المجلس (41) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:00وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد قال المصنف رحمه الله تعالى قال هل لنا يحيى ابن كثير؟ قال حدثنا الليل. قال حدثني عقيد عن ابن شهاب عن عروة عن
0:22عائشة ان ازواج النبي صلى الله عليه وسلم ثم يخرجن بالليل اذا تبرجت الى المناصع وهو وعيد اريح فكان عمر يقول للنبي صلى الله عليه وسلم احجب نساءك فلم يكن رسول الله
0:42صلى الله عليه وسلم يفعل فخرج الزوجة منذ زنا زوج النبي صلى الله عليه وسلم ليلة من الليالي عشاء. وكانت وعزم طويلة فناداها عمر الا قد عرفناك يا سودة حرصا على ان ينزل الحجاب فانزل
1:05الله اية هي لله رب العالمين ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين حديث من الاحاديث التي تعلق بقضاء الحاجة. وقد اه عقد البخاري رحمه الله ترجمة باب خروج النساء والتبرج
1:41حاجتهن ايدي وعائشة رضي الله عنها وارضاها في هذا القدير تخبر النبي صلى قلنا لقضاء حاجتهن يخرجن الى المنافق يتبرجن يعني يقضين حاجتهن في المنافع وفي وفي اماكن قريبة من الربيع
2:20يعني يذهبن اليها ليلا لقضاء حاجتهن في بعض الروايات من هنا يذهبن من الليل الى الليل. ومن حيث يكون كلام يذهبن مع بعض مع بعض كما جاء في حديث عائشة رضي الله عنها وارضاها في قصر الوضوء وانها كانت ذهبت للمناصب معهم
3:03وكما خرجنا وهن يعني اثنتان النافع من الذي الى الليل؟ وما جاء في ذلك الاحاديث عن عائشة رضي الله تعالى عنها وارضاها. كان عمر على الرسول صلى الله عليه وسلم من اجل نداءه فالرسول صلى الله عليه وسلم ينتظر الوحي
3:37فلما نزل عليه الوحي نزل عنف المقصود حجبهن اشار عنه صلى الله عليه وسلم بذلك فانزل الله تعالى اين الرجال وكل ما وكان ايضا عمر رضي الله عنه وارضاه يطمع في ان تحجب
4:06اللهم كما قلت ولكن النبي صلى الله عليه وسلم اذن لهم بالخروج لهذه الامور الضرورية التي يحتاجن اليها اولا عن الذهاب الى الى لقضاء حاجتهم. كلنا هذا على خروج النساء
4:39اليها الخروج اليها مرورا كما قلنا ان ذلك قبل وجودكم في البيوت فيما بعد عن الذهاب الى المناصب وعمر رضي الله عنه وارضاه وصلنا في امور متعددة وكان منها قضية الحجاب
5:13وهذه من الموافقات لما اغلق عمر رضي الله عنه وارضاه وانه كان يشير للشيء وينزل الوحي ركنا لما رضي الله عنه وارضاه ولهذا جاء عنه صلى الله عليه وسلم كان على عمر وانه ملهم وانه
5:35وانه كان يكن في امتي حادثون فهو عمر وذلك لانه يوفق للصلاة وقد حصل متعددة يشير على الفاضلة اشياء ينزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وسلم لما اشار به رضي الله تعالى عنه وارضاه وقال حدثنا زكريا
6:05قال حدثنا ابو اسامة عن هشام ابن عروة عن ابيه عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم نؤمن ان نخرجن في حاجتكم؟ قال اسلام يعني الغراب وهذا يعني اورده عقب الحديث الاول ليدل على ما دل عليه من خروج النساء
6:33حاجتهن التي يضطرن اليها الخروج للتبرج في الوقت الذي كان في وهذا الخروج منهن كان باذن رسول الله صلى الله هو الذي يأذن للرسول صلى الله عليه وسلم هو الله عز وجل. يعني هذا قول النبي صلى الله عليه وسلم قد اذن لكن
7:03الذي يألف من الرسول صلى الله عليه وسلم هو الله عز وجل. لان العلم قال اذا قال عن كذا واذن لي بكذا واوذن بكذا ولذلك ينطلق الى الله سبحانه وتعالى لانه هو الامر
7:24الناهج برسوله صلى الله عليه وسلم. واما الصحابة اذا قالوا امرنا بكذا وانهينا عن كذا فالمقصود بالامر والناهي رسول الله صلى الله عليه وسلم دلنا هذا على ان البر امهات المؤمنين وفعل الصحابيات
7:44وخروجهن في الليل الى المنافع لقضاء حاجتهن كان ذلك لابن رسول الله عليه الصلاة والسلام ورسوله وسلم ما قبلن لكن بالخروج لقضاء حاجتهن هذه الامة يعني يعني للمراد دلنا هذا على
8:08انه موضعن انما هو اذن لهن وان الرسول صلى الله عليه وسلم اخبرهن بذلك وانه قد اذن بذلك وخروج النساء بما يضطررن اليه لا بأس بهذه الاحاديث التابعة واذا حصل الاستغناء عنه من خروجه لمثل هذه الحاجة فلا يخرجن
8:38حصل ذلك بعد اتخاذ فانهم يقولون لا يخرجون الى المنافع في قضاء حاجتهن لوجود ما يغنيهن عن ذلك في البيوت. باب التغظب للبيوت قال حدثنا ابراهيم ابن المنذر قال حدثنا انس ابن عياض
9:03عن ابيدالله عن محمد ابن يحيى ابن عن واسع ابن حثان عن عبد الله ابن عمر قال ارتقيت فوق في بعض الحاجة فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته مستنذرا
9:23الذي مستقبل الشأن قال الحبيب يعني سبق ان مر من طريق اخرى في باب التبرج على اللبينتين واورده هناك من اجل انه كان على لبنتين. وهنا اورده من اجل التبرج في البيوت
9:46صحيح البخاري رحمه الله بعد ما اورد يعني الباب يعني قبل يعني هو المتعلق وذلك يعني بما يتعلق بخروج النساء الى المنافع اولى عقب ذلك التمرد في البيوت. وذلك لان خروجهن الى المناطق كان في اول الامر
10:15ولما وجد عن خروجه الى ايراد هذه الترجمة عقب هذا يعني هو على حسب ما اغلى في الواقع وذلك لانهم كانوا لم يتخذوا وكانوا يخرجون الى ما اتخذت الكفر في البيوت عن خروجها نافع وكانوا لا يخرجون
10:45من هذا الترتيب في هذه التراجم متنافق على حسب وجود الزمن وحقول ما وقع وقع عن خروج الى المنافس وابن عمر يروي لهذه مريض بانه دخله رسول الله صلى الله عليه وسلم
11:25وظهر على ظهره قرأ يعني معناه ان ولده كان ماذا اقول منه ان ينظر الى الرسول صلى الله عليه وسلم؟ بينما خرج بحاجة له فرغ من دون حاجته ودل هذا على النفاق من اماكن لقضاء الحاجة في البيوت وهذا حقوق التبرج فيها
12:05الى وابن عمر رضي الله عنه وارضاه لم يقبل بناء على الرسول صلى الله عليه وسلم وهو يقضي حاجته ان اتفق له ان رأى فلما خرج لما ظهر طلع على ظهره
12:25ورأى النبي صلى الله عليه وسلم يقضي حاجته الى الشام والقبلة وهو الحديث الذي قريبا في ما يتعلق اه بما يتعلق هو فعلا حاجة في داخل البيوت هو انه قال انه يختلف عن ما كان في الفضاء وانه لا بأس
12:55في استبدال القبلة لما اذا كان في داخل المياه وكذلك ايضا يعني من رأيت ذكره في فرج البخاري على مدينتي وهنا من اجل التبرج في البيوت وفي كل موضع يريده
13:15نستجز به على مسائل الفتحية الذي اشتمل عليها باب وقال حدثنا يعقوب ابن ابراهيم قال حدثنا يزيد ابن هارون قال اخبرنا يحيى عن محمد ابن يحيى ابن حبان ان عمه واسعة ابن حبان اخبره ان عبد الله ابن عمر
13:42اخبره معاذ لقد ظهرت ذات يوم على ظهر ليلنا لرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم قائدا على دمنتين مستقبل بيت المقدس مثل الذي قبله. لان الرواية الاولى يعني قال له دخل اليه الحق
14:08وهنا قال بيتنا والرواية التي تقدمت قال بيت لنا. اهل بيت الله سبق ان يعني مر هناك ان نقول بيت لنا ان له له انتقال المقر سكن امه ام المؤمنين خطأ الذي ارسل فيه رسول الله
14:38صلى الله عليه وسلم. وقول لنا يعني له فله به علاقة لانه بيت امه فاذا هو يعتبر من جنة بيوتهم. التي له حق الدخول فيها وهنا في بعض الادوات الثانية قال
15:08برواية الاخرة قال ليتنا الاخيرة قال ليتنا يعني على اعتبار انه هو بمثابة بيتك ثم ايضا هو ال اليه بالارض لان حقه رضي الله عنها بقيت فيه حتى مات ثم وردها ابوها عبد الله ابن عمر تعال اليه. فالاضافة يعني كلها صحيحة
15:38لانه لا تنافي بين النحو لانه لها علاقة فهو لانه آل اليه في هذا الامر عن طريق الميراث وكذلك ايضا هو يعتبر مثل البيوت الذي له بها علاقة كما في الرواية الاولى وهي قول عبيد الله
16:08برافو الاستنجاء بالماء ومن ابو الوليد هشام ابن عبد الملك قال حدثنا شعلة عن ابي معاذ واسمه عطاء ميمونة قال سمعت انس ابن مالك يقول كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا خرج لحاجته
16:30ان عزيزي وانا وغلام معنا اذا وكم منا يعني ويعني هذه ترجمة وهي قوله باب الاستهجاء بالماء يعني اراد بهذا بيان مشروعيته هذه الاتجاه يقوم بالماء عن الفداء يقوم بالماء هو من النجوى والقطع
16:58وذلك انه بالماء يقطع اثر الخارج. وهدوء من الغائب فانه يزاد هذا الاثر في الماء وينجى به بان يقرأ الخارج في الماء. فهو من المجو وهو الخطأ واراد لهذا رحمه الله بالماء الرد على من يقول انه لا يستجاب
17:28الحجارة للاستثمار للاجماع بالحجارة فاراد هذا الحديث ليستدل به على انه يسعر الماء ولا الحجاب. وانه جاء هذا وجاء هذا وانه لا رأي في استعمال الماء اي مما جاءت به كما جاءت بالحجارة
17:58استعمال الماء يأتي السنة واستعمال الحجارة جاءت به السنة ولا يقال بان هذا قال لانه جاءني استعماله كما في هذا الحديث وغيره من الاحاديث الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
18:28لانه كان بالماء وانه كان يحمل كانوا يحملون معه كان انس رضي الله عنه وارضاه وفلان يحملون صلى كان هو وذلك الغلام يذهبون مع رسول الله عليه الصلاة والسلام يحملون معه الماء
19:01ويتوضأ به بعد فراغه من قضاء حديثه صلى الله عليه وسلم وفي هذا يعني عيد من؟ صلى الله عليه وسلم قد شعر بانه خادم وظل وقد اتت به امه رضي الله عنها عندما جاء من المدينة
19:31هاجر في اول ما هؤلاء في اول وقوع المدينة وقالت ان هذا انا يريد ان يقدمه قدمه عشر سنين المدينة العمر فكثر ولده وطال عمره حتى كان وتحمل علما عمل
20:01وطالت حياته يحتاج الناس الى علمه واخذوه من مخالف الجهاد وروا عنه ولهذا فهو اكل الطعام حديثا وهو احد السبعة ان الصحابة الذين يعتبرون اكثر من غيرهم رواية للحديث عن رسول الله صلى الله
20:30يعني يعني معي غلام من الامراض تساعده ويخرج معه بهذه المهمة بسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذا ما كان عليه الرسول صلى الله عليه وسلم عن الازدهار بالرسول صلى الله عليه وسلم وخدمته وآآ
21:00تنافس في اصول الشرف في سنته صلى الله عليه وسلم. وكانوا يخدمونه. وكانوا يفعلون الاشياء التي يريدون ان يجدون ان يجدوا منه ايثارا يقوم بخدمته رضي الله تعالى عنه وارضاه. باب من حمل معه الماء
21:30وقال ابو النملة اليس بكم صاحب نعلين؟ والطهور والايمان قال حدثنا سليمان ابن حرب قال حدثنا جعبة عن ابي معاذ وعطاء بن ابي ميمونة قال لن يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا خرج بحاجته نذر
21:58انا وغلام منا انا اذاوة منا هذا الحديث في الحديث الذي تقدم الا انه جاء في بلد اخرى والبخاري اورده ليستدل به على بانه هناك اورده بعد استنجاب الماء. ليرد به على من يقول لماذا؟ لان قضاء الحاجة
22:24وهنا حمل ما يتطهر به مع عند قضاء الحاجة. هناك الاتجاه وهنا للحمد. نقول للمساعدة الاعانة في مثل هذه الامور. يعني الاثر الذي لاصحاب عبد الله ابن مسعود وقول علقمة
23:05ظهور لو كان يخدم رسول الله عليه الصلاة والسلام وكان يحمل هذه الاشياء بعض هذه الاشياء التي كان يحملها كان يعني يقضي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها فهذا فيه
23:32في ايظا للرسول صلى الله عليه وسلم وهذا في خدمته الله عز وجل البخاري رحمه الله في حديث انس مرة اخرى طريق اخرى للذي على حمل الشهور. واولى هذا الاثر اهل البرد
24:02فلم يدلي فيه الذي يدلي فيه على عبد الله بن عقوب او انه ظاهر عليه الرسول صلى الله عليه وسلم اذا كان الرسول كان يحمل حقوق الطهور معه وكذلك الذي يتجه عليه ومنذ عليه صلى الله عليه وسلم وكان يقال له
24:32انه صاحب هذه الاشياء وهذا في معارض الثناء عليه. وابو ذر لا يثني على ابن مسعود انه صاحب هؤلاء يعني لان هؤلاء الاصحاب بما يثني عليه ثم حديث انس فيه يعني
25:02العلماء فيه خدمة الاحرار واستخدامهم وفي ذلك شرف لهم حيث عدم رسول الله صلى الله علما ورزقا وهدى لانه يأخذون عنه الوحي الله تعالى اليك ويحفظون ويعملون به ويبلغونه للناس ويقول لهم
25:42رجوع ليس هذا حار من سببه الى يوم الدين. من اهل الدنيا لانه اذا تحملوا علما الرسول لا قوة الا وعن نوبه الى اولادهم. الناس لان النبي عليه الصلاة والسلام قال من علينا هدى كان له من اجل
26:12وهم يجمعون وبين العلم عنه يعملوا به ويبلغوا للناس الاجور التي يترتب على عمل الناس في هذا العلم الذي يورثوه الى يوم القيامة ينتظر ذلك اجرهم اليهم. كما قال عليه الصلاة والسلام اذا مات ابن ادم انقطع عمله الا من البلاء
26:52ومنها علم يدفع له فان هذا من العلم الذي ينتفع به حيث يعمل الناس به ثم هؤلاء الذين وردوهم في اجور العين لنبيه. من زمانهم الى قيام الساعة. وهذا مما يدلنا
27:12على عظم وعلى علو منازله وانه لا يرتويهم احد ولا يدانيهما لان كل خير وحق للناس عن طريقها فله مثل اجور العاملين. الذين يعملون بهذه السنن التي ورثوها عن رسول الله التي
27:32صلى الله عليه وسلم وورثوها لمن بعدهم. رضي الله عنهم وارضاه. باب نمل عنزة مع قال حدثنا محمد بن بشار قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة عن عطاء بن ابي ميمون
27:54متى سمع انس بن مالك يقول كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل الخلاء فاحمل انا وغلام تلاوة منها وعنزة يستنجي بالماء ناداه النبض وشادان عن شعبة عليها هذا الحديث بالاستدلال عليها وهي حمل العنج مع الماء
28:26لان هناك وهنا في وهو يعني حر يعني متعددة قيل منها كانت تحمل امور منها انه اذا توضأ اذا وظع حاجته توضأ وصلى فيجعل العطاء ويجعل العنزة انه في الارض ثم يستقبلها. وقيل ايضا انه عند قضاء الحاجة من هذه دليل الامر بها اذا كان
29:13فانها تلين لهذه العطاء التي نرى بها يعني حديثا اذا وقع عليها الماء لا يتغير بين عليها خلاف ما اذا كانت فانه اذا وقع المرء عليها هي مغايا هذه انه يتوضأ ويصلي بعد الوضوء
29:57هذا يعني حاجته ويتوضأ ويصلي قد يكون هذه ذكرى له فان فيها اوائل يعني دليل الان بها فطرة انما يريد الصلاة. وهذا انما يكون فيما اذا كان البيوت قال قال
30:46عن ابيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا اتى البلاء فلا يمس ذكره وذكره بيمينه ولا يتمسك بيمينك اليمين لما قيل للفنان علمه النبي قبول الحج والقرآن؟ قال نعم. نهانا ان نكون في
31:36باليمين يعني فهذا يميز الشريعة شاملة مستوعبة اللي بيعظم ابوه. صلى الله عليه وسلم لهذا النبي اه نعم يعني امها انه لا وربما فيه بامهال الله عز وجل الى رسوله عليه الصلاة والسلام ولهذا قال الله عز وجل عليه امر مهيبة
33:05الرسول صلى الله عليه وسلم لا وانا يعني هنا من ظن ذلك ايضا من الاربع قال الله عز وجل انه قبل وضوءه اريد ان هناك كبار لدينا الوضوء واللسان يعني
33:58الحوثي وروني وراي ادم اعوذ بالله امته انه يغضب ايه ها فانه يرغب يصوم امي وامك حاجة انه يخرج منه زيد ولا يقدرك عليه هو الذي لا يقدرك على غيره اذا كان من السنة صلى الله عليه
35:11نعم اذا اراد ارجو يعني وهذا هو باب لا وذكره بيمينه اذا مات قال حدثنا محمد ابن يوسف قال حدثنا الاوزاعي عن يحيى ابن ابي كثير عن عبد الله ابن ابي قنادق
36:01عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الى ما نعمل مما لا يقولن نذره بيمينه ولا بيمينه ولا يتنفس منها هذه ايضا على حاجة يعني يعتبرها عن بيمينه يعني اذا منع ان تمسك
36:49حاجة او الاستعانة بها وانما تكون اخلاص فيما يتعلق بالذكر فانها لا تعمل شيئا حاجة آآ الذي فان هذه الجن باليسار ويعني عمل الارهاب او يتجه بها بها عندما يقول
37:45فانها الخلاف الاول الاشياء التي طيبة اليمين حق هذه فان هذا يعني وهذا لان دعاء اعرض الله صلى الله عليه الولد واعلم ان انا احمد بن محمد المجيد. قال حدثنا عمرو بن يحيى بن لعيب بن عمرو المكفي عن جده. عن ابي هريرة
39:02فقال النبي صلى الله عليه وسلم وخرج لحاجة فكان لا ينبغي ان ينام منه فقال نملك بها او نحوه فلا تأتي فهو بعدها الى ذنبه واعرضت عنه فلما قضى الله بهم
39:33لان الدنيا بالماء لانه يعني يعني يعني ينال الامام اه يعني وذلك لان الانجليزية هو من النجوى وهو القبر يكون هناك الغالب النووي لانهم لن نجو في الخبر وذلك ان
40:47واذا قضاء الحاجة يعني هذا الطالب الحجارة هو وهو كثيرا لانه الذي روى بها في ايام الحج الاماكن الثلاثة يعني الغريرا ها هو في هذا الحديث ان ابا هريرة رضي الله
41:58خرج ابو هريرة مياه الذي نظمه وكان نازل على فهذا فيعني فذهب واخذها اوروبا ايضا من واعرض عن عنه وجاء من رأسه ووضعها حوله هذا عليه الصلاة والسلام نعم عن ابي هريرة
43:22سيدنا بعد النبي صلى الله عليه وسلم وخرج لحاجته مكان لا يلتفت فبنود منه فقال فوضعتها الى جنبه واعرضت عنه فلما نظرت معه بهم هذا ايضا على ان يعني رمضان هذا
44:11السنة وان العظام هي معاهم يريد هي بيان ذلك عن رسول الله يعني يعني قال يعني يكونوا نهى عن وجوبها على رسول الله امرهم بان يأتي باحكام ها هو يسميه بايه؟ يعني
45:28واعلم وضع اهله فلما فرغ البعض يعني اتبع يعني وراء الحاجة يهنئ ان يستعملهن في وقال ابو نحيف قال حدثنا زبير عن ابي اسحاق ولكن عبدالرحمن من الاسود الاسود عن ابيه انه سمع عبدالله يقول انا النبي صلى الله عليه
46:14فامرني ان اتيه بثلاثة احجار فوجدت حجرين والتمدد دائما ولم اجد لاتيته بها فاخذ الحجرين وانقى الرؤية وقالها ذلك اه يعني واورد اولا ثم ورد حديث لما امرهم فلوجد حذرين ولم يجد الناس
47:18مع الحجرين وكان يعني يعني هنا قال وما نهاه ان يقع بهما الا ان طلب منه ثلاثة يعني رأى ان يقول سبحان الله ها وقال اني هربت. قال انه رزق. كل هذا على
48:33حبيبي لذلك يعني في هذا الحديث ذكر الغوث. كل ذلك انه وقيل انه رزق بمعنى انه رب يعني حالة الطعام الى هذه الهيئة هذا الشيء الذي كان هذه المعاناة ثم انقلب على هذه الحال
49:11وانا ايضا على الموت لانهم عام الجن كما جاء ذلك من حديث عبدالله صلى الله عليه وسلم. واذا بهذا يدل على مذلة الحجارة الثلاثة وذلك ايضا فانه يمكن الرجال يعني على
49:49آآ ولكنه ليس بذلك لا بأس بذلك وهذا هو الذي ينبغي حديث يعني ابو نعيم عنده هيئة ومعاوية سريع واقول في هوايته للعنف عن ابو هريرة ظهر لي ولكن عبدالرحمن
50:51عن ابيك انه جمع عبد الله ابن مسعود رضي الله عنه وارضاه يقول وفي هذا الامر اشار اليها دعاء وهو مريض ابي عبيدة عن ابيه عبدالله بن مسعود جاء الى ان الحديث عندهم من الغيب
51:33عن ابيه عن ابن اعرض عنها طريق ابي حذيفة عالية يعني الا واثقة واحدة ولكنه لان ابا هريرة عن النبي عبد الله ستقوم الرواية من قبلها ربما كان الحديث عند ابي العاص
52:23ايه رأيك يا عبدالرحمن عن ابيه عن ابن مسعود؟ اخر ان يزورها وصار الى في رواية الاولى انه ابغض عنها وكان هذه الرواية يعني فيها الامام البخاري رحمه الله التي فيها الخروف عبدالرحمن
53:03ولكن وهو يعني يعني ان يعني لم يصرح في السماء بهذه الطريق اقربها مرة اخرى التي فيها يا عبدالرحمن السماع لهذا الحديث مع عبدالرحمن الجديد الرواية الذي يعني ولم يقم
54:17فلو قال النبي لما قال ذكرك ولم يقل لي ولكن يعني هذا الحديث هو اول الاحاديث عشرة احاديث ارادها ان يربي قال ان الحديث يعني كان عن العروبة انه ان هذا الحديث الذي ورد في البخاري سالم ابن
55:46لاننا المراد لا يكون الا اذا نتفاوض الروايات من الواضح بعضها على بعض اما اذا فتح بعضها على بعض فان الحب للراجية ويوضح الراجح من روايات اخرى التي هي ليست
56:08يعني كلها مفتوحة وانصحها ولا من هي الراجحة يعني عجز عن الطريق الى الطريق وعرف يوحانا على ذلك ان عنها مشيرا الى الطريق الرابع عبدالرحمن وما يحزن يا عزيزي الرزق الاسود ماذا
57:14اسمع ايها لا بينما الحكم الراجح ولهذا يتبين ان الحق مع البخاري رحمه الله او انه غير معلوم هذا مريض الذي ارجح من غيرها