المجلس (82) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يقول في كتابه الجامع
0:22صحيح باب الخوخة والممر في المسجد قال حدثنا محمد ابن سنان قال حدثنا فليح قال حدثنا ابو النضر عن عبيد ابن حنين عن مسلم بن سعيد عن ابي سعيد الخدري
0:38رضي الله عنه انه قال خطب النبي صلى الله عليه وسلم فقال ان الله خير عبدا بين الدنيا وبين ما عنده. فاختار ما عند الله اه فبكى ابو بكر رضي الله عنه فقلت في نفسي ما يبكي هذا الشيخ ان يكن الله خير عبد
1:02بين الدنيا وبين ما عنده فاختار ما عند الله. فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم هو العبد وكان ابو ابو بكر اعلمنا قال يا ابا بكر لا تبكي ان امن الناس علي في صحبته وماله ابو بكر
1:22ولو كنت متخذا قليلا من امتي لاتخذت ابا بكر. ولكن اخوة الاسلام ومودته لا يبقىن في المسجد باب كن الا سد الا باب ابي بكر بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
1:41وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فيقول الامام البخاري رحمه الله باب الخوخة هو الممر في المسجد الخوخة هي الباب الصغير
2:00الذي يفتح على المسجد من البيوت المجاورة له هذه يقال لها خوخة وقيل انه ليس له الا مصرعا واحد ليسنا له مصرعان لان الغالب الكبيرة يكون لها مصراعان وغالب ان انه يكون اذا كان صغيرا فانه يكون من مصرع واحد
2:32وقد يكون كبيرا من مصراع واحد ولكن المقصود به الباب الصغير ولكن الباب الصغير وهو المشرع على المسجد الذي يدخل منه او يخرج من البيت الى المسجد من ذلك الباب
2:52هو النبي صلى الله عليه وسلم كان بيته له باب من الخارج وباب من الداخل وكان عليه الصلاة والسلام يخرج من بيته الى المسجد من الباب الذي متصل بالمسجد يصلي بالناس واذا خرج من واذا فرغ الصلاة رجع ودخل من هذا الباب فهو عليه الصلاة والسلام امام المسلمين وكان
3:20يحتاج في الدخول والخروج الى المسجد لكونه امام الناس وهو الذي يصلي بالناس وكذلك كان هناك ابواب اخرى لبعض الصحابة على المسجد فالرسول عليه الصلاة والسلام اه خطب الناس كما جاء في هذا الحديث
3:43وقال ان عبدا خيره الله عز وجل بين الدنيا والاخرة وبين ما عنده واخبار ما عنده اي ان ذلك العبد المخير اختار ما عند الله فجعل ابو بكر يبكي جعل ابو بكر يبكي لانه رضي الله عنه فهم ان هذا المخير هو رسول الله صلى الله عليه وسلم
4:07وانه اختار ما عند الله وان هذا مشعر بقرب اجله. وانتائه من هذه الحياة الدنيا. ففهم ابو بكر رضي عنه هذا الفهم وجعله يبكي والناس يعني بعضهم كما جاء في عن ابي سعيد قال قلت ما الذي يبكي هذا الشيخ؟ اذا كان الله خيرا
4:27عبدا بين ما عند الله وما عند الله فاختار ما عند الله اي شيء انت شيخ يبكي لم لم يفهم هذا الفهم الذي ولهذا قال فكان رسول يعني النتيجة عرف
4:42ان الرسول صلى الله عليه وسلم هو المخير هو ان ابو بكر اعلمنا كان اعلمهم برسول الله صلى الله عليه وسلم وافطنهم وهذا يدل على حصنته رضي الله عنه وارضاه لانه لان الرسول عليه السلام ما قال انا خيرت
5:00حتى يعرف الناس كلهم ولكنه قال هذا الكلام بلفظ العبد عبد خيره الله بين الدنيا وما عنده فاختار ما عنده. ويقصد نفسه عليه الصلاة والسلام وابو بكر رضي الله عنه جعل يبكي لان قرب لان هذا مشعر بقرب اجله. لان ذلك مشعر بقلب اجل
5:20ويبكي لقرب فراقه عليه الصلاة والسلام ويعني آآ المه من من فراق رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فقلت ما الذي يبكي هذا الشيخ؟ ان يكون الله عز وجل خير عبدا من عباده بين الدنيا وبيننا عند الله
5:41ما عند الله لانه ما فهم هذا الذي فهم ابو بكر رضي الله عنه وان انا عبد من عباد الله ولم يفهم انه رسول الله صلى الله عليه وسلم وابوك لفهم انه رسول يبكي
5:55بعدين فقال يا ابا بكر لا تبكي ان امن الناس علي في صحبته وماله ابو بكر. الرسول صلى الله عليه وسلم يعني جعل يخاطبه ويقول لابو بكر يبدو لان وكذا تبكي ان امام الناس علي في صحبتي ومالح ابو بكر
6:17رضي الله تعالى عنه يعني ان ان انه اه اه امنا يعني بمعنى انه يحصل منه يعني خدمة الرسول صلى الله عليه وسلم ويعني تقديم جهده الجهد البدني والجهد المالي في خدمة الرسول
6:39لم يبذلوا جهده البدني والجهد المالي في خدمة الرسول صلى الله عليه وسلم وفي مصلحة الرسول صلى الله عليه وسلم فالرسول صلى الله عليه وسلم عرف هذا الجميل يعني لصاحبه وابيه واظهره وامرزه وبين
6:57ان ان ابا بكر رضي الله عنه هو الذي اه تميز في هذا وتقدم في هذا. وهذا هو معنى المنة وليس معناها يعني المن الذي هو يعني الجميل الذي يحصل منه بالصنيعة التي يحصل منه انه يحصل منها لان هذا فهم
7:18واما هذا فهو مدح والاصل ان المنة لله عز وجل هو لتفضل بكل ما فيه خير للناس وما يحصل من اي عبد من خير فيه مصلحته ومصلحة غيره فهو من توفيق الله عز وجل
7:37ولهذا يقول الله عز وجل وما بكم من نعمة من الله والله عز وجل يسوق النعم بواسطة وبغير واسطة اه بواسطة بغير واسطة مثل المطر الذي ينزل من السماء وبغير واسطة مثل احسان الناس بعضهم الى بعض وخدمة بعضهم بعض يعني اه انفاق بعضهم
7:56قال بعض يعني بذل المال من بعضهم لبعض هذا بواسطة ولكن هذا كله من الله عز وجل هذا من الله وهذا من الله لان الله هو الذي لين قلب من اراد الاحسان بان يحسن فالفضل يرجع الى الله عز وجل
8:16الفضل يرجو الواحد ولهذا قال واعلم في الحديث حديث وصية النبي صلى الله عليه وسلم لابن عباس واعلم ان واعلم ان الامة لو اجتمعوا على ان ينفعوك لم ينفعوك الا بشيء قد كتبه الله لك
8:31ولو اجتمعوا علي يضروك ما يضروك رفعت الاقلام وجرى في الصحف وكل شيء يحصل وكل فضل يحصل وكل نعمة تحصل فهي من الله عز وجل سواء كانت في وسطه او غير وسط
8:46سواء كان في احد من الخلق او ليس اوليس بواسطة احد منهم والحاصل ان هذه الامانية التي قال امن ابا بكر امن يعني انه امن للناس عليه في يعني في ماله وفي
9:01يعني بنفسه يعني آآ مدح وثناء له لانه قدم كل ما يستطيع آآ لمصلحة الرسول صلى الله عليه وسلم للدفاع عنه والجد والاجتهاد في طاعته وملازمته ولهذا كان ملازما له صلى الله عليه وسلم
9:20في مكة لم يفارقها ولم يهاجر الى الحبشة مع من هاجر وانما كان باقيا لرسوله صلى الله عليه وسلم يعني ينصره ويؤيده عنه ولما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم الى المدينة هاجر معه ورافقه في الطريق ولن يفارقه حتى في الطريق
9:38ولما جاء الى المدينة لازمه وصار معه وشهد المشاهد كلها معه ولم يتخلف عن غزوة غزاها رسول الله صلى الله عليه وسلم الا وكان او ثم لما توفي بايعه المسلمون خليفة لرسول الله صلى الله عليه وسلم
9:55ولما ولما ولمت به الرسول بايعه المسلمون ولما توفي ابو بكر اكرمه الله بالدفن لرسول الله صلى الله عليه وسلم واذا بعث يكون معه في الجنة. وهو مرافق له في الدنيا ومجاور له في القبر. ويكون معه في الجنة وذلك
10:16قول الله يؤتيه من يشاء الرسول صلى الله عليه وسلم يسلم اظهر هذا الجميل وهذه الذي حصل من ابي بكر رضي الله عنه وهذا من مناقبه وفضله رضي الله تعالى عنه وارضاه ان امل الناس علي
10:33انا ارى الناس علي في صحبته وماله ابو بكر. نعم. في صحبته وماله. لانه صاحبه وهو اول من امن بالرجال وهو ملازم له في مكة وهو في المدينة ولم يحصل حتى في طريق الهجرة
10:54لم يعني يفارقه بل كان معه وهو امام الناس بصحبته وماله يعني بذل ماله في يعني فيما يريده النبي صلى الله عليه وسلم وفيما فيه آآ يعني آآ وفيما يحبه الرسول عليه الصلاة والسلام. نعم
11:16ولو كنت متخذا قليلا من امتي لاتخذت ابا بكر ذكر نعم ولكن اخوة الاسلام ومودته. ثم ذكر هذه المنقبة العظيمة لابي بكر رضي الله عنه وهي انه ان الله قد اتخذه خليلا
11:36وانه لو كان متخذا احدا من اهل الارض خليلا لاتخذ ابا بكر خليلا وهذه منقبة عظيمة ما حصلت لغيره فان الرسول عليه الصلاة عليه الصلاة والسلام اخبر بانه خليل الرحمن. وان الله اتخذه خليلا كما اتخذ ابراهيم خليلا
11:58وانه لو كان متحدا حليلا من اهل الارض لاتخذ ابو بكر خليلا يعني اخبر عن امر لا يكون ان لو كان كيف يكون اخبر عن امر لا يكون وهو انه يطيح بخليل من امته
12:14وانه لو كان لكان المتحد ابو بكر رضي الله عنهما ولو كنت متخذا من امتي قليلا لاتخذت ابا بكر خليلا. واخبر عن امر لا يكون وهو كونه لا يتخذ قليلا
12:32وانه لو كان متخذا لكان ذلك المتخذ ابا بكر رضي الله عنه وارضاه وهذا قاله الرسول صلى الله عليه وسلم في عدة مناسبات في هذه المناسبة التي اخبر فيها بقرب اجله
12:49وبدنو اجله وانه عليه الصلاة والسلام آآ ذكر يعني هذا الخبر الذي اخبرهم به على المنبر وان عبدا خير بينما بين الدنيا وما عند الله فاختار ما عند الله فهذا يعني معناه وانه صار ما عند الله معناه ان اجاب قريب عليه الصلاة والسلام
13:12وقد قال هذه الكلمة او هذه الجملة في ابي بكر رضي الله عنه بهذه المناسبة وقالها ايضا قبل ان يموت بخمس ليالي كما في حديث جندب ابن عبد الله البجلي رضي الله عنه في صحيح مسلم
13:27ان النبي عليه الصلاة والسلام انه قال جندي رضي الله عنه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل ان يموت بخمس يقول اني ابرأ الى الله ان يكون لي منكم حديث
13:39فان الله اتخذني خليلا كما اتخذ ابراهيم خليلا. ولو كنت متخذا من امتي خلينا قاله قبل وفاته بخمسة ريال وهذا فيه اشارة الى خلافته لانه قال عليه قال ذلك عليه الصلاة والسلام في مرظ موته وقبل وفاته بخمس ليال عليه عليه الصلاة والسلام
14:02لو كنت متخذا من امتي خديجة فهذا دال على فظله وعلى اولويته بالخلافة وعن اولويته بالخلافة. وقد حصل منه صلى الله عليه وسلم امور متعددة تدل على اولويتها بكر وعلى
14:20الخلافة لكن دون ان ينص على خلافته او خلافة غيره الرسول عليه الصلاة والسلام ما قال الخليفة بعد فلان الحديث ضعيف ما قال ذلك رسول الله عليه الصلاة والسلام ولكنه جاء نصوص واضحة جلية على ان ابو بكر احق بالامر من بعده ومنه هذا النص الذي قاله الرسول
14:46عليه الصلاة والسلام قبل وفاته بخمس وقبل ذلك بمدة كما في الحديث الذي معنا كما في الحديث الذي معنا ومن ذلك كونه امره ان يصلي بالناس في مرظ موته في مرض موته امره بان يصلي بالناس. ولما رجع
15:07قال مر ابك فليسلم الناس ولهذا قال عمر ابن السقيفة رضيت رسول الله صلى الله عليه وسلم بامر ديننا افلا نوفيك لامر دنيانا؟ وهذا من اوضح الادلة التي يستدل بها على
15:20وعلى القياس لان الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم فهموا هذا الفهم. وان الرسول عليه الصلاة والسلام ما قدمه في امر الصلاة فانهم فهموا وقاسوا على ذلك امر الخلافة والولاية الدنيوية
15:38ثم اوضح شيء من ذلك الحديث الذي في البخاري وغيره ان النبي صلى الله عليه وسلم قال في مرض موته ادعي لي اباك واخاك يخاطب ادعي لاباكي واخاكي لاكتب كتابا. فاني اخشى ان يتمنى متمني او يقول قائل انا اولى ثم قال
15:59السلام يأبى الله والمسلمون الا يعني ما في حاجة الى الكتابة لان هذا الذي يريد ان يكتبه سيتحقق وان الله يأبى ان يكون غير ذلك وان المسلمين يأبون ان يكون غير ذلك وقد ابى الله الا ابا بكر وابى المسلمون الا ابا بكر
16:19وبايع المسلمون ابا بكر خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في اختيارهم وطواعيتهم وبرغبة منهم وباقدام منهم وحصل يعني ذلك. الحاصل انه لم يحصل نص على تعيين تعيين احد للخلافة لا بذكر ولا غيره. ولكن جاءت هذه النصوص
16:41الواضحة الدالة دلالة قوية على اولويته وعلى احقيته بالخلافة ثم انا بعض الصحابة جاء عنه التعبير بالفلة بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم كما جاء في حديث ابي هريرة الذي الذي اتفق على صحته
17:02قال ابو هريرة رضي الله عنه اوصاني خليلي صلى الله عليه وسلم بثلاث ركعتي الضحى وصيام ثلاثة ايام من كل شهر وان اوتر قبل ان نعم فعبر بقوله خليلي ولا ينافي هذا ما جاء في الحديث الذي لو كنت منتخبا في الحديث لان الرسول ما اتخذ قليلا ومن قال خليلي فلان
17:26وانما هذا اخبار من ابي هريرة بان الرسول صلى الله عليه وسلم خليله وهو اخبار عما في نفس ابي هريرة من محبته وجنان محبة الرسول صلى الله عليه وسلم. فلا تنافي بين آآ اثبات
17:42ابو بكر ابي هريرة الخلة في قوله اوصاني خليلي وبين قوله لو كنت متخذا للموت خليلا لاتخذت ابا بكر خليلا. نعم ولكن قوة الاسلام ومهدته ولكن اخوة الاسلام ومدته يعني المودة والمحبة ويعني هذه هي التي حاصلة
18:08له ولكنه اه كونه يعني يكون اه اه في قلبه ان ابا بكر خليله لا لا يكون ذلك لانه عليه الصلاة والسلام اخبر بالجملة السابقة بان هذا لا يكون ولكنه لو كان لو كان ذلك كائنا
18:28كان الاحق به والاولى به ابو بكر رضي الله عنه لا يبقين في المسجد باب الا سدا الا باب ابي بكر لا يبقون في الباب مسجدا في المسجد باب لسدة الا باب الذكر
18:46يعني هذا فيه ايضا اشعار بخلافتهم لان الابواب المفتوحة على المسجد تسكر وتغلق ولا يبقى باب مفتوح الا بباب الرقى. هذا اشارة الى انه هو الذي يكون بالامر بعده. وانه يحتاج الى ما كان يحتاج اليه الرسول
19:04صلى الله عليه وسلم من الدخول والخروج بسهولة الى المسجد لانه يخرج يصلي بالناس كما كان النبي صلى الله عليه وسلم يقضي من بيته من الباب الذي على المسجد فيصلي بالناس ويرجع
19:18فاذا ابو بكر رضي الله عنه هذا فيه اشارة الى خلافته والى اولويته وانه يحتاج او سيحتاج الى ما يحتاج اليه رسول الله صلى الله عليه وسلم من التردد بين البيت والمسجد داخلا خارجا من المسجد من البيت الى المسجد وداخلا من المسجد الى
19:38البيت فاذا قصره اصله بقاء الباب المفتوح على باب ابي بكر وان الابواب الاخرى تغلق ولا يبقى باب مفتوح الى المسجد هذا ايضا فيه اشارة الى خلافته. في اشارة الى خلافته رضي الله عنه وارضاه. لانه كما
20:02قلت يحتاج الى ما كان يحتاج اليه الرسول عليه الصلاة والسلام وقد ورد في بعض الاحاديث ان النبي صلى الله عليه وسلم استثنى باب علي رضي الله عنه وذكر يعني ابن الجوزي وغيره يعني في الموضوعات هذا وقد جاء فيه يعني
20:24في مسند الامام احمد وغيره وقال ابن حجر انها يعني قوية او ان بعضها فيه قوة وقال يعني اه في في يعني في بيان وجه ذلك قال ان او ذكر ان باب علي رضي الله عنه انما هو على المسجد
20:44وليس له باب خارج من المسجد ولا خارج المسجد فعلى هذا يكون الامر لا بد منه لا بد ان يكون بابه على المسجد لابد ان يكون بابه على نفسه لانه اغلاقه يعني مع انه ما يبقى يعني لانه ليس له منفذ غيره
21:01واذا كان الامر كذلك فالامر في هذا واظح. اما كون على الخارج وباب على الداخل والرسول صلى الله عليه وسلم يعني ارشد الى اغلاق الابواب آآ يعني وانه لا يبقى الا الا ابا ابا بكر فيكون هذا كما قلت وكما قاله اهل العلم وبعض اهل العلم ان هذا فيه اشعار
21:23خلافته رضي الله عنه وانه سيحتاج الى ما كان يحتاج اليه الرسول صلى الله عليه وسلم قال حدثنا محمد بن سينان نعم عن فليس نعم عن ابي النظر نعم عن عبيد ابن حنين نعم عن بشر ابن سعيد نعم عن ابي سعيد الخدري نعم
21:47وجاء في بعض الطرق يعني آآ آآ ذكر واو العطف بين بين المشرف بن سعيد والذي قبله الزفت الذي قبله من هو الذي روى عنه بشر عبيد ابن حنين. نعم يعني عن عبيد ابن حنين وبسر. وبسر. نعم
22:09يقول ما الفرق بين الخلة وبين الاخوة والمودة الخلة منزلة رفيعة وتنكر في القلب واما الاخوة والمودة ان هذه تكون يعني لابي بكر ولغيره. ولكن ابو بكر له تميز في هذا
22:30لكنه لا يصل الى المحبة ليصل التي ليس فيها مجال لغير الله عز وجل ليس فيها مجال لغير الله عز وجل فان الذي قام في قلبه صلى الله عليه وسلم لا يعني يكون لغيره ولو كان لغيره لكان الاولاد
22:49ابو بكر فاذا صلى الاخوة والمودة هذه حاصلة في المحبة المحبة يعني عامة وكل الله تعالى يحب التوابين ويحب المتطهرين ويحب المحسنين وهذه المحبة المحبة تحصل من الله لاولياءه ولكن لم لم تثبت الا لإبراهيم ولمحمد صلى الله عليه وسلم
23:14الخلة لم تثبت الابراهيم ولمحمد عليهما الصلاة والسلام هل يجوز للمسلم ان يتخذ الله تعالى خليلا يحب الله يحب الله محبة تفوق محبة كل مخلوق يعني يعني يكون في قلبه هذا لابد ان كل مسلم يجب عليه هذا
23:38ان يكون الله ورسوله احب اليه مما سواهم ثلاث ما كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان ان يكون الله ورسوله يعني يحب الله محبة تتخلل في قلبه بحيث لا يعني يساويه احد ولا يدانيه هذا نعم كل مسلم بعد ذلك
23:55ان يكون الله ورسوله احب اليهم ما سواهم. وان يحب المرء لا يحبه الا لله. وان يكره ان يعود في الكوري بعد ان ينقذه الله منه كما يكره ان يغلق النار فيحب الله عز وجل ويحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وتتخلى محبة الله في قلبه ومحبة الرسول صلى الله عليه وسلم في قلبه
24:14لكن تكون محبة الله عز وجل اعلى وفوق محبة الرسول صلى الله عليه وسلم لان لان الانسان يحب الله ويحب ما ما يحبه الله يحب الله ويحب الرسول صلى الله عليه وسلم ويحب من يحبه الله ورسوله. وكذلك يحب ما يحبه الله ورسوله
24:42قال حدثنا عبد الله ابن محمد الجعفي قال حدثنا وهو ابن جرير قال حدثنا ابي قال سمعت يعلى ابن حكيم عن عكرمة عن ابن رضي الله عنهما انه قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه الذي مات فيه عاصب رأسه
25:02فقعد على المنبر فحمد الله واثنى عليه ثم قال انه ليس من الناس احد امن علي في نفسه وماله من ابي بكر ابن ابي قحاطة ولو كنت متخذا من الناس خليلا لاتخذت ابا بكر خليلا ولكن خلة الاسلام افضل
25:22صدوا عني كل خوخة في هذا المسجد غير خوخة ابي بكر وهذا حديث عن ابن عباس مثل الذي قبله تيجي لكن فيه زيادة وهي ان الرسول صلى الله عليه وسلم كان مريضا وانه خرج وهو مريض لانه عاصب رأسه
25:40عاصم رأسه عليه الصلاة والسلام للوجع الذي حصل له في هذا الاشعار بان ذلك في اخر حياته صلى الله عليه وسلم ان ذلك في اخر حياته عليه الصلاة والسلام وفي هذا ايضا جواز
25:57يعني كل انسان يعصب على رأسه شيء اذا المه رأسه يشده يعني يرتاح يعني يحصل له من الوجع في الرأس يعني حيث ينفع فيه الشد لان الرسول صلى الله عليه وسلم فعل ذلك. نعم
26:15قال حدثنا عبد الله ابن محمد الجعفي نعم عن وهب بن جرير عن ابيه ابن حازم ان يعلمني حكيم عن عكرمة عن ابن عباس قال رحمه الله تعالى باب الابواب والغلق للكعبة والمساجد قال ابو عبد الله وقال لي عبد الله بن محمد
26:40سفيان عن ابن جريج قال قال لي ابن ابي مليكة يا عبد الملك لو رأيت مساجد ابن مساجد ابن عباس وابوابها ثم قال باب الابواب. باب الابواب والغلق للكعبة والمساجد. نعم. للكعبة والمساجد
27:03يعني انها تفتح هذه الابواب والغلق التي هي لا تغلق بها يعني ليس مجرد ذا بس يفتح يغلق يعني بحيث يعني يفتحه يعني يفتح بمفتاح ويغلق بالمفتاح او الشيء الذي يعني يكون فيه الاغلاق سواء كان مفتاح او غيره
27:25بمعنى ان وان المساجد لها ابواب يكون لها ابواب ويكون لها ما تغلق به سواء كانت مفاتيح او غير مفاتيح وكفاتيح او يعني شيئا يعني من من يخرج من الباب ويدخل في الجدار
27:44وان لم يكن هناك يعني آآ المهم انه يعني يكون مغلق لهذا الغلق ففيه يعني المقصود من ذلك اتخاذ الابواب وكذلك الكعبة وانه يصلح الغلق الابواب الغلق لها يعني ما تغلق به ابواب والابواب لها غلق تغلق به
28:11وهذا فيه صيانة المساجد يعني عندما يكون ليس هناك حاجة اليها يعني فانها لا تبقى مفتوحة وليس فيها حد واذا كان الناس لا يدخلونها وبقاؤها يعني يترتب عليه في دخول كلاب او دخول يعني حيوانات او دخول يعني احد
28:30يعني يؤذي فيها فانها تغلق واذا كانت الحاجة قائمة اليها داعية اليها فانها تبقى مفتوحة لكن مع المحافظة عليها ووجود من يحافظ عليها ويحرسها ويعني يمنع اي شيء يحصل لها
28:47ثم ذكر احاديث منها هذا الحديث عن عن ابن ابي مريكة قال لعبد الملك ابن عبد العزيز بن جريج الذي فضل جريج اسمه عبد الملك ابن جريج يا عبد الملك لو رأيت
29:02لو رأيت مساجد مساجد ابن عباس وابوابها. لو رأيت مساجد ابن عباس وابوابها وابوابها المقصود من هذا الابواب نص على ان لها ابواب وحذف الجواب في قوله لرأيت يعني لو رأيت امرا حسنا
29:21او امرا جميلا او امرا عجبا يعني للمحافظة عليها والعناية بها والاهتنام بها فالمقصود من ذلك ذكر الابواب يعني يقال الابواب للمسجد وهنا قال ابن سعيد ابن عباس ابوابها يعني معناها لها ابواب. نعم
29:43قال قال ابو عبد الله وقال لي عبد الله ابن محمد الماضي عبد الله محمد الجعفري نعم ياتي نفس اللسان مضى الاول ثم قال باب الابواب والغلق كالكعبة والمساجد قال ابو عبد الله وقال لي عبد الله ابن محمد هذا
30:00ابن عباس قبل حديث ابن عباس هذا نص الاسناد الذي جاء يا عبد الملك لو رأيت هذا نفس الاسناد ايه ها لكن الاسناد الذي مر معنا سابقا قال حدثنا عبد الله بن محمد الجعفي نعم قال
30:14يعني هذاك عبر يعني الحد الاول ذاك اللي فيه آآ الرأس نعم يعني الاول قال حدثنا وهنا قال لي وقال لي هي بمعنى حدثنا؟ بمعنى الاتصال لانك لان كلمة لي يعني معناها انها ما في واسطة بينه وبينه. لانه قال له
30:40والبخاري رحمه الله يستعمل هذه الصيغة وهي بمعنى المتصل وليست يعني من قبيل المعلقات ولكنها تختلف عن غيرها يعني آآ بانه يعني كونه آآ قيل قيل انها تختلف عن حدثنا لكونه
31:01يعني في تغييرها في في ذمة او اختصارا في المتن او كذلك فيه اه اه على طريق المذاكرة وليس عن طريق التحديث لان لان فرق بين كونه يجلس للتحديث يأخذ ويعطي للتحديث او كونه يتحدث ويذاكر فيقول كذا وكذا
31:23على سبيل المثابرة رحمه الله ذكر وجوها متعددة لبيان هذه الصيغة وهي محمولة على الاتصال ولكنها دون تلك التي فيها تصريح ولكنها في معناها وفي آآ آآ حكمها وانها تؤدي ما تؤدي في تلك
31:48من جهة ان هذا متصل وهذا متصل. ان هذا متصل وهذا متصل قال لي عبد الله محمد حدثنا سفيان نعم سفيان ابن عيينة عن ابن جريج نعم عبدالملك العزيز عن ابن ابي مليكة. نعم
32:09قال حدثنا ابو النعمان وقتيبة قال حدثنا حماد عن ايوب عن نافع ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قديم مكة فدعا عثمان بن طلحة ففتح الباب فدخل النبي صلى الله عليه وسلم وبلال واسامة بن زيد
32:29وعثمان ابن طلحة رضي الله عنهم ثم اغلق الباب فلبس فيه ساعة ثم خرجوا قال ابن عمر فسألت بلالا فقال صلى فيه فقلت في اي قال بين الاسطوانتين قال ابن عمر فذهب علي
32:49نسأله كم صلى ثم ذكر هذا الحديث عن ابن عمر المتعلق بالكعبة ودخول النبي صلى الله عليه وسلم فيها عام الفتح وان وان آآ وفيه ان لها باب وان لها مفتاح
33:09وذلك انه دعا بطلحة ابن شيبة من حجبي الذي هو ساد الكعبة والذي بيده المفتاح فطلب منه فتح الكعبة يعني ليس فيه باب فيه مفتاح فيه باب وفيه غلق هذه الترجمة قال الغلق الباب والغلق للكعبة والمسجد. فهنا فيه الباب
33:34طلقوا للكعبة الباب والغلق اي المفتاح الذي تغلق تغلق به الكعبة بابها ويفتح بابها. بواسطة هذا المفتاح بعض فدعا بطلحة عثمان بن طلحة عثمان بن طلحة جاء بعثمان بن طلحة وفتح الباب ودخل
33:55هو رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه ثلاثة. الذي هو عثمان ابن طلحة والثاني اسامة بن زيد وثالث بلال هؤلاء هم الذين دخلوا معه ثم اغلق الباب اغلقوه من الداخل
34:12وبقوا الاربعة فيه رسول الله عليه الصلاة والسلام والسلفة الذين معه. وصلى فيه عليه الصلاة والسلام بين العمودين اللتين في مقابل الباب والتي يعني يعني في في جنوب الكعبة وفي يسار الداخل الذي يدخل الكعبة صلى بين العمودين
34:31متجها الى جهة الغرب والباب وراءه عليه الصلاة والسلام وانما اغلقوا الباب يزهرهم الناس. لان الناس اذا فتح الباب سيدخلون ولن يتخلف احدا يمكنه الدخول ويقول في ذلك تشويش وفيه يعني آآ يعني ما يحصل معه خشوع
34:56فالرسول عليه الصلاة والسلام يعني اغلق الباب وصلى عليه الصلاة والسلام وبعد ذلك خرج واورده هنا كما ذكرنا من اجل الباب والغلق وقد سبق الحديث المرأة في ذكر مقام ابراهيم
35:14كما قال ابراهيم وصلى سبق الحديث في هذا وهنا اورده من اجل الاستدلال به على اتخاذ الابواب والغلق للكعبة والمساجد. الكعبة والمساجد ثم انه سأله يعني كان ابن عمر عند الباب
35:35ولهذا سبق ان مر في الحديث انه قال فكنت اول من ولج يعني كانوا ينتظرون خروجه صلى الله عليه وسلم فلما خرج ولده وجد بلانا وسأله فصلى رسول الله؟ قال نعم بين العمودين
35:50بين هذين العمودين وجاء في بعض الرواية انه صلى ركعتين انه صلى ركعتين وقيل في الجمع بين ما جاء انه نسي ان يسأله وقال انه صلى ركعتين في رواية ثانية قال لان لانه فهم
36:13انه او فهم ان ان التنفل لا يكون اقل من ركعتين وان صلاتي اقل ركعتين ولكن لا يدري هل حصل زيادة او ما حصل زيادة وان في جيبه متحققة لانه لا يتنفل باقل ولا وزيادة يمكن ان تكون الزيادة. كما سبق امر بنا
36:33اذا دخل احد المسجد فايش؟ حتى يصلي ركعتين فانه له مفهوم من حيث يعني الماجون الركعتين فانه لا يتمثل ركعة واحدة واما ما بعد الركعتين فهذا لا لا خلاف في انه يجوز للانسان يزيد
36:52من دخل المسجد فله ان يزيد على ركعتين نصلي اربع ولا نصلي ست ولا نصلي اثنان ولا نصلي عشر كما يشاء لكن لا يصلي ركعة واحدة لا يمكن لا يصلي قطعة واحدة. فيقول يعني ذلك انه فهمه او ان هذا فهم من انه صلى ركعتين في كون
37:12ان الصلاة لا تقل عن ركعتين. لا تقل عن ركعتين واما الزيادة فهي التي يعني يحتاج الى معرفتها. واما الثنتين فهي متحققة. لانه لا لا ينقص عنها لكن هل يحصل زيادة او ما يحصل زيادة؟ هذا هو الذي يحتاج الى نص
37:35قال حدثنا ابو النعمان الحكم بهذا؟ ابو النعمان محمد الفضل وقتيبة قتيبة بن سعيد عن حماد حماد بن سعيد بن زيد عن ايوب عن ابن عمر. نعم قال رحمه الله تعالى باب دخول المشرك المسجد قال حدثنا قتيبة قال حدثنا الليث عن سعيد بن ابي سعيد انه سمع ابا هريرة
38:05رضي الله عنه يقول بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم خيلا قبل نجد فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثمامة فربطوه بسارية من سواري المسجد. ثم ذكر باب دخول المشرك المسجد
38:24سبق المر هذا الحديث في ركن اسير في المسجد ربط الاسير في المسجد وهنا ذكر يعني وهنا ذكره يعني من اجل من اجل يعني آآ آآ الشرك هو ان المشرك يعني وان الكافر يعني يجوز ان يدخل المسجد للحاجة
38:47الحاجة الى ذلك فيعني اورد في هذا الحديث الذي فيه ان سبق المرة وهو ان الرسول عليه ارسل قيلا اي يعني خيرا عليها رجال الخيالة اللي يركبونها فيعني فجاءوا بثوابه وهو من سادات اهل اليمامة
39:08فربطه في المسجد ومر في الحديث انه كان النبي صلى الله عليه وسلم يمره ويسأله واذا قال اطلقوا ثمامه فراح واغتسل وجاء وشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم
39:25فوجد هناك في ربط الاسير في في المسجد وهنا اورده من اجل آآ دخول ترجمة دخول المشرك المسجد ويعني بعض اهل العلم قال انه يجوز يعني مطلقا وبعضهم قال يجوز في حق اهل الكتاب
39:42وبعضهم قال يجوز مطلقا ولكن يعني ما قيل بان هذا خاص باهل الكتاب هو ليس بصحيح. لان ليس من اهل الكتاب وانه من الشركين. ومع ذلك يعني اه ادخل المسجد والبخاري رحمه الله قال له
40:02والمشرك المسجد المشرك المسجد فالقول بان هذا يخص باهل الكتاب باهل الحديث يدل على خلافه لان من اهل الكتاب وانما هو من المشركين قال حدثنا قتيبة عن الليث عن سعيد بن ابي سعيد عن ابي هريرة. نعم
40:29قال رحمه الله تعالى باب رفع الصوت في المساجد قال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا يحيى ابن سعيد قال حدثنا الجعيد ابن عبد الرحمن قال حدثني يزيد بن قصيفا عن الساعي بن يزيد
40:43رضي الله عنه انه قال كنت قائما في المسجد فحصبني رجل فنظرت فاذا عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قال اذهب فاتني بهذين فجئته بهما قال من انتما؟ او من اين انتما؟ قال من اهل
41:03قال لو كنتما من اهل البلد لاوجعتكما ترفعان اصواتكما في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال باب رفع الاصوات في المسجد رفع الافراد في المسجد الاصوات المسجد ترفع
41:24في في العلم وفي قراءة القرآن وفي يعني الخطب وفي الوعظ والتذكير وغير ذلك مما يعني اه تحصل الفائدة فيه للموجودين في المسجد والنبي صلى الله عليه وسلم كان يخطب في هذا المسجد
41:46وكان يدرس في المسجد وكذلك اصحابهم بعده رضي الله عنهم وارضاهم فرفع صوت المسجد فيما ينفع وفيما فيه خير هذا سائق. وقد دلت الادلة على ذلك ومنها يعني ما حصل منه صلى الله عليه وسلم ومن اصحابه رضي الله تعالى عنهم وارضاه
42:08ثم اورد هذا الاثر عن عمر رضي الله تعالى عنه وهو ان سائل ابن يزيد وكان من صغار الصحابة وقد توفي رسول الله عليه الصلاة والسلام وعمره سبع سنوات لانه قال حج بي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وانا ابن سبع سنين
42:28عج بي يعني حج به اهله حجة الوداع وعمره اذ ذاك سبع سنوات وصحابه الصحيح وفي اهل عمر يعني قال انه كان قائما كما في هذه الرواية وفي بعض الروايات نائما
42:48من بعضها مضطجعا وهذا يعني يدل على انه كان مضطجعا بعنوان رواية نائما او يعني التي تؤيده مضطجعة انها اوضح فخصبه يعني كان قريب منه وعنده حصبة حصده حتى تنبه وجاء اليه فقال ائتني بهذين الرجلين لان رجلين من الطائف وقد ارتفعت اصواتهما
43:16فجاءه بهما فقال عمر من انت وما اين انتما؟ قال من الطائف قال قال لو كنتم من اهل البلد من اهل البلد لاوجعتكما لاوجعتكما ارفع عني اصواتكما في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم
43:37يعني هذا هو الذي انكره عليهما وهو رفع الصوت يعني وكأن المقصود بذلك رفع صوت في امور دنيوية. وفي امور لغط في امور لا فائدة فيها. اما رفع الصوت فيما يتعلق
43:52بالعلم وفيما يتعلق هذا فقد عرفنا ان هذا لا بد منه وان هذا سائر وانه لا بأس به وان هذا فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم وفعل اصحابه. انهم كانوا يرفعون اصواتهم ويعني يسمعهم الحاضرون
44:06يسمعهم الحاضرون كذلك في الخطب تسمعوا يسمع الحاضرون آآ الحاضرون في هذا المسجد عندما تحصلوا الفطر فانهم يسمعونها وقيل ان كون عمر رضي الله عنه يعني يقول لوجعتكما يعني هذا يفهم منه ان له حكم الرفع
44:29لان هذه العقوبة يعني انما تكون يعني بشيء يعني يستحق العقوبة عليه انه قد يكون ذلك من قبيل يعني ما هو في حكم الرفع لان مثل هذه العقوبات قد يكون يعني هناك
44:49مسيرة لها وان يكون لها حكم الرفع من عمر رضي الله عنه وهو الهم بالعقوبة لو كان من غير ولو كان من اهل البلد ولكنه عذرهما لكونهما ليس من اهل البلد
45:06نعم قال حدثنا علي ابن عبد الله ابن عن يحيى ابن سعيد عن جعير ابن عبد الرحمن عن يزيد ابن قصيفة عن عسى ابن يزيد رضي الله عنه قال حدثنا احمد قال حدثنا ابن وهب قال اخبرني يونس ابن يزيد عن ابن شهاب قال حدثني عبد الله ابن كعب ابن مالك ان كعب ابن مالك
45:35رضي الله عنه اخبره انه تقاضى ابن ابي حذرج دينا له عليه في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد. فارتفعت اصواتهما حتى سمعها رسول الله صلى الله عليه
45:51عليه وسلم وهو في بيته فخرج اليهما رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كشف سجف حجرته نادى يا كعب ابن مالك يا كعب قال لبيك يا رسول الله فاشار بيده ان ضع الشطر من دينك. قال كعب
46:11قد فعلت يا رسول الله. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قم فاقضه ثم ذكر هذا الحديث عن كعب مالك وقد مر اذا بالتقاضي والملازمة للغريم باب التقاضي والملازمة والملازمة
46:28الغريب في المسجد فاورده هنا من اجل ما في رفع الصوت رفع الاصوات في المسجد وهنا يعني الرسول عليه الصلاة والسلام ما انكر عليهما رفع الصوت وهناك عمر رضي الله عنه انكر رفع الصوت
46:47آآ قيل ان الرسول عليه الصلاة والسلام اكتفى بكونه يعني آآ خرج اليهما واصلح بينهما وقطع السبب الذي به يعني حصل الكلام وهو ما بينهما من الدين وخرج عليه السلام واصلح بينهما واصلح بينهما
47:11فالمساجد لا تتخذ اماكن لرفع الاصوات واللغط وان يشوش بعض الناس على بعض وانما يعني آآ فيما هو سائر ومسألة التقاظي واخذ الحق في المسجد قلنا انه لا بأس به
47:29ولكن هنا اه جاء فيما يتعلق بذكره رفع صوت وقيل ان الرسول عليه السلام باصلاحه بينهما يعني بين لهم انهى ذلك الخلاف الذي بينهما الذي لم يكن بعده يعني شيء من الخصام حيث قال
47:49انفق به ولتنتهي المداينة وتنتهي المحققة التي بينهما بحيث يكون هذا دفع لهذا فهذا النصف او الشكر الذي اشار به الرسول عليه الصلاة والسلام. والحديث سبق ان مر في الباب السابق ايها باب التقافي
48:09وملازمة الغريب الغريب في المسجد قال حدثنا احمد يعني يحسب لعيد الاشخاص ويعني ومنهم احمد بن صالح المسلم عن ابن وهب عبدالله بن وهب وهذا مسري وهذا يعني مما يقرب
48:27ان يكون احوج من هذا انه هو المصري لان آآ من الاسباب التي يعني يميز بها المهمل ان يكون من بلده ان يكون بينك وبينك يعني ملازمة في كونه في البلد واهل البلد يعني يتصل بعضهم ببعض بكثرة
48:47بخلاف من يكون من بلد اخر فانه لا يحصل ذلك الا برحلة برحلة طارئة عن يونس ابن يزيد عن ابن شهاب يزيد الايدي. نعم عن ابن شهاب عن عبد الله ابن كعب ابن مالك عن كعب ابن مالك نعم
49:10الان الترجمة المساجد والحديثان في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم خاص آآ المشاهد كلها لها حرمة وهي محل العبادة وليس حلا يعني امور الاشتغال بامور الدنيا فيعني لا شك ان المناسبين هذا المسجد الحرام لهم ميزة على غيرهما في ذلك المسجد الاقصى ولكن احترام المساجد وتفقير المساجد
49:40وكونها يعني لا تكون محلا للنقط والتشويش بعض الناس هذا مطلوب في جميع المساجد قال رحمه الله تعالى باب الحلق والجلوس في المسجد قال حدثنا مسدد قال حدثنا بشر ابن المفضل عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال سأل رجل النبي
50:06صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر ما ترى في صلاة الليل قال مثنى مثنى فاذا خشي الصبح واحدة فاوترت له ما صلى وانه كان يقول اجعلوا اخر صلاتكم وترا. فان النبي صلى الله عليه
50:26اله وسلم امر به ثم ذكر باب الحلق والجلوس في المسجد يعني التحلق يعني للدروس او للخطب وكذلك يعني كون الرجل يجلس في المسجد يعني في آآ اورده من اجله الجلوس في نشره والتحلق
50:52يعني حول المتكلم وحول المتحدث حول يعني من يلقي خطبة فان وذكر ثم ذكر هذا الحديث ان رجلا سأل النبي صلى الله عليه وسلم سأل النبي صلى الله عليه وسلم وهو
51:06على المنبر ما ترى في صلاة الليل وطالبتنا مثنى وما حدا شاهد من ذلك ان الناس يتحلقون اذا قام اذا قام يخطب او خرج ليوطي على الناس خطبة فانهم يتحلقون حوله حتى يسمعوا كلامه
51:24فاذا هذا يعني الذي حصل من هذا الرجل يعني معناه تحذر فما تحقق غيره. انه متحلق كما تحلق غيره. يعني ان انه ممن يكونوا حول النبي صلى الله عليه وسلم وهو يخطب ولهذا سأل هذا السؤال
51:40ففيه جلوس في المسجد وفيه التحلق ايضا في المسجد قال ايش خرجت ما ترى في صلاة الليل قال مثنى مثنى. قال عمر قال سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر
51:59ما ترى في صلاة الليل؟ قال مثنى مثنى. فاذا قال الف مثنى مثنى صلاة الليل مثنى مثنى فاذا خشي احدكم من الصحة هذه ركعة اوترت له ما مضى يعني كان يصلي ما شاء من الليل
52:14ولكنه يختم بركعة واحدة يكون ما مضى بها وترا لان لانه بدورها شفعت واذا جاءت الركعة صار العدد وترا بدل ما كان شفعا ترى العدد وترا تسعة سيكون احدى عشر احدى عشر
52:37وهكذا فيصلي الانسان ما شاء فاذا خشى احدكم الصفحة بركعة اوترت له ما مضى الرسول عليه الصلاة والسلام سئل هو عن المنبر هذا يدل على ان الصحابة رضي الله عنهم كانوا يسألونه وعن المنبر وكان يجيبهم وكان يخاطبهم
52:59يعني ابتداء يخاطب ابتداء وكذلك ايضا يعني يسأل ويجيب كل هذا يحصل انه صلى الله عليه وسلم سأله رجل عن صلاة الليل فقال مثنى مثنى واذا اراد ان ينهي صلاته من الليل يأتي بركعة
53:20يكون ما مضى فيها وترا يكون ما مضى من ركعات المشروعات آآ يكون بهذه الركعة المفردة يكون العدد بها وترا وهذا استدل به بعض اهل العلم على ان على انه تجوز الزيادة على احدى عشر
53:41الرسول صلى الله عليه وسلم كما جاء عن عائشة ما كان يزيد على احدى عشر ركعة لا في رمضان ولا في غيره ولكن استدل ببعض العلم على جواز الزيادة في ان النبي صلى الله عليه وسلم قال صلاة الليل ما في الاماكن
53:56احدكم الصبر يعني يصلي من الليل ما شاء الا انه اذا خشي الصبح وان يطلع الصبح دون ان دون ان يوتر فانه يأتي بركعة توتر له رمضان نعم وانه كان يقول اجعلوا اخر صلاتكم وترا. فان النبي صلى الله عليه وسلم امر به. يعني ابن عمر رضي الله عنه كان يقول اجعلوا اخر
54:22اليسرى فينزل شطح النبي امر به قوله اجعلوا هذا كلام ابن عمر ثم اسنده الى الرسول عليه الصلاة والسلام بقوله فان النبي امر به فان النبي صلى الله عليه وسلم امر به
54:38لديه بيان الحكم والدليل بيان الحكم وهو ان آآ صلاة الليل تكون وترا والدليل هو كون الانسان امر به قال حدثنا مسدد عن بشر ابن المفضل نعم عن عبيد الله عن نافع عمر العمري نعم
55:04النافع بالعمر. نعم يقول السؤال هنا عن العدد ام عن الكيفية ما ترى في صلاة الليل يعني كان هو سأل عن صلاة الليل يعني وكيفيتها وعددها يعني كل العدد هو ما في عدد لكنه يعني معناه انه يكتب بركعة يعني هو عام كثير بعدين ثنتين ثنتين
55:34ولكنه جاء في بعض الاحاديث انه كان يعني يصلي يعني سبعا او يصلي تسعا يعني آآ لا يجلس الا يعني بعد بعد بعد الثامنة بعد السادسة وانه لا يسلم ثم يأتي بركعة يعني ويسلم
55:54ولكن الذي ارشد اليه الرسول عليه الصلاة والسلام من فوره هذا هو الاولى. هذا هو الاولى ان وذلك ان هذا فيه انشط للانسان وامكن له بحيث لو كان له حاجة او لاحد به حاجة
56:14انه عندما يسلم في اثناء اه صلاته يعني يمكنه ان يفعل ما يريد او يطلب منه ما يراد منه فالفصل والوصل جاء يعني وصل الركعات في صلاة الليل جاء وفصل الركعات في صلاة الليل جاء
56:37وقد يعني وهذا الحديث الذي معنا فيه الفصل وانه في اثنتين ويسلم في كل ركعتين ويوتر في ركعة ومناسبته للباب مناسبة الباب التحلق الاول رجل جالس على رجل وسلم وهو على المنبر ايه رجل جالس رجل جالس يعني في الرسول على المنبر وهم متحلقون حوله يعني
57:07يقول عليه السلام كان عندما يعني يخطب الناس فعندما يأتي ليحدثهم بشيء هو يكون عنبر فانهم يلتفون حوله به صلى الله عليه وسلم حتى يسمعوا صوته ويسمعوا كلامه وهو محل الشاهد باوله
57:24هذا جاهز منه اوله لان رجلا سأل يعني وكان جالسا قال حد ازنا ابو النعمان قال حدثنا حماد عن ايوب عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما ان رجلا جاء الى النبي صلى الله عليه وسلم وهو
57:43فقال كيف صلاة الليل؟ فقال مثنى مثنى فاذا خشيت الصبح فاوتر بواحدة توتر لك ما قد صليت ثم ذكر الحديث ابن عمر؟ نعم قال حدثنا ابو النعمان عن حماد عن ايوب عن نافع عن ابن عمر
58:09قال قال الوليد ابن كثير قال قال الوليد ابن كثير حدثني عبيد الله ابن عبد الله ان ابن عمر رضي الله عنهما حدثهم ان رجلا نادى النبي صلى الله عليه وسلم وهو في المسجد
58:25وهذا يعني فيه طريق اخرى وفيها تنصيص على المسجد ومعلوم ان الاحاديث الاخرى التي مرت انه كان على المنبر والمنبر في مسجد ولكن هنا هذه الطريقة الثانية فيها تنصيص على المسجد
58:43نعم قال قال الوليد بن كثير معلقة اه عن عبيد الله بن عبدالله. نعم عن ابن عمر قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا مالك عن اسحاق ابن عبد الله ابن ابي طلحة ان ابا مرة مولى عقيل ابن ابي طالب اخبره عن ابي
59:05بواقي الليثي رضي الله عنه انه قال بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم في المسجد فاقبل ثلاثة نفر فاقبل اثنان الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وذهب وواحد
59:20فاما احدهما فرأى فرجة فجلس واما الاخر فجلس خلفهم فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الا اخبركم عن الثلاثة اما احدهم فاوى الى الله فاواه الله واما الاخر فاستحيا فاستحيا الله منه واما الاخر
59:40اعرض فاعرض الله عنه. ثم ذكر هذا الحديث عن ابي واطل الليثي رضي الله عنه وفيه التحلق لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان مع اصحابه بحلقة يعني متعلقين حوله
59:53وانه جاء ثلاثة آآ احدهم وجد فرجة يعني في الحلقة فجلس فيها وانتهى وانتهت الحلقة يعني ها هو اخر اخر من جلس فيها ولم يبق هناك مكان لغيره والاخر جلس خلف الحلقة
1:00:13والاخر ذهب واعرض ثم ان النبي صلى الله عليه وسلم اخبرهم قال اخبركم عن صبر الثلاثة اما احدهما فاوى دعواه الله اليه والثاني صحيح الله منه وان اقرأه الله عنه
1:00:26والحديث سبق ان مر في كتاب العلم ولكنه اورده هنا من اجل التحلق ومن اجل الحلال الحلق للمسجد لانه صلى الله عليه وسلم كان يحدده المسجد وحوله اصحابه حلقة وجلس هذا الرجل وسكر الحلقة الذي جاء الاول ففيه
1:00:44شاهد بما ترجم له وهو التعلق بمسجد للتعلم ولاخذ الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال حدثنا عبد الله ابن يوسف نعم عن ما لك عن اسحاق ابن عبد الله ابن ابي طلحة نعم عن ابي مرة مولى عقيد ابن ابي طالب نعم عن ابي واقد من ليثي
1:01:07باب الاستلقاء في المسجد قال رحمه الله تعالى باب الاستلقاء في المسجد ومد الرجل. قال حدثنا عبد الله ابن مسلمة عن مالك عن ابن شهاب عن عباد ابن تميم عن عمه رضي الله عنه انه رأى رسول الله صلى الله عليه وسلم مستلقيا في المسجد واضعا احدى رجليه على الاخرى
1:01:32ثم ذكر للشرطة في المسجد فمد الرجل يعني يكون الانسان مستلقيا المسجد على قفاه ومادة في رجله هنا عبر رجل لان مد الرجل يعني ممدودة يكون فيه الاستقام وعدم اكتشاف العورة
1:01:58بخلاف ما اذا لم تمد الرجل ولم يكن الانسان عليه سراويل فانه قد تنجز في العورة فانه قد العورة فاذا عبر بالمد من اجل انه هو الذي يكون معه يعني الامن من انتشار العورة
1:02:17وما ورد هذا الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يعني مستلقيا في المسجد وقد وضع احدى رجليه على الاخرى يعني وهما ممدودتان لان قوله مد الرجل اه ترجم له بمد الرجل وهنا قال وظع ايديه على الاخرى وهما ممدودة ثانيا
1:02:37بخلاف يعني لو وضع الرجل اه ساقه على ركبته الاخرى يعني وصل ركبة وجعل ساقا ساقا الرجل الاخرى عليها يعني معناه انه قد يحصل بسببه انكشاف لان الدين ما مدت
1:02:57الارجل ما مدت وانما منصوبة فهنا يعني الحديث كان مستلقيا وضع احدى رجليه على الاخرى يعني وهما ممجودتان البخاري رحمه الله عبر بالمد لانه هو الذي يعني يكون فيه الامن من انتشاف العورة
1:03:18قال حدثنا عن قضية الاستلقاء كون الانسان يستلقي او يكون على جنبه كل ذلك فائق ولكن هذا اخبار عن الذي حصل منه صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث وهو حصول الاستسقاء
1:03:35قال حدثنا عبد الله بن مسلمة عن نعم عن مالك عن ابن شهاب نعم عن عباد ابن تميم عن عمه وعن ابن شهاب عن سعيد ابن المسيب قال كان عمر وعثمان رضي الله عنهما يفعلان ذلك. وهذا فيه
1:03:58يعني آآ يعني اه بيان يعني ان هذا الذي فعله الرسول صلى الله عليه وسلم فعله ابو بكر وعمر عمر وهزان؟ عمر واثوان نعم ابن عثمان عمر وعثمان كان يفعلان ذلك
1:04:11يعني ليس هذا من خصائصه عليه الصلاة والسلام بل هذا من فعل الخلفاء من بعده ودل على ان هذا الفعل يعني والاصل في الافعال عدم الاختصاص حتى يأتي دليل الدعاء اختصاص
1:04:26لكنه جاء دليل موضح عدم الاختصاص يعني وظح الاوسط الاصل الذين علموا الخصاص جاء توضيحه بفعل خليفتين راشدين هما عثمان وعثمان رضي الله تعالى عنهما. باب المسجد يكون في الطريق والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
1:04:49جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم. الله الصواب وفقكم للحق نفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين. امين هذا يريد يتثبت انكم ذكرتم اعلى شيء في صلاة الليل صلاه النبي صلى الله عليه وسلم كم
1:05:11ثلاثة عشر وادنى شيء وادنى سبع واحد اثنين ثلاثة عشرة يقول عندنا في بلادنا مسجد تراثي يأتي اليه السواح الاجانب وفي ذلك الوقت يستغل لدعوتهم وتوظيح الدين لهم. مع الزام النساء الاحتشام والاحتجاب. فما توجيهكم حفظكم
1:05:38الله وهل يصلى فيه ولا ما يصلى فيه من اصل المساجد يصلى فيها وان لا تكون مهملة لكن دخول الكفار يعني اذا كان دخوله فيه مصلحة وفيه فائدة هو انهم يعني يدعون ولا سيما اذا كان حصل شيء بسبب
1:05:59هذه الدعوة واما اذا كان المقصود من السياحة وتحصيل دنيا على الابواب من يجمع المال هذا يعني ما يليق بالمساجد يقول ذكر ابن القيم رحمه الله في كتابه الفوائد بعدما ساق بعض نعم الله تبارك وتعالى على عباده قال حتى اذا
1:06:23فما حكم الاخبار عن الله تبارك وتعالى بالاياس؟ ايش العبارة ما ذكرها كاملة حتى اذا ايس من عباده او من توجه عباده ما ادري يقول ما ادري يعني يعني يضاف الى الله عز وجل الشيء الذي يأتي عنه عن رسوله صلى الله عليه وسلم
1:06:42انا يا شيخ عن الله وعن رسوله صلى الله عليه وسلم هذا هو الذي يضاف اليه اه سبحانه وتعالى. العبرة هذي ما في عن صحابها كما قال او ليست كما قال. يعني ما ندري عن اه يعني اه
1:06:55حقيقة وجودها من عدمها لكن الاسلام الشيء الذي لم يرد والشيء الذي يعني يعني يترتب عليه يعني آآ معاني غير جيدة لا يأتي بها الانسان قل هل من مات وخلف لاولاده جهاز الدش؟ يحرم من الجنة
1:07:19اظرفوا الى الله عز وجل امره الى الله عز وجل لاننا مرتكب الكبائر امره اليه سبحانه وتعالى له انشاء عدله انشاء عفى عنه يقول بعض الناس ينكر على من مد رجليه تجاه القبلة
1:07:38فهل هذا الفعل فيه حرج؟ والله ما نعلم شيئا يدل على منعه لا نعلم شيئا يدل على ماذا الامر في ذلك واسع يقول احد الاخوة يريد ان يتزوج من امرأة في بلاد اوروبية
1:07:56وهذه البنت ليس لها محرم وليس هناك امام سني فما العمل؟ من يعقد لها وعليها الذي الذين يتولون العقود يعني هناك يعني اذا كانت جمعيات اسلامية او ناس مراكز اسلامية او ناس هم الذين يتولون يعني
1:08:17يعني هو الذي يعقد لها لان لان ما دام للولاة الكفار او كذلك يذهبون الى بعض السفرات الاسلامية التي اذا كان يحصل منه هذا الشيء يعني بهذه الطريقة يعني يكون العقد
1:08:38اذا وضع الرجل ساقه على فخذه وهو قد لبس السراويل وامن من كشف عورته هل هذا جائز؟ اذا اذا رفع الانسان رجله وعلى ركبته ايه الذي نصب وقد لبس السراويل وامن من كشف عورته هل هذا جائز؟ لا نعلم شيئا يمنعه لكن لكن كونه يعني يصير في المسجد مثل هذا
1:09:01ومثل هذه الهيئة يعني الاولى الا تفعل لكن ما نعلم شيئا يمنعها بعدين في تشتت يقول وفقكم الله لرضاه هل صحيح ما ينقل عنكم من انكم افتيتم لطلاب العلم ممن لا يسكن هذه البلد بطريقة نظامية ان يشتري تأشيرة
1:09:21عمل بمبلغ يصل الى الى ثلاثين الف من اجل الاقامة وفق النظام ابدا انا افتت بهذا وارى ان هذا من الغلط وفيه مخالفات وفيه مخالفة لانظمة الدولة وفيه اكل الاموال بغير حق
1:09:41وفي يعني محاذير يعني آآ متعددة فمثل هذا يعني ارى انه غير جائز وان الانسان لا يقدم الا بطرق مناسبة ولا يجوز لاحد ان يأخذ تأشيرات ويبيعها ويتجر بها او يأتي باناس ويفلتهم وياخذ عليهم يعطونه
1:10:06يعني مقدارا من المال من كان محتاجا يأخذ تأشيرة على مقدار حاجته