المجلس (80) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبدالله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يقول في كتابه
0:17صحيح باب الاستعانة بالنجار والصناع في اعواد المنبر والمسجد قال حدثنا قتيبة قال حدثنا عبد العزيز عن ابي حازم عن سهل رضي الله عنه انه قال بعث رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم الى امرأة موري غلامة
0:41يعمل لي اعوادا اجلس عليهن بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول الامام البخاري رحمه الله
1:02باب الاستعانة بالنجار بالنجار والصناع باعواد المنبر والمسجد. باب الاستعانة بالنجار والصناع في اعواد المنبر. والمسجد المقصود من هذه الترجمة ان ان الاعمال المسجد نوع ما يتعلق بالمنبر او ما يتعلق بمسجدي عموما
1:27فانه يستعان بمن له قدرة ومن له اهلية سواء كان في ان يكون نجارا او يكون يعني بناء او يكون غير ذلك مما يحتاج اليه في بناء المسجد ويعني وما يتعلق
1:48الاشياء التي تلزم له وذكر بعد ذلك حديث ابن سعد الذي فيه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لامرأة من الانصار مري غلامك ان يصنع لي اه منبرا ان يصنع لي منبرا
2:04والحديث يتعلق بالنجار والاعوان لان هذا هو الذي يناسب الترجمة للنجار والاعواد اعواد المنبر واما ما يتعلق بالصناع والمسجد الذي هو يعني اه صناع على مختلف الصناعات والمسجد على ما يعني مختلف
2:28الاحوال التي يحتاج اليها او الامور التي يحتاج اليها المسجد فانه يكون مثل نقيسا على على على ان الجار كما انه استعان بالنجار من يستعان بالحجاج ويستعان ويستعان بالبناء ويستعان باي احد
2:48يقدم آآ خدمة للمسجد آآ قد اجادها وكان من اهل المهنة فيها وقد سبق ان مر التعاون على بناء المسجد وانهم كانوا يتعاونون ينقلون الابن الى يقولون حجارة فيحصل منهم التعاون هذا يتعلق بالاستعانة بمن يكون له مهنة ويكون له حرفة ويكون كبيرا
3:19امر من الامور الذي يحتاج اليه في المسجد فانه يستعان به ويطلب منه ان يقوم بهذه المهمة فقوله النجار والصناع واعواد المنبر والمسجد آآ ان الجار يتعلق به آآ دعوة المنبر وصناعة المنبر واما الصناع فيتعلق في المسجد يعني عموما
3:48المسجد عموما يعني جميع الحاجات التي يحتاج اليها التي يحتاج اليها في المسجد والاستدلال على الاستعانة بالنجار بالنجار واضحة من من من متن الحديث. واما غيره من اصحاب الصناعات والحرف والمهن فان اه فان ذلك بالقياس. فان ذلك بالقياس فكما انه يستعان بهذا
4:16ويستعان بغيره فيما يحتاج اليه في امور المسجد وورد حديث سهل قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم الى امرأة مري غلامة النجار يعمل لي اعوادا اجلس عليهن اعوادا يعني منبر اعواد من خشب يعني يجلس عليهن يعني يعني في حال خطبته يقف ويجلس على
4:43عليها بين بين الخطبتين وقبل بدء الخطبة نعم قال حدثنا قتيبة ابن سعيد عن عبد العزيز عازمة عن ابي حازم عن سهل سهل ابن سعد رضي الله عنه سهل نعم
5:06من شيخ بن سعد؟ بلى بلى. نعم قال حدثنا صلات قال حدثنا عبد الواحد ابن ايمن عن ابيه عن جابر رضي الله عنه ان امرأة قالت يا رسول الله الا
5:19اجعل لك شيئا تقعد عليه فانني غلاما نجارا. قال ان شئت فعملت المنبر وذكر هذا الحديث الذي الذي فيه عن من عن جابر عن جابر ان ان امرأة اذا صار عرضت عن الرسول صلى الله عليه وسلم وقال ان لي
5:41فيعني نستأذنه في ان يأوي ان يصنع له منبرا يجلس عليه فقال ان شئت يعني جعل الامر اليها وهذا يعني يختلف مع الذي قبله. لان الذي قبله ان الرسول صلى الله عليه وسلم طلب منها
6:00وهذا هي الذي عرضه والجمع بينهما بان تكون هي عرضة وبعد ذلك وكل الامر اليها الى مشيئتها وان الامر فيه سعة وان الرسول صلى الله عليه وسلم ارسل بعد ذلك آآ يعني آآ يريد منها ان
6:21وكذلك الشيء الذي عرضت عليه واذن لها بذلك فان الحديثين آآ يظهر من الاول منهما ان الرسول صلى الله عليه وسلم هو الذي طلب ابتداء وهذه يدل على ان المرأة ان المرأة عرظت ان المرأة عرظت
6:45عليه صلى الله عليه وسلم فيكون الجمع بينهما على على هذا الوجه يعني كونها عرظت اولا وكان الامر اليه فقال ان شئت وبعد ذلك ارسل اليها من آآ يعني يذكرها او يعني يطلب منها ان تحقق هذه المهمة التي عرضتها عليه ووكل الامر الى مشيئته
7:10بها ووصل الامر اليها وانها ان كانت يعني بعد ذلك قال حدثنا قبلاد عن عبد الواحد ابن ايمن نعم عن عن ابيه عن ابيه ايمن الحبشي عن جابر نعم قبل ان يعمل له المنبر صلى الله عليه وسلم كيف كان يسجد
7:33كان يقف وكان على جذع كما جاء في هذا الحديث يعني يستند الى جذع يعني في المسجد يعني آآ وقد جاء انه لما يعني جعل يئن منه يعني مثل صياح الصبي فنزل اليه ويعني مسكه وهدأ
7:53يعني كان يقف مستندا الى الجبل. يعني من جذوع النخلة التي هي يعني اه في مقدمة المسجد والتي هي من الاعمدة التي يكون في المسجد لكن يجب على الاخ ولد يا ابني نعم لانها المفروض انه يقف عن الارض
8:14ولكنه جسد قال رحمه الله تعالى باب من بنى مسجدا. قال حدثنا يحيى بن سليمان قال حدثنا ابن وهب. قال اخبرني عمرو ان بكير المحدثة ان عاصم ابن عمر ابن قتادة حدثه انه
8:37سمع عبيد الله الخولاني انه سمع عثمان بن عفان رضي الله عنه يقول عند قول الناس فيه حين بنى مسجد مسجد رسول مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم انكم اكثرتم واني سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول من بنى مسجدا قال بكير حسبت انه قال
9:00قال يبتغي به وجه الله بنى الله له فتنة في بنى الله له مثله في الجنة ثم ذكرها يعني هذه الترجمة وهي وهي الفضل من بنى مسجد من بنى مسجده
9:18يعني في ناس يعني ما له من الاجر ما هو اجره؟ وما هو ثوابه عند الله فمن بنى مسجدا ما له من الثواب. ما الذي له من الثواب على بناء نفسك
9:32ومن المعلوم ان المساجد بناؤها من اصل القربات لانها محل العبادة والناس يتقربون الى الله عز وجل في هو في خير البقاع هي خير البقاع في البلد كما جاء في صحيح مسلم احب البلاد الى الله مساجدها وابغضها اسواقها
9:55وابغضها اليه اسواقها بناء المساجد من افضل القربات. ولهذا جاء في الاحاديث في فضله في فضله ومن هذا الحديث الذي يقول فيه النبي صلى الله عليه وسلم من بنى لله مسجدا بنى الله بنى الله له اه مثله في الجنة
10:14بنى الله له مثله في الجنة وهذا فيه ان الجزاء من جنس العمل فكما ان العمل بناء مسجد الجزاء يبنى له بيتا في الجنة يبنى له بيت في الجنة فالجزاء من جنس العمل من بنى لله نجد بنى الله له بيتا في الجنة
10:32مثله في الجنة وكثيرا ما تأتي الاحاديث في بياننا الجزاء من جنس العمل نفس عن مسلم كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه بها كربة من كرب يوم القيامة ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخرة
10:49ومن يسر على معسره صلى الله عليه في الدنيا والاخرة. والله في عون العبد ما كان العبد في عين اخيه عون اخيه. وهنا يقول من بنى لله مسجدا الله له
10:59فالجزاء من جنس العمل العمل بناء مسجد بيت من بيوت الله والجزاء بناء مسكن له بالجنة وبناء بيت له في الجنة يسكن فيك وهذا فيه ترغيب في بين المساجد وبيان فضيلة عظيم اجرها وثوابها عند الله عز وجل
11:23فقوله يعني آآ آآ مثله مثله يعني يعني بيت ببيت يعني مسجدي بمسجدي وليس المقصود من ذلك المهازلة يعني في المقدار وفي الحجم وانما يعني بيت ببيت وكلما يعني بنى مسجدا
11:47فانه يبنى له بيوت بعدد المساجد نزلت انا ساجد آآ يعني فالمثلية ليس مقصود بانه اذا كان صغير يكون به صغير واذا كان كبير يكون بالكبير وانما المقصود من ذلك
12:03ان البيت يكون يثاب عليه ببيت في الجنة. واذا تعددت المساجد ليبنيها تعددت للبيوت. واذا تعددت المساجد تعددت اه البيوت لان كل مسجد يبنى به بيت كل مسجد يرضيه اذا كان يبنى له فيه بيت في الجنة
12:25والرواية واللفظ الذي جاء قال اظنه قال يبتغي به وجه الله يعني قاله احد الرواة يعني يعني شك او انه غير متحقق ان شيخه ذكر هذه الجملة فذكرها على هذا على هذا شك لكن آآ معلوم ان
12:47العمل الذي يتقرب الى الله عز وجل هو الذي ينفع صاحبه حيث يكون الانسان يبتغي به وجه الله ثم ايضا كلمة لله كلمة لله هذي شدد على الاخلاص وتدل على ما تدل عليه هذه الجملة يعني حتى لو لم تأتي هذه الجملة
13:04فان كلمة لله يعني معناها انها يتقرب بها الى الله. وانه يرجو ثواب الله. وانه يرجو ثواب الله. لان هذا هو معنى كلمة لله من بنى لله مسجدا قال قال ابو شيخ يعني
13:25عجبت انه قال حسبت انه يعني شيخه شيخ العاصم؟ نعم. يعني شيخ عاصم حسبت انه قال متحققا من هذه الجملة ولهذا عبر بهذه العبارة لكن سواء اه صارت موجودة او غير موجودة فان المعنى موجود
13:45بدونها وان صحت وثبتت فانها تكون من باب التأكيد بانها مؤكدة لقوله لله من بنى لله يبتغي به وجه الله قال حدثنا يحيى ابن سليمان وهذا يدل على ان الجنة
14:06الجنة موجودة والله تعالى ينشئ فيها يعني ينشر فيها من النعيم ومما يعد لمن يعمل عملا صالحا فان هذا فيه ان من بنى بنى الله له يعني معناه اذا حصل فانه يحصل له ان يبنى بيت الجنة. لكن اصل الجنة موجودة. والله تعالى خلقها وهي موجودة والنار موجودة
14:30ولكن لا يقال انها يعني اه اه موجودة على تمامها وانه لا يحدث فيها شيء بعد ذلك بل ينشأ فيها بيوت كما جاء في من بنى بنى يعني اذا اذا حصل
14:46كذا فان الله يبني له بيتا في الجنة. نعم وهذا حدثنا يحيى ابن سليمان نعم عن ابن وهب نعم عن عمرو عمرو بن حارث عن بكير بكير بن عبد الله بلا شك
15:02العاصي ابن عمر ابن قتادة. نعم عن عبيد الله القولاني عن عثمان بن عفان رضي الله عنه نعم. وفي اوله قال ايش؟ انه قال لما لو الحديث لما لما عند قول
15:18ناس فيه حين بنى مسجدا لرسول مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم انكم اكثرتم اشرفهم علي الكلام يعني في هذا الموضوع وفي البناء وكانوا يحبون ان يبقى المسجد على هيئته الذي كان في عهده صلى الله عليه وسلم
15:36يعني عمر يعني لانه كان يصلي الجليد من سطح الجريد وعمر لما بناه يعني وتأثر سقفه اعاده كما كان جرير وهم ارادوا ان تبقى الهيئة التي كانت في عهده صلى الله عليه وسلم والتي حصلت ايضا في زمن عمر حيث جعل سقفه بالجريد كما كان في زمنه صلى الله عليه وسلم ولكنه وسع
16:00ولكنه وسعه لابنه عمر رضي الله عنه مع كونه عاد بنيانه على الهيئة التي كان عليها في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وسعه وزاد فيه. اما عثمان رضي الله عنه
16:11عن فانه غير بناءه لانه آآ يعني ما ما جعل في الجريد ولا يعني اه جعله في اللبن وانما جعله بالحجارة وجعله وجعل سطحه من من ايه لا لا اعوده من حجارة منقوشة وسقفه وهو خشب وجيد يؤتى به من الهند
16:42فصارت هيئته غير الهيئة التي كان عليها في عهده صلى الله عليه وسلم ولهذا يعني اثروا عليه يعني ارادوا ارادوا ان يبقى على الهيئة وان يكون بناءه على الهيئة وهو رضي الله عنه بين ان من بنى لله مسجدا
17:00ان الذي دفعه الى ذلك ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم ولعل كونه يعني فعل ذلك واتى بذلك يعني حتى يطول امده حتى يعني يكون في قوة لان الخشب يعني هذا قوي بخلاف
17:14يريد الذي يعني يتأثر الجريد الذي يتأثر فلعله اراد ان يكون يعني هذا الزنا فيه قوة يعني يطول امده ولا يسرع اليه آآ يعني نعم وما جاء في بعض الروايات في بعض الاحاديث
17:38انه قال ولو مفحص للقضاء ولو كمفحص قطاة والغطاء يعني طائر صغير معلوم ان المكان الذي تفحصه تضع عليه عشها وتضع فيه بيضها ويعني ستكون فوق غيرها آآ انه شيء صغير ما يمكن ان يكون يعني مسجد بهذه الطريقة
18:03وقيل ان هذا للمبالغة وانه مهما كان المسجد الذي يستفاد منه ولو كان صغيرا ولا يلزم ان يكون كبيرا او ان المقصود بذلك ان اناس يشتركون في بناء مسجد ويكونون كثيرين ويكون كل واحد ساهم في
18:24يعني يصل الى الحظ هذا المقدار الذي هو مفحص القضاء يعني سيكون يعني مساهمته ومشاركته في ذلك يعني يبني الله له بيتا في الجنة ولا يلزم ان يكون هو الذي آآ الذي بناه كله بل من شارك فيه فان الله يثيبه وان يبني له بيتا في الجنة وفضل الله
18:48فوالله عظيم على عباده سبحانه وتعالى اه فلهذا يعني قالوا يعني فيما يتعلق بمعنى هذا هذه الزيادة التي بعض الروايات ان انها اه يراد بها ان يشترك اناس حتى يكون نصيب الواحد منهم بمقدار هذا الحجم وبمقدار هذا
19:15الشيء القليل الذي هو مفحص القضاء اينما احسن الله اليك بعض الناس الان يريد الاستدلال يمنع احد يا رجل ابني يقول لا احد يشارك ما في بس ابد اذا كان انسان اراد انه عنده مبلغ من المال يبي يظع فيه ما في ناس
19:37يبحثون عن غسل نقص اذا كان عنده مثلا وقت او عنده يعني شيء مخصص لبنا مسجد وهو كافي ان يضع نقوده في هذا المكان حتى يؤدي المهمة التي عليه سواء كان كان يعني هذه النقود له او انها وقف من غيره. او انها يعني وصية من غيره
19:58وهو يريد ان ينهي هذه المهمة لا ان يساهم فيه المسجد يساهم فيه يتخلص يعني من هذا الشيء انيط به او الشيء الذي يعني التزم به ببناء نفسه. لا بأس
20:16ليس بلازم انك يعني يعني يأخذ من الناس ويترك النقود هذي اللي عنده وهي مخصصة ومهيأ اولئك يبحثون عن مسلمات والبعض من حجر في هذا الاسناد ثلاثة من التابعين في نثر
20:32جعير وعاصم وعبيد الله. نعم وثلاثة من اوله مصريون وثلاثة من اخره مدنيون. وفي وسطه مدني سكن مصر وهو ابن شيخ فانقسم الاسناد الى مصري ومدني. وكذلك شيخه يعني مدني نزل مصر
20:57الذي هو قال رحمه الله تعالى ومعلوم ان الانسان ينسب الى البلد يعني الى الى بلده او البلد الذي انتقل اليه ولهذا تتكرر النسبة يتكرر النسبة فيقال فلان الكوفي ثم المصري
21:24او المدني ثم البصري وهكذا وقد يؤتى بنسبة واحدة وتكون صحيحة سواء كانت يعني هي النسبة الاولى او النسبة الجديدة. لان كل ذلك صحيح هو سكن هذا وسكن هذا فكل من النسبتين صحيح فان جمع بينهما
21:47يعني فله وجه وان مفردة كل واحد منه له وجه. ونفذ كل واحد له وجه. قد ذكر النووي ان الانسان اذا نزل في بلد اربع سنوات نسب اليها اذا نزل في بلد اربع سنوات فانه ينسب اليها
22:07قال رحمه الله تعالى باب يأخذ بوصول النبل اذا مر في المسجد قال حدثنا خطيبة بن سعيد قال حدثنا سفيان قال قلت لعمرو اسمعت جابر بن عبدالله؟ رضي الله عنهما يقول مر رجل في
22:23المسجد ومعه سهام فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم امسك بنصالها ثم قال باب يأخذ يأخذ النبل بنصول الاصول بالنون يأخذ بنصول النذر نصول ونصال وهي التي يعني يكون فيها يعني اه تجرح
22:51تشدح فيعني يعني اذا نشأ فانه يمسك بها حتى لا يؤذي بها احدا يعني يمسكها بكفه يعني حتى يعني لا يحصل انها يعني اه تضر باحد اذا كانت يعني هذا قد يغفل ثم يمشي ولا يدري الا هو فيها قد جرحت انسانا
23:15وهذه يعني اللي هو اصول النبل او نساء او او نصاله هي التي فيها يعني حد او فيها شيء يؤثر بخلاف الاصول التي يعني لا يكون فيها يعني شيء من ذلك
23:32فهو لا يمسك بالاصول ويترك النصان هذي وانما يمسك بالنصال حتى يعني يكون متحققا بان السلامة من ان يؤذي بها احدا وان يتضرر بها احد ويعني وقد جاء في بعض الاحاديث
23:52آآ يعني آآ ان الذي آآ مر في المسجد كان يقسمها او يتصدق بها ولكن النبي صلى الله عليه وسلم ارسل الى ان يمسك بنصابها او بنسورها حتى لا يحصل هذا لاحد من الناس باب يأخذ
24:10بنصول النبل اذا مر في المسجد نعم اذا مر بمسجد يعني اذا مر بمسجد يأخذ بنصولها التي لو لم يأخذ بها فانها تكون سبب اذا او يقول ذلك سببا خدش او لجرح احد من الناس من غير ان يشعر
24:32نعم قال ذكر حديث جابر مر رجل في المسجد ومعه سهام فقال له مر رجل في المسجد ومعه سهام ومعه سهام سهام التي هي النبل والتي لها اصول ولها حد
24:52وهي غير مغمدة اما اذا كانت مغمدة فانها الامر في ذلك يعني اه سهل لكن حيث تكون غير مفردة فانها تكون سببا لان تجرح احدا او تبره فامره بان يأخذ باصولها او بنخالها. نعم
25:10قال حدثنا قتيبة بن سعيد عن سفيان بجانب آآ النيابة العامة نعم سفيان ابن عيينة عن عمرو عن عمرو ابن دينار عن جابر قال رحمه الله تعالى باب المرور في المسجد قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا عبد الواحد قال حدثنا ابو بردة ابن عبد الله
25:38قال سمعت ابا بردة عن ابيه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم انه قال من مر في بشيء من مساجدنا او اسواقنا بنبل فليأخذ على نصالها. لا يعقد بكفه مسلما
25:59ثم ذكر باب باب المرور في المسجد باب المرور في المسجد المفسد لا يتخذه استدراكا ويكون كالاسواق لن احتاج الى ذلك واضطر الى ذلك فله ذلك له ذلك لكن لا يتخذ
26:18والناس يمشون معه ويستطرقونه كما يستطرقون الاسواق وشوارع بل يعني ينبغي ان يكون لها احترام لكن لن احتاج اليها فانه لا بأس بذلك ولكنه اذا كان معه نصال وسواء كان في الاسواق او في المساجد
26:38فانه يأخذ بنصالها حتى لا يؤذي بها احدا من الناس ولو ليس خاصا بالمسجد ويعني مر او لابيه قال صلى الله عليه وسلم من مر في شيء من مساجدنا او اسواقنا نعم او اسواقنا هذه للتنويع ليست للشك
27:05ليست للشك وانما للتنويع يعني سواء مر في الاسواق او مر بالمساجد ومعه نبل فانه يأخذ بنصالها حتى لا يؤذي بها احدا حتى لا يؤذي بك احدا وقوله بكفه هذه ترجع الى الى الامساك
27:21يعني يمسك بكفه بلسانها يعني لا يصيب احدا من الناس بحدها حيث لم يمسك بنصالها في الحديث اورده في الطريق الاولى يعني من اجل الامساك بالنخال وهنا من اجل المروءة
27:42من مر في شيء من مساجدنا او اسواقنا بنبل فليأخذ على نصالها لا يعقر بكفه مسلما. يعني فليأخذ على نصالها بكفه فليأخذ صالحا بكفه لا يعقر مسلما بها اذا لم يأخذ يأخذ بنصاله فبكفه
28:06فارجع الى الاحد فليس هذا لقوله يؤذي احدا بكفه نلتفته هي سبب السلامة من الايذاء حيث يخرج النصال لان سبب السلامة من الايذاء فاذا بكفه ترجع الى الاخرين او امساك
28:25يمسك في كفه بلسانه في فقره وتأخيره دخول المساجد بالسلاح يعني هذا يدل عليه وهذا جاء في الحديث انه يتصدق به وعند الحاجة اليه ما في بأس قال حدثنا موسى ابن اسماعيل ابو ذكي عن عبد الواحد
28:51من جهة عن ابي بردة ابن عبد الله هو بريدة ابن عبد الله ابن ابي بردة عن ابي بردة ابو بردة الذي هو جده عن ابي موسى عن ابيه نعم عن ابيه عن ابيه ابي موسى
29:06وهذا بريدة بن عبدالله كثيرا ما يأتي باسمه وهنا ما جاء باسم الحجاب كنيته فقط ونسبته الى ابيه ابو جردة ابن عبدالله فذكره يعني بالكلية القليل منادر والكثير بريب يأتي باسمه بريدة بن عبد الله عن ابيه
29:28عهد عن جده عن جده عن جده وهو رواية حفيد عن جده وابن العنف يعني بريدة ابن عبد الله ليروي عن جده ابي بردة وهو يوافقه في الكلية لانها بردة فبردة هو كنية ابو بردة
29:48وكما قلت يعني يأتيان يأتيان الاتيان بكليته قليل والكثير هو الاتيان باسمه وفي رواية حديث عن جد ورواية ابن عن اب الذي في ابو بردة يروي عن ابيه ابي موسى
30:07وهذا هو الذي يقولون معرفة هنا معرفة الوعي علوم الحديث معرفة الفنا وفائدة ذلك الا يظن الشخص يروح والشخص ليه لان الذي لا يعرف يعني اه ابو بردة ابو بردة قد يظن انه
30:29لكن اذا عرف ان كنيته بردة وانه احيانا يذكر باسمه واحيانا لا يؤتى باسمه ويؤتى بكليته يذهب يعني هذا للباس الذي قد يظن معه الشخص الواحد شخصين قال رحمه الله تعالى باب الشعر في المسجد
30:54قال حدثنا ابو اليمان الحكم ابن نافع قال اخانا شعيب عن الزهري قال اخبرني ابو سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف انه سميع حسان ابن ثابت للانصاري رضي الله عنه يستشهد ابا هريرة رضي الله عنه انشدك الله هل سمعت النبي صلى
31:14الله عليه وعلى اله وسلم يقول يا حسان اجب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم ايده بروح القدس قال ابو هريرة نعم ثم ذكر الشعر في المسجد يعني الاتنين بشعب مسجد
31:33يذكر الشأن نفسه لشعر الحسن الشعر الجميل الذي يدل على معاني طيبة وليس شعر الذي يعني يدل على معاني سيئة وهو يعني يقصد به الاستمتاع بالالحان وما الى ذلك فان هذا لا يصلح في المسجد ولا يليق يعني الابتعاد عن ذلك في نفسه وغيره. الا للامر يقتضي بذلك
32:02او لبيان يحتاج الى بيان شيء ويعني يبين يعني آآ ان هذا لا ينبغي وان مثل هذا لا ينبغي لا بأس به واما المسجد فانها تصان عن عن الاشعار التي فيها معاني غير جيدة معاني سيئة
32:24وانما يؤتى بالشيخ الحسن الذي فيه ترغيب وتوجيه وفيه عبر وعظات وفيه فوائد وبيان احكام شرعية ومعي ذلك من المعاني الطيبة التي الناس بحاجة اليها واورد في هذا الحديث الذي اه
32:46ان الضابط يستشهد ابا هريرة. نعم. حسين ابن ثابت كان يشهد شعر في المسجد ويعني وقد انكر عليه جامع العلم انه عمر انكر عليه فكان يعني يعني يخبر بان هذا حصل في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ويستشهد ابا هريرة
33:10انه آآ انه يوافقه على انه حصل من هذا الشيء وهو يعلم ذلك فاجاب نعم لما استشهده طلب منه ان يعني يبين ما عنده حول هذه المسألة التي انكرت عليه فقال
33:26يعني انه يعلم بان ذلك حصل منه في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وان الرسول عليه السلام امره بان يرد على الكفار وقال ان جبريل جبريل والله يؤيده بروح القدس الذي هو جبريل
33:44السائل يقول عن هشام ابن ثابت ابن ثابت الانصاري انه استشهد ابا هريرة رضي الله عنه انشدك الله هل سمعت ان النبي صلى الله عليه وسلم يقول يا حسان اجب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم ايده بروح القدس
34:07قال ابو هريرة نعم يعني يجيب يعني على شعر الكفار الذين يأتون به النبي صلى الله عليه وسلم الكفار كانوا يهجون اوقاتهم بالاشعار فهو يعني امره بان يجيبهم يجيب الكفار الذين كانوا يهجون عليه الصلاة والسلام
34:26وطلب وسأل الله عز وجل ان يؤيده بروح القدس الذي هو جبريل قال هزنا ابو اليمان الحكم ابن نافع عن شعيب ابن ابي حمزة عن الزهري عن ابي سلمة بن عبد الرحمن ابن عوف
34:43عن حسان ابن ثابت وابي هريرة المطلوب من الاخوان الذين يأخذون المساعدات والزكوات ان كل واحد منهم يكتب ورقة الان مشتمل على اسمه وعلى بلده وعلى تاريخ اليوم وعلى توقيعه ومن كان
35:10يرى او يعلم بنفسه انه لا يستحق الزكاة فليكتب اليها انه لا يأخذ منه الزكاة قال رحمه الله تعالى باب اصحاب الحراب في المسجد قال حدثنا عبد العزيز بن عبدالله قال حدثنا ابراهيم بن سعد عن
35:27صالح عن ابن شهاب قال اخبرني عروة ابن الزبير ان عائشة رضي الله عنها قالت لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما على باب حجرتي والحبشة يلعبون في المسجد ورسول الله صلى الله عليه
35:45على اله وسلم يسترني بردائه انظر الى لعبهم. زاد ابراهيم بن المنذر قال حدثنا ابن وهب قال يونس عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة قالت رأيت النبي صلى الله عليه وسلم والحبشة يلعبون بحرافهم
36:05ثم ذكر بعد هذا باب الحرام اصحاب الحرام بالمسجد. باب اصحاب الحراب في المسجد اصحاب الحراك المسير يعني انهم يدخلون فيها وانهم يعني يتمرنون فيها يعني للحرب وللجهاد في سبيل الله
36:23ولهذا يعني جاء ذكر الحرام ولهذا اورد الطريقة الثانية التي بها التنصيص على الذي يعني يلعبون به وهو الحرام وهذا انما هو للتمرد للجهاد في سبيل الله وليس لاعبا يعني اه محضن لا علاقة له بالجد. وانما هو جد
36:41وانما هو يعني جد وتمرن للجهاد في سبيل الله عز وجل باستعمال هذه الحرام ويعني الفرح يعني بمثل هذا العمل الذي هو الاستعداد للجهاد في سبيل الله عز وجل وعائشة رضي الله عنها تخبر بان النبي كان في باب حجرتها
37:03وانه انها يعني طلبت منه ان تنظر فاذن لها فكانت تنظر من وراءه معلوم انه كان بعد الحجاب لان النساء حجبن وقبل ذلك كن يلفتن وجوههن الرسول صلى الله عليه وسلم
37:23نزول الحجاب حصل آآ الامتناع من ذلك وصارت تستتر به وتنظر اليه من ورائه ثم انه لا يقال ان المرأة ننظر الى الرجال مطلقا لانه قد جاء في الحديث امر الرجال بان يربوا من ابصارهم والنساء يغضبون عن ابصارهن
37:47فلا تنظر المرأة الى الرجل ولا ينظر المرأة الى الرجل الى المرأة ولكن هذا الذي قد حصل لانهم كانوا يقفزون ويتحركون ومن بعد فكانت لا ترى يعني تحدد النظر الى شخص وانما ترى
38:05والحركات التي فيها قفز وفيها آآ ارتفاع وانخفاض هذا هو الذي قد حصل. فلا يقال ان هذا يدل على ان المرأة يجوز الى الرجال والنساء ينظرون الى الرجال وانما آآ كل مأمور بغض طرفه عن آآ
38:25الاخر كل الغنى يغضوا من ابصارهم فكل المؤمنات يغضون من ابصارهن الذي حصل في الحديث لا يقال يعني لا يقال انه ينافي ما جاء من الحجاب ومن الستر وان المرأة تغض
38:42طرفه وانما يعني هذا الذي حصل ليس على الهيئة التي يكون فيها المحذوف لان النظر من بعد ورؤية الاشخاص من بعد دون ان يحدد او يقصد الحديث معرفة هيئاته مع اهل التمام والجنان. هذا يعني لا بأس به
39:03قالت رضي الله عنها لقد رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما على باب حجرتي والحبشة يلعبون في المسجد ورسول الله صلى الله عليه وسلم يسترني بردائه فانظر الى لعبهم
39:21ورواية ثانية بحرابهم وهذه هي المقصود هذا هو المقصود يعني يعني انه يعني فيه جد وانه استعداد للجهاد في سبيل الله قال حدثنا عبد العزيز ابن عبد الله عن ابراهيم سعد
39:43عن صالح عن ابن شهاب عن عروة ابن الزبير عن عائشة قال زاد ابراهيم بن المنذر عن ابن وهب ان يونس منين جيت يعني الشهاب عن عروة عن عائشة نعم يعني هذا فيه المقصود زيادة الحرام
40:09التي هي يعني وسيلة الجهاد هذا على اللعب في المسجد يعني هذا جد وليس لاعب يعني هذا شيء الجهاد في سبيل الله. قالت يلعبون بالحرام يعني ان يقفزون يتحركون يجيبون السيوف ويلعبون
40:36نعم يعني في هذا الزمان ما فيه الا اللهو واللعب الجهاد في سبيل الله كانوا يستعدون للجهاد في سبيل الان الموجود هو اكثر ما يكون الاستعمال في مثل هذا يمر باللهو وليس للجد
40:54الان اناشيد اسلامية في المسجد تدعوا الى الجهاد انا قلت ان الاناشيد التي فيها يعني الالتفات بالاصوات وبالالحان هذا لا يصلح ان تكون في المسجد ولا يليق ان تكون المسجد
41:10مثل الاشعار السيئة التي نعانيها سيئة يعني التي فيها وقاحة وفيها اسهال فان مثل هذه لا لا يصح ان تكون فسير بل ولا في غيره بل ولا في غيره ثم ايضا اي جهاز زيادة الزمان يعني حتى على الجهاد في سبيل الله؟ يعني فعن طريق الاناشيد الاسلامية اي جهاد بسببه
41:33يعني الان المسلمون يعني في حالة برثالة امام الكفار قال رحمه الله تعالى باب ذكر البيع والشراء على المنبر في المسجد قال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا سفيان عن يحيى عن عمرة عن عائشة رضي الله عنها انها قالت
41:58اتتها فريضة رضي الله عنها تسألها في كتابتها فقالت ان شئت اعطيت اهلك ويكون الولاء لي وقال اهلها ان شئت اعطيتها ما بقي وقال سفيان مرة ان شئت اعتقتها ويكون الولاء لنا. فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم
42:24ذلك فقال ابداعيها فاعتقيها فان الولاء لمن اعتق ثم قام رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم على المنبر وقال سفيان مرة فصعد رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم على المنبر فقال ما بال اقوام يشترطون
42:47ليس في كتاب الله من اشترط شرطا ليس في كتاب الله فليس له. وان شرط مائة مرة قال علي قال يحيى وعبد الوهاب عن يحيى عن عمرة. وقال جعفر بن عون عن يحيى قال سمعت عمرة. قالت
43:07سمعت عائشة رواه مالك عن يحيى عن عمرة ان بريرة ولم يذكر صعد المنبر كما قال باب ذكري البيع والشراء على المنبر ذكر البيع والشراء على المنبر في المسجد نعم باب ذكر البيع والشراء على المنبر لنفسه
43:28المفروض من ذلك يعني اه بيان الاحكام الشرعية المتعلقة بالبيع والشراء على المنبر وليس المقصود من ذلك البيع والشراء في المسجد وان فان البيع والشراء الذي حصل فيما يتعلق عائشة وفي غير المسجد. ولكنه لما كان يعني هذا البيع الذي جرى
43:49يعني يعني في شراء اه بريرة ودفع اه القيمة التي اه يحك بها نفسها آآ كان شرطه ان يكون الولاء لهم وان يعني يبيعوها عليها ولكن يكون الولاء لهم الرسول صلى الله عليه وسلم وذكر هذا هذه الاحكام الشرعية ومعلوم ان المنابر تبين بها الاحكام الشرعية سواء كانت
44:19او في العبادات او في المعاملات او في العقائد او في كل شيء. كل ذلك يبين على المنابر وقد كان يعني الرسول صلى الله عليه وسلم يبين يعني في خطبه يعني شيء من احكام الشرعية وكذلك خلفاءه الراشدون كانوا يبينون
44:38عن الاحكام الشرعية ويعلمون الناس وهم على المنبر كما جاء في الموطأ ان عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان يعلم الناس التجهدا صلاتها على النار فيقول التحيات لله والصلوات والطيبات السلام عليك ايها النبي ورحمة الله وبركاته
44:57فالاحزاب الشرعية تبين على على المنابر والخطب تكون من مضامينها يعني اه بيان احكام شرعية هو العظة والعبر والعباد. الترغيب والترهيب وبيان الاحكام الشرعية. كل ذلك يعني هو موضوع الخطب على المنابر
45:19ذلك قول النبي صلى الله عليه وسلم بين الاحكام المتعلقة بالبيع والشراء على المنبر. وان المنابر تكون آآ آآ قد تكون موضوعاتها في بيان الاحكام الشرعية كما انها تكون في الترغيب والترتيب وغير ذلك
45:38هذا الحديث عن عائشة انها قالت اتتها بريرة فاسألوها في كتابتها. بريرة كان كاتبها يعني اهلها الذين يعني الذين هم اسيادها كاتبوها على انها تحضر لهم كذا اوقية يعني فاذا انتهت الاوقيات عتقته
46:06ويقول ولاءها لهم لانهم هم الذين عتق عتقت وهي في في ملكهم. وان كان يعني آآ شرت نفسها وجمعت المبالغ التي تعتق بها الا ان الولاء لهم لانه هو الذين اعتقوها سواء يعني بيعوض او بغير عوظ سواء منهم ابتداء في القرب الى الله عز وجل او بشيء من قبلهم فهم اولياؤها
46:31والولاء لهم فلما جاءت تستعين جاءت تطلب منها تعينها في مكاتبتها يعني بحيث انها تعطيهم يعني مثلا اه نصيب يعني سنة ونصفي شهر يعني اه من مكافأة لان كل وقت يدفع لهم مقدار معين
46:52تحظر لهم تحضر لهم كل وقت كذا فكانت آآ طلبت من عاشها ان ان تعينها فقالت يعني انها مستعدة انها تدفع لهم يعني الاشياء التي يعني لهم ويكون ولاؤها لها. فقالوا هم انها يعني تدفع ولاة الولاء لهم هم. يشترطوا ان يكون لهم الولاء
47:23والا فانها تبقى على حالها تجمع حتى تحضر لهم المبلغ الذي آآ به تعتق ويقول والرسول عليه الصلاة والسلام لما عرض عليه عائشة واخبرته بهذا الشرط قال الشرطي لهم الولاء
47:44يعني يعني معناها ان الشر وجودك عدل وان هذا شرط باطل يعني يعني لا عبرة به لانه مخالف للشرع ثم انه قام وخطب وقال ما بال اناس يشترطون شروطا ليست في كتاب الله
48:01من شر ان يشرك به فهو باطل وان كان يتشرط كان مئة شخص يعني ما دام انه ليس في كتاب الله وقوله كتاب الله المقصود بذلك كتاب سنة وليس المقصود بذلك خصوص القرآن
48:18لان السنة وحي كما ان القرآن وحي كما ان القرآن وحي ثم ايضا السنة جاء الامر باتباعها في كتاب الله. وما اتاكم الرسول فخذوه. وما نهاكم عنه فانتهوا. فهو ان كان جاء في السنة
48:35فالامر به بالقرآن وهو اشتمل عليه القرآن يعني بما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام وهذا مثل ما ما حصل عن ابن مسعود رضي الله عنه انه لما قال يعني الواجبة والمستوشمة ولا عن الواجبة والمستوشنة والنامصة والمتنمصة
49:01قالت يعني انظر ما تقول فانني قرأت المصحف من اوله الى اخره ما رأيت فيه يعني هذا الذي تقول. قال ان كنت قرأتيه فقد وجدتيه قال الله عز وجل وما اتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا
49:16والذي في السنة هو في القرآن والمأمور به في السنة هو مأمور به في القرآن فاذا ذكر الكتاب المقصود به يعني ما يشمل الكتاب والسنة ويمكن ان يراد به ما كتبه الله يعني وشرع لان الكتابة تكون يعني كونية وتكون قدرية
49:38والتزامه الكتابة القدرية وكتابة شرعية والكتابة هي الشرعية هي الاوامر والنواهي كتب عليكم الصيام كتب عليكم القصاص هذه كتابة شرعية يعني مما كتبه الله عز وجل وما كتبه يكون في كتاب الله عز وجل وفي سنة رسوله. ما كتب
49:58واوجبه وفرضه فانه يكون في مصدره واساسه كتاب الله عز وجل وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم قالت اتتها بريرة تسألها عن في كتابتها يعني مسافرة انتفاق بين العمة واهلها على ان تحضر لهم مبلغا من المال منجا يعني كل سنة كذا او كل شهر كذا واذا
50:29احضرت الاركان المبلغ فانها تعتق ويكون ولا اهلها نعم وقالت ان شئت اعطيت اهلك ويكون الولاء لي. وقال اهلها ان شئت اعطيتها ما بقي. يعني ما بقي من المكاتبة لانها قد احضرت من قبل
50:49احضرت من قبل يعني نجوم او من يعني دفعات وبقي شيء يعني آآ وهي لا تحصل على الرزق الا اذا اتت باخر يعني آآ شيء محدد اتفق عليه؟ نعم وقال سفيان مرة ان شئت اعتقتها ويقول الولاء لنا. نعم
51:14فلما جاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكرته ذلك. فقال ابتعيها فاعتقيها فان الولاء لمن اعتقه ثم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر وقال سفيان مرة وصعد رجله
51:32واعتقيها فان الولا لمن اعتق ادفعيها اشتريها واعتقيها هو الولاء لمن اعتق انت التي انت المعتق اذا كان يعني دفعت المبلغ ويعني حصلت على بمالك الذي اعطيته اعطي فيها اياه فانها تكون بذلك يعني اشترتها ودفعت اه
51:55المبلغ المطلوب منها ويكون العتق الولاء لعائشة رضي الله عنها نعم فان الولاء لمن صلى الله عليه وسلم على المنبر وقال سفيان مرة فصعد رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر فقال ما بال
52:14اقوام يشترطون شروطا ليس في كتاب الله. ما بال اقواما يفترضون شروطا ليس في كتاب الله وهذا شأنه صلى الله عليه وسلم انه اذا حصل شيء يعني امر المنكر فانه يأتي يعني يقوم ويبين الحكم الشرعي فكان من هديه صلى الله عليه وسلم انه اذا حصل
52:33امور منكرة ويقوم يعني ويبين الحكم على المنبر ولا يسمي الاشخاص الذين حصل منهم ذلك من يقول ما بال اقوام ما بال اقوام؟ فتكون الفائدة عامة للذين حصل منهم يعني هذه المخالفة ولغيرهم
52:52وبحيث يعني يأخذ السامعون في هذه الخطبة يعني هذا الحكم الشرعي ويكون من جملتهم اولئك الذين حصل لهم او حصل منهم يعني هذا الامر وهم يعرفون انفسهم عندما يذكر الشيء الذي يعني اه يعني اه اه يتعلق بهم وان هذا هو السبب
53:17فقال ما بعد الاخوان يحلقون فروضا ليست في كتاب الله فكل شرط ليس بكتاب الله فهو باطل وان كان من الشخص يعني اسم مبالغة يعني مهما كثرت الشروط ومهما يعني اه تنوعت وتعددت فانه لا قيمة لها ولا عبرة بها اذا كانت
53:36وان كان مائة شرط حدثنا علي ابن عبد الله نعم عن سفيان ان يحيى علي ابن عبد الله عن سفيان عن يحيى يحيى يروي عن من؟ عن عمرة. يعني يحيى الانصاري. يحيى بن سعيد الانصاري
54:01اذا الراوي عنه بيت عبد الرحمن اي نعم علي ابن المديني عن سفيان عن يحيى نعم عن سفيان عن يحيى عن عمرة عن عائشة. نعم قال علي قال يحيى وعبد الوهاب عن يحيى. نعم
54:29قال علي ويحيى صفطان وعن الوهاب الثقفي عن عن عمرو عن عمر نعم وقال جعفر بن عوف عن يحيى عن عمرو تميت عمرة قالت سمعت عائشة. ايوا هذا فيه زيادة التصوير في السماء
54:55رواه ورواه مالك عن يحيى عن عمرة ان بريرة رواه مالك بن يحيى عن عورة عن النمريرة هذا صورته وسورة المرسل ولكنه يعني يعني آآ طرق كثيرة متعددة فيها عن عائشة معروفة
55:16ولم يذكر صعد المنبر. نعم الله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم انعمكم الله الصواب فهو في الحق
55:34لعن الله من سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين. امين. يقول هل في الحديث دليل على انه ان خالف الشرط كتاب الله لا يخبر البائع ابتداء على انه لا يقبل البائع لو اشترط علينا شرط وهو شرط ليس في كتاب الله. يلزم علي المشتري ان اقول له هذا الشرط ليس بكتاب الله
55:59من ابدي له الموافقة لا اذا كنت تعرف ان هذا غير سائق فقل له ان هذا غير سلف يعرف هذا الحكم الشرعي حتى يدخل على بينة يقول اللهم ايده بروح القدس كيف يؤيد جبريل؟ مثل ما جاء فان الله ومولاه جبريل وصالح المؤمنين
56:23الملائكة بعد ذلك ظهير يعني آآ الجزيرة التي يكون بها لان الشهداء لا ادري لكن ان يعني يؤيد بروح القدس والقرآن جاء ايضا بان في حق الرسول صلى الله عليه وسلم فان الله
56:51مولاه جبريل وصالح فيه والملائكة وذلك ظهير الكيفية ما حكم اقامة لان قوة لان الشعر وكون الانسان يوفر في الشعر هذا من الله عز وجل هو الذي يعني ان يتمكنوا ويأتي بالشيء المطلوب. لكن كون جبريل يعني فيما يتعلق بالشعر لا ادري كيف
57:22ما حكم اقامة مسابقة القاء الشعر في المسجد لا ينبغي هذا ما ينبغي ان تكون المساجد يعني اماكن وانما تكون في غير في غير في غير المسائل والمساجد لا ينبغي ان يكون يعني مكان للشعراء يعني القاء الشعر كثيرا وانما هذا
57:45يعني جاء في امر خاص ويتعلق بنصرة الدين وبالدفاع عن رسوله صلى الله عليه وسلم. اما ما يتعلق هذا الشعراء يكون بينهم يعني امور ما هي طيبة نسينا اذا كانوا متقابلين كل واحد يرد على الاخر قد يحصل منهم
58:05ومنكرا ولكن هذا الذي جاء في الحديث يعني في امر لا اشكال فيه ولا محظور فيه. واما يعني ذكر المسابقات والمنافسات والمغالبات وما الى ذلك الاولى ان لا تكون محل لنفسك
58:21الحلوة نفسها نقل الحافظ علي ابن الجوزي قوله من كتب اسمه على المسجد الذي يبنيه كان بعيدا من الاخلاص نعم لان هذا قد يكون يعني الانسان يدفع الى ذلك الرياء
58:36لان كونه لان اخطأ الانسان عمله احسن من اظهاره مثل ما جاء في حديث السبعة الذين اه رجل تصدق بصدقة فاعفاه حتى لا تعلم شهاد ما تنفق يمينه. يعني هذا جيد وبعض الناس يعني تجده يعني عندما
58:56تبرعات وما الى ذلك يقول فاعل خير يعني ما يعني ما ينص على على اثره لكن اذا كان النص عليه فيه فائدة وهي الاقتداء به وكون الناس يتابعونه وانه يعني يضع مبلغ يعني يتابع عليه هذا يعني جاء ما يدل على على على استحبابه في
59:17في اه الحديث الذي في صحيح مسلم من الحديث من سنة بسند حسن فله اجرها واجر من هذه الليلة لان اصل الحديث سببا لان الرسول جاءه ناس يعني في يظهر عليهم الفاقة وشدة الفقر
59:38والرسول حفل عن الصدقة دخل في بيوته وخرج ما وجد في يعطيك اياه فحتى على الصدقة. فجاء رجل صار معه صرة يعني يكاد يعجز عن حملها ووضعها وبدأ يتابع الناس
59:54وقال اسلام من سن في الاسلام سنة حسنة فله اجر واجر من عمل به فاذا كان هناك عورة يقتضيك ان يقبل هذا والبعث عن هيئة الحرية وانما محبة ان يتابع على هذا العمل الطيب فهذا جيد
1:00:10وكون يعني قصده وآآ يعني آآ قد قد يكون قصده وقد لا يكون قصد هرية ولكنه قد قد ينال منه ويقال انه مرائي او انه تريد الرياء؟ لكن اذا يعني سلم من ذلك لا شك انه اولى
1:00:31وان حصل ذلك وليس به حماية محذور لا بأس بذلك ان شاء الله يسأل حفظك الله عن العصا هل من خطيب ان يلتزم بها حين القاء الخطبة يقول انا مقيم هنا واريد بناء مسجد في بلدتنا لكن اهل الحي هناك صوفية فاذا بنيته سيقيمون شعائرهم في
1:00:59وما العمل اقول الذي يبني المسجد هو الذي يكون مسؤول عنه الذي يكون لابن نفسه مسؤول عنه يعني اذا كان هم لهم مساجد مساجد مساجدكم لكم ومساجدهم لها. والذي يتصرف في المساجد
1:01:19وليس الذي يعني لا علاقة له به فانتم اصحاب الحق وانتم فاعلون بالخير والمسجد انتم بناته فانتم الذين يعني آآ لكم حق تصرفيه