استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (205) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:02قال الامام البخاري رحمه الله بقول الله تعالى وهو مقيد فاما الصوم بثلاثة ايام سبحانه رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وانه قال لعلك هذا قال نعم قال نعم يا رسول الله. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
0:52ايام او ستة وثلاثين. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. هذه التي بعدها تتعلق بالفدية
1:22الذي والامام البخاري رحمه الله اورد هذا في كتاب المحشر مع انه ليس متعلقا في هذا ان الاية التي ذكر الله عز وجل فيها حضن محفر اشتملت على هذا الحكم وهو فدية الحلق بسبب الاذى الذي يحصل
2:02في الرأس نتيجة نظرة الامر فيه. لان الاية التي نزلت الحديبية وفي حكم محصر لانه ينحر مسيطرا للهدي فيها نفسها جاء فيها بيان حكم الحاجة الى حرف الرادي الذي تخلص من الاذى
2:32وان علم الحلقة قول الله عز وجل الحج والعمرة لله ان كان منكم مريضا او به اذى من رأسه يوم القيامة لعل هذا هو السبب رحمه الله يجعل هذه الابواب المتعلقة
3:02بيد الاداء وحلق الرأس بسبب الاداء. في غم ابواب المحراب. لان الالهة التي في بيان حكم المحضر هو انه ينحر من السيطرة على الهدي هي ايضا مشتملة على بيان هذا الحكم وهو ان حرف الرأس فديته
3:32والحفاة او عام مجادين او قيام وقد يأتي السنة مبينة هذا وكذلك الصيام وكذلك ايضا الاطعام. وفي حديث ثابت رضي الله عنه هذا عند ذلك الطرق الاخرى التي وردت في هذا الحديث فيها تفسير السنة في القرآن
4:02وذلك ان الفدية مجملة في القرآن لانه قال من قيام او صدقة من شيء فلا يعرف مقدار القيام ولا يعرف مقدار النزول ولا يعرف مقدار الاطعام لانه غير مجهدة والسنة جاءت وفصلت على الاثنان وبين اصحاب الاجمال في هذا الحديث الصحيح الثابت عن رسول الله عليه الصلاة والسلام
4:32وكان هذا الذي حصل لبعض العذرة في الحدود ايضا. ولهذا والله نزلت على هذين الحكمين. حكم المحضر الذي حصل في وحكم الحلق بسبب وهو قد حصل ايضا في الحديبية. لهذا الصحابي الجليل رضي الله تعالى عنه وارضاه
5:02وهذه الترجمة انما جاءت من تفسير اية. وبيان الاية وبيان سبب نزولها وما حصل له كان هو سبب نزول هذه الاية وليان حكمها وفيه كما عرفنا بيان السنة نذكر القرآن وتبينه وتدل عليه. وفيه بيانا بان لطف من القرآن
5:32لا يستغنى عنه ولا يستغنى به عن السنة. وان من يقول بانه لا يأخذ الاحلام الا من القرآن ولا هو غير مؤمن بالقرآن والسنة. لان السنة لان القرآن جاء باتباع السنة ولا يمكن فهم القرآن الا في معرفة اهلنا
6:02ولهذا والله عز وجل ذكر الفرائض الصلوات ذكرها الله عز وجل واوجبها. ولكن كيف نصلي؟ كيف عرفنا ان الظهر اربع ركعات؟ وان اربع ركعات وان المغرب ثلاث ركعات وان العشاء اربع ركعات وان الفجر ركعتين وان الفجر ركعتين كيف اعرف ان هذا
6:29ما عرفناه الا بالسنة. ولهذا الله عز وجل يقول وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا ولهذا لاسرتي المرأة التي سمعت بعض الصحابة يلعن النامصة والمتنمصة قالوا ما لي لا انعن لالعن لالعنهما
6:59ولعنهما في كتاب الله عز وجل. وقالت امرأة لقد قرأت المصحف من اوله الى اخره. فما وجدت فيه لعنا النامصة والمدنيين وقال ان كنت قرأتيه فقد وجدتيه. يقول الله عز وجل وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانفخوه
7:19اذا هذه الاية التي معنا فدية من قيام او صدقة الف يوم او يومين او محتمل ما مقدار النفق الفيشان وبقرة او بدنا وما مقدار الاطعام؟ هل هو اطعام عشرة مساكين؟ وعام ستين وستين؟ عام ثلاث مساكين
7:49وبينت ان الاطعام يكون ستة مساكين وان الصيام ثلاثة ايام. فلا يحزن له وصية مفسرة كتاب الله عز وجل. قال وهو مخير. يعني ان يعني غراسه مخير بين هذه الامور. يعني ليست مرتبة بل ليست مرتبة بل هي عن التقييم. اي ان الانسان
8:29ان شاء الله وان شاء الله الاضحية بان الاية تأتي الدالة على التغيير والسنة ايضا كذلك لانها جاءت كما جاء فيفعل كذا او كذا او كذا. وفي بعض الروايات ان شئت قال افعل كذا وان شئت فما كذا
8:59اذا او هذه هذه الفدية التي هي فدية في حلق الرأس هي على التغيير وليست على التغيير. قال باب قول الله تعالى وهي اطعام وقال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا زيد قال حدثني مجاهد قال
9:29فسمعت عبدالرحمن بن ابي ليلى قال انك اعرض عذرة حدثه قال ووقف علي رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحديثية ورأسية هذا قبلا وقال هواه منذ نعم. قال فاحلق رأسه
9:49او قال احمد قال في نزلت هذه الاية ومن كان منكم مريضا او به ازنا من رأسه الى وقال النبي صلى الله عليه وسلم صوم ثلاثة ايام او تصدق بفرق من فتنة او انفق ما
10:09وهذه اخرى عقدها خاصة باطعام لان البخاري رحمه الله في هذا الحديث في هذا المكان بتفسير الاية المقدمة الثانية تتعلق بالاطعام. والثالثة تتعلق والرابعة تتعلق بحديث في هذه المواضع الاربعة
10:49تلاميذ مختلفة لان البخاري رحمه الله كما عرفنا يوم الحديث من طرق متعددة ليستدل به على نتائج ولكنه مع الصحراء ليكون هناك فوائد كثيرة للمواضع المقررة. فلا يكون متفقا لا تكون
11:09وانما يكون بين الغرب. وانما يكون بينهم اخر. ولا يوجد الا في غاية الهجرة. كما عرفنا في حدود عشرين رابعا. ومن المواضع الكثيرة التي بالاف احاديث مكررة ومع ذلك الاتفاق بالاسناد والنشر انما حصل في حدود عشرين
11:39واما الباقي وهو الوف فان موضع التكرار فيه فائدة جديدة عن الموضع الاول الذي اورد فيه الحديث. هنا اورد حديث كامل بلفظ اخر. واورده من اجل وانه يطعم طبعا كيف احنا ساكتين
12:09وعاء يحتوي على مقدار ثلاثة على ستة مساكين لكل مسكين مثل بعض. فاذا حديس على اما الاطعام يكون لصفة مساكين وان كل مسلم له كفارة لكل قال باب الاطعام في فدية نصف ساعة. وقال حدثنا ابو الوليد. قال حدثنا
12:59قال باب قول الله تعالى يعني هذا قال باب ان يطعام بالفتنة مثل الله. وقال حدثنا ابو الوليد قال حدثنا شعبة عن عبدالرحمن بن الاقبحاني عبدالله بن معقل قال نفسي لا كعب بن عجرة رضي الله عنه فسألته عن الفدية وقال نزلت بي النار
13:39وهي الى رسول الله صلى الله عليه وسلم والامن يتنازل على وجهه وقال ما كنت ارى الوجع بلغ بك ما ارى. او ما كنت ارى الجهد بلغ بك ما ارى. تجد الشاب؟ فقلت لا
13:59ثلاثة ايام لكل مسلم وهذه قدم فيها تتعلق ببيان مقدار ما يؤخذ فيها الترفيه على ذلك. وقد فقال لا تغيره بما فهذا لا يعني لا يدل على ان انا على ان النسب مقدم وانه لا ينتقل الى الطعام والصيام الا اذا فقد
14:39لان القرآن جاء مجمل والروايات الكثيرة جاءت ايضا محيرة. فيقوم هل يجد شافا؟ ليخيره بينها وبين الاثنتين باقي الليل يحييه بين الاثنتين الواقيتين. ثم ايضا يعني هذا يفيدنا بان وما كان انفع هو ما كان انفع ومعلوم ان الشاة انفع من اطعام
15:19لان الصيام رفعه قاطع. لا يتعدى الى الغير افضل واولى ولكن مع التقييم موجود وليس هناك وان التقدير انما هو بين الاطعام وبين الصيام وانه لا يؤتى احدهما الا بعد عدم وجود الصدقة وارشاد او نسك لان الرسول صلى الله عليه وسلم يعني سأله
16:09واجابه بانه لا يجوز فاخبره بانه يفعل احد الاثنين. لكن لو وجده بينها وبين الاثنين الباقيين فما هو نص الاحاديث الاخرى الذي قال له افعل كذا او افعل كذا او افعل كذا
16:29وان شئت فكن ثلاثة ايام اذا هذه الترجمة اتى بها من اجل بيان ما يعطى لكل مسكين وانه نسخة وان المساكين المجموع ثلاثة وهذا باب وقال حدثنا اسحاق قال حدث لنا رؤوس قال حدثنا شبل عن ابن ابي نزيق عن مجاهد قال حدثني عبد الرحمن
17:09رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم رآه وانه يسقط على وقال ان يطيق هواه؟ قال نعم. فامره ان يحلق وهو في الحديبية. ولم يتبين لهم انهم يحلون بها وهم على طمع ان يدخلوا مكة. فانزل الله الفدية وامره رسول الله صلى الله عليه
17:39ان يطعم فرحا او يصوم وان وعن محمد ابن يوسف قال حدثنا وربنا عن ابن ابي نجيب عن مجاهد قال اخبرنا عبدالرحمن رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم رآه وقوله يسكت على وجهه
18:09وهذه اللجنة تتعلق رحمه الله هذا الحديث من هذه الطريق. به على ان الشاب على ان النسك الذي جاء ذكره طبعا لانه مفسر بهذا الحديث وبهذه السنة ان المقدار ليست بدنة ولا بقرة
18:39وانما شاب لكنه لوبيا اكبر يعني المطلوب يحصل. واولى لانفع ولكن الذي يعني يجب ولا اقل من عند الاختيار هو شاب كما جاء عنها في هذا الحديث قال باب قول الله تعالى فلا رفق. وقال حزن
19:19يعني هذه الترجمة ذكر فيها الصيام لان هناك ومرة هنا يعني بيان الصدقة وانها الترجمة الاولى على قال باب قول الله تعالى فلا وقال حدثنا سليمان بن العرش قال حدثنا شعبا عن منصور عن ابي حازم
20:39عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من حج هذا البنت فلم ير ولم يصدق خدعة كما ولدته امه. وقال باب قول الله عز وجل ولا فتوح ولا جدال
20:59وقال حدثنا سفيان عن عن ابي حازم عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال النبي صلى الله عليه وسلم من حج هذا البيت فلم يركض ولم رجع كيوم ولدته امه
21:19اه هذه يتعلقان بيان الحج امري نسلم من الاتيان بهذه في هذه الامور الممنوعة في القرآن. وقد اورد في هذه هذا الحديث من اجل الاستدلال به على فضل العمل الذي يدفن فيه الرفد وفضل حفل
21:59والجدال هذا البيت فلم يرقص ولم يسرق رجع وقد سبق مر هذا الحديث ولكنه اراد هنا من اجل آآ بيان ان تفسير الاية وانها جاءت لا يهمنا ومن واما اجره عظيم وثوابه جزيل في القرآن هو بيان منعى
22:39جاء العظيم امتنع من هذه الامور التي نزري عنها. ومجيءه في ايضا ليس بواضح وممكن ان يكون الاية التي فيها لان هذا الحديث من معلومات هي جاءت بعدها التي يمكن ان يكون انه
23:19لما اتى الاية وفسرها اتى بالاية التي بعدها فيها بيان فضل الحج الذي يسلم من الرفث والفسوق. ثم ان رفح يطلق معنى الجماع ويطلق بمعنى الفاحش من القول الفاحش وكلنا الاثنين مطلوب الابتعاد عنه الحج. لا الجماع يسند في الاحرام
23:59وهو من الاشياء التي اباحها الله عز وجل قبل الدخول في النسك ولكن الله ما منع منها وحرم تعاطيها بعد الدخول في الاسر. ومقدمات وما يعني يؤدي اليه. حتى ان عقد النكاح
24:19مجرد يعني لا يتزوج ولا يزوج النساء من الاشتغال به وعقده والخطبة وما الى ذلك كل ذلك يعني يمتنع منه في حال الاعراب واما الفاحشة او البذير من الخلاف فهذا ممنوع النص قبل الاحرام وبعد الاحرام
24:49فاذا الجماع وهذا من محظورات الاحرام التي تحل قبل الدخول فيه. والتي واما الباحث من القول والبديل من القول فهذا ممنوع قبل الاحرام وبعد الاحرام ومن جنس النهي عن الظلم فلا تظلموا فيهم
25:19في جميع السلف وفي جميع الشهور. ولكنه بالنسبة للازمان الفاضلة يزداد يشد خطورة وكذلك هنا الفحص من القول والبديل من القول ممنوع في جميع الاحوال ولكنه يكون اعلى اذا كان الانسان متلبس لعبادة عظيمة ان فيه عبادة الحج
25:49سبحانه وتعالى. من حج هذا البيت فلم يرفث ولم يسبق والخروج عن طاعة الله والخروج عن طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم. والبديل والجاهد من القول وداخل تحت هذا يعني على تذكير ايضا هناك لان هذا من الفجور
26:29الكلام هو داخل تحت هذا. واذا كل ما هو خروج عن طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم ثم فيه بيان قبل الحج الذي يقضي من هذا واما صاحبه يرجع كيوم وليلة امه
26:59ومعلوم ان الانسان الذي لا يحمل منه الفسق وانما يحصل منه الساعة والالتزام والاقبال على الله عز وجل فهذا معلوم ان الثوبة موجودة في حق قد عرفنا فيما مضى ان الاعمال اذا وجد
27:29فانها تكفر السيئات كما جاء في حديث مبرور ليس له جزاء الا الجنة فاذا الحج المبرور الذي حصل فيه الامتثال وهو استسلام وانقياد وخضوع لله والانتصار بين يديك وهذا فيه التوبة. يعني يأتي يأتي بالحج وهو مصر على المعاصي
27:59ثم يقال انه لا يحتمل ولم يحصل منه يعني بل الحلم يصر على المعاصي ويفكر فيها ويتحين الفرص بين القضاء عليها من الفسوق بل هذا وجد والاصرار على المعاصي الذي منه الابتعاد عن ذلك
28:29على الله سبحانه وتعالى بكل ما هو طاعة لله وطاعة وطاعة للرسول صلى الله عليه وسلم والحذر من انها عليه الصلاة والسلام لكن يعني معناه ان في توبة الذي يتذلل ويقطع الى الله عز وجل ويبكي على ذنوبه
29:09ويقلع مما من الذنوب ويتوب الى الله عز وجل هذا هو الذي يحصل واما الانسان يفكر بالمعاصي ويتمنى ان يظهر بالمعاصي بسوء على المعاصي ولهذا يقول ابن رضي الله عنه وارضاه. جاء عنه انه قال لا صغيرة لا صغيرة عن استغفار ولا كبيرة على الاستغفار
29:49منها صغيرة على الاحرام وهي كبيرة على الاطلاق. يعني معناها ان الكبيرة اذا وجد معها الحياء والخجل والندم والاستظهار والاقلاع بين يدي الله عز وجل في علاج الصغائر واذا وعثوها الصغيرة وقلة المبالاة وقلة الاحتمال
30:19وانه لا يبالي بالفعل ويصر عليها اعظم وفضل على ان يكون في عبادة لا سريرة لا مع الاصرار والصغيرة مع الاسراء وقلة المبالاة وعدم الخجل والندم والحياء من الله سبحانه وتعالى
30:49بعضهم قال بقول الله تعالى لا تقولوا الصيد وانتم القرب. ومن قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم يحكوا به سواعد المحرم السيد اخذه ولم يرى ابن عباس وانس في الذبح بهدا. وهو غير الصيد
31:29والبقر والزجاج يقال عدل ذلك مصر واذا كسرت ابل فهو زنة زائد يا من سواها يعدلون يجعلون عدلا. وقال حدثنا معاذ بن قال حدثنا هشام عن يحيى عن عبدالله بن ابي قتادة انه قال ان صلح ابي عام الحديبية واحرم اصحابه ولم يحرم
31:59اقدس النبي صلى الله عليه وسلم ان عدوا يغزوه. فانطلق النبي صلى الله عليه وسلم بينما انا مع اصحابه فضحت بعضهم الى بعض. فنظرت حمار وحش. وحملت عليه واستعنت بهم فابوا ان يغينوني. فاكلنا من لحمه وخشينا ان
32:29النبي صلى الله عليه وسلم ارفع فرسي شهوا واسير شهوا. فلقيت رجلا من بني في زوج الليل كنت اين تركت النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال تركته بتأخذ وهو قائل
32:49فقلت يا رسول الله ان اهلك يقرأون عليك السلام ورحمة الله انهم قد اسوا ان موجودة او طهرهم. قلت يا رسول الله اخذت حمار وحشي وعندي منه فاضلة. فقال للقوم كلوا
33:09وهم مسلمون. وقال ابو عبد الله شعوا مر. آآ هذه هذا بناء على انه تقدم عن الكتاب الذي مر ثم ذكر عذابا تتعلق بمحفظه وغيره ثم بدأ او ذكر ما يتعلق وفي بعض ذكر الكتاب
33:49والبخاري رحمه الله اورد في اول ما يتعلق بالخير الاية او الايات الكريمة المتعلقة ببيان فحم الصيد على المحرم والصيد البري البحري وجزاء من حصل منه الطير بيان جزاء وان هذا الجزاء جاء في القرآن. والبخاري رحمه الله لما ذكر
34:39متعلقة بجزاء الصيد الاية وفي بعض النسخ قد كفر على ذكر الاية وجعل بابا للحديث الذي والاثار الذي جاءت بعد ذلك. وفي بعضها لم يجعل بابا فصار الاية واثار والحديث تحت مرجمة واحدة
35:19اذا جينا من نفاق الاية والافاق والحديث انه في جهد في البابين تحت وفي بعضها ايدي الحنان واهداءه الى المحرم وان المحرم يأكل من القول الذي اوفي الذي اكاده الحلال واهدى اليه
35:49انه يأكل منه اورده مستقلة. والله عز وجل بين في كتابه العزيز تحريم حكم الصيد فقالوا يا ايها الذين امنوا وهم يروحون يعني يحرمون. هذا فيه بيان للمحرم. لا يجوز له ان يتعرض للقيد
36:19البري لا بقتل ولا بالاعانة عليه والمساعدة على ذلك وهذا حكم يختص به المحرم في العلم. اذا كان في الحلم فهذا حكم يختص به المحرم واما اذا كان الصيد في الحرام فقد منع من كان محرما ومن كان حلالا من ان يطيب خيرا
36:49الذي يكون في الحرم. واذا فان الصيد البري له مكانة. وله مكانين. اما ان يكون في الحرم واما ان يكون في الحج في الحرم والمحرم والحلال ممنوعان منه. غيرهم. لان من دخله كان امينا
37:19فيكون امنا ما دام انه في الحرم. واما اذا كان خارج الحرم بان كان في الحل الذي يكون محرما لا يطيق هو الذي يكون حلالا يسير. والذي يكون حلالا يسير. وانما منع
37:39المحرم لانه متلبس بعبادة متجه الى الحرم يقول لبيك اللهم لبيك. هو مظلم على الحرم ومتجه الى الحرم الذي من دخله كيان امن حتى الطير. وحتى الصيد فهو في طريقه وهو في الحل
37:59يعود نفسه ويمرن نفسه على ان لا يتعرض لهذا الصيد لانه قادم على محل يلبي فيه الصيد وهو الحرام. المحرم منع وهو في حال احرامه ان يصيب الصعيد الذي يكون في الحزب واما الحلال
38:29فانه قد اضيف له ذلك. يا ايها الذين امنوا لا لا تكفروا خيرا. ثم قتله منكم متعمدا وجزاء مثل ما قلت نعم هل هي تقاعد؟ قد بينها الله عز وجل في كتابه العزيز. واما من قتل الصيد
38:59فانه عليه احدهما من ثلاث ان مثله من النعل يقولون هذا يشبه هذا او هذا يماثل حاله ويقولون هذا الحيوان يقاتل الحيوان. كذا. ولهذا جاء عن الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم احكام. تتعلق بالجزاء. ومن العلماء من قال ان
39:39الصحابة في حكم يقال لاحد من الصحابة. ولا يحتاج الى ان يحكم اثنان. ومن العلماء من قال ان انه يحكم اثنان من العدول في اي سواء كان للصحابة في حكم او
39:59ولكن لا شك ان الاولى والاظهر ان ما حكم به الصحابة بالمماثلة وحكمهم اولى. الذي ينبغي ان يشار الى حكمه. ولا يحتاج الى ان يحكم اثنان من العدول يحكمون بالمماثلة. ما دامهم الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم حقهم بالمثلية. فاذا
40:29يعتبر حكمهم ويشار الى حكمه ولا يحتاج الامر الى ان يحكم اثنان كما جاء في القرآن يحكم به لان الصحابة هم اعدلوا العدول في هذه الامة بل وفي الامم كلها
40:49انه الخير البشر واذا حكموا بحكمه او صدر عنها بيان مماثلة لشيء من الانعام بانه المماثل لانه يقار الى ما جاء بهم ما جاء عنه في عنه في حكمه ولا يحتاج الى تحكيم احد. اما مثل من النعم
41:19لهذا جاء عنهم ان ان ان النعامة فيها بقرة وفيها بدن وان الحمار وحشه بقرة وجاء فيه احكام متعددة عن الصحابة رضي الله عنهم في بيان المنازلة بين الصيد الذي يحاك وبين مثل من النعم الذي يجري ان يرفع جزاءه
41:39او او كفارة طعام مساكين او عدم ذلك صيام يعني عدل الاطعام قيام وقد اختلف في بيان مقدار الكفارة لانه ما جاء في تحديد يعني ما يكون بالنسبة لكل بالنسبة للاطعام وبالنسبة للقيام الذي
42:19يكون مكان الطعام ومن العلماء من قال انه يعني قيمة يعني حيوان الذي يكون عوضا عن الصيد قيمتها طعامي ما يقابلها من الطعام او ما تستحقه من الطعام. كل ما كان من قيام عدل ذلك
42:49قد اختلف بلال. انه من قال ان عن كل ما استطاع عن كل عن كل نصف ساعة على ما جاء في حق ومنهم من قام منهم من قال غير ذلك سيافا على
43:19اليمين اطعام عشرة مساكين يعني معناه انه يكون يعني يعني ثلاثة ايام تعادل عشرة مساكين وفي كفارة وفي فتية الاذى ثلاثة ايام يعادل ستة مساكين فقد اصيب بذلك على اقوال متعددة وآآ
43:49على ان الانسان مخير بين هذه الامور الثلاثة ومنهم من قال انه يقدم مثل ولا يقار الى غيره اذا لم يوجد قال باب اذا قاد الحنان فاهدى للمحرم طيب اكله ولم يره
44:19والبقر المحرم ممنوع من قتل الصيد وذبحه ولكن الاشياء التي ليست بصيد له من بحث وهو محرم والدجاج والاشياء التي هي ليست بخير الاشياء هو ممنوع من واما الاشياء النتيجة ليست بخير وانما هي اما بهيمة انعام او اشياء اخرى
44:59يعني مستأنسة وهي من الاشياء التي تربى في البيوت وليست الاشياء التي تخاف من من او المسلم وانما الذي هم ممنوع منه ومن يقام يعني اراد ان يفسر بعض العلماء في الاية او في الايات قال او عدل ذلك
45:39كانوا عدم ذلك قياما قال يقال عدل مثلي. واذ الزنا. يعني عدل كذا زنا في كذا يعني مثله في الوجه فاذا قيل عزله يعني مثله يعني البدن يعني عدلها اي مثلها بدنة. ويكون جزاؤها معانا عليه ان يذبح
46:09جزاؤه بدنه. واذا ذهب وحش يذبح بقرة لان البقرة مثل الحمار الواحد. تشبهه بين هكذا يعني كذا عدل كذا يعني مثله. عدل ذلك يعني مثله عدل ذلك صياما يعني مثله. واما عدل فهي بمعنى الزنا. عجل كذا زينة. عدله كذا
46:39يعني قنطارا او كذا يعني وما الى ذلك من الاوزان قام قياما سوى قياما يعني هذه الاية التي بعدها حرم قيامة للناس قياما يعني قواما الله ومن يعدلون لان كلمة يعدلون حتى بها بمناسبة عدل عدل
47:19يعني مثل ذلك يعدلون يجعلون عدلا يعني مثلا. والذين كفروا بربهم يعدلون. يعني يعدلون به غيره من الاشياء التي يعبدونها مع الله عز وجل بل هم هم يعدلون يعني يساوون بين الله وبين غيره. ويجعلون غير الله مثلا له. جعل الله عما يقولون علوا
47:49كبيرا ويعدلون وان يجعلون يجعلون عادلا يعني مثلا لانه اتى بكلمة يعدلون لانه جاء في القرآن يعدلون بها انهم يجعلون غيرهم مثلا فهي مثل قوله عدل يعني مثل ومحدثنا معاذ بن قال حدثنا هشام عن يحيى عن عبدالله بن ابي قتادة انه قال انطلق ابي عامر
48:29واحرم اصحابه ولم يحرم. وقدس النبي صلى الله عليه وسلم ان عدو يغزوه فانطلق النبي صلى الله عليه وسلم وبينما انا بعضهم الى بعض. ونظرت واستعنت بهم فابوا ان يعينوني
48:59وخشينا ان نحصطه وخلقه النبي صلى الله عليه وسلم ارفع فرسي شكوى واسير شهوا ولقيت رجلا من بني غفار في جوف الليل قلت اين تركت النبي صلى الله عليه وسلم؟ قال تركته
49:19وهو قائم للسقيان. فقلت يا رسول الله ان اهلك يقرأون عليك السلام ورحمة الله. انهم ان يقتطعوا دينك فانتظرهم. قلت يا رسول الله اخذت حمار وحشي وعندي منه فاطمة. وقال
49:39قوله وهم محرمون. اه هذا الحديث قاله البخاري رحمه الله وشباب باصابع الحلال المحرم له ان يأكل من الذي يقيده الحلال الذي يعني حلالا ويهديه اليه فانه له مياه. ولكن هذا مشروب في ماء مثله من اجله
50:09وقد جاء بالحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام رد هدية اوديت اليه من حيث وقبل هذا على من اجل الرسول صلى الله عليه وسلم. فالمحرم اذا قيد شيئا من اجله لا ولكن الحلال اذا قاد شيئا اخذه من
50:29ثم اهدى الى المحرم من هدية فانه يأتي. وحديث ابي قناده من هذا القبيل. لانه قاد كان وبقي معه قبله اذا كان لحما الرسول صلى الله عليه وسلم قد كان ذهب هو وجماعة
50:49الى جهة الى جهة فيها عدو. لما اتجهوا الى ان يلحق بالرسول عليه الصلاة والسلام احرم الا ابا قناة فانه لم يحرم يمشون وكان مشغول يعني يخطف نعله كما جاء في بعض الروايات وسمع ضحكه من الحكومة فرفع رأسه
51:19يجري حتى لم يتجاوز ما كان. فطلب منهم ان يعينوه فابوا ان يعينوه لانهم يحرمون ان يعينوه لانهم يعرضون. تولاه لنفسه واكل واخي ثم انه لحق بالرسول صلى الله عليه وسلم وكان يحرك
51:59بعيره كان فرسه كان يمشي الحوينة او على نهر الرسول صلى الله عليه وسلم وكان خشي ان يقطع هو واصحابه دون يعني يأتي قبل ما يقول بينهم وبين الرسول صلى الله عليه وسلم. فلما رحق الرسول عليه الصلاة والسلام وكان لقي رجلا في جوف الليل
52:29فقال انه قائم ذكرته وهو خارج وهو قائم يعني ذكر يعني انه في مكان وانه يتوقع ان يكون في مكان قلع سقيا. والمكان الذي يتوقع ان يكون فيه عليه الصلاة والسلام وقال ان اهلك من اصحابك الذين ورائي يقرأون عليك السلام ورحمة الله
53:09ويطلبون منك ان تنتظرهم لانهم يخشون ان يقتطعوا دونك يعني يأتي عدو ويخلو بينك وبينهم انه اخبره بانه معه بانه معه فضل وهم مقيمون وهذا هو محل الشاهد من الترجمة. بان الحلال اذا واهدى منه للمحرم فان المحرم
53:39يأكل ونحن لهم ابو قتادة رضي الله تعالى عنه وارضاه. وهذا هو ليس فيه شيء يتعلق بجزاء الصيد وان المحرم وليس فيه تعرض للجزاء البخاري رحمه الله ما ذكر احاديث ولا اداب لانه لم يثبت لانه لانه لم يثبت على شرعه
54:29مما يتعلق جزاء الخير. ولكن القرآن كما جاء جاء بهذا ان الصحابة رضي الله عنهم الله جاء عنه ابار في ذلك والمرجع في ذلك الى اثار الصحابة واذا لم يوجد لهم اثار في بيان هجرية
54:49يحكم اثنان كما جاء نقص ذلك في القرآن ثم ان في صنيع اصحاب ابي قتادة رضي الله عنهم وارضاهم لكونهم لم يعينوه وهم محرمون هذا يدلنا على استسلام هو استسلام انقيادهم. اتباع الرسول الكريم صلى الله وسلم
55:19لا يفعلون الشيء الذي منع منه الشرع لان المحرم لا يقتل الصيد ولا يعين عليه وهم لم يعينوه بعد ان اثبته وقال لم يعينوه عليه. ففاتوه وشأنه لانهم يحرمون وهو
55:39على والله عز وجل بين في كتابه العزيز ما كان عليه اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم من الورع الثقة والامتثال لامر الله وامر رسوله عليه الصلاة والسلام مبين في كتاب العلم ونوى انه
55:59اذا كان اخوي يعني يتهافت امامهم ويأتي بين ايديهم وارجلهم وما كان الواحد يمد يده ليتناوله لانه فصبروا. لانهم كانوا فصبروا وحدث منه عن الشيء الذي تطرقه اليه خوفا مع تمكنه منه لانه منع ذلك مع العقل الذي
56:39طيب الله عز وجل حرم عليهم النسيب والحيتان في يوم من الايام فقال يرعون الشروق اقسم باليوم الذي منع منه ثم يأتون في اليوم الثاني ويأخذون يأخذون الذي في الشباك
56:59اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم كان الصيد يعني يتهافت امامه بين ايديهم وارجلهم ولكنهم لن يمدوا ايديهم بتناوله مع قدرتهم على ذلك. وقد يدلنا على فضل ثم نبيهم واستسلامهم وانقيادهم
57:19بامر الله وامر رسوله طاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم. وهذا يدل على ما كانوا عليه من التقى والورع والجهد في الدنيا وعدني ان اقبل عليها ما دام ان انه قد منع منه
57:39ها ويعني المماثلة بين واذا قال وزير كذا يعني من هذا الصعيد او هذا الجسم يعني كيف يعني الذي ليس فيه حكمة للصحابة طبعا واذا لم يوجد هناك المقوم اذا لم لم يعرف بعد ان يبحث الحسنات عن
58:49الا يصلون الى مازن مقوم ها هداية ربنا قالوا هذا يعني يعني يعني حرام هو يعني كما هو معلوم ذكر الله عز وجل يعني يكون بالدعاء ويقوم بالتكبير ويقوم بالتلبية فيما لا يزال

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.