استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (43) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:02قال حدثنا مسدد قال حيتنا إسماعيل قال حدثنا خالد عن قصة ابن كثيرين رحمه الله تعالى لابد ينوي للوضوء والغسل قال حدثنا مسدد قال حدثنا إسماعيل قال حدثنا خالد عن افضل من تسيرين
0:37ان قالت قال النبي صلى الله عليه وسلم لهم في غسل ابنته يبدأن بميامنها ومواضع الوضوء منها وقال حدثنا حفص بن عمر قال حدثنا شعبة قال اخبرني اشهد ابن جليب قال سمعت ابي
1:02المغضوب قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه التيمم في تنحره وترجله وطهوره وفي شأنه رب العالمين والله وصلى وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحابته اجمعين
1:28اما بعد الامام البخاري رحمه الله عقد يا بني ليه؟ الوضوء. والغسل اورد معظم من حديث ابن عطية في زينب النبي عليه الصلاة والسلام امر اياك يغفلنها بان يبدأن بمياميها ومواقع الوضوء منها
2:04ورد حديث عائشة رضي الله عنها وارضاها الذي يقول الذي نقول فيه النبي عليه الصلاة والسلام كان يعجبه التيمن وظهوره وبشأنه كله الرجل ان المراد بقوله عليه الصلاة والسلام البدء باليمين
2:35لان الاسم عطية امر الغافلات زينب فاذا معنى قول عائشة كان يعجبه بتفاعله وبرجله ومروره وظهوره كله لانه يبدأ باليمين يبدأ باليمين وبس انا اعود به عليه الصلاة والسلام يبدأ بلبس من اهل اليمنى. وبرسوله
3:10من رأسه وشعر يده يعني يبدأ باليمين وظهوره يعني الوضوء وغسل فلنبدأ باليمين يعني هذا وهذا هو يعني قول الوضوء والغسل يعني يدل عليه وطهوره لان الظهور يكون الغسل ويقوم بالوضوء
3:47يعني كله قام معه ظهور كان يعجزه تيمم يعني بضعف اليمين فقوله ظهوره هذا هو حل شعر حديث اليمين اه محل شعبي وظهوره واما حديث عطية ومواضع الوضوء منها لما يليها ومواضع الوضوء منها
4:40ثم قوله في شأنه كله في هذا والمراد بذلك في غالب اموره التي هي واما الامور التي بخلاف ذلك انها لتعمل اللقاء هو ابوه يعني عنده عند خروج المسجد لانه باليمين
5:21وكذلك ايضا هذا اللقاء احمد ولهذا ان العام المقروء الذي يراد به انه ليس باقيا على عمومه والمناسبة قبل خروج المسجد يعني لا يبدأ باليمين وهكذا اذا قول عائشة رضي الله عنها وارضاها
6:09والله يجوز التيمم بتفاعله وتردده ومره كله على اليمين وكذلك بالنسبة للربو يبين اليمين وحافظ ولهذا فان عائشة رضي الله عنها بهذا الحديث بين ما يعجبه وانه كان يفعل ذلك
6:50ما احب اليه الوضوء اذا حانت الصلاة وقالت عائشة حضرت الماء فلم يوجد فنزلت تيمم وقال حدثنا عبد الله بن يوسف قال اخبرنا ما لك عن اسحاق ابن عبد الله ابن ابي طلحة عن انس ابن
7:18مالك انه قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وحان الصلاة العصر فالتمس الناس الوضوء فلم يجدوا فاتي رسول الله صلى الله عليه وسلم بوضوء فوضع رسول الله صلى الله
7:38عليه وسلم في ذلك الاناء يده وامر الناس ان يتوضأوا منه. قال فرأيت الماء ينبع ومن تحت اصابعك حتى توضأوا من عند اخرهم وهذه اذا كان وقت الصلاة ويشير بهذا الى الامام رحمه الله الى ان تعين
8:08انما يكون عنده حالة وما قبل ذلك من حب مبرور يعني الوضوء ويبحث عنه قبل ذلك ولكنه يتعين ولهذا البخاري رحمه الله اشار الى من حديث لعائشة الطويل لنا في غزوة
8:49ولما حان وقت الصبح الوضوء فلم يجدوه المحل الشاهد انه لما حان يعني الجناس يتعينه يكون عنده خلق معين من الماء وفيه انه هذا حان وقت صلاة العصر فلم يجدوه
9:48رؤيا بناء قريب بخاطره الشريفة صلى الله عليه وسلم تأدب وطأ القوم كلهم اخرهم ولبحيث انه استوعبهم جميعا يعني استفادوا منه جميعا ولم ينقطع وينتهي قبل انتمائهم هل توضأ منه
10:24الى اخرهم نتوضأ من هذا الماء الله عز وجل وانا قليل لما وضع يده جعل ينبع من بين اصابع صلى الله عليه وسلم هذا من بركة الرسول صلى الله عليه وسلم
10:47عليه الصلاة والسلام فهذا ودلائل نبوته عليه الصلاة والسلام اذ اجرى الله تعالى على يديهم هذا الخير ومن الله القليل لمماسة يده صلى الله عليه وسلم له من كان عليه الصلاة والسلام
11:17وان يحصلوا ذلك له ذلك منه لهذا متعددة بالنسبة للشراب وبالنسبة للطعام جاء في الاحاديث الصحيحة. احاديث كثيرة في الصحيحين في غيرهما لملامسة بيده الشريفة له صلوات الله وسلامه وبركاته عليه
11:50وهذا من احاديث دلائل النبوة ولكن الامام البخاري رحمه الله اورده تحت هذه الترجمة وغير زماة الماء الوضوء اذا حان وقت الصلاة. اذا حان وقت الصلاة هذا هو محل وقد جاء حديث اخر
12:18في صحيح مسلم وفي البخاري ام لا وهو ان النبي عليه الصلاة والسلام ولسفر بحثوا عن الماء للوضوء ابو موسى فوجدوا امرأة مشركة على جبل الراويتان وواحدة على اليمين وواحدة على اليسار
12:55يسألوها عن الماء واصاب الى انه بعيد. فقالوا تذهبين معها الى معنا وقال قال صاحبكم فهو الصابر فقالوا هو الذي وهو الذي يعني قالوا نعم. فقال وانما قالوا هو الذي
13:25فذهبت معه انا في بعيرها ذبحها احد من الوالدين وضع اصابعه فيها ثم بعد ذلك وشربوا وشرب دوابها وان كرئكم سمكة انا اطلب منها شيء ثم قال اجمعوا على شيء
14:04وجمعوا له عشاء من الطعام فرجعت الى قومها وكان ذلك سببا في الاسلام ولما جاءت اليهم او انه ربك اه هذا العمل يعني عمل غريب شيء غريب شيء عجيب. ثم يعني
14:36يعني كان هذا ثبت في اسلام جمع فيها كله هذه الذي كانوا حاضرين في مكان صار هذا دببة جميعا عناصره ولا ادري هل هو في البخاري ام لا هو الذي يعني من مجالس مشركة امرأة
15:10يعني ويكون به ويذكرونه على ان ما لمسته ايدي المجرمين انه لا يجوز لان هذه المرأة كانت يعني جانبي من احدى المدارسين شيء من دلائل النبوة صلى الله عليه وسلم
15:39احاديث كثيرة جدا في الصحيحين وفي غير صحيحين هذا حديث صحيحة اخي الكثير ولا ظلم الماء الذي يغسل به شعر الانسان وهنانا اعضاء لا يرى به بأس ان يتخذ منها الغيوض والجبال
16:05وممرها في المسجد وقال الزهري اذا ولغنا المؤمنين ان ليس له وضوء غيره يتوضأ منه. وقال سفيان انا البر بعين يقول الله تعالى فلن تجدوا ما فتيمموا وهذا ما وبالنفس
16:29منه شيء يتوضأ به ويتيمم الامام البخاري رحمه الله عقد هذه الترجمة يعني لشيئين وهي يعني اجواء وهو شهره وانها ظاهرة واننا من الماء فانه يكون كافرا لان الشعر الظاهر
17:03اذا نامت ماء فانه لا يكون مستعملا بالمنافقة. وهو يكون مستعملا بميلان النبي وفي شيء اخر وبخاري وان يشير الى انه او انه ليس من اجل ولهذا اورد يعني بعض الابار
17:34الاولى والمدعو الاسلامية بعض الاحاديث الاولى وشهر اذا وقع في شيء لا ينجسه لانهم باعوا فلا يقول نجسا بغض النظر عن عطاء ابن ابي غرباء لانه كان لا يرى ان يكون شعر الانسان اذا حرق
18:10ويستفادوا منه روي ماذا عنه انه كان يقول ان الشعور التي تخلق بمنى عند جمرة العقبة ليس بامرها وهذا يعني انها فهي له هذا هو يعني من اجل انها طاهرة
18:41الامام البخاري آآ باب الماء الذي يبصر به نعم في هذا اليوم شهر ذي الحجة يعني معناه ان اصبح الظاهر وما عصب به او يقع فيه الشاعر فانه يكون ظاهرا
19:11واوظى اضاف الى شهر بلجان الواجبة بعد ان اورد الاذان على وهي شعر الانسان يعني شهر الانسان يعني آآ ومهارته كذلك سر جلد منه ولهذا ارى الاثر يعني الزخر عن عمان
19:50الماء الذي يعني ما انه يتوضأ له لان الله عز وجل طيبة وهذا ما فلا ينبغي عنده هذا الماء الذي رزق فيه الحل الى ثم اوصي بها قومي هذا هو الحب
20:27وبالذي منه شيء يتوضأ ويتيق يعني انا يعني وانه يعني يكون مبرورا ظاهرة يعني يجمع بين بين الوضوء وارادة البخاري فلهذا وتأييده لجهة السفيان وان يدل على والرياض البخاري رحمه الله
21:26ثم رجع الاحاديث المتعلمة الحديث الذي اراده ظهور العلم رابعة في نجاسة وقوله علي الصلاة والسلام اذا شرب القلب فيها احدكم سبعة انا جاء في اخر الروايات وفي بعضها احداهن
22:10ان يقتله فهذا يدل على ان يعتزلي واذا كان يغسل قدم مرات يعني وكان الامر بالغزل ويضاف الى ذلك التراب فهذا يدل على انه يجب في بعض الروايات هذا يدل على نجاسته
22:50وانه لا يصلح اعمال اذا كان قليلا ما هو قليلا في اناء هذا يؤثر فيه بينما هذا بالشيء الغريب امري يؤثر فيني الخروج النجاسة عليك ويشعر غسلنا الاناء او يلعن
23:26علينا فليلقيه فانه معين مصدره سبع مرات ثم كونه جاء في بعض الروايات على نجاته وان الاولى الامام البخاري رحمه الله انه لا يستعمر اذا كان قليلا في اناء والوراق
24:06سبع مرات قال حدثنا مالك ابن اسماعيل قال حدثنا اسرائيل عن عاصم عن ابن عن ابن كسيرين قال قلت لعبيدة عندنا من شعر النبي صلى الله الله عليه وسلم اخذناه من قبل انس او من قبل اهل انس فقال لان تكون عندي شعرة منه احب الي من
24:40وما فيها يعني هذا اي نعم هذا هذا فاذا وصلناني عندنا من شعر النبي صلى الله عليه وسلم اخذناه من باب اليمن وعن محمد ابن سيرين يقول انه قال لعبيدة
25:08عندنا انس ابن ما لك رضي الله تعالى عنه فقال عجيبا عندي شعرة رسول الله صلى احب الي من الى ربي هل الشاهد بذلك الشعب يعني وانهم الخوف عندهم وهذا يعني يدل على ان شعر الانسان
25:44الحكومة فجاء الرسول صلى الله عليه وسلم والفضلات عليها هذا موضوع وشعر بما حلقه الحلاق عندما قلنا الى اخذه ولكن هذا من حقائق الرسول صلى الله عليه وسلم بوليد ان الصحابة الكرام
26:15رضي الله عنه وارضاه ما كانوا يفعلون هذا مع ابي بكر وعمر عثمان علي من وطن على الارض قال لم يروا المرسلين ما كانوا يفعلون هذا معهم باخذ شعورهم حرموا رؤوسهم
26:35اجهاضهم يفعلون ذلك مع رسول الله عليه الصلاة والسلام لهذا قال الشافعي الصحابة صلى الله عليه وسلم ويعني قضوا تمرد اننا متأخرين عن حال الرسول صلى الله عليه وسلم وهم افضل موضع الارض
27:19هذا ما حصل الخلفاء الراشدون وعثمان وعلي لما لم يفعل الصحابة اعظم هذا ولكن وعود الشعب يعني يكون طاهرا لانهم اجمعوا على ان شعر الحيوان انا اقول اللحم اه انا
28:03اذا كذب شعره وهو طاهر كما انهم في مقابر هذا لانه لو ادين شيء ان الجسد انه يكون ايضا اصبحت رجل وقيما انها حرام ولكن الشعر ومباح للتآلق فجعل الانسان
28:40كيف بنجد يعني هذا يقول في يعني اذا قطع من رجلها فانها اذا وقع في الماء هؤلاء يحببه شعرة الرسول صلى الله عليه وسلم حفظوها رضي الله عنه وارضاه يقول
29:44الا ان تكون عندي شعرة احب الي من الدنيا وما فيها. المشاهد لنا يعني وانه ظاهر اما الشعر شعر الرجال ماهر ولهذا الباري اثر عذاب ابي رباع ان شعر الاسلام
30:20العقبة وقال حدثنا محمد بن عبد الرحيم قال اخبرنا سعيد بن سليمان قال حدثنا عثمان عن ابن هول عين جيرين عن انس انت يعني هم يدلوا على ما دل عليه الذي قبله. يعني اكذب على الرسول صلى الله عليه وسلم
30:56في مصر وان الصحابة كانوا يعني على ذلك والنبي صلى الله عليه وسلم يعني كان يناولكم اياه وكان ابو طلحة ممن اخذ من شعر رسول الله عليه الصلاة والسلام وابو طلحة
31:17هو زوج ابن مالك فاذا هذا يبين لنا كيف يعني وصل شعر الى الشعر الى محمد ابن جرير لانه ابو طلحة هو زوج وانا ابن مالك هو ربيبه محمد ابن الكريم مولى
31:47يعني هذا الشهر الذي حصل لابي طلحة وصل الى يعني آآ محمد ابن جيرين مالك لانه كان ربيع ففي طلحة فلقد كان ابو طلحة اخذه وجاء في بعض الروايات انا انه اعطى فضلها اثما واعطاه يوزع الباقي على
32:23وكان الذي اعطاه اكثر يعني شقا على الناس. فكان يوزع توديع يعطي اكثر مما اعطي الماء الذي يعني لانه يعني ان يكون ظاهرا ما ادري باستخدام الاحتفاظ بشعار الرسول صلى الذي قبله
33:05وكذلك شعر ابن الاسلام ايضا هو ظاهر باب اذا شرب الكلب في اناء احدكم فليغسله سبعا قال حدثنا عبد الله بن يوسف عن مالك عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة قال
33:31ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا شرب الكلب في اناء احدكم فليغسله سبعا. وقال احمد بن شديد حدثنا ابي عن يونس عن ابن شهاب وقال حدثنا اسحاق قال اخبرنا عبد الصمد قال
33:59سيدنا عبد الرحمن بن عبد الله ابن دينار قال سمعت ابي عن ابي صالح عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم ان ان رجلا رأى كلبا يأكل الثرى من العطش
34:18وقال احمد شديد حدثنا ابي عن يونس عن هذا الحديث حديث اي نعم آآ حديث ابي هريرة اذا شرب القلب يعني في هذه النسخة او في بعض النسخة بقى واما
35:01فيها هنا وقد اشار بترجمة السابقة ما يعني يعني هو آآ مرجلة لهذه الاحاديث المتعلقة بزور العلم البخاري فمن امرها بمسجد ثم ثم هذا من بعض الاحاديث المتعلقة ثم ورد به الاحاديث المتعلقة
35:45واذا يعني في بعض والتقليد الذي يعني شرح عليه الحافظ ابن حجر هو مش قادر على شعر اللسان ولذلك البخاري رحمه الله او رجع الترجمة ثم عقب بجانب ما يتعلق بشأن ثم عقد عليها ثم اتى يعني عطف عليه
36:15ومرت اليك مسجد وعطف عليها واتى بعدها باثر الاحاديث المتعلقة بالشعر اه حديث انس للشعرة التي كانت عند محمد بن جرير وفي كونها في طلحة اخذ بشعره لما حذفه الحمام
36:44ثم جاء الى الحديث المتعلقة وعلى هذه ما ما في عواء ترجمة جديدة جديدة ولكن يعني في الترجمة السابقة يدل على ان يعني ان الاحاديث التي جاءت متعلقة بها لانه اذا جاءت هذه الترجمة
37:21معنى هذا انه ليس من الامور امام المسجد الاثر الذي جاء به عن الكفر عنهما جاء شيء يتعلق بالمرء نفسه لان ممر المسجد يهدي اثر هذه يعني المعلق الذي هو عن احد
37:47فانه قال انه كانت الجناة يعني تذهب وتأتي المسجد في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كانوا يرشون الارض يعني وهذا هو الذي يناسب الذي مرت بالترجمة السابقة وهذا يؤيد انه
38:19الوضع انه ليس هناك ترجمة من هنا حديث ابي هريرة وانها ترجمة واحدة نتعلق مش عند الناس واجعله يتعلق بكفر الكذب ونظر احمد ابن جميل الحديث الذي هو حديث يعني
38:50هذا هذا فات حديثنا بعد حديث الثرى نعم ابن حمزة ابن عبد الله عن ابيه قال كانت الكلاب حدثني حمزة ابن عبد الله عن ابيه قال كانت الثواب تبول وتبلل وتدبر في المسجد في زمان رسل الله. فلم يكونوا يرشون شيئا من ذلك
39:11ابي هريرة ان رجلا اي نعم اوله قال حدثني حمزة ابن عبد الله عن ابيه هو يعني احمد بن شبير هو في هذه يعني عن ابيه عن ابيه عن يونس عن ابن شهاب. اما هذا حمزة ابن عبد الله عن ابيه عبد الله
39:44يعني هنا في هذه الجهاد وانتهى يعني وان يعني باقي للناس مع الاكل يعني جاه الاخرة هنا يروي عن ابيه عن عن ايش؟ انا يونس وهم باسناد واحد البخاري علق
40:45عن ابيه عن الزهري عن يونس عن ابن شهاب ابن شهاب يرويه عن حمزة انا ابيك. هو ده ايه ده؟ يعني هذه النسخة التي موجودة معكم. الاسلام نفسه ونظر هو يعني يعني ما تقدم او تأخر
41:22ليس ولسه يا شيخ قبل حديث الرجل الذي كان الحديث اذا شرب الكلب احمد بن شبيب هذا الحديث اذا شرب الكلب في حديث اي نعم وقال حدثنا عبد الله ابن يوسف
42:08عن مالك عن ابي الزناد عن الاعرج عن ابي هريرة قال ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا شرب القلب في اناء احدكم فليغسله سبعا. وقال احمد ابن شديد حدثنا ابي عن يونس عن
42:28في جهة قال حدثني حمزة ابن عبد الله عن ابيه قال كانت تقول وتكمل وتذكر في المسجد في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم يكونوا يرشون شيئا من ذلك
42:46هذه الاحاديث كما عرفنا الاولى اهم وقت جاء في بعض الروايات وجاء في بعضها اذا هن بالبراق وارجح هذه الروايات كلهم بكثرة مواضيعها ومن جهة المعنى ايضا واما لانها اذا بقيت
43:42اذا فرواية لهن او ارجع قالوا ان يكون ذلك التراب يلامس ومباشر كما حصل من البيت وتأتي ان الصلاة التي بعد ومطهرة ما حصل من الكلب وجاء في بعض الروايات لغيره من حديث ابي هريرة
44:24في حديث اخر حديث ابي هريرة ولكن يعني ارى بعض العلماء ان المهرجان باعتبار ان الغفلة الاولى فيها نهر البراق فهو بمثابة غسل البيت وابوه ثامن باعتباره انها ان الاولى
45:03يعني يكون فيها ماء وتراب اثنتين وذلك لكثرة الذين رووا على غيرها. باعتباره ان هذه الغفلة التي فيها تراب في شيئين المراد اول ما غفل به فيكون بذلك لانها حفر الزمان وان كانت تبع
45:42هنالك من حديث رواية لهن على غيرها من الروايات بمعنى ومن ناحية قطر القوات واتقانهم. وبهذا يعني جمع بين الاحاديث والروايات ثم لبعضها اذا ولع والوجوب من الشرب لانه قد
46:17كل من هو حاجة ولا يشعر ومع ذلك يحتاج الى غصب من خلاف رواية كذبة لان الحكم فيها مقصور على الشرك وانه لا يدخل الاسلام هو حرك انه لا يكون فيه غدر. ولكن ذكر الولوج يعني اعم
46:39هذا يشرب او لا يشرب فيغسل هذا شرع سبع مرات لذلك وما قوله على النجاسة وهذا يبين لنا ان سور الكذب ليس ونجد لانه جاء في بعض الروايات ان يلقوا
47:24وهذا لو كان طهورا لما اضيع لا سيما وقد يكون طعاما ايضا بل يكون طعاما الذي ينهب به ومع ذلك يرى هذا يدل على نجاذته. وان الراجح في ذلك الخلاف
47:44ترجم البخاري من وطهارته وانا راجح انه يجب يعني الامر بغسله انما هو لنجاسته. وقد جاء في بعض الروايات طهور الي احد. طهور الي احد يدل على انه انما هو في مقابل النجاح
48:10وانه حصل في الطهارة بعد النجاة وهو يدل على زيادة وعلى ان غزله يعني معين وانه لابد ان يكون سبع مرات صلى الله عليه وسلم. وقوله اذا رئيس بلاده ان يكون الذي يضرب كونه واذا كان اناء لغيره مثل ذلك ايضا كذلك. وقوله فليخبره ايضا ليس بلازم
48:49يباشره صاحبه او من غيرك وقال حدثنا اسحاق قال اخبرنا عبد الصمد قال حدثنا عبد الرحمن ابن عبد الله ابن دينار قال سمعت ابي عن ابي صالح عن ابي هريرة
49:15الحديث المعلق الذي علقه البخاري عن احمد ابن جرير مسجد ولا يرشون شيئا ولا يرجون شيئا من ذلك من ذلك يعني يعني من المسجد يعني هذا كان في اول الامر
49:41يعني اول ما بني المسجد وكان يعني لما احد الابواب يعني ذلك انها تمكن ولكن في قبوله في خارجه كانوا يرشون اثر اثرها المسجد في الارض يقول الذي حصل في الخارج
50:32ليس معنى ذلك ان الرجل ينفذ وهم يتركونه ولا يرجونه. فان يعني شعور البنت نجد ويتعين ويغسل منه. ولكن هذا كان في اول الامر يعني كلها وخروجها كل ذلك جاء
50:56يعني الخوف من اغرب تكرير تكرير المساجد وحبها من اللغو اولا ان تكون عرضة للقاذورات فاذا كان هذا في اول الامر وجاء في بعض الروايات ان عبد الله ابن عمر كان ينام في المسجد
51:19له مكان يعني اذا كان هذا في اول الامر ثم بعد ذلك المحافظة على زوجه ومن ابواب لها وخيانتها وعرضها ليس معنى ذلك انها يكسوها لاننا نقول بذلك ما كانوا يرشون
51:50والا ان المولى اذا حظنا من الكلاب لابد من ربه اذا وقع المسجد الاعرابي عليه عليه دينها وعدم تعريضها النجاحات وبعد ذلك وقال حدثنا اسحاق قال اخبرنا عبد الصمد قال حدثنا عبدالرحمن بن عبد الله بن دينار قال سمعت ابي عن ابي صالح عن ابي هريرة عن النبي صلى الله عليه
52:58وسلم ان رجلا رأى كلبا يعبد الثرى من العطش فاخذ الرجل كفه فجعل يضرب له يضرب له به حتى ارضاه لشكر الله له فادخله الجنة يعني كل ذلك رجل بني ابراهيم يعني رأى كلب يلهث يعني اه اه
53:26يعني يأتي يعني يضع لسانه عليها العطش واشفق عليه ونزع خفه فجعل المغرب وشكر الله له ذلك وظهر لا البخاري فيعني مظاهرته ولكن هذا لا يجوز على هذا ويضع هذا يعني كان في شريعة من قبلنا مو شريعة من قبلنا بشرع لنا
54:23الا اذا جاء في شأننا ما يدل على انه شريعة القاضي وعن الامم السابقة مع الرجل بني اسرائيل فاذا الان اخذ بخطبة لا يدل على طهارة هم ايضا احنا دلوقتي من يكون شرب من الخبز
54:57واذا كان شرب من الخوف ايضا يعني مكان اخر اذا ليس لي هذا دليل على ولذلك وقال حدثني حفص بن عمر قال حدثنا شعبة عن ابن ابي سبق عن الشعبي عن عجيب حازم قال سألت النبي صلى الله عليه وسلم فقال
55:57اذا ارسلنا اللبث المعلم فغسل فقل فاذا اكل فلا تأكل فانما امسكه على نفسه اغسل قلبي فاجد معه كلبا اخر قال فلا تأكل فانما سميت على كذبك يرني على كلب اخر
56:20هذا يعني تحت يعني هذه الترجمة يعني مشيرا لهذا الحديث الى ان الكلب لما عظ ويعني ذاشره في فمه فانه مع ذلك هو حلال هذه تدل على طهارة ولهذا بناء على ما ترجمه في البخاري يقول الكذب
57:00المشاهدين هكذا واذا اكلنا واذا اكل فلا تأكل لانه واذا لم يأكل منك فانت قل بمعنى هذا ان بعض الجواب المعلمة الى اغلى كلمة معلمة فاذا قبل ولم يأكل فانه قتل لك
57:36صاحبك اما اذا اكل اين هو؟ قتل لنفسه فلا يؤمن ثم اذا وجد مع يده كلبا اخر لا يدرى قال ومن هذا والا من هذا فانه لا يخجل لان من اقبل قلبه سمى عليه
58:02لم يتحقق بان هذا الخير لقلبه كان قد يكون لذلك الكلب الذي لم يغني عليه قد يكون هنالك الجانب الذي عليه هنا طهارة يعني فهو هو يحل ما الذي يرفع علينا ما في غزل
58:29كما هو معلوم يعني يعني يعني ويعني اه ويحضر التمريض وان يقع هذا وانما يعني يعني ولكن هو الذي لا نجح ابدا ما احد جزاك الله خير لانه لو الحين قاده
59:17فغضب عليه يريد ان يزرع ويكون حراما نبدأ من جديد ولكن مع هذا يعني لا يحل قوله كنز الا اذا جاء حق واخرج الدم فانه لا يحل لانه بذلك يكون ملكا
1:00:06لانه بذلك يكون ميتا وان الام يصلي ان يكون جرحى اخرج فان النجاح يعني بدون صنع ثم وهو الذي مات المؤذن

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.