المجلس (72) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول امام امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يقول في كتابه جامع الصحيح
0:22باب فضل استقبال القبلة يستقبل باطراف رجليه. قال ابو حميد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثنا عمر ابن عباس قال حدثنا ابن ابن المهدي قال حدثنا منصور ابن سعد عن ميمون ابن سياح
0:44عن انس ابن مالك رضي الله عنه انه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا واكل ذبيحتنا فذلك المسلم الذي له ذمة الله وذمة رسوله فلا تكفروا الله في ذمته
1:06بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد يقول الامام البخاري رحمه الله باب وفاضل استقبال القبلة
1:25ادي زوجة معقودة لبيان فضل استقبال القبلة وذلك انه لما اورد الحديث وفيه من صلى صلاتنا وقبلتنا فهو كذا وكذا يعني ان هذا يدل على فضل على فضل هذا الاستقبال
1:49والاثر الذي اورده والحديث الذي اورده واشار اليه وقد ذكره فيما بعد باسناده عن الذي قال فيه عن جابر عن ابي حميد. عن ابي حميد الساعدي ان ان قال يستقبل بطون اصابعه القبلة
2:11اصابع رجليه باصابع رجليه في القبلة باطراف اطراف رجليه باطراف رجليه القبلة يعني اصابعه يعني بحيث انها تكون متجهة الى القبلة وهذا لا ليس فيه شيء واضح في في قضية الافظلية او قظية الفضل في استقبال القبلة
2:34وانما اورده يعني كما قال الحافظ ان الاستقبال الكامل الذي يكون بكل ما يمكن من الانسان يعني هذا الاستقبال الذي يعني جاء فضله هو الذي يكون يعني اه اه يعني اه يكون على التمام
2:56والحماس وذلك بان الانسان يستقبل القبلة بكل ما امكنه منه مما اه جاء الاستقبال فيه يقول على هذا اي ارادة يعني لبيان الاستقبال الكامل الذي آآ يفعل الانسان فيه كل ما يمكنه من
3:17ومن المعلوم انه قد لا يتمكن من الاستقبال قد تكون الانسان لا يستطيع بان تكون اصابعه وان تكون يده غليظة ولا يمكن لكن الله تعالى يقول فاتقوا الله ما استطعت. لكنه لما ذكر اطراف رجليه يستقبل بها القبلة
3:38آآ فهو يشير الى ان آآ ما كان مستكملا آآ آآ لاستقبال القبلة بكل ما يمكنه حتى في اصابعه ان هذا هو الكمال. ويكون لا شك ان هذا هو له الفضل او
3:58هو الميزة على غيره يعني لانه استقبل القبلة بكل ما يمكنه استقبال ابيه. هذا هو الوجه الذي يمكن ان اي ان يفسر او يبين بان بان هذا الاثر او هذا الحديث الذي ذكر طرفه هنا او جزءا منه هنا ان
4:18المراد به صنع يستقم لكل ما يمكنه الاستطلاع به. لكل ما يمكنه الاستقبال به. فيكون لان الذي على هذا آآ الكمال في الاستقبال وحتى اطراف رجليه او حتى اصابع رجليه فانه يعمل على ان تتجه الى القبلة تتجه الى القبلة فيكون فعل آآ ما يمكنه ان
4:48ويستقبل فيه القبلة ثم ذكر حديث بس سؤال صلى الله عليه وسلم من صلى صلاتنا واستقبل قبلتنا واكل ذبيحتنا فذلك المسلم الذي له ذمة والله وذمة رسوله. من صلى صلاتنا
5:09الصلوات التي فرضها الله علينا ومعلوم ان استقبال القبلة هو من جملة شروط الصلاة لان من شرط الصلاة ان يستقبل بها القبلة فيما يتعلق بالفروض من فرائض لابد فيها من سوق الى القبلة. واما بالنسبة للنوافل فانها آآ يجوز آآ
5:33صلاة السفر الى غير القبلة. كما جاء في ذلك السنة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. واذا التنصيص على استقبال القبلة مع انه داخل تحت قوله صلى صلاتنا لان سبل القبلة هو شرط من شروط الصلاة. شرط من شروط الصلاة القبلة. فذكره وعطفه
5:56تنصيص عليه يدل على فضل الاستقبال. يدل على فضل الاستقبال لان التنصيص عليه آآ دال على ذلك لان لان الاستقبال هو من جملة شروط الصلاة التي داخل فاتحة قوله من صلى صلاة ومن صلى صلاتنا
6:16واشغلنا قبلتنا واكل ذبيحتنا يعني ان انه يعني حكم حكم المسلمين في في في ذبح وفي اكله ما يذبحون آآ يعني هذا شأنه فهو المسلم الذي يكون يعني يفعل هذه الافعال ويقوم بهذه الافعال له مال المسلم
6:42فهو وهو المسلم ذلك المسلم الذي له ذمة الله وذمة رسوله. كذلك المسلم الذي الذي له ذمة الله وذمة رسوله الذي له ذمة الله وذمة رسوله. بمعنى ان انه في عهد الله وعهد رسوله وان ان
7:04ليس لاحد ان يكثر يعني آآ ذمة الله وذمة رسوله وان يحصل آآ يعني غدر او يحصل يعني اي شيء يعني اه فيه يعني الاخلال بهذا الامر الذي جاء في هذا الحديث فهذا يبين يعني اه الحديث
7:24الفضل الذي اورده من اجله وهو ما يتعلق بفضل استقبال القبلة لانه نص عليها اخواننا وانه هو المسلم الذي هو في ذمة الله وذمة رسوله. وان ليس لاحد ان يفطر يعني اه ذمة الله وذمة رسوله بان يحصل منه
7:44فيصوغ من الغدر ومن الغدر في حق هذا المسلم الذي هذا وصفه وهذا شأنه والذي يعني له ذمة الله رسوله صلى الله عليه وسلم ولا تخبروا الله في ذمتي. ولا تخبروا الله في ذمته يعني في كونه يحصل غدر يعني في في في انسان يعني هذا
8:09الانسان الذي حصل يعني هو هذا الوصف وهذه الميزة التي اه نص عليها وهي ان له ذمة فلا يغفر الله في ذمته بمعنى انه لا يحصل آآ آآ غدر او اساءة
8:29ولا تظهروا الله في ذمته اي ولا رسوله وحدث بدلالة السياق عليه او لاستلزام المذكور قل المحذوف وقد اخذ بمفهومه من ذهب الى قتل تارك الصلاة وله موضع غير هذا وفي الحديث تعظيم شأن القبلة وذكر الاستقبال بعد الصلاة للتنويه به. والا فهو داخل في
8:59لكونه من شروطها وفيه ان امور الناس محمولة على الظاهر. فمن اظهر شعار الدين اجريت عليه احكام اهله ما لم يظهر منه خلاف ذلك الى تغدروا ها لين فلا تخفروا بالظن الرباعي لا تغدروا
9:40قال حدثنا عمرو بن عباس عن ابن مهدي الموصول بن سعد عن ميمون ابن زيان عن انس ابن مالك قال حدثنا نعيم قال حدثنا ابن المبارك عن حميد الطويل عن انس ابن مالك رضي الله عنه انه قال قال رسول الله
10:09صلى الله عليه وسلم امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله. فاذا قالوها وصلوا صلاتنا واستقبلوا قبلتنا وذبحوا ذبيحتنا فقد حرم فقد حرمت علينا دماؤهم واموالهم بحقها وحسابهم على الله
10:33ثم ذكر هذا الحديث وان ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من قال من امرت ان اقاتل الناس حتى يقولوا ان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله
10:47ان يقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله فاذا قالوها وصلوا صلاتنا واستقبلوا قبلتنا وذبحوا ذبيحتنا اذا قالوها يعني اتوا بهذا الاساس الذي يقول في الاسلام وهو شاغل لا اله الا الله وشهادة ان محمد رسول الله. لانها احيانا تذكر شهادة لا اله الا الله ولا يذكر
11:13شايف ان محمدا رسول الله لانها ملازمة لها بالتلازم بين الشهادتين اه يفرق يعني احيانا بذكر احدى الشياطين لاهل الذكر الثانية لانها ملازمة له. ولابد ان يشافي الا اله الا الله وشافي ان محمدا رسول الله
11:29كما جاء في بعض الاحاديث والتنصيص على ذلك فاذا احيانا تذكر الشهادة للنبي صلى الله عليه وسلم بالرسالة مع الشهادة لله بالالوهية واحيانا يكتفى بالاولى عن الثانية انها ملازمة لها ولا تنفك عنها. لان لان لابد من اشهد ان لا اله الا الله وشهدت ان محمدا رسول الله
11:54لابد من الاخلاص لله ولابد من المتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم لان عبادة الله عز وجل انما تكون باتباع النبي صلى الله عليه وسلم فلا بد من الامرين وعلى هذا فما جاء في بعض الروايات من ذكر الشهادة لله بالالوهية وذكر آآ كلمة الاخلاص
12:13ان ان الشهادة الثانية انها معها وملازمة لها فمن قالها وان اقاتل الناس حتى يقولوا لا اله الا الله. فاذا قالوها وصلوا صلاتنا واستقبلوها فاذا قالوها وصلوا صلاتنا واستقبلوا قبلتنا
12:34هذا الشيخ يقول قبلة الحوادث مثل الذي قبله احرص على الاستقبال مع الصلاة مع انه من شروطها وذلك لاهميته ولبيان عظيم شأنه والا فلو لم يذكر اه الاستقبال فانه داخل تحت الصلاة
12:53لانه شرط من شروطها لانه شرط من شروط الصلاة ان تستقبل القبلة. ومعلوم ان هذا في الفريضة واما بالنسبة للنافلة فانه يجوز ان تصلي في السفر والانسان راكب اينما توجهت به اينما توجه به مرفوضا
13:11فاذا صلوا صلاتنا واستقبلوا قبلتنا ذبحوا وذبحوا ذبيحتنا نروح ذبيحتنا فقد حرمت علينا دماءنا اموالهم الا بحقها. نعم الا بحقها يعني بحق الاسلام. نعم وحزابهم على الله. يعني الناس لهم مظاهر هو حسابهم على الله هو الذي يعلم المواطن وهو الذي يجازي كلا بما
13:37يستحقه والناس لا لا علم لهم الا الباطل لا يطلع عليها الا الله عز وجل المواطن لا يطل عليها الا هو سبحانه وتعالى واما الظواهر فهذا هو الذي اه اه يتمكن منه اه الناس بان يحملوا الناس على
13:55ظواهرهم وهذا يبدو شيئا خلاف الظاهر فتكون المؤاخذة بما يبدو وبما يظهر واما بالنسبة لله عز وجل وهو الذي يعلم كل شيء ولا تصبح عليه خافية ويجازي كلا بما يستحقه وهو العالم بالظواهري والبوابة عالم الغيب والشهادة سبحانه
14:15وتعالى قال حدثنا نوعين نعيم بن حماد عن ابن المبارك عبد الله الحميد الطويل عن انس ابن مالك نعم قال ابن ابي مريم اخبرنا يحيى قال حدثنا حميد قال حدثنا انس عن النبي صلى الله عليه وسلم. ثم ذكر هذه الطريقة الثانية
14:39التي فيها تصحيح وميز للسماع من انس الطريقة الاولى بالعنعنة وطريقة ثانية فيها تصريح للتحديث فلهذا اورد بهذه الطريقة الثانية من اجل بيان ان ان الطريق الاولى التي هي الانعننة جاء التصريح للسماع بين حميد بن ابي حميد الطويل ومن انس بن مالك رضي الله عنه الطريقة الثانية
15:07قال ابن ابي مريم اه ان يحيى ايوب الغافسي المصري. نعم ابن مريم سعيد ابن الحكم عن انس. نعم وقال علي ابن عبد الله حدثنا خالد ابن الحارث قال حدثنا حميد قال سأل ميمون ابن زيان انس ابن مالك رضي الله عنه
15:40قال يا ابا حمزة ما يحرم دم العبد وماله؟ فقال من شهد ان لا اله الا الله واستقبل سنتنا وصلنا صلاتنا واكل ذبيحتنا فهو المسلم. له ما للمسلم وعليه ما على المسلم. نعم
16:02وقال علي بن عبدالله عن خالد بن الحارث الاعور نعم عن حميد بن ابي حميدة عن ميمون عن انس مرة يروي اروح عند واسطة واروح بغير واسطة لان هذه الطريقة السابقة يقول حدثني انس
16:30معناها انه سمع بواسطة في وجه النصر وهنا فيه واسطة يكون معناه انه جاء عنه من طريقه يعني لانه يحصله قد يحصله اولا نازل ثم يبحث عنه عاليا وهذا شأن المحدثين اذا ظفر بالاسناد ولو كان نازلا اخذه
16:51لكنه يسعى ويحرص على ان يحصله بعلو بحيث يأخذه عمن اخذه عمن اخذ منه الذي اخذ عنه بانه هنا فيه واسطة وفي الطريقة الاولى له واسطة وقد صرح بالسماع. نعم
17:10ابو حمزة هو ان يكون انس ابن مالك ايه رأيك عميد يقول قال سأل ميمون ابن انس ابن مالك يعني سأل نعم انس ابن مالك نعم يعني آآ كانه يعني شهد ذلك يعني فيصير حمير يرويه عن انس بن مالك ولكن
17:54الذي رواه جوابا عن سؤال ستكون هذه الطريقة سهلة نزله بطريقة سهلة بمعنى ان الطريقة السابقة يعني سمعها من انس وهنا يقول سأل آآ منصور يعني انس وسمع منه فاذا هذا ليس في علو ونزول وانما فيه
18:14الطريقة السابقة الا ان هذه تبين ان ان النسائي هو هذا الرجل وان يعني حميد انه سمع فيقول مثل الطريق السابق بالفتح عيون ابن ما له في البخاري سوى حديثه عن انس من صلى صلاتنا الحديث بمتابعة حميد الطويل
18:46الا يفيد انه يروي يقول الحافظ في مقدمته ما له في البخاري سوى حديثه عن انس مرسل له ويشرح ايه بس نعم صحيح ها يريدون هم يدعونك ووصول ابن سعد عن ميمون ابن شياه عن انس ابن مالك
19:14هنا حميد عن انس قال رحمه الله تعالى باب قبلة اهل المدينة واهل الشام والمشرق. ليس في المشرق ولا في المغرب قبلة لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تستقبلوا القبلة بغائط او بول. ولكن شرقوا او غربوا
19:40ثم ذكر بعد ذلك باب قبلة اهل المدينة مع اهل الشام والمشرق والمشرق ليس في المشرق ولا في المغرب قبلة. نعم. لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا تستقبل قبلة بغائط او بول ولا في شر يعني ان اهل
19:58المدينة والشام الذي جهة جهاد المدينة يستقبلون القبلة ويعني ويكون ذلك بين الشمال والجنوب كما بين الشمال بين الشرق والغرب فما بين الشيخ والنور بقبلة يعني بحق اهل المدينة وما كان ينزل اهل المدينة. هم كذلك من يقابلهم من جهة جهة اليمن. يعني جنوب الكعبة
20:24فان حكمهم حكم الذين هم عن شمال الكعبة لانهم عندما يقرأون الحادث يفرقون ويغربون لا يستقبلون القبلة سواء كان من جهة الشمال او من جهة الجنوب الاستقبال آآ للجميع يعني بالنسبة للمدينة والشام يعني يصلون الى جهة الجنوب بين المشرق والمغرب
20:47وكذلك الذين هم من جهة الجنوب يصلون الى جهة الشمال بين المشرق والمغرب بين المشرق والمغرب اهل المدينة واهل الشامي والمشرق والمشرق يعني المشرق يعني قبلتهم يعني آآ غفلت عن قبلة اهل الشمال لان المشرق يستقبلون جهة غرب
21:19يستقبلون جهة جهة الغرب يعني والمقصود ان المشرق يعني يستقبلون غير هذه القبلة او غير هذه الجهة التي يصح لاهل الشام لان المشرق تكون القبلة عنهم من جهة الغرب. واهل المغرب القبلة عنهم من جهة الشرق
21:35وقوله يعني ليس للمشرق والمغرب قبلة يعني بالنسبة لاهل المدينة. لا يستقبلون الشرق ولا الغرب وما كلهم قبلة يعني اذا كانوا شرط يتجهون للغرب واذا كانوا الغرب يتجهون هذا هو الاصل ان كل
21:52من اي جهة رجالة فيكون فيكون اهل الشمال اهل اهل الشرق واهل الغرب يجلبون ويشملون اذا ارادوا يقضوا الحاجة وقول شرق واغرب هذا خاص باهل المدينة ومن الشمال ومن كان ايضا آآ من جهة
22:13فانهم اه يعني يشرقون ويغربون واما من كان من جهة الغرب ومن كان من جهة الشرق فانه يذهب الى جهة الشمال والى جهة الجنوب عندما يقضي حاجته عندما يقضي حاجته لذلك لا يسعق للقبلة
22:31فاذا قوله ليس المشرق والمغرب قبلة يعني من ناحية المدينة يعني ليس لهم يعني قبلة من جهة الشرق ومن وانما قبلتهم انما هي الجنوب بين بين المشرق والمغرب قبلة كما قال ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم بين المشرق والمغرب قبلة
22:51له قبلة اهل المشرق اهل المدينة واهل الشام والمشرق ليس في المشرق ولا في المغرب قبلة نعم يعني بالنسبة لاهل المدينة ومن كان عبثا في المدينة هذه ليس قبلة للمدينة ومن كان على شمسها الشرق والغرب
23:13انما يستقبلون الجنوب وكذلك الذين من جهة الجنوب الشمال ولا ينسكون الشرق والغرب وانما ليست من الشرق والغرب هم الذين آآ من جهة الشرق ومن جهة جهة الغرب الان والغرب يستقبلون الشرق واهل الشرق يستقبلون الى
23:32نعم قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تستقبلوا القبلة بغائط او بول ولكن شرقوا او غربوا. يقول صلى الله عليه وسلم لا تقبلوا القبلة ببول او غائط ولكن شرق واغرب يعني انهم لا يتجهون آآ في المدينة الى جهة الجنوب ولا يتجهون
23:55الى الجهة الشمال لان اتجاه من الجهة الجنوبية يستقبلون القبلة واذا اتجهوا الى جهة الشمال يستقبلونها قبلة. والرسول نهى صلى الله عليه وسلم نهى عن استقبال القبلة واستدبارها عند طبعا حاجة وارشد الى الاتجاهين الذين لا يكون فيهما استقبال القبلة وليس ادوارها حيث قال ولا تنشرقوا او غربوا
24:15قال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا سفيان قال حدثنا الزهري عن عطاء ابن يزيد عن ابي ايوب الانصاري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
24:31اذا اتيتم الغائط فلا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها ولكن شرقوا او غربوا. قال ابو ايوب فقدمنا الشام فوجدنا مراحيض بنيت قبل القبلة فننحرف ونستغفر الله تعالى. ثم ذكر حديث ابي ايوب الانصاري رضي الله عنه
24:51عن النبي صلى الله عليه وسلم قال شرق وافرغوا وهذا يعني يتفق مع ما اشار اليه في اه اه ان اهل المدينة انهم يشرقون ويغربون يعني لقضاء الحاجة الا يقولون بذلك مستقبلي القبلة
25:13فاننا استقبالكم القبلة واستدبارها في قضاء الحاجة يعني جاء النهي عنه في هذا الحديث فلا يجعل القبلة امامهم وهم متجهون للجنوب ولا يجعل القبلة ورائهم في ان يتجهوا الى الشمال او الشام وانما يتجهون الى جهة الشرق والغرب
25:33فهذا على ان على ان الاستقبال انما يكون من جميع الجهات وانه عند قضاء الحاجة لا تستقبل القبلة بالبول والغائط ولا وانما يتجه الى جهة الجهتين اللتين ليس فيهما استدار القبلة ولا استدبارها
25:55ثم ذكر ابو ايوب انه قديم الشام ووجدوا مراحل بنيت نحو الكعبة نحو القبلة فكانوا ينحرفون عنها كثيرا يعني حتى لا يكونوا مستقبلين القبلة. يعني يصير فيه انحراف حتى لا يكون هناك استقبال. قال ونستغفر الله. يعني من هذا التقصير
26:15هذا الذي حصل اه قال حدثنا علي ابن عبد الله عن سفيان ابن عيينة عن الزهري عن عطاء ابن يزيد اليزيد عن ابي ايوب الانصاري نعم وعن الزهري عن عطاء قال سمعت ابا ايوب عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله
26:41ثم هذا ذكر الطريقة الثانية وفيها التصويت والتحديث وشلون؟ عن عطاء قال سمعت ابا ايوب الان؟ من اعطى عن ابي ايوب. نعم في تصحيح السماع. نعم قال رحمه الله تعالى باب قول الله تعالى واتخذوا من مقام ابراهيم مصلى
27:04قال حدثنا الحميدي قال حدثنا سفيان قال حدثنا عمرو ابن دينار قال سألنا ابن عمر رضي الله عنهما عن رجل طاف بيت العمرة ولم يقف بين الصفا والمروة فيأتي امرأته؟ فقال قدم النبي صلى الله عليه وسلم فطاف بالبيت سبعا
27:26وصلى خلف المقام ركعتين وطاف بين الصفا والمروة وقد وقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة وسألنا جابر بن عبدالله فقال لا يقربنها حتى يطوف بين الصفا والمروة ثم ذكر هذا
27:49مقام ابراهيم يطلق على اطلاقا خاصة واطلاقا عاما كلمة اطلاقا خاصا وهو المراد به في الحجر الذي كان يقوم عليه وهو يبني البيت ويؤمنه اسماعيل وآآ اه وشرع للناس ان يصلوا وراءه يعني بعد ما يطوفون بالبيت يصلون خلف المقام ركعتين
28:15من ذلك والا فانهم يصلونها في اي مكان من المسجد ولكن السنة والمستحب انهم يصلون يعني خلف المقام ركعتين بعد ما يفرغوا من الطواف بعد ما بعد فراغهم من الطواف. ثم ذكر هذا الحديث عن ابن عمر انه سئل عن الرجل يطوف بالبيت وهو معتمر
28:40فيعني هل ياتي امرأته؟ يعني بعد الطواف وقبل السعي. فابن عمر رضي الله عنه قال للنبي صلى الله عليه وسلم وصلى خلف المقام ووسع بين الصفا والمروة وقد كان لكم في رسول الله اسنان حسنة. يعني معنى ذلك انه ليس له ان يأتيها الا بعد ان يكمل
29:03آآ اعمال العمرة وذلك بالطواف والسعيد. وذكر الصلاة خلف المقام ركعتين. وهذا هو الذي آآ آآ اورد الحديث من اجله ولد الحديث من اجله ان فيه الصلاة قال فما قام فهو يطلق اطلاقا خاصا
29:20خلقوا اطلاقا عاما وهو يعني المشاعر والمقامات التي قامها إبراهيم عليه الصلاة والسلام فإنها يقال له مقام يقال لها مقام إبراهيم لأنه اسم جنس يعني مخرج بيته الى معرفة سيكون عاما سيكون
29:41عامة والمراد بذلك يعني الوقوف بعرفة والمبيت مزدلفة وكذلك منى وكذلك الطواف والسعي في البيت كل هذا يدخل تحت يعني اه اسم مقام ابراهيم بمعنى العام ومما يدخل في اه يعني ما يدل عليه قول الله عز وجل فيه ايات بينات مقام ابراهيم
30:05نهايات بينات مقام ابراهيم ومن دخله فان المقصود بالمقام هنا المقامات او الاشياء التي قامها ابراهيم في كونه يعني يعني يقف في عرفة وكونه هذه الاعمال التي هي اعمال الحج كلها يقال لها مقام ابراهيم آآ
30:25على اعتبار انه مفرد اضيف الى معرفة. فاحيانا يراد به الشيء المفرد الذي هو المقام. الذي لا تقام في ركعتين هذا يراد به المقام الذي آآ هو حجر كان يبني عليه الكعبة. واما آآ والمعنى الثاني
30:45اه اه اسمه مفرد مضاف الى معرفة فيفيد العموم. يعني المقامات التي قامها ابراهيم. المقامات التي قامت فيه ايات بينات قاموا لابراهيم ومن دخله كان امنا ليس المقصود من مقام ابراهيم هذا الذي هو خاص والذي هو حجر نهى عن الكعبة وان المقصود بذلك
31:05المقامات التي قامها إبراهيم عليه الصلاة والسلام آآ بين رضي الله عنه ان الرسول صلى الله عليه وسلم قام ببيت يصلي خلف المقام وسعى بين الصفا والمروة والله تعالى يقول قد كان في رسول الله
31:20الحسنة معنى ذلك انه ليس له ان يأتي زوجته الا بعد فيمنع من العمرة والعمرة لها ثلاث اركان الركن الاول الاحرام بها وثاني الطواف في البيت وثالث سعي بين الصفا والمروة وثالث السعي بين الصفا والمروة فهو لا يأتي ولا
31:41للأشياء التي منع منها وفي مقدمتها او اعلاها واشدها النكاح لا يفعل ذلك الا بعد ما ينتهي من هذه الاركان وايضا كذلك يعني حتى يأتي ايضا بالواجب الذي هو الحلق او التقصير الحلق او التقصير
32:01ولو انه آآ حصل منه مجامعة قبل ان يسعى فانه يكون بذلك فسدت عمرته. لان لان الانسان اذا اذا اذا حصل منها المجامعة قبل ان ينتهي من السعي وقبل ان يأتي بالسعي يعني معناه يكون افسد العمرة وعليه ان يكملها
32:22ويأتي بعمرة اخرى مكانها من المكان الذي احرم منه ثم اذا كان بعد قول الحلق ها اذا كان بعد السعي وقبل الحلق؟ اذا كان المساء قبل الحلق يعني اه اه يكون عليه عليه كفارة
32:42يعني انه ارتكب يعني محرورا قبل ان يعني يأتي يعني عليه انه يذبح عليه ان يذبح كاف بانه آآ فعل ذلك قبل التحلل قال عمرو بن دينار سألنا الذي يجامع بعد التحلل الاول الذي يجامع بعد التحلل الاول عليه شاة لا يحتاج
33:09وكذلك الذي يجاري عن الجامعة قبل ان يحلق عليه شرط ولكن اذا جامع قبل الطواف او قبل السعي فانها الامر بالمفسد وعليه اسماعها فاسدة ويأتي بعمرة اخرى مكانها من الميقات الذي نعم
33:29عمرو بن دينار سألنا ابن عمر عن رجل طاف بالبيت العمرة ولم يقف بين الصفا والمروة. يأتي امرأته فقال قبل ان يطوف قبل ان اطوف بين الصف والمرأة فيأتي امرأته
33:49قال فقال علم النبي صلى الله عليه وسلم فطاف بالبيت سبعا وصلى خلف المقام ركعتين وطاف بين الصفا والمروة وقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة هذا الجواب بالدليل
34:05لان لانه رضي الله عنه لما سئل اتى بالدليل على ذلك وان الرسول صلى الله عليه وسلم خاف وصلى قبل ركعتين مرواه قد كان في رسول الله حسن. يعني ليس لاحد ان يفعل شيئا قبل ان يأتي بهذه الافعال التي فعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم
34:28وسألنا جابر بن عبد الله فقال لا يقربنها حتى يطوف بين الصفا والمروة. نعم. وهذا ايضا في تصريح وتوضيح. لا يقربنها حتى يطوف بين الصفوف والمروة الحميدي عبد الوهاب الزبير
34:51عن سفيان عن ابن دينار عن ابن عمر اه وجعلنا جابر بن عبدالله والعياذ بالله رضي الله عنه قال حدثنا مشدد قال حدثنا يحيى عن سير قال سمعت مجاهدا قال اتي ابن عمر رضي الله عنهما فقيل له هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة
35:20وقال ابن عمر فاقبلت والنبي صلى الله عليه وسلم قد خرج واجد بلالا رضي الله عنه قائما بين البابين. فسألت بلالا فقلت اصلى النبي صلى الله عليه وسلم في الكعبة
35:37قال نعم ركعتين بين الساريتين اللتين على يساره اذا دخلت ثم خرج فصلى في وجه الكعبة ركعتين ثم ذكر يعني هذا الحديث عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل الكعبة
35:59وخرج منها بقي ميلادا بالباب وسأله هل صلى الرسول صلى الله عليه وسلم يعني في الكعبة؟ فقال نعم ركعتين بين بين العمودين اللتين يعني في اه مقابل الانسان على الاقل
36:17وقد سبق عن الحديث بنص اخر بين العمودين اليمنيين وان وقال كان فلما فتحوا الباب كنت اول من وليت فلقيت وسألته آآ فسألته فقالوا نعم صلى بين العمودين ثم قال انه خرج وصلى في وجه الكعبة
36:38مصلى في وجه الكعبة يعني انه استقبل انه استقبلها بعدما خرج صلى يعني في وجهها يعني في الجهة التي هي مقابلة للباب الجهاز الذي خرج منها فانه آآ صلى يعني آآ آآ صلى في تلك الجهة مثل الجهة هي التي فيها
36:58المقام مثل الجهة هي التي فيها المقام والمقصود بذلك ان ان ارادة الحديث من قوله فاستقبل يعني قبلة وانه صلى يعني في وجه الكعبة يعني بعد ما خرج هذا هو هذا هو المطابق
37:21اللي يقول في المحافظة عليه وسلم؟ نعم نعم قال ولي سبق عن مرة الذي سبق عن مرة في اه في جهاز من خلال يعني الاسناد لانه ليس بهذا الاطراف مر بها الحديث
37:56قال مجاهد اوتي ابن عمر فقيل له هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل الكعبة. يعني اخبر بانه دخل الكعبة او اه فكان الناس يعني قريبين من الباب وابن عمر ابن اول من ولد كما سبق
38:16مرة في الحديث فسأل بلالا عن صلاة النبي صلى الله عليه وسلم فيها فقال ابن عمر فاقبلت والنبي صلى الله عليه وسلم قد خرج واجد بلالا قائما بين البابين. يعني بين باب الكعبة. في بعض الروايات في الباب
38:35فسألت بلالا فقلت اصلى النبي صلى الله عليه وسلم في الكعبة؟ قال نعم. وهذا بيع ما كان عليه الصحابة رضي الله عنهم من الحرص على معرفة افعال الرسول صلى الله عليه وسلم الذي يجاهدونه يشاهدونه هو الذي لا يشاهدونه يسألون عنه ما شاهده
38:57لانهم لما لم يكونوا تمكنوا من دخول الكعبة فلما لم يكونوا تمكنوا من دخول الكعبة اسألوا سأل سألوا من دخل مع النبي صلى الله عليه وسلم ابن عمر سأل هذه الالم عن صلاته في الكعبة وهل صلى الرسول صلى الله عليه وسلم؟ قال نعم صلى بين العمودين
39:18التي في مقابل الانسان اذا دخل ومعنى ذلك انه مستدبر الباب ايش تقدر؟ الباب ومستقبلا الجهة الغربية الى الكعبة هذه سبق ان قال ركعتين بين السانيتين اللتين على يساره اذا دخلت؟ نعم الى يساره اذا دخلت يعني ليس في يعني
39:49قبل عامودين اللي منها في الشمال وانما العمودين اللي من جهة اليمن. العمودين اليمنيين يعني من جهة اليمن مر في الحديث السابق بين العمودين اليمنيين ثم خرج فصلى في وجه الكعبة ركعتين
40:12وله وجه وجه الفعل نعم وجه يعني آآ يعني هو المقصود بالوجه المقابل ظهر الكعبة. ها نقابلها من النعمة الثانية قال حدثنا مسدد عن يحيى عن زيف سليمان المكي المجاهد ابن جبر عن ابن عمر نعم
40:48قال حدثنا اسحاق بن نصر قال حدثنا عبد الرزاق قال اخبرنا ابن جريج عن عطاء قال سمعت ابن عباس رضي الله عنهما قال لما دخل النبي صلى الله عليه وسلم البيت دعا في نواحيه دعا في نواحيه كلها ولم يصلي حتى
41:08خرج منه فلما خرج ركع ركعتين في قبر الكعبة. وقال هذه القبلة ثم ذكر حديث ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم لما دخل فيه صلى اعداء في نواحيه ولم يصلي
41:23في نواحيه ولم يصلي وخرج وصلى ركعتين في قبل الكعبة يعني في مثل الرواية السابقة في وجهها. يعني اه في الجهة المقابلة لبابها الذي خرج منه فقول الكعبة وجه الكعبة معناهما واحد يعني انه يعني آآ
41:46اقبل القبلة ومن الجهة التي خرج منها وذلك من جهة المقام الذي في مقابل يعني وصلى ركعتين وهذا فيه اه نفي ابن عباس الصلاة انه لم يصلي في الكعبة ولكن
42:09يعني بلالا المعروف الذي دخلوا هم هؤلاء الثلاثة. يعني بلال وآآ وهذا الذي هو واسامح بن زيد هؤلاء فعلا هم اللي دخلوا كما سبق ان مرة في الحديث قال دخلوا هذا الثلث واغلقوا عليهم الباب. فيقول ابن عباس يعني من اخذه عن غيره. ولكن المثبت مقدم على النفي. لان من اثبت الصلاة
42:39مقدم على من نفعها وبلال قد اثبتها وحدد مقدارها وانها ركعتين وبين ايضا مكانها وان بين العامودين فهذا يدل على ضبطه وادخاله لانه ضبط المكان وانه بين العمودين والعدد انه ركعتين
42:59جهة وانها يعني في المقابل اذا المثبت مقدم عن ابي اي ان مع المسلم زيادة علم ليست مع من نفى قال لما دخل النبي صلى الله عليه وسلم البيت دعا في نواحيه كلها. يعني معناها انه يعني مشى فيه مشى فيه وكان يدعو في نواحيه
43:25قال ولم يصلي حتى خرج منه. ولم يصلي حتى خرج منه فلما خرج ركع ركعتين في قبل الكعبة. نعم. وقال هذه القبلة. وقال هذه القبلة. يعني قبلة المسلمين. يعني هذه التي آآ التي يصلى فيها التي يصلى اليها بعدما خرج
43:51وصلاة النبي صلى الله عليه وسلم في الكعبة انما صلى نافلة وقد اختلف العلماء فيما يتعلق بالصلاة فيها فمنهم من قال لا يصلى فيها فرضا ولا نفر ومنهما قال يصلي الفرض والنفل ومنهم من قال يصلي النفل ولا يصلي الفرض
44:11والنبي صلى الله عليه وسلم صلى النفل هو لم يصلي الفرض ولم يصلي الفرض وبهذا اخذ بعض اهل العلم الذين اختصروا او اجازوا صلاة النافلة دون الفريضة والفريضة وذلك ان النافلة ان ان الانسان اذا صلى في الكعبة
44:34او لا يكونوا يعني مستقبلا الكعبة كلها وان مستقبلا جزءا من اجزائها لانه في داخلها لانه في داخلها فاذا آآ النوافل الرسول صلى نافلة والنوافل يعني يعني عن الفرائض لانه جاء
44:54من النوافل لا يشترط فيها استقبال القبلة فيما اذا كان الانسان راكبا فانه يصلي دورا مستقبلا القبلة فاذا حصل للنافلة شيئا ما حصل للفريضة لانه كان يصلي على نافلة نزل له استقبل القبلة. نزل وصلى الفرج وسقي القبلة
45:13قال فاذا هذا الذي حصل منه في الصلاة على النافلة وانه اذا نزل الفرض جاء الفرض نزل هذا يصير مثل صلاة الكعبة. لانه صلى نافلة ولم يصلي فريضة ولم يصلي فريضة فاذا النوافل دون الفرائض
45:30ولهذا والحجر هو من الكعبة يعني الذي يصلي فيه كأنه صلى في الكعبة. اي انه جزء من اجزائها. وآآ على الذي فيه التفريق بين النوافل والفرائض فانه لا يصلي في الحجر
45:49لا يصلى في داخل الحجر الفريضة لان الحجر جزء من الكعبة. والنبي صلى الله عليه وسلم لم يصلي فريضة في الكعبة وانما صلى نافلة النوافل في الحجر كالصلاة بناء الكعبة
46:04اما الفريضة فكذلك يعامل الحجر معاملة الكعبة فلا يصلي فيها غربا لانه يعني يعني يخفف في النوافل هذا يكون في الفرائض كما هو في السفر اذا من يجعل قاعدة ان ما ثبت
46:25الذي ثبت ما ثبت في الفريضة ثبت في النفل الا بالدليل. نعم يعني هنا يعني يعني هناك شيء هناك لان اذا كان لم يكن هناك فارغ يمكن ان يقال لكن حيث يوجد فارق
46:41من حيث يوجد فارق مثل هذا بالنسبة لقول الإنسان ما يثق منها كلها ولقونا ان النوافل كان الرسول لا يستقبلها وهو راكب على دابته وانما يتجه الى جهة اخرى واذا اراد الفرج نزل وصلى
46:56فدل على ان الفرظ تختلف عن النفل في هذا فليست القاعدة تلك على اطلاقها. نعم قال حدثنا اسحاق بن نصر عن عبد الرزاق عن ابن جويج عن عطاء ابن ابي رباح عن ابن
47:16ابن عباس قال رحمه الله تعالى باب التوجه نحو القبلة حيث كان. وقال ابو هريرة رضي الله عنه قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم استقبل القبلة وكبر باب
47:38التوجه نحو القبلة حيث كان لابد توجه نحو القبلة حيث كان في اي مكان يتجه الى القبلة من الشمال يتجه الى الجنوب ومن الجنوب يتجه للشمال ومن الشرق يتجه الغرب ومن الغرب يتجه الى الشرق. في اي جهة كان يستقبل القبلة
47:59ويصلي الى جهة القبلة والقبلة هي جعلها الله عز وجل للمسلمين يؤمونها ويستقبلونها من كل مكان ويبنون مساجدهم متجهة اليها. يبنون مساجدهم متجهة الى القبلة. والناس يتجهون اليها اذا كانوا حولها يتجهون الى عينها
48:25يعني يتجهون الى عينها واذا كانوا يعني لا يرونها وبعيدين منها يتجهون الى جهتهم يتجهون الى جهاتها ولهذا جاء النبي صلى الله عليه وسلم وقال بين الشيطان ماذا يضلنا؟ يعني من المقصود الجهة واما العين لا يمكن ان تصان يصيبها احدا
48:44المكان البعيد بحيث انه يعني يكون متجه انه الى القبلة رأسا وانه يعني اه بان اه اه كما او معلومة ما بين القبلة لا يؤثر لا يؤثر يعني كون الانسان الانحرف عن طرفا يسيرا وهو متجه والاتجاه بين الشرق
49:04ايها الغرب فان الرسول عليه السلام قال هذه القبلة والناس يصلون حول الكعبة حلقا ودوائر واصغر دائرة هي التي تكون حولها واصغر دائرة هي التي تكون حولك والذي يفصل بين الناس وبينها الكعبة نفسها. يعني يحجب الصف الذي اه اه قريب الى الكعبة
49:30عن الصف المقابل الكعبة هي اللي تعجب بينهم. لا يحجب بينهم الا الكعبة. فاصغر دائرة هي التي حول الكعبة. ثم الناس حلق ودوائر حتى تكون اوسع دائرة ما كان في اطراف الدنيا
49:46اوسع دائرة مهما كانت في اطراف الدنيا الناس يتجهون الى الكعبة حلقا حلقا ودواء الدوائر هو اصغر دائرة هي التي حول الكعبة واوسع لتكون في اطراف العالم واطراف الدنيا فان هذه اوسع زائرة اوسع دائرة
50:05فيتجه الانسان اينما كان والرسول صلى الله عليه وسلم في اه حديث ابي هريرة هذا يستقبل القبلة واكبر وارشده الى ان يستقبل القبلة ثم يكبر يدخل في الصلاة يعني معناها انه يتجه الى القبلة عندما يريد ان يصلي ثم يدخل الصلاة ويكبر تكبيرة الاحرام
50:25واستقبال القبلة ركن شرط من شروط الصلاة. شرط ها؟ من شروط الصلاة ولا يسقط نعم؟ الا الا في حال يعني في حال السفر بالنسبة يصلي النافلة لكن جاءت السنة انه يبدأ بمستقبل
50:45القبلة ثم يتجه الى اي جهة كانت عند البدء يستقبل القبلة وبعد ذلك يتجه الى اي جهة كانت واما بالنسبة للفريضة فانه يصلي على الارض ولا يصلي على الدابة ولا يصلي على مركوبة وانما يصلي في الارض
51:04اه ولا يصلي هو كذلك بالنسبة للفرظ اذا كان اشد الجهاد او قتال فانهم يصلون يعني ايماء مستقبل القبلة وغير مستقبل القبلة وكذلك لو ان انسانا يعني كان يعني مضطر بان يكون يعني آآ غير متمكن من القبلة
51:27لكونه مربوط بسارية فانه يصلي على حسب حاله وكذلك ايضا من كان في مكان ضيق ولا يستطيع ان انه يصلي متجها الى القبلة ويفوت وقت الصلاة لو اخره الى الى حين يعني ينزل اذا كانت طائرة
51:47ولم يجد ما يصلي على يعني آآ بحيث يركع ويسجد فانه تصلي على حسب حاله ولا يؤخر الصلاة حتى يصل الا اذا كان يعلم وبانه سيصل الى المطار الذي هو متجه اليه قبل خروج الوقت. فعند ذلك يؤخر حتى يكون مكيف الاستقبال القبلة
52:09والا فانه يصلي على حسب حاله ولا يؤخر ذلك حتى تنتهي او حتى يخرج وقته ثم يتمكن منه صلى الله عليه وسلم وقال النبي صلى الله عليه وسلم استقبل القبلة وكبر
52:26قال حدثنا عبد الله ابن رجاء قال حدثنا اسرائيل عن ابي اسحاق عن البراء ابن عازب رضي الله عنهما انه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى نحو بيت المقدس ستة عشر او سبعة عشر شهرا. وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم
52:46ان يوجه الى الكعبة فانزل الله قد نرى تقلب وجهك في السماء قد نرى تقلب وجهك في فتوجه نعوج نحو الكعبة وقال السفهاء من الناس وهم اليهود ما ولاهم عن قبلة
53:06التي كانوا عليها قل لله المشرق والمغرب يهدي من يشاء الى صراط مستقيم. وصلى مع النبي صلى الله الله عليه وسلم رجل ثم خرج بعدما صلى فمر على قوم من الانصار في صلاة العصر نحو بيت المقدس
53:26قال هو يشهد انه صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وانه توجه نحو الكعبة فتحرف القوم حتى توجهوا نحو الكعبة ثم ذكر هذا الحديث رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم
53:47يصلى بعد الهجرة ستة عشر شهرا وهو يستقبل بيت المقدس ثم بعدها وكان يعني يعني يؤمل ويتحرى ان يوجه الى القبلة الموجه الى الكعبة ووضع جالسة فرضت فرض استقبال القبلة
54:08واتجه الناس اليها بعد ان كانوا متجهين ستة عشر شهرا الى بيت المقدس وقبل ذلك في مكة كان عليه الصلاة والسلام كما جاء في بعض الاحاديث انه كان يصلي يعني والقبلة امامه متجها الى بيته
54:26المقدس متجهان الى بيت المقدس وبعد الهجرة ستة عشر شهرا وهو يصلي متجه الى بيت المقدس وبعد ما نزلت الاية في آآ القبلة اتجه الى القبلة. وقد جاء في هذا الحديث عن البراء بن عازب انه لما صلى النبي صلى الله عليه وسلم
54:46الناس من الجهة الكعبة بعدما نسخ بها بيت المقدس صلى صلى معه رجل فذهب الى جماعة وهم في صلاة الان يعني صلى مع مع النبي صلى الله عليه وسلم العصر صلى مع النبي العصر ثم خرج وجد ناس يصلون
55:08الى جهة الى جهة بيت المقدس فقال اشهد ان الرسول صلى الله عليه وسلم الى جهة القبلة فانحرفوا وتحولوا من في صلاتهم واكملوها الى جهة الى جهة الكعبة فصارت فداؤها فداؤها الى جهة بيت المقدس ونهايتها الى جهة
55:28الى جهة الكعبة ها هذا وهذا يعني آآ يعني في في في مسجد يعني من مساجد المدينة في داخل المدينة. واما فيما يتعلق فقد جاء في حديث اخر انه في صلاة الفجر انه جاءهما في صلاة الفجر فاخبرهم وتحولوا في صلاتهم من جهة بيت المقدس الى
55:59جهة الى جهة الكعبة. قال حدثنا عبد الله ابن رجاء عن جسرائيل عن ابي اسحاق اسرائيل ابن ابي اسحاق. اسرائيل ابن يونس. ابن يونس ابن ابي اسحاق. عن ابي اسحاق عن جده عن جده ابو
56:22اسحاق الذي هو عمرو بن عبد الله الهمدان الشافعي عن البراء ابن عازب قال حدثنا مسلم قال حدثنا هشام قال حدثنا يحيى ابن ابي كثير عن محمد ابن عبد الرحمن عن جابر رضي الله عنه قال كان رسول
56:39رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي على راحلته حيث توجهت. فاذا اراد الفريضة نزل فاستقبل القبلة ثم ذكر هذا الحديث عن جابر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي على نافذته على راحلته النافلة اينما توجهت
57:00يعني في الصغر فاذا جاء وقت الفريضة نزل واستقبل القبلة نزل اجابته واستقبل القبلة عزيزي جابر هذا رضي الله عنه هذا فيه تفصيل بين او الفرق بين الفرض والنفل وان النافلة
57:20يمكن ان تصلى للصفر او الاشارة راكب متجهة الى اي جهة توجهت واما بالنسبة للفرظ فانه يتعين عليه ان ينزل من دابته ويصلي مستقبلا وقبلة مشرق الى الكعبة هذا هو الذي يدل عليه حديث جابر
57:40لان القبلة وهذا جاء في الحديث انه بالنسبة للغرق. واما بالنسبة للنفل فانه يجوز الا تشرك بها القبلة وذلك في حق المسافر الذي هو راكب لانه لو نزل يصلي النوافل يروح عليه الليل والنهار وهو ما عمل شيء. يمضي عليه الليل والنهار وما مشى ما قطع مسافة
58:04لكنه رخص له ان يصلي على دابته حتى يجمع بين مصلحته كونه يصلي وكونه يقطع المسافة. واما بالنسبة للفرظ فانه ينزل يصلي فانه ينزل ويصلي وهذا بالنسبة للسفر وهذا بالنسبة للحضر ليس لاحد ان يتنفل على بعثته وهو في الحظر لان لانه
58:24فيهم ان ينزل ويصلي واما يعني بالمسافر هو الذي لو نزل يصلي اه ذهب عليه الليل او النهار دون ان على مسافة رخص له بان يصلي فيكون بذلك جمع بين المصحفين كونه يصلي وكونه يقطع المزارع
58:47قال الحمد لله مسلم ابن ابراهيم عن هشام بسواء عن يحيى ابن ابي الكثير اليماني عن محمد ابن عبد الرحمن. نعم. عن جابر قال حدثنا عثمان قال حدثنا جرير عن منصور عن إبراهيم عن علقمة قال قال عبد الله رضي الله عنه صلى النبي صلى الله عليه
59:10وسلم قال ابراهيم لا ادري زاد او نقص. فلما سلم قيل له يا رسول الله احدث في الصلاة شيء قال وما ذاك؟ قالوا صليت كذا وكذا. فثنى رجليه واستقبل القبلة وسجد سجدتين ثم سلم. فلما اقبل علينا بوجهه
59:30قال انه لو حدث في الصلاة شيء لنبئتكم به. ولكن انما انا بشر مثلكم. انسى كما تنسون. فاذا نسيت فلك واذا شك احدكم في صلاته فليتحرى الصواب فليتم عليه ثم ان يسجد ثم يسجد ثم ليسلم
59:50ثم يسجد سجدتين اه ثم ذكر حديث ابن مسعود رضي الله عنه قال صلى النبي صلى الله عليه وسلم قال ابراهيم لا ادري زاد او نقص فلما سلم قيل له يا رسول الله احدث بالصلاة شيء؟ قال وما
1:00:10قالوا صليت كذا وكذا فسمع رجليه واستقبل القبلة وسجد سجدتين ثم سلم فلما اقبل علينا بوجهه قال انه لو حدث في الصلاة شيء لما ابلغتكم به. ولكن انما انا بشر مثلكم انساك ما تنسون
1:00:30فاذا نسيت فذكروني واذا شك احدكم في صلاته فليتحرى الصواب فليتم عليه ثم ليسلم ثم يسجد سجدا ذكر هنا ان ان الرسول صلى الله عليه وسلم صلى بالناس او نقص وانه لما سلم
1:00:50قالوا احدث في الصلاة شيء؟ قال وما ذاك؟ قال انك فعلت كذا وكذا آآ زنا يعني رجلين يعني ورجع الى الى جهة القبلة وسجد السجدتين ثم سلم الشريفين ثم سلم
1:01:08وقال اذا شك احدكم بعدما سلم بعد ان سجد السجدتين آآ اتجه الى الناس وقال اذا لو حدث شيئا لانه كان تشريع وما كانوا يعني ينبهونه هنا ان يكون حصل آآ تشريع وان الصلاة زيد فيها
1:01:31او حصل فيها نقص فلما يعني سألوه اخبرهم بانه ما حدث شيء ولو حدث شيء اخبر بكم وقال اني مثلكم بشر انسى كما نسون فاذا نسيت فذكروني ثم قال لا من شك في صلاته فليتحرى الصواب يعني واللعن يعني الشيء الذي يتحراه وانه يغلب
1:01:54على ظنه يعتمده ثم بعد ذلك يعني آآ يسجد يعني قبل السلام يعني ثم انه ممن يسلم ثم يسجد سجدته نعم ثم يسلم ثم يسجد سجدتين ثم يسلم. يعني معنى ذلك انه يأتي بالسجود بعد السلام
1:02:17يعني فيكون يعني سلم اولا ثم بعد ذلك آآ آآ السهو ثم بعدين سلم كما صلى فيقول سجد سجد بعد السلام سلم بعد السلام يعني سجدتين بعد السلام الاول والسلام من السجدتين. فيقول سلم مرتين
1:02:42مرة يعني قبل ان يجلس ومر بعد ان يأتي بهما وهذا انما يفعل اذا زيد في الصلاة او شك الانسان وغلب على ظنه يعني آآ الذي قال على الذي غلب على ظنه انه هو بنى عليه
1:03:00فانه اه يفعل هذا الفعل بمعنى انه يسجد بعد السلام يسند بعد السلام فيما اذا زاد في الصلاة وفيما اذا بنى على غالب ظنه فيكون السجود بعد السلام في هذين الصلاتين
1:03:15وفي غيرهما يكون قبل السلام قال عبد الله صلى النبي صلى الله عليه وسلم قال ابراهيم لا ادري زاد او نقص. فلما سلم قيل له يا رسول الله احدث في الصلاة
1:03:31قال وما ذاك؟ قالوا صليت كذا وكذا. فثنى رجليه واستقبل القبلة وسجد سجدتين. ثم سلم. نعم وهذا جاء في بعض الروايات انها صلى خمسا انه صلى خمسا نعم وسلم فلما اقبل علينا بوجهه قال انه لو حدث في الصلاة شيء لنبئتكم به. ولكن انما انا بشر مثلكم انت كما تنسون
1:03:59فاذا نسيتم فذكروني واذا شك احدكم في صلاته فليحرى الصواب فليتم عليه ممن يسلم ثم يسجد سجدتين اذا هذا ليس قصة ذو اليدين. صلي ركعتين الظهر صلى ركعتين الظهر او العصر
1:04:19وهنا وهما هنا صلاها خمس ولم يسبحوا له. ما سبحوا له يعني يخفون ان صلاة زيد فيها. يعني زمن زمن التشريع ولهذا الرسول اخبرهم قال انه لو كان حدث اخبرتكم
1:04:35صارت سجدتي السهو بعد السلام. نعم قال حدثنا عثمان عن ابي شيبة عن جرير المنصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
1:05:01جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم الهمكم الله الصواب وفقكم للحق. عافانا الله انا سمعنا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين اذا مناسبته للباب انه توجه الى القبلة توجه القبلة في السجدتين. اي نعم
1:05:22فبعد ما نبه هو الصلاة كلها موجه للقبلة لكن حتى السجدتين ايضا اتى بهما واتجه الى القبلة للاتيان بهما يقول السائل هل صح ان تحويل القبلة كان في مسجد بني سلمة؟ لا ما صح
1:05:46ما صحنا انه كان في في ذلك المكان هل استغفار ابي ايوب الانصاري وانجرافه يدل على انه يرى عدم جواز استقبال القبلة عند قضاء الحاجة هل اذا كنت في الحرم المكي فالصلاة مقابل باب الكعبة له افضلية زائدة على غيره
1:06:13والله ان الانسان يصلي يصلي بايده يعني الرسول صلى الله عليه وسلم هو الامام كان يصلي في تلك الجهة الامام يصلي في تلك الجهاد يصلي عند يصلي عند عند ما يصلي في في شمالها ولا جنوبها لا يصلي شمالا
1:06:32انما يصلي جنوبها يعني آآ مثل ما هو موجود الان في مكان متأخر واذا صلى يصلي الى جهة المقام فكون الانسان يختار ذلك المكان وقال انه يصلي فيه افضل والله اعلم
1:06:55هل يجوز التبرك بمقام ابراهيم؟ لا يتبرك