المجلس (97) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد يقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يقول في كتابه الجامع الصحيح باب ما يقول اذا سمع المنادي
0:22قال حدثنا عبد الله ابن يوسف قال اخبرنا مالك عن ابن شهاب عن عطاء ابن يزيد الليثي عن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال اذا سمعتم النداء فقولوا مثلما يقول المؤذن
0:42بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول الامام البخاري رحمه الله باب ما يقول اذا
0:56مع المنادي يعني ما يقوله من يسمع المؤذن ماذا يقول وقد اورد هذا الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال اذا سمعتم النداء فقولوا مثلما يقول المؤذن اذا سمعتم النداء فقولوا مثل ما يقول المؤذن
1:15يعني انهم يتابعونه في كلامه وفي اه ندائه فاذا قال الله اكبر الله اكبر ويقولون الله اكبر الله اكبر يكون هذا القول مثله في جميع اه الالفاظ الا في حي على الصلاة حي على الفلاح
1:37انه يؤتى بدلا منها بلا حول ولا قوة الا بالله لانه جاء مبينا في سنة الرسول عليه الصلاة والسلام وهذا الكلام او هذا الحديث فيه اطلاق لانه يقول يقول كما يقول المؤذن
1:54والذي يقوله المؤذن يقول حي على الصلاة حي على الفلاح لكن لما جاء تفصيل وبيان رسول الله عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح الذي رواه مسلم في صحيحه فانه يقول بدل لا حول ولا
2:08حي على الصلاة حي على الفلاح لا حول ولا قوة الا بالله كما في حديث عمر رضي الله عنه ان النبي عليه الصلاة والسلام قال اذا سمعتم اذا قال المؤذن
2:20الله اكبر الله اكبر قال احدكم الله اكبر الله اكبر واذا قال اشهد ان لا اله الا الله قال اشهد ان لا اله الا الله واذا قال اشهد ان محمدا رسول الله قال اشهد ان محمدا رسول الله
2:32واذا قال حي على الصلاة قال لا حول ولا قوة الا بالله واذا قال حي على الفلاح قال لا حول ولا قوة الا بالله. واذا قال الله اكبر الله اكبر قال الله اكبر الله اكبر. واذا قال لا اله الا الله قال لا اله الا الله
2:47فبين عليه الصلاة والسلام في هذا الحديث انه يتابع المؤذن في الفاظه التي هي ذكر التي هي ذكر واما على الفاضل التي ليست فكر ولكنها نداء ودعاء للناس بان يحضروا للصلاة فلا يقول فلا يقول الانسان حي على الصلاة حي على الفلاح
3:10الذي يقول في المؤذن يعني ينادي الناس. لكن الانسان بدلا من حي على سطحه فيقول لا حول ولا قوة الا بالله يعني انه لا قدرة لانسان ولا حول له بان يحصل منه هذه تحقيق هذا الامر الا بقوة
3:27لا لله عز وجل وحوله وقوته وعلى انه سبحانه وتعالى ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن اذا هذا الحديث آآ لفظ جاء بلفظ عام ومقتضاه ان ان السلام يقول حي على الصلاة حي على الفلاح لكن الحديث الذي بين ما يقول وهو
3:52حديث عمر الذي فيه التفصيل وفيه الايضاح والبيان انه يقول بدأ الحي على الصلاة حي على الفلاح لا حول ولا قوة الا بالله ثمان هذا الحديث هو قوله اذا سمعتم النداء فقولوا مثلما يقول المؤذن يدخل فيه ايضا الاقامة
4:13لان الاقامة نداء لان الاقامة نداء والانسان يقول مثل مثل ما يقول المؤذن مثلما يقول مثلما يقول المؤذن او المقيم ولكنه يقول حي على الصلاة حي عندما يقول حي على الصلاة فيقول لا حول ولا قوة الا بالله كما حصل بالنسبة كما حصل بالنسبة
4:34لان قوله اذا سمعتم النداء عام يشمل الاقامة الاذان والاقامة يشمل الاذان والاقامة والمؤذن يعني ما جاء في الحديث افضل المؤذن آآ المقصود به الذي يحصل منه الاذان والاذان منه ما هو نداء للغائبين بان يحضروا المسجد
5:00ونداء للحاضرين بان يقوموا للصلاة الذي هو الاقامة قال حدثنا عبد الله ابن يوسف عن ما لك عن ابن شهاب عن عطاء ابن يزيد الليثي عن ابي سعيد الخدري قال حدثنا معاذ بن فضالة قال حدثنا هشام عن يحيى عن محمد ابن ابراهيم ابن الحارث قال حدثني عيسى ابن طلحة انه
5:33سمع معاوية رضي الله عنه يوما فقال مثله الى قوله واشهد ان محمدا رسول الله اما قال ذكر حديث معاوية انه قال مثله الا انه الى قوله اشهد ان لا اله الا الله
5:52يعني هذا كله ذكر الى قوله ذكر الله اكبر الله اكبر اشهد ان محمدا رسول الله كل هذا ذكر وبعد ذلك يعني يأتي بلا حول ولا قوة الا بالله. يأتي بلا حول ولا قوة الا بالله. ثم بعد ذلك يأتي الله اكبر الله اكبر
6:12ولا ناحية واحدة فيها ذكر ومعنى ذلك ان هذا فيه اشارة الى الى تقييد الحديث السابق الذي فيه العموم في جميع الالفاظ وان المشابهة هو المماثلة في قول السامع يقول المؤذن انما يكون في ما هو ذكر ولا يقال ذلك فيما هو دعاء. نعم
6:42قال حدثنا معاذ ابن فضالة. نعم. عن هشام ان يحيى عن هشام هشام يحيى ابن ابي كثير عن محمد ابن ابراهيم ابن الحارث وهو التيمي عن عيسى ابن طلحة نعم
7:01عن معاوية قال حدثنا اسحاق نورة هوية قال حدثنا وهب بن جرير قال حدثنا هشام عن يحيى نحوه قال يحيى وحدثني بعض اخواننا انه قال لما قال حي على الصلاة قال لا حول ولا قوة الا بالله
7:29وقال هكذا سمعنا نبيكم صلى الله عليه وسلم يقول وهذا مثل الذي قبله نحوه نحو ما تقدم الا انه يقول بدلا من حي على الصلاة عليها فلا لا حول ولا قوة الا بالله
7:47وجاء ذلك كما ذكرت مفسرا مبينا مفصلا في حديث عمر رضي الله عنه من اول الاذان الى اخره من اول الاذان الى اخره وانه آآ يوافق المؤذن في كل قول يقوله الا في حي على الصلاة حي على الفلاح
8:08وكذلك ايضا يعني يدخل تحته الصلاة خير من النوم. فانه يقول الصلاة خير من النوم فانه يقول الصلاة خير من النوم يعني والذي هو الذي يدخل تحت عنف قوله صلى الله عليه وسلم اذا سمعته تقول مثل ما يقول المؤذن
8:27وا الصلاة خير من النوم ليس هذا الجزء حي على الصلاة حي على الفلاح ليش هنجلس حيي عالصفحة يا هالبلاء بل يقول يقول الصلاة خير من النوم يعني بعض الناس يعني يقولون انه يقول صدقت وبررت
8:44ان صدقت وبررت يعني في قول يعني المؤذن يقول صدقت لكن ما جاء لي يدل على هذا. ليس هناك دليل يدل على هذا اللفظ الذي يقوله بعض الفقهاء بعض العلماء انه يقول صدقت وبررت يعني في قولك الصلاة خير من النوم. نعم
9:05قال حدثنا اسحاق بن وهوية عن وهب بن جرير عن هشام عن يحيى نحوه قال يحيى وحدثني بعض اخواننا انه قال لما قال حي على الصلاة قال لا حول ولا قوة الا بالله. نعم
9:22قال رحمه الله تعالى باب الدعاء عند النداء قال حدثنا علي بن عياش قال حدثنا شعيب بن ابي حمزة عن محمد بن المنشدر عن جابر بن عبدالله رضي الله عنه ان رسول الله صلى
9:36صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال من قال حين يسمع النداء اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة ات محمدا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته حلت له شفاعتي يوم القيامة
9:57ثم ذكر بعد ما الدعاء عند النداء. باب الدعاء عند النداء لان الباب الذي قبله يتعلق بالمتابعة وانه يقول مثلما يقول فيما هو ذكر فيما هو ذكر وهو جميع الفاظ الاذان الا حي على الصلاة حي على الفلاح
10:20وهنا ما يقوله يعني بعد النداء والذي هو غير متابعة المؤذن الذي هو غير متابعة المؤذن يعني بان يأتي بهذا الدعاء المشروع وظن وهو قوله اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة
10:40ات محمد الوسيلة والفضيلة واث مقام محمودا الذي وعدته وذلك مقام محمود الذي وعدته ثبت هذا الحديث عن رسول الله عليه الصلاة والسلام وجاء فيه زيادة انك لا تخلف الميعاد عند البيهقي
10:55بالاضافة الى قوله انك لا تسأل الميعاد والاتيان بها من اتى بها فانه سائق لانها جاءت باسناد صحيح او اسناد المعتبر هو من لم يأتي بها واكتفى بما جاء في آآ هذا الحديث الصحيح
11:13فان ذلك يعني يعتبر كافيا قوله وجاء ايضا انه يصلي على النبي عليه الصلاة والسلام جاء فيه ايضا الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام وجاء فيه ربيت بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد رسولا
11:31كل هذا جاء عند عند الاذان او الذكر عند الاذان وقل هو اللهم رب هذه الدعوة التامة رب هذه الدعوة التامة هي النداء الدعوة الى الصلاة وهي دعوة تامة لانها في دعوة الى اجل عمل
11:50والى آآ افضل عمل يعمله الانسان وهو الصلاة هذا فيه عمود الاسلام ومن المعلوم ان انها هي اعظم اركان والناس عندما يدعون الى الاسلام اول ما يدعون الى الشهادتين فاذا اتوا بها انتقل بعد ذلك الى دعوتهم الى الصلاة
12:16كما جاء ذلك في حديث معاذ حديث ابن عباس في قصة معاذ ابن جبل الى اليمن وفيه قوله صلى الله عليه وسلم لمعاذ انك تأتي قوما اهل الكتاب فليكن اول مات بهم الى شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. فانهم اجابوك لذلك فاعلمهم ان الله فرض عليهم خمس صلوات في كل يوم وليلة
12:36وجعل الذي يلي الدعوة الى التوحيد وبعد حصول الدخول في الاسلام اول شيء يدعى اليه الصلاة اول شيء يدعى اليه الصلاة. فاذا هذه الدعوة تامة التي هي هذه الدعوة هذا النداء وهذا الذكر العظيم الذي فيه ذكر الله
12:56عز وجل واعلان هذا الذكر ورفع الصوت به ودعوة الناس الى الاتيان الى المساجد لاداء العبادات او لاداء الصلاة وكذلك آآ كون غيرهم ممن آآ ليس مطلوبا منه ان يأتي للمساجد
13:16اه النزاع وكالمرضاء الذي لا يستطيعون الاتياء المساجد فانهم يصلون يعني بعد ما يسمعون الاذان وبعد ما يسمعون النداء اذا هي دعوة تامة لانها دعوة الى اجل عمل والى خير عمل والى اول شيء يدعى اليه بعد التوحيد
13:38وهو الصلاة التي هي عمود الاسلام والصلاة القائمة اي التي تقوم والتي يقام لها والتي آآ يدعى لها وهي صلاة الحاضرة في اه ستؤدى بناء على هذا النداء التي ستؤدى بناء على هدينا لان كل صلاة لها اذان فانه يؤذن لكل صلاة
14:04كلما دخل وقت كل صلاة فانه يحصل الاذان. ويدعى الناس الى الحضور الى المساجد. ويدعى الناس للحضور للمساجد بقول حي على الصلاة حي هي على الفلاح اتي محمد الوسيلة والفضيلة
14:24الوسيلة هي درجة في الجنة لا تنبغي الا لعبد وقد اخبر وقد بين ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم انها درجة في الجنة لا تكون الا لعبده وارجو ان اكون اناه او ان اكون انا هو
14:39ذلك الفضيلة وهي كل فظل وكل يعني اه خير وكل منزلة علية تليق بالانسان يعني بالانسان فنبينا محمد عليه الصلاة والسلام هو عاقوا بها وهو الاولى بها. ولهذا جاء اخي محمد الوسيلة هو الفضيلة. يعني الفضائل التي تليق به
15:09والتي تليق بالانسان فان نبينا محمد عليه الصلاة والسلام هو الاحق بها وهو الاولى بكل فضيلة وبكل وبكل منزلة رفيعة صلوات الله وسلامه وبركاته عليه وبعد مقاما محمودا الذي وعدته
15:28وبعد مقام محمود الذي وعدته وذلك بقوله عسى ان يمسك ربك مقاما محمودا وهذا المقام المحمود هو الشفاعة العظمى التي تكون لفصل لفصل القضاء بين الناس والتي يتخلى عنها جميع الرسل يتخلى عنها آآ ادم واولو العزم من الرسل
15:51وتنتهي اليه عليه الصلاة والسلام فيكون هو الذي اه اه يحصل منه اه الشفاعة وتجاب دعوته وتقبل شفاعته فيشفعه الله عز وجل كما جاء في حديث طويل الذي فيه قوله عليه الصلاة والسلام قال انا سيد الناس يوم القيامة
16:15انا سيد الناس يوم القيامة ثم بين هذا السؤدد وقوله الصلاة والسلام ان سيدنا انس يوم القيامة يعني هو سيدهم في الدنيا والاخرة ولكن السؤدد على الجميع وعلى الخليقة انما يكون في الدار الاخرة
16:35انما يكون في الدار الاخرة ثم بين ان الله يجمع الاولين والاخرين وانهم يكونون في مكان وانه يحصل لهم العرق ويلزمهم ومنهم من يكون كذا بعضهم في بعض ويذهبون الى ادم يطلبون منه ان يشفع لهم الى ربهم ليخلصهم مما هم فيه ثم يعتذر ادم فيحيلهم الى
16:57نوح ونوح يعتذر ويحيلهم الى ابراهيم وابراهيم يعتذر ويحيلهم الى موسى موسى يعتذر ويحلهم الى عيسى وعيسى يعتذر ويحب الى محمد صلى الله عليه وسلم فيقول انا لا ثم يتقدم ويسجد لله عز وجل تحت الارظ ويحمده بمحامد يفتح الله تعالى بها عليه ثم يقال له ارفع رأسك
17:21تعطى وشاء تشفع وشلون يشفع فيشفع الله عز وجل ويأتي لفصل القضاء بين الناس ثم بعد ذلك يذهب الناس الى منازلهم اما الى الجنة واما الى النار فهذا هو المقام المحمود
17:37وسمي مقاما محمودا لانه يحمده عليه الاولون والاخرون يحمده عليه الاولون والاخرون من لدن ادم الى الذين قامت عليهم الساعة كلهم حصل لهم يعني هذا حصلت هذه الشفاعة منه صلى الله عليه وسلم للجميع
17:54فظهر سؤدده وحصل له هذا المقام المحمود الذي يحمده عليه الاولون والاخرون وكما قلت في اول الحديث قال ان سيد الناس يوم القيامة نص على يوم القيامة لانه يظهر سؤدده على الجميع
18:09ويظهر وتحصل شفاعته للجميع بخلاف الدنيا بخلاف الدنيا فان يعني فانه فهو سيد الناس في الدنيا والاخرة لكن يعني في الدنيا فان الدنيا يكون فيها من يتكبر وفيها من يعني يعني اه اه يتكلم فيه صلى الله عليه وسلم وفي غيره
18:35الرسل وكذلك ايضا مثل مثل قوله مالك يوم الدين بما ان الله مالك الدنيا والاخرة لان يوم الدين يظهر فيه اه اه الخضوع والذل من كل احد لرب العالمين مثلها في الدنيا فانه وجد فيها من يتكبر
18:55ويتجبر بل قال بل وجد فيها ما قال انا ربكم الاعلى. وقال ما علمت لكم من اله غيري فاذا اه يعني كونه مالك يوم الدين مع انه مالك الدنيا والاخرة لانه يظهر
19:08يعني الخضوع للجميع وهذا النبي صلى الله عليه وسلم مع انه سيدنا واخرة لكن يظهر سؤدده على الجميع من لدن ادم الى الذين قامت عليه الساعة وبات مقام محمودا الذي وعدته
19:24اي الذي قال الله عز وجل فيه عسى ان يبعثك ربك مقاما محمودا. نعم قال هددنا علي بن عياش نعم عن شعيب ابن ابي حمزة نعم عن محمد ابن المنكدر عن جابر ابن عبد الله نعم
19:45يقول السائل نحن نسأل الله تبارك وتعالى ان يؤتي نبيه الشفاعة العظمى مع انه صلى الله عليه وسلم قد اخبر بانه سيعطى ذلك لا محالة. فلما نسأل ذلك الامر كما هو معلوم هذا عبادة
20:00ودعاء ويعني الله عز وجل آآ يعني سيحقق هذا لكن جعل من الاشياء التي يتعبد الناس بها والتي يتقرب الناس بها انهم يدعون بهذا الدعاء الذي ارشدوا اليه. الذي ارشد ارشدوا اليه
20:23والله عز وجل قدر الاسباب والمسببات قدر الاسباب والمسببات وحصول الشفاعة هذا مسبب ولابد وان يقع ولكن جعل هناك اسباب تؤدي اليه ومن الاسباب التي تؤدي اليه تقرب الى الله عز وجل بالدعاء
20:43بان يحصل ذلك للرسول عليه السلام فيحصلونهم الاجر والثواب على هذا الدعاء وعلى هذه العبادة اذا الله عز وجل قدر اسباب المسببات والمسببات المسبب هو حصول الشفاعة والسبب هو آآ
21:04افساد الناس ودعوة الناس الى ان اه يحصل منهم هذا الشيء الذي تعود فائدته عليهم لكونه ينتشرون ما امروا به ولكونهم آآ اه يدعون الله عز وجل لان يتحقق ذلك للرسول صلى الله عليه وسلم وان يحصل لهم الاجر والثواب بهذا العمل او بهذا
21:30اه الدعاء الذي حصل منهم للرسول عليه السلام بانهم امروا بذلك وكلفوا بذلك يقول له هل المؤذن كذلك يستحب له ان يدعو بهذا الدعاء بعد ان ينتهي. نعم المؤذن وغيره المؤذن وغير المؤذن كلهم يدعوا لان هذا لان المؤذن وغيره يعني يدعو
21:58وانما الذي لا يفعل في المؤذن هو كونه يجيب نفسه يعني كونه يعني عند النداء يقول الله اكبر الله اكبر ثم يقول الله اكبر لانه حصل من هذا الدعاء وغيره
22:10ما حصل منه ولكنه يتابعه. واما بالدعاء الدعاء الذي يكون اه اه الذي يكون عند الاذان او بعد فان هذا للمؤذن وغير مؤذن لكن يقول هو يعني بينه وبين نفسه لا يقوله في مع الاذان
22:32اللذان كلمات وجمل محدودة لا يزاد عليها ولا ينقص منها لكن ما يضاف الى ذلك شيء مثل ما يفعله بعض الناس من حصول تسبيحات وتهليلات واشياء تسبق الاذان ويتأخر عن الاذان هذا كله من الامور المحدثات
22:49ذكر هذا الدعاء الان في الميكروفون بعد الاذان المؤذن؟ لا ما يصح لا ما يصح ما يصح لا يأتي به في المكبر وانما يأتي بالاذان فقط ويدعو كما يدعو غيره بدون مكبر
23:04وبدون آآ اعلان ذلك للناس لانهم ما كانوا ما كانوا مؤذنون يدعون بهذا الدعاء ويرفعون به اصواتهم يعني كما يرفعون بالاذان وانما يعني اذا فرغ يأتوا لانه قال يعني اذا انتهى المؤذن يعني غيره يقول هذا الدعاء وهو نفسه يقول هذا الدعاء
23:29قال رحمه الله تعالى باب الاستهام في الاذان ويذكر ان اقواما اختلفوا في الاذان فاقرع بينهم سعد قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا مالك عن سمية مولى ابي بكر عن ابي صالح عن ابي هريرة رضي الله عنه
23:49ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال لو يعلم الناس ما في النداء والصف الاول ثم لم يجدوا الا ان يستهموا عليه لاستهموا ولو يعلمون ما في التهجير لاستبقوا اليه ولو يعلمون ما في العتمة والصبح لاتوهما
24:09ولو حبوا ثم ذكر بعد ذلك الاستهان على الاذان السهام هو يعني آآ اتخاذ القرعة التي تفصل بين الناس المتساويين المتنازلين يعني يتبين من يكون له متميز على غيره ويكون يعني له آآ سبق
24:39او التقديم على غيره والسهام عن الاذان يعني معناه ان الناس يحرصون عليه ويتنافسون عليه حتى لا يكون يفصل بينهم الا الاستهان وهو القرعة التي تكون بينهم وهذا كما هو معلوم انما يكون عند التساوي
25:02واما اذا كان بعضهم متميز على بعض فانه يقدم على غيره فانه يقدم على غيره يعني حيث يكون يعني جهوري صوت حيث يكون عنده صوت من غيره بحيث يعني يكون يعني اه عنده اه ظبط
25:20واتقان يعني للوقف ويعني امانة فيك. فاذا ميز بعضهم على بعض فانه يقدم. لكن اذا تساووا فانه فان الذي يفصل بينهم هو الاستهانة الذي يفصل بينهم الاتهام ثم اورد هذا الحديث
25:41عن النبي عليه الصلاة والسلام انه قال لو يعلم الناس ما في النداء اللي هو الاذان والصف الاول يعني يكون الناس يأتون اليه مبكرين وانهم قد يأتون دفعة واحدة وكل واحد منهم يريد ان يحصل الصف الاول
25:58فيعني كونهم جودة واحدة يحتاج الى الامر الى ان يميز بينهم لو كان الامر كذلك فانه يحتاج الى الاستهام وكل ذلك يدلنا على التسابق والتنافس في الاتيان الى المسجد وتحصيل الصف الاول
26:18يعني معناه انهم كلهم يأتون آآ مبكرين ثم يتفق انهم اجتمعوا ولم يتقدم بعضهم على بعض ما سبق احدهم بشيء قليل حتى يسبق غيره وانما جو دقة واحدة. وانما جاؤوا دفعة واحدة فيحتاج في ذلك الى
26:39الاستهام بينهم لو كان هذا يبين انهم لو لم يجدوا لو لم يجدوا الا ان يستهمون السلام عليكم يعني معناها انه ما يصل بينهم الا القرعة فانه يستفيد من القرآن
26:51لو لم يكن هناك شيء يفصل للقرآن فانهم يصيرون الى القرعة لو يعلم الناس ما في النداء وهو الصف الاول يعني من الاجر والثواب ثم لم يجدوا الا ان يستهموا
27:07يعني يقترعوا يعملون قرعة تقدم وتؤخر لفعلوا ذلك ولا يعلم الناس لا في تهجير ما في النداء والصف الاول ثم لم يجدوا الا ان يستلموا عليه الا السهم. نعم. ولو يعلمون ما في التهجير لستبقوا اليه
27:27ولا يعلمون ما في التهجير التهجير هو التبكير يعني بالصلوات كلها وهو يعني الذي اه جاء ان التهجير يعني يكون لصلاة الظهر لانها في الهاجرة ولكنه يراد بها التبكير التذكير للصلوات كلها
27:48فان اه يعني هذا ليس خاصا بصلاة الظهر ليس خاصة في صلاة الظهر لكن صلاة الظهر هي التي يؤتى بها بالاجرة هي التي تأتي في الهاجرة كما مر بنا الحديث كان يصلي الظهر
28:02العاجرة يعني اه الهاجرة يعني يعني آآ في اول وقت الصلاة بعد الزوال في اول القصاص يعني انه يبكر بها ويبادر بها ولكن المقصود بذلك التبكير مطلقا لجميع الصلوات ولا يعلم الناس ما في العتمة والصبح
28:24لاتوهما ولو حبوا يعني وهذا يعني يتعلق بصلاة الجماعة والحرص على صلاة الجماعة وان وان آآ من آآ يعلم الاجر والثواب لهاتين الصلاتين فانه يأتي ولو كان عليه المشقة الشديدة
28:48بل لا يستطيع ان يمشي على رجليه وانما يمشي على ركبتيه ويديه الذي هو الحبوب يعني يسعى ويأتي يحبو على على ركبتيه ويديه فان فان اه من يعلم ذلك يفعل هذا الفعل
29:07يفعل هذا الفعل ولهذا جاء في حق المنافقين لانه قال عليه الصلاة والسلام اثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر اثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر ولو يعلمون ما فيه من اجل لاتوهما ولو حبوا
29:23المنافقون لو كانوا يعلمون في الاجر لاتوهما ولو حبوا يحبون على الرتب وعلى الايدي لكنهم حرموا من ذلك ولا يحصل منهم يعني هذا الشيء والذين هم حريصون على ذلك هم من وفقه الله عز وجل
29:43وفي مقدمتهم اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. كما جاء في حديث آآ ابن مسعود رضي الله عنه من سره ان يلقى الله غدا مسلما فليحافظ على هؤلاء الصلوات الخمس حيث ينادى لهن فانهن من سنن الهدى فان الله
30:00الهدى وانهن من سنن الهدى ولقد رأيتنا اي معشر الصحابة وما يتخلف عنها الا منافق معلوم النفاق يعني الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم علامة المنافق عندهم انهم يتخلف عن صلاة الجماعة
30:19انه يتخلف قال ولقد رأيتنا يعني معشر الصحابة وما يتخلف عنها الا منافق معلوم النفاق ومثل هذا ما جاء عن ابن عمر انه قال كنا اذا فقدنا الرجل في صلاة العشاء اسأنا بعظ الظن
30:35اللي اتهمناه بالنفاق قلنا اذا فقدنا الرجل في صلاة العشاء اسأنا به الظن يعني اتهمنا بالنفاق ابن مسعود رضي الله عنه يقول ولقد رأيتنا وما يتخلف عنها الا منافق معلوم النفاق. ثم بين ما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم من الحرص
30:52الاصابات قال ولقد كان الرجل يؤتى به يهادى بين الرجلين ولقد كان رجل ان اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم رضي الله عنهم وارضاهم يؤتى به يهادبا وجنيه لا يستطيع ان يمشي على رجليه بل اثنان
31:11واحد يمسكه من جهة اليمين والثاني يمسكه من جهة اليسار حتى يقام في الصف حتى يقام في الصف فهؤلاء هم الذين عرفوا الاجر والثواب فكان واحد منهم يأتي على هذا الوصف
31:25واما المنافقون فهم لا يحسن منهم ذلك ولو كانوا يعلمون الاجر الذي فيهما لاوتوهما ولو حبوا قال ولا يعلم الناس ما في النداء بالعتمة العشاء والفجر لاتوهما ولو حبوا. وانما خصت هاتان الصلاتان وجعل يعني التخلف عنها
31:50يعني من اوضح الواضحات على على المنافقين وان صلوات وانها اثقل الصلاة عندهم لان قوله اثقل يدل على ان الصلاة كلها ثقيلة ولكن هؤلاء اثقل من غيرهما لا يعني ذلك ان صلاة الاخرى انها سهلة وقريبة عليهم بل كلها ثقيلة
32:13ولكن هناك ثقيل واثقل فالافخم العشاء والفجر والسبب في هذا ان العشاء تقع في اول الليل عندما يكون الناس يكدحون في النهار ويتعبون وينصبون في تحصيل في تحصيل الرزق والعمل فيأتيهم النوم وقد فيأتيهم الليل وقد
32:34وهم بحاجة الى النوم بالتعب الذي حصل في النهار يعني اه ينامون عن الصلاة ولهذا جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم كما مر في الحديث كان يكره النوم قبلها
32:49كان يكره النوم قبلها لانه قد يؤدي الى فواتها كان يكره النوم قبلها لانه يؤدي الى فواتها واما الصبح فانها تأتي في الوقت الذي طاب فيه الفراش وطاب فيه النوب وحصل التلذذ فيه
33:06وانه احسن يعني آآ يعني هيئة او حالة من حالات النور ان يكون ذلك في اخر الليل عند الاستغراق بالنوم ولهذا جاء في الاذان الفجر اظافة الصلاة خير من النوم
33:25الصلاة خير من النوم يعني يتضح معنى الصلاة خير من النور لملاحظة ما عليه الناس من التلذذ بالنوم في ذلك الوقت يعني لان النوم لذيذ والفراش طاب لهم قد يكون الجو باردا
33:43فيكون اه يعني في دفء فيكون الفراش خطاب والنوم قد حصل التلذذ فيه ولهذا قيل اصل اكثر من النوم يعني لا تدعون اليه وهو الصلاة خير مما انتم متلذذون فيه وهو النوم
34:02وانتم مرتاحون فيه ومطمئنون فيه هذا الذي اعجبكم وطاب لكم ولا وتحبون ان تبقوا فيه ما تدعون اليه من ماتوا في ما في خير ماتوا فيه ولا يعلمون ما في العتمة والصبح
34:18لاتوهما ولو حبوا وكان اصحاب الرسول عليه السلام يعلمون ولهذا كان الواحد منهم يهاجر بين الرجلين حتى يقام في الصف ما يستطيع ان يمشي على رجليه باوله قال ويذكر ان اقواما اختلفوا في الاذان نعم ويذكر ان اقواما اختلفوا في الاذان فاقرع بينهم سعد وهذا في
34:44القادسية لما كان اميرا على الجيش الذي آآ غزى غزى الفرس وآآ كان اميرهم سعد ابن ابي الوقاص رضي الله عنه وان جماعة يعني بعد ما اصيب مؤذنهم قيل انه بعد ما اصيب مؤذنهم الذي كان يؤذن لهم بان يتزاحم الناس يعني آآ تنافسوا على ان يؤذنوا
35:10وبدلا من المؤذن الذي اصيب فاقرأ بينهم اه صاعد وهذا الاقراع يعني يبدو والله اعلم انهم ما هناك اي شيء يتميز به يعني بعضهم على بعض ولهذا صار الحل هو القرعة وهو الذي اشار اليه الرسول عليه الصلاة والسلام بقوله لو يعلم الناس ما في النداء والصف الاول
35:36ثم لم يجدوا الا ان يشتهموا عليه فاستهموا عليه قال حدثنا عبد الله بن يوسف عن مالك عن سمي مولى ابي بكر. نعم عن ابي صالح عن ابي هريرة. نعم
35:54قال رحمه الله تعالى باب الكلام في الاذان وتكلم سليمان بن سرد في اذانه وقال الحسن لا بأس ان يضحك وهو يؤذن او يقيم قال حدثنا مسدد قال حدثنا حماد عن ايوب وعبد الحميد
36:12صاحب الزيادي وعاصم الاحول عن عبدالله بن الحارث قال خطبنا ابن عباس رضي الله عنهما في يوم ردغة فلما بلغ المؤذن حي على الصلاة فامره ان ينادي فامره ان ينادي الصلاة في الرحال
36:31فنظر القوم بعضهم الى بعض فقال فعل هذا من هو خير منه وانها عزمة ثم قال بعض الكلام في الاذان المقصود بذلك هو كون الاذان عندما المؤذن عندما يؤذن عندما يكون هناك حاجة الى الكلام
36:51في غير الاذان فانه يتكلم فانه يتكلم فيما لو حصل يعني امر طارئ او شيء فانه يمكن ان يقطع الاذان او يفصل بين الفاظ الاذان بشيء كأن يكون يعني مثلا يريد حاجة
37:06يعني يعني يقول للانسان ياتي بكذا او اذهب بكذا او نادي فلان يعني لا بأس لو حصل هذا لو حصل كلام في اثناء الاذان او اثناء الاقامة بالامر يقتضي ذلك
37:21لا انه تشاغل واشتغال بما لا يعني حاجة اليه بل فيما تدعو اليه الحاجة لا بأس بذلك كذلك يعني آآ ذكر بعض الاثار عذاب وهذا ايش؟ وتكلم سليمان ابن في اذانه. وتكلم سليمان سرد في اذانه يعني في اثناء اذانه
37:46يعني حصل منه الكلام اذا كان هناك دعاة الحاجة اليه لتابعة الحاجة الى ذلك فانه لا بأس به وقال الحسن لا بأس ان يضحك وهو يؤذن او يقيم. يعني لا بأس يعني يضحك اذا حصل له ضحك او غلبه حصل شيء يقتضيه. اما ان يتشاغل بالضحك
38:07وان يعني آآ يقدم عليه او يتكلفه او يأتيه فليس له ذلك لكن لو حصل انه سمع شيئا اضحكه او يعني حصل شيئا اضحكه فان ذلك لا يؤثر على ذلك
38:21لا يؤثر على الاذان. اما كونه يتعمد الظحك او يعني اه لا يبالي ويقصد الى ذلك فهذا متلاعب ولا يجوز له ان يعمل ذلك لكن لو ان انسانا حصل منه شيء وضحك
38:39يعني بسبب شيء سمعه اضحكه فان ذلك لا يؤثر عليه لا يؤثر على الناس وانما الذي لا يليق هو كل انسان يتكلف او يتعمد ان يأتي باشياء لا حاجة اليها
38:53وانما حيث تدعو الحاجة الى ذلك او يعني يحصل الانسان شيء يقتضي ذلك وهو لا يستطيع ان يمسك نفسه فان ذلك لا يؤثر عليه لكن عليه الا يعني يسترسل وان لا والا يعني يحصل منه الاستمرار في ذلك وانما يعني اذا حصل من غير اختياره
39:16فانه يحاول ان ينهيه وان يعني يكتمه وان يعني يمنع نفسه من الاسترسال به حسن لا بأس ان يضحك وهو يؤذن او يقيم. نعم غضب ابن عباس في يوم ردغ خطب ابن عباس رضي الله عنه في يوم رجب
39:39يعني فيه ردغ للوحل يعني وحل يعني فيه الارض يعني فيها يعني اه ماء وفيها اه تراب يعني تغاص فيه الارجل تسعة عشر واذا دخل المسجد يعني يدخلون بهذا الذي علق بارجلهم من هذا الوحل
40:02الذي هو الذي هو اسمه ردغ يعني خطب الناس وقال يعني ايش؟ قال فلما بلغ المؤذن حي على الصلاة امره ان ينادي الصلاة في الرحال. نعم يعني انه آآ يعني
40:20يعني صلى بالموجودين ومن كان جاء ومن لم يأتي فانه عند الاذان يعني يقول الصلاة الضحى يعني يصلون في رحالهم وانه معذورون في التخلف عن صلاة معذورون في التخلف عن صلاته هذا الامر
40:36ومن كان حضر فانه يصلى به ومن كان حضر فانه يصلى به ويخطب به نعم من هذه العبارة فقال مع حي على الصلاة او بذل حي على الصلاة؟ يعني من اهل العلم من قال انها بدلا منها ومنهم من يقال انها تضاف اليها. الفاظ اللذان
40:54اسبابها ولكن يقال يعني آآ آآ صلوا في رحالكم. ومنهم من قال انها بدلها لكن الفاضل بين كل يؤتى بها كما هي ويضاف اليها هذه الجملة التي اه فيها الاذن
41:10للتخلف حصل في الجماعة او الجمعة لانه معذور في ذلك آآ غير مقصود ثم ايضا هذه الجملة هي التي اشاد المصنف آآ في الحديث من اجلها لانه اوتي بشيء اوتي بشيء غير الالفاظ
41:30قال فاضل الاذان المعهودة الفاظ الاذان المعهودة وايضا كونه يعني قال المؤذن وخاطب المؤذن بان يقول يعني كذا وكذا يعني معناه انها كلام في اثناء الاذان كلام في اثناء الاذان
41:48صلوا في رحالكم الرحال هي البيوت والمساكن وهلا تكرار عدد معين او مرة واحدة ما اعلم يعني شيء يزيد التكرار يعني هو هو ذكره ذكره والاصل انه يصرف الا مرة واحدة
42:07ما في شيء يدل على العدد لا اعرف شيئا يدل على الادب او تكرار قال فنظر القوم بعضهم الى بعض هذا شيء غريب ما كانوا يعرفونه يعني ان يقال في الاذكار صلوا في رحالكم هذا شيء عجيب
42:24فنظر بعضهم الى بعض هذا شيء جديد فقال فعله من هو خير منه في بعض هو خير مني يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي حال منه يعني مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم
42:40من هو خير منه يرجع للمؤذن المؤذن يعني فعله من هو خير منه يعني مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي بعض الالفاظ وهو خير مني يعني الرسول عليه الصلاة والسلام
42:55وهذا يدل على انه اذا حصل شيئا متزالك فان آآ السنة جاءت بهذا وان يقال الصلاة في الرحال اصلوا في رحالكم قال وانها عزمة وانها عزمة يعني الجمعة عزمة يعني ولكن يعني حصلت هذه الرخصة
43:20يعني بهذه المناسبة وبهذا الامر الذي قضى ذلك فلا يعني ذلك ان امر الجمعة يكون هينا وانهم رفعون في الجماعة يكون هينا وانما الشيء الذي في عزمه يأتي آآ في بعض الاحيان ما يجعل
43:39هذه الازمة تكون رخصة يعني الحضور الذي هو عزمه ولازم اذا جاء ما يقتضي آآ عدمه فان فانه يعني يصار فيه الى الرخصة يعني يكون هذا الان الكلام على انه صعد على المنبر وقام المؤذن يؤذن فنبهه اثناء الاذان
44:05نعم هو الذي يوم جمعة وهو جالس يعني يسمع الاذان كما هو شأن الناس فانه لما جاء لهذا قال يعني يريد ان من حضر يصلي به والبخاري رحمه الله عقد بابا يصلي بمن حضر ويعني في الجمعة يتعلق
44:26بهذا الموضوع قال حدثنا مسدد عن حماد عن ايوب بن ابي سلمة وعبد الحميد ابن دينار البصري صاحب الزيادي وعاصم احول نعم عن عبد الله ابن الحارث نعم عن ابن عباس
44:50هم مصريون يقول هل يجوز رد السلام وهو يؤذن نعم يجوز يعني بين الادانين بين الجملتين لا ادنى واسلم عليه يرد عليه السلام يرد عليه السلام لكن يعني في مثل هذه الحالة التي الصوت يعني يروح في المكبر ويروح يعني يعني للناس
45:16يعني لان حتى الصوت الخفيف يظهر في المكبر في رد عليه بنفسه يعني اذا رد عليه رد عليه بنفسه لان لان في غير الصلاة الصلاة يرد بالاشارة لكن سنن الصلاة بالنطق
45:33يرد اللطف والنطف يعني اذا كان يترتب عليه انه يظهر مثل في هذا الزمان الصوت الخفيف يعني يظهر في المكبر مثل ما يظهر الالفاظ الاذان فانه لا يفعل وانما يرد عليه بنفسه بينه وبين نفسه بحيث لا يطلع الصوت
45:51بمكبر الصوت يقول كلمة رحالكم هل هي توقيفية؟ الان ربما لا تفهم المراد صلوا في بيوتكم يصلح يوسف الحال هي البيوت يعني الرحال هي البيوت البيوت يعني مر بها الحديث يعني انهم يصلون العصر ثم يذهب الانسان لرحله
46:13بالعوالي او يعني عوالي المدينة والشمس حية فاذا اوتي يحلوا في بيوتكم لكن الناس آآ على كل يعني الشيء الذي يعني يفهمونه ويقول في بيوتكم ما في بأس وهذا يقول نريد ان نقولها باللغة الاعجمية
46:35اه بالنسبة يعني يعني هم ما يفهمون اذا كانوا ما يفهمون البيوت اذا كان ما يفهمون اللغة يعني كلهم عجم وانهم لا يفهمون يمكن يمكن ان يقال لهم باللغة الاعجمية
46:53لانه لو اوتي بشيء قال رحمه الله تعالى باب اذان الاعمى اذا كان له من يخبره قال حدثنا عبد الله ابن مسلمة عن مالك عن ابن شهاب عن سعد ابن عبد الله عن ابيه رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
47:17قال ان بلالا يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى ينادي ابن ام مكتوم ثم قال وكان رجلا اعمى لا حتى يقال له اصبحت اصبحت ثم قال باب اذان زعمى اذا كان له من
47:34يصبر من يخبره الاعمى لا يرى الزوال ولا يرى طلوع الفجر ولا يرى يعني الغروب غروب الشمس وانما يعني يصح اذا كان له من يخبره ممن هو موسى يعني مبصر يعني يساعده او يعني يعني يبين له دخول الوقت ويبين له غروب الشمس
48:00غروب الشمس او حصول الزوال او يعني آآ طلوع الفجر او طلوع الفجر فيجوز اتخاذ المؤذن اعمى قال من حصل ذلك من رسول الله عليه الصلاة والسلام لكن حيث يقول له من يخبره لانه جاء في هذا الحديث قوله صلى الله عليه وسلم ان بلال يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن المصوم وكان رجلا اعمى لا
48:28يؤذن حتى يقال له اصبحت اصبحت. يعني معناها انه بين له اني دخل الوقت يبين انه دخل الوقت وليس معنى ذلك انه بعد ما يدخل الوقت يعني يمضي وقته وينبه واما ينبه عند الدخول اصبحت يعني جاء الصباح
48:44جاء الوقت الذي يكون فيه الاذان جاء الوقت الذي يقول فيه الاذان وليس معنى ذلك انه يترك حتى يمضي جزء من الزمان من النهار ثم يقال له آآ يعني يؤذن ثم يؤذن والناس يأكلون حتى يؤذن
49:01وانما التنبيه عند عند طلوع الفجر وعند حصول الوقت الذي يؤذن فيه لصلاة في اول وقتها دون ان يكون متقدما ودون ان يكون متأخرا دون ان يكون متقدما ودون ان يكون متأخرا
49:22وهذان والحديث يدل على اتخاذ المؤذنين يعني انه لو تعدد المؤذنون بان يكون هذا يؤذن في الفجر الاذان الاول وهذا يؤذن في الاذان الثاني هذا هو الذي جاءت به سنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذين المؤذنين
49:40بلال وبين ام كلثوم بلال وابن ام مكتوم والاذان الاول آآ ليس مثل الاذان الثاني انه لازم في جميع المساجد وان الناس يعني لابد لهم النعم هو يؤتى به لكن لا يلزم كل مسجد المساجد ان يشاهد الاذان الاول
50:02لان الاذان انما هو للصلوات ويؤذن في اول الاوقات يعني كل وقت يبدأ في اوله لكن شرع انه يؤذن في الليل يعني وقبل الاذان الثاني بوقت جافي حتى يتهيأ الناس
50:21يعني اذا سمعوا الاذان الاول تهيئوا قاموا وتهيؤوا فكان عليه يعني اغتسال يغتسل ومن كان يريد ان يصوم يتسحر كان يريد ان يصوم فيتسحر ومن كان يعني يريد ان يهيئ شيئا من اجل انه بعد الصلاة يعني يمضي به
50:40فانه يفعل وكذلك ايضا كما جاء في الحديث الذي سيأتي انه يوقظ النايم ويرجع القائم الذي كان يصلي في الليل يستريح شريف يعني بعد الاذان الاول هو الذي كان نائما يستيقظ
50:59حتى يعني يصح اذا كان يريد ان يصوم او يغتسل اذا كان عليه غسل او غير ذلك من الحاجات التي يحتاج اليها اه يحتاج اليها الناس ومحل الشاهد من هذا ان ابن مكتوم كان رجل اعمى
51:15وانه كان يؤذن لدخول الوقت وان له من ينبهه وحيث قال وكان رجل اعمى يعني آآ يعني آآ لا يؤذن حتى يقال اصبحت يعني انه جاء الوقت الذي يؤذن به في الوقت الذي يؤذن فيه
51:36والاذان الاول يعني يبيح الاكل والشرب ويحرم صلاة الفجر يحرم يحرم النساء من صلاة الفجر بعد الاذان الاول. لان الاذان الاول في في الليل والذي بعده ليل الى ان يأتي الاذان الثاني
51:54الى ان يأتي الاذان الثاني هو ليث فهو يبيح الاكل والشرب يريد ان يصوم ويحرم الصلاة اي صلاة الفجر اما الاذان الثاني فانه يبيح الصلاة ويحرم الاكل والشرب ويحرم الاكل والشرب
52:11ولكنه يأتي وقت الصلاة به يستحل ويحل الاتيان بصلاة فيه ولكن يحرم عنده الاكل والشرب بلدنا الاول يحل مع احد الاكل والشرب وتحرم الصلاة. صلاة الفجر يعني في الليل والثاني يحرم الاكل والشرب لان النهار جاء
52:31طلع الفجر او جاء وقت طلوع الفجر ويبيح الصلاة يعني ان لان لانه يحصل النداء من اجل ان الحاضر آآ الغائب يأتي ليصلي والذي معذور في البيت يصلي اذا سمع النداء في بيته
52:50كالنساء وكالمرظى الذين لا يستطيعون الاتيان للمساجد فانهم اذا سمعوا النداء دخلوا حل لهم ان يصلوا يأتون بالركعتين اللي في السنة وبعد ذلك يأتون الفريضة قال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن ابن شهاب عن سالم عن ابيه. نعم
53:16قال رحمه الله تعالى باب الاذان بعد الفجر. قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما انه قال اخبرتني حفصة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم كان اذا اعتكف المؤذن للصبح
53:36وبدا الصبح صلى ركعتين خفيفتين قبل ان تقام الصلاة. قال ان افطر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اذا اعتكف المؤذن للصبح وبدا الصبح صلى ركعتين خفيفتين قبل ان تقام الصلاة
54:00ذكر اه باب باب الاذان بعد الفجر بعد الاذان بعد الفجر يعني الاذان الثاني الاذان الثاني الذي يعني يكون عند دخول الوقت وبعده يؤتى بالراتبة السنة الراتبة ويؤتى بعدها بالفريضة
54:19بيوتها بعدها بالفريضة فهذا المقصود به الاذان الثاني الاذان الثاني الذي يكون عند طلوع الفجر هو الذي تحل معه الصلاة ويحرم معه الاكل والشرب الذي تحل فيه الصلاة يعني بعده هو يحرم عنده الاكل والشرب
54:40الا ما جاء في الحديث اذا سمعتم اذا اذا اذن المؤذن والاناء على يد احدكم فلا يضعه حتى يقضي حاجته منه يعني هذا في سنن ابي داود فان المقصود به ان من كان بدأ بالشرب
54:56قبل ان يسمع الاذان يكمل الشغل لكن من سمع الاذان وهو لم يشرب لا يبدأ بشرب لانها هناك قاعدة يسمونها يقولون يجوز في الاستدامة ماذا يجوز في الابتداء يجوز بالاستدامة وهذا يجوز في الابتداء
55:15فالانسان اذا كان يشرب ولكن اذن وهو يشرب يشبه الشعب واذا سمعا الاذان ما يروح يبدأ يشرب يروح يبحث عن ماء ويروح يشرب ليس له ذلك ليس له ذلك لكن
55:31يواصل ويستدين وهذي من امثلة هذه القاعدة يجوز في الاستدامة فلا يجوز في الابتداء وهذا مثل الطيب في الحج الانسان اذا تطيب قبل الاحرام وبقي اثر الطيب يبقى يدوم يستديمه
55:50لكن بعد ما يحرم ما يأتي بطيب يتطيب يجوز للاستدانة ولا يجوز للاستدانة يجوز الاستدامة؟ ما لا يجوز في الابتداء حاصل ان هذا الاذان الثاني هو الذي يبيح الصلاة ويحرم لك الوجه
56:05يريح الصلاة ويحرم الاكل والشرب. كان عليه الصلاة والسلام اذا اعتكف هنا يعني هذه اللفظة جاءت ولكن الذي اه جاء في بعض الاحاديث سكت المؤذن اذا سكت المؤذن اذا شكى في المؤذن يعني فرغ من الاذان يعني يصلي يصلي الركعتين
56:31صلى ركعتين خفيفتين قبل ان تقام الصلاة. نعم. ركعتين خفيفتين قبل ان تقام الصلاة. اللي هي الراتبة. وهي من عاكد الرواتب او الرواتب المرتبطة بالصلاة او المتعلقة بالصلوات لان الرواتب الصلوات
56:52اكدها وافضلها ركعتا الفجر وكذلك الوتر وكان عليه الصلاة والسلام لا يترك ركعتي الفجر ولا الوتر لا في حضر ولا في شهر لا في حظر ولا في سفر. نعم قال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا شيبان عن يحيى عن ابي سلمة عن عائشة رضي الله عنها قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم
57:19تصلي ركعتين خفيفتين بين النداء والاقامة من صلاة الصبح ثم ذكر هذا الحديث عن عائشة هذا الحديث عن عائشة رضي الله عنها ان النبي عليه الصلاة والسلام كان يعني يصلي ركعتين
57:36خفيفتان بين النداء والاقامة اللي هي راتبة الفجر وسنة الفجر يعني يؤتى بها بعد الاذان يعني اذا جاء دخل الوقت ودخل الفجر وطلع الصبح وجاء وقف الاذان فانه يعني يؤذن في ذلك الوقت
58:01ويؤتى بالركعتين قبل الاقامة الركعتين وقبل الاقامة وهما ركعتان مؤكدتان هما اكد الرواتب كما جاءت الادلة الدالة على ذلك في ملازمته صلى الله عليه وسلم لهما في الحضر والسفر قال حدثنا ابو نعيم الفضل بن زكير عن الشيبان ابن عبد الرحمن عن يحيى
58:28يروي عن من؟ عن ابي سلمة يعني يحيى بن ابي كثير الامامي عن ابي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف عن عائشة نعم قال حدثنا عبد الله ابن نوح يعني آآ عودا على ما يتعلق بالصلاة صلوا في بيوتكم
58:45يعني لا يقال ان ان اذا حصل يعني اي شيء يعني اراد ان الناس يتهونون يعني في هذا الزمان الان في كثير من المدن يعني يذكركم سفلته وليس فيه يعني شيئا من الوحل الذي تغاص به
59:05بالارجل هو الذي يحصل به يعني مر على الناس وكذلك يعني تلويث المساجد يعني بشيء من هذا مثل ذلك اذا حصل يعني مطر او كذا لا يقال ان ان كل ما حصل يقال للناس كذا لان هذا يمكن ان يقال في الاماكن التي
59:25يحصل فيها الظرر على الناس والظرر على المساجد. وما هذا مثل ما مر بنا فيما يتعلق بالابراج يعني الناس الان في بيوتهم في مكيفات وسيارات في مكيفات والمسجد مكيف يعني اذا صلوا الصلاة في اول وقتها لان
59:43يعني هناك شيئا يعني اه اغنى عن اه عن الابراج فانه اه اه يؤتى وفي اول وقتها وكذلك هنا لا يقال ان كل ما حصل مطر ولا كذا يقال في هذا الكلام
59:59وانما في الاماكن التي يحصل فيها مثل هذا الظرر الذي جاء اللي هو الوحل والذي يحصل فيه تلويث المساجد بما يعلق بالارجل من الوحل الذي يمر به الناس فيعني لا يقال ان هذا يعني معناه رخصة مطلقة لكل احد وان لابد ان تقدر الامور بقدرها
1:00:27ويلاحظ يعني يكون الامر يكفر بذلك او لا يقتضيه. نعم. قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا مالك عن عبد الله ابن دينار عن عبد الله ابن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان بلالا ينادي بليل فكلوا واشربوا حتى ينادي ابنه حتى ينادي ابن امه
1:00:47مكتوم وهذا فيه الاذان الثاني يعني الدلالة على الاذان الثاني الذي يكون يعني هو طلوع الفجر والذي يعني تحل به الصلاة ويحرم به الاكل. ولهذا ان بلال فكلوا واشربوا. حتى يؤذن ابن مكيوم. ابن ام مكشوف. ابن
1:01:05ثم يؤذن عند طلوع الفجر فهذا هو الاذان الثاني. يعني التربية المعقودة للاذان بعد الصبح او عند طلوع الصبح فهو دلالة على حصول الاذان الثاني هو الذي تحل به الصلاة ويحرم معه الاكل والشرب. نعم
1:01:24قال حدثنا عبد الله بن يوسف عن مالك عن عبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر. نعم باب الاذان قبل الفجر. والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله نبينا محمد. وعلى اله واصحابه اجمعين
1:01:40جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم الهمكم الله الصواب وخاءكم للحق شفاكم الله وعافاكم ونفعنا الله بما قلتم غفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين امين امين هذا سائل زائر يقول يسأل عن البرتقال والرمان هل فيها زكاة؟ لا ليس فيها الفواكه لا زكاة فيها البرتقال
1:02:06قال والرمان والمظاطح وغير ذلك الطماطم وكل هذه الاشياء التي هي يعني اه آآ ليست آآ ليست الحبوب والثمار التمور وما الى ذلك من الاقوات التي يقتات بها الناس وانما هذه
1:02:26في آآ امور لا زكاة فيها السؤال الثاني عن نصاب الزكاة في العمل العمل ما هو بالعملة السعودية وما يعادلها من عملات اخرى العملاء السعودية في في من الذهب يعني مقدار آآ يعني اثنين وتسعين غرام
1:02:50اثنين وتسعين غرام هذا هو اللي صار ما بلغه وزاد عليه وزكى وما نقص عنه لا يزكى واما فيما يتعلق بالفضة فمقدار ستة وخمسين ريال سعودي من الفضة واما بالنسبة للعمل الورقية
1:03:06فان يعني ما يعني يساوي يعني قيمته ستة وخمسين ريال هذا هو يكون النصاب فاذا كان النصاب فاذا كان آآ الريال قيمته عشر عشرة ريال من فضة يساوي عشرة من الورق
1:03:23فان النصاب يصير خمس مئة وستين يصير خمس مئة وستين يعني ما زاد عليه يعني منه فما زاد يزكى وما نقص عنه فانه لا يزكى قل هل يصلح الاذان والمؤذن جالس
1:03:39اه الاذان يكون عن قيام الاذان يكون عن قيام لكن اذا كان المؤذن يعني اضطر الى ذلك او احتاج الى ذلك فانه يصح فانه يصح يقول الامر ما الذي صرفه؟ اذا سمعتم المؤذن فقولوا
1:04:02يعني قيل اه يعني جاء في اه بعض الاحاديث ان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم كانوا اذا دخلوا صلوا يعني آآ يعني آآ ما فاذا جلس عمر على المنبر وبدأ المؤذن صاروا يتحدثون يعني يتكلم بعض
1:04:27مع بعض يقول اذا سبقني المؤذن ببعض الجمل فهل يشرع لي التدارك والاتيان بها؟ يعني يبدو ان هي تدارك يعني اذا كان هذا يأتي بالاشياء يعني الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر اشهد ان لا اله الا الله ثم يواصل
1:04:49اذا كنت اسمع الاذان من اكثر من مسجد فبمن اتابع حابع اه يعني المسجد الاقرب اليك هو الذي او المسجد الذي في اه يعني في حيك فانت تتابعه اما اذان تسمعه من بعد
1:05:09فانت تتابع هذا الذي آآ هو المسجد اللي تصلي فيه ويصلي فيه جماعتك والحي الذي انت فيه هل يتابع المؤذن الذي يسمع من خلال المذياع ما اعلمه شيئا لان قد يكون في بلاد نائية في اقصى الدنيا
1:05:33وانما انت تابع المؤذن الذي يؤذن يعني اه وانت تسمعه اما سماع الاذاعة فما اعلم يعني شيء يدل على هذا لان المفروض المؤذن الذي آآ للمسجد والمساجد من حولك اما تسمع في الاذاعة قد تسمع من من المشرق او المغرب
1:05:57بنقص الدنيا يسمع في الاذاعة لكن مثلا الان آآ من زعزاء المدينة ينقل للاذاعة الانسان جاي بالسيارة ويسمع النداء من خلال السيارة يبدو مثل هذا اذا كان في المدينة اذا كان في المدينة ويصنع الاذى فيمكن لانه نفس الاذان والصوت وصل اليه
1:06:20كما انه قد لو لو آآ سكر المذياع فانه يسمع الصوت من بعد