المجلس (21) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما ما بعد فيقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله البخاري رحمه الله تعالى يقول في صحيحه
0:20في كتاب العلم باب قول المحدث حدثنا واخبرنا وانباءنا قال حدثنا قتيبة قال حدثنا اسماعيل ابن جعفر عن عبد الله ابن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم ان من الشجر
0:40شجرة لا يسقط ورقها وانها مثل المسلم. فحدثوني ما هي؟ فوقع الناس في شجر البوادي قال عبد الله ووقع في نفسي انها النخلة فاستحييت ثم قالوا حدثنا ما هي يا رسول الله
1:00قال هي النخلة بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فان الامام البخاري رحمه الله اورد هذا الحديث حديث ابن عمر
1:18في هذا الباب الذي هو باب قول المحدث حدثنا واخبرنا وانبأنا للاستدلال به على امر يتعلق بالمصطلح في علوم الحديث وهو صيغ التي يقولها المحدث عندما اه يحدث بالشيء الذي سمعه فانه يأتي بالعبارات
1:43التي حدثنا واخبرنا وانبأنا وسمعت وعن وقال فهذه صيغ يأتي بها المحدث اربع منها تدل على الاتصال والله حدثنا واخبرنا وانبأنا وسمعتم. اما عن وقال فانها ايضا محمولة على الاتصال الا اذا كان
2:09آآ الراوي مدلسا فانه لا يعول على ما جاء عنه بلفظ عنه او قال الا اذا وجد له تصريح بالسماع في موضع اخر فعند ذلك فيكون الحديث معتبرا والبخاري رحمه الله اورد هذا الحديث في هذا الباب من اجل ان النبي صلى الله عليه وسلم قال حدثوني ما هي؟ يعني النخلة او الشجرة
2:36التي اختبر اختبرهم بها وامتحنهم بها فقال حدثوني ما هي؟ قال ان من الشجر شجرة لا يسقط ورقها وهي مثل المؤمن حدثوني ما هي اتى باجب من اجل كلمة حدثوني لانها هي التي تطابق الترجمة وهي قول المحدث
2:56وحدثنا واخبرنا وانباءنا ثم ايضا آآ حدثوني هذا في كلام الرسول صلى الله عليه وسلم وقال الصحابة رضي الله عنهم حدثنا ما هي حدثنا ما فيها فاذا فيه استعمال لفظ التحذير
3:15وقد جاء في بعض الروايات في الحديث بلفظ الاخبار يعني بدل التحليل وهذا يدل على ان آآ مثل هذه العبارات انها هي العبارات التي آآ تستعمل عند عند آآ رواية الاحاديث
3:32اه فيؤتى بهذه العبارات وقد جاءت في كلام الرسول صلى الله عليه وسلم وجاءت في كلام اصحابه رضي الله عنهم وذلك في هذا الحديث الذي اورده المصنف هنا فاذا ايراد الحديث نترجمه من اجل كلمة حدثوني وحدثنا
3:50قول النبي صلى الله عليه وسلم لاصحابه حدثوني ما هي وقول الصحابة رضي الله عنهم حدثنا ما هي يعني حدثنا اخبرنا عن هذه الشجرة ما هي الرسول عليه الصلاة والسلام آآ امتحن اصحابه واختبر اصحابه لمعرفة يعني هذه الشجرة
4:11فقال ان من الشجر شجرة لا يسقط ورقها وهي مثل المؤمن ابن عمر رضي الله عنه لما قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم هذا الكلام قال ذهب الناس في شجر البوادي. راحوا يفكرون في شجر البر
4:30وما نظروا الى الشجرة الذي حولها وهو النخل وانما صاروا يفكرون في البر واشجار البر فلم يهتدوا الى شجرة لا يسقط ورقها لم يهتدوا ولم يعرفوا شجرة لا يسقطوا ورقها من شجر البر
4:47فعند ذلك قالوا حدثنا ما هي يا رسول الله؟ ما صار عندهم جواب لانهم ما وجدوا في شجر البرق شجرة لا يسقط ورقها لان تفكيرهم ذهب الى الفلات والى البر
5:01والرسول صلى الله عليه وسلم قال شجرة والشجرة يكون في البر ويكون في في الحضر ويكون في في البساتين والمزارع والاشياء التي يغرسونها والمدينة هي بلاد النخل. المدينة هي بلاد النخل
5:20لما لم آآ يتنبهوا للجواب طلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم ان يحدثهم بها فالنبي صلى الله عليه وسلم قال هي النخلة والدين عمر رضي الله عنه وقع في باله انها النخلة
5:38لكنه لما رأى كبار الصحابة ومنهم ابوه ابو بكر وعمر ما تحدثوا وما تكلموا في هذا اراد ان لا يتقدم بين يديهم سكت رضي الله عنه ولكنه اخبر بذلك اباه فيما بعد. فقال انه لو يعني فعل ذلك لو انه لكان احب اليه من الدنيا
6:00يعني معناه احب من حمر النعم. فكان احب اليه من حمر النعم. يعني بفرح الوالد بذكاء ولده وفطنته. ولكن ابن عمر رضي الله عنه استحيا واراد ان لا يتقدم بين يدي الصحابة الذين هم منهم والده وابو بكر رضي الله عنه الجميع
6:20وهذا من كمال ادبه وحسن خلقه رضي الله تعالى عنه وارضاه والرسول عليه الصلاة والسلام قال انها مثل المؤمن والمؤمن لكثرة نفعه وكثرة فوائده فان النخلة تشبهه في كثرة الفوائد وكثرة النفع
6:43فان فيها الطلع الذي هو التمر الذي هو الغذاء في المدينة. وقد قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح الذي رواه مسلم في صحيحه وغيره. بيت لا تمرض فيه جياع اهله
6:57فهو الغذاء قد جاء في بعض الاحاديث ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يمر عليه شهر وشهران لا يوقد في بيته نار يعني ما عندهم شيء يطبخونه لا لحم ولا شعير ولا بر ولا اي شيء يصبح يطبخ على النار حتى ينضج
7:17واقيلا فماذا كنتم تقتدون؟ قالت الاسود يعني التمر والماء. التمر والماء يعني معناه انهم ياكلون التمر. والتمر غذاء وهو يعني يغني ويقوم مقام الاشياء التي تطبخ من البر ومن الشعير وغير ذلك من
7:38وكذلك اللحم فانه آآ يغني عن يعني يمكن ان يحصل الشبع بسببه ولهذا قال عليه صلى الله عليه وسلم في الحديث ليسوا لا تمر فيه جيعان اهله. لانهم اذا ما وجدوا كان عندهم لحم ولا عندهم آآ شيء يطبخونه وما عندهم
7:58لكن اذا كان عندهم التمر وفقدوا هذه الاشياء فانهم لا يجوعون فانهم لا يجوعون لانه غذاء. ثم ايظا هو غذاء جاهز. ما يحتاج الى كلفة ولا يحتاج الى اي مشقة
8:13آآ الشعير البر الاشياء الحبوب تحتاج الى طبخ وتحتاج الى تهيئة وتحتاج الى استعداد والى حطب والى شيء يوقد به. اما التمر ما فيه الا يوقد ويؤكل. ما فيه اي كلفة
8:30فيعني طعام او غذاء متيسر وغذاء يعني سهل الاستعمال لا يحتاج الى عناء ولا يحتاج الى مشقة ولا يحتاج الى استعداد واننا يؤخذ ويتناول ويؤكل ويحصل به الغذاء ويتم به الشبع
8:48فهي الشجرة لها شبه بالمؤمن. من جهة ما فيها من الطلع الذي هو التمر والغذاء. الذي يغني عن المأكولات الاخرى. اذا يعني آآ لم توجد ومعلوم ان قول النبي صلى الله عليه وسلم بيته الذي يقصد به البيوت التي اه اه فيها التمر والتي غذاؤها لها تمر والتي
9:12مثل المدينة واما البلاد التي لا تمر فيها فانهم يشفعون وليس عندهم كفر يشبعون وليس عندهم تمر ولكنها يعني الكلام في الحديث انما هو خاص بالبلاد التي يوجد فيها التمر والتي غذاءها هي التمر كالمدينة التي هي مشهورة بالدموع
9:30فبها الطلعة يعني الذي يتخذ يعني طعاما ويدحر ويكتب منه طول السنة والمدد الطويلة وكذلك يعني يتخذ من حبال من الحبال يعني من نحو الفرش اتخذوا من جريدها التشخيص السقوف كانوا يسقفون بجريد النخل
10:02وكذلك الكرم يعني يوقدون به الجذوع يعني والسوق يعني كانوا يعني يقطعونها ويجعلونها انية يعني يحفرونها وينقرونها ولهذا جاء في الحديث الذي فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال نهى عن المقير والمزفت والنقير والنقير
10:29المقصود بجذع النخل الذي كانوا يعني اه اه ينحتون او يظهرون ما في وسطه من من من هذا ويجعلون الغلاف الخارجي ثم ينبذون به ما يريدون من الاطعمة التي يعني يريدون انها
10:49يحصل فيها تليين الذي يستعملونه دون ان يصل الى حد الاسكان فالنقيض يعني كان يستعمل جذوع النخل. وايضا كذلك يتخذونها عمد. يعني كانت البيوت يتخذونها عمد. فكلها خير وبركة وكل ما فيها يعني آآ يعني يستفاد منه مثل المؤمن. يعني خيره كثير ونفعه عميم
11:16لذلك نحله لهذا قال ومثلها مثل المؤمن قال ومثلها مثل المؤمن ان من الشجرة شجرة لا يسقط ورقها. لان الخوص يعني هو يلبس العسير ويلبس الجريد ويلبس الخصوص الذي معه لكنه لا يسقط
11:34ولكنه يسقط يبقى دائما وابدا الا اذا ازيل بفعل بفعل الناس اذا ازيل بفعل الناس فانه يذهب اما كونه يتساقط لنفسه فهو لا يتساقط لنفسه يمكن يسقط العسيب وفيه يعني السعف وفيه الفوص وفيه الورق ولكنه لا يسقط هو
11:55بنفسه والعسيب يكون باقيا والجريد يكون باقيا ويسقط وانما سقوطه بفعل فاعل يعني يقوم بذلك وكل هذه من الفوائد العظيمة التي تكون بها مشابهة للمؤمن. والتي صار فيها الشبه ان من الشجر شجرة لا يسقط ورقها
12:19ثم منا هناك سبب الرسول صلى الله عليه وسلم قاله بهذه المناسبة وهذا وهو انه اوتي بجمار بجمال نخلة الجمهور هو الذي يكون فيه اصل العشب ويكون يعني ابيض ناصع البياض شديد الحلاوة
12:47فيكون فيه العشب واصل العشب تكون موجودة في في هذا الجمار الذي هو اعلى النخلة فهو كان اذا قطعت النحلة اكل الناس جمارها لانه شيء حلو. يعني يعني شيء لذيذ. يعني ابيظ ناصع البياظ شديد
13:06يعني فهذا هو الجمار الرسول صلى الله عليه وسلم اوتي بجمار فكان يأكل منه ثم قال ان من الشجر شجرة فهناك شيء يرشد اليهم. قريب يعني ما يكون النخل موجود في المدينة فايضا
13:23الرسول حدث تكلم بهذا الكلام وهو يأكل الجمار يعني هذا فيه شيء يعني يعني الالغاز قالوا ان الغاز قد يكون يعني معه شيء يرشد اليه. مثل ما هنا فان هذا فيه
13:41الغاز واختبار ولكن هناك شيء يرشد اليه وهو الجذع الجماغ الجمار الذي كان يأكل منه الرسول صلى الله عليه وسلم. كان يأكل من رسله لأنه جاء في بعض الأحيان انه اوتي بجماع
13:53بجمال نخلة فجعل يأكل منه وقال اني من الشجر لكن الصحابة رضي الله عنهم راحت اذهانهم للفلوات ولشجر البر فلم يجدوا في شجر البر شيئا من هذا القبيل فعند ذلك قالوا
14:06حدثنا معي يعني ما صار عندهم جواب ما كان عندهم جواب فطلبوا من النبي صلى الله عليه وسلم فقال هي النخلة قال هي النخلة عن ابن عمر رضي الله عنهما انه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان من الشجر شجرة لا يسقط ورقها وانها مثل
14:28المسلم يحدثوني ما هي؟ ووقع الناس في شجر البوادي قال عبد الله ووقع في نفسه انها النخلة فاستحييت ثم قالوا حدثنا ما هي يا رسول الله؟ قال هي النخلة. نعم الرسول صلى الله عليه وسلم لما سألهم هذا السؤال وصاروا يفكرون
14:48في البر ليس في الحظر وابن عمر رضي الله عنه تنبه لانها النخلة ووقع في بالها انها النخلة ولكنه لما رأى كبار الصحابة ومنهم ابو بكر وعمر وغيرهم من الصحابة رضي الله عنهم ما تكلموا اراد ان لا يتكلم بين يديهم
15:06وهذا من كمال ادبه وحسن خلقه وعدم عدم تقدمه على من هو اكبر منه وعدم تقدمه على من هو اكبر منه. وهو دال على ذكائه وفطنته رضي الله تعالى عنه وارضاه
15:22فالنبي صلى الله عليه وسلم لما لم يحصل الاجابة من احد منهم وطلبوا منه ان يحدثهم وان يخبرهم قال هي النحلة نعم قال حدثنا قتيبة نعم هو ابن سعيد ابن جميل ابن طريف البغلاني وهو
15:42ومن شيوخ خمسة من اصحاب الكتب الستة الذين الذين هم غير ابن ماجة هو ليس النشوخ اصحاب الكتب كلهم وانما نشوف خمسة منهم. لانه ليس من شيوخ ابن ماجة وقد روى عن ابن ماجه بواسطة. وقد روى
16:00عن ابن ماجة بواسطة فلم يكن من شيوخه وهو اه اسمه مع شهرته واشتهاره لا يوجد احد يشاركه في هذه التسمية رجال الكتب الستة كلهم لا يوجد فيهم من يسمى قتيبة الا هذا الرجل الذي هو قتيبة بن سعيد
16:21الذي هو قتيبة ابن سعيد فهو من الالفاظ التي يقولون عنها الالفاظ المفردة التي لا تتكرر التسمية بها الاعصاب المفردة في المصطلح هي التي لا تتكرر التسمية بها. فكان يعني اه رحمة الله عليه منفردا بهذه
16:39للتسمية ولا يوجد في في رجال الكتب الستة كلها من يسمى قصيدة سوى هذا الرجل نعم وكما قلت هو شيخ لخمسة من اصحاب الكتب وروى عنه وروى عن ابن ماجة بواسطة نعم
16:57عن اسماعيل ابن جعفر نعم عن عبد الله ابن دينار. نعم. عن ابن عمر وهذا من الاسانيد الرباعية. التي يكون بين البخاري رحمه الله وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم
17:10فيها اربعة اشخاص ولكن البخاري رحمه الله عنده ثلاثيات عنده ثلاثيات يعني بينه وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثة اشخاص الصحابي والتابعي وتابع تابعي. الصحابي والتابعي وتابعي التابعي
17:29وهي تبلغ ستة عشر حديثا بدون تكرار واثنين وعشرين حديثا بالمكرر يعني الذي في صحيح البخاري من الثلاثيات هي ستة عشر بدون تكرار واثنان وعشرون بالتكرار واما الرباعية فهي كثيرة جدا
17:48والذين شاركوا البخاري في في الثلاثيات اثنان من اصحاب الكتب احدهما الترمذي له حديث واحد فقط ينادي وابن ماجه له خمسة احاديث ثلاثية وكلها باسناد واحد والاسناد ضعيف كل الخمسة ثلاثيات باسناد واحد وذلك الاسناد آآ الذي آآ آآ فيه يعني آآ
18:21وتابع كتابه ضعيفان لان فيه صحابي ففيه التابعي وتابع التابعي في هذه الركعتين الخمسة كلها ضعيفة. اما الباقون وهم مسلم مسلم وابو داوود والنسائي فاعلم عندهم الرباعيات. وليس عندهم شيء من الثلاثيات
18:44اعلى ما عندهم الرباعيات وليس عندهم شيء من يعني مثل الحديث الذي معنى رباعي. فاعلى ما يكون عند ابي داوود عند النسائي عند مسلم يعني اعلى ما يكون هو الرباعيات. نعم
19:03قال رحمه الله تعالى باب طرح الامام المسألة على اصحابه ليختبر ما عندهم من العلم. قال حدثنا خالد بن مخلد قال حدثنا سليمان قال حدثنا عبد الله بن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وعلى آله
19:23وسلم انه قال ان من الشجر شجرة لا يسقط ورقها وانها مثل المسلم حدثوني ما هي؟ اعد الاسلام قال حدثنا خالد ابن مخلل قال حدثنا سليمان قال حدثنا عبد الله ابن دينار عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي
19:45صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال ان من الشجر شر ان من الشجر شجرة لا يسقط ورقها وانها مثل حدثوني ما هي؟ قال فوقع الناس في شجر البوادي. قال عبد الله فوقع في نفسي انها النخلة. ثم قالوا
20:05حدثنا ما هي يا رسول الله؟ قال هي النخلة ثم ورد الحديث اورد اوردت ترجمة للحديث ولكنها تتعلق بالمعنى لان الترجمة الاولى تتعلق بالاسناد الترجمة الاولى اوردها في باب قول المحدث حدثنا واخبرنا واتى بالحديث من اجل حدثنا وحدثوني
20:34اللي جاء في الحديث من اجل من اجل الاستعمال حدثنا وحدثوني وفي بعض الروايات بالاخبار يعني بدل التحديث الحديث الاول يتعلق بالاسناد اورده من اجل الاسناد والصيغ التي تكون في الاسناد. واما هذا اتى به من حيث المعنى. والفقه والاستنباط
20:56وقال فقال طرح العالم المسألة على اصحابه ليختبر ما عندهم يعني هذا يتعلق بمعنى وهو الفهم والاستنباط يعني استخراج المعاني من من الحديث هذا باب طرح العالم نسألك على اصحابه ليختبرنا عندهم. نعم؟ من العلم. من العلم في خبر ما عنده من العلم. يعرف
21:27ما عنده من العلم والفهم يعني الذي يستنبطونه يعني من من من هذا الشيء الذي اختبرهم به رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو قوله ان من الشجر شجرة لا يسقط ورقها وهي مثل المسلم اخبروني آآ حدثوني ما هي
21:48اه اه كما قلت هذا يتعلق بالمثل. لكن يتعلق بالاسناد وهذا يتعلق بمثل وآآ كانت النتيجة مثل ما عرفنا في الحديث السابق انهم آآ يفكرون في في شجر البوادي وما حصلوا شيئا
22:06به الرسول صلى الله عليه وسلم فعند ذلك طلبوا منه ان يحدثهم فاخبرهم عليه الصلاة والسلام بانها النخلة هذا فيه الدليل دليل على ما ترجم له المصنف وهو طرح المسألة على يعني من اجل الاستنباط واستخراج ما فيها
22:26في المتن او في سياق من من الفوائد ومن المعلوم ان الناس يتفاوتون في الاستخراج والاستنباط من النصوص فان النص اذا اعطي مثلا لجماعة وطلب من كل واحد منهم ان يستنبط
22:41ومنه مما يشتمل عليه من الفقه. فان منهم من يستنبط الشيء الكثير ومنهم من يستنبط الشيء القليل. ولهذا الرسول عليه الصلاة والسلام قال نظروا الله وسمع مقاله كما سمعها ورب حامل فقه الا من هو افضل منه
22:58لان النص الواحد اه يتوارد عليه العدد من العلماء ويفكرون في الاستنباط منه ثم يتفاوتون في مقدار ما يستنبط ومنهم من يستخرج المسائل الكثيرة ومنهم من لا يستخرج الى المسائل القليلة وهذا يعني لما جعله الله في الناس
23:26التفاوت في فيما بينهم من اه فيما يتعلق مفهومهم وادراكهم ومداركهم وان منهم من يكون عنده الفقه وعنده دقة الاستنباط ومنهم من لا يكون كذلك ولكن يكون عنده شيء من الاستنباط ولكنهم يتفاوتون فيه ليسوا على حد
23:47سواء فهذا الحديث او الترجمة هي من استنباط البخاري ويعني كما يقولون فقه البخاري في تراجمه فقه البخاري في تراجمه لان رحمه الله هو كتاب رواية وجراية. كتاب رواية بما فيه من اه من الاسانيد والمتون وكتاب دراية
24:09لما فيه من الاستنباط وما فيه من الفقه وآآ يعني وما يفهم من النصوص وما يستخرج من النصوص فكانت تراجمه رحمة الله عليه في غاية دقة وهي دالة على يعني فهمه وادراكه وتنكره من الاستنباط ويعني فهم النصوص
24:33آآ رحمة الله عليه اعد الحديث عن ابن عمر رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم قال ان من الشجر شجرة لا يسقط ورقها وانها مثل المسلم حدثوني ما هي؟ قال فوقع الناس في شجر البوادي. قال عبدالله فوقع في نفسي انها النخلة ثم قالوا حدثنا
24:58ما هي يا رسول الله؟ قال هي النخلة نعم قال حدثنا خالد بن مخلد. نعم قال حدثنا سليمان قال حدثنا عبد الله بن دينار عن ابن عمر آآ لما اورد آآ البخاري رحمه الله هذا الحديث
25:19ابي الاستدلال به على مسألة فقهية وتتعلق بمعنى الحديث بعد ان اورده فيما يتعلق بالاستدلال به على على الاسناد وما يتعلق بالاسناد هي صيغة صيغ العداء صيغ التحديث التي حدثنا واخبرنا وانبأنا
25:39لم يسقه باسناد واحد لم يسقه باسناد واحد وانما جاء باسناد اخر يعني وين كان متفق في اكثر الاسنان في بعض الاسناد؟ او في نصف الاسناد؟ الا انه يختلف يعني الاسناد الاول عن الاسناد الثاني
25:57لان الاول والثاني يا شيخ وشيخ الشيخ بالاسناد الثاني غير الشيخ وشيخ الشيخ بالاسناد الاول غير الشيخ وآآ يعني الشيخ اول فكان من من عناية البخاري انه اذا كرر الحديث واورده فانه يكون هناك
26:17فرق يعني في المتن والاسناد او في احدهما ولا يأتي بالمتن والاسناد يعني متفقين في آآ احاديث يعني بحيث يعني لا لا يكون هناك فرق لا في الاسلام ولا نفر الا في احاديث يسيرة جدا قالوا انها تبلغ
26:41يعني عشرين او او او ما يزيد عن عشرين حديث او حديثين هذه التي جاءت مكررة باسناد واحد ومثن واحد والا فان ما في البخاري من الاحاديث المكررة الكثيرة لابد ان يكون هناك فرق بينها يعني في الاسناد والمتن او في احدهما
27:04او في احدهما يعني بحيث يعني يكون الاسناد يختلف او المسجد يختلف. فاذا هناك فرق وفيه فائدة جديدة غير الفائدة الاولى التي جاء في الحديث الاول اما اسنادية واما مسنية
27:24وقالوا انه لا يكون في في الاحاديث التي تكررت يعني وفي اسناده واحد الا شيء يسير في حدود العشرين او يزيد عن عشرين قليلا. في حدود العشرين او يزيد على
27:39العشرين وقد اه يعني اه عند قراءتي لفتح الباري يعني في اه فيما مضى لما درس البخاري في المرة الاولى وقرأت فتح الباري وكنت يعني اه اه عندنا يمر بشيء من هذا الذي فيه الاتفاق بالاسناد والمتن ويقول فيه الحافظ واتفق الاسناد ونفعه فانني اشير الى
28:06او اثبت هذه الاحاديث وقد بلغت عندي ما يزيد الى عشرين وقد اوردتها في الفوائد الملتقاة الباري وفتن اخرى هذه الاحاديث بالاسانيد المتكررة او المتعددة وآآ انها يعني اتفق فيها
28:24بالاسناد والمتن وهي قليلة جدا يعني تزيد عن عشرين حديثا اه شيئا قليلا آآ ولهذا يعني لما ذكر البخاري رحمه الله هذا الحديث بعد الذي قبله مباشرة يعني اتى بالفرق بينهما
28:42نعم قال رحمه الله تعالى باب ما جاء في العلم وقوله تعالى وقل رب زدني علما القراءة والعرض على المحدث ورأى الحسن والثوري ومالك القراءة جائزة. واحتج بعضهم في القراءة على العالم بحديث ضمام ابن ثعلبة رضي الله عنه
29:05قال للنبي صلى الله عليه وسلم االله امرك ان نصلي الصلوات؟ قال نعم. قال فهذه قراءة على النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم اخبر ضمام قومه بذلك فاجازوه واحتج مالكم بالصك يقرأ على القوم فيقولون اشهدنا فلان ويقرأ ذلك قراءة عليهم
29:32ويقرأ على المقرئ فيقول القارئ اقرأني فلان قال حدثنا محمد بن سلام قال حدثنا محمد بن الحسن الواسقي عن عوف عن الحسن قال لا بأس بالقراءة على واخبرنا محمد بن يوسف الفرابري قال واخبرنا محمد بن يوسف البربري
29:55وحدثنا محمد بن إسماعيل البخاري قال حدثنا عبيد الله بن موسى عن سفيان قال إذا قرئ على المحدث فلا بأس ان يقول حدثني قال وسمعت ابا عاصم يقول عن مالك وسفيان القراءة على العالم وقراءته سواء
30:15ثم ذكر قال باب آآ باب في العلم ما جاء في العلم باب ما جاء في العلم وقل يا عبدي وقل رب زدني علما ثم قال القراءة والعرض على على المحدث على المحدث
30:31هذه الترجمة التي هي قاله بعض باب في ما جاء في العلم وقل رب زدني علما يعني هذا لا يوجد في النسخة التي شرح عليها الحافظ ابن حجر والباب كما جاء في شرحه قال باب القراءة والعرض على المحدث
30:49باب القراءة والعرض المحدد وهذا هو الذي يطابق ما ساقه المصنف لان قول ما جاء في العلم هو قرب يزني علما هذا لا لا علاقة له يعني بهذا ولعله كان في نسخة ولكن الذي يطابق آآ ما
31:04موسيقى تحت هذا في هذا الباب هو يطابق ما يعني عند المصنف وعند الحافظ الحجر حيث قال قوله بان باب في العرض والقراءة على المحدث. باب العرض والقراءة على المحدث
31:21ثم ذكر هذه الاثار وذكر الحديث الذي يتعلق بالعرض عن المحدث واما ما يعني جاء في العلم وقول رب علما هذا لا علاقة له يعني بهذه الترجمة لا علاقة له في هذا الموضوع
31:39الذي يناسبه ما اه كان عند ابن حجر رحمه الله وهو الذي اشار اليه في الشرح حيث قال قوله نعم قوله باب القراءة والعرض على الشيخ لما ذكر آآ في الباب السابق
31:57الذي قبل هذا صيغ الاداء وتحذير الاخبار والعنعنة وآآ يعني آآ آآ الالفاظ الاخرى بعد ذلك جاء فيما يتعلق بالعرض عن الشيخ والعرض يا شيخ هو القراءة عليه والقراءة والعرظ
32:18آآ معناها مؤداهما واحد الا ان القراءة عم اعم من العرف لان الارظ يقرأ شيئا عليه يعرضه. يعرظه عليه. ويطلب منه ان يوافق عليه. حتى يعني يرويه عنه. واما القراءة
32:35افإنها اوسع قد تكون قراءة من اجل العرض وقد تكون لغير الأرض. قد تكون قراءة لا عرظ فيها وقد تكون آآ يعني قراءة التي هي العرظ من اجل انه آآ يروي عنه الحديث بهذه الطريقة
32:53ولا شك ان يعني القراءة على الشيخ والعرض عليه ان هذا من طرق الرواية وانه من الاشياء التي يكون فيها تحمل سواء كيف كان يتكلم ويسمعون من صوته؟ او انه يقرأ عليه وهو يقره وقد تكلم العلماء في ايه
33:17اولى هل توني شيخ يقرأ او كونه يقرأ عليه فمن العلماء من رجح ان ان القراءة عليه يعني انه اولى لان فيه يعني كون الشيخ يعني يكون مستمع الشيء الذي يقرأ عليه والشيء الذي يعني اه اه يتلى عليه وبخلاف قراءته قد يحصل منه خطأ قد يحصل
33:42منه يعني شيء يعني سبق لسانه وغير ذلك ومنهم من قال ان القراءة قراءة المحدث انها اولى من غيرها اولى من لانه يتكلم ويسمع كلامه ومنهم من قال انه اذا كانت القراءة بالاملاء اذا كانت حديث الشيخ انما هو بالاملاء فيكون افضل من
34:07واقوى من غيره. كونه يملي عليهم املاء يعني بدل ما يكون يتكلم ويتحدث هكذا حديث وهم يسمعون يعني كونه يملئ املاء هذا يكون اقوى لانه يعني يملي عليهم جملة جملة فيكون ذلك فيه منتهى التثبت والعناية
34:27قالوا ان هذه الطريقة هي التي تكون اولى من غيرها. ومنهم من فظل قراءة الشيخ او حديث الشيخ وسمع صوته ومنهم من فظل العرض عليه ولكنها لا شك انها كلها طرق صحيحة ومعتبرة ويعني الرواية بها معتبرة سواء كان
34:47انا اه اه جماعة من الشيخ او عرظا عليه والحديث او الترجمة هي تتعلق بهذا القسم الثاني الذي هو العرض عليه العرض عليه والقراءة عليه. وذكر كلام العلماء يعني في ذلك والاثار التي وردت في ذلك. ثم ورد الحديث الذي يدل على ذلك
35:11وهو ان فعل به صحابي الذي جاء وكان يعلم عن اشياء سمعها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان يقول له الله امرك بكذا وكذا؟ فيقول نعم يعني فيكون اه اه هذا الكلام الذي عرظه اه هذا صحابي عن الرسول صلى الله عليه وسلم واقر عليه ثم راح يحدثون
35:35يعني معناه انه تحمله بعرضه على الرسول صلى الله عليه وسلم وموافقة النبي صلى الله عليه وسلم عليه. واقرار النبي صلى الله عليه وسلم اياه يعني على ذلك وان هذا بعثه الله به وان الله تعالى امره بكذا من هذه الامور التي عرظها عليه ذلك
35:55الصحابي هذه الترجمة كلها تتعلق بالعرظ اخواننا اكثر العلماء وهو ان معروف عن العلماء ان ذلك كله معتبر. ان ذلك كله معتبر عند اهل العلم اه اقرأ الاثار قال ورأى الحسن والثوري ومالك القراءة جائزة. هذا اولا؟ لا اولا. القراءة والعرض على المحدث. ايوا هذا هذا هو الباب
36:21القراءة والعورة المحدث هذا هو الاصل الذي كل ما بعده تابع له نعم. ورأى الحسن والثوري ومالك القراءة جائزة. نعم يعني هؤلاء العلماء رأوا يعني مالك والثوري والحسن رأوا ان القراءة جائزة يعني ان القراءة قراءة التلميذ على الشيخ
36:43فيسمع ثم يروي عنه التلميذ بهذه القراءة التي هي العرض انها جائزة لا بأس بها لان اه اصلا يعني للشيخ قرأ عليه وهو يسمع وقد يكون معه يعني اه اصل اخر يقابل عليه سواء معه شيء او
37:02ليس معه شيء ما دام انه يقرأ عليه وهو يسمع واقر على ذلك فانه يعتبر طريقا للتحمل وان اه التلميذ له ان يروي عنه بان يقول حدثنا واخبرنا الا ان بعض اهل العلم يفرق بين حدثنا واخبرنا فيستعمل حدثنا فيما سمع
37:22امر الشيخ واخبرنا فيما عرض على الشيخ ومنهم من من يسوي بين حدثنا واخبرنا فيؤتى بها في المسموع ويؤتى بها في المعروف ورأى الحسن الثوري ومالك ايوة القراءة جائزة جائزة يعني قراءة التلميذ على الشيخ والتحمل بهذه الطريقة
37:45عنه بهذه الطريقة انه جائزة انه لا بأس بذلك. نعم واحتج بعضهم في القراءة على العالم بحديث ضمام بن ثعلبة قال للنبي صلى الله عليه وسلم االله امرك ان نصلي الصلوات؟ قال نعم. نعم. يعني هذا عرض
38:03لانها ما جاء وطلب من النبي ان يحدثه وانما عنده اشياء سمعها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واراد ان يتثبت منها فعرظ عليه الذي عنده فقال االله امرك يعني امرني ان اصلي الصلوات
38:22ايوة؟ قال نعم الله امرك ان يصلي الصلوات؟ قال نعم يعني فاذا هذا عرظ الرسول عليه الصلاة والسلام ما قال الله فرض عليكم الصلاة الخمس ثم راح هذا يأخذ عنه وانما هذا عنده معلومات عن
38:39التي جاء بها الرسول صلى الله عليه وسلم واراد ان يتثبت منها. واراد ان يتثبت منها وان يتحقق. فعرض على النبي صلى الله عليه وسلم ما عنده. والرسول قال نعم
38:49اذا هذا صراع المحدث او هذا دليل على ان القراءة للمحدث انها معتبرة. لان النبي صلى الله عليه وسلم عرض عليه هذا الكلام الذي جاء عنه صلى الله عليه وسلم وقال نعم يعني اقره فصار من جملة حديثه صلى الله عليه وسلم وان انه يؤخذ
39:09يعني يعني هذا الذي ذكره ثعلبة انه جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لانه عرضه عليه عرفه ثعلب بناء عن الرسول صلى الله عليه وسلم واقره على هذا؟ قال نعم. اذا هذا حديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اخذ عن طريق العرظ. وليس عن طريق
39:28عن طريق الارض وليس عن طريق السماء. اذا هذا من الادلة اللي استدلوا بها على ان العرض مثل السماع وانه يتحمل الحديث سواء كان مسموعا من الشيخ او معروظا عن الشيخ واقره نعم
39:47فهذه قراءة على النبي صلى الله عليه وسلم اخبر ضمام قومه بذلك فاجازوه. نعم. يعني اه اه زمام بن ثعلبة عرظ عن النبي وسلم عن هذا الشيء ثم انه ذهب الى قومه وحدثهم بهذا الذي عرظه عنه وسلم واجابه
40:07بوجوب الصلوات واخبرهم بالشيء الذي فاجازوه يعني انهم اعتبروا ذلك. والسند الى كلامه واخذوا ذلك عنه اخذوا ذلك عنه وهو انما حصل عن طريق العرظ وانه ما حصل يعني انه اخبرهم انه قال كذا وكذا وان النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم وحدث قومه بذلك فاجازوه يعني اعتبروا
40:33ذلك يعني آآ آآ شيء مرويا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. اعتبروا ذلك شيئا ثابتا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ومرويا عنه بهذه الطريقة التي هي كونه اه
40:47معروض على النبي صلى الله عليه وسلم وانه آآ اقره على ذلك وان الصحابة وان قومه سمعوا كلامه وآآ اخذوا بذلك عنه واعتبروه شيئا ثابتا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم لان صاحبهم وموفدهم وهو الامام ابن ثعلبة حدثه
41:07بهذا الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم واحتج مالك بالصك يقرأ على القوم فيقولون اشهدنا فلان. ويقرأ ذلك قراءة عليهم. نعم يعني الشك الوثيقة التي يكتب فيها يعني الشيء الذي يلتزم به فلان
41:30ثم انه يقرأ على الشهود يقرأ على شهود يعني اه اه فيقولون نعم وهو يقر به فانهم يشهدون بما في الصك ولا يكن ذلك آآ مرتبطا بكونه آآ صاحب الحق هو الذي يحدثهم. يقول عندي لفلان وكذا وكذا وكذا وكذا
41:54واننا هذا الشيء مكتوب وقرأ وصاحب الحق يسمع واقر على ذلك وطلب منه ان يشهدوا فهم انما شهدوا على شيء قرئ عليهم من اه شيء مكتوب عن اه صاحب الحق ولن ولم يسمعوا يعني هذا الكلام من صاحب الحق
42:15الى اخره بان يكون مسموعا لهم منه وانما سمعوا ما كتب سمعوا الشيء الذي كتب عنه واقر به فهم يشهدون بان فلان اقر لكذا. مع انهم ما سمعوا الصك نفسه من صاحب الحق
42:36ما قال عندي فلان لفلان كذا وكذا وكذا راح يسرد عليهم الكلام ثم يشهدون وانما قرئ عليهم الصك الذي هو اثبته باملائه او باعترافه واقراره ثم انهم شهدوا على هذا الذي سمعوه من قراءة
42:56بصك على صاحبه وهو يسمع وطلب الشهود على ما في هذا الصف فهذا يعني الامام مالك رحمه الله استدل على صحة العرض بقراءة الصف على الشهود وهم انما يشهدون على ما قرأ لا على ما سمعوه
43:16من لفظ صاحب الحق ويقرأ على المقرئ فيقول القارئ اقرأني فلان. وكذلك قراءة القرآن يعني يعني يقرأ القارئ على المقرئ ثم يقول اقرئني لانه اقره لانه اضطره يعني ليس المقرئ هو الذي يعني اه اه قرأ عليه
43:42بل يعني آآ القارئ قرأ عليه ثم نسب ذلك اليه قال اقرانه لانه اقره لانه اقره على هذه القراءة واجاز له هذه القراءة. وقال ان قراءته صحيحة وان عملي صحيح. فاذا هذا من جنسه. يعني يقرأ القارئ على المقرئ
44:04فيعني ثم يقول اقرأني فلان لانه قرأ عليه واقره واعتبر قراءته صحيحة. فيقول انه اقرأني فلان. نعم قال حدثنا محمد ابن سلام قال حدثنا محمد بن الحسن الواسطي عن عوف عن الحسن قال لا بأس بالقراءة على العالم
44:26ثم ذكر هذا الاسناد عن الحسن وقال لبس بالقراءة على العالم وهذا يعني الكلام الاول اللي ذكره عن الحسن ومالك وسفيان وسفيان انه ان القراءة على الجائزة يعني ذكر هذا الاسناد الى الحسن الذي
44:46فيه اثبات اه كون الحسن يعني يقول انها قراءة على العالم انها جائزة وان الاخذ اه التحمل عنه بهذه الطريقة انها طريقة صحيحة ذكر هذا الاسناد الحسن ففيه يعني الذي ذكره اولا مجملا
45:07ذكره هنا مسندا نعم قال واخبرنا محمد بن يوسف في قبري قال وحدثنا محمد بن اسماعيل البخاري قال حدثنا عبيد الله بن موسى عن سفيان قال اذا على المحدث فلا بأس ان تقول حدثني
45:26ثم ذكر يعني ما يتعلق بالثوري لانه اولا ذكر الثلاثة في الاول. وقالوا انها جائزة ثم ذكر عن اه ذلك ما يتعلق بطائرات الصك وان هذا مثله وذكر عن الحسن
45:44يعني بهذا الاسناد يعني كونه قال جائزة. ثم ذكر عن عن الثوري يعني آآ يعني ذلك الذي ذكره هناك مطلق مجملا ذكر هنا مفصلا اذا قرأ على المحدث فلا بأس ان تقول حدثني. نعم. اذا قرأ اذا قرأ المحدث فلا بأس ان تقول حدثني
46:09هذا يبين انه يعني بعض العلماء يقول ان حدثني للمسموع واخبرني بالمقروء وهذا يدل على انها عند الامام عند عند الثوري انه سواء. يعني حتى حدثني يقولها. الذي يعني يعرض على على الشيخ فانه يقول حدثني واما كلمة اخبرني بعض العلماء يفرق بينهم يعني يجعل المسموع لحد اثنين
46:36وللمقروء يعبر باخبرني. ومنهم من يقول انه لا فرق انه لا فرق وهذا صلاح يعني يمكن ان يفهم يعني الانسان اذا عرف من طريقة شخص معين ثم وجد التعبير فحدثني واخبرني ان هذا مسموع
46:51هذا مقبول لكن نتيجة واحدة من ناحية الحكم كلها واحدة. وكلها معتبرة وكلها طرق صحيحة. وانه لا بأس بذلك فاذا القراءة مثل السماع وان سواء عبر عنها في حدثنا او اخبرنا او غيرها
47:10لذلك هو من العلماء من يفرق فيجعل حدثنا للمسموع واخبرنا المقروء على الشيخ قال قال مزيان قرئ على المحدث فلا بأس ان يقول حدثني يعني يقول حدثني يعني اهله يعتبرها يعتبر يعني آآ القراءة على الشيخ
47:30انها طريقة صحيحة للتحمل وانه ايضا يمكن ان يعبر بحجثني التي قال بعض العلماء انها لا تستعمل لدى السماء فان من العلماء من يسوي بين آآ السماع وغيره باستعمال حدثنا وكذلك استعمال اخبرنا نعم
47:50قال وسمعت ابا عاصم يقول عن مالك وسفيان القراءة على العالم وقراءته سواء. نعم. وهذا وعاصم يعني قال سمعت يقول عن مالك يقول عن مالك وسفيان القراءة القراءة على العالم وقراءته نوافل. القراءة على العالم وقراءة العالم
48:14يعني كون العالم يقرأ وهم يسمعون او التلميذ يقرأ والعالم يسمع والباقين يسمعون فانها كلها سوا يعني كلها ثابتة وكلها يعبر عنها بحدتنا واخبرنا يعني عبر عنها كما اخبرنا وغير ذلك من العبارات او انبأنا ها
48:34قال حدثنا محمد ابن سلام. لا الحديث هذا الحديث. اللي بعده؟ هذا الاسناد يتعلق بالحسن؟ نعم. نعم. بس تجاوزه. نعم قال بلى قال حدثنا عبد الله ابن يوسف قال حدثنا الليل عن سعيد هو المقبوري عن شريك ابن عبد الله ابن ابي نمر انه سمع انس ابن مالك
48:57رضي الله عنه يقول بينما نحن جلوس مع النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في المسجد دخل رجل على جمل فانا اخاه في ثم عقله ثم قال لهم ايكم محمد؟ والنبي صلى الله عليه وسلم متكئ بين ظهرانيهم
49:17وقلنا هذا الرجل الابيض المتكئ فقال له الرجل ابن عبد المطلب فقال له النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم قد اجبت فقال الرجل للنبي صلى الله عليه وسلم اني سائلك فمشدد عليك بالمسألة فلا تجد علي في نفسك
49:37فقال سل عما بدا لك. فقال اسألك بربك ورب من قبلك االله ارسلك الى الناس كلهم؟ فقال اللهم نعم قال انشدك بالله االله امرك ان نصلي الصلوات الخمس في اليوم والليلة؟ قال اللهم نعم قال
49:57انشدك بالله االله امرك ان نصوم هذا الشهر من السنة؟ قال اللهم نعم. قال انشدك بالله الله امرك ان تأخذ هذه الصدقة من اغنيائنا فتقسمها على فقرائنا؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم نعم
50:17فقال الرجل امنت بما جئت به وانا رسول من ورائي من قومي وانا ضمام ابن ثعلبة اخو بني سعد ابن بكر رواه موسى وعلي ابن عبد الحميد عن سليمان عن ثابت عن انس عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم بهذا
50:38ثم ذكر هذا الحديث الذي هو حديث الامام ابن ثعلبة الذي آآ اشار الى ان من اهل العلم من استدل بجواز العرظ واعتباره وقصة ظمام ابي ثعلبة حيث قعد النبي صلى الله عليه وسلم وعرض عليه امورا
50:59كان علمها آآ تسند الى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاراد ان يتحقق منها ويتثبت فسأله هذه الاسئلة اول حديث قال عن انس ابن مالك رضي الله عنه قال بينما نحن جلوس مع النبي صلى الله عليه وسلم في المسجد دخل رجل على جمل فاناخه في المسجد
51:21ثم عقله ذكر في هذا الحديث انه دخل على البعير في المسجد فجاء في بعض الروايات انه بساحة المسجد او انه قريب من المسجد وعقله وآآ كون الرسول كونه على
51:37هذه الرواية التي فيها ذكر انه في المسجد يعني يدل على اه طهارة بول بوله و روثه وانه طاهر لانه لا يسمح له ان يدخله المسجد آآ يعني يعقله فيه آآ
52:02وروثه نجس قبوله نجس فيعرظ الى ذلك فلما حصل هذا دل على انه طاهر وانه ليس بنجمة بوله وروجة يعني بوله ورجله طاهر. لا هذا على على ما يتعلق بهذه الرواية. وبعض الروايات جاءت مبينة انه في ساحة المسجد او انه
52:22عند باب المسجد فعلى هذا لا يكون فيه اه يعني اه دلالة على موظوع اه الطهارة وعدم الطهارة. لكن جاء عن النبي وسلم يعني ادخال البعير في المسجد فانه دخل ادخله المسجد وطاف عليه حول الكعبة وهذا يدل على طهارته على طهارة
52:42بقوله وطهارة روجه وكذلك حديث الذي في حديث العرانيين الذي اه فيه ان انهم لما جاءوا الى المدينة واجتووا ها واصابهم المرض امرهم بان يذهبوا الى ابل صدقة وان يشربوا
52:58من ابوالها وارواثها والبانها ان يشربوا من البانها وابوالها فذهبوا وشربوا وزال عنهم المرض ثم حصل ما حصل منهم من من الخيانة وقتل الراعي ونهب الابل وحصل ما حصل في حديث طويل
53:21جاء عن انس رضي الله تعالى عنه هذا كله يدل على الطهارة لان الرسول صلى الله عليه وسلم اذن لهم بان يشربوا الابواب ولو كان في الاول نجسة ما عادين لهم بشربها. لانهم لا يتداووا بحرام. ولا يتداوون بالاشياء النجسة. وانما بالاشياء الطاهرة. فلما
53:42اذن الرسول صلى الله عليه وسلم بشرب ابوالها عرف انها طاهرة وسقط العلماء من هذا ان الامر لا يختص بالبعير فقالوا كل كل ما يؤكل لحمه كل ما كان مأكول اللحم فان روثه وبوله يكون طاهرا
54:02فيدخل ذلك البقر ويحصل لذلك الغنم ويحصل لذلك الضباع والغزلان ويكثر بذلك الطيور وكل شيء يوكل لحمه فانما يخرج منه يعني من رجيع فانه يكون طاهرا ولا يكون نجسا ولكنه من الاشياء القذرة التي تحتاج الناس الى التنظف منها من اجل ازالة القدر لا من اجل لا من اجل النجاسة
54:27فاذا الحديث يعني على بعض رواياته التي انه دخل المسجد واناقه يعني فيه الاستدلال فيما يتعلق بطهارة اموال الابل وارواحها وان آآ ذلك من الادلة وعرفنا ان الدليل في ادخال البعير ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
54:47وفي غير هذا الحديث الذي في الاستدلال به اه عدم وضوح بوجود بعض الروايات الدالة على انه لم يدخل المسجد وانما كان عند المسجد او في باب مسجد ولكن دخول النبي صلى الله عليه وسلم وخطبه وطوافه على البعير هذا ثابت
55:04اه اذا هذا هو الدليل مع حديث العريين وقضية شرب الاموال الالبان لما دخل ابن ثعلبة ويعني نسجد بعد ان عقل بعيره وجاء الى جماعة فيهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو كان لا يعرفه فسأل
55:25عنه اين هو فقال قالوا هذا الرجل الابيظ المتكئ وهذا يدل على تواضعه صلى الله عليه وسلم وانه يعني يكون مع اصحابه يعني يعرف من بينهم قل هذا جاء في في حديث جبريل المشهور انه آآ انه آآ كان يعني الرسول صلى الله عليه وسلم جالسا مع اصحابه
55:50جبريل على صورة رجل غير معروف وحتى جلس الى ركبتيه الى ركبتيه ويأتيه على فخذيه جاء في بعض انه بعد ذلك اعرابي وقالوا الا نجعل لك دكانا يعني مكانا مرتفع بحيث انه اذا اجلس عليه فاذا من جاء يعرف الرسول صلى الله عليه وسلم وانه هو الذي
56:10جالس في هذا المكان يتميز به عليه الصلاة والسلام. فكان يجلس مع اصحابه ولا يعرف يعني من بينهم وهذا من تواضعه صلى الله عليه وسلم فسأل عنه فقال هذا الابيض المتكئ وكان متكئا يعني معتمدا على شيء وهذا يدل على يعني اتكاء يعني عند
56:33آآ العالم عند اميره ان له ذلك بان النبي صلى الله عليه وسلم كان متكئا وقالوا هذا الابيض والمقصود بالبياض المشرب بحمرة لانه لم يكن اه يعني بياضه خالصا يعني لا حمرة فيه فليس عليه الصلاة والسلام يعني يعني اه اه ابيظ او
56:53وادم وانما كان بينهما يعني بياض يشرب بحمرة. فلم يكن ادم يعني فيه شيء من السواد ولم يكن بياضا يعني اه شديدا لا وانما هو بياض مشرب بحمرة كما جاء ذلك مبينا في صفة اه خلقته صلوات الله وسلامه وبركاته عليه
57:14فيعني سأل فقال فقال الرجل ابن عبد المطلب فقال يعني يخاطبه انت ابن عبد المطلب يعني ابن عبد المطلب فقال قد اجبتك يعني انه هو يعني ابن عبد المطلب في نسبة اه النسبة الى الجد اذا كان اذا كان الجد مشهور
57:40من شهرة الاب ولهذا كان النبي صلى الله عليه وسلم مشهور بالنسبة حيث قال انا ابن عبد المطلب عندما يقول يعني كذا انا ابن عبد المطلب كما قال ذلك في بعض
57:52بعض الغزوات فانه قال انا ابن عبد المطلب. انتسب الى جده عبد المطلب بانه مشتهر به. ونسبته اليه مشتهر ولهذا على ان يقاله ان فيه نسبة الرجل الى جده اذا كان مشتهرا به اكثر من آآ من شهرة والده
58:12فقال اجبتك يعني ان ان ان هو ابن عبد المطلب نعم فقال الرجل للنبي صلى الله عليه وسلم اني سائلك فمشدد عليك في المسألة فلا تجد علي في نفسك. وهذا يعني اه قالوا ان هذا من
58:29يعني يدل على هذه الشدة وعلى هذا الامر لكونه من الاعراب والاعراب يكون عندهم شيء من هذه الالفاظ التي فيها شدة وفيها يعني آآ قسوة نعم قال اني سائلك ومشدد عليك
58:45فلا تجد فلا تجد يعني لا تجد في نفسك على شيء لا تجد في نفسك على شيء عليه شيئا من هذا التشريد الذي يحصل مني عليك فلا تجد يعني الموجدة وهي الغضب او يعني كون يصير في نفسه شيء
59:05لانه وجد آآ المتحدة في الماضي وفي المضارع ولكنها تختلف المصدر يعني وجد يجد فذة وجودا وجدانا ويعني تتعدد المعاني بتعدد المصادر او تتأتي معاني بتنوع المصادر وهي متفقة في الماضي والمضارع متفقة في الماضي والمضارع انني
59:33مشدد عليك اني او مشدد عليك في المسألة فلا تجد علي في نفسك فقال سل عما بدا لك. نعم وهذا من كمال خلقه صلى الله عليه وسلم. يعني هذا الكلام الذي قاله وفي هذا الاشارة الى التسبيح. وكل
59:51وسلمى بداله سل عما شئت عما يبدوا لك ان تسأل عنه سل نعم قال اسألك بربك رب من قبلك االله ارسلك الى الناس كلهم؟ فقال هذا كما هو المقصود نعم قال اللهم نعم هذا فيه التثبت
1:00:08كان مقصوده كانه يريد ان يتثبت من هذا الشيء الذي سمعه وبلغه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم الله ارسلك الى الناس كلها اسألك بربك وربي من قبلك االله ارسلك الى الناس كلهم؟ قال اللهم نعم يعني نعم الله
1:00:25يعني هذا الكلام الذي سمعه امام وعرظه عن النبي صلى الله عليه وسلم اقره عليه فقال نعم الله ارسلني ها وقال انشدك بالله االله امرك ان نصلي الصلوات الخمس في اليوم والليلة؟ ثم ذكر ثم ذكر الصلاة
1:00:45والزكاة والصيام ذكر صلاته وزكاته والصيام وكل واحد يسأل عنها على حدى والرسول صلى الله عليه وسلم يجيبه بذلك فيقول نعم يعني لانه امر ان يصلي الصلوات الخمس وامره بان يؤدي زكاة ياخذ الزكاة ويعطيها للفقراء وامره بان يصوم ذلك الشهر من السنة
1:01:07اذا كل هذا عرظ من هذا الصحابي على رسول الله صلى الله عليه وسلم. والنبي صلى الله عليه وسلم اقر وذلك صحابي على ذلك. ولم يذكروا الحج. قيل ان الحج قال انه لم يفرض. وآآ
1:01:22فقيل انه يعني كان بعد فرض الحج وانه جاء في بعض الروايات لا ادري يعني المصنف في شرح ما بها العزاء الى ذكره مسلم وغيره قال موسى في روايته وان علينا
1:01:44تحجا حج البيت لمن استطاع اليه سبيلا قال صدق. نعم. مسلم ايضا وهو في حديث ابي هريرة وابن عباس. نعم. يعني معناه انه جاء في يعني بعض الطرق الصحيحة بهذا
1:01:54الحديث ذكر الحج ولكنه هو اختصر ذكره البخاري هنا مختصرا وانما يعني هو ثابت يعني عند مسلم وعند غيره اه نعم وقال في اخره فقال الرجل امنت بما جئت به وانا رسول من ورائي من قومي وانا ضماء ابن ثعلبة اخو بني سعد ابن بكر. انا
1:02:16امنت بما جئت به يعني من الرسالة ومن الصلاة ومن الزكاة ومن الصيام ومن الحج ثم انا قال رسول قومي وانا بما في ثعلبة من بني سعد ابني بكر ابني بكر
1:02:33انتهى؟ نعم قال اسناده قال حدثنا عبد الله ابن والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على نبيه نبيه محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم والهمكم الله الصواب وفقكم للحق افعال الله ما سمعنا غفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين. سبحانك اللهم
1:02:55وبحمده اشهد ان لا اله الا انت استغفرك واتوب اليك