16- التعليق على تقريب التدمرية 20 ربيع أول 1443هـ
0:01بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا ولوالديه لجميع المسلمين. امين. قال الشيخ العلامة ابن عثيمين رحمه الله تعالى في كتابه تقريب التدميرية. قال رحمه الله فصل
0:23اعلم ان الله تعالى وصف القرآن بانه محكم. وبانه متشابه. وبان بعضه محكم وبعضه متشابه. فالاول كقوله على تلك تلك ايات الكتاب الحكيم. والثاني كقوله الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها. والثالث كقوله هو الذي انزل عليك الكتاب منه ايات محكمات هن ام الكتاب واخم متشابهة
0:48بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله وصلى الله وسلم على رسول الله وعلى اله واصحابه ومن اهتدى بهداه. اه بين المؤلف رحمه الله في هذا الفصل ان الله الله تعالى وصف القرآن بثلاثة اوصاف
1:02اولا انه محكم وثاني انه متشابه وثالثا ان بعظه محكم وبعظه متشابه ان بعظه محكم وبعظه متشابه فكيف نجمع بين هذه النصوص الاية الاولى وصف للقرآن بانه محكم. والثانية وصف له بانه متشابه
1:22والثالثة وصف له بانه متشابه بانه محكم ومتشابه فهل بينهم بين الاية الايات تعارف او بين نصوص تعارض؟ الجواب انه لا تعارض. والجمع بينهما يسير بحمد الله من يسره الله عليه. ثم بين المؤلف رحمه الجمع. نعم
1:44احسن الله لقاء رحمه قال رحمه الله فالاحكام الذي وصف به جميع القرآن هو الاتقان والجودة في اللفظ والمعنى. فالفاظ القرآن في اكمل البيان والفصاحة والبلاغة. ومعانيه اكمل المعاني واجلها وانفعها للخلق. حيث تتضمن كمال الصدق في الاخبار
2:04وكمال الرشد والعدل في الاحكام. كما قال الله تعالى وتمت كلمة ربك صدقا وعدلا. والتشابه الذي وصف به جميع القرآن هو تشابه القرآن في في الكمال والاتقان والائتلاف. فلا يناقب بعضه بعضا في الاحكام. ولا يكذب بعضه بعضا في الاخبار
2:24كما قال الله تعالى. اذا يكون قوله عز وجل الله نزل احسن الحديث كتابا متشابها هنا متشابه من التشابه لا من الاشتباه. فهمتم متشابها من التشابه لا من الاشتباه. من التشابه يعني ان بعضه يشبه بعضا لا من الاشتباه وهو الخفاء
2:47اما الاية الثانية فمعنى متشابهات معناها الاشتباه يعني خفاء المعنى وعندنا الان هنا متشابه ومتشابه. فالمتشابه في الاية الاولى في في اية سورة الزمر متشابها اي التشابه وهو ان بعظه يشبه بعظا
3:10وفي ال عمران واوخر متشابهات من الاشتباه من الاشتباه وهو خفاء المعنى لكن هذا الخفاء ليس خفاء عاما وانما هو خفاء نسبي كما سيأتي. نعم احسن الله اليك قال رحمه الله كما قال الله تعالى افلا يتدبرون القرآن ولو كان من عند غير الله لوجدوا فيه اختلافا كثيرا
3:37والاحكام الذي وصف به بعض القرآن هو الوضوح والظهور. بحيث يكون معناه واضحا بينا لا يشتبه على احد. وهذا كثير في الاخبار والاحكام مثاله في الاخبار قوله تعالى شهر نلاحظ الان يقول في الاية الاولى يقول فالاحكام الذي وصف به جميع القرآن. الاحكام وصف به جميع القرآن
3:58من وصف به بعض القرآن فليحكي فالاحكام الذي وصف به جميع القرآن انه محكم المراد به الجودة والاتقان وكمال الفصاحة والبيان بلاغة والاحكام الذي وصف به بعض القرآن هو الظهور والوظوح
4:17اذا الاحكام الاحكام المذكور في القرآن نوعان. احكام وصف به القرآن جميعا. ومعناه ماذا؟ الاتقان والجودة والفصاحة والبلاغة الى اخره والاحكام الذي وصف به بعض القرآن كما في قوله منه ايات محكمات المراد به الظهور والوظوح وعدم خفاء المعنى
4:42كما ان الاشتباه الذي وصف به القرآن نوعان وصف الله عز وجل القرآن كله بانه متشابه وبان بعضه متشابه فقوله وصف القرآن جميعا بانه متشابه من التشابه الذي اي يشبه بعضه بعضا
5:03ووصف بعضه بالتشابه الذي هو الاشتباه المراد خفاء المعنى وهذا الخفاء ايضا نسبي. اذا الحاصل عن الاحكام نوعان. والتشابه نوعان ونلخصها لكم بعد ان ننتهي من الفصل. نعم. احسن الله اليك رحمه الله مثاله في الاخبار قوله تعالى شهر رمضان الذي انزل
5:29قيل فيه القرآن فكل احد يعرف شهر رمضان وكل احد يعرف القرآن ومثاله في الاحكام قوله تعالى وبالوالدين احسانا. فكل احد يعرف والديه وكل احد يعرف الاحسان يعني انه لا خفاء
5:44ليس في خفاء. نعم. انه محكم بمعنى انه واضح المعنى. حتى عامة الناس لا تقول شهر رمضان ما ما المراد برمضان؟ يقول والشهر التاسع من الشهور الهجرية الذي انزل فيه القرآن ما هو القرآن؟ يقول ها هو هو ما بين ايدينا مكتوب في المصاحف
6:01وبالوالدين احسانا من هم الوالدان؟ الام والاب. احسانا اي برا بهما في القول والفعل والمال والجاه الى غير ذلك. نعم الله لقاء رحمه الله واما التشابه الذي وصف به بعض القرآن فهو الاشتباه اي خفاء المعنى بحيث يشتبه على بعض الناس دون غيرهم
6:21فيعلمه الراسخون في العلم دون غيرهم. نعم. والحاصل ان القرآن وصف لانه محكم ووصف بانه متشابه فنقول الاحكام نوعان. احكام وصف به جميع القرآن المراد به الاتقان والجودة في اللفظ والمعنى
6:44من الفصاحة والبلاغة والبيان واما الاحكام الذي وصف به بعض القرآن فهو الظهور والوضوح كذلك ايضا التشابه التشابه الذي وصف به جميع القرآن ان بعضه يشبه بعضا في ماذا في الكمال والاتقان والجودة فلا تناقض
7:10في اخباره واحكامه والتشابه الذي وصف به بعض القرآن بمعنى الخفاء اي ان بعض معانيه تخفى على بعض دون بعض. فهذا الخفاء خفاء نسبي يعلمه الراسخون في العلم. وبهذا تلتئم النصوص
7:31ولا يكون بينها تعارض ولله الحمد احسن الله اليك رحمه الله موقفنا من اختلاف هذه الاوصاف وكيفية بينها موقفنا من اختلاف هذه الاوصاف وكيف نجمع بينها ان نقول ان وصف القرآن جميعه بالاحكام ووصفه جميعه بالتشابه لا يتعارضان
7:52والجمع بينهما ان الكلام المحكم المتقن يشبه بعضه بعضا في الكمال والصدق. فلا يتناقض في احكامه ولا يتكاذب في اخباره واما وصف القرآن بان بعضه محكم وبعضه متشابه فلا تعارض بينهما اصلا. لان كل وصف وارد على محل لم يرد عليه الاخر. فبعض
8:13محكم ظاهر المعنى. وبعضه متشابه خفي المعنى. نعم وقد انقسم الناس في ذلك الى قسمين. فالراسخون في العلم يقولون امنا به كل كل من عند ربنا. واذا كان من عنده فلن يكون فيه
8:28يستلزم ضلالا او تناقضا. ويردون المتشابه الى المحكم. فصار مآل متشابه الى الاحكام واما اهل الضلال والزيغ فاتبعوا المتشابه. وجعلوه وهذه قاعدة مفيدة. طريقة الراسخين في العلم طريقة الراسخين في العلم انهم يردون
8:48المتشابه او المشتبه الى المحكم وهذا عام في جميع النصوص في القرآن والسنة. فاحيانا ترد بعض الاحاديث فيها اشتباه او فيها اشتباه فيجب ان ان يرد هذا الاشتباه الى ماذا؟ المحكم
9:08يجب ان يرد هذا الاشتباه الى المحكم. فمثلا في الحجاب قد ترد بعض النصوص التي ظاهرها مثلا ان امرأة كلمت النبي صلى الله عليه وسلم معه وليست متحجبة كاشفة فكيف نجمع بين هذا وبين الادلة الدالة على وجوب الحجاب؟ نقول هذا اما ان يكون قبل نزول الحجاب واما ان
9:33فهو مشتبه والمشتبه يردد المحكم فهمتم فاذا ورد نص ظاهره الاشتباه فالواجب ان يرد الى المحكم. وهذه هي طريق الراسخين في العلم. لان عدم ذلك اعني عدم ذلك هو طريق الزائغين الذين ينظرون الى النصوص الشرعية بعيني اعور
9:58يعني اذا نظرت الى المشتبه فقط فاتك المحكم فالواجب ان ينظر الى النصوص ها بعينين على وفق الكتاب والسنة نعم احسن الله اليك رحمه الله. واما اهل الضلال والزيغ فاتبعوا المتشابه وجعلوه مسارا للشك والتشكيك. فضلوا واضلوا وتوهموا
10:20في هذا المتشابه ما لا يليق بالله عز وجل ولا بكتابه ولا برسوله. المثال الاول قوله تعالى انا نحن نحيي الموتى قولوا انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون. ونحوهما مما اضاف الله فيه الشيء الى نفسه بصيغة الجمع. فاتبع النصرانية
10:40يا هذا المتشابه وادعى تعدد الالهة وقال ان الله ثالث ثلاثة وترك المحكم الدال على ان الله واحد واما الراسخون في العلم فيحملون الجمع على التعظيم لتعدد صفات الله وعظمها. ويردون والتعظيم حتى في كلام البشر
10:59تجد ان المدير او الرئيس او الوزير او الملك او السلطان يقول امرنا مع انه ماذا واحد اقول بما صدر منا من توجيهات بما صدر منا من تعليمات لا يقل مني وانما يقول منا لان المقام مقام مقام تعظيم
11:17لانه اعلى سلطة اعلى. نعم احسن الله اليك رحمه الله. واما الراسخون في العلم فيحملون الجمع على التعظيم لتعدد صفات الله وعظمها. ويردون هذا المتشابه الى في قوله تعالى والهكم اله واحد لا اله الا هو. ويقولون للنصراني ان الدعوة التي ادعيت بما وقع لك من
11:41قد كفرك الله بها وكذبك فيها فاستمع الى قوله تعالى لقد كفر الذين قالوا ان الله ثالث ثلاثة وما من اله الا اله واحد اي كفروا بقولهم ان الله ثالث ان الله ثالث ثلاثة
11:57المثال الثاني قوله تعالى لنبيه صلى وكفروا ايضا بقولهم ان المسيح ها لقد كفر الذين قالوا وقد كفر الذين قالوا ان ان الله هو المسيح ابن مريم هم كفروا بهذا انهم جعلوا المسيح هو الله وجعلوا الله ثالث ثلاثة. نعم
12:18احسن الله الي قال رحمه الله ومثال الثاني قوله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم انك لا تهدي من احببت وقوله وانك لتهدي الى صراط مستقيم. ففي الايتين موهم تعارض فيتبعه ما في قلبه زيد ويظن بينهما تناقضا وهو النفي في الاول والاثبات
12:38الثانية فيقول في القرآن تناقض. واما الراسخون في العلم فيقولون لا تناقض في الايتين. فالمراد بالهداية في الاية الاولى هداية التوفيق وهذه لا يملكها الا الله. وهذه لا يملكها الا الله وحده. فلا يملكها الرسول ولا غيره. والمراد بها في الاية الثانية
12:58هداية الدلالة وهذه تكون من الله تعالى ومن غيره. فتكون من الرسل وورثتهم من العلماء الربانيين لان كل من دل شخصا وعلم شخصا فقد فقد هداه. اذا هداية التوفيق بيد الله
13:16وهداية الدلالة والارشاد يملكها كل فتكون من الله وتكون من الرسول عليه الصلاة والسلام وتكون من غيره من العلماء وغيرهم. نعم احسن الله لقاء رحمه الله ومثال الثالث قوله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم فان كنت في شك مما انزلنا اليك فاسأل الذين يقرؤون الكتاب من قبلك لقد
13:39جاءك الحق من ربك فلا تكونن من الممترين وفي الاية ما يوهم وقوع الشك من النبي صلى الله عليه وسلم مما انزل اليه فيتبعهما في قلبه زيغ فيدعي ان النبي صلى الله عليه
13:53كل ما وقع منه ذلك فيطعن في رسول الله صلى الله عليه وسلم. واما الراسخون في العلم فيقولون ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يقع منه شك لا امتراء فيما انزل اليه. كيف وقد شهد الله له بالايمان في قوله تعالى امن الرسول بما انزل اليه من ربه والمؤمنون. كل امن بالله
14:13الله وملائكته وكتبه ورسله لا نفرق بين احد من رسله وقوله فامنوا بالله ورسوله النبي الامي الذي يؤمن بالله وكلماته واتبعوه لعلكم تهتدون. ويقولون ان مثل هذا التعبير فان كنت في شك
14:30لا يلزم منه وقوع الشرط بل ولا ولا بل ولا امكانه كقوله تعالى قل ان كان للرحمن ولد فانا اول العابدين. فان وجود الولد لله عز وجل ممتنع. غاية ومثله ايضا لئن اشركت
14:46لا يحبط النعم هل يمكن ان يقع من الرسول الشرك؟ لا لا يمكن فلا يلزم من مدخوله ان شرطية الوقوع. لا يلزمونه الوقوع احسن الله لقاء رحمه الله فان وجود الولد لله عز وجل ممتنع غاية الامتناع. كما قال تعالى وما ينبغي للرحمن ان يتخذ ولدا. فكذلك الشك والامتراء من رسول
15:11صلى الله عليه وسلم فيما انزل اليه ممتنع غاية الامتناع. ولكن جاءت العبارة بهذه الصيغة الشرقية لتأكيد امتناع الشك والامتراء من رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما انزل اليه من الله عز وجل. فان قلت ما الحكمة من كون بعض القرآن متشابها؟ فالجواب ان الحكمة
15:31فمن ذلك ابتلاء العباد واختبارهم ليتبين الصادق في ايمانه من الشاك الجاهل الزائغ الزائغ. فالصادق في ايمانه الراسخ في الذي يؤمن بالله وكلماته ويعلم ان كلام الله عز وجل ليس فيه تناقض ولا اختلاف. فيرد ما تشابه منه الى ما كان محكما
15:51يصير كله محكما. واما من الشاكل واما من الشاكل الجاهل الزائر الذي يتبع ما تشابه منه. ليضرب كتاب الله تعالى بعضه ببعض فيضل فيضل ويضل ويكون اماما في الضلال والشقاء فيفتن الناس فيفتن فيفتن الناس في
16:11دينهم فيرد ما تشابه منه الى ما كان محكما هي صينا كله محكمة. طيب ايش بعدها؟ واما من الشاكل لا من الشاك فالجواب ان الحكمة من ذلك ابتلاء العباد واختبارهم ليتبين الصادق في ايمانه الراسخ في علمه الذي يؤمن بالله
16:37ويعلم ان كلام الله الى اخره من كذا ليتبين ليتبين الصادق من الشاك واضح؟ ايه السلام عليكم في عبارة لكن طال الكلام. قال ان الحكمة شف الحكمة. ليتبين الصادق في ايمانه. ثم ذكر كلاما من
17:04الشابك الجاهل قد يتبين الصادق من الشك رحمه الله من الشاكي الجاهل الزائغ الذي يتبع ما تشابه منه ليضرب كتاب الله تعالى بعضها. اي زائدة. نعم ما لها وجهين؟ الكلام يكون فيه ركاكة
17:27احسن الله اليك رحمه الله من الشاكي الجاهل الزائغ الذي يتبع ما تشابه منه ليضرب كتاب الله تعالى بعضه ببعض فيضل ويضل ويكون اماما في الضلال والشقاء. فيفتن الناس في دينهم ويوقعهم في الشك والحيرة. ويفتن الحيرة والاحسن
17:47تعرفها؟ لا في الشام نعم رحمه الله ويقيم في الشك والحيرة ويفتن بعضهم ببعض. فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما وهذا ايضا مما ينبغي ان نتخذه طالب العلم والعالم منهجا انه لا يورد الشقوق والشبهات ولا يجب عنها
18:13وهذا يقع احيانا في العقائد واحيانا حتى في كتب الفقه وان كان في الفقه اهون بعض الفقهاء يعتقد انه يورد شبهة. ويقول قوله كذا يعارضه كذا وكذا ولا يجيب ولا يجيب
18:31ولذلك ذكروا في المتأخرين الحنابلة ان الشيخ محمد الخلوة رحمه الله ابن اخت الشيخ منصور وتلميذه مما وصفوه به انه كان يقولون كان يوصفون بهم شكاكا. كان يشكك ولا يفكك
18:49هم يشكك ولا يفكك يعني يورد الشكوك في كلام الفقهاء ايرادات فاذا قال مثلا قوله كذا يرد عليه كذا. طيب ما يجمع بين مع انه رحمه الله يجمع لكن هذا ليس قاعدة اغلبية. فالمهم ان
19:07انه ينبغي للمربي والعالم وطالب العلم ان لا يرد الشكوك والشبهات من غير ان يجيب عليها. لانه حينئذ يوقع السامع في الحيرة يكون محترم لكن لو انهم قال هنا شبهة وهي كذا وكذا يتشبث بها اهل البدع يتشبث بها اهل الكفر يتشبث بها اهل النفاق
19:30هذه الشبهة جوابها كذا وكذا. اما ان يولد الشبهة ولا يجيب عنها فهذا في الواقع اه فيه فتنة للسائلة. لانه قد يتشرب قلب هذه البدعة ويمضي معها او يعتقدها او يتلبس بها. نسأل الله العافية. نعم. هذا موجود كثير في حاشيته
19:51ايه ايه ولهذا يقول انه يشكك ولا يفكك لكني بعده من جاء بعده اقول من جاء بعده صار يفكك الحمد لله رحمه الله. قال تعالى فاما الذين في قلوبهم زيغ فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء تأويله. وما يعلم تأويله الا
20:28الله والراسخون في العلم يقولون طيب اذا قال ما معنى تأويل في قوله عز وجل فيتبعون ما تشابه منه ابتغاء الفتنة وابتغاء وما يعلم ما معنى تأويله؟ على ما سبق
20:42يقول اذا كان المراد بذلك صفات الله عز وجل فالمراد بالتأويل التفسير واما اذا كان في غير ذلك فالمراد بالتأويل عاقبة الشيء ومآله. نعم احسن الله اليك قال تعالى واما الراسخون في والراسخون في العلم يقولون امنا به كل من عند ربنا وما يذكر الا اولو الالباب
21:09ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب. نقف على هذا تتمة