المجلس (135) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يقول في الجامع الصحيح
0:22باب الصلاة في كسوف الشمس قال حدثنا عمرو بن عون قال حدثنا خالد عن يونس عن الحسن عن ابي بكرة رضي الله عنه انه قال هنا عند رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم فانكسفت الشمس وقام النبي صلى الله عليه وسلم يجر رداءه
0:45فدخل المسجد ودخلنا فصلى بنا ركعتين حتى انجلت الشمس فقال صلى الله عليه وعلى اله وسلم ان الشمس والقمر لا ينكسفان لموت احد فاذا رأيتموهما فصلوا فصلوا وادعوا حتى يكشف ما بكم. بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله
1:11محمد وعلى اله واصحابه اجمعين لما بلغ المصنف الامام البخاري رحمه الله من ما يتعلق بالاستسقاء اتى بما يتعلق بصلاة الكسوف وكسوف يقال الكسوف ويقال الكسوف ويأتي اغلاق الكسوف على الكسوف والخسوف على الشمس على الشمس
1:48وكذلك يأتي على القمر يعني كل منهما يغلق على هذا الا ان الغالب يلقى الكسوف على الشمس والكسوف على القمر وقد اورد البخاري رحمه الله عدة ابواب بهذه الصلاة التي هي صلاة الكسوف وهي من الامور المستحبة او من السنن المؤكدة التي اه تأتي عند
2:15وبها وبوجود الكسوف لكل من الشمس والقمر فانه يفزع الى الصلاة وقد جاءت بعض الاحاديث مطلقة فيها ذكر الصلاة وليس فيها في هذا في التفصيل لكن جاءت بعض الروايات مفصلة ومبينة لكيفيتها وانها تختلف عن
2:38آآ الصلوات الاخرى لما فيها من زيادة الركوعين في الركعة الواحدة وهي توافق الصلوات الاخرى فيما عدا ذلك الا انها تقال فيها يقال فيه يقال فيها قراءة ويقال فيها فيها الركوع والسجود والجلوس
3:00آآ يقول البخاري رحمه الله اورد البخاري حديث ابي بكرة قال عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فكسفت الشمس فقال صلى الله عليه وسلم يزر رداءه كنا عند الرسول صلى الله عليه وسلم فكشفت الشمس
3:17فقام الرسول صلى الله عليه وسلم يجر رداءه يعني فيه انه كان فزعا او من الفزع يجر رداءه المفروض يجر الرداء انه آآ انه حصل له آآ من غير قصد
3:36لان جر الثياب لا يجوز. قد جاءت السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. لكن لما قام فزعا يعني صار يعني يحصل ومنه جرى الازالة لانه قد نزل وقد كان ذهب يعني فزعا مسرعا ليقوم بهذه الصلاة
3:54آآ والرسول عليه الصلاة والسلام جاء عنه احاديث كثيرة تدل على ان ان الاسلام لا يجوز وان جر الازار يعني لا يجوز جاءت الاحاديث الكثيرة يعني في النهي عن الاسلام
4:10وجاء في بعضها ان ان الجر اذا كان للخيلاء ولكنه جاء احاديث مطلقة تدل على ان الجر غير سائغ سواء كان لقصد الخيلاء او لغيرها ولكنه اذا كان لغير القصر فينا وبعض الشرعية اهون بعض. بعض الشر اهون من بعض. ولهذا جاء في بعض الاحاديث المسبل والمنان. المسبل مطلقا
4:37وعلماء السنة المتابعين يقولوا في النار فلم يعني يكن الامر مقيدا بالخيلاء. ولهذا عندما يأتي الانسان عليه ثياب يعني نازلة لا يقال انت تريد الخيل او ما تريد فان كنت تريد القيل فلا يجوز وان كنت لا تريد العجائز لم يأتي شيئا من ذلك
5:00بل جاءت يعني احاديث مطلقة واحاديث مقيدة بالخيلاء. ولا شك ان ما كان فيه الخيلاء اعظم واشد. وهذا الذي حصل من رسول الله صلى الله عليه وسلم حصل من الفزع
5:11اه حصل من الفزع بانه خرج مسرعا فكان ازاره يعني وقد يعني يجر رداءه يعني فكأنه كان مسترقيا فجره. لا يقال ان جر الرداء او الازار ان ذلك جائز النبي صلى الله عليه وسلم جاء عنه بهذا الحديث وانما العمل بما جاء في الاحاديث الكثيرة الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
5:40ويعني المنع يعني يكون للخيلاء ولكون الانسان يعني يقصد لم يرد الخيلاء وان حصل منه بدون بدون ارادة او بدون قصد فانه معذور ولكن عليه ان يزيل ذلك اذا اذا تنبه او اذا
6:04يديرو جاره يبلغ رداءه دخل المسجد فدخلنا فصلى بنا ركعتين حتى انجلت الشمس ثم انهم دخلوا دخلوا المسجد ودخلوا معه وصلى بهم ركعتين حتى انجلت الشمس حتى انجلت ان جلسوا خرجوا وقد انجلت الشمس
6:28يعني اه ذهب كسوفها وعادت على حالتها التي هي عليها نعم وهنا ذكر الصلاة ولكنها لم تفصل وانما فصلت وجاء بيانها تفسيره في بعض الاحاديث قال صلى الله عليه وسلم ان الشمس والقمر لا ينكشفان لموت احد
6:53وقال عليه الصلاة والسلام ان الشمس والقمر لا ينكسفان لموت احد وقوله تلك شفاه مضاف للشمس والقمر هذا فيه ان الكسوف يضاف الى القمر كما يضاف الى الشمس لقوله ينكسفان
7:08لانه يراد به الشمس والقمر فعلى هذا اطلق الكسوف على الشمس على القمر اطلق الكسوف على الشمس والقمر. وجاء في بعض الاحاديث اضافة الخسوف الى الشمس وسيأتي واما الخسوف بالنسبة للقمر جاء في القرآن. نعم. فاذا رأيتموهما فصلوا وادعوا حتى يكشف ما بكم. فاذا رأيتم
7:31اي الكسوف الذي يحصل للشمس او للقمر يحصل للشمس او القمر فصلوا وادعوا حتى ينكشف امامكم يعني انهم يفزعون الى الصلاة ويصلون الصلاة المشروعة ويدعون الله عز وجل يعني آآ ويذكرونه حتى ينكشف ما بهم
7:51يعني معناها انهم يصلون ويدعون فاما خرج فان يعني حصل التجلي والكسوف لا يزال فانها لا تعد صلاته ولكنه يستمر في الذكر والدعاء والاستغفار قال حدثنا عمرو بن معاون الخالد
8:11عباد الله الطحال. نعم. عن يونس. يونس. عن الحسن. يونس بن عبيد. نعم. عن الحسن بن ابي الحسن. عن ابي بكرة. نعم قال حافظ اسناده مصريون قال حدثنا شهاب بن عباد قال حدثنا ابراهيم بن حميد عن اسماعيل عن قيس قال سمعت ابا مسعود رضي الله عنه
8:38يقول قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ان الشمس والقمر لا ينكسفان لموت احد من الناس ولكنهما ايتان من ايات الله فاذا رأيتموهما فقوموا فصلوا. ثم ذكر حديث ابي ابي مسعود الانصاري البدري
8:58رضي الله تعالى عنه ان ان الرسول عليه الصلاة والسلام قال ان الشمس والقمر ايتان لا ينكشفان للموت احد وهنا يعني ذكر في في هذا الحديث الذي قبله انهما لا ينكشفان بموت احد
9:16وذلك انه كان عنده في الجاهلية انهم يزعمون ويقولون ان الشمس والقمر ينكسفان لموت عظيم اذا مات عظيم حصل حصل ولما كان آآ هذا الكسوف للشمس حصل في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ليوم مات ابنه ابراهيم. يوم مات ابنه ابراهيم فيعني آآ
9:38الرسول عليه الصلاة والسلام بين ان ما تزعمه الجاهلية وما تعتقده الجاهلية من حصول ان ذلك عند الموت عظيم آآ بين في هذا الحديث ان ان الشمس والقمر اويتان من ايات الله وانهما لا ينخسفان لموت احد. وجاء في بعض الروايات لشكاته ولا
9:58حياته يعني كما انها يعني لا يعني كصفان للفقد فكذلك لا ينكسفان للايجاز كما انهما لا ينكسفان للفقد يعني الذي في الموت كذلك لا ينكسفان للايجاز فبين ان ان هذا الذي يعتقدونه فيما يتعلق بالموت انه آآ انه غير صحيح وان ذلك لا يكون وكذلك
10:28مثله انها انه لا يحصل الخسوف للولادة والوجود والوجود في الحياة فلا ينكشفان لموت احد ولا لحياته كما سيأتي في الحديث الذي في احاديث ستأتي فيها الجمع بين ذكر الموت والحياة
10:47قال حدثنا شهاب العباد عن ابراهيم بن حميد عن اسماعيل ابن خالد هذا بخالد عن قيس قيس بن ابي حازم عن ابي مسعود عن ابي مسعود عقبة بن عمرو الانصاري البدري رضي الله عنه
11:06وقيس ابن ابي حازم هذا يعني من المخضرمين الذين اشركوا الجاهلية والاسلام ولم يلقوا النبي صلى الله عليه وسلم. وهو آآ روى عن كبار الصحابة لو قيل انه لم يتفق لاحد انه روى عن العشرة المبشرين بالجنة الا هو
11:27العشرة المبشرين بالجنة لم يتفق لاحد انه روى عنهم جميعا الا هذا الرجل الذي هو قيس ابن ابي حازم قال حدثنا اصبغ قال اخبرني ابن ابن وهب قال اخبرني عمرو عن عبدالرحمن ابن القاسم
11:45عن عبد الرحمن ابن القاسم انه حدثه عن ابيه عن ابن عمر رضي الله عنهما انه كان يخبر عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الشمس والقمر لا يخففان من موت احد ولا لحياته ولكنهما ايتان من ايات الله فاذا رأيتموهما فصلوا
12:05ذكر هذا الحديث عن ابن عمر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان الشمس والقمر ينكشفان لموت احد ولا لحياته فاذا رأيتموهما فصلوا يعني ففيه ذكر اه صلاة بدون بدون تفصيل وبدون بيان وفيه ذكر اه ما تقدم في الحديث
12:25سابقة من بيان انهم ملائكة يصفان للموت وهنا فيه بانهما لا ينتصفان ايضا للحياة لا ينكسفان لموت احد ولا لحياة قال حدثنا اصبغ ابن الفرج عن ابن وهب عن عبد الله بن وهب عن عمرو
12:44ابن الحارث عن عبد الرحمن ابن القاسم نعم عن ابيه القاسم محمد عن عن ابن عمر عن ابن عمر رضي الله تعالى عنه قال حدثنا عبد الله بن محمد قال حدثنا هاشم القاسم قال حدثنا شيفان ابو معاوية عن زياد بن حلاقة عن المغيرة بن شعبة رضي الله
13:08عنه انه قال خسفت كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم مات ابراهيم فقال الناس حصفت الشمس لموت ابراهيم. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الشمس والقمر لا ينكسفان لموت احد ولا لحياته
13:28فاذا رأيتم فصلوا وادعوا الله. ثم ذكر حديث المغيرة ابن شعبة رضي الله عنه الذي فيه ان الشمس انكشفت في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان ذلك يوم مات ابراهيم فقالوا انكسفت شمس ابراهيم
13:45وعند ذلك قال عليه الصلاة والسلام ان الشمس والقمر لا ينكسفان بموت احد ولا بحياته يعني هذه المناسبة التي قال فيها بينكشفان لموت احد وهي حياته لانها لانه حصل ذلك في اليوم الذي مات فيه ابنه ابراهيم
14:02فبين عليه الصلاة والسلام ان هذه ايات الله تعالى هو الذي يجعلها نيرة فلا يحصل لها كسوف ويجعل الكشوف يطرأ عليها وان ذلك لا علاقة له بالحياة والموت. لا علاقة له بالحياة والموت وانما هم اياتان من ايات الله يتصرف فيهما
14:24اذا جاء فيبقي النور فيهما حيث شاء واذا شاء ان يغيره وان يحصل السواد لكل منهما بدل الاضاءة والاشراق فزادك آآ فذلك الى الله عز وجل انه لا علاقة له بالحياة والموت الذي كانوا يعتقدونها في الجاهلية
14:49قال حدثنا عبد الله ابن محمد هو مش قادر عن هاشم القاسم عن شيبان ابي معاوية نعم بن عبد الرحمن عن زياد ابن علاقة نعم عن المغيرة بن كعبة قوله صلى الله عليه وسلم فاذا رأيتم فصلوا الامر هنا
15:13ليس للوجوب انما هو للاستحباب فلما حق طالب الوجوب الا يعني يمكن واحد او كذا او اثنين ما يعني والباقيين كلهم على انه انهم فهموا انه ليس بواجب هل تشترط الجماعة لصلاة الكسوف والكسوف
15:39واذا رأى المسلم ذلك وهو ترك هل يصلي لوحده او لابد ان يجتمع مع الناس الجماعة لا شك انها مشروعة لها ولهذا ينادى لها بالصلاة جامعة وان الناس يجتمعون وان نكون يعني انه يصلي
15:56مراد لا ادري قال رحمه الله تعالى باب الصدقة في الكسوف قال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن هشام عروة عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها انها قالت ختمت الشمس في عهد رسول الله صلى الله
16:16عليه وسلم فصلى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم بالناس فقام فاطال القيام ثم ركع فاطال الركوع ثم قام القيام وهو دون القيام الاول ثم ركع واطال الركوع وهو دون الركوع الاول ثم سجد واطال
16:36السجود ثم فعل في الركعة الثانية مثل ما فعل في الاولى ثم انصرف وقد انجلت الشمس فخطب الناس فحمد الله واثنى عليه ثم قال ان الشمس والقمر ايتان من ايات الله لا ينخفي
16:51لموت احد ولا لحياته. فاذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبروا وصلوا وتصدقوا. ثم قال يا امة محمد والله ما من احد اغير من الله ان يزني عبده او تزني امته يا امة محمد والله لو تعلمون ما اعلم
17:11قليلا ولبكيتم كثيرا ثم ذكر هذا الحديث الذي فيه بيان كيفية صلاة الكسوف باب الصدقة باب باب الصدقة في الكسوف باب الصدقة في الكسوف يعني انه يشرع عند الكسوف والصدقة لان الصدقة من اسباب دفع البلاء
17:31ويعني وهذا مما فيه التخويف من الله عز وجل. والصدقة يعني بهذه المناسبة جاءت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي هذا الحديث ذكر الخسوف مضافة الى الشمس ما حصلت الشمس
17:47يعني راحت فيها الكسوف بالاضافة الى الشمس وهذا الحديث فيه ذكر الخسوف مضاف الى الشمس قال خسرت الشمس نعم في هدي النبي صلى الله عليه وسلم فصلى بالناس فقام واطال القيام وصلى بالناس
18:03يعني هذا فيه بيان يعني كيفية صلاة الفسوق قال فصلى بالناس فقام فاطال القيام يعني بعد ما كبر يعني يقرأ قراءة طويلة ثم انه رفع يعني فقام فاطال قيامة ثم ركع فاطال الركوع ثم ركع فاطال الركوع ثم رفع فاطال القيام
18:30يعني انه يقرأ بعد بعد هذا الركوع بعد هذا الركوع الاول يقرأ ويطيل القراءة ولكنها دون الاول. ثم ذلك يركع الذي هو يعني بعد بعد القراءتين وهو الركوع الثاني الذي يكون بعده الرفع من الركوع ثم ثم السجود
18:53ويعني الاتيان بالسجدتين ويطيل في السجود فيهما وكذلك يطيل في بين السجدتين وكذلك بعد الركوع كل ذلك جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ولكن هذه الصلاة فازت بالركوعين وبالاطالة
19:12الاطالة يعني في في في سعة في افعال الصلاة الاطالة في افعال الصلاة ثم قال ايش ثم ركع فاطال الركوع وهو دون الركوع الاول ثم سجد وقال السجود ثم فعل في الركعة الثانية مثل ما فعل يعني سجد السجدتين
19:32لان الصلاة كل صلاة فيها سيدتان ولا يأتي بشجرة واحدة الا في التلاوة وفي الوتر. يعني القراءة ركعة. يعني سجدة وقت سجدة واحدة ابدا الشكر هذان هما الذين واحدة. واما بقية الصلوات كلها ما فيها الا شيئتين
20:03واما صلاة الخسوف او الخسوف ففيها زيادة ركوعين فيها زيادة ركوعين. نعم مما انصرف وقد انجلت الشمس ثم انصرف هي من الصلاة يعني فرغ منها وقد انجلت الشمس يعني عادت الى اشراقها واضاءتها وذهب اه الفسوف الذي حصل لها
20:29فخطب الناس فحمد الله واثنى عليه ثم قال ان الشهوة والقمر ايتان من ايات الله لا ينخسفان لموت احد ولا لحياته فاذا ذلك فادعوا الله وكبروا وصلوا واتقوا في هذا وفي هذا يعني ثم خطب الناس وهذا يدل على ان صلاة الكسوف انه يخطب بعدها
20:51يكون فيه التذكير ويعني والعظة والتخويف من الله عز وجل ويعني ذكر يعني وينبغي لم يذكر فيها ما جاء عن رسول الله عليه الصلاة والسلام يعني مما يعني اخبر به وبينه في ان الشمس لا تنكسر
21:11للموت احد ولا بحياته وكذلك ما فيه تخويف وترهيب الحمد لله ثم قال ان الشمس والقمر ايتان من ايات الله لا ينخسفان لموت احد ولا لحياته فاذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبروا وصلوا وتصدق
21:32نعم ذلك فادعوا الله وكبروا وصلوا وتصدقوا. يعني ففي بذكر الله ذكر الصدقة بذكر الصدقة يعني بهذه المناسبة وفيها ايضا الذكر فيها ذكر لانها قالت فادعوا وكبروا؟ نعم. نعم. فادعوا الله ها؟ وكبروا. وصلوا وتصدقوا. نعم. وصلوا وتصدقوا. نعم
22:06ثم قال يا امة محمد والله ما من احد اغير من الله ان يزني عبده او تزني امته يعني ثم ذكر انه لا احد غير من الله لا احد اغير من الله
22:20ايش؟ لا ما من احد ها اظهر من الله ان يزني عبده او تزني امته ما من احد اغير من الله ان يزني عبده فهو تزني معلوم ان الغيرة يعني من الرجال مطلوبة على يعني في حق اهله وفي حق آآ يعني
22:40في حق زوجته وحق امته وانه لا يحصل منهم يعني هذه الفاحشة وهذه الجريمة العظيمة انه لا يحصل فكما ان ان هؤلاء يعني الاصل فيهم الغيرة والله عز وجل يعني لا احد غير منه يعني حيث تؤتى محارمه
23:00وتنتهك حرماته فالله عز وجل يعني متصف بهذه الصفة التي هي الغيرة لكنها على وجه اللائق بكماله وجلاله وليست الغيرة التي تكون للمخلوقين يا امة محمد والله لو تعلمون ما اعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا. لو تعلمون ما اعلم مما اطلعه الله على عز وجل عليه لا
23:25لقل ضحكهم لقل ضحكهم وكثر يعني خوفهم وفزعهم ولهذا الرسول عليه الصلاة والسلام جاء عنه في احاديث ان الله اطلعه على اشياء لم يضل عليها الامة. وذلك لجزعهم وظعفهم وانهم يعني لا يقدرون ان يتحملوا مثل ما يتحمل الرسول صلى الله عليه وسلم. ولهذا جاء في الحديث الصحيح عنه عليه الصلاة والسلام انه قال لولا الا تدافنوا
23:55اذا دعوت الله ان يسمعكم من عذاب القبر مع اسمه لولا ان لا تدافعوا لدعوت الله ان يسمعكم من عذاب القبر وكذلك ايضا بالنسبة لصلاة الكسوف لما جاء يعني انه كان
24:08يصلي كما سيأتي وعرف عليه الجنة وعرضت عليه النار ومد يده ليأخذ عنقودا من الجنة وتقهرا لما عرض عليه النار ورأى المعذبين فيها فهو صلى الله عليه وسلم رأى الجنة ورأى النار
24:25وهم رأوا جنة ولا رأوا النار وهم وراءه. وينظرون اليه ويرون يده ممدودة لكن ما رأوا النار الجنة لا يوجد اليها الله اطلع نبيه واراه ما لم يرهم واطلعه على ما لم يطلهم عليه ولهذا قال لو تعلمون ما اعلم
24:43لانه يعلم مثل هذه الامور ويطلع اطلعه الله على كثير من هذه الاشياء التي هي مهولة ومخيفة ما اعلم لضحكتم قليلة يعني كثر يعني حزنهم وتأثرهم وبكاؤهم ولقل يعني آآ ولقلن ضحكوا
25:03وهذا حدثنا عبد الله بن مسلمة عن ابيه عن مالك عن هشام ابن عروة عن ابيه عن عائشة يقول في عصرنا الحالي يعرف بانه سوف يكون كسوف في اليوم المحدد والساعة المحددة
25:22فهل مثل هذا التنبيه جائز وكذلك ما يستعمله بعض الاخوة من رسائل جوال اولا يعني الكسوف قد يعلن بالحساب لكنه لا يقال انه دائما وابدا يعني لا يخطئ وانه يكون يعني
25:40ايه؟ انه يحصل ذلك لكنه آآ يحصل بالحسين وهذا معروف من قديم الزمان يعني كان معروفا وجاء في كتب المتقدمين واذا واذا حصل يعني وذكر واشير الى هذا على اساس ان هذا امر لا بد منه وقد يحصل وقد لا يحصل
26:04قد يحشون قد لا يحشرون في بأس ان يقال ان ان يعني ذكر او ان الحساب قالوا كذا وكذا ولا بأس بذلك فاذا ذكر ولا مانع منه لكن لا يقطع به ولا يقال انه ولا يهون من شأن التخويف
26:24اه يعني فان ذلك وان عرف بالحساب فلا يمنع التخويف ولا يمنع التأثر من الناس وكونهم يخافون الله عز وجل ما وجه قول النبي صلى الله عليه وسلم هاتين الجملتين
26:40يا امة محمد ما من احد اغير من الله ان يزني عبده تزني امته في خطوة الكسوف ووقوع مثل هذا الحدث الارتباط في وجود المعاصي الذنوب الزنا آآ هو لا شك ان ان العقوبات هي اسبابها الذنوب وما اصابك من مصيبة مما كسبت ايديكم ويعفو عنك دينه
27:02لكن يعني كونها هذا لا يعرف الوجه يعني في كونه خاصة ولكنها كلها تتعلق بالذنوب وتتعلق الخوف ويعني تتعلق بالخوف لكن آآ يعني وجه ولا ادري الله اعلم قال رحمه الله تعالى باب النداء للصلاة جامعة في الكسوف
27:31قال حدثنا اسحاق قال اخبرنا يحيى ابن صالح قال حدثنا معاوية ابن سلام ابن ابي سلام الحبشي الدمشقي قال حدثنا ابن كثير قال اخواني ابو سلامة بن عبدالرحمن بن عوف الزهري
27:45عن عبدالله بن عمرو رضي الله عنهما انه قال لما كسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم نودي ان الصلاة ثم ذكر النداء لصلاة الكسوف بصلاة جامعة
28:02وذلك ان الكسوف من الامور الخفية التي لا تعرف وقد يعني وقد يعرف ذلك كما في يعني لكن الغالب على الناس آآ انهم لا يعرفون الا اذا نودوا اذا قيل صلاة جامعة
28:19يعني علموا بها في كسوف علموا بان فيه كسوف فيعني صلاة جامعة لانها شيء قارئ بخلاف العيد يعني لا يقال فيها اصلا جامعة ولا في الاستسقاء يقال اصلا الجامعة يعين لهم يوم يخرجون فيه ويذهبون
28:38واما بالنسبة للعيد فانه يعرض لثبوت شهر ودخوله يعني في عيد الفطر اذا دخل شوال وعيد الاظحى معروف انه آآ الشهر الذي آآ الذي في شهر ذو القعدة فلا يحتاج الى ان يقام فيها صلاة جامعة. وانما يذهبون للصلاة بدون هذا النداء. واما بالنسبة للكسوف فانه شيء طارئ
29:08الناس ما يتنبهون له وقد لا يعني الناس يبحثون ينظرون في الشمس لكن اذا اذا اذا رؤيت كسوف الشمس او في القمر فانه ينادى اصل الجامعة حتى يحضروا ويجتمعوا ثم اورد هذا الحديث ان ان النبي صلى الله عليه وسلم امر ان ينادي
29:27عن عبدالله بن عمرو قال لما كسبت الشمس على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم نودي ان الصلاة جامعة. يعني نودي ومعلوم ان هذا بامره صلى الله عليه وسلم بارشاده وتوجيهه عليه الصلاة والسلام ان الصلاة جامعة او ان الصلاة جامعة يعني ان ان الناس يجتمعون
29:47يجتمعون للصلاة التي ينازلها وهي صلاة الفجور قال حدثنا اسحاق عن يحيى بن صالح نعم عن معاوية بن سلام لابي سلام الحبشي الدمشقي عن يحيى بن ابي كثير عن ابي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف
30:12عن عبد الله ابن عمرو تنبيه على الطلاب المطلوب من الاخوان الذين يعني يأخذون المساعدات آآ ان ان كل واحد منهم يكتب ورقة فيها اسمه وبلده وتوقيعه على هذه الورقة والتاريخ
30:36تاريخ اليوم وينبغي ان يعلم ان بعض هذه الاشياء التي توزع منها ما هو حق لجميع الطلاب ومنها قهوة جاكات لا تصلح الا لمن يستحق الزكاة. فالذي يرى انه لا يستحق الزكاة يعني يكسب انه لا يريد الزكاة
30:59قال رحمه الله تعالى باب خطبة الامام في الكسوف وقالت عائشة واسماء رضي الله عنهما خطب النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا يحيى ابن بكير قال حدثني الليث عن عقيل عن ابن شهاب حاء قال وحدثني احمد بن صالح قال حدثنا عنبته قال حدثنا
31:20علي ابن شهاب قال حدثني عروة عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انها قالت عتبت الشمس في حياة النبي صلى الله عليه وسلم فخرج الى المسجد فصف الناس وراءه فكبر فاقترع رسول الله صلى الله
31:40عليه وسلم قراءة طويلة ثم كبر فركع ركوعا طويلا ثم قال سمع الله لمن حمده وقام ولم يسجد وقرأ طويلة هي ادنى من القراءة الاولى ثم كبر وركع ركوعا طويلا وهو ادنى من الركوع الاول ثم قال سمع الله لمن
32:00ربنا ولك الحمد ثم سجد ثم قال في الركعة الاخرة مثل ذلك واستكمل اربع ركعات في اربع سجدات وان جلس قبل ان ينصرف ثم قام فاثنى على الله بما هو اهله ثم قال هما ايتان من ايات الله لا يخسفان لموت احد
32:20ولا لحياتك فاذا رأيتموهما فافزعوا الى الصلاة. وكان يحدث كثير ابن عباس ان عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما كان يحدث يوم خسفت الشمس بمثل حديث عروة عن عائشة فقلت لعروة ان اخاك يوم خسفت بالمدينة
32:40لم يزد على ركعتين مثل الصبح قال اجل لانه اخطأ السنة ثم ذكر الخطبة للجمعة للفسوق يعني ان الكسوف يعني يشرع له خطبة وتكون بعد الصلاة لانه يفزع الى الصلاة ويثابها واذا فرغ يؤتى بالخطبة حتى ولو حصل الانجنا حصل تجلي لان التجلي
33:07يعني يعني لا يمنع الخطبة يعني لو حصل التجلي وفرغ الناس وقد حصل تجلي يعني معناه انه توجد الخطبة لانه لا علاقة لها بحال الكشوف بل تكون في فيه فيما اذا اذا خلص الناس من الصلاة قبل ان يتجلى او انهم خلصوا منها الا بعد التجلي فيسقط
33:30سواء كان قبل التجلي او بعده لا ان يتقيد يعني ذلك بتجلي او غيره وانما الصلاة هي التي يفزع بها الى الصلاة يفزع بها الى وتصلى وان فرغ الناس من الصلاة ولم يتجلى لا يعيدون الصلاة ولا يكررونها
33:50انما يستمرون في الذكر والدعاء حتى ينكشف ورد فيه اشار فيه الى حديث عائشة واثنى في خطبة ان النبي صلى الله عليه وسلم خطب ثم ذكر حديث صحابي عائشة لما ذكر في حديث عائشة ذكر حديث عائشة آآ في خطبة في صفة صلاة الكسوف وفي بيان
34:16انه خطب عليه الصلاة والسلام قال في اوله خشبت الشمس في حياة النبي صلى الله عليه وسلم فخرج الى المسجد حسنت الشمس نعم في عهد النبي صلى الله عليه وسلم هذا فيه التعبير بالخسوف بالنسبة للشمس
34:31كان اكثر ما ورد فيها الفجور ولكنه جاء الخسوف في بعض الاحاديث مثل هذا الحديث والحديث الذي الذي مر قريبا على حسب الشمس وعلى اله رسول الله لا لحياة النبي صلى الله عليه وسلم فخرج الى المسجد فصف الناس وراءه
34:47فكبر فاقترع الرسول صلى الله عليه وسلم قراءة طويلة لما حصل الكسوف دخل المسجد عليه الصلاة والسلام وصفى الناس وصفى الناس وراءه اي اوصف الناس وراءه يعني هم فعلوا الصف يعني فيصلح ان يكون يعني آآ صفا
35:07او صف الناس اي رسول الله صلى الله عليه وسلم فصفوا وراءه وصلى بهم عليه الصلاة والسلام وقرأ قراءة طويلة ثم ركعان ثم كبر فركع ركوعا طويلا. ثم كبر وركع ركوعا طويلا. يعني آآ ان الركوع آآ الذي
35:31حصل منه فهو طويل كما ان القراءة طويلة. نعم ثم ثم قال سمع الله لمن حمده فقام ولم يسجد وقرأ قراءة طويلة. كمل ابنه قال سمع الله لمن حمده يعني من هذا الركوع يعني قام ولم يسجد
35:50يعني مثل ما هو شأن الصلوات الاخرى ما فيها الا ركوع واحد لا هذي فيها ركوعين لما قام للركوع الثاني من الركوع الاول قرأ قراءة طويلة. ثم رجع وهذه القراءة اقل من القراءة الاولى ثم
36:05ركع ركوعا طويلا هو اقل من الركوع الاول ثم قال سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ثم تجمع وقد جاء في بعض الروايات يعني انه ايضا يقول ربنا ولك الحمد بعد الركوع الاول بعد الركوع الاول يقول
36:24ربنا ولك الحمد كما يقول ربنا ولك الحمد بعد الركوع الثاني. نعم ثم قال في الركعة الاخرة مثل ذلك يعني فعل بركعة ثانية الاخرة مثل ذلك يعني مثل الركعة الاولى نعم
36:45واستقبل اربع ركعات في اربع سجدات. استكمل اربع ركعات اي اربع ركوعات لان المقصود بالركعة من الركوع وليس فيه اربع ركعات يعني لان ما فيه الا ركعتان يعني وليس فيه يعني اكثر من ذلك وانما الشيء الجديد او الزيادة في زيادة ركوعيه
37:05اربع ركعات اي ركوعات اربع سجدات يعني الذي فعل اصل بالنسبة للجميع النوافل يعني اربع سجدات يعني الركعتين يكون فيها كل ركعة فيها سجودان آآ يعني سواء كانت الركعتين فريضة كالفجر او يعني من النوافل التي يعني
37:30ركعتين فان فان كل ركعة فيها سجودان وفيها ركوع واحد. اما هذه ففيها بالاضافة الى اربع سجودات في الركعتين اربع ركوعات في الركعتين. كل ركعة فيها ركوعان والركعة يراد بها الركوع
37:52وانجلت الشمس قبل ان ينصرف وجلت الشمس قبل ان ينصرف يعني معناها انه فرغ من الصلاة وقد انجزت الشمس ثم قال اه ثم قام فاثنى على الله بما هو اهله
38:09ثم قال هما ايتان من ايات الله. وهذا اللي فيه محل الشاهد هو الخطبة نعم ثم قام ثم قال هما ايتان من ايات الله لا يخسفان لموت احد ولا بحياته. فاذا رأيتموهما فافزعوا الى الصلاة
38:28وهذا فيه يعني ذكر افزعوا افسحوا يدل على المبادرة وانهم يعني لا يتأخرون عن المبادرة بل يفزعون عن الرسول صلى الله عليه وسلم ذهبا فزعا لذهب فزعا يجر رداءه كما سبق المرء
38:44وكان يحدث كثير ابن عباس ان عبد الله ابن عباس وهذا قوله كان يحدث يعني وكان اسمه ايش كان كثير ابن عباس نعم وكان ابن عباس يحدث يعني قدم الخبر خبر آآ كان على اسمها
39:03بانه كان كان كثير ابن عباس يحدث فجاءت يحدث متقدما وهي الخبر نعم ان عبد الله ابن عباس رضي الله عنهما كان يحدث يوم خشبت الشمس بمثل حديث عروة عن عائشة
39:18فقلت لعروة ان اخاك يوم خشفت بالمدينة لم يزد على ركعتين مثل الصبح. قال اجل لانه اصبح سنة ثم ذكر يعني هذا يعني في اخر الحديث ان كثير ابن عبد الله
39:39قال ان عبد الله بن عباس كان يحدد يوم خلفت الشمس بمثل حديث عروة. يعني كان يحدث من حديث عروة عن عائشة يعني انها آآ ركعتان في فيها اربعة ركوعات فيها ركوعان في كل ركعة ركوعان وفي اربع ركعات واربع سجدات فاربع سجدات في الركعة
40:00واربعة ركوعات في الركعتين يعني بزيادة ركوعين بزيادة ركوعين في الكسوف فقالت فقلت لعروة اللي هو اللي هو هذا اللي هو ان اخاك يعني عبد الله بن الزبير يوم خشفت بالمدينة
40:21لم يزد على ركعتين مثل الصبح يعني انه صلى مثل الصبح ركعتين يعني كل يعني كل ركعة فيها سجدتان وركوع واحد يعني مثل الصبح الصبح فيها يعني وكذلك النوافل آآ آآ كل ركعة فيها سجودان وآآ وآآ وركعة واحدة
40:41عبد الإله بن زبير قال انه صلى مثل صلاة الصبح في صلاة الفسوق؟ قال نعم ولكنه اخطأ السنة. يعني ان ان السنة التي جاءت في حديث عائشة وحديث وغيرها من الصحابة
40:58هي انها لها صفة خاصة وهي انه يزال فيها ركوعان يزاد فيها ركوعان في كل ركعة ركوع قال اجل لانه اخطأ السنة. نعم قال حدثنا يحيى بن بكير عن الليث
41:15من عقيل هؤلاء كلهم مصرية شهاب. نعم قال وحدثني احمد بن صالح عن عنبته نعم ابن خالد العيني عن يونس عن ابن شهاب العروة عن عائشة اعلاه مدنيون واسفله مصريون
41:38فاحسن الله اليك خطبة الامام في الكسوف الان اللي يحصل يعني كانها موعظة يعني لا يصعد المنبر وانما ربما يعني وقف في نفس مكانه الامام فذكر موعظة لا بأس بذلك
41:56وفي موعظة كما هو معلوم هي موعظة تذكير هي موعظة وتذكير الغالب في الوعظ والتذكير. هذه بيان احكام شرعية يعني مثل ما يكون في خطبة الجمعة وغيرها وان كان انه يعني يعني بالنسبة للكسوف بينه صلى الله عليه وسلم بفعله
42:13ما يتعلق بصلاة الفسوق وما فيها ذكر احكام شرعية وانما فيه ذكر تخويف ترهيب نعم ولهذا ولهذا يطلق عليها موعظة يعني يعني مطابقة لواقعها لكن قضية صعود المنبر يعني خطبة للمعتاد خطبة خطب ان هذا ابدا خطبة قد تكون مثل العيدين العيدين خطبة بدون منظر
42:39وهي صفوة واحدة فقط. نعم قال رحمه الله تعالى باب هل يقول كشفت الشمس او خسفت وقال الله تعالى وخسف القمر وهذا حديثنا سعيد بن عفير قال حدثنا الليل قال حدثني عقيل عن ابن شهاب قال اخبرني عروس ابن الزبير ان عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه
43:06وعلى اله وسلم اخبرته ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم صلى يوم خسفت الشمس فقالوا فكبر فقرأ قراءة طويلة ثم ركع ركوعا طويلا ثم رفع رأسه فقال سمع الله لمن حمده وقام كما هو ثم قرأ
43:25ساعات طويلة وهي ادنى من القراءة الاولى ثم ركع ركوعا طويلا وهي ادنى من الركعة الاولى ثم سجد سجودا طويلا ثم فعل ركعة الاخرة مثل ذلك ثم سلم وقد تجلت الشمس فخفض الناس فقال في كسوف الشمس والقمر انه
43:45هما ايتان من ايات الله لا يخسفان لموت احد ولا لحياته لا يخففان نعم بموت احد ولا لحياته فاذا رأيتموهما فافزعوا الى الصلاة باب هل يقال كشفت كشفت الشمس او خسفت هل يقال كسفت الشمس او خسفت
44:08يعني هذا فيه بيان ان انه يقال انكشفت ويقال خسفت لانه جاء ذكر الكسوف للشمس كثيرا وجاء ذكر الخسوف يعني في عدة مواضع او في بعض الاحاديث ومنها هذا الحديث الذي
44:24اورد فيه قال حسنة شاشة وقال فدل هذا على انه يطلق على اه القمر انه كسف وخسف ويطلق على الشمس انها كسفت وخسفت يقال هذا في القمر الاثنان ويقال في الشمس الاثنان
44:44الاحاديث التي مرت كثير منها ينكشفان وكاشفان راجع للشمس والقمر لان الكسوف اطلق على شمس القمر وهذا الحديث الذي معنا ينخسفان ذكر الخسوف مضاف الى الشمس والى القمر وجاء يعني في بعض الاحاديث يعني ذكر الخسوف مضافة الى الشمس في كما مر في الاحاديث وعلى هذا فان
45:12مع الخسوف او الكشوف كل منهما يقال للشمس والقمر. يقال كسفت الشمس خسفت ويقال كسف القمر وخسف حديث عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم صلى يوم غضبت الشمس فقرأ فقام فكبر فقرأ قراءة طويلة ثم ركع ركوعا طويلا ثم رفع رأسه فقال
45:35سمع الله لمن حمده وقام كما هو ثم قرأ قراءة طويلة هذا فيه الذي نعم قال في الاول قرأ قراءة طويلة ثم ركع ركوعا طويلا ثم رفع رأسه فقال سمع الله لمن حمده
45:53وقام كما هو. نعم. ثم قرأ قراءة طويلة وهي ادنى من القراءة الاولى. ثم ركع ركوعا طويلا وهي ادنى من الركعة الاولى. ثم سجد طويلة ثم فال في الركعة الاخرة مثل ذلك. نعم. ثم سلم. هذا الحديث تقدم. ولكنه اورد هنا من اجل ان فيه ذكر خسوف مضاف اليه
46:13وذكر الخسوف مضافا الى الشمس والقمر. لانه قال خسف الشمس وقال ينخسفان وفي الاحاديث السابقة فيها الشمس وقال ينكشفان فينكشفان لموت احد ولا لحياته فاذا يطلق على كل منهما الخسوف والخسوف
46:36حديثنا سعيد بن عفير نحن نشرف عن الليل عن عقيل عن ابن شهاب عن عورة ابن الزبير عن عائشة رضي الله عنها. وهذا ابناء الثلاثة المصريون واخره واعلاه ثلاث قال رحمه الله تعالى باب قول النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم يخوف الله عباده بالكسوف وقال ابو موسى رضي الله
47:02عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا قصيبة ابن سعيد قال حدثنا حماد بن زيد عن يونس عن الحسن عن ابي بكرة رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الشمس والقمر ايتان من ايات الله لا ينكسفان لموت احد ولكن الله
47:22قال يخوف بها عباده قال ابو عبد الله لم يذكر عبد لم يذكر عبد الوالد وشعبته وخالد ابن عبد الله وحماد ابن سلمة عن يونس يخوف عبادة وتابعه موسى عن مبارك عن الحسن. قال اخبرني ابو بكرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى
47:46بهما عبادة وتابعه اشعث عن الحسن ثم ذكر ثم ذكر باب يخوف الله يخوف الله عباده بالكشوف. يخوف الله عباده بالكسوف يعني انه جاء في بعض الاحاديث ان ان الكسوف آآ للشمس والقمر فيه تخويف الله لعباده
48:11فهذا يدل على ان ان على حصول التقويم ولا يقال انه اذا عرف بالحساب او انه يعني ذكر يعني شيئا منه بمعرفة الحساب ان ذلك ينافي التخويف ولا ينافي التخويف قائم وين حصل ذلك؟ لان لان هذا الذي حصل للشمس من هذا التغيير وهذا التبديل من
48:35حال الافراق والاضاءة الى حال الظلمة والخسوف والكسوف فان فان التخويف حاصل ولو حصل او لو ولو عرف انه قد يحصل يعني وانه لا يلزم لانه قد ذكر الحساب ويتخلف لكن غالبا انه يحصل. ولا يمنع التخويف. بل التخويف قائم ولو ولو الناس
49:05عرفوا او علموا انه يعرف عن طريق الحساب لان الخوف من الله عز وجل بهذا التغير الذي حصل لان الله يغير الناس من حال الى حال يخشون الله عز وجل ويخافونه ولا يقال ان ان انه يهون او ان الامر يهون وانه لا
49:25يعني لا يكون في تخويف ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وان الله يخوف عباده. وجاء وذكر هذا الحديث عن ابي بكرة وفيه تخويف وذكر ايضا ان بعض الرواة ما ذكر التخويف وبعضهم ذكر التخويف التخويف ثابت بلا شك
49:48حديث ابي بكرة قال صلى الله عليه وسلم ان الشمس والقمر ايتان من ايات الله لان كسبني الموت احد ولكن الله تعالى يخوف به بها عبادة نعم بها او بهما يعني بهما اي الشمس والقمر او بها يعني بهذه الايات. نعم
50:08قال حدثنا قصيبة بن سعيد عن حماد بن زيد عن يونس عن الحسن عن ابي بكر وقال ابو عبد الله لم يذكر عبد الوارث وشعبة وخالد بن عبد الله وحماد ابن سلمة عن يونس يخوف بها عباده
50:29لانهم رؤوا هؤلاء وما ذكروا التخويف وتابعه موسى عن مبارك موسى بن اسماعيل المبارك عن الحسن قال اخبرني ابو بكر عن النبي صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى يخوف بهما عباده. نعم يعني بعض بعض
50:51يعني ما ذكروا التفريق وبعضهم ذكر التفريق وتابعه اشعث عن الحسن. اشعث قال رحمه الله تعالى باب التعوذ من عذاب القبر في الكسوف قال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن يحيى بن سعيد عن عمرة بنت عبدالرحمن عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وعلى اله
51:17ان يهودية جاءت تسألها فقالت لها اعاذك الله من عذاب القبر وسألت عائشة رضي الله عنها رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ايعذب الناس في قبورهم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه
51:35وسلم عائدا بالله من ذلك ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات غداة مركبا فخسفت الشمس فرجع ضحى فمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهرانيه حين ظهر عليه الحجرة ثم قام يصلي وقام الناس وراءه فقام قياما طويلا ثم ركع ركوعا طويلا ثم
52:01وقام قيام طويلا وهو دون القيام الاول ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الاول ثم رفع فسجد ثم قام فقام وقياما طويلا وبدون القيام الاول ثم ركع ركوعا طويلا وما دون الركوع الاول ثم قام قياما طويلا وهو دون القيام الاول ثم ركع ركوعا
52:21طويلا وهو دون الركوع الاول ثم رفع فسجد وانصرف. فقال ما شاء الله ان يقول ثم قال ما شاء الله ان يقول ثم امرهم ان يتعوذوا من عذاب القبر باب التعوذ من عذاب القبر في الكسوف. عذاب التعوذ من عذاب القبر في الكسوف
52:45اورده من اجل ما جاء في اخره من قوله كونه امرهم ان يتعوذوا من عذاب القبر واصله واول الحديث ان يهودية جاءت الى عائشة رضي الله عنها وقال تعالى في الله من عذاب القبر
52:58وما كانت عائشة تعرف قبل ذلك يعني اه ان انه يتعوذ بالله من عذاب القبر وانه يكون العدالة في القبر فبين الرسول صلى الله عليه وسلم يعني لها وقد جاء في الاحاديث متواترة في عذاب القبر وانه حق وهذا من علم الغيظ الذي لا يعرف الا عن طريق الوحي
53:22بل انه قد جاء في الدعاء الذي يكون في اخر الذي يكون في التشهد الاستعاذة بعذاب القبر الاستعاذة من عذاب القبر مع ثلاث اخرى هي عذاب النار وفتنة المحيا والممات فتنة تصحيح الدجال. يعني هذه جاءت
53:39يعني من جملة ما جاء في عذاب القبر وبيانه وانه يحصل هذا التعوذ الذي يأتي في الصلاة هو الذي شرع للصلاة والاحاديث المتواترة وهذه اليهودية التي قال تعالى في القبر يعني يمكن ان يكون هذا مما جاء في كتبهم لان هذا من
53:59وبغيت التي لا تعرف الا عن طريق الوحي فيمكن ان يكون هذا مما جاء في كتبهم. اللي هو الاستعاذة بالله من عذاب القبر او ان عذاب القبر يحصل وانه يسأل آآ بالله منه
54:13آآ قالت اعادك الله فقالت فسألت عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم ايعذب الناس في قبورهم؟ نعم فسألت عائشة النبي صلى الله عليه وسلم يعذب الناس في قبورهم لانها ما كانت تعرف ذلك قبل هذا ولهذا
54:28لما سمعت اليهودية تقول هذا الكلام سألت النبي صلى الله عليه وسلم ايعذب الناس في قبورهم؟ قال عائدا بالله. يعني متعوذ بالله عياذا بالله من ذلك. فانه تعوذ من عذاب القبر
54:39ودل على ان على ان عذاب القبر حق وانه يتعوذ وانه يتعوذ منه كما يتعوذ من النار هو رفع صلى الله عليه وسلم ذات غداة مركبا. ركب ذات غداة مركبة كانه يعني ركب دابته ليذهب الى شيء
54:59كسرت الشمس فرجع يعني حتى كان يعني بين الحجر وجاء الى حجر زوجاته وصفى وصف الناس وراءه وصلى بهم هذه الصلاة جاء وصفها يعني في في اه في اه ركوعهم في كل ركعة واطالة في جميع افعال الصلاة. نعم
55:23ثم ثم بعد ذلك لا طويلا فقال ما شاء الله ان يقول ثم امرهم ان يتعوذوا ان يقول يعني في خطبته يعني الذي ذكرهم فيها ووعظهم وامرهم ان يتعوذوا بالله من عذاب القبر
55:44فهذا يعني فيه يعني آآ آآ مطابقة للترجمة هو في هذه الجملة الاخيرة التي امرهم ان يعوذوا بالله من عذاب القبر يعني في وفي الاستسقاء يعني في اه في الاستسقاء يمكن ان يتعودوا في داخل الصلاة وفي ولذلك الرسول اخبرهم بعد الصلاة
56:03ومعنى ذلك انهم يتعوذون بالله من عذاب القبر في هذه المناسبة قيل لهم هذا بهذه المناسبة ولعل ذلك وذلك سببه ما قالت باليهودية وان الرسول صلى الله عليه وسلم على القبر وامرهم ان يتعوذوا بعذاب من عذاب القبر
56:20قال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن يحيى ابن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة باب طول السجود في الكسوف قال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا شيبان عن يحيى عن ابي سلمة عن عبد الله ابن عمرو رضي الله عنهما انه قال لما كسبت الشمس على عهد رسول الله صلى الله
56:45عليه وسلم نودي ان الصلاة جامعة وركع النبي صلى الله عليه وسلم ركعتين في سجدة ثم قام فركع ركعتين في سجدة ثم جلس ثم جلي عن الشمس قال وقالت عائشة رضي الله عنها ما سجدت سجودا قط كان اطول منها
57:06ثم ذكر باب طول السجود في الكسوف في الكسوف يعني السجود الذي هو سجود الصلاة الذي سجدتين في كل ركعة يعني في الركعة في ركعتين اربع اربع سجدات انه يطال فيه السجود
57:22يقال فيها السجود وقد جاء ذلك مبينا في بعض الاحاديث انه اه الركوع القيام طويل والركوع طويل وكذلك السجود وهنا خصه يطالع في السجود من اجل عائشة انها قالت ما سجدت اطول من ذلك يعني مع رسول الله
57:42النبي صلى الله عليه وسلم الوشوش وهو طال السجود وهي ما صلى صلاة فيها طول سجود مثل مثل هذه الصلاة آآ ان سمع الله لهذا قال عن بلال بن عمرو النبي صلى الله عليه وسلم لما كثرت الشمس على عهد النبي صلى الله عليه وسلم نودي ان الصلاة جامعة. نعم. فركع صلى الله عليه وسلم ركعتين في سجدة
58:00ثم قام فركع ركعتين في سجدة. المقصود بالركعتين ركوعين والسجدة المقصودة في الركعة المفروض السجدة الركعة لانه يقال لرفع سجدة واما الركعتين فهما الركوعان الذي يكون في الركعة الواحدة في الركعة الواحدة او السجدة الواحدة يكون فيها ركوعان. وعبر عنه قال ركعتين ركعتين في سجدة يعني في كل ركعة او في كل سجدة
58:30او رفعة يعني ركعة ركوعها ركعتين اي ركوعين لانه يطلق على الركوع ركعة تطلق على او تضغط على الركوع انه يقال له ركعة واما سجدة هناك المراد بها الركعة لان الصفحة يقال لها سجدة والركعة ويقال سجدة
58:56ثم جلس ثم جلس يعني وتشهد وآآ فرغ وقد تجد الشمس قالت عائشة ما سجدت سجود الارض كان اطول ما سجدت اطول من هذا فالذي سجدته مع رسول مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في صلاة الكسوف
59:16مع رسول الله في صلاة الصفوف وهذا محل الحديث في هذا الحديث هذا الذي قالته عائشة في ان السجود طويل وانها ما سجدت سجدة اطول من هذا الذي حصل ان الرسول صلى الله عليه وسلم في صلاته فشف
59:32الرئيس قال حدثنا ابو نعيم عن شيبان عبد الرحمن النحوي نعم عن يحيى ابن ابي كثير عن ابي كلاما عن عبد الله ابن عمر. نعم باب صلاة الكسوف جماعة. والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على اله ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
59:54جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم واثابكم الله الصواب الحقاكم الله وعافاكم. ونفعنا الله بما سمعنا غفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين. سبحانك اللهم وبحمدك نشهد ان لا اله الا انت نستغفرك ونتوب اليك