استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (45) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:00اللهم وسلم على نبينا محمد قال المصنف رحمه الله تعالى بعض من لم يتوضأ الا من الغشي المسفر قال حدثنا اسماعيل قال حدثني مالك عن هشام ابن عروة عن امرأته فاطمة عن جدتها اسماء بنت ابي بكر
0:27انها قالت اتيت عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم حين خسفت الشمس فاذا الناس قيام يصلون. واذا هي قائمة تصلي. وقلت ما ما شارت بيدها نحو السماء. وقالت سبحان الله فقلت اية فاشارت اي نعم
0:54فقمت حتى تجلاني الغش وجعلت اصب فوق رأسي ماء فلما انصرف رسول الله صلى صلى الله عليه وسلم حمد الله واثنى عليه ثم قال ما من شيء كنت لم اره الا قد رأيته في مقامي هذا حتى الجنة والنار. ولقد
1:20اوحي الي انكم تظلمون في القبور مثل او قريبا من فتنة الدجال. لا ادري اي ذلك قالت اسماء يؤتى احدكم فيقال ما علمك بهذا الرجل؟ فاما المؤمن او الموقن لا
1:40اي ذلك قالت اسمع؟ فيقول هو محمد رسول الله؟ لا انا من بينات والهدى اسجدنا وامنا واتبعنا فيقال نم صالحا فقد علمنا ان كنت لمؤمنا. واما حافظوا او المرزاق لا ادري اي ذلك قالت اسماء. فيقول لا ادري سمعت الناس يقولون
2:10شيئا فقلته الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحابته اجمعين هذه الترجمة الذي اخذها البخاري هنا والرباط ممن وراء الوضوء ايام رجل المسلم آآ هي مجنة فراغ انتفاض الوضوء
2:45وفيها اشارة الى ان انه اذا حصل على الاخوان وشيء ليس مبطل يعني فليطلب وعيه ومن يطلب عقله. فانه لا يفقض وضوءه. وانما الذي ينتقض معه الوضوء هو الاغماء. الذي لا
3:05يشعر معه بشيء ولا يحث معه بشيء. وهو اشد من النوم. وان النائم يعني يعني عنده يعني واذا يعني كل يعني يفيق ويستفيق لكنني عليه اغناء يعني يعني اصب وانه واسع عنده
3:35والوضوء يتعين من العظماء جديد امريكا معه بالليل. اما مثل هذه الحالة التي حصلت لابناء من جانب ابن الخطيب رضي الله عنها وارضاها وهي مثل ما دخل لما خسرت الشمس دخلت على عائشة وهي تصلي والناس يصلون
4:05قال يعني يعني ما الذي حصل؟ فاصار برأسها او بيدها الى السماء اية نعم اه يعني جعل تصب على رأيها لانها اصابها يعني تعب وسهول عندما سمعت يعني هذه الاية
4:44وهو لهذا قالت يعني ان هذا ان هذا خبز على نفسها وهي تشعر وبحكم وذهب عنها ما كان بجلاءها وما كان حصل لها. فهذا واقض الوضوء. وانما الذي ينقض الوضوء هو فطر
5:06الاغماء الذي يذهب معه الشعور والاحساس فهذا هو من المرور واما الذي حصل لابناء يعني بهذا بهذه المناسبة التي اظهرتها وجعلتها يعني يصيبها من الاجور ترش على نفسها حتى يذهب عنها ما حصل وان صعب عندما شعرت بحقوق
5:35واقول الاية يعني خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم والرسول يرى من وراءه ولا يرى من امامك واذا ولم ينكر عليها ولم يأمرها بان تتوضأ فدل هذا على ان مثل ذلك لا
6:06هذا الحديث في باب الاشارة باشارة اليد والرأس والرأس من كتاب العلم اعربه من اجل اثارة عائشة رضي الله الله عنها الى السماء تشير الى ومحل الشاهد منها ايضا مثل مثل هذا لانه
6:36وهو يرى من وراء ظهره يعني ولم يعني ينكر عليها الا على زواج مثل ذلك دل على جواب الحديث يأتي في مواضع يعني اورده في طلاب العلم من اجل الاثارة
6:56الاشارة اورده هنا من اجل عدم نقض الوضوء من هذا الغسيل الذي هو خفيف لم يذهب معه الشعور والاحساس ولم يسبق ظهورها ولا تتوضأ وانما جعلت ترش على نفسها يعني حتى يذهب عنها هذا
7:16ولو كان مغنا عليها للزم لزم هذا الوضع وان لا تصلي الا بعد ان تتوضأ عرفنا اشد من النوم والنوم ينقض الوضوء بلغنا من باب اولى ان ينقض الوضوء باب مسح الرأس كله لقول الله تعالى وامسحوا برؤوسكم وقال
7:46ابن المسيب المرأة بمنزلة الرجل تمسح على رأسها. وسئل ما لك ايجزئ ان يمسح والرأي فاحتج بحديث عبدالله ابن زيد قال حدثنا عبد الله عبد الله بن يوسف قال اخبرنا مالك عن عمرو ابن يحيى المازني عن ابيه ان رجلا قال
8:11ولعبد الله بن زيد وهو جد عمرو ابن يحيى اتستطيع ان تريني كيف كان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يتوضأ فقال عبدالله بن زيد نعم ادعى بماء فاقرظ على يديه فغسل مرتين ثم
8:31تمضمض واستنثر ثلاثة ثم غسل وجهه ثلاثا ثم غسل يديه مرتين مرتين الى ثم مسح رأسه بيديه فاقبل بهما واكبر. بدء بمقدم رأسه حتى ذهب به انا الى قفاه ثم ردهما الى المكان الذي بدأ منه ثم غسل رجليه
8:59الرأس وانه لكل الرأس كله يعني النهاردة يعني ويحمل على كله. ولو كان المراد يعني شيئا منه يعني بين هو الذنوب والعموم. ثم جاءت سنة لينا هذا الاجماع الذي في الاية والذي هو يعني يعني بعضه كله والامر هو
9:56او الظلم كله ويعني المرأة مثل الرجل يقول ثم والاحوال وعند ذلك ثم يفعل الرجل وسئل مانع يعني يرفضه حبيب عبد الله ابن زيد امر به. وهكذا يكون في هذه الامة عندما يسأل
11:11فيقوم بذلك اعطى الجواب وقام عليه الدليل. اعظم جواب عليه الدليل فهنا يعني الجواب هو يعني حديث عبد الله بن زيد. برأسه بدأ بقدم رأسه وذهب ثم رجع الى المكان الذي بدأه
11:40بين الحديث كله وانه يبرأ بمكبره الى معتره ويرجع الى الذي وجه منه. ويرجع المكان الذي بدأ منه مرة واحدة لانه او اعانه جاء التمييز بين الرأس وغيره وغيره يقوم مقبولا. وتكره نفسي يجعله في حكم
12:25الغسل والغسل ليس حرة وانما فرضه الغسل افضل واكبر يعني لانه قال افضل وافضل ثم بين ذلك. رأسه ثم رجع يعني اقبل واكبر ولكن من فضل الرأس الذي هو مقدمه ما اقبل من الرأس؟ بدأ به الرسول او اقبل
13:12يعني معناها فجأة بمخدر رأسه ثم رجع الى مكانه الى ذلك. فيكون الاقبال حفظ المراد ان يكون هو من الرأي وجاء مؤمنا عندما بدأ يومها رجع الى المكان الذي فجاء رجع الى الازهر
13:31يعني البيان جاء لانه الى ثم رجع فاذا اقبل بدءا لما واصدر يعني ذهب الى يعني بعدما فعل وذهب الى مؤخرا ثم رجع يعني الى الى مظهره لان البدء كان
14:06حديث عبدالله بداية من مقدمه الى مؤخره الى المكان الذي لدى فيه. ويرجع الى المكان الذي بدأ هذا هو الارض وهذا فيه البيان لرسول الله صلى الله عليه وسلم لما جاء في القرآن من مسح الرؤوس وانه يقوم بهذه الكيفية
14:36صلوات الله وسلامه وبركاته وهذا الحديث يعني هذا المتقدمة وهو يستمر على يعني حروب. الوضوء وفيهما يعني منه ما كان بمرة ومنهما كان لفراغ ومن هنا كان بمرة وهو دليل الى يعني لقول الاسلام يعني
15:10ان يغاوض بين الاعضاء سيكون بعضها ثلاثا وبعضها يكون بعضها واحدة مرة واحدة وما هذا الحديث يصلح ان يستدل به وهذا الحديث يستدل به. في يتوضأ يعني يجوز ان يجعل
15:52وبعضهم الرسول وبعضها رفض واحد ولكنه ما صار بين اعضاء الدين. وكما قلنا بما مضى جاء الغد مرة واحدة جميع الاعضاء مرتين لجميع الاعمار وجاء الغسل جميع الاعمال وجاء الغسل بالتفاوت
16:22بعضها مرة وبعضها مرة وبعضها الذي لا اقل من هو المرة الواحدة ايضا مناطق غسل الرجلين الى الكعبين قال حدثنا موسى ابن اسماعيل قال حدثنا بهيب عن عمر عن ابيه شهدت عمرو بن ابي حسن سأل عبدالله بن زيد عن وضوء النبي
16:52صلى الله عليه وسلم غدها بثور منا فتوضأ لهم وضوء النبي صلى الله عليه وسلم ما على يده من الثوب فغسل يده ثلاثا ثم ادخل يده في الثوب فمضمض واستنشق
17:12ظهر ثلاث غرفات ثم ادخل يده فغسل وجهه ثلاثة ثم غسل يديه مرتين الى المرفقين ثم ادخل يده مسح رأسه فاقبل بهما وادبر مرة واحدة ثم غسل رجليه الى الكعبين
17:33يعني اخرى يقول الحديث الذي قبل هذا ربما مرت قبل ذلك ايضا الذي بينوا فيه صفة وضوء الرسول صلى الله عليه وسلم وطلب منه ان يروح فيه ماء الرضا وهم يجاهدونه ويعاينونه. وعمل الانسان يتوضأ ليعلم الناس
18:13ابوه يتوضأ ليعلم الناس كيفية الوضوء يعني هنا رجليه وانه يعني الى الكعبين كما جاء في القرآن. غسل الرجلين من الكعبين وفي السنة في بيانه وجاء في الوضوء او ثلاث مرات
18:53جاء ايضا هو وغيره مرة واحدة قلت ومرة فوق وما اقل من المرة الواحدة وبين السنة ان التعبير لانه جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم يعني وادار الماء على وجاء انه
19:28دخل وان فرضهما وانه لا بد من وقوتهما عليه. تمام وهما داخلون في جملة وانما يتجاوز وتعظيم وهذا هو التحكيم الذي خلقه مرة صلى الله عليه وسلم الاسراع انا بقول السبب مع رسول الله. عليه الصلاة والسلام. باب استعمال
20:06الفضل وضوء الناس وامر جرير بن عبدالله اهله ان يتوضأوا بفضل سواكه قال حدثنا ادم قال حدثنا جعبة قال حدثنا الحزم قال سمعت ابا جحيفة يقول خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم بالهاجرة فاوتي بوضوء فتوضأ فجعل الناس يعبدون من
20:34امي وابوي ويتمسحون به وصلى النبي صلى الله عليه وسلم الظهر ركعتين والعصر ركعتين بين وبين يديه انسة وقال ابو موسى مع النبي صلى الله عليه وسلم لقدح فيهما فغسل يديه ووجهه وجهه في ومج فيه ثم قال لهما اشربا منه وافرغا على وجوههم
21:04ونحوركما قال سمعت ابا جحيفة يقول خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فمن الهاجرة فاوتي بوضوء فتوضأ فجعل الناس يأخذون من فضل وضوئه فيتمسحون به حصل النبي صلى الله عليه وسلم الظهر ركعتين والعصر ركعتين وبين يديه وبين يديه
21:39الوضوء يعني ما غدر عن الوضوء عن الوضوء فانه يتوضأ به الوضوء الاولى يرمي الله لانه في وظوء الناس يعني هناك الذي بقي بعد ولو معنى هذا ان الانسان اذا ترضع في اناء وبقي في الاناء بقية فانه لا يكون مستعملا في حصول الوضوء
22:30قد يتوضأ به لا يقوم يوم مانعه ويخرج منه يقوم مستعملا يعني يمنعنا فلا يستعمل وانما يجوز استعماله ولا مانع من استعماله والبخاري رحمه الله عن جابر جرير من جرير ابن عبد الله عن جرير ابن عبد الله
23:03انه امر اهله ان يتوضأوا بفضل جوائته. ونقول بذلك يعني الماء الذي كان يعني يكثروا سواكه فيه ليلين ليدخلوا سواكه فيه يعني انه لا يكون مستعملا هذا لقوله ليلينه هذا او فعل هذا
23:33في باب يعني طهارة وكونه يعني وضوء يغطي وضوء الناس وان السواك هو مظهره لانه تطهر به ولهذا جاءت صورة مظهرة للفن الراضي للرب. يعني فاذا استعمال التوفيه يعني وادخاله فيه
23:54يعني معنى فيه استعمال فهذا الماء الذي انزل به السواك وبين فيه السواك تجاوبنا هل توفيه وتهينه فيه من استعماله لانه جرير رضي الله عنه يعني هذا ليس يعني توجيها لهم الى ان يتبرغوا لهذا الذي دخل ادخل به في واقع. وانما هذا اصلا لهم بان هذا
24:29الذي يعني استعمله هذا الاستعمار طلبه الطهورية وانه وانه طهور وانه وانه يستعمل للطهارة وانه وليس مطلوب من ذلك انه امرهم من اجل يعني سواك او بفضل سواك او بفضل لان هذا لن يكن الا لرسول الله صلى الله عليه وسلم
24:59هو الذي كانوا صلى الله عليه وسلم هل يبتدعونه ويدركون به جلودهم؟ وهذا من رقائقه صلى الله عليه يا وسيل لاحد سوى ولو كان ذلك لاحد بعده اذا كان حقا ابو بكر وامره عثمان عليه. خير من وقع على الارض قريبا
25:32وبركاته اجمعين. واذا يعني هذا القبيل هذه هي يعني الى قوله هذا هو الذي يعنيه يعني هذا الاثر من جرير ابن عبدالله صلى الله عليه في الطهارة وما جعله مستعملا لا يصح استعماله بطهارة النهى واستعماله
26:24ثم اورد حديث ابي جحيفة عن النبي خرج يعني ظهيرة يعني رفض النهار وجعل يعني يتوضأ فكان وكانوا يؤاخذون الوضوء يأخذون من فضل وضوءه فيتنشأ يأخذون من فضل وضوءه فيتمسحون به فكانوا يأخذون من حوض وضوءه ويتنصحون به
26:53يعني يعني ينفحون قلوبهم بهذا الذي يأكلونه من قبل الوضوء صلى الله عليه وسلم. سواء كان هذا يعني من الماء الذي بقي له وضوءه او ما يتقهقر من الماء عند وضوءه صلى الله عليه وسلم. فانهم كانوا يتبركون به او ببطلان
27:22والاحاديث في ذلك كثيرة الذكرى في الصحيحين وفي غيرهما ثم قبل الظهر العظيم والعصر ايه وبين يديه عنزة يعني فكرة يعني مغروبة في الارض وان يصلي اليها وفكرة واذا فإراد هذا الحديث قولهم يعني يأكلون من وضوءهم او يستعملون
27:52وضوءه يعني ما تساقط منه او ما بقيت وما فهمها ولهذا خاص نجي واما ما يبقى بعد وضوء ركع فان هذا خالق للجميع لا يجلب روحه لي. يعني معنى انه يبقى من وضوءه
28:22انه واما التمرد هذه الجلوس من هذا النبي صلى الله عليه وسلم كما بين ذلك فان الصحابة اجمعوا على هذا وانهم لما يعني لم يحضر هذا منه لابي بكر وعمر والصحابة الكرام ان هذا على ان هذا من شقائقه صلى الله عليه وسلم واذا
29:05الذي ترجمة ومن ناحية يعني ما يرفع ما يبقى في الاناء بعد النفوذ هذا يعني هو يعني يتوضأ واستعمل بهذا ويكون مستعملا بهذا مثل الماء واقيمت بهرت به آآ يعني ادير به حبب وتجمع
30:10هذا ويعني آآ ويعفيه وفيه يعني يعني ازاية الحبق هذا فقال ابو موسى نعم وقال ابو موسى دعا النبي صلى الله عليه وسلم لقدح فيهما فغسل يديه ووجهه فيه ومج فيه ثم قال له
31:00فاحرزهما منه وافرضا على وجوهكما ونحوركما. وهذا طويل وهذا في الصحيحين اورده اورده هنا معلقا ومخاطرا بان يسيء به الى ما هذا المقام وهو ان النبي عليه الصلاة والسلام دعا دماء يعني بصدأ يعني
31:30غسل يديه. غسل وجهه وابيه. فقال واعطاهما اياه وقال اشربا اشربا منه اطع على رؤوسكما واخرجكما. وهذا في حصن البركة. هذا فقال صلى الله عليه وسلم لهذا من خبائصه ولكنه اغلبهم هنا يعني ليبين ان هذا الزمان
32:01ان هذا الكلام يعني لا يمنع من استعماله. يعني في يعني آآ برنامجه على ولذلك هو كأن في جسده واما بالنسبة للبركة للبركة فهذا لا يجوز او يعني صلى الله عليه وسلم
32:31واما يعني الشيء الذي يعني نفسه او يعني او ادخل فيه سواك او ما الى ذلك فانه لا يمنع ان يتطهر به وقال حدثنا علي ابن عبد الله قال حدثنا يعقوب ابن ابراهيم ابن سعد قال حدثنا ابي عن صالح عن ابن شهاب قال اخبرني
33:05محمود ابن الربيع قال وهو الذي نجى رسول الله صلى الله عليه وسلم في وجهه وهو غلام منذره وقال عروة عن المشواط وغيره يصدق كل واحد منهما صاحبا واذا توضأ النبي
33:25صلى الله عليه وسلم هادوا يقتدرون على وضوءه الربيع الصغير وانه وان في وجهه مكة من ذروة كبارهم وهو كامل خلفه وهو يعمل هذا الذي حصل وهو ابن خمس سنين. ومحل ايراده هنا من اجل
34:04يعني حصول الوقت الماء في فمه ومسجده عليه. مسجده عليه. وهذا انما هو للبركة كما هو معلوم المداعبة هنا من ناحية يعني يعني آآ آآ او ما اوكرانيا الباب فهو ظاهر
34:38وآآ صلى الله عليه وسلم ومما مما ان الطريق او غير طريقه صلى الله عليه وسلم. واما الحبيب الثاني هو قطعة الذي يقول فيه ان النبي وما جاء البخار يعني هي يضرب صلح رسول الله صلى الله عليه وسلم
35:18وهو الذي يعني يحكي لهم يعني كيفية احترام الصحابة للرسول صلى الله عليه وسلم اياه واحتفائهم به صلى الله عليه وسلم وانه وكان يقول له انه اذا سقط او تنخم او توضأ كادوا يقتدرون على وضوءه
35:47يعني المناسب هنا للترجمة من ناحية يعني قول قبل الوضوء قبل وضوءه رافعها فانه كانوا يستعملونه. بوضوء وببركة ايضا. واما ما يقولونه من جسده او يتساقط من جسده فهذا يعني بالبركة. وما كان لتبرك
36:27فهو اما استعمال ما بقي بالاناء فهذا عرض من خصائص لاننا استعمال في التبرك بالخصائص. وان الاستعانة بالوضوء والتوضأ به ليس افضل وسلم الوضوء بفضل وضوء الناس باب الوضوء بفضل وضوء الناس. وقال
37:07شباب حدثنا عبدالرحمن ابن يونس قال حدثنا حاتم ابن ابن اسماعيل عن الجهل قال لم يأت الثائب ابن يزيد يقول ذهبت بي خالتي الى النبي صلى الله عليه وسلم وقالت يا رسول
37:27الله ان ابن اختي وجع فمسح رأسي ودعا لي بالبركة ثم توضأ فشربت من وضوئي ثم قمت خلف ظهره فنظرت الى خاتم النبوة بين كتفيه مثل زر الحجلة نعم؟ بالجيل؟ بالجيل؟ اي نعم. ما قرأ الاسم؟ شيخ يا شيخ
37:58ذكر عبد الفتاح آآ هذا الحديث ايضا يعني آآ يقول الاحاديث التي تقدمت جاءت به خالته لرسول الله عليه الصلاة والسلام في وقع هو الذي به الم في رجليه وفي قدميه واما وزع فهي
38:34اما كلمة وقع يعني من كان برجليه يقع في رجليه. يعني الرسول صلى الله عليه وسلم نعم حديث الشاعر ذهبت لخالته النبي صلى الله عليه وسلم رجلا فمسح رأسي ودعى لي بالبركة
39:04ثم توضأ فشربت من وضوئه ثم قمت خلف ظهره فنظرت الى خاتم النمل. اخبرته بانه وقع يعني نصح ما ظهره وسع رأسه ودعى له بالبركة. ثم توضأ وطلب من الوضوء
39:24صلى الله عليه وسلم ثم انه جاء وذهب وراءه ونظر الى فاطم النبوة فيما ظل وهو شيء يضر اجل بان في بعض البيوت ويكون مع والاضرار الذي يطوف في هذه الشهور يعني قاله زر الحجرة وقيل
40:04المفروض الى واحدة وهي الطيور نوع من الطيور والمقصود ببرها غيرها المقصود ببرها غيرها والمعاناة يعني قطعة ظهره عليه الصلاة والسلام على هذا الوقت. او الاقرار الذي يقوم بهذه واكره
40:43الذي يضر به القرى وتراب القوم بالعروة ليربط منها هذه الاشياء يعني فهذا الذي في ظهره يقول تراب من مضمض واستنشق من غرفة واحدة قال حدثنا مسدد قال حدثني خالد بن عبدالله قال حدثنا عمرو ابن يحيى عن ابيه عن عبدالله
41:27ابي زيد انه افرغ من الاناء على يديه فغسلهما ثم غسل او مضمض واستنشق من فمه من كفة واحدة ففعل ذلك ثلاثا وغسل وجهه ثلاثة ثم غسل يديه الى مرتين مرتين ومسح برأسه ما اقبل وما ادبر وغسل رجليه الى الكعبين ثم
41:57رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني هذه طريقة اخرى من حديث عبدالله بن زيد رضي الله عنه الرسول صلى الله عليه وسلم هنا من اجل غرفة واحدة يعني ثلاث مرات يعني ثلاثة
42:33يعني معناها ان النظرة والاحتساب تكون من مرة واحدة. يعني يأخذ الغرفة ويجعله في دمه ثم يذهب بالباقي الى اهله فيستنشقه ثم يستنشقه فيقوم الغربة الواحدة يمر منها ويستنشق منها. عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
43:08نظم واستنشق من ارض واحدة ثلاث مرات له فيها كل ضربة يمرغ منها. طريقة البخاري رحمه الله انه يموت على مسائل العلم من مسائل الفقه ثم يأتي بالحديث الذي هو متفرق
43:38اذا كان طرق متعددة ويرده في في كل ترجمة في سياق يخالف او في احدهما ولا يريد الحديث لفظ واحد الا اذا واقع قليلا جدا هذا تجاوز اثنين وعشرين مذيعة اثنين وعشرين مذيعة. وذلك حيث يضيف مخرج
44:18علي انه يكره المسائل انها ما تقدمه يعني من اجل اما في المسجد او في احدهما. فيكون اعادتهم او اعادة الحديث يعني اذهب بدرجة جديدة حصل فيه شيء يعني يمهد عدد الطرق ومن ناحية يعني بعض الامور عبارات التي هؤلاء
45:18حيث اما اذا كان واحد له في غاية النذرة وهو كما قلت في صحيح البخاري في حدود اثنين وعشرين باب مسح الرأس مرة قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا ابيب قال حدثنا عمرو ابن يحيى عن ابيه قال
45:51وامرظنا في حسن كان عبد الله ابن زيد عن وظوء النبي صلى الله عليه وسلم فذهب بثور مما فتوضأ لهم فكفى على يديك فغسلهما ثلاثا ثم ادخل يده وفي الاله لمضمض واستنشق واستنجر ثلاثا. بثلاث غرفات
46:17ان ثم ادخل يده في الاناء فغسل وجهه ثلاثا ثم ادخل يده في الاناء فغسل يديه الى المرفقين مرتين مرتين ثم ادخل يده في الاناء فمسح برأسه فاقبل بيديه واجدر بهما ثم ادخل يده في الاناء فغسل رجليه وقال حدثنا موسى قال حدثنا
46:47وهل مسح رأسه مرة هذه الكلمة يعني من اجل ان نحر اهل المأكولات مرة واحدة ولكن هناك ليبين ان الحرب هو الاستيعاب في المجد. وهنا نبين انه مرة واحدة. وهنا نبين انه
47:21الحديث هناك من اجل الاشارة الى الدعاء. والاقبال والادبار وانه يعني وهنا من اجل انه يقوم مرة واحدة وليس مرات متعددة. وكانت لك مما يوضح يعني هذا ان الرأس لو كان يعني يكرر فيه نقص لكان
47:51يعني كانه مغفور وصار كان حكم الغفل مع ان والمسح يأتي مرة واحدة من ابو الرجل من مع امرأته وفضل وضوء المرأة وتوضأوا وتوضأ عمر بالحميم من بيت نصرانية قال حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا مالك عن نافع عن
48:21لله ابن عمر انه قال كان الرجال والنساء يتوضأون في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم جميعا يعني مع امرأته نعم وفضله او اثرين عن عمر رضي الله عنه
48:53مرة يعني في بعض النساء يعني فيها اثر واحد. ولكنها اثر يعني وضع عمر الحبيب يعني بعد يعني وهما اثران وقد جاء كل اهل مستقل. وكل واحد على حداه. وهو توضأ مسلم يعني وهو الماء المسخن
49:33توظأ من بيت نبرانية. اهل البيت نصرانية. وهنا اثران يعني عمر رضي الله عنه وارضاه. وفي بعض نطق بالواو الحميم يعني اثر مستحيل. يعني في بيته وذاك وهو محل ارادة بهذه الترجمة
50:13بالنسبة نعم توفى عمر ابن حنيفة رفع عمر ست سنين ان ان هروب يعني ان اهل السنة ان اهل هذا يعني منهم فهذا هو القرآن في هذا المجال. لان الانسان عندما في بيته معه اهله
50:53يشاركونه بالوضوء في اناء واحد يأخذون منه ويأخذون منه فقط وان يستعملوا قبل وضوءهم يتوفى المرأة في اناء ويتوضأ في فضلها واما قبل وهي يعني فهذا يدل على ان الماء يعني يعني
51:23ان كما هو معلوم. النصرانية او اليهودية يعني يجوز تزوجها وقد يعني تكون هذه المرأة النصائح العلمية ويعني الحيض من اجل ان يتمكن من مجامعتها فاذا يعني قتلت وتطهرت يعني
52:03مما فانه لا يمنع من استعمال يعني الماء الذي والذي لم والذي هو بقية ظهورها او الذي بحوزتها. لا بأس من استعمال ذلك. واذا قضية ارادة في هذا المكان بجهة الناجحين يعني
52:33البحر وان يعني آآ هذا ما يعني يستعمله دورك صوفها او غير زوجها فهو حرتها هذه ابن عمر ابن عمر ابن عمر قال كان الرجال والنساء صابون حديث ابن عمر قال كان رجال
53:13ويعني هذا يدل على استعمال اما من الرجال والنساء يستعملون الماء ويغرفون منه ويتوضأون رجالا ونساء وهذا يحمل اذا كان بالنسبة للاجانب فهذا قبل واما بعد الرجال فانه يمكن بين الازواج والمحارم
53:56يعني توضأ مع زوجته من الاناء او مع اقاربه من نساءهن هو محرم لهن يعني ايه؟ يقول هذا يعني ويحصل ويتم بعد واما قبل ذلك فينكر ان يكون الاجانب يعني يحصل منهم مع امرأة الاجنبية مع الرجل الاجنبي ويجتمعون ويتوقعون لهذا التوضؤ
54:26بهذه الطريقة ولكن بعد الحجاب لا يقوم هذا وانما يكون هذا من حلل الاخوات والمحارم رجل مع زوجته ومع قريباته الذي هو محرم لهن فانه يمكن يعني من اناء واحد
54:55ما بفضل النبي صلى الله عليه وسلم فهذا ايضا يعني يعني قد يذكر بعده جميع الجاري معناه اما مجتمعين وبعضهم يعني يعني آآ يقوموا بعد هذا يعني هذا يقوم بعد هذا
55:23يعني يكون يحرص ويرتدي او العكس او يكون وعلى هذا فيقوم يعني وقد جاء في وجعلنا للنفي عن شماله عن الجواز وجمع بينها العلماء بان يعني يقال بعضهم انها مضطربة
55:53واذا هنا يعني عبرة للمنع والاصل هو الجواز او قال لان لانه يجمع بين النصوص بان يحمل الجواز على ما اذا كان يعمل قبل وضوئها يعني البقية التي بقيت بالاناء والمنع فيما اذا رفع القصر
56:19وتساقط الماء منها فانه لا يتوضأ بهذا الذي يعني حصل يعني آآ منها او يقال بان النفي محبوب على كراهة الدين. وما جاء يعني من الزواج على مشروعية وعلى انه جائز وما جاء من النهي هكذا جمع العلماء
56:49او ايراد قال رحمه الله في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني يدل على انه يرى ان قول الصحابي في ايمان رسول الله صلى الله عليه وسلم انه في حكم مرفوع. وانه يعني
57:18الحكم الرفع هذا هو معروف عند العلماء ولهذا جاء عن بعض الصحابة ابي سعيد انه قال كنا نعذب لو كان عندي نهانا عن القرآن عليه الصلاة والسلام تمر يعني اه رفع وهم بحاجة يعني مثل هذا
57:50اذا حصل منهم ولم يمنعوا منه يكون له حكم الرفع كما جاء في حديث كنا نعجز والقرآن ينزل لو كان نهانا عنه القرآن. ومثل هذه العبارة يعني ويقول الصحابي كان يدعون
58:10واراد البخاري له هنا ايضا كذلك يعني يدل على انه الى هذا وانه يرى جمهور العلماء النبي صلى الله عليه وسلم وضوءه وضوءه على المغمى عليه قال حدثنا ابو الوليد قال حدثنا شعبة عن محمد بن المنكدر قال سمعت جابر يقول يا رسول الله
58:44صلى الله عليه وسلم يعودني وانا مريض لا اعظم. فتوضأ وصب علي من وضوئك مع فقلت يا رسول الله لمن الميراث؟ انما يردني ثلاثة فنزلت اية الفرائض عليه رضي الله عنه
59:14ومن لا يعقل يعني لا يحس ولا يشعر في بعض الروايات ان اغمي علي فاغمي علي يعني توضأ ونص عليه الوضوء فسأل عن ميراث البخاري رحمه الله عقد هذه الترجمة عليه
59:51وهذا الذي حصل انما هو ببركة شفاء لله عز وجل وهذا من حقائق كما عرفنا اذا البخاري رحمه الله هنا يشعر بهذا هذا الامر كما قال الشافعي ان هذا من هذه البناء
1:00:19هنا ما وضوءه على المغمى عليه ابواب فضل العالم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.