المجلس (62) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله محمد ابن اسماعيل البخاري رحمه الله تعالى يقول في كتابه الجامع الصحيح بسم الله الرحمن الرحيم
0:21باب التيمم فوالله تعالى فلم تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وايديكم منه. وقال حدثنا عبد الله ابن يوسف قال اخبرنا مالك عن عبد الرحمن ابن القاسم عن ابيه عن عائشة رضي الله عنها زوج النبي صلى الله عليه وعلى اله
0:45وسلم انها قالت خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض اسفاره حتى اذا كنا بالبيداء او الجيش انقضى عقد لي وقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على التماسه واقام الناس معه
1:05وليسوا على ماء فاتى الناس فاتى الناس الى ابي بكر الصديق رضي الله عنه فقالوا الا ترى ما صنعت عائشة؟ اقامت برسول الله صلى الله عليه وسلم والناس على ماء. وليس
1:25جمعهم ماء فجاء ابو بكر ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضع رأسه على فخذي قد نام فقال حبستي رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس وليسوا على ماء وليس معهم ماء
1:45وقالت عائشة فعاتبني ابو بكر وقال ما شاء الله ان يقول وجعل يطعنني بيده في خاصرتي فلا يمنعني من التحرك الا مكان رسول الله صلى الله عليه سلم على حفيدي وقام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين اصبح على غير ماء فانزل الله اية التيمم
2:13فتيمموا وقال فقال اسيد بن الحضير رضي الله عنه ما هي باول بركتكم يا ال ابي قالت فبعثنا البعير الذي كنت عليه فاصبنا العقد تحته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين
2:35وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد لما فرغ الامام البخاري رحمه الله من كتاب الوضوء ثم كتاب الغسل ثم كتاب الحيض
2:55والتي فيها استعمال الماء لرفع الحدث الاكبر والاصغر اتى بعد ذلك بالذي يقوم مقام الماء وهو تيمم الذي يكون بها الطهارة حيث لا توجد طهارة في الماء سواء كان لرفع حدث اكبر او لرفع حدث اصغر
3:27فانه يصار الى هذا البدل الذي هو التيمم والامام البخاري رحمه الله اتى كتب متعددة كلها تدخل تحت اسم الطهارة وبعض المحدثين يأتي بكتاب الطهارة ويأتي بعد تحته الوضوء والاغتسال
3:57الجنابة والاغتسال للحيض والتيمم الذي يقوم مقام الماء في لرفع الحدث الاكبر هو الاصغر فبعض اهل العلم يأتي بكتاب الطهارة ويأتي تحته ما يتعلق بالوضوء ويتعلق بالغسل ويتعلق بالحيض ويتعلق بازالة النجاسات ويتعلق
4:20وبعض اهل العلم يفرق كما صنع البخاري رحمه الله حيث آآ عقد عدة كتب اورد تحتها عددا كبيرا من الابواب وتيممه باللغة القصد التيمم في اللغة هو القصد واما في الشرع
4:48فهو القصد الى الصعيد الطيب للتطهر به على وجه مخصوص كالتطهر به على وجه مخصوص فهو القصد الى الصعيد الطيب الى التراث ويتيمم به وفي الغالب ان المعاني الشرعية تعتبر جزئيات من جزئيات المعاني اللغوية
5:21المعاني اللغوية واسعة والمعاني الشرعية تعتبر جزءا من اجزائها فتيمموا في اللغة القصد اي قصد اي قصد يقال له تيمم؟ يطلق على كل قهر واما في الشرع فهو قصد مخصوص
5:43الاصلي مخصوص يعني نوع من انواع القصد العام او جزء من جزئيات القصد العام في اللغة القصد وفي الشرع فصل مخصوص ومثل ذلك الحج فهو ايضا لغة القصد وصل الاهم القصد الى مكة
6:11لاداء شعائر مخصوصة لاداء شعائر مخصوصة وكذلك العمرة هي في اللغة الزيارة وفي الاصطلاح زيارة البيت العتيق في طوافه الى الطواف فيه والسعي بين الصفح والمروة والصيام لغة الامساك اي امساك
6:40عن الاكل عن الطعام امساك عن اي عدد من الاعمال يقال له صيام بمعنى الامساك وفي الشرع امساك مخصوص وهو الامساك عن الاكل والشرب وسائر المفطرات من طلوع الفجر الى غروب الشمس
7:05ففي الغالب ان المعاني اللغوية عامة والمعاني الشرعية خاصة وتعتبر جزءا من جزئيات المعاني اللغوية وهذا ليس مضطردا في كل لفظ يعني بحيث يكون المعنى اللغوي عاما والمعنى الشرعي خاصا وانما هو كثير وغالب وانما هو كثير وغالب والا فانه يأتي آآ ذكر
7:38المعنى الشرعي يعني مع المعنى اللغوي على خلاف هذا على خلاف هذه الحال وعلى خلاف هذا الطريقة والمنوال مثل الصلاة فانها باللغة الدعاء ومعلوم ان الدعاء جزء من جزئية الصلاة
7:57لان صلاتي اقوال وافعال مخصوصة يبتدأ بالتكبير وتختتم بالتسليم هذه هذه التعريف في الصلاة اقوال وافعال مخصوصة يبتدأ بالتكبير تكبيرة الاحرام وتختتم بالتسليم كما قال صلى الله عليه وسلم تحريمها التكبير وتحليلها التسليم
8:24تحريمها التكبير وتحريمها التسليم فيكون الدخول فيها بالتكبير تكبير الاحرام واخرج منها بالسلام تكبيرة الاحرام لانه يحرم بعدها امور كانت حلالا قبلها يحرم بعد التكبير تكبير الاحرام امور كانت حلالا قبل ذلك كالاكل والشرب والحديث والمشي والتكلم وغير ذلك من الاشياء التي كانت
8:54ومنع منها في الدخول في الصلاة كما ان بالتكبير كما ان الاحرام للصلاة للحج وهو الدخول في النسك يعني يحصل به حرمة امور كانت حلالا قبل ذلك فتحرم عليه بعد الدخول في الاحرام وبعد نية الاحرام
9:22ثم ذكر الدليل الذي دل على انا التيمم وعلى مسؤوليته وانه جاء في كتاب الله عز وجل في سورة النساء والمائدة فانه جاء فيه مشروعية التيمم وانه عندما يفقد الماء
9:43او يوجد ولكن آآ يشق استعماله بان يكون مريضا لا يستطيع ان يستعمله لمرضه فانه ينتقل الى الى التيمم وكذلك المسافر يتيمم اذا لم يجد الماء وكذلك يتيمم لرفع الحدث الاكبر والاصغر
10:07فتيمم برفع الحدث على اكبر وانصار وهو ذكر الاية التي فيها مشروعية التيمم وانه يكون عند فقد الماء او عند وجوده وعدم القدرة عليه او القدرة او حصول المشقة الكبيرة يعني في استعماله فانه
10:32انتقلوا عنه الى التيمون. نعم قول الله تعالى فلن تجدوا ماء فتيمموا صعيدا طيبا. فلم تجدوا ماء لكنه مو سعيدا طيبا تجدوا ماء يعني ان التيمم لا يشار اليه الا عند عدم الماء
10:53او عند وجوده وعدم القدرة على استعماله او المشقة في حصول استعماله يعني بسبب المرض الذي يؤثر معه الذي يؤثر معه الماء فانه يصار الى التيمم فلن تجدوا ماء تتيمموا صعيدا طيبا. نعم يعني انه يتيمم على الارض
11:19وكما سيأتي في الحديث ان من خصائص الرسول عليه الصلاة والسلام انه جعلت له الارض مسجدا وطهورا فايما رجل من امتي ادركت الصلاة فعند هو مسجده مسجده وطهوره الذي هو التيمم الذي يكون عند فقد الماء
11:42او عند وجوده وعدم القدرة على استعماله وسعيدا طيبا من العلماء من قال انه يكون المقصود به التراب وان ما جاء في بعض الروايات وجعلت تربتها آآ طهورا وجعلت تربتها طهورا وبعض اهل العلم
12:08يقول ان فهمهم يكونوا بكل اجزاء الارض يعني اذا كان الانسان ادرك في الصلاة فيتيمم في اي مكان في اي مكان فعنده مسجده وطهوره. وطهوره يتطهر بالتراب يتطهر بما على وجه الارض من تراب او غيره من تراب او غيره
12:33فيقولون انما جاء من ذكر التربة لا يعني ان التراب او التيمم بالتراب خاصة وانها اذا كانت الارض حجرية وليس فيها تراب فانه لا يتيمم بل يتيمم فيها وانما جاء وهو داخل في عموم فايما رجل من المؤمن ادركت الصلاة فعنده مسجدا وطهورا. واما ما جاء من ان
13:02لان اه ذكر التربة فقالوا هذا لان الغالب في الارض التراب وان الغالب في الارض انها ترابية وكونها حجرية وليست ترابية هذا قليل جدا فذكر التراب لا لانه هو المقصود الذي لا يتطهر الا به وانما ذكر لكون الغالب في الارض انه
13:30ما هو التراث وذكره قالوا هو من قبيل الحكم على بعض افراد العام بحكم العام وهو لا يخصص العام لان ذكر الافراد وحكم الحكم على بعض الافراد بحكم العام لا يقصر الحكم عليه
13:51بل يكون ذلك الخاص نص عليه لاهميته او لشيء يتميز به ولكن لا يعني قصر الحكم عليه بمعنى انه لا يتيمم الا بالتراب الا بالتراب فاذا تنصيص على التراب قالوا يدخل تحت هذه القاعدة وهي ان الحكم على بعض افراد العام بحكم العام لا يقصر عمومه عليه
14:20وتيمموا صعيدا طيبا فامسحوا بوجوهكم وايديكم منه. يعني هذا هو كيفية التيمم انه يكون للوجه يكون لوجهي وكفيه كما تأتي الاحاديث في ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
14:41عن عائشة رضي الله عنها قالت خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض اسفاره حتى اذا كنا بالبيداء او بذات الجيش انقطع عقد لي فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على التماسه واقام الناس معه وليسوا على ما فاتى الناس الى ابي بكر
15:09الصديق فقالوا الا ترى ما صنعت عائشة؟ هذا في الحديث هذا الحديث يبين اصل التيمم ومشروعية التيمم وانه كان لمشروعيته سبب وهو ان الناس كانوا في سفر مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
15:29ولما كانوا في مكان من الارض ليس فيه ماء قد باتوا فيه وآآ فقد عقد لعائشة رضي الله تعالى عنها وارضاها فامرهم النبي صلى الله عليه وسلم في البقاء والبحث عنه
15:50والبحث عن هذا العقد فبحثوا عنه ولم يجدوه وادركهم الفجر وليس معهم ماء وليسوا علماء فانزل الله اية فانزل الله مشروعية التيمم وان هذه الامة اذا فقدت الماء او لم يكن معها ماء ولم تحصله ولم تكن الارض التي فيها وقت الصلاة وهم فيها ليس فيها ماء
16:29فانهم ينتقلون الى التطهر بالتيمم الذي جاء في اه القرآن الكريم وكان هذا سبب النزول كان هذا سبب النزول الذي هو العقد الذي كانوا ينتظرونه ثم انهم ادركتهم الصلاة وليسوا معهم وليسوا معهم ماء وليسوا الارض التي فيها
16:53ليس فيها ماء وهم لا يحملون ماء يعني ليتوضأون فيه فانزل الله اية التيمم فيمموا ما كانوا لكن الغزوة هذه او السفرة معلومة قالت خرجنا مع الرسول صلى الله عليه وسلم في بعض اسفاره. يعني آآ ذكر يعني انها انها غزوة بالمصطلق
17:21المراشيع غزوة عن المصطلق الى انها في هذه الغزوة قالت فاتى الناس الى ابي بكر الصديق فقالوا الا ترى ما صنعت عائشة؟ اقامت برسول الله صلى الله عليه وسلم والناس وليسوا
17:43لا ماء وليس معهم ماء. ليسوا على ماء الارض ليس فيها ماء وليس معهم ما ان يحملونه فاذا الماء غير موجود لا بحمله ولا بالارض التي هم في بحيث يكون فيها ابار ويكون فيها شيء يعني يستخرج منه الماء لا هذا ولا هذا
18:05وبقي الناس في هذا المكان وهم يبحثون عن العقل وهم يبحثون عن عقد عائشة رضي الله عنها. نعم وكان الناس في اولى ابو بكر وقد تألموا من هذا الجلوس بسبب هذا العقد
18:23شكوا اليه ما حصل بسبب هذا العقد لعائشة رضي الله عنها فجاء اليها وجعل يعاتبها ويلومها وانها حبست الناس وليس معهم ماء وليسوا على ماء وكان النبي صلى الله عليه وسلم
18:45دائما على حفظها ولم آآ وكان يغمزها يعني مع خاصرتها ولا تتحرك بمكان النبي صلى الله عليه وسلم منها المكان نائما على فخذها رضي الله تعالى عنها وارضاها نعم فجاء ابو بكر ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضع رأسه على فخذي قد نام. نعم. فقال حبستي حبستي رسول الله صلى الله عليه
19:19عليه وسلم والناس وليسوا على ماء وليس معهم ماء. فقالت عائشة فعاتبني ابو بكر وقال ما شاء الله ان يقول وجعل يطعنني بيده في خاصرتي. فلا يمنعني من التحرك الا مكان رسول الله صلى الله عليه
19:39عليه وسلم على فخذي فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم حين اصبح على غير ما فانزل الله اية التيمم. فتيمموا فقال اسيد بن الفضير ما هي باول بركتكم يا ال ابي بكر
19:58قالت فابعثنا البعير الذي كنت عليه فاصبنا العقد تحته آآ لما اصلحوا وليسوا وليسوا علماء وليس معهم ماء وجاء وقت صلاة الفجر انزل الله اية التيمم فتيمموا وصلوا وصلوا بالتيمم
20:22وقال اسيد ابن حضير لما حصل هذا المشروع التيمم بسبب هذا الانتظار بسبب عائشة رضي الله عنها قال ما هذه باول بركتكم في على ابي بكر ما هذه باول بركتكم؟ يا اهل ابي بكر يعني كان كونهم كانوا سببا
20:44للحصول هذا يعني هذا هذا التشريع الذي هو التيمم بدل الماء عند فقده وهو من مختصت به هذه الامة السابقة كما سيأتي في حديث جابر ابن عبد الله رضي الله تعالى عنهما
21:09فلما لما لم يجدوا العقد وفرض عليهم وفرض لهم التيمم وتيمموا وصلوا ثم انهم ارتحلوا ولما اثاروا البعير الذي تركب عليه عائشة واذا العقد تحته واذا نقف تحت هذا البعير الذي كانت تركب عليه عائشة
21:39وهذا الذي جاء في هذا الحديث يدل على ان النبي صلى الله عليه وسلم لا يعلم الغيب والغيب لا يعلمه على الاطلاق الا الله سبحانه وتعالى والله تعالى يطلع ما شاء من خلقه
21:56على ما شاء من غيبه ولكن علم الغيب على الاطلاق انما هو لله عز وجل قل لا يعلم ما السماوات والارض الا الله والله تعالى هو عالم الغيب والشهادة وهو الذي بكل شيء عليم ولا يخفى عليه خافية في الارض ولا في السماء. واما الرسول صلى الله عليه وسلم
22:17فانه يحصل له امور لا يعرف الغيب فيها لان الله تعالى لم يطلعه على كل غيب بل الاطلاع على كل غيب والمع والعلم بكل غيب انما هو لله سبحانه وتعالى
22:38فلو كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم الغيب بمجرد ان قالوا له انهم فقدوا عقد عائشة لو كان يعلم الغيب قالوا ان العقد تحت الجمل يعني اخرجوه ويمشون ولا يحتاجون الى الى بقاء لكن الرسول صلى الله عليه وسلم لا يعلم غيره
22:59وانما يعلم الغيب الله سبحانه وتعالى فقد كانوا يبحثون والعقد قريب منهم على مقربة منهم وتحت الجمل الذي كانت تركب عليه عائشة رضي الله تعالى عنها وارضاها قولي هذا امثلة كثيرة يعني من هذا القبيل
23:20ولذلك ما حصل لعائشة رضي الله عنها من الافك وفي قصة الافك التي برأها الله منها بايات تنزل في سورة النور فان الرسول صلى الله عليه وسلم تألم وتأثر واصابه يعني آآ
23:39اه حزنا شديد وغم شديد بالذي اضيف الى زوجته ام معين رضي الله عنها وارضاها وكان لا يعلم الحقيقة ولهذا قال لها يا عائشة ان كنت بذنب فتوبي الى الله واستغفري
24:01فتوبي الى الله واستغفري. فلو كان يعلم الغيب بمجرد ان جاء اليه الناس الذين يقولون انه حصل كذا وكذا قال انا اعلم اعلم الغيب وانها لم يحصل كذا وكذا. الرسول صلى الله عليه وسلم ما قال هذا
24:20وانما تألم وتأثر حتى نزل القرآن في براءتها نزل القرآن ببراءتها اظهر الله براءتها بايات تتلى. والنبي صلى الله عليه وسلم ما كان يعلم الحقيقة ولا يعلم الواقع. وانما علم
24:40ذلك وعلم براءتها بالوحي الذي اوحاه الله اليه في هذه الايات التي تتل في سورة النور. ولهذا جاء عن عائشة رضي عنها وارضاها بتواضعها اه عدم اه لتواضعها انها لما انزل الله براءتها
25:04بايات تتل من كتاب الله كانت تهون من نفسها وتقول كنت اتمنى ان يرى النبي صلى الله عليه وسلم رؤيا يبرئني الله يبرئني الله بها يعني ينزل عليه وحيه في المنام
25:23لان الانبياء او رؤيا الانبياء وحي فكانت تتمنى ان يحصل ان النبي صلى الله عليه وسلم رؤيا يبرئها الله عز وجل بهذه الرؤيا قالت ولشأني في نفسي اهون من ان ينزل الله فيه ايات تتلى
25:41ولشأني في نفسي اهون من ان ينزل الله فيها ما يستحق ان ينزل في قرآن وكانت تتمنى ان يرى النبي صلى الله عليه وسلم رؤيا في منامه ورؤيا الانبياء وحي يبرئه الله عز وجل بهذه
25:59ولكن الله تعالى شاء ان تكون برائتها بايات تتلى من سورة النور وهذا على فضلها وعلى نبلها وان الله عز وجل خلد ذكرها في هذه الايات التي فيها برائتها مما
26:19اليها رضي الله تعالى عنها وارضاها. نعم فانزل الله اية التيمم بين ايتين قيل انها جاء في بعض الروايات يا ايها الذين امنوا يعني جاء في بعض الروايات انزل الله يا ايها الذين امنوا اذا قمت من الصلاة التي هي اية المائدة. نعم
26:40وقال اسيد بن الفضيل ما هي باول بركتكم يا ال ابي بكر قالت هذا ابو بكر هم يعني هو اهله واولاده هؤلاء هم اهله. نعم قالت فبعثنا البعير الذي كنت عليه فاصبنا العقد تحته. يعني بعثوه يعني اثاروه
27:04اثروه ليرتحلوا اتعروف للارتحال واذا العقد تحته هذا الذي جلسوا كل البحث عنه ولم يحصل عليه بعد البحث والمدة طويلة التي بقوها في البحث عنه ولما اثاروا البعير وجدوا العقد تحته
27:30قال حدثنا عبد الله بن يوسف عن مالك نعم عن عبد الرحمن ابن القاسم نعم عن ابيه عن عائشة يعني عبد الرحمن بن القاسم يروي عن ابيه وابوه يروي عن عمته
27:47عائشة رضي الله عنها عن اب ورواية قريب عن قريبه وهو آآ ابن الاخ من عمته قول اسيد رضي الله عنه ما هي باول بركتكم؟ كانه يشير الى الى ما حصل من
28:11من قصوة الافك وان الله يعني انزل يعني ايات يعني في في في في عائشة ان ذكر قضية البركة الان الناس يعني مثلا من جاءهم اذا جاءهم رجل يلتمسون صلاحه قالوا جاءتنا البركة
28:36قالت علينا البركة يعني لو دعوه دعوا ان يحصل البركة وان الله يعني يأتي لهم بالبركة وان يكون في المجيء بركة اذا كان دعاء فهذا هو الذي ينبغي طيب الحكم على بعض الاشياء ان هذه من بركاتك يا شيخ
29:00والله يعني العبارات التي فيها دعاء هي هي المناسبة واما يعني آآ اه ذكر يعني البركة وان واستعمالها بتوسع قد يستعمل في غير محلها واما هنا لا شك انها في بركة وهي في محلها الذي جاء فيها الحديث وفضيلة مبارك
29:24وكله بركة وابوه وابو بكر رضي الله عنه اكرمه الله عز وجل لان حصل الاسلام لاصله وفرعه آآ يعني فابوه مسلم واولاده مسلمون رضي الله تعالى عن الجميع قال حدثنا محمد بن سنان قال حدثنا هشيم حا قال وحدثني سعيد بن النظر قال اخبرنا هشيم قال اخبرنا
29:57سيار قال حدثنا يزيد هو ابن صهيب الفقير. قال اخبرنا جابر بن عبدالله رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال اعطيت خمسا لم يعطهن احد قبلي نصرت بالرعب مسيرة شهر
30:17وجعلت لي الارض مسجدا وطهورا. فايما رجل من امتي ادركته الصلاة فليصلي. واحلت لي الغنائم ولن تحل لاحد قبلي ووقيت الشفاعة. وكان النبي صلى الله وكان النبي يبعث الى قومه خاصة
30:37بعثت الى الناس عامة ثم ذكر حديث جابر ابن عبد الله رضي الله تعالى عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اعطيت حمسا لم يعطهن احد من الانبياء قبلي
30:50نصرت ابن رعد مسيرة شهر بالرعب مسيرة شهر وجعل وجعلت لي الارض مسجدا وجعلت لي الارض مسجدا وطهورا فايما رجل من امتي ادركته الصلاة. اية في اغمس وطهورا فايما رجل منك ادرك الصلاة فليصلي. فعنده مسجد وطهورا. فعنده
31:13مسجده وطهوره فقوله صلى الله عليه وسلم يحدث خمسا لم يعطهن احد من الانبياء قبلي هذه الخمس التي جاءت في هذا الحديث لم يكن تكن خصائصه مقصورة عليها بل له اكثر من ذلك
31:33وله خصائص اخرى وقد ذكر ابن حجر في شرح حديث فيها ذكر خصائص زائدة على هذه الخمس اوصلها الى سبعة عشرة بسيطة وقال انه يمكن للتتبع للحصول على شيء اكثر من ذلك
31:55وعلى هذا فيقول النبي صلى الله عليه وسلم عندما قال اعطيت خمسا اما ان يكون اعلن بهذه الخمس وهو لا ينافي ان يعلم او ان يحصل له امور اخرى تضاف اليها ويأتي فيها ادلة تدل عليها
32:15فيكون ذكر الخمس انه كانت اولا ثم حصل الزيادة على ذلك وقيل ان العدد لا مفهوم له لان اعطيت حمسا بين العدد لا مفهوم له لا يعني ذلك ان ان الخمس هي هي كل شيء
32:38فلا فلا مفهوم للعدد ولم يقل هنا احد من الانبياء قبلي الانبياء قبلي يعني انه يختص بها عليه الصلاة والسلام يتصل بها عليه الصلاة والسلام وهي من خصائصه صلى الله عليه وسلم
33:00ولكن بعضها له ولأمته عليه الصلاة والسلام مثل ما جاء في فصلك التي نحن فيها والتي هي محل شاهد من الحديث فجعلت الارض مسجدا طهورا فايما رجل ملمس ادرك الصلاة فليصلي عنده مسجد وهو طهورا فان هذا لهو ولامته صلى الله عليه وسلم
33:20فان هذا له ولامته عليه الصلاة والسلام وكذلك الغنائم اخذت له ولامته عليه الصلاة والسلام قال نصرت اعطيت خمسا لم يعطهن احدا صرت بالرعب مسيرة شهر يعني معناها ان الله عز وجل يقذف الربع الرعب في قلوب اعدائه من هذه المسافة الطويلة يخافونه وبينهم
33:47وبينهما مسيرة شهر يخافونه صلى الله عليه وسلم وذلك بالقاء الرعب في قلوبهم. ومن المعلوم ان الامر بيد الله والنصر بيد الله الله عز وجل ينصر بالقوة وبالسلاح وبالرجال وينصر بالرعب بان يقذف في قلوب الاعداء الرعب فيحصل لهم الانهيار والضعف وآآ
34:20يعني ينهزمون في نفوسهم قبل ان ينهزموا في اجسامهم لما خلف الله فيها من الرعب. وكان عليه الصلاة والسلام اعطي هذه الخصيصة التي هو انه يخافه الناس ويخافه الكفار وبينهم وبينه هذه المسافة
34:46الطويلة وهذه لا شك انها من خصائصه لكن هل تحصل لامته او لا تحصل؟ ليس هناك شيء يعني يدل على ذلك في حق الامة ولكن الحديث نص وواضح في خصوصيته صلى الله عليه وسلم يعني بذلك وان الله تعالى ميزه على الانبياء السابقين
35:10لحصول هذه الخصيصة له صلوات الله وسلامه وبركاته عليه يصرف بالرعب مسيرة شهر وجعلت الى الارض مسجدا وطهورا فايما رجل من امتي ادركته فليصلي جعلت لي الارض يعني له ولامته
35:33مسجدا وطهورا يعني مسجدا يصلي فيه وطهورا يعني يتطهر به الذي هو التيمم بدل الماء الذي هو التيمم بدل الماء عند فقده او عدم القدرة على استعماله والمراد بالمسجد هنا
35:55مكان السجود الذي هو عم من المساجد الخاصة التي تبنى لذكر الله عز وجل فان المسجد او المساجد تطلق اطلاقين او المسجد يطلق اطلاقين احدهما مكان السجود والمكان الذي يصلي فيه الانسان وهذا عام في جمع الارض ولا يصلحنا من ذلك الا ما دل عليه الدليل من
36:22وفي يعني نجاسة هذا يكون فيه ارض متنجسة فان فانه لا يصلى فيها للنجاسة الطارئة عليها. والا فان الاصل فيها الطهارة فيراد في المسجد فمكان السجود وهذا عام في جميع الارض ان لم يستثني
36:42مثل المقبرة وغيرها ويطلق على المساجد التي تبنى التي تبنى للصلاة ولذكر الله عز وجل. ولفيه خير البقاع في البلاد. كما جاء في صحيح مسلم. عن النبي صلى الله عليه وسلم
37:02انه قال احب البلاد الى الله مساجدها وابغض البلاد الى الله اسواقها الحديث في صحيح مسلم فهذه افضل البقاع في البلاد لانها محل ذكر الله وهل حضور الملائكة بخلاف الاسواق
37:21محل السحب واللغط هو الكلام الساقط والتي تحضرها الشياطين التي تحضرها الشياطين فهذه احب البقاء الى الله وهذه ابغض البقاع الى الله يعني في البلاد وقيل للمساجد مساجد لان الارض
37:48يتمكن فيها في حال الصلاة في حال السجود التمكن في في الارض وفي حال الصلاة انما هو في حال سجود الانسان لان لانه يستغل من الارض اكثر مما يستغله في الحالات الاخرى
38:06وحالة المصلي اربع حالات لا كان في صلاة المصلي احواله اربعة وهو اما قائم قبل الركوع وبعده وليس على الارض منه الا رجلان في حال قيامه والركوع وليس على الارض منه الا رجلان في حال ركوعه
38:27ما استغل شيء من الارض الا في محل القدمين وفي السجود وفي الجلوس بين السجدتين وفي التشهدين او التشهد الاول والثاني هذي حال الجلوس ويكون يعني على الارض يعني اكثر مما كان على في حال قيام الركوع ولكنه مثله ليس مثل السجود
38:49لان السجود فيه اليدين وفيه الوجه في اليدين وفي الوجه. والرسول صلى الله عليه وسلم قال امرت ان اسجد على سبعة اعضاء وهي وهذه الاعظاء هي الوجه ومعه الانف الجبهة والانف واليدان والركبتان والقدمان
39:10فاذا يكون استعمال الارض اكثر في حال السجود ولهذا قيل لها مساجد ما قيل لها مواقف ولا مراكع ولا مجالس وانما قيل لها مساجد لان استغلال الارض في حال السجود اكثر من الاحوال الاخرى الثلاث الباقية
39:34اطلاقا خاص ولا اطلاقا عام اطلاق الخاص هو ان كل مكان يصلى فيه يقال له مسجد. ولهذا مرة انا في الحديث في الدرس السابق ان ميمونة كان تكون يعني آآ آآ في حذاء مسجده صلى الله عليه وسلم
39:57يعني هو يصلي يعني الخبرة التي كان يصلي عليها كانت بحذائها فكان اذا سجد اصاب جسدها شيء من ثوبه الذي يصلي فيه صلى الله عليه وسلم فان المقصود وعرفنا ان المقصود بالمسجد
40:13انما هو مكان سجوده والمكان الذي يصلي فيه في البيت. ليس المقصود بمسجده عليه الصلاة والسلام الذي هو مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم. والمقصود بذلك المكان الذي يصلي فيه تدرك المساجد اطلاقا عاما وتطلق اطلاقا خاصا على المساجد التي تبنى لذكر الله
40:34فيها الاذان ويشرعون فيها الاذان وفيه حي على الصلاة حي على الفلاح وجلت الارض مسجدا وطهورا وطهورا يعني مهما كان للتطهر وهذا عام في جمع الارض ولهذا قال ايما رجل ادركته الصلاة فليصلي
40:55يعني عنده تيمم حيث لا يجري الماء ويصلي في اي مكان من الارض تدركه الصلاة قالوا فايما رجل ادركته الصلاة فليصلي ذكر رجل لا مفهوم له ذكر الرجل لا مفهوم له فان الحكم للرجال والنساء
41:21ولكن يأتي ذكر الرجال لان الغالب ان الخطاب معهم ولكن الحكم لهم وللنساء الا اذا جاء دليل يدل على التمييز بين الرجال والنساء كما مر بنا الفردوس الماظي ان المرأة عندما يصلى عليها يقف وسطها
41:42وان الرجل فانه يقف عند رأسه. فهذا من من المسائل التي فرق فيها بين الرجال والنساء في الاحكام والا فان الاصل هو التساوي ولا يسار الى التفريط الا بالدليل. ولا يشار الى التفريق بين الرجال والنساء الا بالدليل
42:01والا فان الاصل هو التساوي وذكر الرجل او الرجال يعني في الغالب لان الخطاب معهم وهذا نظير قوله صلى الله عليه وسلم لا تتقدموا رمضان بيوم او يومين الا رجل كان يصوم صوما فليصمه. يعني الا رجل يعني وكذلك امرأة
42:23المعتادة انها تصوم يوم الاثنين او الخميس ووافق يعني يوم ثلاثين من شعبان فلرجل وللمرأة. وذكر الرجل لا مفهوم له. بمعنى ان هذا حكم يخصه والمرأة ليست كذلك. وكذلك الذي يقول فيه النبي صلى الله عليه وسلم من وجد متاعه عند رجل قد افلس فهو احق به من الغرماء
42:47هل يجد متاعه عند وجهه قد افلس؟ وكذلك المرأة يعني اذا كان باع سلعة على امرأة وافلس يعني يعني المرأة يعني افلست الذي باعها هي موجودة في السلعة فهي فالمرأة حق باب الغرماء المرأة اذا يعني كذلك الرجل من وجد متاعه عند رجل قد ابلش
43:18او عند امرأة قد افلست فهو احق به من الغرباء يعني حيث يكون العلم موجودة. الحاصل ان ذكر الرجل هنا لا لا مفهوم له وهذا نظير يعني مسائل يعني كثيرة واحاديث كثيرة يأتي فيها ذكر الرجال ليس المقصود انه يخصهم
43:39انه له له لهم ولغيرهم اين رجل من هذه الصلاة فليصلي واحلت لي المغانم واحلت لي المغانم الغنائم التي يحصلها الناس في الجهاد في سبيل الله جعلنا الله عز وجل حلالا لهذه الامة
44:02وقبل هذه الامة كانت تأتي يجمعونها وتأتي نار من السماء فتحرقها والله عز وجل احل لهذه الامة الغنائم واحلها لرسول الله صلى الله عليه وسلم ولامته ولهذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال جعل رزقي تحت ظل رمحي
44:23وجعل الذلة والصغار على من خالف امري ومن تشبه بقوم فهو منهم. فقوله صلى الله عليه وسلم جعل رزقي تحت ظل رمحي يعني انه من الجهاد في سبيل الله الجهاز عن رزقه
44:37كان في الجهاد في سبيل الله من الفين الخبز الذي يكون من الغنيمة واحلت للمغانم او الغنائم ولن تحل لاحد قبلي نعم واعطيت الشفاعة واعطيت الشفاعة الشفاعة منها ما هو خاص به صلى الله عليه وسلم ومنها ما هو له ولغيره
45:07ومن الشفاعات الخاصة به صلى الله عليه وسلم الشفاعة العظمى الذي في الفصل بين الناس بالموقف قد يموج بعضهم في بعض ويبحثون عن من يسعوا لهم الى ربهم فيأتون الى ادم ويعتذر ثم الى نوح ويعتذر ثم الى ابراهيم يعتذر
45:29ثم الى موسى ويعتذر ثم اذا عيسى ويعتذر ثم يأتون الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فيقول انا لها ثم يتقدم اسجد لله عز وجل ويحمده بمحامد ما يقال له ارفع رأسك وستعطى واشفع تشفع فيشفعه الله عز وجل
45:49بالناس ويأتي لفصل القضاء بينهم ويريحهم بشفاهته ما في من ذلك الموقف العظيم الذي يموج به يموج بعضهم في بعض ولهذا قيل لهذه الشفاعة المقام المحمود المقام المحمود لانه يحمده عليه الاولون والاخرون
46:14ولهذا النبي صلى الله عليه وسلم قال في اول الحديث انا سيد الناس يوم القيامة انا سيد الناس يوم القيامة ثم ذكر الشفاعة العظمى قال ان سيد الناس يوم القيامة لان
46:28يوم القيامة هو الذي يظهر في الاولين والاخرين كلهم يستفيدون من شجاعته من لدن ادم الى الذين قامت عليهم الساعة كلهم استفادوا من هذه الشفاعة فكان اول هذا قال عليه الصلاة والسلام في اول الحديث عن سيد الناس يوم القيامة
46:47ثم بين السبب في ذلك وهو ان الناس يموج بعضهم في بعض في الموقف والمحشر ويأتون الى اولي العزم الى ادم واولي العزم من الرسل فكل يعتذر حتى تأتي اليه ويأذن له الشفاعة فيشفع ويأتي الله عز وجل بالفصل القضائي
47:08بين الناس ومن الشفاعة آآ في دخول الجنة وانه يعني الناس يدخلون الجنة بشفاعته وهو اول ويدخل الجنة وامته اول ما يدخل الجنة وكذلك ايضا الشفاعة في آآ من ليس عنده يعني شيء الا التوحيد
47:30ليش عنده الا التوحيد؟ فان الرسول صلى الله عليه وسلم يشفع فيه وكذلك الشفاعة في تخفيف العذاب فانه شفع لعمه ابي طالب فصار في ضحظاح من نار عليه نعلان من نار يغلي منهما دماغه واحف اهل النار عذابا
47:52وهذا الذي حصل مخصص لقول الله عز وجل والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم فيموتوا ولا يخفف عنهم من عذابها. فانه استثني ابو طالب فخفف العذاب عليه فصار اهون اهل النار بعذابا
48:12وفيه وهو في ضحظاح من نار عليه نعلان من ان يغلي منهم ودماؤهم حرارة النعلين في اسفله يقضي منهما دماغه الذي هو اعلى شيء فيه. وهو وهو اخف الناس عذابا يوم القيامة
48:28فاذا هذا من خصائصه عليه الصلاة والسلام آآ وكان النبي صلى الله عليه وسلم يبعث الى قومه خاصة وبعث صلى الله عليه وسلم الى الناس عامة فكان كل رسول يبعث
48:46الى قومه خاصة وهو عليه الصلاة والسلام بعث الى الناس عامة وهذا من خصائصه لان رسالته عليه الصلاة والسلام متصفة بثلاث صفات هي العموم والشمول لكل احد من الانس والجن فكل انس وجن من حين بيته صلى الله عليه وسلم الى قيام الساعة فانه
49:15مطالب بالايمان به والدخول في دينه والا ليس له الا النار كما جاء في صحيح مسلم عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال والذي نفسي بيده لا يسمع بي احد من هذه الامة يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بالذي جئت به الا كان من اصحاب النار
49:35فاليهود والنصارى وغيرهم من الكفار كلهم من امة محمد صلى الله عليه وسلم امة الدعوة فان الدعوة موجهة للجميع دعوة موجها الى الجميع والله يهدي من يشاء الى الصراط المستقيم
49:52الدعوة عامة والهداية خاصة الدعوة لكل احد ليست لاحد دون احد والهداية لاهل التوفيق لمن شاء الله عز وجل هدايته ولهذا قال والله يدعو الى دار السلام ويهدي من يشاء الى صراط مستقيم
50:10يعني يدعو الى دار السلام كل حاجة كلهم يدعوا الى درسنا ما في احد يدعى واحد لا يدعى ولكن المدعون منهم من يهتدي يوفقه الله عز وجل للهداية ومنهم من يبقى في
50:26الضلالة لا فرسالته صلى الله عليه وسلم وتصل بثلاث صفات العموم لكل احد فلا يخرج عنها احد من الجن والانس وكل انس وجن مطالب بالدخول في هذا الدين الحديث والا ليس امامه الا النار
50:45والثانية الكمال فانها كاملة لا نقص فيها بل هي مشتملة على كل ما يحتاج اليه الناس ولهذا لما سئل ابن عباس رضي الله عنه على النوع من انواع الاشربة يعني يتخذ من من العسل
51:07وهو لا يعرف يعني في المدينة واسمه آآ اه الباذق جاء رجل وسأل ابن عباس عن البالغ قال سبق محمد صلى الله عليه وسلم البادر سبق محمد صلى الله عليه وسلم الباري
51:28قال عليه الصلاة والسلام كثيره فقليله حرام او كل مسك حرام. يعني هذه كلمة عامة قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم ينزل تحتها وغير البالغ ما كان معروفا في زمنه وما يجد بعد ذلك مما
51:46كان يعني له اسم ومعروف في زمن النبوة اوليس له اسم ولكنه يدخل ليس له اسم معروف عندهم وانما هو شيء جديد وطارئ ايدخل تحت قوله كل مسكر حرام كل مشكل حرام فاشكل كثير فقليله حرام. ولهذا قال رضي الله عنه سبق محمد ابن باز سبق محمد صلى الله عليه وسلم البالغ يعني انه
52:11في كلام عام يدخل تحته البازق وغير ذلك. فاذا كان مسكرا فهو حرام. وان كان غير مسكرا فهو حلال كان مسكرا فهو حرام وان كان غير مسكرا فهو حلال اذا هي كاملة لا نقص فيها بوجه وجوه
52:30وباقية الى قيام الساعة الثالثة انها باقية الى قيام الساعة مستمرة حتى يرث الله الارض ومن عليها آآ يعني اه الانبياء السابقين كانت شرائعهم تنتهي بوجود انبياء يكونوا بعدهم يعني النبي يأتي مكان النبي والرسول يأتي مكان الرسول. اما نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فانه لا نبي بعده
52:56لا نبي بعده ولا رسول بعده. ولهذا كان شريعته مستمرة وباقية وشريعته صلى الله عليه وسلم للجن والانس يتفق عليهم الجن والانس وهي كاملة لا نقص فيها وهي باقية الى ان يرث الله الارض ومن عليها. نعم
53:15قال حدثنا محمد بن سنان نعم قال حدثناه شيء قال وحدثني سعيد بن النظر. نعم قال اخبرنا هشيم يعني هذا يعني هذا الاسناد ذكر فيه شيخين وكل منهما يروي عنه شيء
53:41ولكنه جعل التحويل يعني بعد ذلك يعني بعد هشيم لان لان هناك فرق بين الصيغة في الاسناد الاول والصيغة في الاسناد الثاني الاسناد الثاني آآ فيه حد الاول في حدثنا
54:03والثاني فيها اخبرنا ومعلوم ان الاصطلاح عند بعض اهل العلم انهم يفرقون بين حدثنا واخبرنا لان حدثنا ما كان من لفظ الشيخ واخبرنا يستعمل فيما اذا قرأ على الشيخ وهو يسمع
54:23اذا قرأ على الشيخ او قرأ عليه وهو يسمع فانه يعبر باخبرنا اذا في الاصطلاح ان يحدثنا عندما كان اذا كان سمع منه سيف يقول حدثنا واما اذا قرأه على الشيخ والشيخ يسمع او قرأ عليه
54:41وهو يسمع فانه عند ذلك يقول اخبرنا هذا هو الاصطلاح الذي جرى عليه بعض العلم ومنهم من لا يفرق بين حدث يستعمل حدثنا في اه المسموع وفي المقروء عن الشيخ وكذلك يستعمل اخبرنا ولكن بعض يفرق بينهما
55:04وايضا الاسناد الاول قال فيه حدثنا قال حدثني يعني بمعنى ان البخاري اه ان ان ان البخاري يعني قال عن محمد ابن زينا حدثنا ومعنى ذلك انه آآ كان مع البخاري غيره
55:28يعني ممن يحدث وممن يسمع الحديث واما في الثاني قال حدثني لانه سمع منه وحده لانه ليس معه احد وهو يحدثه وقال حدثني فاذا في الاول الاسناد الاول قال حدثنا وفي الاسناد الثاني قال حدثني
55:48وفي الاسناد الاول قال وحمل سنن اخبرنا حدثنا وقال عن سعيد سعيد ابن يروي عنه. لا ثاني الشيخ الثاني سعيد. سعيد بن النضر. سعيد بن النظر قال اخبرنا يعني اخبرنا هشيم قال اخبرنا هشيم
56:10ثم ان من عادة البخاري كما ذكر الحافظ ابن حجر انه اذا ذكر الحديث عن شيخين فان المتن يكون للشيخ الثاني يكون للشيخ الثاني يعني عندما يذكر البخاري شيخهم ثم يسوق المتن
56:32على لفظ احدهما فانه يكون للشيخ قال الاصل بن حجر انه عرف ذلك بالاستقراء عرف ذلك بالاستقراء من صنيع البخاري لان البخاري رحمه الله اورد طريق محمد ابن سنان في مكان اخر
56:56بلفظ مغاير لهذا اللفظ الذي موجود هنا قال يعني فهذا مما يبين ان هذا اللفظ لفظ سعيد ابن النظر وليس لفظ محمد ابن سنان. لان محمد بن سنان اتى في موضع اخر
57:13اتى هذا الحديث موضع اخر عن محمد ابن سنان عن هشيم الى اخره ثم المسجد فيه مغايرة انا فين؟ في مغايرة لان في بعضها قال الغنائم في عندنا الغنائم لولا المغانم
57:31لديه مغانم ولا غنم؟ ها؟ المظانم. المغانم عند الغنايم عند محمد لكن في بعض النسخ ان شاء الله في الحاشي الغنائم. اي نعم هنا يعني؟ ايه. نعم. لكن هناك يعني عندما ساق لفظ محمد ابن سنان اتى به بلفظ اخر
57:51اللي هو غنائم وكذلك ايضا اه اخرت الشفاعة وهنا قدمت الشفاعة هناك الشفاعة جاءت في الاخر وهنا جعل كون الوصول الى الناس كافة وغيره يعني الى قومه خاصة جعلها في الاول يعني فيه بعض الافراد
58:12يعني عند المقارنة بين هذا لفظ وبينما هناك. وهذا مثل ما قال الحافظ بن حجر عرف بالاستقراء من صنيعه. انه يكون للشيخ الثاني لان الشيخ الاول يعني يذكره البخاري في مكان اخر فيكون اللفظ فيه مغايرة
58:33عن اللفظ المذكور في الباب الذي ذكر فيه الطريقين مع التحويل. نعم قال حدثنا محمد ابن سنان قال حدثنا هشيمحة قال وحدثني سعيد ابن النضر قال اخبرنا هشيم قال احضرنا
58:50سيار ابو الحكم العنزي عن يزيد هو ابن صهيب الفقير يزيد هو ابن صهيب الفقير. سيار في روايته عن يزيد ابن صهيب ما زاد على قوله حدثنا يزيد واخبرنا يزيد
59:17لكن من وراء يعني من دون التلميذ التي دون سيارة ما هو شيم او يعني او محمد ابن سعيد ابن النظر ها هو كذلك يعني سعيد ابن النضر او البخاري الذين دون سيار هو الذي اتى بالزيادة وقوله وابن صيد الفقير
59:42روى ابن صحيح فقير لان هذا يدل على دقة المحدثين وانهم اذا كان التلميذ اقتصر على اسم شيخه ولم يزد على ذلك اه توضيحه بنسب بشيء من نسبه فانهم يأتون بما يوضح
1:00:05ذلك الرجل فينسبونه ولكن يأتون بكلمة هو حتى يعرف بان هذه الزيادة من من دول التلميذ لان التلميذ لا يحتاج الى ان يقال هو وانما يقول ينسب شيخه كما يريد
1:00:22يطول في نسبه ويختصر في نسبه لكن من دونه اذا كان يحتاج الى زيادة الايضاح في النسب يأتي بما يوضح ولكن يأتي بكلمة هو او يعني يعني فلانا يعني كذا
1:00:38او هو كذا زي ما قال هنا هو ابن صهيب الفقير والفقير يعني آآ اه هذي لقب المتبادل الى الذهن لذكر فقير انه الذي ليس عنده مال انا ضد الغني هذا هو المتبادل للذهن
1:01:02بهذا اللقاء لكن الواقع ان النسبة الى غير الفقر وقيل انه كان يشكو فقار ظهره يشكو فقراء ظهره فقيل له الفقير فهي نسبة الى غير ما يسبق الى الذهن ايش ده
1:01:23الى غير ما يسمح ليسبق لذهنه الفقير الغني ولكن كونه يشكو في قار ظهره ويقال له الفقير هذا ما يتبادر لده قالوا هذا من النسبة الى غير ما يتبادر بالذهن
1:01:36وهذا مثل الحزاق خالد الحداء فان الحد المتميز للذهن انه يصنع الاحذية ويبيع الاحذية وهو ليس ليس لا هذا ولا هذا. وانما كان يجلس عند الحدائين كان يجلس عند الحدائين
1:01:55فقيل له الحزاء وقيل انه كان يقول للاعزاء يعني يرسم له شيء يقول احذوا على كذا يرسل له شي ويقول احذوا على كذا يعني منامه يقص يعني على مقدار الذي رسمه له
1:02:12لان الذي هو يعني قصده على على رسم معين مثل ما يقول الشاعر يعني بعض الناس يقدر وينفذ على حسب التقدير ومن الناس من يقدر ولا ينفذ فهو يصف ممدوحه فيقول ولا انت تفري ما خلقت
1:02:38يعني اذا قدرت شي تنفذه وفقا لما رسمته لنفسك وبعض القوم يخلق ثم لا يفرج يعني يقدر يعني يعمل مخطط يعني كذا ورسم ولكنه عندما يبص يصير معوج يروح يمين يسار
1:02:54ما يصير يعني متقن هنا قالوا كان يقول احذوا على كذا فقيل له الحداد ومثل ذلك رجل يقال له الضال وليس ضالا المتواجد فيه في الضلال وانما كان ضاع في طريق مكة
1:03:13فصار يقال له الظالم هذه من النسب التي غير متبادرة الى الذهن غير متبادلة للذهن ويزيد الفقير هذا الذي معها هو الفقير هو من هذا القبيل ثم ان يزيد ابن صحيح الفقير هذا
1:03:32جاء في صحيح مسلم انه كان قدم مع اناس من العراق وكانوا ادخلوا برأي الخوارج وفكروا برأي الخوارج وانقدح في ذهنه خوارج ان اصحاب الجبال لا يخرجون النار وانهم يخلدون في النار كما هو رأي الخوارج
1:03:56فكان عن ابتلوا بهذا شيء فقدموا للحج يمر على المدينة وجدوا جابر ابن عبد الله هذا الذي يروي عنه الحديث هذا الذي معنا جالس عند سارية من جوار هذا المسجد يحدث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:04:14فكان يعني مما كان يتحدث به اه ما يتعلق بالخرائط الكبائر واخراجهم من النار واحوجهه من النار فسألوه فوضح لهم ثم انهم لما انصرفوا قالوا اترون هذا الشيخ يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:04:34ثم انهم بحصول هذه هذه الجلسة او حصول هذا المجلس عدلوا عن رأي الذي كانوا ارسلوا فيه ولم يخرجوا وكانوا بعد ذلك عازمين على انهم يخرجون بعد الحج فهداهم الله عز وجل وصرفهم عن الشر الذي كانوا يفكرون فيه بحضور هذا المجلس لجابر ابن عبد الله
1:05:00رضي الله تعالى عنهما فحفظهم الله من من الوقوع في آآ ما ابتلي به الخوارج برجوعهم الى هذا الصحابي من اصحاب صلى الله عليه وسلم ولهذا فان آآ الذي يكون عنده شيء من الشبه او عنده شيء من الامور المنكرة التي تنقدح في ذهنه في ذهنه لا يصلح
1:05:22ولا ينبغي ان يقدم على شيء الا بالرجوع الى اهل العلم والاستفادة من اهل العلم حتى يبصروه وحتى يوجهوه وحتى يكون سببا في خلاصة من امر منكر يعني قد يفكر فيه
1:05:40والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم. الله الصواب وفقكم للحق. وسمعنا وغفر الله لنا ورزقنا المسلمين اجمعين. سبحانك اللهم
1:05:56وبحمدك اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك