استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

المجلس (18) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد

افتح في المكتبة ↗
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله. نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اما بعد يقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله البخاري رحمه الله تعالى يقول في صحيحه باب قال حدثنا ابراهيم ابن حمزة قال حدثنا
0:22ابراهيم مساعد عن صالح عن ابن شهاب عن عبيد الله ابن عبد الله ان عبد الله ابن عباس اخبره قال اخبرني ابو سفيان رضي الله الله عنه انه هرقل قال له سألتك هل يزيدون ام ينقصون؟ فزعمت انهم يزيدون. وكذلك الايمان حتى يتم
0:42وسألتك هل يرتد احد سقطة لدينه بعد ان يدخل فيه؟ وزعمت ان لا وكذلك الايمان حين تخالط بشاشته القلوب لا يسخطه احد. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد
1:02وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد وتقدم فلذلك السابق هادي آآ الباب الذي فيه سؤال جبريل للرسول صلى الله عليه وسلم عن الاسلام والايمان والاحسان والساعة واماراتها واجابة النبي صلى الله عليه وسلم له وقوله في اخر الحديث هذا
1:34اجريوا اتاكم يعلمكم دينكم فجعل هذه الامور من الدين وهي من الايمان عند الانطلاق وهي من الاسلام عند الاطلاق ثم ذكر حديث ابن عباس وطرفا من حديث هرقل الذي رواه ابن عباس في قصة اه لوقي
1:57ابن سفيان رضي الله عنه هرقل عظيم الروم وما جرى بينه وبينه من الاسئلة التي سألها هرقل واجاب بها ابو سفيان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وما عنده عنه من احضار
2:17بلغها الى هرقل عظيم الروم وكان من بينه وقد مر الحديث بطوله وقد اورد هذا الحديث بطرف من هذا من هذا الحديث في هذا الموضع عقب حديث جبريل وافرده بكلمة وجعل تحت جعله تحت كلمة باب بدون
2:40وقد عرفنا ان الباب اذا لم يكن له ترجمة فانه يكون بمثابة الفصل من الترجمة السابقة وله تعلق بالترجمة السابقة وتعلق هذا الحديث بترجمة السابقة من جهة ان حديث حديث ابي سفيان في قصته ان فيها ذكر الايمان وان اهله يزيدون وان وانهم
3:14لا يرجعون عنه سقطة له بعد ان تخالط بشاشته القلوب ففيه بيان ان عبادة الله عز وجل وعدم الاشراك به ان هذا من الايمان وان وان وان هذا مما بعث الله به رسوله صلى الله عليه وسلم ومن اجل ذلك اورد هذا الطرف من حديث هرقل في هذا
3:45الباب فيما يتعلق بكونهم يزيدون وانهم لا ينقصون وهكذا شأن الايمان واهل الايمان وكذلك ان من دخل في لا يسخطه يرتد عنه ويرجع عنه سخطة لدينه لكونه ما رضي بل هم يزيدون
4:05ولا ينقصون وكذلك ايضا آآ من من دخل في الاسلام فانه يبقى عليه ويفرح به ولا يتركه صحبة له ففيه آآ اتصال وتعلق بالحديث السابق لان الحديث السابق فيه في بيان آآ الاسلام
4:30الايمان لها في حديث جبريل وهنا فيه بيان هذه العبادة لله وحده لا شريك له التي هي داخلة في تفسير الاسلام في حديث جبريل لتشهد ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله وان
4:50من دخل في الاسلام فانه يبقى فيه ويبقى عليه ولا يرتد عنه صفقة لدينه لقومه كره ولكونه سخط عليه وانه لا يريده بل يتركه وانما اهله يزيدون ولا ينقصون بحيث يرجع بعضهم عن الدين شحظة آآ له بعد ان حاربت بشاشته القلوب. نعم
5:23قال حدثنا ابراهيم بن حمزة قال حدثنا ابراهيم بن سعد عن صالح صالح بن كيسان عن ابني شهاب محمد المسلم عويد لحم شهاب عن عبيد الله بن عبدالله بن عثمان بن مسعود احد فقهاء المدينة في عصر التابعين عن ابن عباس رضي الله عنهما احد العباد له الاربعة من الصحابة
5:48واحد وسبعة المكثرين من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ابي سفيان ابو سفيان صاحب ابن حرب رضي الله عنه ولطيفته هي مدنيون ابن حمزة عن ابراهيم ابن سعد عن صالح عن ابن شهاب عن عبيد
6:11ابن عبد الله عن عبد الله ابن عباس عن ابي سفيان. نعم قال رحمه الله تعالى باب فضل من استبرأ لدينه. قال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا زكريا عن عامر قال
6:27اسمعتم نعمان ابن بشير رضي الله عنهما يقول سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الحلال بين والحرام ابين وبينهما وبينهما مشبهات لا يعلمها كثير من الناس. فمن اتقى فمن اتقى المشبهات
6:47تبرأ بدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات كراعي يرعى حول الحمى يوشك ان يواقعه الا وان لكل ملك الا ان حمى الله في ارضه محارمه. الاوان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله
7:07واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب. ثم ذكر هذه باب فضل من اهل دينه وورد في حديث نعم ابن بشير رضي الله عنهما وجه ارادة في كتاب الايمان ان ما نسر لدينه
7:27فقد احتاط بدينه وقد اه يعني كان من من اهل كمال الايمان والتمكن في الايمان لان الذي يدفعه الى ذلك هو آآ آآ العناية بدينه والاهتمام بدينه والاهتمام بايمانه وانه آآ آآ يستبرئ لدينه بان آآ
7:57اذا يترك الامور المشتبهة التي احتياطا واستبراء لدينه ومحافظة عليه لان لا يقع في امر آآ لا يسوغ له الوقوع فيه. ولان لا يقدم على شيء لا يسوغ له الاقدام عليه
8:17فالاستبراء للدين فيه كمال في الايمان وفيه تمكن في الايمان لان فيه ترك لان فيه ياخذه بالحلال البين وترك الحرام بين والاستبراء بالدين في الامور المشتبهة التي هي متردد متردية بين الحل والحرمة ولم يظهر للانسان الحق فيها ووجه الصواب فيها
8:47ان الاحتياط يكون في تركها وعدم الاقدام عليها. اما اذا تبين بالادلة ترجح احد الجانبين المجتبهين فان الاخلى بما يقتضيه الدليل هو المتعين ولهذا قال لا يعلمها كثير من الناس يعني فدل
9:07على ان بعض الناس يعلمونها انه ما لم يشير رضي الله عنه ويقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول ان الحلال بين وان الحرام بين وبينهما مشبهات في الروايات
9:22مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس. وهذا فيه تقسيم الاشياء الى ثلاثة اقسام. حلال بين واضح؟ حله لا يشتبه فيه ولا يتردد فيه ويعلمه الناس ولا ولا يخفى على الناس
9:42مثل الحبوب وثمار وطيبة ومثل بهيمة الانعام الابل والبقر والغنم فان هذا مما اشد فيه واظح والحلال فيه بين والحرام والقسمة الثانية الحرام بين وهو الذي وضح حرمته ومعروفة حرمته
10:08الخاص والعام لحم الخنزير كأكل لحم الخنزير والميتة والدم ذلك من الاشياء المحرمة التي جاء النص على تحريمها في كتاب الله وفي سنة رسوله صلى الله عليه وسلم فهي واضحة الحرمة
10:28الذنب خذلت واضحة الحل فتفعل. واما المترددة بين الحرمة والحلم والمشتبهة والتي هي بين هذا وهذا الادلة فيها مختلفة وغير واضحة فان من افتضح له الحكم بدليله فانه يسير الى ما اتضح له. واذا لم يتضح فان الاستبراء للدين يكون بعدم الاقدام
10:58على الشيء الذي لم تظهر لم يظهر حله ولا حرمته وان سيكون الانسان يعني يتوقف فيه وفي ذلك للدين. وعدم الوقوع في شيء محذور. اما اذا اتضح الامر من الانسان وتبين له ان الحق فيه الحل او الحرمة فانه يسير الى ما دل عليه الدليل
11:28ان الحلال بين وان الحرام بين وبينهما مشبهات لا يعلمهن كثير من الناس. وفي هذا دليل على ان بعض الناس يعلمونها. وان دلالتها خفية والامر فيها غير واضح ومن الناس من يتمكن ومن يكون عنده قدرة على معرفة حكمها
11:54ومن الناس من لا يتمكن فالذي وصل او تبين له الدليل يصير اليه والذي لا لم يتبين الاستبراء للانسان يكون بتركه وعدم الاقدام عليه لعدم وضوح الدليل على حله او حرمته
12:14الحلال بين وان الحرام بين وبينهما مشبهات لا يعلمهن كثير من الناس. ثم انه تكلم على المشبهات وان من تركها المتشابهات فقد استبرأ لدينه وعظمه. استبرأ لدينه بحيث انه لم يقدم على شيء
12:35آآ لم لم يظهر فيه الدليل ولم يتضح فيه الدليل وانما آآ الامر فيه مشتبه وغير واضح فعدم الاقدام عليه مع وضوح دليله فيه الاستفراء للدين وفيه ايضا آآ المحافظة على العرض وعدم تعريضه للنيل والقدح فيه والكلام في عرضه وفي كونه يذم
13:05على على يعني على على فعل على فعله فترك المشتبهات وعدم الاخذ بها فيه استبراء للدين واستبراء للعرظ. واستبراء للدين بحيث يكون الانسان لا على بينة وعلى ادلة واضحة للعرظ بحيث لا يعرض نفسه للنيل
13:35وللقدف دينه ولسبه وللكلام في عرظه فيكون بذلك الذي اتقى الشبهات الصبر عليه الشبهات يكون استبرأ لدينه وعرضه. واما من لم يلتقي الشبهات واقدم غير البينة وعلى الاشياء الواضحة. فانه يقع في الحرام. وذلك بان التجاسر على الشيء الذي
14:05فيه اشتباه والتساهل فيه والتهاون في امره يجعل للانسان يقدم يعني يفعل الشيء الذي يؤدي به ذلك الى فعل الشيء الذي هو واضح الحرمة فيقع في الحرام لانه وقع في الامور المشتبهة واقدم على الامور المشتبهة التي لم يتضح فيها الحكم فانه بذلك
14:35يعرض نفسه لان يقع في الحرام. لان من وقع في الشبهات وقع في الحرام. في بعض وفي هذه الرواية ليس فيها يعني الجملة الثانية وهي وقع في الحرام ولكنها جاءت في بعض الطرق فمن وقع في الشبهات
14:55وقع في الحرام وعلى حلفها من وقع في الشبهات يعني كالراعي الذي يقع في في المشتبهات كالراعي لكنها جاءت في بعض الروايات مثبتة من وقع في الشبهات وقع في الحرام. لان التساهل في الامر المباح بل في الامر المشتبه يؤدي الى
15:15التشهد في الامر المحرم واما توقي والاحتراز وعدم الوقوع في الشيء الذي فيه شبهة فانه من باب اولى ان يبتعد عن المحرم لا باولى ان يدفعوا الى المحرم من اشتبه من ابتعد عن الشيء المشتبه فمن باب اولى ان يقع ان يبتعد عن شيء محرم
15:37ومن استهان بالامر المشتبه ووقع فيه فان ذلك قد يجره ويوصله ويلحقه بفعل الامر بالمحرم. فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه. ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام. ثم ضرب النبي
15:57صلى الله عليه وسلم مثلا يبين فيه ان القربى من من الامر الحرام قد يؤدي الى ذلك الحرام قال فراعي يرعاه حول الحمى يوشك ان يرفع فيه الا وان لكل ملك حمى الا وان حمى الله محارمه. فبين النبي صلى الله عليه وسلم ووضح
16:21وذلك بهذا المثال المحسوس المعاين وهي ان اه اه اه الولاة اذا اه اذا يعني جعلوا لهم مكانا اه فعله حمى لا احد يقربه وانما يختصون به فان الانسان الذي يكون حوله ويرعى ترعى غنمه وابله
16:48حوله فانها قد تقع في الحمى من غير اختياره فيعرض نفسه للضرر واذا كان هذا مشاهدة معاينا في امور الدنيا فان حمى الله محارمه ومن وقع في الشبهات والامور المشتبهة فانه
17:08يقع في الامر المحرم كالذي يرعى حول الحمى يوشك ان يرتع فيه. ولكن من ابتعد عن الحمى؟ من ابتعد عن حمى الولاة وصار يرعى ابله وغنمه بعيدا فانه يأمن ان تصل دوابه الى الى الحمى
17:28منه وكذلك من ابتعد عن المعاصي وكان بعيدا منها فانه يكون سالما منها بخلاف من يكون حولها ومن يحوم حولها ويكون قريبا منها فانه يؤدي به ذلك الى ان آآ
17:47تصل آآ دابته وماشيته الى ذلك الامر الممنوع في عرض نفسه للظرر في الرأي يرعى حوله فيما يوشك ان يقع فيه. لان الذي يرعى حول الفناء مثل الذي يقع في المشتبهات. كونه يرعى حول حماه هو
18:06كونه يأتي يقع في المشتبهات والوقوع في المشتبهات يؤدي الى الوقوع في المحرمات. يقول بها لقربها منها وعدم البعد عنها. اما اذا كان بعيدا عن المحرمات فانه يسلم على نفسه وعلى على دينه
18:26عرضة واذا قرب منها فان قربه منها وتساهله وتساهله فيها وتهاونه في امرها يؤدي الى الوقوع فيها. كما ان من يرعى حول مكان الممنوع الذي منعه الولاة فانه يعرض ابله وغنمه للوصول اليه وهو لا يشعر ثم يتعرض للعقوبة. فهذا من
18:56الاشياء المعنوية الاشياء الحساسية التي تكون فيها تقريب للاذهان وتوضيح وبيان الراعي يرعى حول الزمى يوجد ان يقع فيه يعني يقرب يوشك ان يقرب ان يقع فيه او يركع فيه الاوان لكل
19:17الاوان رحم الله محارمه فلا فلا يقربها الانسان ولا يكون قريبا منها بل يكون بعيدا من هذه المحارم حتى لا يعرض نفسه حتى لا يعرظ نفسه للوقوع فيها الاوان لكل ملك حما الاوان الله محارمه. ثم ان النبي صلى الله عليه وسلم بين
19:47عظيم شأن القلوب وانها بصلاحها تصلح الاجساد وبفسادها تفسد الاجساد لانها هي الذي غيرها تابع لها وهي المسموعة وهي الاساس ومنها ينبعث تنبعث الارادة والرغبة في الخير او الشر. فان صلحت فصلاحها صلاح لبقية لسائر الاعضاء
20:17اذا فسدت فسادها يسري على الاعضاء لان الاعضاء تابعة لها وهي متحركة بارادتها ورغبتها فيكون آآ المحافظة على القلوب والعناية بها والعناية بصلاحها وسلامتها يكون في ذلك آآ سلامة الجوارح وسلامة الاعظاء في انها تتحرك فيما يعود عليه صاحبها بالخير
20:49وذلك اذا صلح القلب فانها فانها تصلح بصلاحه وتتحرك بعضها تبعا لرغباته وما يعني اه وما يريده تريده القلوب فان الاعضاء تابعة له اه اه تحقق يعني ما يريد وفي يعني وكذلك مقابل ذلك اذا كانت فاسدة فانه يعني يجري على الاعضاء الفساد
21:19ويجري عليها فعل المحرمات لان الاعضاء تابعة للقلوب في صلاحها وفسادها ولهذا جاء عن بعض السلف انه قال ليس الايمان بالتحلي ولا بالتمني ولكنه ما وقر في القلوب وصدقت الاعمال. وصدقته الاعمال. فان
21:39القلوب في صلاح القلوب صلاح الاعمال وفي فساد القلوب فساد الاعمال والاعضاء تابعة للقلب السمع القلب فاذا كان القلب سليما لا يسمع الا ما هو خير. لا يبصر الا ما هو خير. ولا يقدم الا
21:59في رجله الا الا على ما هو خير ولا يمد تمد اليدان الا الا ما هو خير. واذا كان بخلاف ذلك فان السمع اه اذا فسد القول يعني يكون في الامور الخبيثة وفي سماع الامور المحرمة وكذلك ابصار الامور المحرمة
22:19محرمة والايدي اه تمتد الى الامور المحرمة والارجل تمشي الى الامور المحرمة والالسن تتكلم وتشتغل بما هو حرام فصلاح الاجساد تابع لصلاح القلوب وفساد الاجساد تابع لفساد القلوب بين النبي صلى الله عليه وسلم اهميته وعظيم منزلته لقوله الا الاوان في الجسد مضغة اذا صلح صلح الجسد كله واذا
22:49كله الا وهي القلب فاتى بكلمة انا الدالة على التنبيه والاهتمام بالشيء الذي آآ ينبه عليه بعدها تكررها وقال في وقال في اولها الا وان في الجسد مضغة اذا صلح صلح الجسد كله واذا فسد الجسد كله
23:09القلب فهذا كله فيه بيان الاهتمام بالقلوب وعظيم شأنها وان تصلح الاعضاء وبفسادها يفسد الاعضاء وهذا الحديث حديث عظيم من جوامع كلمة عليه الصلاة والسلام وهو من الاصول الجامعة التي هي من جوامع الكذب وقد اه اه سمعه النعمان ابن
23:40رضي الله تعالى عنهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان عمر النعمان حين وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم ثمان شديد وقد قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي بعض الروايات اشار باصبعيه الى اذنيه لتأكيد السماء وبين تأكيد
24:02رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي هذا دليل على تحمل الصغير المميز وادائه بعد بلوغه فان التحمل في حال الصغر والاداء في حال الكبر معتبر كما ان الكافر اذا
24:22تأمل في حال كفره وادى في حال اسلامه فان ذلك معتبر. ولهذا الحديث الذي مر قبل هذا حديث ابي سفيان مع قصته قصته هرقل هو من هذا القبيل. لان ابا سفيان آآ حدث باشياء قالها في حال
24:42وجرت بينه وبين اه هرقل في حال كفره وبين في حال كفره ما علمه رسول الله عليه الصلاة والسلام بانه يدعو الى التوحيد والى عبادة الله وحده وينهى عن عبادة غيره وقد اخبر بذلك هرقل
25:02وقد حدث بهذا بعد ذلك في حال اسلامه فدل على ان الكافر اذا تحمل في حال كفره وادى في حال في اسلامه فان حديثه معتبر وكذلك في هذا الحديث الذي معنا
25:19اذا تحمل الصغير في حال صغره بعد تمييزه وبلغ او حدث به بعد بلوغه فان ذلك معتبر وهذا واضح في اه تعبير اه اه النعمان بقوله سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم هو بكونه
25:39في بعض الروايات اشار الى اذنيه لتأكيد سماعه ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. نعم قال حدثنا ابو نعيم ابو نعيم الفضل بن دكير ابو نعيم هو الفضل بن دكير وهو مشهور بكليته ابو نعيم
26:00نعم عن زكريا زكريا هو ابن ابي زائدة عن عامر عن عامر الشعبي عامر بن شراحين الشعبي عن النعمان ابن بشير عن النعمان البشير رضي الله عنه وصاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم
26:21وكوفيون؟ نعم. نعم ابو نعيم وزكريا وعامر والنعمان اه زكريا بن ابي زائدة تعلمون انه مدلس يروي بالعنعن. نعم. وما وقع من من المدلسين في الصحيحين بصفة العنعنة على ماذا يحمل؟ قال النووي ان ما اورده الاصحاب الصحيح في صحيحيهما فان
26:58فانهما محتجان به وحاكمان بصحته فيكون له يعني اه فيكون اه اه معتبرا كونوا بذلك لا يؤثر فيه التدليس. لكن ما ادري هل هذا يعني صرح بالتدريس في مكان اخر التحديث؟ والنهاية
27:18حافظ الحجر ما ذكر انه قال وزكريا موصوف بالتدليس ولم اره في الصحيحين وغيرهما من روايته عن الشعبي الا معنعنا. ثم وجدته في فوائد ابن ابي الهيثم من طريق يزيد ابن هارون عن
27:38قال حدثنا الشعبي فحصل الامن من تدريسه للتعليق ولكم الشيخ او من تعليق على الفتح قال وهو في مسند احمد في الجزء الرابع عن زكريا قال حدثنا عامر قال سمعت النعمان ابن بشير يسقط
27:59يعني الاقرب من ما ذكره الحاضر. يقول ونقل ابن المنير في مناقب شيخه القباري عنه انه كان يقول المكروه عقبة بين العبد والحرام. هم. فمن استكثر من المكروه تطرق الى الحرام
28:18والمباح عقبة بينه وبين المكروب. فمن استكثر منه تفرق الى المكروب. وهو منزع حسن لان المكروه الذي هو يعني كراهة التنزيه والذي امره اهون من الحرام من استهان به فانه قد يقدم
28:40والى الامر المحرم رحمه الله تعالى باب اداء الخمس من الايمان قال حدثنا علي ابن الجعد قال اخبرنا شعبة عن ابي جمرة قال كنت اقعد مع ابن عباس رضي الله عنهما يجلسني
29:00على سريره فقال اقم عندي حتى اجعل لك سهما من مالي. فاقمت معه شهرين ثم قال ان وفد عبد القيس لما اتوا النبي صلى الله عليه وسلم قال من القوم؟ او من الوفد؟ قالوا ربيعة
29:20قال مرحبا بالقوم او بالوفد غير خزايا ولا نداما. فقالوا يا رسول الله انا لا نستطيع ان نأتيك ان في شهر حرام وبيننا وبينك هذا الحي من كفار مضى فمرنا بامر الفصل نخبر به من وراءنا وندخل
29:40به الجنة وسألوه عن الاشربة فامرهم باربع ونهاهم عن اربع. امرهم بالايمان بالله وحده. قال تدرون ما الايمان بالله وحده؟ قالوا الله ورسوله اعلم. قال شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا
30:00رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصيام رمضان وان تعطوا وان تعطوا من المغنم القمح ونهاهم عن اربع عن الحنكم والدباء والنقير والمجفف. وربما قال المقير وقال احفظوهن واخبروه بهن من وراءكم
30:22ثم ذكر هذه الترجمة وهي باب اداء الخمس من الايمان يعني اداء خمس غنيمة من الايمان وهو عمل من الاعمال فادخله في الايمان وقد سبق ان مر انه قال صلاة من الايمان
30:44وصيام رمظان احتسابا من الايمان واداء الزكاة من الايمان. وهنا قال اداء الخمس من الايمان وهي كلها اعمال هي كلها اعمال وهذا يبين لنا ان الاعمال داخلة في الايمان من الاعمال هي داخلة من الايمان
31:05وان مسماه ينطبق عليها. وينطبق على ما يقوم بالقلوب وعلى ما يقوم باللسان وعلى ما يقوم كل ذلك يقال له ايمان والبخاري رحمه الله لما ذكر آآ فيما مضى حديث شعب الايمان وامور خصال الايمان وامور الايمان
31:29وذكر حديث ابي هريرة الذي فيه كون الامام بضعة وستون شعبة عند ذلك او بعد ذلك صار يعدد التراجم التي فيها ذكر دخول بعض الاعمال في الايمان. ويأتي بالاحاديث الدالة على ذلك
31:49وهذه اخر ترجمة يعني تتعلق ببيان ان ان يعني ماذا معينة وصفت بانها من الايمان وانها داخلة في مسمى الايمان ذكر حديث ابي عبد القيس الذين وفدوا الى الرسول عليه الصلاة والسلام في اول الاسلام وفي اول الامر
32:18وانهم قدموا اليه بلال حرام واخبروه بانهم بين بان بينهم وبينه الكفار ابن مضر وانهم لا يستطيعون الوصول اليه الا في شهر حرام وانهم يريدون منه صلى الله عليه وسلم ان يحدثهم حتى يخبروا من ورائهم ومن جاءوا منهم ويعملوا كذلك
32:48ما يحدثهم به الرسول عليه الصلاة والسلام فيعملون بما علموه منه ويبلغوه الى من ورائهم ليعملوا به ذكروا انهم لا يستطيعون الوصول اليه في كل وقت وان بينه وبينه كفار مظر
33:08وانهم بسبب ذلك لا يستطيعون الوصول اليه الا بشأن حرام الكفار يعني يحترمون تلك الاشهر ويمتنعون من القتال فيها لانها لانها محرمة وهي الاشهر الحرم الاربعة التي هي ذي القعدة والحجة والمحرم وسفر ورجب الذي هو في اثناء
33:34فهي واحد فرد وثلاثة سرد. واحد فرد الذي برجب. ولهذا يقول له رأي يقال له رجب فرض رجب الفرض لانه منفرد عن الاشهر الحرم. لانه من الاشهر الحرم وهو منفرد يحذف عنها. في اثناء
33:54وفي وسط السنة وان الثلاثة التي اه الاخرى فانها مسرودة متصلة بعظها في بعض وفيها واوسطها شهر الحج وشهر قبله وشهر بعده ان سطح شهر الحج وقبله شهر وبعده شهر. وكلها حرم. وذلك لان الشعر الحج يؤدي
34:21في الحج هو شهر القعدة الذي قبله يذهب الناس فيه للحج هو شهر محرم بعده الذي يرجع الناس فيه بعد الحج. فيكونون امنين في حجهم وفي ذهابهم في الشهر الذي قبل الحج وفي ايابهم في الشهر الذي بعد الحج. فقدموا العذر للرسول صلى الله عليه وسلم في كونهم
34:46يطلبون منه آآ تعليمهم آآ علما ليتلقونه عنه ويرجعون به الى من ورائهم ويرجعون به الى من ورائهم ابو جبرة الضبعي وهنا من بني عبد القيس كان اه عند ابن عباس وقال له الا الا اه الا الاقم عندي حتى
35:18انا عندي حتى نجعل لك سهما سهما من مالي يعني من اجل ان يبلغ الناس ويساعده في تبليغ الناس وذلك لكونه يوضح لمن يحتاج الى توظيح او يبلغ من يحتاج الى تبليغ فيكون مساعدا له
35:39ومعينا له في مهمته وفي تحديثه تحديثه بحديث الرسول صلى الله عليه وسلم وتعليم الناس امور دينهم قال اقم عندي قالوا وفي هذا حجة لاتخاذ المحدث المسلم لي وهو الذي يعني يكون معه يعني يكتب له
36:01ويساعده ويعينه ويقال له ايضا الوراق المسمى يقال له الوراق يعني الوراق الوراق يعني صاحب اوراقه الذي يكتب له والذي يحفظ اوراقه آآ اجعل لك شيئا من مالي؟ يعني قال فاقمت معه شهرين ثم؟ ان وفد عبد القيس كما قال ان وفد عبد القيس
36:31حدثه مما حدثه به ان عبد القيس انهم وفدوا الى وفد وافدهم او وفدهم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان ذلك يعني في فعل حرام حيث قالوا ذلك معتذرين
36:51عن اه عدم تمكنهم من الوصول اليه في كل وقت. اخواننا ابن قيس ايش؟ لما اتوا النبي صلى الله عليه وسلم قال من او من الوفد؟ قالوا ربيعة. قال مرحبا بالقوم او بالوفد غير خزايا ولا نداما. انا
37:11هذا الوفد من ربيعة بن عبد القيس لما وفده الى النبي صلى الله عليه وسلم قال من القوم؟ او من الوفد وهذا فيه دليل على ان القادم هو الوافد يسأل عن نفسه وعن حتى تعرف
37:29وحتى ينزل كل منزلته فهو تأنيس كذلك القادم بمسائلته وسؤاله والتعرف عليه هو تأنيسه وما يحتاج الامر اليه من ادخال السرور عليه وقال من القوم او من الوفد؟ قالوا ربيعة. يعني انهم من ربيعة. ربيعة يعني قبيلة كبيرة. وهم الذين
37:59يعني آآ يلتقون مع مضر آآ في نزاع مضر بن نزار وربيعة بن نزار فهما اخوان آآ آآ اه في اعلى نسب الرسول صلى الله عليه وسلم لان نزار ابن معد ابن عدنان قريب من اه نهاية النسب المعروف للرسول صلى الله عليه وسلم الذي هو عدنان
38:31ولده اسماعيل ابن ابراهيم الخليل عليهم الصلاة والسلام هؤلاء اطلقوا على انفسهم اسم القبيح الكبير وهم آآ جزء منها او بعض منها وهم عبد القيس. ومساكنهم في البحرين يعني في هجر تلك المناطق وكفار مضر في الطريق بينهم
39:01وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم فاولئك اسلموا وهم في مكان بعيد والذين هم في مكان قريب بين بين اه المدينة وبين رسول الله وبينها اهل البحرين. اه فيه الكفار من مبار
39:20قال الوفد القوم قالوا ربيعة. قال مرحبا بالقوم غير الخزايا ولا ندامة وفي هذا الترحيب بالقادم والاتيان بالكلمات التي تؤنسه وتسره والنبي صلى الله عليه وسلم استعمل ذلك في عدة احاديث او جاء ذلك عنه في عدة احاديث وجاء عنه في قصة ام هاني يوم الفتح لما قيل من هذه قال
39:49المحامي قال مرحبا بام هاني وكذلك قال في فاطمة رضي الله عنها مرحبا بابنتي وجاء عنه آآ يعني ذلك باحاديث متعددة. وهنا قال مرحبا بالقوم لما اخبروهم بانهم ربيعة. وانهم عن عبد القيس فعرفهم
40:09رحب بهم وقال هذه الكلمة التي فيها ترحيب بهم والتي فيها اناس لهم وادخال السرور عليهم ثم اضاف الى ذلك مع الترحيب قال غير خزايا ولا ندامة مرحبا بالقوم غير خزايا ونادام. يعني غير خزايا لانهم دخلوا في الاسلام وسبقوا الى الاسلام. ولم
40:35يعني يحصل آآ لهم قتال يسرقون فيه فيحصل لهم الذل ويحصل لهم الهوان وان في الاسلام يعني آآ صاغرين وانما دخلوا طائعين فقال المرحل بالقوم غير خزائن انه ما حصل لهم
40:55يعني شيء يعني يقصد فيه ذل لهم وخزي لهم بكونهم مثلا اسروا او كونهم يعني آآ استرقوا او كونهم يعني حصل لهم شيء مما يحصل لبعض الناس او بعض الكفار الذين لا يدخلون في الاسلام الا في قتالهم
41:15مجاهدتهم فقال عليه الصلاة والسلام مرحبا بقوم غير الخزايا ولا نداما يعني ما حصل لهم ندم يعني ما ما حصل وله ندم على شيء قد حصل منهم وانهم يعني قاتلوا وحصل منهم قتال فلم يحصل منهم شيئا
41:35يكون الذي يسجل لهم ولا ندامة منهم على شيء حصل منهم مما لا ينبغي. وارحم بالقوم غير الخزايا ما دام؟ مم. قالوا يا رسول الله انا لا نستطيع ان نأتيك الا في الشهر الحرام. وبيننا وبينك هذا الحي من كفار مضار
41:55امرنا بامر فصل نخبر به من وراءنا. هذا الكلام الذي قالوه امرنا بامر الفصل مهدوا له بهذا التمهيد. الذي هو كونهم لا يتيسر لهم الوصول لكل ما ارادوا وذلك انهم لا يستطيعون الذهاب الى حرام. تحترمه العرب تحترمه الكفار
42:22فلا يقاتلون فيه فيتامين السبل يسلب الطرق ولا يكون هناك اعتداء واقتتال فقالوا انا نستطيع الوصول اليك الا في شأن حرام المقصود بالشهر الحرام هنا يعني الجنس يعني يعني لا يستطيع الوصول الا في الاشهر الحرم. الا في اشهر
42:45حرم في اي واحد من الاشياء الحرم. هذا هو الذي يستطيعون الوصول الى النبي صلى الله عليه وسلم فيه. ثم ايضا هنا الطريق من يعتبر بهم ويؤذيهم من الكفار الذين هم كفار هبر والذين هم معروفون بالشدة وبالقسوة
43:05فمرنا بامر فصل نعمل به ونخبر به من وراءنا. كقول انفصل يعني قول فاصل جامع. يعني آآ في امور جامعة. يعني يحفظونها ويستوعبونها ويعملون بها ويدعون اليها ويبلغونها من وراءهم
43:31بامر فصل نخبر به من وراءنا من وراءنا يعني من الناس الذين جاءوا منهم والذين هم وفد لهم وكذلك من يأتي بعدهم من اولادهم ممن يعني يعني يأتون فيما بعد
43:51ان من وراءه من الموجودين او ممن يعني يوجد ويعلمونه يبصرونه ويبلغونه ما تلقوه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ليعلمون اولادهم الذين ينشأون ويعلمون الكبار الذين وفدوا منهم والذين جاؤوا منهم
44:16وندخل به الجنة وندخل به الجنة. يعني عمل يعملون به ويعلمونه من وراءهم ويعلمونه اولادهم ويكونوا سببا في دخولهم الجنة. وهذا فيه حرص الصحابة هذه الامة على الاعمال الصالحة التي تؤدي الى الجنة والحرص على معرفتها
44:43العمل بها ولوصول هذه الغاية النبيلة التي ينشدونها والتي يرغبونها وهي انهم يعملون صالحة التي ترضي الله عز وجل وتوصلهم الى دار النعيم وسألوه عن الاشربة واسألوه عن الاجوبة يعني الاشربة التي يشربونها من الانبذة التي ينبذونها في اوعية من اجل ان
45:14وان يكونوا يسلموا من آآ الوقوع في آآ شرب الخمر فسألوه عن شيء يكون استعمالهم فيه يكون حلالا ويكون واحا ويكونون بذلك سلموا من ان يشربوا حمرا يعني يشرب شرابا محرما فسألوه عن الاشربة الذي يحل لهم منها يعني
45:44وهي الان التي ينبذونها في اوعية ثم يشربونها قبل ان تصل الى حد الاشكال. نعم قال فامرهم باربع ونهاهم عن اربع. نعم فامرهم باربع ونهاهم عن اربع. اولا قالوا امر الفصل نعمل
46:07وبه ونبلغه من وراءنا وسألوه عن الاشردة. فامرهم باربعة ونهاهم عن اربعة امرهم باربع هي من المأمورات وهي جوامع واربع من المنهيات فيما يتعلق بسؤالهم الذي الو سألوه يعني لانهم سألوه عن اشربه فاجابهم تعيين اربعة ظروف واربعة اوعية
46:35لا ينتبهون فيها لانها يسرع الاشكار اليها ثم بعد ذلك نسخ هذا الحكم بما جاء في حديث بريدة ان الرسول آآ نهى عن في اوعية معينة في اول الامر ثم بعد ذلك قال انتبهوا في كل وعاء ولا تشربوا مسكرا يعني المهم
47:01التي يشرب مسكرا وانتقدوا في كل وعاء اولى امركم باربع وانهار امره ثم ذكر العدد ذكر العدد اولا وبمنهياتي وانه يأمرهم باربع وينهاهم عن اربعة. وذكر العجب في الاول فيه مصلحة. وهي فيه وفائدة
47:25وهي ان الانسان يهتم بالشيء الذي سيأتي ويهتم بالاربع المأمورة بها والاربع المنهي عنها فيستعد لتلقيها ولاستيعابها وحفظها ويحاسب ويطالب نفسه بالزائد يعني بالناقص اذا حصل منه نقص فيعرف انه لم يستوعبها فيعني يسأل
47:55عن استكمالها وعن الشيء الذي يكون فاتح منها لانه عرف في الاول انها اربع. فان كمل له الاربع والا فانه ونقص عليه العدد فيبحث عن استكماله. هذه فائدة ذكر الاعداد في الاول
48:12وهذا من بيانه عليه الصلاة والسلام انه كان يذكر الاعداد اولا ثم معدودات ثانيا. وقد سبق وان مر بنا فيه ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الايمان. ثم ذكر الثلاث. فذكر العدد ثم المعدود. وفي ذلك اهتمام بمعدود
48:32مطالبة لنفسه به واستيعابه. وانه ان لم يكمل المعدود معناه فاته شيء من العدد شيئا معدود لانه ذكر العدد الاول. وهذا بخلاف لو لم يذكر العدد في الاول فان اه لا تكون
48:52اولا الذي يعني يكون الانسان يهتم باستيعاب ما يلقى عليه بعد ذكر العدد قال امركم باربع وانهاكم عن اربعة ايوه امرهم بالايمان بالله وحده قال اتدرون ما الايمان بالله وحده؟ قالوا الله ورسوله اعلم. قال
49:19شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وصيام رمضان وان تعطوا من المغنم الخمس امرهم باربع قال امركم بالايمان ثم ذكر بعد ذلك اعمالا ظاهرة
49:42هي داخلة في الايمان الى داخله يعني في الايمان يعني قال امركم بالايمان يفرون بالايمان في مفسر الايمان. فدل هذا على ان الايمان اذا افرد فانه تدخل تحته الاعمال الظاهرة والباطنة
50:00هنا افرد فدخلت فيه الاعمال الظاهرة ولما ذكر معاليه الاسلام فسر الاسلام بالامور الظاهرة والايمان بالامور الباطنة واذا انفرد احدهما عن الاخر دخلت فيه الظاهرة والباطنة. وهنا ذكر الامور الظاهرة في تفسير الايمان
50:22الذي هو الاصل ما يتعلق بالقلب وما يتعلق بالقلوب ولكنه يندرج تحته ما يكون على اللسنة وعلى الجوارح فان كل ذلك داخل في مسمى الايمان. فاخبرهم بانه يأمرهم بالايمان. وذكر اربعة
50:42انفصال الايمان وكل هذه الامور الظاهرة. كلها من الامور الظاهرة. فقيل ان هذه لانه ذكر بعد ماذا ذكر الاربع في الاول وفسر قال امركم بالايمان وتلك وتلك الاعمال الاربعة كلها داخلة تحت الايمان ذكر بعد ذلك
51:02شهادتين والصلاة والصيام والزكاة الصلاة والزكاة والصيام واداء الخمس من المغرب. ولم يذكر الحج لان الحج انما فرض بعد ذلك وهم جاءوا في زمن مبكر. وفي زمن متقدم قال امركم باربع فذكر الشهادتين واربع. فقيل ان الشهادتين يعني ليست معدودة لانها
51:36يعني هي الاساس وهي مثل كلمة الايمان لان تلك تدخل تحتها فتأتي ورائها وتأتي بعدها هي انها اصل الاصول. واصل الاسس التي هي الشهادتان وهما داخلان ضمن اركان الاسلام الخمسة
51:59من اركان الاسلام الخمسة وقيل ان ذكر الشهادتين انما هو اه بيان الاساس الذي يبنى عليه الاشياء المأمور بها وما بعدها تابع لها. في بعض الروايات انه اشار او عقد
52:22يعني واحدة يعني انه عدها واحدة من الاربعة. وعلى هذا يعني يكون اما تكون الصلاة زكاة يعني شيئا واحدا لتلازمهما او ان الزكاة يضاف اليها الخمس يعني لانها كلها اداء مال
52:42الا ان هذا يتعلق بالمال اذا حال عليه الحول وهذا يتعلق الخبز من الغنيمة. يتعلق بالخمس ايوه هذا كله من اجل مطابقة في العدد. لان المعدود الان الشهادتان والصلاة والزكاة والصيام والخمس. خمسة
53:02مع انه قال اربعة منهج المطابقة المعدودة للعدد قالوا ان ان المقصود هو اربعة اللي من الافعال الصلاة والزكاة والصوم وادي اوحوش وذاك ذكر تمهيدا لانه هو الاساس. او يعني التبرك به وانه هو
53:24الاساس الذي يبنى عليه غيره. وقيل انها انهما معدودتان وانهما شيء واحد اللي هما الشهادتان فيكون البقية اما الصلاة والزكاة شيء واحد لاقترانهما بكتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم او ان الزكاة يضاف اليها الخمس لانها كلها مالية وبذلك يكون العدد
53:54يعني اللي هو اربع مطابق للمعدود. المعدود مطابق للعدد. امركم بالايمان اخيرون من الايمان اشهد ان لا اله الا الله. نعم. قال شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. شهادة ان لا اله الا الله وان محمدا رسول الله. وهذان هما
54:14للاسف هذان هما الاساس الذي يبنى عليه كل عمل حديث جبريل بدأ بهما فيما يتعلق باركان الاسلام اشهد ان لا اله الا الله وان محمد رسول الله. وفي الجمع بينهما بيان انه لا بد من الاثنين. الشهادتين. وانه لا يكفي
54:38ان محمدا رسول الله. وفي بعض الروايات التي جاءت ذكر الشهادة وحدها لله بالالوهية. فلم تذكر اه الشهادة برسالة لانها تابعة لها ولانهما متلازمان وذكر الاول يعني اه يدل على
54:58لان الاول وحده يكفي دون ان يضم اليه الثاني فالشهادتان متلازمتان ولا تنفك احداهما عن الاخرى الله هي عبادة الله وحده الشهادتين وآآ ها شكل لا اله الا الله والاخلاص لله مخلص لكن لا اله الا الله ومتابعة الرسول صلى الله عليه وسلم شهادة ان محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم
55:29لا اله الا الله محمد رسول الله واقام الصلاة وايتاء الزكاة وان يؤدي رمضان وصيام رمضان وان تؤدي الخمس من المغنم وان تؤدوا قمش من المغنم يعني اه وهذا هو محل الشاهد من اه قول البخاري باب اداء خمس من الايمان
55:49لانه ادخله تحت قوله اتدرون ما الايمان؟ ثم فسره بامور منها وان تؤدوا الخمس من فدل ذلك على ان هذا عمل من الاعمال وانه داخل تحت مسمى الايمان ونهاهم عن اربع
56:12عن الحنتم ونهاهم عن اربع يعني الاجتهاد بها لان المقصود بذلك ما ينتبد بالاربع الاوعية لانه ذكر اوعية والمقصود الالتباس بها هو انه نهار من بهذه الاربع التي هي الحنجر وهي جوار
56:34يعني جرار اه تتخذ من الطين يعني اه وكذلك الجيران الفضل سبحانه و والدب هو القرع الذي يستخرج لبه ثم يبقى آآ الغلاف يدبس ويسير يابسا يكونوا وعاء يجعلون فيه الحليب ويجعلون فيه للبن. ويجعلون فيه الدهن. ويجعلون فيه الجبال
57:12يضعون فيه اشياء يعني آآ آآ ينتبهون فيها تمرا واما عنبا واما زبيبا واما يعني يضعون المدة ثم يشربونه يعني عندما ينتشر الحلاوة فيه دون ان يصل الى حد الاشجار
57:33فنهي في اول الامر عن الانتباه في هذه الاربعة عن الحنكة اللي في جرار والدبة الذي هو القرع الذي يستخرج لبه ذلك الغلاف فيكون وعاء ينتمذ فيه والمحيا والنقير وهو جذوع النخل
57:54التي تمطر يمطر وسطها ثم ينتبد فيها. هو المقير او المجفت هو الذي طلب بالقار او والزفت آآ اه فصار يعني هذه الامور الاربعة ما يوضع فيها لسماكتها لا يظهر عليها الاسكار لو تغيرت
58:20لان الاشياء الرقيقة كالجلود اذا تغير الذي في داخلها يظهر على سطحها اثر التغير والناس يتركونه يعني ظهر عليه تغير منه على الجنس من برا من الخارج لكن هذا ما يظهر عليه آآ تغيير لانه يتغير ويبقى على على ما هو عليه متغير. فلا يظهر على
58:45ظاهره ما يدل على تغيره مما يدل على تغيره فنهوا في اول الامر عن ذلك. لانه قد يؤدي بهم الى ان يشرب مسكر يعني يشرب شيئا مسكرا لانها اوعية غليظة شميتة اذا تغير ما في داخلها لا يظهر اثره على سطحها
59:11بشماكتها وفرضها بخلاف الجنود فانه يظهر التغير اذا حصل تغير في الداخل ظهر على السطح على سطح الجلد مع ان فداء النفس ان ما في داخله متغير تلهو في اول الامر يعني حتى لا يقعوا في امر امر الحرام. لكنهم بعد ذلك بعد ان يعني عرفوا
59:34احكام وسعدوا وحذروا الوقوع في الامور المحرمة التي هو الذي يحذره مسلم هذه الامور الاربعة التي نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الانتباه بها لان الاسحار يسرع اليها
59:53ولا يتضح ذلك على سطحها بغرضها آآ اه هذا كان في اول امر بان لا يقعوا في الامر المحرم وهو انه يسرع الاسكار فيشربونه مسكرا لكن لما استقرت الامور وعرفوا الاحكام
1:00:19بعد ذلك نسخ هذا الحكم وابيح لهم ان ينتبهوا في كل وعاء لكن بشرط ان لا يشربوا مسكنا يعني معناه ان يتحققوا ويجتهدوا في الا يحصل منهم شرب مسكر. وينتبهون في اي وعاء
1:00:35وقد جاء الناسخ لهذا الذي جاء في حديث عبد القيس في صحيح مسلم عن بريدة عن الحصين كما قال عنك عن النبي صلى الله عليه وسلم اه اه كان نهى عن اشياء
1:00:55ثم نسخ فبين الناس هو نسخ في الحديث وقال عليه وهي امور ثلاثة قال عليه الصلاة والسلام كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها نفس الحديث قال وكنت نهيتكم عن ادخار لحوم الاضاحي فوق الثلاث. الا تدخروا
1:01:18قانونه انهم لا يدخرون من لحوم الاضاحي الا ما يكفيه لمدة ثلاثة ايام فقط يعني حتى يعطوا الناس وحتى يمكنوا الناس من الاستفادة من اللحم ثم بعد ثم قال وكنت نهيتكم عن الدفاع الا تدخروا
1:01:38قال وكنت نهيتكم عن الانتباه باوعية وكنت نهيتكم عن الانتباه في اوعية يعني مثل الدبة والحنكم والمطير هذا لي الحين فانتبهوا في كل وعاء ولا شرف مسكرة. فانتبهوا في كل وعاء ولا تشربوا مسكرا
1:01:56فصار هذا الحديث عن بريدة في صحيح مسلم اشتمل على النسخ والنسوء اشتمل على ذكر الناس خنسوا كنت نهيتكم عن كذا فافعلوا كذا كنت نهيتكم عن الجبال في اوعية فانتبذوا في كل وعاء
1:02:18طلع فاشربوه مسكرا اه قال وقال احفظوهن واخبروا بهن من وراءكم. وقال يحفظهن هذا تأكيد للطلب الذي قالوه لانهم قالوا مرنا بامر فصل نبلغه من وراءنا وقال احفظوهن وبلغوهن من وراء
1:02:43بلغوهن من وراءكم. نعم وقال حدثنا علي ابن الجعد نعم قال اخبرنا شعبة. نعم عن ابي جمرة ابو جمرة هذا نصر بن عمران الرباعي وهو مشهور بكنيته ابو جبرة للجيم والراء
1:03:04وهو مشهور بها وهو يروي عن ابن عباس ويروي عن ابن عباس رجل اخر يقال له ابو حمزة الكفار وهو يعني في صحيح مسلم يعني وقد جاء في حديث آآ الحديث الذي ذكره مسلم في صحيحه الذي فيه قول الرسول صلى الله عليه وسلم في حق معاوية لا يشبع الله بطنه في
1:03:27روايته في اسناده ابو حمزة القصاب عن ابن عباس عم حمزة وقصاب عن ابن عباس. وابو حمزة وابو جمرة هذا من المؤتلف والمختلف المصطلح يسمونها موت ولا يكون مختلف يعني
1:03:46يعني يكون متشابه مع الفرق كخلاف النفط او الشكل هنا الاختلاف النفسي وابو حمزة وابو جبرة الشكل واحد وانما الفرق في النقص ابو حمزة يعني هو ازاي ابو جمرة بالجيم والراء
1:04:10فهما مؤتلف مختلف معترف في الرسم والشكل مختلف في النقص او الحركات يعني هذا يقال له اه اه فيما يتعلق بالنقد وما يتعلق بالشكل مثل عقيل وعقيل عقيل وعقيل يعني نسقط واحد ولكن الفرق بالشكل
1:04:35بفرق بشكل عقيل ابن خالد ابن عقيل يعني اسمه بالتصوير وجده عقيم عقيد ابن خالد ابن عقيل فبينهما اشتباه في الرسل يعني من حيث الشكل الحركات التي تكون على الحروف
1:05:01ابو حمزة وابو جمرة هو من قبيل الاختلاف في النقد وابو عقيل وعقيل هو من قبيل الاختلاف في الشكل شكل الحروف يعني فتح يعني كسرة وهكذا وكما قلت لكم كل منهما يروي عن ابن عباس
1:05:23وهو رأى هنا روى ابو جمرة يروي حقيقة روى حقيقة وابو حمزة القصاب يروي عن ابن عباس العشب مع الله وبطنه الذي ذكره مسلم في اخر الاحاديث التي فيها اه اه دعاء الرسول
1:05:43صلى الله عليه وسلم على اناس وسأل الله عز وجل ان يكون ذلك الدعاء الذي عليهم ان يكون ذكاء وكفرا لهم فصارت النتيجة والنهاية ان يكون هذا ممضحة لمعاوية وليس مذمة له لانه دافن تحت قوله اللهم ان دعوت عليه بدعوة
1:06:05ليس لهم في اهلهم يؤدي ذلك له زكاء وطهرا. وهذا مثل تربت يداك وثكلتك امك وغيرها من الكلمات التي يعني لا يراد الدعاء بها وانما جرت على الالسنة والنبي صلى الله عليه وسلم قال من دعوت عليه بدعوة ليس لها في اهل
1:06:25ان يبدل الله ذلك له زكاء فهذا الحديث آآ تلميذ ابن عباس فيه ابو حمزة والحديث الذي معنا تلميذه في ابي جمرة وابو بعي والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين
1:06:48جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم وانعمكم الله الصواب وخلقكم الحق نفعنا الله بمسلمينا وغفر الله لنا ولكم وللمسلمين اجمعين. امين ما شاء الله عليك اداء الخمس من الايمان قوس غنيمة القوص الان يهدى
1:07:09نعم هو الغنائم الجهاد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.