المجلس (13) | شرح صحيح البخاري | فضيلة الشيخ عبد المحسن العباد البدر | الشيخ عبدالمحسن العباد
0:02بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على عبد الله ورسوله نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول امير المؤمنين في الحديث ابو عبد الله البخاري رحمه الله تعالى يقول في صحيحه باب المعاصي
0:22من امر الجاهلية ولا يكفر صاحبها بارتكابها الا بالشرك لقول النبي صلى الله عليه وسلم انك امرؤ فيك جاهلية وقول الله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء
0:43قال حدثنا سليمان ابن حرب قال حدثنا شعبة عن واصل الاحدب عن المعروف قال لقيت ابا ذر رضي الله عنه وعليه حلة وعلى غلامه حلة فسألته عن ذلك فقال اني ساببت رجلا فعيرته
1:03بامه فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم يا ابا ذر اعيرته بامه؟ انك امرؤ فيك جاهلية اخوانكم خونكم جعلهم الله تحت ايديكم. ومن كان اخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل
1:23مما يلبس ولا تكلفوهم ما يغلبهم. فان كلفتموهم فاعينوهم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد
1:44فيقول الامام البخاري رحمه الله باب المعاصي من امر الجاهلية اه هذه ترجمة معقودة لبيان ان المعاصي التي هي من الذنوب والكبائر هي من امور الجاهلية ولكنه لا يكون صاحبها كافرا
2:10فيكون صاحبها كافرا والمعاصي اعظمها الشرك وكل يوم جئذن بدون شرك وما تحت المشيئة ويشوفنا الشرك بانه لا يغفر واما ما عدا ذلك من الذنوب فهو تحت مشيئة الله عز وجل
2:35والمراد بالشرك ما هو اعم من دعوة غير الله معه وفي الكفر لان الشرك والكفر بينهما عموما وخصوص مطلق يجتمعان في ان ما كان عبادة لغير الله عز وجل يقال له كفر ويقال له شرك
3:01وينفرد الكفر باطلاقه على ما ليس عبادة لغير الله عز وجل مثل جحد نبوة الرسول صلى الله عليه وسلم فان ذلك كفر ولا يقال له شرك وعلى هذا فان المعاصي
3:20كلها لا هي منهم الجاهلية ولا يكفر صاحبها وانما الكفر يكون اه الشرك وكذلك ما يعني هو كفر وان لم يكن عبادة لغير الله عز وجل فليحضي نبوة النبي صلى الله عليه وسلم وغير ذلك من المكفرات
3:42او سب الرسول صلى الله عليه وسلم سب الله وسب الرسول عليه الصلاة والسلام فان او سب الدين فان هذه من الكفر وان لم تكن اه شركا والمعاصي من امر الجاهلية
3:59المعاصي يشمل كل ذنب كل معصية الشرك وغيره لكن الشرك مستثنى بانه لا يغفر وما في معناه من الكفر وكل ذنب دون الكفر والشرك فانه تحت مشيئة الله عز وجل ان شاء
4:21عفا عن صاحبه ولم يعذبه قل ان شاء عذبه وادخله النار ولكنه لا يخلد فيها وانما يخرج منها ويدخل الجنة ولا يبقى في النار ممن دخلها ان الكفار الذين هم باقون فيها الى غير النهاية
4:44قال باب المعاصي من امر الجاهلية ولا يكفر صاحبها الا بالشرك هنا ولا يكفر صانعها. نعم. ولا يكفر صاحبها بارتكابها الا بشرك الشرك هو الذي يعني آآ يكفر صاحبه وكذلك من حصل منه الكفر الذي هو غير الشرك فان هذا هو الذي
5:09يكون كفرا ولا يدخل ولا تحزن شيئا واما كل ذنب فانه تحت المشيئة ولا يكفر صاحبها بارتكابها الا الا الشرك ايه؟ لقول النبي صلى الله عليه وسلم انك امرؤ فيك جاهلية. لقول النبي صلى الله عليه
5:25لابي ذر ان كبر فيك جاهلية قاله في حق هذا الرجل الذي هو من اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم للي هو من اصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام قال ان كفرهم فيك جاهلية
5:39ومعنى ذلك ان ما كان مثل هذا القبيل فانه يعتبر من المعاصي ولا يعتبر من الشرك لان والمعاصي هي تحت مشيئة الله عز وجل لقوله صلى الله عليه وسلم لك الله فيك جاهلية وقول الله تعالى ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك. وقول الله عز وجل ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما
6:05لان ان الذنوب منها اه اسم لا يغفر الذي هو الشرك والكفر وما سواه فانه يغفر واه وهذا يبين ان المعاصي ما كان منها كفرا وشركا فان هذا مخرج من الملة ولا يغفر لصاحبه وما كان دون ذلك
6:31فانه تحت مشيئة الله لان الله قال ان الله لا يغفر ان يشرك به ويدخل في ذلك الكفر ليس المقصود بذلك خصوص دعوة غير الله معه فليدخل في ذلك ما كان كفرا وان لم يكن شركا الذي في دعوة غير الله معه
6:49يعني كما قلت ان الكفر اعم من الشرك فكل شرك كفر وليس كل كفر شركا لان اه الجحد نبوة الرسول صلى الله عليه وسلم كفر ولا يقال لها شرك فالشرك اخص والكفر عنه
7:07قول الله عز وجل يعني ان الكفر هو مستثنى من انه آآ يغفر وانه من المعاصي التي آآ لا سبيل لصاحبها الى الجنة وانما سبيله الى النار ولا ليس امامه الا النار
7:29يدخل فيها ويخلد فيها ابد الاباد الى غير النهاية. لقوله صلى الله عليه وسلم ان الله لا يغفر اشرك به ويغفر ما دون ذلك من يشاء نعم ان المعروف قال لقيت ابا ذر من ربنة
7:47ثم ذكر هذا الحديث عن المعرور ابن سويد قال لو لقيت ابا ذر بن ربذة موطن يعني قريب من المدينة وكان عليه حلة وعلى غلامه حلة يعني كان لابسا حلة وغلامه لابس حلة مثلها
8:08والحلة هي اللباس المكون من قطعتين المكون من ثوبين هذا يقال له حلة ولا يقال للقطعة الواحدة انها حلة وانما اللباس المكون من شيئين ومن قطعتهم يقال له حلة عليه حله وعلى غلاء غلامه حلة يعني مثلها
8:33فقال قال لو قلت له وعليه ثلة على غلامه حلة فسألته عن ذلك فقال اني سببت رجلا فعيرته بامه يعني سأله عن كون آآ غلامه لباسه مثل لباسه وان عليه حلة مثل التي يصلح التي عليه
8:59والاصل الا ان ان المماليك الموالي والارقة يعني لا يكونون مثل اه اسيادهم في اه اللباس وكمال اللباس وانما يكونون دونهم والمطلوب المواساة وليس المساواة وهنا عمل المساواة ابو ذر رضي الله عنه
9:25عملوا مساواة التي هي اكثر من المواساة المواساة كونه يلبسه ما يناسبه وهذا هو الواجب. واما المساواة التي هو كونه يسويه به ويلبسه مثل ما يلبس تماما فهذه مواساة ولكنها ليست واجبة ولكنها ابا ذر رضي الله عنه اخذ
9:49واخذ بالاولى وبين السبب في ذلك انه شاب رجلا فعيره بامه فالنبي صلى الله عليه وسلم قال انك امرؤ فيك جاهلية ثم قال اخوانكم خولكم الذين هم المماليك يعني اه اطلق عليهم انهم اخوان وهذا انما يكون في في المسلمين. واما الكفار فلا
10:17فليس بينهم وبين المسلمين اخوة لان الاخوة المعتبرة هي الاخوة الدين وآآ ليس اخا يعني آآ للمسلم آآ وانما الاخوة هي في الدين. اخوانكم حاولوكم يعني انهم جعلهم الله عز وجل
10:41تحت تصرفكم ويقومون بخدمتكم ويصلحون يعني شؤونكم ويقومون باصلاح ما تريدون ويتحولونكم الخدمة ويحققون رغباتكم فيما تريدونه من خدمتهم فجعلهم الله عز وجل جعلهم الله خولا لكم فمن كان اخوه؟ من كان اخوه تحت يده ثم عبر ايضا بالاخوة مرة ثانية فمن كان اخوه تحت يده يعني تحت ولايته
11:17وتحت ملكه اذا كان امن اذا كان اذا كان امة او عبدا اذا كان مملوكا فمن كان تحت يده بمعنى انه آآ يملك منافعه ويتصرف في منافعه ويستخدمه يعني آآ يستخدمه
11:37ويستفيد منه فانه يطعمه بما يطعم ويلبسه مما يلبس فانه يطعمهم ما يطعم ويلبسهم مما يلبس. فابو ذر رضي الله عنه اه كان يعمل بالاحوط الذي هو المواساة الذي هو المساواة والواجب الذي عليه ليس هو المساواة وانما
12:00هو المواساة لكونه يحقق له ما يناسبه من اللباس ومن الطعام اما ان يكون مثله تماما فهذا اه فظل وهذا احسان وزيادة يعني في المعاملة الحسنة والا فانه ليس بواجب وابو ذر رضي الله عنه اخذ بالاحوط واخذ بما هو الاولى وبما هو الاكمل
12:29اه فمن كان اخوه تحت يده فليطعمه ما يرحم وليبسه مما يلبس وهذا هو الذي جعل ابا ذر اه اه يعامل رقيقه ومملوكه المعاملة التي هي كونه يلبسه مثل لباسه وهو الحلة التي مثل الحلة التي عليه وهي
12:55الياء ثوب المكون من قطعتين هو المكون من لباسين مجموعهما يقال له حلة ولا تكلفوهم ما يغلبهم ولا تكلفوهم ما يغلبهم يعني عنده استخدامكم اياهم فلا تكلفوهم من العمل ما يطيقون
13:17وانما كلفوهم بالشيء الذي يطيقونه ولا يلحقهم به مشقة يعني ما يستغل الانسان وجود العبد عنده والمملوك عنده انه يشق عليه ويكلفه بما يشق عليه وانما يكلفه الذي يطيقه ولا يلحقه به ضرر ولا يلحقه به ضرر
13:40بين كلفه بشيء فيه مشقة فعليه ان يعينه اما بنفسه او احضار من يقول من يساعده ومن يقوم معه في هذا العمل الذي يلحقه به مشقة وان كلتموهم اعينوهم. نعم. نعم
14:03ان كلفتموهم فاعينوهم يعني ان الانسان عليه الا يكلفه ما يشق عليه وما يلحقه به ظرر وان كان يشق عليه وكلفه به فيعينه او يكلف او يحظر من يقوم بمساعدته وعونه على ذلك
14:29حتى يزول عنه الظرر. وكذلك الاجراء الذين يستأجرهم الانسان ويستخدمهم الانسان لا يكلفهم ما لا يطيقون لا يكلفهم ما لا يطيقون وانما يستعملهم في الشيء الذي لا نشقة فيهم. واما فيما يتعلق بالطعام والكسوة
14:49فهذا على حسب الاتفاق بين الاجير والمستأجر لان لان الحكم يختلف بين المملوك وبين الاجير لان الاجير يعني تصرف بنفسه ومنافعه لنفسه ولكنه اجر نفسه على انسان فلا يلزمه كسوته الا ان يكون هناك اتفاق بين بينه وبين من استأجره على انه يكسوه ويطعمه هذا هو
15:19الاصل يعني ان الاجير هو الذي يقوم بشؤونه فيما يتعلق بلباسه وطعامه الا فاذا كان هناك اتفاق بينه وبين من استأجره على اللباس والطعام عند الحديث قال عن المعرور قال لقيت ابا ذر بالربدة وعليه قلة وعلى غلامه حلة فسألته عن ذلك فقال اني سببت رجل
15:53فعيرته بامه فقال لي النبي صلى الله عليه وسلم يا ابا ذر اعيرته بامه؟ انك امرؤ فيك جاهلية اخوانكم خوالكم فقد ذكر ان هذا الذي حصل بين ابي ذر وبينه بلال آآ مؤذن رسول الله صلى الله
16:13واما الغلام الذي آآ يعني آآ كان عليه حلة وعلى آآ حلة فقيل انه مولاه او غلامه يقال له ابو ابو ابو مراوح نعم قال يا ابا ذر اعيرته بامه انك امرؤ انك امرؤ فيك جاهلية. يعني ان هذه من اعمال الجاهلية
16:41يعني حصول التغيير يعني يعني بالحاقك يعني بامه او بابيه هذا من اعمال الجاهلية هذا من اعمال الجاهلية وهو مذموم يعني في في الاسلام قد يكون ان ابا ذر رضي الله عنه يعني آآ قال
17:01ذلك او حصل منه ذلك قبل ان يعرف الحكم وان يبلغه آآ حكم ذلك فيما جاء به الرسول الكريم الله وسلامه وبركاته عليه اخوانكم خوانكم جعلهم الله تحت ايديكم. فمن كان اخوه تحت يده فليطعمه مما يأكل. وليلبسه مما يلبس
17:26ولا تكلفوهم ما يغلبهم فان كلفتموهم فاعينوهم. نعم قال حدثنا سليمان بن حرب عن شعبة الواصل الاحدب عن المعرور المعروض هو ابن سويد وهو مخضرم ادرك الجاهلية والاسلام اولا يلقى النبي صلى الله عليه وسلم
17:58فيقال لمثل هؤلاء كبار التابعين الذين هم الطبقة الثانية الذين هم الطبقة الثانية من الرواة يعني فهم آآ والتابعون يعني فيهم الكبار والاوساط والصغار والمخضرمون يعني هم من الكبار والمخضرمون الذين ادركوا الجاهلية والاسلام ولم يلقوا النبي صلى الله عليه وسلم هؤلاء يقال لهم حظرمون والمعرور ابن
18:29هو منهم وكان معمرا فاذا انه بلغ مئة وعشرين سنة وكان شعره وكان وهي شعر الرأس واللحية. يعني من غير صبغ ومن غير تغيير. بالسواد. وانما خلقة. فكان اسود شو اللحية؟ وعمره مئة وعشرون سنة
18:52وعمره مئة وعشرون سنة ذكروا ذلك في بريمته ونضرب سويد بن غفلة فهو ايضا من المخضرمين وقد كان عمره مئة وعشرين سنة وكان يصلي بالناس قيام رمظان كان يصلي بالناس قيام رمظان والامام يصلي بهم قيام رمظان وعمره مئة وعشرون سنة
19:15وكل منهما معمر وهذا كان مع طول عمره لم يتغير شعره من السواد الى البياض واما ذاك الذي هو سويد بن غفلة فكان يصلي بالناس قيام رمظان وعمره مئة وعشرون سنة
19:36عن ابي ذر ابو ذر آآ ابو ذر رضي الله عن صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم اسمه جندان جندب ابن جنانة ابو ذر رضي الله عنه لما تكلم على بلال كان في سر
19:57ايه؟ في سبب معين آآ في صحيح مسلم كتاب الايمان ان ابا ذر لما قال له النبي صلى الله عليه وسلم انك امرؤ فيك جاهلية قال ابو ذر يا رسول الله من سب الرجال سبوا اباه وامه
20:18فقال له صلى الله عليه وسلم انك امرؤ فيك جاهلية من اخوانكم جعلهم الله تحت ايديكم قال النووي في شرحه معنى كلام ابي ذر في الاعتذار عن سبه ام ذلك الانسان يعني انه سبني
20:34ومن سب انسانا سب ذلك الانسان ابا الشاب وامه فانكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم وقال هذا من اخلاق الجاهلية وانما يباح للمسبوب ان يسب الساب نفسه لقول ما سبهم ولا يتعرض لابيه ولا لامه. نعم
20:55يعني هو اه المشابة يعني هذا يفيد بان المشابة حصلت ولكن المحظور كونه زاد يعني ابو ذر زاد عليه بانه سب امه او عيره بامه وهذا هو الذي من اعمال الجاهلية
21:12النعمان الجاهلية والطعن بالانساب يعني والكلام يعني في الاباء والاجداد وقد فيهم وينتقل السب من الشاب المقابل الى الى ابائه واجداء ابائه واجداده. ولهذا جاء في الحديث ان من الكبائر ان يشتم الرجل والديه
21:38ان من الكبائر يصمر بوالديه؟ قال وكيف يشمر الرجل؟ قال يسب ابا الرجل فيسب اباه ويسب امه ويسب امه يعني معناها ان ان الانسان قد يتسبب يعني في شيء فيسب يعني آآ
21:55اه اه اباء الناس فيسبون اباه فيكون بذلك متسببا آآ لعن والديه او لسب والديه وكان هو السبب في ذلك لانه هو الذي بدأ بسب اباء الناس فسب اباه وامه
22:14فيكون بذلك آآ آآ فيكون ذلك من العقوق ولهذا عن الرسول صلى الله عليه وسلم وصف ان ذلك من الكبائر. او ان هناك من اكبر الكبائر ان يسبوا ان يسب الرجل اباه او يلعن الرجل والديه قالوا وكيف ذلك؟ قد يسبها الرجل فيسب ابى ويسب امه ويسب امه يعني
22:37وهذا من الادلة التي يستدل بها على سد الذرائع وعلى قاعدة سد الذرائع وان ما يوصل الى الحرام حرام. وانه آآ وان تسبب او العمل او الاسباب التي توصل الى المحرم فانها تكون محرمة وقد لا تكون محرمة الوسيلة
22:59ان هذا فيه تحريم الوسيلة والغاية يعني يكون الانسان يسب يعني الرجل ويؤذي الرجل ويسب اباه يعني ثم ذاك يقابله كل ذلك غير جائز وقد يكون وسيلة سائغة مثل كون شد الهة المشركين فان ذلك حق ولكنه اذا كان سيؤدي الى غاية محرمة
23:22وهي سب الله عز وجل فان الوسيلة وان كانت مباحة فانها تحرم من اجل اه السلامة او ففي حصول السب لله عز وجل من الكفار الذين يسبون من سب الهتنا
23:39اه قال رحمه الله تعالى باب وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما فسماهم المؤمنين قال حدثنا عبد الرحمن ابن المبارك قال حدثنا حماد ابن زيد قال حدثنا ايوب ويونس عن الحسن عن الاحنف ابن
24:02قال ذهبت لانصر هذا الرجل فلقيني ابو بكرة رضي الله عنه. فقال اين تريد قلت انصر هذا الرجل قال ارجع فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا التقى المسلم ان بسيفيهما
24:21فالقاتل والمقتول في النار فقلت يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول؟ قال انه كان حريصا على قتل صاحبه ثم ذكر باب باب راغ وان طائفتان؟ باب وان طائفتان
24:41في بعض النسخ ليس فيه باب وانما هذا تابع لترجمة السابقة وجزء من الترجمة السابقة التي صاحبها الا بشرك وهذا يعني وهذه متعلقة متعلقة بترجمة سابقة من جهة ان ان انه حصل منهم الاقتتال ومع ذلك اطلق عليهم انهم مؤمنون. وسماهم مؤمنين. من المؤمنين اقتتلوا
25:13اه دل هذا على ان ان المعاصي اه انها لا تكون اه انها اه آآ لا تكون كفرا وانما كما يقول المعتزلة والخوارج لا تكون كفرا وانما هي ذنوب تحت مشيئة الله عز وجل
25:37الاخرة ان شاء تجاوز عن صاحبها وان شاء عذبه. واما الكفر هو الذي آآ لا يدخل تحت الله عز وجل قال وان طائفتان في بعض النسخ انه ليس هناك باب وانما هو جزء من الترجمة السابقة وتابع لفر من سابقة وصلته واضحة بترجمة
25:59السابقة من جهة ان المعاصي لا يكفر بها لانه هنا وصف هؤلاء المقتتلين وذلك من المعاصي وقال آآ وانه سماهم مؤمنين طائفتين من المؤمنين قتلوا ثم قال فاصلحوا بين اخويكم فسماهم اخوة ففي الاول قال اوصفهم المؤمنين
26:19وفي الاخر وصفهم بانهم اخوة ودل ذلك على انهم مع تقاتلهم انهم لم يكونوا كفارا وانما هم باقون على اسلامهم وانها من الذنوب التي آآ التي آآ هي تحت مشيئة الله عز وجل
26:39وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما فينبغي كيف تصلح بينهم اما في الوصية انما المؤمنون فاصلحوا بينهم فالاول قال وفي الاخر قال اطلق عليهم انهم اخوة اطلق عليهم انهم اخوة
27:00فعلى هذا فهذه الترجمة والحديث الذي بعدها او هذا الحديث هذه الاية والحديث اللي بعدها انما هي تتعلق السابقة ثم ذكر حديث آآ ابي بكرة رضي الله عنه عن الاحنف بن قيس انه قال انه لقيت آآ آآ ابا بكرة وانا ذهبت ان انصر هذا الرجل
27:28اريد يعني عليا رضي الله تعالى عنه والقتال معه فقال ارجع فاني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول اذا انتقم المسلمين بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار ومن المعلوم ان اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم حصل بينهم اختلاف وحصل بينهم اقتتال
27:49ولكل يعني وجهة لكل وجهة نظر وهم زائرون بين الاجر والاجرين لان هذا الذي حصل والاقتتال باجتهاد منهم فمن كان منهم مصيبا فانه يحصل يحصل الاجرين وما كان منهم مخطئا فانه يحصل الاجر الواحد وخطأه مغفور
28:15هذا هو الذي يجب ان اه يعني اه يكون في قرارة قلب كل مسلم بان يوقر اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ويحترمهم لا يكون في قلبه شيئا عليهم وانما اه يكون في قلبه المحبة
28:35فلهم والمودة وكذلك اللسان يذكرهم بالجميل اللائق بهم كما قال الله عز وجل عن هل يأتي بدل المهدي والانصار؟ متصفا بذلك الصفات التي هي سلامة القلوب وسلامة الالسنة. في قوله والذين جاءوا من بعدهم يقولون
28:53ربنا اغفر لنا ولاخواننا الذين سبقونا بالايمان ولا يجعل في قلوبنا غلا للذين امنوا ربنا انك رؤوف رحيم وتكون السنتهم سليمة وقلوبهم سليمة وهم يجتهدوا ومن اجتهد فانه يؤجر اجرين اذا اصاب ومن اجتهد او اصطفى
29:13انه يؤجر اجرا واحدا على على اجتهاده وخطأه مغفور ولهذا وقد طلحه ابن حجر واتفق اهل السنة على على يعني على منع الطعن في احد من الصحابة الذي حصل بينهم
29:33ولان ذلك حصل منهم اجتهاد ولو عرف الحق المحق منهم لانهم انما فعلوا ذلك باجتهاد منهم وقد ثبت بسنة رسوله صلى الله عليه وسلم ان الحاكم اذا اجتهد فاصاب فله اجران واذا اجتهد فاخطأ فله اجر واحد
29:54آآ آآ ابو ذر قال هذا من اجل الكف عن الدخول في الفتنة وان لا يدخل في في في هذه الفتنة والصحابة رضي الله عنهم اجتهدوا فمنهم من دخل من دخل بها باجتهاد منه ومنهم من كف كما جاء في
30:16عن ابي بكر رضي الله عنه آآ في هذا الحديث وقد استدل بقوله صلى الله عليه وسلم اذا التقى المسلم ان شفتيهما فالقاتل في النار وهذا لا يقال في حق اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم لان هناك اجتهاد ولان هذا الاقتتال
30:36انما هو باجتهاد امر يعني يسوغ لهم ذلك الاجتهاد فلا يقال انهم يكونون كذلك وانما الاقتتال الذي يكون من اجل الدنيا وابو ابو بكرة رأى الاحوط البعد عن الاقتتال في هذه الفتن والسلامة من ذلك ومن الصحابة
31:00لمن دخل فيها واجتهد. وكل لا يعزم الاجر او الاجرين كما عرفنا ذلك وان هذا هو الواجب في حق اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ولهذا لما سئل بعض اهل العلم ان المتأخرين حدثه شارح الطحاوية
31:20قال والفتن آآ قال الفتن التي كانت في ايامهم قد قد منع الله منها ايدينا لاننا ما كنا في زمانهم فنسأله ان يحفظ السنتنا الذي حفظ ايدينا حيث لم نكن في زمانهم ما بقي عندنا الا الالسنة
31:39فنحن نسأل الله عز وجل ان يحفظ السنتنا من ان تتكلم فيهم فيما لا ينبغي وانما الواجب ترحم وترضي عن الجميع ومعرفة فضلهم ونبلهم واعتقادي ان ما حصل منهم اجتهاد هذا المجتهد المصير له اجران والمجتهد المخطئ له
31:59رجل واحد نعم قال حدثنا عبدالرحمن بن المبارك عن حماد ابن زيد عن ايوب ويونس عن الحسن عن الاحنف ابن قيس عن ابي بكرة نعم ابن قيس هو من من من المخضرمين وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم قبل الاسلام
32:29انه لم يراه بعدما اسلم فيعتبر يعني من المخضرمين الذين ادركوا الجاهلية والاسلام ولم يروا النبي صلى الله عليه وسلم يعني في حال الاسلام. ولم يروا النبي صلى الله عليه وسلم في حال الاسلام. اما الرؤية في حال الكفر
32:47ثم حصل الاسلام بعد ذلك فانها لا تحصل الصحبة. لان الصحابي هو من لقي النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به من لقي نفسا مؤمنا به ومات على الاسلام. من لقي نفسه مؤمنا به ومات عليه. فمن لقيه غير المؤمن به. ثم بعد ممات اسلم فانه لا يعتبر صحابي
33:07قل احنا بنقيس من هذا القبيل ونحن في قريش كان مشهورا بالحلم كان مشهورا بالحلم وكان يقال له الاحنف لان فيه حنك برجليه وهي تمايلها الى يعني تجاه بعظها الى بعظ. هذا يسمى الحنف
33:33ويقال ان امه كانت تلاعبه وهو صغير وتقول والله لولا حنف برجله ما كان في فتيانكم من مثله لطيفة الاسناد ايش؟ الرجال اسناده كلهم مصريون. ايه الا عمي؟ ما كلهم. ها
33:58فيه ثلاثة من التابعين يروي بعضهم عن بعض. هم. هو ايوب والحسن والاحمد. نعم قال رحمه الله تعالى باب ظلم دون ظلم. قال حدثنا ابو الوليد قال حدثنا شعبة قال
34:19حدثني بشر قال حدثنا محمد عن شعبة عن عن سليمان عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله رضي الله عنه انه قال لما نزلت الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم قال اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
34:39اينا لم يظلم فانزل الله ان الشرك لظلم عظيم ثم ذكر باب ظلم باب ظلم باب ظلم دون ظلم يعني كما ان هناك كفر دون كفر هناك كفر دون كفر فهناك ظلم دون ظلم
35:00لان الكفر منه ما يلتزم الملة ومنه ما ليس مخرج ملة مثل الكفر العملي مثل ما جاء في الحديث في باب المسلم فسوق وقتاله كفر وقداله كفر فان هذا لا يخرج من الملة اللي هو قتال
35:17والظلم كذلك منه ما هو ظلم الذي هو الشرك ان الشرك لظلم عظيم ومنه ومن الانسان نفسه يحصل المظالم التي تكون بين الناس فان هذه ليست من الشرك ليست من الكفر
35:37وانما هي من المعاصي ولهذا يقال كفر دون كفر وظلم دون ظلم ويقال ايضا فسق دون فسق لان من الفسق ما يكون كفرا ومنه ما يكون فسوقا وعصيانا فهنا يعني ذكر هذا الحديث ذكر يعني هذا هذا الحديث عن ابن مسعود رضي الله عنه انه لما نزل قول الله عز وجل الذين
36:05امن والامل بشيء منهم ظلم اولئك لهم. قال واينا لم يظلم يعني معناها انهم يعني ليس لهم يعني ان الامن لا يحصل الا لمن لا يحصل ظلم وهم يحصل منهم الظلم فارادوا الظلم العام الذي هو يعني كون بعضهم يظلم بعضا
36:26فبين لهم النبي صلى الله عليه وسلم ان الظلم الذي آآ آآ المعي او المراجعة قوله ما قاله الله عز وجل في في ان ان نقول ان الظلم لظلم عظيم ان الشرك ان الشرك لظلم عظيم
36:43فهذا هو المقصود بالظلم الذي يخلط الايمان به. الذين امنوا ظلم يعني بكفر لم يحصل منه كفر هؤلاء هم الذين لهم الامن وهم وفدون لهم الامان وهم موفدون. عند فالصحابة رضي الله عنهم وارضاهم انشق عليهم ذلك
37:04وقالوا اينا لم يظلم؟ فالرسول صلى الله عليه وسلم بين لهم المقصود وان المقصود من ذلك هو الظلم الذي هو الكفر الذي يكون به اخراج من الخروج من الملة هو الذي لا يجامع الايمان
37:21واذا وجد فانه يذهب معه الايمان. لان الكفر مقابل للايمان كفر الذي هو مخرجا من الملة واما الكفر الذي دون كفر فهذا لا يخرج من الايمان ولا يقابل الايمان ولا يدرك انه نقص في الايمان
37:38لانه من جملة المعاصي لانه من جملة المعاصي لما نزل قول الله عز وجل اه الذين قالوا يعني واينا لم يظلم قال عليه السلام انما هو انما هو الشرك. فانزل الله من الشرك. ما انزل الله من الشرك
38:02ليس له ظن عظيم يعني بين لهم ان هذا الظلم الذي آآ يعني آآ آآ جاء في الاية انما هو الشرك كما جاءوا فسرا او جاء مبينا في سورة لقمان قال ان الشرك عظيم
38:20فبين له الرسول صلى الله عليه وسلم ما خفي عليهم وما آآ آآ وقع في اذهانهم خلافه وان هذا الظلم الذي لا يجامع الايمان وانما هو الكفر وانما ما هو كفر ولهذا قال ظلم دون ظلم. فالمعاصي هي من من الظلم الذي دون ظلم. الشرك هو
38:47الظلم الذي آآ آآ هو نهاية الظلم لانه وضع الشيء في غير موضعه وهذا اعظم شيء واقبح شيء في وضعه شيء في غير موضعه وهو صرف عبادة الله عز وجل وجعلها لغيره سبحانه وتعالى
39:07ولهذا جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم عن ابن مسعود نفسه انه سأل النبي قال اي الذنب اعظم عند الله؟ قال عليه الصلاة والسلام ان تجعل لله ندا وهو خلق
39:17ان تجعل الله ندا وهو خلق. يعني يشرك بالله عز وجل مع ان الله عز وجل هو الذي خلقه. فكيف يشرك المخلوق بالخالق وكيف يعبد المخلوق مع الخادق؟ وكيف يجعل المخلوق ندا للخالق؟ فهذا اظلم الظلم وافظل الباطل
39:37وهو الذنب الذي لا يغفر. ومثله الفسق ايضا لان الفسق يكون يطلق على الكفر كما قال الله عز وجل في سورة في سورة السجدة سجدة وان الذين فسقوا فمرواهم النار فلم ارادوا ان يخرجوا منها اعيدوا فيها
39:58فان هذا المراد بالكفر والفسق يعني يكون من المعاصي وان تفعلوا فانه فسوق بكم وكذلك الذي الذي قذف يعني فيقال اولئك هم الفاسقون القذف وكذلك قوله الحج رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج فالمقصود بذلك المعاصي فان
40:27يصحى يراد به المعاصي الذي هو فسح دون فسق ويراد به الفسح الاعظم الذي هو الذي هو الكفر والذي هو او الشرك لانه يقال له فسق ويقال له ظلم. وكذلك النفاق فيه نفاق يعني آآ اعتقادي
40:47الذي هو مثل الكفر بل هو اشد من الكفر واصحابه مخلدون في النار وهم في الدرك الاسفل من النار وهم الذين اه يظهرون الاسلام ويقطعون الكفر. وهناك نفاق عملي يعني لا يخرج به من الملة يعني مثل
41:07الوعد وغير ذلك من الصفات الذميمة التي جاءت في بعض آآ في بعض الاحاديث مما سيذكره المصنف ثواب ظلم دون ظلم قال عن عبد الله قال لما نزلت الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم قال اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم اينا لم يظلم
41:36فانزل الله ان الشرك لظلم عظيم. نعم قال حدثنا ابو الوليد ابو الوليد الطيرس الذي سبق هالمرة بين يعني في يعني اكثر من موظع نعم عن شعبة وهو هشام بن عبد الملك
41:56عن شعبة فقال وحدثني بشر نعم قال حدثنا محمد ام شعبة؟ نعم يعني هذا سند يعني اسنادان عند شعبة والاول عالي لانه بين البخاري وبين شعبان واسطتان آآ اه واسطة
42:23اول واصل؟ اي نعم اللي هو ابو الوليد فقط والثاني واسطتان وهما بشر ومحمد الذي هو غندر محمد ابن جعفر ومحمد ابن جعفر هو من اوثق الناس في شعبة واه ولهذا بعدما ذكره عاليا ذكره من رواية شعبة الذي هو من اخص الناس به ومن اوثق الناس به
42:49يعني ومن اعلم الناس بحديثه الذي هو محمد ابن جعفر فروايته عنه يعني لها ميزة ولها منزلة ولهذا ذكر الاسناد النازل لقوة فيه وهو كان شعر قوم محمد ابن جعفر الملقب هو الذي يرويه. نعم
43:14عن شعبة عن سليمان سليمان هو الاعمش لانه يأتي ذكره باسمه كما هنا ويأتي ذكره بلقبه ويأتي ذكره بلقبه فيقال الاعمش ومعلوم ان آآ معرفة الالقاب من فائدتها ان لا يظن الشخص ان واحد شخصين لان من لا يعرف ان سليمان
43:41هو الاعماش قد يظن ان سليمان الرجل وان الاعمش رجل اخر ولكن من عرف ذلك لا يلتبس عليه الامر فاي سواء وجد في الاسلام سليمان او فيه اه الاعمش اه هما اه لرجل واحد اه احد احد اللفظين اسم واللفظ الاخر
44:09اب عن سليمان عن ابراهيم عن ابراهيم يزيد ابن قيس النخعي لابراهيم اليزيد ابن يزيد ابن قيس النخعي وهو يعني هو من الفقهاء هو الذي وهو الذي قال اه قال ابن القيم في كتابه زاد المعاد
44:35ان من اول من عبر بعبارة ما لا نفس له سائلة لا ينجس الماء اذا مات فيه. ابراهيم النخعي وعنه تلقاه الفقهاء من بعدها وعنه تلقاها الفقهاء من بعده فهو اول من عبر بهذه العبارة في اه الشيء الذي ليس فيه دم مثل اه
44:57الجراد ومثل اه يعني اه الذباب وغيرها فهذا مما لا نفس فيه اللي هو الدم قال ما له سائلة لا ينجس الماء اذا مات فيه نعم امنع الاقامة علقمة ابن قيس وهو خاله وقال خال ابراهيم. نعم
45:24عن عبدالله عبدالله بن مسعود رضي الله تعالى عنه آآ آآ احد فقهاء الصحابة وهو من المهاجرين وكانت وفاته سنة اثنتين وثلاثين وليس من من العباد الى الاربعة العباد الاربعة من الصغار واما هو من من من الكبار الذين بين
45:48بينه وبين وفاتهم يعني ثلاثين سنة او ثلاثون سنة او قريبا من ذلك ولهذا ادرك الاربعة اللي هم صغار الصحابة. من لم يدرك ابن مسعود ادرك هؤلاء الصحابة الذين هم صغار وصحابة
46:08من عبد الملك بن مسعود فبعضهم يقول ان ابن مسعود معهم والمعروف انه ليس منهم وانما هم اربعة ابناء صحابة صحابة ابناء صحابة وعبدالله بن مسعود ليس منهم وهم من فقهاء الصحابة رضي الله عنهم تعالى عنه وارضاه نعم
46:31قال الحافظ ثم في هذا الاسناد رواية ثلاثة من التابعين بعضهم عن بعض وهم الاعمش عن شيخ ابراهيم يزيد النخعي عن خاله علقمة ابن قيس النخعي. نعم. والثلاثة كوفيون الفقهاء
46:48وعبدالله الصحابي هو ابن مسعود وهذه الترجمة احد ما قيل فيه انه اصح الاسانيد نعم لان فيه بعض التراجم يعني يقيل فيها اصح الاسانيد يعني ابراهيم عن علقمة عن ابن مسعود وفيها مالك يعني عن نافع عن ابن عمر وفي
47:13اقوال متعددة يعني جاءت عن بعض العلماء يعني يصفون بعض الاسانيد بانها اصح الاسانيد وهي متفاوتة ولكن تجتمع كلها بان يقال انها من اصح الاسانيد تجتمع كلها في ان يقال فيها انها من اصح الاسانيد
47:37قال وفي المتن من الفوائد الحمل على العموم حتى يرد دليل الخصوص نعم لان الصحابة رضي الله عنهم حملوه على العموم يعني ظلم مطلقا ثم جاء الدليل ان الرسول صلى الله عليه وسلم بان المصدر خصوصا وخصوص الكفر
47:55نصوص الشرك لان الصحابة فهموا العموم قال اينا لم يظلم يعني ظلم ايظا الذي هو المعاصي لكن جاء الدليل وهو هذا الحديث مبينا ان هذا العموم انه محمول على شيء معين خاص
48:20وهو الظلم الذي هو الكفر ان للشيء الذي هو الشرك ان الشرك لظلم عظيم نوع من انواع الظلم وهو اعظم انواع الظلم واشد انواع الظلم وهو صرف حق الله عز وجل الى غيره سبحانه وتعالى
48:40الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم في حديث اخر المحسوب اي ذنب اعظم؟ قال قال انت اجعل الله ندا وهو خلقك جدا وهو خلقه كيف كيف يعقل الانسان يجعل مخلوق ندا للخالق
48:56ان الذي جاء في القرآن من دون الله عبادنا فارقوا انه يفدعونا من دون الله يبعدنا ذلك. كيف يعقل ان عبدا يعبد عبدا عبد يعبد عبد العبادة لله عز وجل الذي هو الخالق
49:12فلا يعبد مخلوق مخلوقا وانما يعبد المخلوقون الخالق سبحانه وتعالى وان النشرة في سياق النفي تعم نعم يعني وايلي على جنانهم بظلم في ظلم لم يلبسوا بظلم ها وان الخاصة يقضي على العام والمبينة على المجمل. الخاصة اللي هو اللي هو ظلم عظيم
49:44العام الذي هو مطلق الظلم وكذلك المبين المجمل لان المبين آآ هو ذكر الظلم الذي هو الكفر والمجمل الذي هو اللفظ العام الذي فهمه الصحابة رضي الله عنهم وارضاهم وان اللفظ يحمل على خلاف ظاهره لمصلحة دفع التعارض
50:09نعم يعني يحمل على خلاف ظاهره لان الظاهر هو آآ ايضا لكنه حمل على نوع من الظلم حتى لا يكون هناك تعارض بين ما يكون كفرا وما يكون معصية لا يخرجه من الملة
50:29وان درجات الظلم تتفاوت كما ترجم له نتفاوت ظلم دون ظلم ذلك الظلم يعني الذي هو الكفر هذا اعظم انواع الظلم هو ظلم العبد نفسه وظلمه لغيره فيما يتعلق في المظالم التي يكون بين الناس هذه
50:52آآ يعني في درجة انزل من درجة الكفر. ولهذا قال ظلم دون ظلم فظلم العبد نفسه وظلمه لغيره دون الظلم الذي هو الشرك بالله عز وجل الذي هو وضع الشيء
51:12في غير موضة اعظم شيء وضع فيه شيء في غير الموضع وان المعاصي لا تسمى شركا نعم وين المعاصي لا تسمى شركا لان الرسول صلى الله عليه وسلم بين لهم ان الظلم الذي آآ لا يجامع الامام هو
51:36الذي قال الله عز وجل وقلنا ان الشرك لظلم عظيم يعني مثلا الذي يمتنع من دفع الزكاة لبخله آآ يعني سمي شرك لانه اشرك هواه وقدم محبة المال على رضا الله
51:57المال وجه للتسمية لا ما يقال لان هذا لان هذا ما يقدر شرك. يكون الانسان امتنع من الزكاة نعم من الزكاة تؤخذ منه وخلاص تؤخذ منه ولكنه لا يحصل اجرا عليها لانه ما اداها
52:16فلا يقال يا شيخ ابدا هل رأيت من اتخذ الهه هواه؟ نعم لكن ايش ما يقال انه يعني آآ انه شرك الا اذا جحدها اذا كان يعني بلغ عليه الحد الجحد هذا يكون شرك
52:33يكون كفر يكون كفرا وليس بشر قال وان من لم يشرك بالله شيئا فله الامن وهو مهتدء نعم من لم يشرك بالله شيئا فله فله فله الامن وظلمتني يعني حصل ليس لهم الامن وهم مهتدون
52:59قال رحمه الله تعالى باب علامة المنافق قال حدثنا سليمان ابو الربيع قال حدثنا اسماعيل ابن جعفر قال حدثنا نافع ابن مالك ابن ابي عامر ابو سهيل عن ابيه عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انه قال اية المنافق ثلاث اذا
53:24ما حدث كذب واذا وعد اخلف واذا اؤتمن خان قال حدثنا قميص ابن عقبة قال حدثنا سفيان عن الاعمش عن عبد الله ابن مرة عن مسروق عن عبد الله ابن عمرو رضي
53:41الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال اربع من كن فيه كان منافقا خالصا ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها اذا اؤتمن خان واذا حدث كذب
54:01واذا عاهد غدر واذا خاصم فجر تابعه شعبة عن الاعمش ثم ذكر هذا وعلامة النفاق المنافق. باب علامة المنافقة يعني ذكر هذه الترجمة بعد الترجمة السابقة التي يعني فيها يعني ظلم آآ دون ظلم
54:25وكذلك النفاق فانه فيه نفاق دون نفاق فيه نفاق اعتقادي الذي هو ارثان الكفر واظهار الايمان لما ظهر الاسلام وقوي فالذي فالذين في قلوبهم مرض اه اظهروا انهم مسلمون وهم في قرارة نفوسهم ما ليسوا بمسلمين لانهم باقون على ما هم عليه من الكفر
54:53ولكنهم اظهروا ذلك لما ظهر الاسلام وقوي الاسلام ولهذا سبق ان مر بنا ان ايات المنافق الانصار اية النفاق لانهم يبغضون من كان سببا في ظهور الدين الذي اضطرهم الى ان ينافقوه. وقبل ذلك كانوا معلنين كفرهم
55:13لكن لما ظهر الاسلام وارادوا ان يسلموا بانفسهم وان يسلموا من القتل اظهروا الاسلام نفاقا وهم يوقنون كفر فهناك كفر مخرج من الملة الذي هو صاحبه مخلد في النار بل هو في الدرك الاسفل من النار
55:36وهو كفر دون كفر نفاق دون نفاق. الذي هو النفاق العملي كونه يخلف الوعد كونه يعني اه اه يكذب في الحديث كونه يعني يغدر وكونه يعني يفجر الخصومة وهذه من من من المعاصي ومن الذنوب ولهذا يقال نفاق عملي
56:04وهناك نفاق اعتقادي ونفاق عملي ونفاق دون نفاق كما ان الظلم يعني فيه آآ يعني كفرا وفيه آآ شيء دونه الذي هو يعني الانسان نفسه او ظلمه لغيره وكذلك الكفر فيه كفر مخرج الملة وفيه كفر دون كفر الذي هو
56:29يعني الكفر العملي مثل القتال الفسوق وقتاله كفر فهو كفر غير محرم من الملة فاذا هناك كفر دون كفر وظلم دون ظلم وفسق دون فسق ونفاق دون نفاق لما ذكر في الترجمة السابقة ان هناك ظلم دون ظلم فذكر هنا آآ علامات المنافقين والنفاق مثل ذلك
57:00فيه نفاق آآ آآ صاحبه من اهل النار ومخلد فيها وآآ في الدرك الاسفل من النار ويقول آآ صاحبه من اصحاب المعاصي وامره الى الله عز وجل وامره الى الله عز وجل ثم ذكر حديثين
57:19الحديث الاول عن ابي هريرة عن ابي هريرة رضي الله عنه انه قال علامة اية المنافق اية علامة اية المنافق اي علامة المنافق انه اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا اؤتمن خان
57:37فهو يكذب في حديثه ولا يصدق في الحديث والكذب هو الاحضار بالشيء عن على خلاف ما هو عليه الاخبار بشيء على خلاف ما هو عليه هذا هو الكذب. يعني يفتري الكذب
57:54ويضيف الى غيره شيئا يعني لم يقله ولهذا جاء في الحديث ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لما سئل عن غيبة قال ذكرك اخاك بما يكره قال وزنك كان في اخر ما اقول قال ان كان فيه ما تقول فقد اغتبته وان لم تكن فيهما فقل فقد زهدته
58:16وان لم يكن ما فيه ما تقول فقد دخلت اذا كنت كذبت عليه فهذا ويعني وضرر كبير ليس مثل كون الانسان يقول فيه شيء هو فيه هذا دونه ولكن كونه يضيف اليه شيء ليس
58:34هذي اشد واعظم ذكر ان هذه من علامات النفاق ان هذه من علامات النفاق وهي من علامات المنافقين الاعتقاد يعني فيهم هذه الصفات لكن من وجدت في هذه الصفات وليس في قلبه يعني ما في قلوب المنافقين من اظهار الايمان واقامة الكفر فانه بذلك لا يكون كافرا
59:03قلنا اولئك من صفاتهم هذه الامور لانهم جمعوا بين اه ان النفاق الاعتقادي هو النفاق العملي. لكن لا تلازم بين النفاق الاعتقادي والعملي وقد يوجد في يعني في غير المنافقين من يوجد منه ذلك لكنه لا يقال انه منافق ولكن في صفات المنافقين او
59:27لصفات المنافقين اية المنافق علامته كما سبق المر بن اية النفاق بغض اية الايمان حب الانصار واية النفاق بغض الانصار فهنا اية المنافق علامته انه يعني يفتحون بامر الكذب كونوا عليه الكذب ولا يكترث من الكذب وكذلك خلاف الوعد يعد وفي نيته ان يخلف وكذلك ايضا
1:00:00قال يعني لا لا يؤدي الامانة ولا يحافظ على الامانة وانما يخون في الامانة وهذه نصبت للمنافقين لكن من لم يكن عنده في الاعتقاد اللي هو النفاق فانه لا يكون من المنافقين ولكنه متصف
1:00:20المنافقين لان المنافقين النفاق الاعتقادي متصلون بهذه الصفات العملية التي بها النفاق العملي نعم اية المنافق ثلاث اذا حدث كذب واذا وعد اخلف واذا اؤتمن خان. نعم عن يد ها؟ ما هو ثاني؟ حديث عبد الله بن عمرو ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اربع من كن فيه كان منافقا خالصا. ومن كانت فيه خصلة
1:00:51منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها اذا اؤتمن خان واذا حدث كذب واذا عاهد غدر واذا خاصم فجرى. الحديث الاول فيه ذكر ثلاث الذي هي الكذب واخلاف الوعد والخيانة في الامانة
1:01:12ثم ذكر الحديث الثاني الذي هو مشتمل على اربع وان من اجتمعت فيه في هذه الاربعة كان منافقا خالصا هذا معناه انفصال الذميمة كلها اجتمعت فيه ومن كان فيه واحدة منها فانه يعني يطلق عليه انه منافق يعني النفاق العملي
1:01:34اي واحدة منها هي ذميمة وهي من صفات المنافقين ولكنها اذا اجتمعت في شخص فانه يكون الجمعة فيه انواع الشرور وهذه الامور المنكرة ولكنها كلها لا تخرج عن صاحبها عن الايمان اذا لم يكن عنده النفاق الاعتقادي النفاق الاعتقادي لكن من
1:02:04اسوأ ممن حصل فيه واحدة منها لانها كل كل واحد منهما سيئة فاذا اجتمعت في فانه اجتمع في فصال الشر وفصال السوء وكان ذلك من اوضح الادلة على الاتصال بصفات المنافقين ولكنه لا يخرج من الامام بمجرد اه وجود هذه الامور
1:02:34التي هي من النفاق العملي وليست من النفاق الاعتقادي وآآ قد اتفق الحديثان على ذكر خصلتين وهما اذا حدث كذب والثانية؟ وانه واذا سئل حاله واذا عهد غدر واذا خاصم فجر. يعني اجتمع الحديثان على خصلتين وهما الكذب والخيانة
1:03:11في الامانة وانفرد الاول بذكر آآ اخلاق الوعد وانفرد الثاني بالفجور الخصومة وبذكر الغدر عند المعاهدة نعم قال حدثنا سليمان ابو الربيع نعم قال حدثنا اسماعيل ابن جعفر نعم عن نافع بن مالك بن ابي عامر ابو سهيل. نافع نافع ابن؟ ابن مالك ابن ابي عامر. نعم نافع ابن مالك
1:03:49له عما اه مالك عن مالك بن انس عم مالك ابن انس لان يعني نافع اخو آآ انس عن ابيه عن ابي هريرة. نعم والثاني قال حدثنا قبيصة ابن عقبة. نعم
1:04:16عن سفيان سفيان هو الثوري سفيان هو الثوري كان يروي عن الاعمش اذا جاء سفيان رضي الله عنه في المقصود الثوري من الاعمش عن عبدالله بن مرة عن مسروق عن عبدالله بن عمرو
1:04:34قال تابعه شعبة عن الاعمش. يعني تابع سفيان يعني تابع سفيان الثوري شعبة عن الاعنف يعني بان يكون شعبة رواه عن الاعنش كما رواه آآ سفيان عن الاعمش وقد ذكر المصنف هذه المتابعة في موضع
1:05:00اخر من المواضع التي كرر فيها الحديث قال النادي الاول كلهم مدنيون ما عدا ابو الربيع سليمان البصري نزل بغداد. نعم هذا الثاني كوفيون. مع عبد الله بن عمرو وقد دخل وقدم خارج الكوفة
1:05:24والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين جزاكم الله خيرا وبارك الله فيكم. الهمكم الله الصواب وفقكم للحق. نفعنا الله بما سمعنا وغفر الله لنا ولكم. وللمسلمين اجمعين
1:05:43قوله في الحديث الاخير منافقا خالصا ما المراد به اما الخالص هاي يعني اذا كان اذا كان معه الاعتقادي الاعتقادي فهذا هو الغاية في النفاق واما اذا كان سليم من النفاق الاعتقادي وانما فيه هذا الفصال
1:06:13فهي كل واحدة منهما سيئة ولكن اذا اجتمعت صارت اسوأ واسوأ ولكنه لا يكون بذلك آآ من اهل الذات الاسفل من النار لان ذلك هو خاص بالاعتقاد بالاعتقاد وليس العملي
1:06:33لان النفاق العملي هو من جملة المعاصي التي هي كفر دون كفر ونفاق دون نفاق هل يصح ان يقال الناس في جاهلية او جاهلية القرن العشرين؟ نعم لا شك انه في يعني آآ في هذا الزمان آآ كثير من اعمال الجاهلية وكثير من امور
1:06:58كل هذا يعني البعد عن الكتاب والسنة والبعد عن الحق والهدى والناس على ما عليه من الضلال هذا من جنس اعمال الجاهلية هل هذه العبارة صحيحة كل شرك كفر وليس كل كفر شرك. نعم صحيح
1:07:26كل شرك فهو كفر وليس كل كفر شركا يعني هذا عام وهذا خاص يعني يجتمعان يجتمع الشرك والكفر فيما يأتي عبادة غير الله يقال له شرك ويقال له كفر وينفرد الكفر في ان هناك امور مكفرة ولا يقال لها شك
1:07:48مثل اه جحد نبوة الرسول صلى الله عليه وسلم. يقال له كفر ولكن لا يقال يا شيخ. ومثل جحد ركن من اركان الاسلام يقال له كفر ولا يقال له شرك
1:08:02عبارة ليس كل مسلم مؤمن هل المقصود بها نفي الايمان هنا؟ نفي اصل الايمان؟ او لا نفي الكمال نفي الكمال واما الاصل يعني الاصل الذي هو الاسلام هذا يعني لا بد منه
1:08:21لكن ليس كل مسلم مؤمن يعني ما يكون كاملا لكن كله مؤمن فهو مسلم لان عنده في الاصل هو زيادة كل مؤمن مسلم لان عنده اصل الاسلام وزيادة وما كان عنده اصل الاسلام لا يكون عنده الايمان كما قال الله عز وجل عن الاعراب
1:08:40الاعراب وامنا قلنا ان تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا كل ما يدخل الايمان في قلوبكم يقول اريد ان اذهب الى مكة من الرياظ لابسا اللباس العادي وادخل مكة لاداء العمرة متمتعا بها الى الحج
1:08:58افعل ذلك لاتمكن من دخول مكة فماذا علي في هذه الحالة؟ وهل احرم في اليوم الثامن بالحج من الفندق ام من التنعيم ما ينبغي للانسان انه يقدم على الحج او ان يذهب للحج الا اذا حصل ترخيصا. لان