1- شرح منظومة القواعد الفقهية لابن سعدي عام 1438هـ
0:00بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على من بعثه الله للعالمين نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد اللهم اغفر لنا ولشيخنا يقول شيخ العلامة عبدالرحمن ابن ناصر السعدي رحمه الله في منظومته
0:30بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله العلي العظيم. وجامع من اجل بالنعم الواسعة الغزيرة والحكم الباهرة الكبيرة. ثم الصلاة مع على الرسول القرشي الخاتمي. واله وصحبه الابرار الحاجز مراتب اعلموا دين ان افضل الهمم علم يزيل الشك عنك والكرم ويكشف الحق
1:10فاحرص على فهمك بالقواعد. جامعة وهذه وهذه قواعد جزاهم المولى عليما والعفو مع غفرانك بسم الله بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد بالنبيين وامام المتقين
1:51وعلى اله واصحابه واتباعه باحسان الى يوم الدين اما بعد فهذا تعليق يسير على هذه المنظومة في القواعد الفقهية للشيخ العلامة عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله تعالى والقواعد جمع قاعدة
2:14وهي الحكم الكلي الذي ينطبق على جميع جزيئاته او جزئياته ومعرفة القواعد من اهم الامور بالنسبة لطالب العلم لان القواعد هي التي تعين طالب العلم على فهم المسائل فهي التي تجمع شتاتها
2:41وتضم متفرقها وتكفيه مؤنة البحث والمراجعة في كل مسألة من مسائل الفقه لان الانسان اذا كان يبني علمه على القواعد الفقهية. فان ذلك يكفيه من عناء البحث اذ ان كل مسألة ترد اليه فانه يعرضها على ما لديه من هذه القواعد
3:09ومن فوائد معرفة القواعد الفقهية ايضا ان بها يعرف حكم ما يستجد من المسائل بان مسائل الفقه لا منتهى لها. ففي كل يوم يستجد امر وتستجد مسألة. فاذا كان عنده قواعد
3:28واصول يبني علمه عليها فانه يستطيع ان يحيل هذه المسائل الى هذه القواعد ومن فوائد ايضا معرفة القواعد انها احفظوا لطالب العلم العلم حيث انها تجمع متفرقة ومن فوائدها ايضا
3:55انه يتقي بها التناقض لان الانسان اذا كان يسير في علمه وفي فتواه على على القواعد والضوابط والاصول فان ذلك يكفيه مر التناقض بحيث تكون اقواله مطردة لا تناقض فيها
4:16يقول المؤلف رحمه الله الحمدلله العلي الارفق الحمدلله بدأ رحمه الله هذه المنظومة بالحمد والحمد هو وصف المحمود بالكمال حبا وتعظيما والله عز وجل يوصف بالحمد لكمال صفاته. ولجزيل هباته سبحانه وتعالى
4:40ولهذا وصف نفسه بالحمد فقال الحمدلله الذي انزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا الحمدلله الذي نزل الفرقان وقال عز وجل الحمد لله رب العالمين. في سورة الفاتحة. فهو سبحانه يحمد نفسه
5:00على ما له من كمال الصفات. وعلى ما له من جزيل الانعام. وقوله لله اي المألوه حبا وتعظيما فالله بمعنى المألوف حبا وتعظيما لان بالحب يكون الطلب. وبالتعظيم يكون الهرب
5:23وقول العلي هذه صفة مشبهة تدل على ثبوت الصفة فهو سبحانه وتعالى عال بذاته. وعال بصفاته وقول العلي هناك فرق بين العلي والاعلى لان الاعلى الذي لا شيء فوقه واما العلي فهو كما تقدم العالي بذاته. والعالي بصفاته
5:52يقول عن علي الارفقي اسم تفضيل من الرفق وهو اللين وهو ضد العنف فهو سبحانه وتعالى رفيق في في احكامه القدرية ورفيق في احكامه الشرعية رفيق في احكام القدرية حيث انه حينما يصيب العبد بالمصائب يصيبه بقدر ما يتحمل وبقدر
6:21كذلك ايضا رفيق في احكامه الشرعية. فانه سبحانه وتعالى يشرع الشرائع شيئا فشيئا فهذه الشريعة الكاملة لم تأتي دفعة واحدة. وانما اتت متدرجة لاجل ان تكون النفوس قابلة لها. وهكذا حتى فيما يحرمه الله على عباده. تجد ان الله عز وجل اذا اراد
6:51اراد ان يحرم شيئا تعلقت به النفوس. فانه لا يحرمه جملة ودفعة واحدة. وانما يتدرج في تحريمه انظر مثلا الى الخمر الخمر حرمها الله عز وجل لكن تحريمها مر باربع باربع مراحل
7:14المرحلة الاولى ان الله عز وجل ذكر الخمر على سبيل الامتنان لعباده. او على عباده فقال عز وجل في سورة النحل ومن ثمرات النخيل والاعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا
7:33ثم ان الله عز وجل وهي المرحلة الثانية تعرض بذكر منافع الخمر ومفاسده وقال عز وجل في سورة البقرة يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما اثم كبير ومنافع للناس واثمهما اكبر من نفعهما
7:55تبين ان الخمر فيه منفعة وفيه مضرة ولكن مضاره اعظم من منافعه المرحلة الثالثة في تحريم الخمر ان الله عز وجل حرمه وقت الصلاة فقط وقال عز وجل في في سورة المائدة يا ايها الذين امنوا لا تقربوا الصلاة وانتم سكارى. حتى تعلموا ما تقولون
8:24والمرحلة الرابعة تحريمه تحريما مؤبدا وذلك في اية المائدة في قوله عز وجل انما الخمر والميسر والانصاب والازنام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون يقول وجامع الاشياء والمفرقين يعني ان الله عز وجل يجمع بين الاشياء ويفرق بينها
8:51فبنو ادم جمع الله عز وجل بينهم وفرق في جمع بينهم من حيث الخلقة وهو انه خلقهم في احسن تقويم ولكنه فرق بينهم في اوصاف هذه الخلقة جمع الله عز وجل لعباده في الرزق
9:11والله رازق كل كل الخلق. لكن هذا الرزق يختلف ويتفاوت. اعطى الله عز وجل بني ادم عقولا وفهوما ولكن عقولهم وافهامهم تختلف. فهو سبحانه وتعالى يجمع ويفرق في جمع بين الاشياء
9:31في اصل واحد ولكن يفرق بينها في الاوصاف وفي قوله رحمه الله وجامع الاشياء والمفرقين فيه ما يسمى عند علماء البلاغة ببراعة الاستهلال وهي ان يذكر المؤلف في بداية مقدمته او في بداية خطبته ما يدل على مقصود
9:57كتاب هو موضوع الكتاب فمثلا لو اراد انسان ان يخطب عن الحج فيقول في مستهل خطبته مثلا الحمد لله الذي شرع الحج الى بيته الحرام اذا اراد ان يشرح كتابا او متنا يقول الحمد لله الذي شرح صدور اوليائه لطاعته ونحو ذلك
10:25مما يدل على مقصود الكتاب يقول ذي النعم الواسعة الغزيرة ذي النعم جمع نعمة وهي المنفعة النعم هي المنافع التي يمن الله عز وجل بها على عباده واسعة غزيرة واسعة يعني انها ليست ضيقة وغزيرة بمعنى كثيرة
10:51وهذا من رحمة الله تعالى بعباده ولهذا قال وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها. فنعمه على عباده واسعة ونعمه على عباده معصية مع سعتها ايضا هي كثيرة والحكم الباهرة الكثيرة الحكم جمع حكمة
11:15والحكمة هي وضع الشيء موضعه الحكمة هي موضع الشيء وضع الشيء موضعا وحكم الله عز وجل نوعان حكم صورية وحكم غائية الحكمة التي يحكم بها الله عز وجل او يشرع الشيء لاجله نوعان حكمة صورية وحكمة غائية
11:43فكون الشيء على هذه الصورة هذا هو الحكمة الصورية والغاية منه هذا هو الحكمة الغائية. فمثلا الصلاة كون الصلاة على هذه الصفة قيام وقعود وركوع هو سجود هذا حكمة الغاية من هذا القيام والقعود والركوع والسجود. وهو الذل لله والخضوع له سبحانه وتعالى. ايضا
12:10هذا حكمة وقول والحكم الباهرة. يعني التي ابهرت الخلق وحارت فيها العقول الكثيرة فهو سبحانه وتعالى يحتار او تحتار عقول الخلق في معرفة حكم الله فيما شرع ولهذا الشرع يأتي بما يحير العقول يحير بالراء لا بما يحيل العقول. الله
12:41عز وجل لا يشرع اشياء تكون مستحيلة. ولكنه يشرع اشياء يحتار الخلق في معرفة حكمتها والغاية منها والله تعالى لا يشرع شيئا الا لحكمة. علمه من علم وجهله من جهله. وليس جهلنا
13:01بشيء من مما شرع الله عز وجل من الاحكام دليل على انه لا حكمة فيها بل هو دليل على قصور علمنا ونقص فهمنا فهو سبحانه وتعالى يشرع الشرائع بحكم وعلل
13:22والعلة والحكمة عند الاصوليين هي الباعث على الحكم العلة هي التي يبعث تبعث الى الحكم. ولهذا يعرضون العلة بانها هي الباعث عن الحكم والعلة من حيث التقسيم هي نوعان علة
13:46منصوصة وعلة مستنبطة فالعلة المنصوصة هي ما نص الشارع على ان العلة في هذا الحكم هي هذه. بمعنى ان الشارع ينص على علة الحكم واما العلة المستنبطة فهي التي لم ينص الشارع عليها
14:08ومن ثم يجتهد المجتهد في معرفة علة هذا الحكم مثال العلة المنصوصة قوله عز وجل قل لا اجد فيما اوحي الي محرما على طاعم يطعمه الا ان ان يكون ميتة او دما مسفوحا
14:28او لحم خنزير فانه رجس هذا العلة رجس فيؤخذ من هذه الاية ان كل رجس فهو محرم كل رجس فهو محرم وليس كل محرم يكون رجسا. اذا كل نجس فهو حرام
14:47وليس كل ما يكون محرما يكون نجسا فالسم مثلا محرم لكنه ليس نجسا ومن السنة ايضا قول النبي عليه الصلاة والسلام لا يتناجى اثنان دون الثالث من اجل ان ذلك يحزنه
15:07العلة هنا منصوصة وهي من اجل ان ذلك يحزنه فيؤخذ من هذه العلة ان كل ما يدخل الحزن على المسلم فانه يكون محرما هذا ما يسمى بالعلة المنصوصة. هناك ما يسمى بالعلة المستنبطة. بمعنى ان المجتهد او العالم يجتهد
15:32في معرفة علة هذا الحكم مثال ذلك قول النبي عليه الصلاة والسلام لا يقضي القاضي وهو غضبان فنهى عليه الصلاة والسلام القاضي ان يقضي وهو غضبان لماذا؟ نقول لان الغضب يوجب تشوش الفكر
15:54واذا تشوش الفكر فان القاضي لا يمكن ان يتصور القضية على ما هي عليه. لان الحكم على الشيء فرض عن تصوره فاذا تشوش فكره لن يتصور القضية كما ينبغي. ومن ثم يحصل الخطأ في الحكم
16:15هذه العلة وهي تشوش الفكر قاس عليها العلماء ما يشابهها. فقالوا لا يقضي القاضي وهو حاقن وهو حاقب وفي شدة جوع او في شدة عطش. لان الكل يكون سببا في تشوش الفكر
16:33يقول اني او نعم. ثم الصلاة ثم الصلاة مع سلام دائم على الرسول القرشي الخاتمي لما ذكر حق الله عز وجل وهو الحمد ثنى بحق رسوله صلى الله عليه وسلم
16:52وهكذا تجد ان الله عز وجل يبدأ بحقه ثم بحق رسوله ثم بحق عموم الناس تأمل صلاة الجنازة صلاة الجنازة بعد التكبيرة الاولى تبدأ بحق الله وهو الحمد بعد التكبيرة الثانية تبدأ بحق الرسول عليه الصلاة والسلام. وهو الصلاة عليه
17:18بعد التكبيرة الثالثة تبدأ بالدعاء العام لعموم المسلمين. ثم بالدعاء الخاص لهذا الميت هكذا ايضا التشهد فيه بدعة بحق الله. ثم بحق رسوله ثم بحق العموم. التحيات لله والصلوات والطيبات. السلام عليك
17:38يا ايها النبي هذا الحق الثاني. السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين اذا فن المؤلف بذكر حق الرسول عليه الصلاة والسلام قد وصل ثم الصلاة. ولكن ما معنى الصلاة على الرسول عليه الصلاة والسلام اذا قلت اللهم صلي على محمد
18:01فمعناها انك تدعو الله عز وجل ان يثني عليه في الملأ الاعلى فانت اذا قلت اللهم صلي على محمد كانك تقول اللهم اثني عليه في الملأ الاعلى. ولهذا كان احسن
18:18كما قيل في معنى الصلاة ما قاله ابو العالية كما في صحيح البخاري صلاة الله على عبده ثناؤه عليه في الملأ الاعلى يقول مع سلام يعني انك مع صلاتك على الرسول عليه الصلاة والسلام تدعو الله عز وجل ان يسلمه
18:40سلام لان السلام اسم من اسماء الله. الملك القدوس السلام. ومعناه السالم من كل نقص وعيب. هذا اذا جعلناه اسما ووصفا لله عز وجل. فانت اذا قلت لشخص السلام عليك او السلام عليكم فانت تدعو الله عز وجل ان يسلمه. اذا هنا في قوله ثم
19:10الصلاة مع سلام تدعو الله عز وجل مع صلاتك على الرسول عليه الصلاة والسلام ان يسلم يسلمه في حياته وبعد مماته فيسلمه في حياته من ان يعتدي احد على شخصه الكريم
19:31وجسده وتدعو الله عز وجل ان يسلمه بعد مماته من ان يعتدي احد على شرعه القويم الدعاء بالسلامة للرسول عليه الصلاة والسلام شامل لحياته وبعد مماته. اما في حياته فان يسلم جسده
19:51الكريم عليه الصلاة والسلام من ان يعتدى عليه واما بعد مماته فتدعو الله عز وجل ان يسلم شرعه القويم من ان يعتدى عليه بالبدع والخرافات وما اشبه ذلك. يقول مع سلام دائم على الرسول القرشي
20:15الرسول هو من اوحي اليه بشرع وامر بتبليغه كل من اوحي اليه بشرع وامر بتبليغه فهذا هو الرسول. واما النبي فهو الذي اوحي اليه بشرع ولم يؤخذ امر بتبليغه وجميع الانبياء الذين ذكرهم الله عز وجل في القرآن كلهم رسل
20:41كل الذين ذكرهم الله عز وجل في القرآن هم انبياء وهم رسل فجمعوا بين مرتبتي النبوة ومرتبة الرسالة والانبياء الذين ذكرهم الله عز وجل في القرآن كم عددهم خمس وعشرون نبيا من هم
21:06نعم موسى وعيسى والياس ويونس يوسف ويوسف محمد عليه الصلاة والسلام وايوب ويعقوب بالنون وابراهيم عشرة خمسطعش التعداد قد يكون سببا للنسيان جمعت يقول الناظم ها لا غير الاية ايه
21:59يقول انه مم حتم على كل ذي التكليف معرفة بانبياء على التفضيل قد ذكروا في تلك حجتنا منهم ثمانية من بعد عشر ويبقى سبعة وهموم ادريس هود شعيب صالح وكذا ذو الكفل ادم بالمختار قد ختموا
22:26في تلك حجتنا منهم ثمانية من بعد عشر يعني ثمانية عشر نبيا ذكرهم الله عز وجل في سورة الانعام في قوله عز وجل وتلك حجتنا اتيناها ابراهيم على قومه نرفع درجات من نشاء ان ربك حكيم عليم
22:44ووهبنا له اسحاق ويعقوب كلا هدينا ونوحا هدينا من قبل ومن ذريته داوود وسليمان وايوب ويوسف وموسى وهارون. وكذلك نجزي المحسنين وزكريا ويحيى وعيسى والياس كل من الصالحين واسماعيل واليسع ويونس ولوطا وكل فضلنا على العالمين. هؤلاء ثمانية عشر
23:07من بعد عشر ويبقى سبعة وهم ادريس هود شعيب صالح وكذا ذو الكفل ادم بالمختار يقول عليه يقول الناظر رحمه الله القرشي يعني المنتسب الى قريش الخاتم يعني الذي ختم الله عز وجل به الرسالة
23:30قال الله عز وجل ما كان محمد ابى احد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وقال النبي عليه الصلاة والسلام لا نبي بعدي لا نبي بعدي فهو عليه الصلاة والسلام خاتم الانبياء والمرسلين. يقول واله وصحبه الابرار
23:55الابراري الحائزي مراتب الفخار اله. من هم ال النبي ال النبي هم كل من اتبعه عليه الصلاة والسلام اتباعه على دينه هم اله. لكن هناك فرق بين ان يقال على اله واصحابه واتباعه
24:20فاذا قيل الال والاصحاب والاتباع اذا جمع بينها فالال هم المؤمنون من قرابتهم والاصحاب هم الصحابة والاتباع هم اتباعه على دينه. فانت اذا قلت اللهم صل على محمد واله واصحابه واتباعه
24:40المراد بالال هم المؤمنون من قرابته والمراد بالاصحاب الصحابة وهم وهو او وهم كل من اجتمع بالنبي عليه الصلاة والسلام مؤمنا به ومات على ذلك والمراد بالاتباع اتباعه على دينه. لكن اذا ذكرت الان وحدها اذا قيل اللهم صل على محمد وعلى
25:06محمد فانه يدخل في ذلك كل من امن بالرسول عليه الصلاة والسلام. واول من يدخل في ذلك هم اتباع هم القرابة بالنسبة للرسول عليه الصلاة والسلام. ولهذا قيل ال النبي هم اتباع
25:26ملته من الاعاجم والسودان والعرب لو لم يكن اله الا قرابته. صلى المصلي على الطاغي ابي لهب يقول واله وصحبه الابرار جمع بر جمع بر والبر من البر وهو كثرة الخير. يعني الطائع لله المستقيم على امره. الحائز
25:51مراتب الفخار اي انهم حازوا المراتب العليا ولا سيما الصحابة رضي الله عنهم فان الصحابة رضي الله عنهم قد حازوا المنازل والمراتب ولهم حق على هذه الامة لانهم هم السبب
26:12في انتشار هذا الدين. قال ابن القيم رحمه الله تعالى في الميمية يقول اولئك اصحاب النبي وحزبه ولولاهم ما كان في الارض مسلم ولولاهم كادت تميد باهلها. ولكن رواسيها واوتاجها هم
26:33يقول اعلم هديت ان افضل المنن اعلم هذه كلمة يؤتى بها للاعتناء ما بعدها يؤتى بها للاعتناء بما بعدها. وان ما بعدها امر هام هديت ان وفقت للهداية والهداية نوعان
26:56بداية توفيق وهداية دلالة وارشاد الهداية نوعان هداية توفيق وهداية دلالة وارشاد. فهداية التوفيق بيد الله عز وجل لا يمكن ان توفق احدا للهداية قال الله عز وجل انك لا تهدي من احببت. ولكن الله يهدي من يشاء
27:25والنوع الثاني هداية الدلالة والارشاد. وهذه كل احد يملكها. فانت اذا نصحت شخصا او بينت له له حكما فقد هديته وارشدته ولذلك اثبت الله عز وجل الهداية للرسول عليه الصلاة والسلام فقال وانك لتهدي الى صراط مستقيم
27:50يقول اعلم هديت ان افضل المنن جمع منة علم يزيل الشك عنك والدرن. افضل منة يمن الله عز وجل بها على الانسان بعد هدايته للاسلام وهدايته للتوحيد هو العلم الذي يزيل الشك عنك والدرن. يعني العلم النافع. فهذا اعظم ما ينعم الله عز وجل به على عبده. ولذلك
28:19قال النبي صلى الله عليه وسلم من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين وقال الامام احمد رحمه الله العلم لا يعدله شيء لمن صحت نيته يقول يزيل الشك عنك والدرن. يزيل يزيل الشك الشك هو التردد. بين امرين
28:44لا مزية لاحدهما على الاخر وذلك لان المعلوم على اربع مراتب يقين وظن ووهم وشك العلم او المعلوم اربعة انواع يقين وظن ووهم وشك فما هو اليقين؟ نقول اليقين هو المطابق للواقع
29:16كل ما طابق الواقع فانه يقين فمثلا جاءك شخص ثقة تعرفه جيدا واخبرك بخبر هذا تعتبره يقينا رأيت الشمس طلعت هذا تعتبره يقينا مطابق للواقع اما الظن فهو الطرف الراجح في الخبر الذي فيه نوع تردد
29:46مثاله جاءك رجل وقال قدم زيد وجاء اخر وقال لم يقدم زيد لكن الاول اوثق عندك من الثاني الخبر الاول يعتبر وهما ظنا وخبر الثاني يعتبر ظنا. اذا الظن هو الطرف الراجح
30:11والوهم هو الطرف المرجوح. اما الشك فهو التردد بين امرين لا مزية لاحدهما على الاخر. جاءك رجلان في العدالة والثقة السواء. فاثبت احدهما شيئا ونفاه الاخر حينئذ تقع مترددا يقول ويكشف نعم يزيل الشك عنك والدرن الدرن بمعنى الوسخ
30:37وهذا شامل للدرن الحسي والدرن المعنوي والدرن المعنوي معناه ان يزيل الدرن عما في قلبه. وهذا واجب على كل مؤمن يجب على كل مؤمن ان يزيل ما في قلبه من الاضران والاوساخ والنجاسات والمراد من نجاسات
31:00المعنوية المتعلقة بالشرك في عبادة الله والبغض والحقد والحسد لعباد الله. فاحرص على قلبك وان تطهره من الدرن. قال ويكشف الحق لذي القلوب ويوصل العبد الى المطلوب. يكشف الحق العلم النافع يكشف لك يكشف لك الحقيقة. ويزيل عنك الظلم. لكن ليس كل علم
31:30وانما المراد العلم النافع والعلم النافع هو العلم المستقى. من كتاب الله عز وجل ومن سنة رسوله صلى الله عليه وسلم. ويوصل العبد الى المطلوب يعني الى الغاية والمطلوب وهو دخول الجنة. لان العلم وسيلة
31:52فانت تتعلم العلم لاجل ان تعبد الله عز وجل على بصيرة. ولاجل ان ترشد الناس لان لان يعبدوا الله عز وجل على بصيرة. فالعلم وسيلة. والغاية من هذا العلم هو الوصول الى رضا الله عز وجل ودخول الجنة
32:12يقول فاحرص على فهمك للقواعد. احرص على فهمك للقواعد احرص على فهمها وظبطها وحفظها والقواعد كما تقدم جمع قاعدة وهي الحكم الكلي الذي ينطبق على جميع فروعه وجزئياته يقول جامعة المسائل الشوارد
32:39يعني ان القواعد الفقهية تجمع المسائل الشوارد المسائل الفقهية كثيرة جدا. لكن القاعدة تجمعها فمثلا في الطهارة انسان شك ومتوضئ وشك هل احدث ام لم يحدث انسان محدث وشك هل توضأ ام لم يتوضأ
33:03انسان عنده ماء وشك هل تنجس او لا هذه المسائل الثلاث يجمعها اليقين لا يزول الشك الاصل بقاء مكانة على ما كان انسان شك هل طلق زوجته او لا نقول اليقين وهو بقاء عصمة النكاح لا يزول بالشك
33:25انسان علق طلاق زوجته على شرط فقال ان خرجت ان فعلت فانت طالق. وشك هل حصل الشرط ام لم يحصل؟ نقول الاصل عدم الحصول وغير ذلك من المسائل ما الذي يجمع هذه المسائل؟ قاعدة واحدة وهي الاصل بقاء ما كان على ما كان او اليقين
33:47تزول بالشك يقول لترتقي في العلم خير مرتقى وتقتفي سبل الذي قد وفق. نعم القواعد الفقهية ومعرفة وظبطها سبب للترقي في العلم فانك تجد العلماء المحققين الذين ارتقوا في العلم تجد ان ان سبب ذلك بعد توفيق الله عز وجل هو حرصهم على
34:17قواعد والظوابط والاصول التي تجمع شتات المسائل قال رحمه الله وهذه قواعد نظمتها هذه قواعد المشار اليه ما في هذه المنظومة قواعد نظمتها والنضب هو الكلام الموزون المقدم وضده النثر
34:42لان الكلام يكون نظما ونثرا. فالنظم النظم هو الكلام الموزون المقفى بمعنى انه له وزن وله قافية وغالب ما يكون النظم بالنسبة العلوم الشرعية من بحث بحر بحر الرجز الغالب ان يكون من بحر الرجز فتجد ان
35:11ينظمون المنظومات في القواعد وفي المصطلح وفي الفقه وفي غير ذلك من بحر الرجز لان بحر الرجز ايسر وعلى الحفظ وعلى الذ على السمع يقول من كتب اهل العلم قد حصلتها
35:28وهذا من تواضع المؤلف رحمه الله ونسبة الخير الى والفضل الى اهله. بمعنى انه يقول هذه القواعد لم اخترعها من ولم ابتدعها من عندي ولم انشئها من عندي وانما نظمتها من كتب اهل العلم. فعملي في هذا الكتاب هو انني نظمت
35:51القواعد. اما اصل هذه القواعد فانها موجودة في كتب اهل العلم. يقول جزاهم المولى عظيم الاجر وهذا من حق اهل العلم علينا ان ندعو الله عز وجل لهم لان العلماء هم ورثة الانبياء
36:11فان الانبياء لم يورثوا درهما ولا دينارا وانما ورثوا العلم. فمن اخذه اخذ بحظ وافر يقول جزاهم المولى عظيم الاجر والعفو مع غفرانه يعفو عنهم مع غفرانه والبر والغفران من المغفرة
36:34والمغفرة هي ستر الذنب والتجاوز عنه. هذه المغفرة ستر الذنب والتجاوز عنه. والدليل على ان المغفرة هي ستر الذنب والتجاوز عنه. ان الله عز وجل يخلو بعبده المؤمن يوم القيامة. ويقرره بذنوبه
36:54ويقول فعلت كذا في يوم كذا وفعلت كذا في يوم كذا. ولا يستطيع ان ينكر شيئا لان اعضاءه تشهد عليه. يوم تشهد عليهم السنتهم وايديهم وارجلهم بما كانوا يعملون. وهناك ايضا كراما كاتبين
37:13يقيدون ويسجلون كل شيء فيقر بذلك. فيقول الله عز وجل قد سترتها عليك في الدنيا وانا اغفرها لك اليوم اذا المغفرة لا بد فيها من امرين. الستر ستر الذنب والتجاوز عنه
37:36ستر الذنب والتجاوز عنه. لماذا؟ لان الله عز وجل قد يستر ذنبك عن الخلق لكن لا يغفر لك. لا يتجاوز عنك وقد يعفو عنك ويتجاوز لكن يفظحك بين الخلق فاذا حصل
37:53ستر الذنب والتجاوز عنه حصل المطلوب والنجاة من المرهوب. فالمطلوب هو العفو عن هذا الذنب والنجاة من المرغوب هو ستره. والا يفضحك الله عز وجل بين خلقه. اسأل الله عز وجل ان يرزقنا واياكم العلم النافع
38:13والعمل الصالح وان يوفقنا لما يحب ويرضى ونأخذ ما يسر الله عز وجل من الاسئلة يقول هل ادم رسول واذا كان رسولا الى من ارسل وهو ابو البشر ليس قبله بشر لا هو ليس رسولا ولهذا اول الرسل نوح عليه الصلاة والسلام اما ادم فليس
38:40رسولا يقول اكثر المساجد لا يفتحونها الا عند اذان المغرب فهل نجلس في البيوت عصر يوم الجمعة ندعو ونستغفر في هذه الساعة المباركة حتى الاذان ام نذهب الى ابواب المساجد ونقف حتى ندعو
39:05في الغالب المساجد انها تفتح لا سيما الجوامع الكبار في الغالب انها تفتح لا سيما بعد العصر لكن لو قدر ان الانسان في منطق ليس فيها مسجد فليجلس في بيته ويدعو والله عز وجل اذا علم منه انه لولا هذا الامر لذهب الى المسجد فان الله
39:25له الاجر لانه هو منتظر للصلاة ولا يزال احدكم في الصلاة ما دامت الصلاة تحبسه يقول رجل اسمه عبد مناف منذ ستين سنة هل يجوز بقائه على هذا الاسم؟ لا
39:42يغير لانه لا يجوز التعبيد لغير الله عز وجل قال ابن حزم رحمه الله اتفقوا يعني اهل يعني اهل العلم اتفقوا على تحريم كل اسم معبد لغير الله حاشا عبد المطلب
40:02لان النبي عليه الصلاة والسلام قال انا النبي لا كذب انا ابن عبد المطلب ما حكم من من من يتبع غير واضح يقول ما حكم من يطعن في الرسول؟ اقول الطعن في الرسول عليه الصلاة والسلام كفر بالله عز وجل. لان الطعن في الرسول ليس طعنا فيه
40:37بل هو طعن بمن ارسله. وهو الله عز وجل. فالطعن في النبي عليه الصلاة والسلام. او الشك في شيء مما جاء به او الشك في رسالته هذا نسأل الله العافية كفر مخرج من الملة
41:00يقول هل يجوز والايمان هذا غير موجود. الانسان اذا كان اذا كان الانسان عنده امة ومات فان هذه الامة تورث من بعده. يعني بمعنى ان ابنه اذا كان له ابن
41:16تنتقل ملكيتها الى الى الابن. نعم وفق الله الجميع لما يحب ويرضى وصلى الله على نبينا محمد