل اللفظ بان قال والله لاكلن خبزا فاكل لحما. يقولون لا يصح. حتى لو نوى لان الخبز غير اللحم
15:33طيب اذا لم يكن له نية اذا لم يكن حالف نية رجع الى سبب اليمين وما هيجها يعني ما الذي حمله على اليمين ما الذي حملهم على اليمين؟ فمثلا لو حصل بينه وبين شخص نزاع قال انا قد اكرمت
15:53وقد اقرظتك وقد احسنت اليك وقد فعلت كذا وكذا وكذا وكذا. وحصل نزاع فقال والله لا ادخل بيتك. لا يدخل لك بيتا او والله لا اكل لك طعاما مم. هنا حلفه يقصد ماذا؟ يقصد قطع ماذا؟ المنة
16:13قطع المنة قال اهل العلم فيحنث بكل ما فيه منة حتى لو اعطاه استقاه ماء يحنث. فاذا قال والله لا ادخل بيت فلان يريد قطع المنة. فيحنف بالاكل او الشرب او قال والله لا اشرب له ماء يحنث بالدخول ويحنث بالاكل ويعنث بغيره لان سبب اليمين
16:38وما هيج هو ماذا؟ قطعا منا. طيب فان لم يكن له فان لم يكن هناك سبب بينما هناك سبب رجع الى اللفظ ما يقتضيه اللفظ ما يقتضيه اللفظ ودلالته والالفاظ
16:58الشرعي وعرفي ولغوي. يرجى الى ما يقتضيه اللفظ. فما له موضوع في الشرع يحمل على المعنى الشرعي. وما له موضوع في اللغة يحمل عليه المعنى اللغوي. وما له موضوع في العرس يحمل على المعنى العرس. فلو قال
17:18الانسان والله لاصلين لاصلين ولم تكن له نية ثم قال الصلاة في اللغة الدعاء ورفع يدعو هل يكون قد بر بيمينه؟ نقول لا. لان الصلاة لها معنى في الشرع. ولا تطلق على الدعاء الا بقرينة في الشرع
17:38تطلق على الدعا الا بقرينة. وهذا كلامنا الان يا اخوان كلامنا فيما اذا لم يكن له نية. الانسان قال والله لاصلين اصليين رفع يديه وقال الصلاة دعاء وصلي عليهم يعني ادعوا لهم فنقول نعم الصلاة تطلق على الدعاء لكن بقليلة اما عند عند
17:58الانطلاق فالصلاة هي العبادة المعروفة. قال والله لاحجن هذا العام. الجنة هذا العام. فقصد صديقا له. قال في اللغة القصد. او لاعتمرن والعمرة زيارة. فذهبا الى صديق له قاصدا وقال هذه حد
18:21هذا حج او هذه عمرة. ولم يكن له نية. ونقول لا يصح ويحنث. في هذه الحال اذا لا ولا يكون بارا بيمينه. لان الحج له موضوع في الشرع. فيجب ان يحمل على المعنى الشرعي. المعنى الشرعي. ومن ثم
18:41اخذ العلماء من هذا قاعدة وهو وهي ان كل كلام فانه يحمل على عرف الناطق به. كل كلام فانه يحمل على عرف الناطق به. فان كان الناطق من اهل الشرع حمي على المعنى الشرعي. وان كان الناطق من اهل اللغة
19:01المعنى اللغوي وان كان الناطق من اهل العرف حمل على المعنى العرفي. فاذا رأينا مثلا كلمة وضوء او كلمة صلاة في يعني امرئ القيس فنحمل الصلاة على ها الدعاء. نحن الصلاة على الدعاء لان لان عرفه كذلك
19:23واذا رأينا الصلاة في الكتاب والسنة نحمله على المعنى الشرعي. اذا هذه قاعدة مفيدة كل كلام كل كلام فانه يحمل على عرف الناطق به الناطق به. طيب في بعد ذلك اذا لم يكن اذا كان اللفظ مثلا لا يختلف
19:43قال العلماء يرجع الى التعيين للتعيين هذا في اليمين في اليمين فلو قال والله لا اكلم هذا الصبي فصار شيخا او لا البس هذا الثوب فجعله سراويل فهل يحنث او لا يحنث؟ فقلت في التفصيل ان نوى ما دام على تلك الصفة لا يحنث. الا وقال والله
20:15يمشي في طريقه فاذاه صبي رماه بحجارة فقال والله لا اكلم هذا الصبي. بعد عشرين سنة صار الصبي كبيرا فكلمه فقال انا من حلفت على عدم كلامه. يقول الصبي فهل يحلف؟ نقول ان نوى حين الحلف انه ما دام
20:35على تلك الصفة اي والله لا اكلم هذا الصبي ما دام صبيا لا يحنث وان نوى عين هذا الشخص بقطع النظر عن كونه صبي او غير صبي فانه فانه يحنث. اذا
20:49يقول المؤلف اذا لم يعرف ما نواه الحالف رجع الى سبب يمينه وما هيجها واثارها. يعني الباعث على اليمين ولو كان من الناس

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.